الوحوش العائمة
الفصل 130. الوحوش العائمة
أدار تشارلز رأسه بسرعة لرؤية توبا السخيف يقف في مكانه الأصلي تحت إضاءة شعاع ضوء دائري. تم لصق نفس الصليب على جبهته.
“كان هناك بعض المخلوقات السوداء ذات الرؤوس الكبيرة وأطول من إنسانين تطفو خارج الحفرة.”
أدار تشارلز رأسه بسرعة لرؤية توبا السخيف يقف في مكانه الأصلي تحت إضاءة شعاع ضوء دائري. تم لصق نفس الصليب على جبهته.
في اللحظة التي سمع فيها تشارلز تقرير ليلي، ظهرت كلمة مواطن في رأسه. لم يكن يتوقع أبدًا وجود مساحة أسفل الجزيرة، بل إن هناك مخلوقات أصلية تعيش بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجثة المتساقطة كدعم، انطلق تشارلز منها وقام بسلسلة من التدحرجات ليهبط بثبات على الأرض.
استمرت الفئران في الصرير لبضع لحظات قبل أن تدير ليلي رأسها وتبدأ بالترجمة لأصدقائها.
بالنظر إلى اليد الصغيرة التي تمسك بإصبعه باستمرار، لا يزال تشارلز يجد أنه من غير المعقول إلى حد ما أن هذا الشيء يمكن أن يكون وقودًا.
“ألقى هؤلاء القراصنة العديد والعديد من الأسماك في الحفرة. ثم طاردت تلك الوحوش السوداء العائمة هذا الشيء خارج الحفرة.” ثم توقفت ليلي وأشارت إلى الجسم الناعم ذو الشكل الكروي الأسود في يد تشارلز.
كان الهجوم غير فعال.
“هناك الكثير من هذه الأشياء في الداخل. الكثير جدًا، بما يكفي لملء عدة سفن. ثم يحملها بعض الأشخاص بملابس ممزقة على عربات حديدية. أولئك الذين يرتدون ملابس ممزقة هم على الأرجح عبيد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متجاهلاً الألم، قام تشارلز بسحب توبا وواصل ركضه للأمام.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على المخلوق الاسود الذي بين يديه. هل يمكن أن يكون هذا هو الوقود المتداول بين القراصنة والمخلوقات المحلية؟
ويررر-
انحنى توبا إلى الأمام وأشار إلى الشكل الكروي. الشيء الذي كان في يد تشارلز، وقال بابتسامة مرحة: “هذا كل شيء. قم بإطعامها للسفن، وهي تسير بسرعة فائقة!”
عرف تشارلز أنهم إذا استمروا في الفرار، فإن المخلوقات ستلحق بهم قريبًا لأن هذه الوحوش كانت أسرع بكثير.
بالنظر إلى اليد الصغيرة التي تمسك بإصبعه باستمرار، لا يزال تشارلز يجد أنه من غير المعقول إلى حد ما أن هذا الشيء يمكن أن يكون وقودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت البوابات الفولاذية البعيدة محدثة صوتًا عاليًا. القراصنة بنظرات تهديدية خرجوا من داخل البوابات وهاجموا تشارلز ومجموعته مباشرة.
“ومن يهتم إذا احترق أم لا؟ بما أننا حصلنا على منتج نهائي، ألا يجب أن نختبره فحسب؟ أخي، هل أحضرت ولاعة؟” قاطعه ريتشارد ونظر إلى فيورباخ.
وووووش.
بعد أن استلم تشارلز الولاعة من فيورباخ، حدق في برج الحراسة من بعيد. وأدار ظهره إلى البرج بحذر قبل أن يحرك اللهب بخفة عبر الجسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمور أخذت منحى غير متوقع. في الثانية التالية، بدأ المخلوق الكروي المشتعل في النضال بعنف وأطلق صرخة حادة خارقة للأذن.
وووووش.
نزلت هراوة حجرية ضخمة من الهواء وتحطمت بقوة على الأرض حيث كان. تطايرت شظايا الحجر من الاصطدام وضربت تشارلز في وجهه، تاركة ألمًا لاذعًا.
انتشرت النيران الساطعة بسرعة عبر الكرة السوداء، وسرعان ما تحولت إلى كرة من اللهب.
أدار تشارلز رأسه بسرعة لرؤية توبا السخيف يقف في مكانه الأصلي تحت إضاءة شعاع ضوء دائري. تم لصق نفس الصليب على جبهته.
“لا شك في ذلك؛ هذا هو بالتأكيد الوقود الذي يستخدمه القراصنة.” ظهرت لمحة من الإثارة على وجه تشارلز حتى عندما شعر بالألم الحارق الناتج عن النيران التي تحرق راحة يده.
بانغ!
وبهذه المعلومات تكون مهمته في الجزيرة قد انتهت.
بالنظر إلى اليد الصغيرة التي تمسك بإصبعه باستمرار، لا يزال تشارلز يجد أنه من غير المعقول إلى حد ما أن هذا الشيء يمكن أن يكون وقودًا.
لكن الأمور أخذت منحى غير متوقع. في الثانية التالية، بدأ المخلوق الكروي المشتعل في النضال بعنف وأطلق صرخة حادة خارقة للأذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اركض. سأوقفهم وألحق بكم لاحقًا!” أصدر تشارلز تعليماته لرفاقه عن بعد عندما بدأ جسده في التحول.
في الوادي المفتوح، تردد صدى الصراخ بعيدًا وعلى نطاق واسع، مما جذب على الفور انتباه القراصنة الذين كانوا يحرسون أبراج المراقبة. رن نشاز من أصوات البث الصاخبة والغامضة.
ومع كل هذه القوة، توترت عضلاته، وانقلب من أسفل العمود إلى أعلى العمود.
“من هناك؟! الجبل الخلفي خارج الحدود!”
العشرات من الشياطين الذين يبلغ طولهم ثلاثة أمتار ويرتدون ملابس سوداء كانوا ينجرفون بسرعة عبر الهواء باتجاههم. تشعرك كما لو كانوا مجموعة من حاصدي الأرواح يأتون ليحصدوا الأرواح.
وبعد ذلك مباشرة، اجتاحت أشعة الكشافات الساطعة بسرعة باتجاه اتجاه تشارلز.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على المخلوق الاسود الذي بين يديه. هل يمكن أن يكون هذا هو الوقود المتداول بين القراصنة والمخلوقات المحلية؟
قام تشارلز بسرعة بإطفاء كرة اللهب المشتعلة في يده وقاد الآخرين إلى الركض نحو الهيكل الدائري خلفهم. فقط عندما ظن أنهم هربوا من كشافات القراصنة، ظهر صوت سخيف ومتعجرف من خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعته قدماه إلى الأمام بسرعة كبيرة وهو يصعد العمود الحجري. هدفه؟ رأس الشيطان المحلق.
“لا يمكنك رؤيتي ~ لا يمكنك رؤيتي ~~” سخر توبا.
جلط!!
أدار تشارلز رأسه بسرعة لرؤية توبا السخيف يقف في مكانه الأصلي تحت إضاءة شعاع ضوء دائري. تم لصق نفس الصليب على جبهته.
في هذه المرحلة، لم يتمكن من التفكير في البنية الجسدية الغريبة للمخلوق لأنه رأى المزيد من تلك شياطين سوداء تحلق في الهواء باتجاههم وفي أيديهم أعمدة حجرية ضخمة.
بدا أن الوقت قد تجمد في تلك الثانية حيث وجه الجميع أنظارهم بشكل جماعي نحو توبا. لم يكونوا متأكدين من نجاح قدرة توبا، لكن القراصنة في أبراج المراقبة بدوا في حيرة من أمرهم.
في هذه المرحلة، لم يتمكن من التفكير في البنية الجسدية الغريبة للمخلوق لأنه رأى المزيد من تلك شياطين سوداء تحلق في الهواء باتجاههم وفي أيديهم أعمدة حجرية ضخمة.
ولكن بعد ذلك فقط، تحول أحد الكشافات فجأة، وسقط شعاع الضوء على تشارلز.
أخرج تشارلز مرآة الخفاش وخدش يده اليمنى فوق منشارالطرف الاصطناعي قبل أن يلطخ الدماء على المرآة.
“المتطفلون!! الأعداء القادمون!!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متجاهلاً الألم، قام تشارلز بسحب توبا وواصل ركضه للأمام.
انفتحت البوابات الفولاذية البعيدة محدثة صوتًا عاليًا. القراصنة بنظرات تهديدية خرجوا من داخل البوابات وهاجموا تشارلز ومجموعته مباشرة.
كانت أطرافه الأربعة المرتبطة بشخصيته الشاهقة منتفخة، وكان جسده الغريب مغطى برداء أسود طويل. يبدو أن ملامح وجهه مغطاة بطبقات وطبقات من خيوط العنكبوت المتشابكة، مما يجعل من المستحيل على تشارلز أن يميز تعبيره.
“اللعنة!!” انطلق تشارلز من إضاءة شعاع الضوء. وبعد أن حدد الاتجاه بسرعة، قاد المجموعة في اندفاعة جنونية نحو الساحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي اللعنة التي يتكون منها هؤلاء الرجال؟ لا يمكن للرصاص أن يخترقهم حتى !!”
راتاتات!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استلم تشارلز الولاعة من فيورباخ، حدق في برج الحراسة من بعيد. وأدار ظهره إلى البرج بحذر قبل أن يحرك اللهب بخفة عبر الجسم.
انطلقت سلسلة من الطلقات النارية من خلفهم. لكن من الواضح أن هدف القراصنة كان خاطئًا تمامًا في الظلام. قام تشارلز بتسريع وتيرته.
في هذه المرحلة، لم يتمكن من التفكير في البنية الجسدية الغريبة للمخلوق لأنه رأى المزيد من تلك شياطين سوداء تحلق في الهواء باتجاههم وفي أيديهم أعمدة حجرية ضخمة.
ركضت المجموعتان تقريبًا بنفس السرعة التي تسابقا بها نحو البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك الكثير من هذه الأشياء في الداخل. الكثير جدًا، بما يكفي لملء عدة سفن. ثم يحملها بعض الأشخاص بملابس ممزقة على عربات حديدية. أولئك الذين يرتدون ملابس ممزقة هم على الأرجح عبيد.”
وعندما سمعا صوت الأمواج البعيدة وهي تصطدم بالشاطئ، شعر تشارلز بوخز مفاجئ في فروة رأسه. لقد كانت حواسه تحذره من خطر شديد. غريزيًا، أمسك توبا وتدحرج بسرعة إلى اليسار.
“ومن يهتم إذا احترق أم لا؟ بما أننا حصلنا على منتج نهائي، ألا يجب أن نختبره فحسب؟ أخي، هل أحضرت ولاعة؟” قاطعه ريتشارد ونظر إلى فيورباخ.
جلط!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجثة المتساقطة كدعم، انطلق تشارلز منها وقام بسلسلة من التدحرجات ليهبط بثبات على الأرض.
نزلت هراوة حجرية ضخمة من الهواء وتحطمت بقوة على الأرض حيث كان. تطايرت شظايا الحجر من الاصطدام وضربت تشارلز في وجهه، تاركة ألمًا لاذعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمور أخذت منحى غير متوقع. في الثانية التالية، بدأ المخلوق الكروي المشتعل في النضال بعنف وأطلق صرخة حادة خارقة للأذن.
متجاهلاً الألم، قام تشارلز بسحب توبا وواصل ركضه للأمام.
كان الهجوم غير فعال.
وأثناء ركضه، أدار تشارلز رأسه قليلاً، وفي رؤيته المحيطية، ألقى نظرة خاطفة على عامل العمود الحجري.
“لا شك في ذلك؛ هذا هو بالتأكيد الوقود الذي يستخدمه القراصنة.” ظهرت لمحة من الإثارة على وجه تشارلز حتى عندما شعر بالألم الحارق الناتج عن النيران التي تحرق راحة يده.
كان مخلوقًا بشريًا عائمًا واقفًا. ما يقرب من ثلاثة أمتار. كان لديه كيس هوائي شفاف فوق رأسه بحجم طاولة مستديرة.
كانت أطرافه الأربعة المرتبطة بشخصيته الشاهقة منتفخة، وكان جسده الغريب مغطى برداء أسود طويل. يبدو أن ملامح وجهه مغطاة بطبقات وطبقات من خيوط العنكبوت المتشابكة، مما يجعل من المستحيل على تشارلز أن يميز تعبيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استلم تشارلز الولاعة من فيورباخ، حدق في برج الحراسة من بعيد. وأدار ظهره إلى البرج بحذر قبل أن يحرك اللهب بخفة عبر الجسم.
ولكن حتى بدون رؤية تعبيره، كان بإمكان تشارلز أن يشعر بوضوح بعداء المخلوق تجاه نفسه. رفع الشيطان المحلق العمود الحجري مرة أخرى وأرجحه بسرعة نحو تشارلز.
في الوادي المفتوح، تردد صدى الصراخ بعيدًا وعلى نطاق واسع، مما جذب على الفور انتباه القراصنة الذين كانوا يحرسون أبراج المراقبة. رن نشاز من أصوات البث الصاخبة والغامضة.
بانغ!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متجاهلاً الألم، قام تشارلز بسحب توبا وواصل ركضه للأمام.
خدش العمود الحجري الضخم ملابس تشارلز قبل أن يصطدم بالأرض. تشققت الأرض، وتطايرت شظايا الصخور في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجثة المتساقطة كدعم، انطلق تشارلز منها وقام بسلسلة من التدحرجات ليهبط بثبات على الأرض.
بانغ! بانغ! بانغ!
تم تنشيط المنشار الموجود في ذراعه اليسرى على الفور. قبل أن يتمكن الشيطان المحلق في الهواء من الانتقام، قام تشارلز بتحريك ذراعه الاصطناعية على رقبته. تناثرت شظايا العظام والسوائل الشفافة بشكل عشوائي في الهواء.
صوب تشارلز بندقيته نحو الشيطان المحلق في الهواء وضغط على الزناد في تتابع سريع. ومع ذلك، عندما أصابت الرصاصات رداء المخلوق الأسود، بدا الأمر كما لو أنها اصطدمت بلوحة فولاذية عندما ارتدت بصوت رنين وهبطت على الأرض.
وأثناء ركضه، أدار تشارلز رأسه قليلاً، وفي رؤيته المحيطية، ألقى نظرة خاطفة على عامل العمود الحجري.
“استهدف الكيس الهوائي!” بدا صوت ريتشارد في رأس تشارلز، وقام تشارلز بسرعة بتعديل هدفه إلى الأعلى.
ولكن بعد ذلك فقط، تحول أحد الكشافات فجأة، وسقط شعاع الضوء على تشارلز.
سُمع دوي طلقات نارية مرة أخرى، لكن هذه المرة، بدا أن الرصاص قد أصاب سطحًا أملسًا عندما اصطدم بالكيس الهوائي. أحدثت الرصاصات بعض الخدوش في الكيس الهوائي قبل أن ترتد وتنزلق على السطح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متجاهلاً الألم، قام تشارلز بسحب توبا وواصل ركضه للأمام.
كان الهجوم غير فعال.
جلط!!
“ما هي اللعنة التي يتكون منها هؤلاء الرجال؟ لا يمكن للرصاص أن يخترقهم حتى !!”
في اللحظة التي سمع فيها تشارلز تقرير ليلي، ظهرت كلمة مواطن في رأسه. لم يكن يتوقع أبدًا وجود مساحة أسفل الجزيرة، بل إن هناك مخلوقات أصلية تعيش بداخلها.
لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي للانتباه إلى ريتشارد لأن العمود الحجري الضخم كان يتأرجح نحوه مرة أخرى بقوة العواء المصاحب.
انتشرت النيران الساطعة بسرعة عبر الكرة السوداء، وسرعان ما تحولت إلى كرة من اللهب.
صر على أسنانه، وطوى جسده المرن بشكل لا يصدق بزاوية تسعين درجة وتفادى الهجوم.
ولكن حتى بدون رؤية تعبيره، كان بإمكان تشارلز أن يشعر بوضوح بعداء المخلوق تجاه نفسه. رفع الشيطان المحلق العمود الحجري مرة أخرى وأرجحه بسرعة نحو تشارلز.
مستغلًا اللحظة التي هبط فيها العمود الحجري للتو، ضغط تشارلز بطرفه الاصطناعي على العمود للحصول على الدعم.
انطلقت سلسلة من الطلقات النارية من خلفهم. لكن من الواضح أن هدف القراصنة كان خاطئًا تمامًا في الظلام. قام تشارلز بتسريع وتيرته.
ومع كل هذه القوة، توترت عضلاته، وانقلب من أسفل العمود إلى أعلى العمود.
عرف تشارلز أنهم إذا استمروا في الفرار، فإن المخلوقات ستلحق بهم قريبًا لأن هذه الوحوش كانت أسرع بكثير.
دفعته قدماه إلى الأمام بسرعة كبيرة وهو يصعد العمود الحجري. هدفه؟ رأس الشيطان المحلق.
في هذه المرحلة، لم يتمكن من التفكير في البنية الجسدية الغريبة للمخلوق لأنه رأى المزيد من تلك شياطين سوداء تحلق في الهواء باتجاههم وفي أيديهم أعمدة حجرية ضخمة.
ويررر-
وأثناء ركضه، أدار تشارلز رأسه قليلاً، وفي رؤيته المحيطية، ألقى نظرة خاطفة على عامل العمود الحجري.
تم تنشيط المنشار الموجود في ذراعه اليسرى على الفور. قبل أن يتمكن الشيطان المحلق في الهواء من الانتقام، قام تشارلز بتحريك ذراعه الاصطناعية على رقبته. تناثرت شظايا العظام والسوائل الشفافة بشكل عشوائي في الهواء.
انحنى توبا إلى الأمام وأشار إلى الشكل الكروي. الشيء الذي كان في يد تشارلز، وقال بابتسامة مرحة: “هذا كل شيء. قم بإطعامها للسفن، وهي تسير بسرعة فائقة!”
مع صدع عالٍ، انقطع المنشار من خلال الرأس العملاق للشيطان المحلق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) متجاهلاً الألم، قام تشارلز بسحب توبا وواصل ركضه للأمام.
عندما جاء صوت هسهسة للهواء المتسرب من الرقبة المقطوعة للمخلوق العائم، تسرب الهواء حمل الكيس رأس الشيطان المحلق للأعلى قبل أن يختفي بسرعة في الهواء.
“ومن يهتم إذا احترق أم لا؟ بما أننا حصلنا على منتج نهائي، ألا يجب أن نختبره فحسب؟ أخي، هل أحضرت ولاعة؟” قاطعه ريتشارد ونظر إلى فيورباخ.
باستخدام الجثة المتساقطة كدعم، انطلق تشارلز منها وقام بسلسلة من التدحرجات ليهبط بثبات على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأمور أخذت منحى غير متوقع. في الثانية التالية، بدأ المخلوق الكروي المشتعل في النضال بعنف وأطلق صرخة حادة خارقة للأذن.
في هذه المرحلة، لم يتمكن من التفكير في البنية الجسدية الغريبة للمخلوق لأنه رأى المزيد من تلك شياطين سوداء تحلق في الهواء باتجاههم وفي أيديهم أعمدة حجرية ضخمة.
راتاتات!!
العشرات من الشياطين الذين يبلغ طولهم ثلاثة أمتار ويرتدون ملابس سوداء كانوا ينجرفون بسرعة عبر الهواء باتجاههم. تشعرك كما لو كانوا مجموعة من حاصدي الأرواح يأتون ليحصدوا الأرواح.
في الوادي المفتوح، تردد صدى الصراخ بعيدًا وعلى نطاق واسع، مما جذب على الفور انتباه القراصنة الذين كانوا يحرسون أبراج المراقبة. رن نشاز من أصوات البث الصاخبة والغامضة.
عرف تشارلز أنهم إذا استمروا في الفرار، فإن المخلوقات ستلحق بهم قريبًا لأن هذه الوحوش كانت أسرع بكثير.
مع صدع عالٍ، انقطع المنشار من خلال الرأس العملاق للشيطان المحلق.
أخرج تشارلز مرآة الخفاش وخدش يده اليمنى فوق منشارالطرف الاصطناعي قبل أن يلطخ الدماء على المرآة.
عرف تشارلز أنهم إذا استمروا في الفرار، فإن المخلوقات ستلحق بهم قريبًا لأن هذه الوحوش كانت أسرع بكثير.
“اركض. سأوقفهم وألحق بكم لاحقًا!” أصدر تشارلز تعليماته لرفاقه عن بعد عندما بدأ جسده في التحول.
قام تشارلز بسرعة بإطفاء كرة اللهب المشتعلة في يده وقاد الآخرين إلى الركض نحو الهيكل الدائري خلفهم. فقط عندما ظن أنهم هربوا من كشافات القراصنة، ظهر صوت سخيف ومتعجرف من خلفه.
وفي اللحظة التالية، ارتفع خفاش عملاق يمتد لأكثر من خمسة أمتار إلى السماء واندفع نحو الوحوش.
وبعد ذلك مباشرة، اجتاحت أشعة الكشافات الساطعة بسرعة باتجاه اتجاه تشارلز.
سويت رول للرواية على الديسكورد 👌
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ! بانغ!
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام الجثة المتساقطة كدعم، انطلق تشارلز منها وقام بسلسلة من التدحرجات ليهبط بثبات على الأرض.
العشرات من الشياطين الذين يبلغ طولهم ثلاثة أمتار ويرتدون ملابس سوداء كانوا ينجرفون بسرعة عبر الهواء باتجاههم. تشعرك كما لو كانوا مجموعة من حاصدي الأرواح يأتون ليحصدوا الأرواح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات