توبا
الفصل 126. توبا
“الجميع، أمسكوا بي!”
اندلعت ضجة عندما خرجت مجموعة من القراصنة الأقوياء، يرتدون أكمام قصيرة مخططة بالأبيض والأسود، من المبنى وسحبوا ريتشي الملطخ بالدماء خلفهم.
“أيًا كان، علينا فقط أن نتعامل معه!” تمتم ريتشارد وسيطر على يده ليلصق الصليب الورقي على وجهه. تجمعت الفئران من حوله في مجموعة ضيقة خلفه والورقة متقاطعة.
تحول وجه تشارلز إلى ظل أغمق، وضرب بقبضته ضد الجدار الصخري. تم اكتشاف زميله في الفريق.
“اللعنة!” ظهر تعبير محبط على وجه تشارلز. ومع ذلك، فإن ظروفه الحالية لم تسمح له بالوقت أو المساحة العقلية للحزن على زميله في الفريق. واصل اندفاعه السريع إلى الأمام.
“ماذا نفعل؟ هل نذهب لإنقاذه؟” التفت فيورباخ إلى تشارلز وسأل.
ابتسم الرجل المسن، ولكن عندما كان على وشك التحدث، ظهرت نظرة رعب على وجهه. جلس القرفصاء وبدأ يدور حول الغرفة الضيقة مثل القرد.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، رفع ريتشي، الذي كان ساكنًا كما لو كان ميتًا، رأسه فجأة وصرخ بشكل هستيري، “اهرب! إنه فخ! لقد اكتشفونا!!” “
سيكون من المناسب أكثر وصف المكان بأنه غرفة تستخدم كمكب للقمامة. كانت طبقات فوق طبقات من العناصر الدهنية والقذرة متناثرة في جميع أنحاء الأرض.
في اللحظة التي بدا فيها صوت ريتشي، توتر جسد تشارلز بالكامل. سيطر هو وريتشارد على عينهما لمسح الحشد في اتجاهات متباينة في نفس الوقت.
توقع تشارلز أن يكون هناك طريق أو نوع للهروب يمكنهم اتباعه لتجنب القراصنة الذين يلاحقونهم. ومع ذلك، قام الرجل العجوز بتوزيع العديد من الصلبان الورقية التي تحولت إلى اللون الأصفر مع تقدم العمر. لاحظ تشارلز على الفور الأوساخ تحت أظافر الرجل المسن.
“اثنان على اليسار. ماذا عن جانبك؟” رن صوت ريتشارد في رأس تشارلز.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، رفع ريتشي، الذي كان ساكنًا كما لو كان ميتًا، رأسه فجأة وصرخ بشكل هستيري، “اهرب! إنه فخ! لقد اكتشفونا!!” “
“اهرب!” أسقط تشارلز الأمر وانطلق على الفور على الأرض، مندفعًا نحو الحشد. كان رد فعل فيورباخ ولينيس متأخراً ثانية وتبعهما بسرعة.
ولكن سرعان ما ظهر القراصنة أمامهم، مسلحين بالأسلحة، وومض بريق خطير في أعينهم. لقد كانوا محاصرين!
بانغ! بانغ! بانغ!
“أيًا كان، علينا فقط أن نتعامل معه!” تمتم ريتشارد وسيطر على يده ليلصق الصليب الورقي على وجهه. تجمعت الفئران من حوله في مجموعة ضيقة خلفه والورقة متقاطعة.
استمرت طلقات الرصاص في إطلاق النار. تحت وابل إطلاق النار، تراجع فريق الاستطلاع بسرعة.
“لماذا ساعدتنا؟” تساءل تشارلز.
صليل!
“ما اسمك؟”
أصابت رصاصة الطرف الاصطناعي لتشارلز وأثارت بعض الشرر.
اندلعت ضجة عندما خرجت مجموعة من القراصنة الأقوياء، يرتدون أكمام قصيرة مخططة بالأبيض والأسود، من المبنى وسحبوا ريتشي الملطخ بالدماء خلفهم.
في حركة سلسة، دار تشارلز حوله. وبنقرة سريعة من معصمه الأيسر، سحب مسدسه وبدأ في إطلاق النار على القراصنة.
“ما اسمك؟”
وكان هدفه دقيقًا؛ دماء تتدفق من جباه القراصنة. وفي لحظة، توقف هجوم القراصنة عليهم مؤقتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحركات رشيقة ومرونة شديدة، تمكن تشارلز من تفادي الأشواك كما لو أنه ليس لديه عظام.
ومع ذلك، فإن استجابة تشارلز لم تحل مشكلتهم إلا بصعوبة. بل لفتت أفعاله انتباه القراصنة الآخرين في الشوارع.
ابتسم الرجل المسن، ولكن عندما كان على وشك التحدث، ظهرت نظرة رعب على وجهه. جلس القرفصاء وبدأ يدور حول الغرفة الضيقة مثل القرد.
لم يخيفهم هجوم تشارلز. رسم تعبير شرس وجوههم وهم يسحبون الأسلحة المختلفة المربوطة حول خصورهم. بالسب والشتائم، اندفعوا نحو تشارلز وحزبه. تصاعد الوضع بسرعة.
ثم قام الرجل العجوز بالتفتيش في كومة القمامة العشوائية. وفي لحظات قليلة، أخرج دمية ممزقة قذرة ذات طرف مفقود وعرضها على الفأر الأبيض على الأرض.
كلاك، كلاك، كلاك –
“اهرب!” أسقط تشارلز الأمر وانطلق على الفور على الأرض، مندفعًا نحو الحشد. كان رد فعل فيورباخ ولينيس متأخراً ثانية وتبعهما بسرعة.
اخترق خطاف تشارلز من خلال سطح قريب وتم تثبيته على جدار صخري في البلدة الواقعة على جانب التل.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، رفع ريتشي، الذي كان ساكنًا كما لو كان ميتًا، رأسه فجأة وصرخ بشكل هستيري، “اهرب! إنه فخ! لقد اكتشفونا!!” “
“الجميع، أمسكوا بي!”
“ماذا نفعل؟ هل نذهب لإنقاذه؟” التفت فيورباخ إلى تشارلز وسأل.
وسرعان ما سحب خطاف تشارلز، وسحب الجميع بينما كانوا يحلقون للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يحدق في تصرفات الرجل المسن المجنونة، والتفت تشارلز إلى فيورباخ وسأله: “لماذا هو غريب جدًا؟ هل يمكن الاعتماد عليه حقًا؟”
وهبطوا في شارع ضيق في البلدة الواقعة على سفح التل. متجاهلاً نظرات المتفرجين المحيرة، قاد تشارلز رفاقه المتبقين إلى الأزقة الضيقة في محاولة للتخلص من القراصنة الذين يطاردونهم.
ومع ذلك، لسبب ما، بدا أن القراصنة لديهم طريقة لتعقبهم وظلوا عالقين بالقرب منهم. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات تشارلز، فإنه لم يتمكن من التخلص منهم.
ومع ذلك، لسبب ما، بدا أن القراصنة لديهم طريقة لتعقبهم وظلوا عالقين بالقرب منهم. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات تشارلز، فإنه لم يتمكن من التخلص منهم.
ظهرت نظرة ارتباك على وجه فيورباخ. “كيف لي أن أعرف؟ أنا لا أعرفه.”
مع زيادة عدد القراصنة الذين يلاحقونهم، سرعان ما انضم أفراد أقوياء إلى صفوفهم.
“أنت لا تعرفه؟ إذن، لماذا يعرف اسمك؟” كان قلب تشارلز ينبض بقوة على قفصه الصدري.
كراك!
“أنا … كنت أعلم أنك ستأتي. لقد رأيت كل شيء في رأسي. لقد عرفت… منذ ثلاثين عامًا. حتى أنني أعددت بعض الهدايا الترحيبية لكم جميعًا.”
فجأة، برزت عدة أشواك صخرية شائكة من صخرة قريبة وطارت نحوها.
“أيًا كان، علينا فقط أن نتعامل معه!” تمتم ريتشارد وسيطر على يده ليلصق الصليب الورقي على وجهه. تجمعت الفئران من حوله في مجموعة ضيقة خلفه والورقة متقاطعة.
بحركات رشيقة ومرونة شديدة، تمكن تشارلز من تفادي الأشواك كما لو أنه ليس لديه عظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
ولسوء الحظ، لم تكن لينيس محظوظًا. اخترقت الأشواك الحادة شكلها الضخم. حتى في لحظاتها الأخيرة، كانت عيناها الجذابتان مملوءتين بالكفر.
“لماذا أنقذتنا؟ هل التقينا من قبل؟”
“اللعنة!” ظهر تعبير محبط على وجه تشارلز. ومع ذلك، فإن ظروفه الحالية لم تسمح له بالوقت أو المساحة العقلية للحزن على زميله في الفريق. واصل اندفاعه السريع إلى الأمام.
توقع تشارلز أن يكون هناك طريق أو نوع للهروب يمكنهم اتباعه لتجنب القراصنة الذين يلاحقونهم. ومع ذلك، قام الرجل العجوز بتوزيع العديد من الصلبان الورقية التي تحولت إلى اللون الأصفر مع تقدم العمر. لاحظ تشارلز على الفور الأوساخ تحت أظافر الرجل المسن.
ولكن سرعان ما ظهر القراصنة أمامهم، مسلحين بالأسلحة، وومض بريق خطير في أعينهم. لقد كانوا محاصرين!
“اللعنة!” ظهر تعبير محبط على وجه تشارلز. ومع ذلك، فإن ظروفه الحالية لم تسمح له بالوقت أو المساحة العقلية للحزن على زميله في الفريق. واصل اندفاعه السريع إلى الأمام.
في تلك اللحظة، خرج رجل عجوز قذر فجأة من منزل صخري منخفض قريب. “فيورباخ! ادخل، بسرعة!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أنهم خائفون من الفئران الميتة. إنهم يجدون ذلك مثيرًا للاشمئزاز. إنهم لا يجرؤون على مشاهدتي الآن.”
عندما أدرك أن الرجل العجوز كان يخاطب الشاب ذو الشعر الأخضر باسمه بكل ألفة، لم يضيع تشارلز لحظة واحدة من التردد ودخل المنزل بسرعة.
الفصل 126. توبا
سيكون من المناسب أكثر وصف المكان بأنه غرفة تستخدم كمكب للقمامة. كانت طبقات فوق طبقات من العناصر الدهنية والقذرة متناثرة في جميع أنحاء الأرض.
“لا أستطيع أن أقول. إذا قلت ذلك، فسوف أرحل. سنختفي جميعًا!” أجاب الرجل العجوز بحركات يد مثيرة.
توقع تشارلز أن يكون هناك طريق أو نوع للهروب يمكنهم اتباعه لتجنب القراصنة الذين يلاحقونهم. ومع ذلك، قام الرجل العجوز بتوزيع العديد من الصلبان الورقية التي تحولت إلى اللون الأصفر مع تقدم العمر. لاحظ تشارلز على الفور الأوساخ تحت أظافر الرجل المسن.
“الجميع، أمسكوا بي!”
“هنا، خذها. واحدة لكل واحد منكم. ضعها هنا، هكذا. بسرعة! افعلها، ولن يتمكنوا من رؤيتك.”
“لا أستطيع أن أقول. إذا قلت ذلك، فسوف أرحل. سنختفي جميعًا!” أجاب الرجل العجوز بحركات يد مثيرة.
أوصى الرجل العجوز وأظهر ذلك من خلال لصق الصليب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدرك أن الرجل العجوز كان يخاطب الشاب ذو الشعر الأخضر باسمه بكل ألفة، لم يضيع تشارلز لحظة واحدة من التردد ودخل المنزل بسرعة.
وهو يحدق في تصرفات الرجل المسن المجنونة، والتفت تشارلز إلى فيورباخ وسأله: “لماذا هو غريب جدًا؟ هل يمكن الاعتماد عليه حقًا؟”
“لماذا ساعدتنا؟” تساءل تشارلز.
ظهرت نظرة ارتباك على وجه فيورباخ. “كيف لي أن أعرف؟ أنا لا أعرفه.”
استمرت طلقات الرصاص في إطلاق النار. تحت وابل إطلاق النار، تراجع فريق الاستطلاع بسرعة.
“أنت لا تعرفه؟ إذن، لماذا يعرف اسمك؟” كان قلب تشارلز ينبض بقوة على قفصه الصدري.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أوصى الرجل العجوز وأظهر ذلك من خلال لصق الصليب على وجهه.
وفي تلك اللحظة، تم ركل الباب الخشبي المتداعي بقوة. اقتحمت مجموعة من القراصنة المنزل.
كراك!
“أيًا كان، علينا فقط أن نتعامل معه!” تمتم ريتشارد وسيطر على يده ليلصق الصليب الورقي على وجهه. تجمعت الفئران من حوله في مجموعة ضيقة خلفه والورقة متقاطعة.
ابتسم الرجل المسن، ولكن عندما كان على وشك التحدث، ظهرت نظرة رعب على وجهه. جلس القرفصاء وبدأ يدور حول الغرفة الضيقة مثل القرد.
تجمد القراصنة فجأة.
كلاك، كلاك، كلاك –
في هذه الأثناء، شعر تشارلز بنظراتهم الثاقبة الموجهة إليه مباشرة. يمكن للقراصنة رؤيتي! من المستحيل أن يجعلني هذا الشيء غير مرئي!
وهو يشاهد تصرفاته المجنونة، سأل تشارلز سؤالاً آخر.
مثلما كان تشارلز مستعدًا لمواجهة نهائية مع القراصنة، اختفت التعبيرات الشريرة على وجوه القراصنة عندما أنزلوا أسلحتهم.
في هذه الأثناء، شعر تشارلز بنظراتهم الثاقبة الموجهة إليه مباشرة. يمكن للقراصنة رؤيتي! من المستحيل أن يجعلني هذا الشيء غير مرئي!
ثم استداروا وغادروا وكأنهم لم يروا شيئًا في الغرفة.
“الجميع، أمسكوا بي!”
وبعد ثوانٍ قليلة، تم إخلاء الزقاق المزدحم خارج المنزل. كان الأمر كما لو أن الدقائق القليلة الماضية التي حدثت لم تكن سوى وهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدرك أن الرجل العجوز كان يخاطب الشاب ذو الشعر الأخضر باسمه بكل ألفة، لم يضيع تشارلز لحظة واحدة من التردد ودخل المنزل بسرعة.
قال ريتشارد: “هذا الشيء يعمل حقًا، هاه؟ لقد حصلنا على قطعة أثرية جديدة”. تمامًا كما كان على وشك إخفاء الورق المتقاطع في جيبه، تدخل تشارلز. لقد درس العنصر بسرعة وأداره عدة مرات ليستنتج أنه كان مجرد قطع متقاطعة مع أجزاء ورق قديمة.
اندلعت ضجة عندما خرجت مجموعة من القراصنة الأقوياء، يرتدون أكمام قصيرة مخططة بالأبيض والأسود، من المبنى وسحبوا ريتشي الملطخ بالدماء خلفهم.
“ليس هذا الشيء هو الذي يعمل ولكن هذا الرجل.”
“اثنان على اليسار. ماذا عن جانبك؟” رن صوت ريتشارد في رأس تشارلز.
ثم التفت تشارلز نحو الرجل المسن الذي كان يضع الصليب في يده بعناية.
“من هم؟” تساءل تشارلز
“لماذا ساعدتنا؟” تساءل تشارلز.
استمرت طلقات الرصاص في إطلاق النار. تحت وابل إطلاق النار، تراجع فريق الاستطلاع بسرعة.
ابتسم الرجل المسن، ولكن عندما كان على وشك التحدث، ظهرت نظرة رعب على وجهه. جلس القرفصاء وبدأ يدور حول الغرفة الضيقة مثل القرد.
“الجميع، أمسكوا بي!”
“جاء شيء ما بالنسبة لي! لقد رأوني! يا إلهي، هذا مخيف للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدرك أن الرجل العجوز كان يخاطب الشاب ذو الشعر الأخضر باسمه بكل ألفة، لم يضيع تشارلز لحظة واحدة من التردد ودخل المنزل بسرعة.
وهو يراقب الوضع السخيف الذي أمامه، حك فيورباخ رأسه في حيرة. “ماذا تفعل بحق الجحيم؟ قبطان تشارلز، هل هذا الرجل مجنون؟”
وهو يشاهد تصرفاته المجنونة، سأل تشارلز سؤالاً آخر.
وقبل أن يتمكن تشارلز من تقديم أي رد، رفع الرجل المسن إصبعه وأشار به إلى فيورباخ بتعبير مرعوب.
في هذه الأثناء، شعر تشارلز بنظراتهم الثاقبة الموجهة إليه مباشرة. يمكن للقراصنة رؤيتي! من المستحيل أن يجعلني هذا الشيء غير مرئي!
“إنهم يراقبونك الآن. أوه. لا، إنهم يراقبونني مرة أخرى! الكثير منهم! يجب أن أجد طريقة لتجنبهم!”
“من هم؟” تساءل تشارلز
قام الرجل المسن بالتفتيش في سلة المهملات وفي النهاية أخرج فأرًا متعفنًا نصف فاسد من كومة القمامة. وضعه على رأسه وأطلق تنهيدة ارتياح.
ومع ذلك، فإن استجابة تشارلز لم تحل مشكلتهم إلا بصعوبة. بل لفتت أفعاله انتباه القراصنة الآخرين في الشوارع.
“أوه، أنهم خائفون من الفئران الميتة. إنهم يجدون ذلك مثيرًا للاشمئزاز. إنهم لا يجرؤون على مشاهدتي الآن.”
“أنا … كنت أعلم أنك ستأتي. لقد رأيت كل شيء في رأسي. لقد عرفت… منذ ثلاثين عامًا. حتى أنني أعددت بعض الهدايا الترحيبية لكم جميعًا.”
“من هم؟” تساءل تشارلز
“أنا … كنت أعلم أنك ستأتي. لقد رأيت كل شيء في رأسي. لقد عرفت… منذ ثلاثين عامًا. حتى أنني أعددت بعض الهدايا الترحيبية لكم جميعًا.”
“لا أستطيع أن أقول. إذا قلت ذلك، فسوف أرحل. سنختفي جميعًا!” أجاب الرجل العجوز بحركات يد مثيرة.
توقع تشارلز أن يكون هناك طريق أو نوع للهروب يمكنهم اتباعه لتجنب القراصنة الذين يلاحقونهم. ومع ذلك، قام الرجل العجوز بتوزيع العديد من الصلبان الورقية التي تحولت إلى اللون الأصفر مع تقدم العمر. لاحظ تشارلز على الفور الأوساخ تحت أظافر الرجل المسن.
وهو يشاهد تصرفاته المجنونة، سأل تشارلز سؤالاً آخر.
وسرعان ما سحب خطاف تشارلز، وسحب الجميع بينما كانوا يحلقون للأمام.
“ما اسمك؟”
أصابت رصاصة الطرف الاصطناعي لتشارلز وأثارت بعض الشرر.
“توبا، صحيح، الاسم توبا.” ابتسم الرجل المسن ابتسامة سخيفة عندما جلس فأر ميت فوق رأسه مثل التاج.
في تلك اللحظة، خرج رجل عجوز قذر فجأة من منزل صخري منخفض قريب. “فيورباخ! ادخل، بسرعة!!”
“لماذا أنقذتنا؟ هل التقينا من قبل؟”
“ليس هذا الشيء هو الذي يعمل ولكن هذا الرجل.”
“أنا … كنت أعلم أنك ستأتي. لقد رأيت كل شيء في رأسي. لقد عرفت… منذ ثلاثين عامًا. حتى أنني أعددت بعض الهدايا الترحيبية لكم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد القراصنة فجأة.
ثم قام الرجل العجوز بالتفتيش في كومة القمامة العشوائية. وفي لحظات قليلة، أخرج دمية ممزقة قذرة ذات طرف مفقود وعرضها على الفأر الأبيض على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أدرك أن الرجل العجوز كان يخاطب الشاب ذو الشعر الأخضر باسمه بكل ألفة، لم يضيع تشارلز لحظة واحدة من التردد ودخل المنزل بسرعة.
“هذه لك أيها الصغير. أتذكر أنه كان لدي فتاة صغيرة أيضًا. لكنها أصغر سناً منك”
“هذه لك أيها الصغير. أتذكر أنه كان لدي فتاة صغيرة أيضًا. لكنها أصغر سناً منك”
#Stephan
في حركة سلسة، دار تشارلز حوله. وبنقرة سريعة من معصمه الأيسر، سحب مسدسه وبدأ في إطلاق النار على القراصنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهبطوا في شارع ضيق في البلدة الواقعة على سفح التل. متجاهلاً نظرات المتفرجين المحيرة، قاد تشارلز رفاقه المتبقين إلى الأزقة الضيقة في محاولة للتخلص من القراصنة الذين يطاردونهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات