التغلب على الجزء الثاني
“ماذا تقصد؟” لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كانت تتحدث عنه.
الفصل 598 التغلب على الجزء الثاني
“أنا متعب جدًا ولا أستطيع الطهي وافترضت أن الأمر نفسه بالنسبة لك، لذلك حجزت طاولة لنا في مطعم فيلوريان. علينا أن نسرع، وإلا سنتأخر.” قالت وهي واقفة
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. لقد عملت على الدرع لمدة أقل من ساعة وأنا متعب أكثر بكثير مما كنت عليه بعد أن صنعنا المطرقة.” قال ليث وهو يتفقد ساعة جيبه.
رؤية مدى قلقها عليه، وهي على وشك البكاء، جعلت ليث تشعر وكأنها أحمق.
“إنه أمر طبيعي تمامًا. تتطلب المطرقة نواة واحدة، بينما هذه المرة قمت بدمج أربعة نوى لها نفس القوة معًا.” قال سولوس.
“ماذا تقصد؟” لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كانت تتحدث عنه.
“إن التعامل مع هذا النوع من الطاقة لمدة ساعة أثناء إصلاح أي تشوه، فإن الصدام بين خمسة أنواع مختلفة من المانا المستحثة أصعب بكثير من العمل لمدة ست ساعات ونصف على نواة واحدة. بالمناسبة، أنا مهزوم أيضًا. أحتاج الوقت للتعافي.” أزيز سولوس.
بين المزاج المبتهج وحضور كاميلا الهادئ، تمكن ليث أخيرًا من الاسترخاء بعد أسابيع من العمل أو القتال أو التدريب المتواصل. شعر جسده بالخفة واختفى القلق الذي كان يخيم على عقله خلال اليومين الماضيين.
لم يسمع ليث قط عن برج ينقطع أنفاسه، لكنه كان يشعر بأن الطاقة في البرج تتضاءل إلى حد ما.
“هل كل شيء على ما يرام بيننا؟” سألت كاميلا.
“سنواصل غدا.” قال ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها الساعة السابعة مساءً تقريبًا، أيها السخيف. لدينا كل المساء والليل. لم يكن لدينا موعد منذ أسابيع وأنا أفتقد صحبتك حقًا. هل يمكنك تناول العشاء معي؟ علاجي، حتى تنسى خسائرك المالية. “. ضحكت.
“ماذا عن إجراء زينيا؟”
ذهب ليث داخل الحمام للاستحمام لفترة طويلة. كان لديه أكثر من ساعة من الوقت وخطط لجعلها تحتسب. لقد وصل إلى كاميلا مبكرًا، مستغلًا الوقت الذي سبق عودتها إلى المنزل لإجراء عمليات محاكاة مع سولوس لفهم كيفية التعويض عن التعقيدات غير المتوقعة.
“حسنًا! بعد غد.”
“كثيرا جدا.”
“لديك موعد مع فاستور المقرر في ذلك اليوم.” قال سولوس، مما جعل ليث ينفجر في سلسلة من الكلمات البذيئة.
“ماذا عن إجراء زينيا؟”
ذهب ليث داخل الحمام للاستحمام لفترة طويلة. كان لديه أكثر من ساعة من الوقت وخطط لجعلها تحتسب. لقد وصل إلى كاميلا مبكرًا، مستغلًا الوقت الذي سبق عودتها إلى المنزل لإجراء عمليات محاكاة مع سولوس لفهم كيفية التعويض عن التعقيدات غير المتوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن التعامل مع هذا النوع من الطاقة لمدة ساعة أثناء إصلاح أي تشوه، فإن الصدام بين خمسة أنواع مختلفة من المانا المستحثة أصعب بكثير من العمل لمدة ست ساعات ونصف على نواة واحدة. بالمناسبة، أنا مهزوم أيضًا. أحتاج الوقت للتعافي.” أزيز سولوس.
“إن التعزيز الذي يتلقاه النواة الزائفة النهائية من أوريكالكوم يجعل من المستحيل علينا أن ننجح. ماذا لو خفضنا الإنتاج بنسبة 30%؟‘‘ فكر ليث.
“هل هذا من أجل زينيا؟ هل وضعها سيئ للغاية؟ هل ضربها فالموج أم شيء من هذا القبيل؟” هزته لإجبار ليث على النظر في عينيها أثناء الإجابة.
“سيكون كافيًا إذا كنا نستخدم نواة واحدة.” هناك أربعة منها، لذا عليك أن تأخذ في الاعتبار الطاقة اللازمة لإبقائها مدمجة وفي الشكل الصحيح. سأبدأ بنسبة 50%. إنه يترك لك ما يكفي من المانا في حالة ظهور مضاعفات أخرى غير متوقعة.
كلماته جعلت كاميلا تختنق من ضحكتها. كان عشرون عملة ذهبية أكثر مما يطلبه مانوهار لعلاج عمى زينيا. وكانت العملة الذهبية الواحدة تساوي مائة عملة فضية. حتى الشرطي كان يتقاضى أجره بالفضة.
‘50%؟ إنها مضيعة للبلورات الزرقاء والأوريشالكوم والمكونات!‘ وبخ ليث.
كان الطعام لطيفا والنبيذ الممتاز. أخبر ليث كاميلا عن شكوى إيلينا من جدول عمله ونواياها لاختطافها إذا لم يقضي المزيد من الوقت مع عائلته.
“نعم، ولكن هذا فشل آخر. 50% هي كمية معقولة وتسمح لنا باختبار الوضع. إذا نجحنا، على الأقل سيكون لدينا نقطة بداية، في حين أن فشل آخر لن يعلمنا شيئًا.
“أنا متعب جدًا ولا أستطيع الطهي وافترضت أن الأمر نفسه بالنسبة لك، لذلك حجزت طاولة لنا في مطعم فيلوريان. علينا أن نسرع، وإلا سنتأخر.” قالت وهي واقفة
كان ليث يفكر في كلمات سولوس بشدة لدرجة أنه فاته وصول كاميلا تمامًا. رؤيته وهو يفكر بنظرة مكتئبة أصابتها بالذعر.
لا أستطيع أن أخبرها أنني حزين على تجربة فاشلة. كانت تعتقد أنني أناني، وبخيل، وأحمق. سولوس، تحليل!‘‘ فكر.
“ليث هل أنت بخير؟ هل كل شيء على ما يرام مع عائلتك؟” نظرًا لموهبته في المخاطرة بحياته مرة واحدة على الأقل يوميًا، كانت تشعر بالقلق من احتمال تعرضه للأذى. لمست كتفه وصدره وذراعيه بحثًا عن إصابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، ولا.” لقد فحص تميمة الاتصال الخاصة به، فقط ليكون آمنًا.
“أنا بخير وكذلك عائلتي، لا تقلقوا.” إجابته جعلتها تشعر بالقلق أكثر لأنه ظل يحدق بهدوء. يمكن للسحر الخفيف أن يشفي أي نوع من الجروح، ولكن ليس جروح محفظته. كان ليث حزينًا تقريبًا على فشله الأخير.
“لا بأس في الخروج لتناول العشاء، ولكن ليس مع دفع الفاتورة.” أجاب ليث وتذمر معدته بالموافقة. حتى لو كانت فاشلة، فإن تجربة إتقان صياغة استنزفت طاقته.
“هل هذا من أجل زينيا؟ هل وضعها سيئ للغاية؟ هل ضربها فالموج أم شيء من هذا القبيل؟” هزته لإجبار ليث على النظر في عينيها أثناء الإجابة.
“ماذا عن إجراء زينيا؟”
“لا، لا، ولا.” لقد فحص تميمة الاتصال الخاصة به، فقط ليكون آمنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تفسد أي شيء. عندما كانت أختي مريضة، شعرت بنفس الشعور الذي تشعر به.” قالت ليث مما أعطاها القوة لطرح السؤال الذي يعذبها منذ الأمس.
“ثم ما الأمر؟ تحدث معي من فضلك” سألت.
كلماته جعلت كاميلا تختنق من ضحكتها. كان عشرون عملة ذهبية أكثر مما يطلبه مانوهار لعلاج عمى زينيا. وكانت العملة الذهبية الواحدة تساوي مائة عملة فضية. حتى الشرطي كان يتقاضى أجره بالفضة.
رؤية مدى قلقها عليه، وهي على وشك البكاء، جعلت ليث تشعر وكأنها أحمق.
“ما فعلته اليوم من أجل زينيا كان مذهلاً. لقد أحضرتك معي لأنني أردت منك أن تطمئنها، لكنك فعلت أكثر من ذلك بكثير. لقد أعطيت أختي الأمل، بل وسمحت لها برؤيتي للمرة الأولى.
لا أستطيع أن أخبرها أنني حزين على تجربة فاشلة. كانت تعتقد أنني أناني، وبخيل، وأحمق. سولوس، تحليل!‘‘ فكر.
“سنواصل غدا.” قال ليث.
إذا كنت تخطط لتكشف لها على الأقل مثلما فعلت مع فلوريا، فلن تتمكن من إخفاء عيوبك. فقط كن صادقا معها. علاوة على ذلك، فهي تعرف بالفعل أمر البخل وأنت لست أنانيًا للغاية.‘‘ ضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذا القدر؟” فجأة أصبح تصرفه الكئيب أكثر ارتباطا بكثير.
أخبرها ليث بالحقيقة. انتظرت بصبر حتى انتهى من التعبير عن شكواه قبل أن يقول:
“هل هذا من أجل زينيا؟ هل وضعها سيئ للغاية؟ هل ضربها فالموج أم شيء من هذا القبيل؟” هزته لإجبار ليث على النظر في عينيها أثناء الإجابة.
“أحمق! لقد جعلتني أقلق من أجل لا شيء.”
“إنه لمن دواعي سروري أن أعتذر عن تخويفك. كما أن الأمر ليس كما لو أن توفير عدد قليل من العملات النحاسية يمكن أن يكون مؤلمًا بعد أن فقدت بالفعل حوالي عشرين عملة ذهبية. وذلك دون أخذ الأوريشالكوم في الاعتبار، لأنه ليس له سعر سوقي.”
“كل ذلك وفقًا لكيكاكو.” فكر سولوس.
“إن التعزيز الذي يتلقاه النواة الزائفة النهائية من أوريكالكوم يجعل من المستحيل علينا أن ننجح. ماذا لو خفضنا الإنتاج بنسبة 30%؟‘‘ فكر ليث.
“أنا آسف حقًا بشأن المواد التي قدمتها، ولكن الشيء المهم هو أنه لم يحدث لك شيء.” جلست على حضن ليث، ووضعت ذراعيها حول رقبته قبل أن تعطيه قبلة ناعمة.
بين المزاج المبتهج وحضور كاميلا الهادئ، تمكن ليث أخيرًا من الاسترخاء بعد أسابيع من العمل أو القتال أو التدريب المتواصل. شعر جسده بالخفة واختفى القلق الذي كان يخيم على عقله خلال اليومين الماضيين.
أعادها ليث إلى احتضانها وركض ذراعيه على شعر كاميلا ووركيها، مما جعلها تقوس ظهرها من المتعة. بدأوا في التقبيل بشغف متزايد، متناسين كل همومهم اليومية حيث بدا أن الكهرباء تسري عبر بشرتهم في كل مرة يلمسونها.
لا أستطيع أن أخبرها أنني حزين على تجربة فاشلة. كانت تعتقد أنني أناني، وبخيل، وأحمق. سولوس، تحليل!‘‘ فكر.
“أنه من الأفضل الآن؟” قالت. كان صوتها عبارة عن أنين ناعم، مما أدى إلى رفع معنوياته من بين أمور أخرى.
“ليث هل أنت بخير؟ هل كل شيء على ما يرام مع عائلتك؟” نظرًا لموهبته في المخاطرة بحياته مرة واحدة على الأقل يوميًا، كانت تشعر بالقلق من احتمال تعرضه للأذى. لمست كتفه وصدره وذراعيه بحثًا عن إصابات.
“كثيرا جدا.”
كان ليث يفكر في كلمات سولوس بشدة لدرجة أنه فاته وصول كاميلا تمامًا. رؤيته وهو يفكر بنظرة مكتئبة أصابتها بالذعر.
“أنا متعب جدًا ولا أستطيع الطهي وافترضت أن الأمر نفسه بالنسبة لك، لذلك حجزت طاولة لنا في مطعم فيلوريان. علينا أن نسرع، وإلا سنتأخر.” قالت وهي واقفة
“ثم ما الأمر؟ تحدث معي من فضلك” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنه من الأفضل الآن؟” قالت. كان صوتها عبارة عن أنين ناعم، مما أدى إلى رفع معنوياته من بين أمور أخرى.
لاحظت تعابير خيبة أمله فأضافت بسرعة:
“نعم، ولكن من المرجح أن أهدر المزيد. على المرء أن يفشل كثيرًا قبل أن ينجح.” انه تنهد.
“إنها الساعة السابعة مساءً تقريبًا، أيها السخيف. لدينا كل المساء والليل. لم يكن لدينا موعد منذ أسابيع وأنا أفتقد صحبتك حقًا. هل يمكنك تناول العشاء معي؟ علاجي، حتى تنسى خسائرك المالية. “. ضحكت.
كان الطعام لطيفا والنبيذ الممتاز. أخبر ليث كاميلا عن شكوى إيلينا من جدول عمله ونواياها لاختطافها إذا لم يقضي المزيد من الوقت مع عائلته.
“لا بأس في الخروج لتناول العشاء، ولكن ليس مع دفع الفاتورة.” أجاب ليث وتذمر معدته بالموافقة. حتى لو كانت فاشلة، فإن تجربة إتقان صياغة استنزفت طاقته.
“هل هذا من أجل زينيا؟ هل وضعها سيئ للغاية؟ هل ضربها فالموج أم شيء من هذا القبيل؟” هزته لإجبار ليث على النظر في عينيها أثناء الإجابة.
“إنه لمن دواعي سروري أن أعتذر عن تخويفك. كما أن الأمر ليس كما لو أن توفير عدد قليل من العملات النحاسية يمكن أن يكون مؤلمًا بعد أن فقدت بالفعل حوالي عشرين عملة ذهبية. وذلك دون أخذ الأوريشالكوم في الاعتبار، لأنه ليس له سعر سوقي.”
“هل هذا من أجل زينيا؟ هل وضعها سيئ للغاية؟ هل ضربها فالموج أم شيء من هذا القبيل؟” هزته لإجبار ليث على النظر في عينيها أثناء الإجابة.
كلماته جعلت كاميلا تختنق من ضحكتها. كان عشرون عملة ذهبية أكثر مما يطلبه مانوهار لعلاج عمى زينيا. وكانت العملة الذهبية الواحدة تساوي مائة عملة فضية. حتى الشرطي كان يتقاضى أجره بالفضة.
“إنه أمر طبيعي تمامًا. تتطلب المطرقة نواة واحدة، بينما هذه المرة قمت بدمج أربعة نوى لها نفس القوة معًا.” قال سولوس.
المبلغ الذي وصفه ليث كان كافياً لشراء منزل.
ذهب ليث داخل الحمام للاستحمام لفترة طويلة. كان لديه أكثر من ساعة من الوقت وخطط لجعلها تحتسب. لقد وصل إلى كاميلا مبكرًا، مستغلًا الوقت الذي سبق عودتها إلى المنزل لإجراء عمليات محاكاة مع سولوس لفهم كيفية التعويض عن التعقيدات غير المتوقعة.
“بهذا القدر؟” فجأة أصبح تصرفه الكئيب أكثر ارتباطا بكثير.
“ليث هل أنت بخير؟ هل كل شيء على ما يرام مع عائلتك؟” نظرًا لموهبته في المخاطرة بحياته مرة واحدة على الأقل يوميًا، كانت تشعر بالقلق من احتمال تعرضه للأذى. لمست كتفه وصدره وذراعيه بحثًا عن إصابات.
“نعم، ولكن من المرجح أن أهدر المزيد. على المرء أن يفشل كثيرًا قبل أن ينجح.” انه تنهد.
“ثم ما الأمر؟ تحدث معي من فضلك” سألت.
كان الطعام لطيفا والنبيذ الممتاز. أخبر ليث كاميلا عن شكوى إيلينا من جدول عمله ونواياها لاختطافها إذا لم يقضي المزيد من الوقت مع عائلته.
“إنه أمر طبيعي تمامًا. تتطلب المطرقة نواة واحدة، بينما هذه المرة قمت بدمج أربعة نوى لها نفس القوة معًا.” قال سولوس.
“أخبرها أنني لا أوافق على ذلك. عليها فقط أن تطرد رئيسي وأنا ملكها.” قالت كاميلا.
“سنواصل غدا.” قال ليث.
بين المزاج المبتهج وحضور كاميلا الهادئ، تمكن ليث أخيرًا من الاسترخاء بعد أسابيع من العمل أو القتال أو التدريب المتواصل. شعر جسده بالخفة واختفى القلق الذي كان يخيم على عقله خلال اليومين الماضيين.
رؤية مدى قلقها عليه، وهي على وشك البكاء، جعلت ليث تشعر وكأنها أحمق.
“يا رجل، أنا سعيد للغاية لأننا خرجنا لتناول العشاء. أنا حقًا بحاجة إلى استراحة.’ فكر ليث.
أعادها ليث إلى احتضانها وركض ذراعيه على شعر كاميلا ووركيها، مما جعلها تقوس ظهرها من المتعة. بدأوا في التقبيل بشغف متزايد، متناسين كل همومهم اليومية حيث بدا أن الكهرباء تسري عبر بشرتهم في كل مرة يلمسونها.
“نعم، أتساءل أين سمعت نفس الكلمات بالضبط من قبل. أوه نعم، كان لي! أنت فقط لم تستمع، كالعادة.‘‘ كانت سولوس غاضبة، لكنها لاحظت كل الأفكار التي ظهرت في ذهن ليث الصافي الآن.
لاحظت تعابير خيبة أمله فأضافت بسرعة:
“أنا آسف لإفساد المزاج، ولكن يجب أن أخبرك.” قالت كاميلا.
“إنه لمن دواعي سروري أن أعتذر عن تخويفك. كما أن الأمر ليس كما لو أن توفير عدد قليل من العملات النحاسية يمكن أن يكون مؤلمًا بعد أن فقدت بالفعل حوالي عشرين عملة ذهبية. وذلك دون أخذ الأوريشالكوم في الاعتبار، لأنه ليس له سعر سوقي.”
“ما فعلته اليوم من أجل زينيا كان مذهلاً. لقد أحضرتك معي لأنني أردت منك أن تطمئنها، لكنك فعلت أكثر من ذلك بكثير. لقد أعطيت أختي الأمل، بل وسمحت لها برؤيتي للمرة الأولى.
المبلغ الذي وصفه ليث كان كافياً لشراء منزل.
“لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية على ذلك. لم أعتقد أبدًا أنني سأرى زينيا سعيدة جدًا، فهذا يعني العالم بالنسبة لي.”
بين المزاج المبتهج وحضور كاميلا الهادئ، تمكن ليث أخيرًا من الاسترخاء بعد أسابيع من العمل أو القتال أو التدريب المتواصل. شعر جسده بالخفة واختفى القلق الذي كان يخيم على عقله خلال اليومين الماضيين.
“أنت لا تفسد أي شيء. عندما كانت أختي مريضة، شعرت بنفس الشعور الذي تشعر به.” قالت ليث مما أعطاها القوة لطرح السؤال الذي يعذبها منذ الأمس.
“أنا آسف لإفساد المزاج، ولكن يجب أن أخبرك.” قالت كاميلا.
“هل كل شيء على ما يرام بيننا؟” سألت كاميلا.
“ماذا تقصد؟” لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كانت تتحدث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، ولا.” لقد فحص تميمة الاتصال الخاصة به، فقط ليكون آمنًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات