“لقد شعرنا بذلك. بعد فترة طويلة ، جاءوا أخيرا ” قال الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة.
“على الرغم من أن الأخ شيو لوه لم يعد معنا ، يجب أن نساعده في تسوية هذا الدين” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.
“هؤلاء الأوغاد من طائفة كل السماوات لديهم صراعات مع الأخ شيو لوه. حتى أنهم حاولوا قتله”.
الأهم من ذلك ، كانت عيونهم حمراء أيضا. علاوة على ذلك ، كان لديهم أيضا أسنان حادة.
“على الرغم من أن الأخ شيو لوه لم يعد معنا ، يجب أن نساعده في تسوية هذا الدين” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.
كان هذان الشخصان رجلين مسنين. كان لدى الاثنين ميزات خاصة جدا.
“الأخ الأكبر ، امض قدما وأخبرنا بما يجب أن نفعله” ، قال الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة.
ملأ الخوف أصواتهم.
تم تسمية الرجل العجوز ذو الشعر الأشقر هوانغ لونغهي.
“بطبيعة الحال لا يمكننا السماح لهم بالحصول على وقت ممتع” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة بشراسة.
بصرف النظر عن طائفة كل السماوات والجيش باللون الأسود ، كان هناك شخصان آخران يقفان على جانبي توبا تشينجان.
……
كان المشهد مذهلا ببساطة.
في هذه الأثناء ، كانت هناك سحابة من اللون الذهبي في السماء فوق قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. مثل موجة في السماء ، ارتفعت السحابة.
كان لدى أحدهم رأس بشعر أشقر طويل ولحية. كان شعره مبعثرا في الهواء مثل الشلال ، وطويلا لدرجة أنه كان يبلغ طوله مائة متر.
كان المشهد مذهلا ببساطة.
“لقد شعرنا بذلك. بعد فترة طويلة ، جاءوا أخيرا ” قال الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة.
ومع ذلك ، فإن ما كان في السماء لم يكن في الواقع سحابة ذهبية. بدلا من ذلك ، كانت قوة دفاعية تشكلت من خلال جمع القوة القتالية القوية.
“هذه هنا بوصلة قادرة على العثور على العيوب. تم إعداده خصيصا لقبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. لقد أمضينا سنوات عديدة للحصول عليها”.
كانت القوات المهيبة من طائفة كل السماوات داخل تلك السحابة الذهبية.
“لم أكن أتخيل أبدا أن طائفة كل السماوات ستنجح حتى في دعوة سامي ضباب الدم السماوي.”
لم يكن يقودهم سوى شيخهم الأعلى ، توبا تشينجان.
تمكن قديسي الكهوف الغامضة الذين كانوا داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش من رؤية الوضع في الخارج ، من خلال استخدام مرآة تشكيل الروح. كانت مرآة تشكيل الروح قادرة أيضا على الرؤية من خلال السحابة الذهبية لجيش طائفة كل السماوات.
لم يكن يقودهم سوى شيخهم الأعلى ، توبا تشينجان.
ومع ذلك ، لم يكن الناس من طائفة كل السماوات هم الوحيدون الذين وصلوا إلى القبر. كانت هناك مجموعة أخرى من الناس بالإضافة إليهم.
ومع ذلك ، لم يكن الناس من طائفة كل السماوات هم الوحيدون الذين وصلوا إلى القبر. كانت هناك مجموعة أخرى من الناس بالإضافة إليهم.
كانت القوات المهيبة من طائفة كل السماوات داخل تلك السحابة الذهبية.
كانت هذه المجموعة تتألف من الكثير من الناس ، أكثر بكثير من طائفة كل السماوات. كان هناك ما لا يقل عن مائة ألف شخص.
لم يكن أي منهما من حقل النجوم كل السماوات. بدلا من ذلك ، كانوا روحانيين عالميين دفعت طائفة كل السماوات ثمنا باهظا لدعوتهم من حقول النجوم الأخرى من أجل فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
كانوا جميعا يرتدون ملابس سوداء موحدة. كانوا جميعا يرتدون أغطية فوق رؤوسهم وأقنعة على وجوههم.
“أما بالنسبة للنصف الآخر ، فسوف نقدمها إلى الكبار بمجرد حصولنا على الكنوز في قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش” ، ألقى توبا تشينجان كيسين فضائيين أثناء حديثه.
كانت أقنعةهم غريبة نوعا ما. مثل حفنة من المحاربين الذين لم يخشوا الموت ، وقفوا في صفوف خلف طائفة كل السماوات.
“هل نحن الوحيدان اللذان هنا؟”
بصرف النظر عن طائفة كل السماوات والجيش باللون الأسود ، كان هناك شخصان آخران يقفان على جانبي توبا تشينجان.
كان هذان الشخصان رجلين مسنين. كان لدى الاثنين ميزات خاصة جدا.
كان لدى أحدهم رأس بشعر أشقر طويل ولحية. كان شعره مبعثرا في الهواء مثل الشلال ، وطويلا لدرجة أنه كان يبلغ طوله مائة متر.
لبذل كل هذا الجهد ، من الطبيعي أن يتمنوا عائدا كبيرا. علاوة على ذلك ، اعتقد توبا تشنغان اعتقادا راسخا أنه بالتأكيد لن يخيب أمله من قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
أما بالنسبة للرجل العجوز الآخر ، فقد كان يرتدي غطاء رأس ، ولكن كان لديه سوالف حمراء نارية. من لمحة ، بدا قاسيا للغاية.
لم يكونوا أشخاصا من طائفة كل السماوات ، لأنه لم تكن هناك لوحات عنوان لطائفة كل السماوات على خصورهم.
علاوة على ذلك ، ارتدى كلاهما عباءات روحية عالمية.
كانت تتدفق من خلال عباءاتهم قوة روحية على مستوى القديس.
علاوة على ذلك ، كانت قوتهم الروحية على مستوى علامة التنين.
ومع ذلك ، فإن ما كان في السماء لم يكن في الواقع سحابة ذهبية. بدلا من ذلك ، كانت قوة دفاعية تشكلت من خلال جمع القوة القتالية القوية.
كان هذان الشخصان رجلين مسنين. كان لدى الاثنين ميزات خاصة جدا.
كانوا اثنين من الروحانيين العالميين القديسين بعلامة التنين.
“أيها السادة الكبار ، هل يمكننا أن نبدأ؟” سأل توبا تشينجان.
لم يكونوا أشخاصا من طائفة كل السماوات ، لأنه لم تكن هناك لوحات عنوان لطائفة كل السماوات على خصورهم.
تم تسمية الرجل العجوز ذو الشعر الأشقر هوانغ لونغهي.
“الأخ الأكبر ، امض قدما وأخبرنا بما يجب أن نفعله” ، قال الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة.
“السيد الكبير هوانغ ، السيد الكبير أويانغ ، تحتنا قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”
تم تسمية الرجل العجوز ذو السوالف الحمراء أويانغ تشوان.
لم يكن أي منهما من حقل النجوم كل السماوات. بدلا من ذلك ، كانوا روحانيين عالميين دفعت طائفة كل السماوات ثمنا باهظا لدعوتهم من حقول النجوم الأخرى من أجل فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
أما بالنسبة للرجل العجوز الآخر ، فقد كان يرتدي غطاء رأس ، ولكن كان لديه سوالف حمراء نارية. من لمحة ، بدا قاسيا للغاية.
لم يكن أي منهما من حقل النجوم كل السماوات. بدلا من ذلك ، كانوا روحانيين عالميين دفعت طائفة كل السماوات ثمنا باهظا لدعوتهم من حقول النجوم الأخرى من أجل فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
“السيد الكبير هوانغ ، السيد الكبير أويانغ ، تحتنا قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”
الأهم من ذلك ، كانت عيونهم حمراء أيضا. علاوة على ذلك ، كان لديهم أيضا أسنان حادة.
“لقد رأى السيد الكبير طريقة فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”
“هذه هنا بوصلة قادرة على العثور على العيوب. تم إعداده خصيصا لقبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. لقد أمضينا سنوات عديدة للحصول عليها”.
لم يكونوا أشخاصا من طائفة كل السماوات ، لأنه لم تكن هناك لوحات عنوان لطائفة كل السماوات على خصورهم.
“كان هذا الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش زميلا مثيرا للاهتمام.”
أخرج توبا تشينجان بوصلة برونزية اللون وسلمها إلى الاثنين من الروحانيين العالميين.
لقد أعدوا هذه المرآة خصيصا ليروا ما تفعله طائفة كل السماوات.
“لم أكن أتخيل أبدا أن طائفة كل السماوات ستنجح حتى في دعوة سامي ضباب الدم السماوي.”
كان توبا تشينجان ، ذلك الشيخ الأعلى لطائفة كل السماوات المعروف بغطرسته وسلوكه الاستبدادي ، يتصرف بتواضع شديد أمام اثنين من كبار الروحانيين العالميين.
“كان هذا الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش زميلا مثيرا للاهتمام.”
“لقد نثر كل أنواع الكنوز القادرة على فتح القبر في جميع أنحاء العالم. من الواضح أنه أراد أن يأتي شخص ما لفتح قبره”.
أما بالنسبة للرجل العجوز الآخر ، فقد كان يرتدي غطاء رأس ، ولكن كان لديه سوالف حمراء نارية. من لمحة ، بدا قاسيا للغاية.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا يجب أن يجعل الأمور مزعجة للغاية؟ ألن يكفي إذا فتح القبر مباشرة؟” قال السيد الكبير هوانغ.
“بطبيعة الحال لا يمكننا السماح لهم بالحصول على وقت ممتع” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة بشراسة.
“من يهتم بذلك؟ أنا أهتم فقط بمكافأتنا “. نظر السيد الكبير أويانغ إلى توبا تشينجان.
“أيها السادة الكبار ، هل يمكننا أن نبدأ؟” سأل توبا تشينجان.
كان هذان الشخصان رجلين مسنين. كان لدى الاثنين ميزات خاصة جدا.
” السادة الكبار ، لقد أعددنا بالفعل مكافآتكم.”
“هذه هي المكافأة التي طلبتموها. وفقا لاتفاقنا السابق، هنا النصف”.
في هذه الأثناء ، كانت هناك سحابة من اللون الذهبي في السماء فوق قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش. مثل موجة في السماء ، ارتفعت السحابة.
“أما بالنسبة للنصف الآخر ، فسوف نقدمها إلى الكبار بمجرد حصولنا على الكنوز في قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش” ، ألقى توبا تشينجان كيسين فضائيين أثناء حديثه.
بعد كل شيء ، لقد حصلوا بالفعل على فرصة حاسمة ، وحصلوا على اعتراف الإمبراطور في وقت مبكر.
بعد استلام الأكياس ، قام الاثنان بفحصها ، وأومأوا برأسهم بارتياح.
أما بالنسبة لعربة الحرب نفسها ، فقد أغلقت جميع نوافذها. لم يمكن للمرء أن يرى من كان داخل عربة الحرب على الإطلاق.
“أيها السادة الكبار ، هل يمكننا أن نبدأ؟” سأل توبا تشينجان.
“لقد رأى السيد الكبير طريقة فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”
لبذل كل هذا الجهد ، من الطبيعي أن يتمنوا عائدا كبيرا. علاوة على ذلك ، اعتقد توبا تشنغان اعتقادا راسخا أنه بالتأكيد لن يخيب أمله من قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
كان يتوق بالفعل ليرى بالضبط نوع الكنوز الموجودة في قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
ومع ذلك ، فإن ما كان في السماء لم يكن في الواقع سحابة ذهبية. بدلا من ذلك ، كانت قوة دفاعية تشكلت من خلال جمع القوة القتالية القوية.
أخرج توبا تشينجان بوصلة برونزية اللون وسلمها إلى الاثنين من الروحانيين العالميين.
بعد كل شيء ، من أجل فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، أنفقت طائفته قدرا كبيرا من الثروة والطاقة.
“لقد رأى السيد الكبير طريقة فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.”
لبذل كل هذا الجهد ، من الطبيعي أن يتمنوا عائدا كبيرا. علاوة على ذلك ، اعتقد توبا تشنغان اعتقادا راسخا أنه بالتأكيد لن يخيب أمله من قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
ومع ذلك ، فإن ما كان في السماء لم يكن في الواقع سحابة ذهبية. بدلا من ذلك ، كانت قوة دفاعية تشكلت من خلال جمع القوة القتالية القوية.
“هل نحن الوحيدان اللذان هنا؟”
“ماذا عن هذا الشخص؟ هل يمكن أن تكونوا جميعا قد دعوتموه فقط للاستمتاع بالعرض؟
بالنسبة لهم ، كان شعب طائفة كل السماوات ببساطة أقرب إلى حفنة من الروبيان ، حفنة من البذور الصغيرة ، التي كانت على وشك الوقوع في فخهم. وسرعان ما سيتعرضون للتعذيب واللعب من قبلهم.
عندما تحدث السيد الكبير هوانغ ، نظر خلفه.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا يجب أن يجعل الأمور مزعجة للغاية؟ ألن يكفي إذا فتح القبر مباشرة؟” قال السيد الكبير هوانغ.
كانت هناك عربة حرب هناك.
ومع ذلك ، فإن ما كان في السماء لم يكن في الواقع سحابة ذهبية. بدلا من ذلك ، كانت قوة دفاعية تشكلت من خلال جمع القوة القتالية القوية.
تم ربط الأجراس الحمراء بعربة الحرب السوداء. عندما دقت الأجراس في مهب الريح ، أطلقوا أصوات مثل البكاء. كان شيء غريبا للغاية.
كانت عربة الحرب نفسها غريبة للغاية بالفعل. ومع ذلك ، كانت الوحوش الشرسة التي تسحب العربة أكثر غرابة.
كان هناك ما مجموعه واحد وثلاثون من هذه الوحوش الشرسة. كانوا يشبهون الغزلان. كانت أجسادهم أيضا كبيرة مثل الغزلان العادية.
كانت تتدفق من خلال عباءاتهم قوة روحية على مستوى القديس.
ومع ذلك ، لم يكن لديهم جلد على الإطلاق. كانت مناظرهم الدموية شائنة إلى حد ما.
بعد استلام الأكياس ، قام الاثنان بفحصها ، وأومأوا برأسهم بارتياح.
الأهم من ذلك ، كانت عيونهم حمراء أيضا. علاوة على ذلك ، كان لديهم أيضا أسنان حادة.
كانت هذه المجموعة تتألف من الكثير من الناس ، أكثر بكثير من طائفة كل السماوات. كان هناك ما لا يقل عن مائة ألف شخص.
ومع ذلك ، لم يكن لديهم جلد على الإطلاق. كانت مناظرهم الدموية شائنة إلى حد ما.
برزت أسنانهم إلى الخارج ، وبدت شرسة للغاية.
تمت كتابة ثلاثة أحرف كبيرة على الراية الدموية: سامي ضباب الدم السماوي!!
“لقد نثر كل أنواع الكنوز القادرة على فتح القبر في جميع أنحاء العالم. من الواضح أنه أراد أن يأتي شخص ما لفتح قبره”.
منظر هذه الوحوش الشرسة تجر عربة الحرب الغريبة ، فإن أي شخص سيرتجف من الخوف عند رؤيتها.
بصرف النظر عن طائفة كل السماوات والجيش باللون الأسود ، كان هناك شخصان آخران يقفان على جانبي توبا تشينجان.
أما بالنسبة لعربة الحرب نفسها ، فقد أغلقت جميع نوافذها. لم يمكن للمرء أن يرى من كان داخل عربة الحرب على الإطلاق.
“بما أن هذا هو الحال ، فلماذا يجب أن يجعل الأمور مزعجة للغاية؟ ألن يكفي إذا فتح القبر مباشرة؟” قال السيد الكبير هوانغ.
ومع ذلك ، فوق عربة الحرب كانت راية دموية.
أما بالنسبة للرجل العجوز الآخر ، فقد كان يرتدي غطاء رأس ، ولكن كان لديه سوالف حمراء نارية. من لمحة ، بدا قاسيا للغاية.
كان توبا تشينجان ، ذلك الشيخ الأعلى لطائفة كل السماوات المعروف بغطرسته وسلوكه الاستبدادي ، يتصرف بتواضع شديد أمام اثنين من كبار الروحانيين العالميين.
تمت كتابة ثلاثة أحرف كبيرة على الراية الدموية: سامي ضباب الدم السماوي!!
كان هناك ما مجموعه واحد وثلاثون من هذه الوحوش الشرسة. كانوا يشبهون الغزلان. كانت أجسادهم أيضا كبيرة مثل الغزلان العادية.
بعد كل شيء ، من أجل فتح قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش ، أنفقت طائفته قدرا كبيرا من الثروة والطاقة.
“لم أكن أتخيل أبدا أن طائفة كل السماوات ستنجح حتى في دعوة سامي ضباب الدم السماوي.”
كانوا جميعا يرتدون ملابس سوداء موحدة. كانوا جميعا يرتدون أغطية فوق رؤوسهم وأقنعة على وجوههم.
تمكن قديسي الكهوف الغامضة الذين كانوا داخل قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش من رؤية الوضع في الخارج ، من خلال استخدام مرآة تشكيل الروح. كانت مرآة تشكيل الروح قادرة أيضا على الرؤية من خلال السحابة الذهبية لجيش طائفة كل السماوات.
” السادة الكبار ، لقد أعددنا بالفعل مكافآتكم.”
“الأخ الأكبر ، امض قدما وأخبرنا بما يجب أن نفعله” ، قال الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة.
لقد أعدوا هذه المرآة خصيصا ليروا ما تفعله طائفة كل السماوات.
هذا هو السبب في أنهم كانوا ينظرون إلى الوضع في الخارج بموقف ساخر.
أما بالنسبة للرجل العجوز الآخر ، فقد كان يرتدي غطاء رأس ، ولكن كان لديه سوالف حمراء نارية. من لمحة ، بدا قاسيا للغاية.
بعد كل شيء ، لقد حصلوا بالفعل على فرصة حاسمة ، وحصلوا على اعتراف الإمبراطور في وقت مبكر.
يمكن القول أنهم مثل الأسماك التي عادت إلى الماء في قبر الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش.
بالنسبة لهم ، كان شعب طائفة كل السماوات ببساطة أقرب إلى حفنة من الروبيان ، حفنة من البذور الصغيرة ، التي كانت على وشك الوقوع في فخهم. وسرعان ما سيتعرضون للتعذيب واللعب من قبلهم.
“كان هذا الإمبراطور العظيم ذابح الوحوش زميلا مثيرا للاهتمام.”
هذا هو السبب في أنهم كانوا ينظرون إلى الوضع في الخارج بموقف ساخر.
أما بالنسبة لعربة الحرب نفسها ، فقد أغلقت جميع نوافذها. لم يمكن للمرء أن يرى من كان داخل عربة الحرب على الإطلاق.
ومع ذلك ، عندما رأوا عربة حرب سامي ضباب الدم السماوي ، تغيرت نبراتهم تماما.
ملأ الخوف أصواتهم.
لم يكن يقودهم سوى شيخهم الأعلى ، توبا تشينجان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات