“هيه…”
“مصباح توجيه اليين يانغ لن تخطئ أبدا” ، قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
“في هذه الحالة ، لماذا لا تنتظرون جميعا هنا قليلا؟ إذا لم أعد بعد دخول البوابة ، فلن يكون الأوان قد فات بالنسبة لكم جميعا لدخول البوابة اليسرى بعد ذلك ” خفت نبرة تشو فنغ العنيدة.
مباشرة عندما كان كبير قديسي الكهوف الغامضة ينوي سحب تشو فنغ بالقوة إلى البوابة على اليسار ، أطلق تشو فنغ سخرية باردة.
“سأسألك هذا ، هل أنت قادر على تحمل مسؤولية حياتي؟” عندما سأل تشو فنغ. أصبحت لهجته أكثر حدة إلى حد ما.
“لقد خمنت منذ فترة طويلة أن تدريبك قوي جدا. بالتأكيد ، كنت على حق ، أنت سامي عظيم “.
هم الذين اختاروا هذا الطريق. حتى لو ماتوا في هذه العملية ، لم تكن مسؤولية تشو فنغ.
“ومع ذلك ، لم أكن أتوقع أبدا أنك ستطلق العنان لقوتك القمعية ضدي بينما نحن حلفاء” ، كان صوت تشو فنغ مليئا بالسخرية.
ذهل كبير قديسي الكهوف الغامضة بعد سؤاله من قبل تشو فنغ.
“البوابة التي اخترتها ستقتلك حقا.”
عند سماع ذلك ، شعر كبير قديسي الكهوف الغامضة بالخجل إلى حد ما.
“لقد خمنت منذ فترة طويلة أن تدريبك قوي جدا. بالتأكيد ، كنت على حق ، أنت سامي عظيم “.
“الأخ شيو لوه ، أنا حقا لا أتمنى لك أن تموت عبثا.”
بعد قول هذه الكلمات ، دخل كبير قديسي الكهوف الغامضة إلى البوابة اليسرى دون أي تردد.
كان لديه نفس فكرة تشو فنغ. كان يخطط أيضا لاختبار المخاطر بحياته.
“البوابة التي اخترتها ستقتلك حقا.”
بعد قول هذه الكلمات ، دخل كبير قديسي الكهوف الغامضة إلى البوابة اليسرى دون أي تردد.
“مصباح توجيه اليين يانغ لن تخطئ أبدا” ، قال أكبر قديسي الكهوف الغامضة.
“الأخ شيو لوه ، لقد قلنا نحن الإخوة كل ما نحتاج إلى قوله. أنت تصر على اختيار البوابة على اليمين. إذا مت ، لا تلمنا “.
ومع ذلك ، على الرغم من اختفاء الألم من التعويذات ، لم يشعر تشو فنغ بأي فرح. بدلا من ذلك ، صابحت أعصابه متوترة.
“هل سالتك أن تقرر حياتي وموتي؟” سأل تشو فنغ.
كان عدد لا يحصى من الكفوف يصل إليه ، ويمسك به ، ويلتف حوله ويغطي جسده بالكامل.
ومع ذلك ، على الرغم من اختفاء الألم من التعويذات ، لم يشعر تشو فنغ بأي فرح. بدلا من ذلك ، صابحت أعصابه متوترة.
“هذا… بالطبع لا. فقط…” وجد كبير قديسي الكهوف الغامضة نفسه في حيرة من أمره بشأن كيفية شرح الوضع.
“البوابة التي اخترتها ستقتلك حقا.”
“هذا الشعور”
“هل أنت متأكد من أن البوابة على اليسار هي بوابة الحياة؟ ماذا لو كانت بوابة الموت؟”
“اخترت البوابة الصحيحة. حتى لو كنت سأموت من خلال القيام بذلك ، يمكنني تحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك “.
“اخترت البوابة الصحيحة. حتى لو كنت سأموت من خلال القيام بذلك ، يمكنني تحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك “.
“ومع ذلك ، إذا كنت ستأخذني بالقوة إلى البوابة اليسرى ، فسيتعين عليك تحمل المسؤولية إذا انتهى بي الأمر بالموت هناك.”
“سأسألك هذا ، هل أنت قادر على تحمل مسؤولية حياتي؟” عندما سأل تشو فنغ. أصبحت لهجته أكثر حدة إلى حد ما.
“هيه…”
كما لو كان مقيدا ، اصبح جسده ببساطة غير قادر على الحركة. فقط عيناه كانتا قادرتين على التحرك.
ذهل كبير قديسي الكهوف الغامضة بعد سؤاله من قبل تشو فنغ.
في السابق ، كانت التعويذات تحاول فقط تعذيبهم كعلامة تحذير.
“هل سالتك أن تقرر حياتي وموتي؟” سأل تشو فنغ.
“هاا ~~~”
“لقد خمنت منذ فترة طويلة أن تدريبك قوي جدا. بالتأكيد ، كنت على حق ، أنت سامي عظيم “.
ظهرت مثل هذا الفكرة في عقل تشو فنغ.
ثم اختفت القوة القمعية التي قيدت حركة تشو فنغ.
في النهاية ، استعاد كبير قديسي الكهوف الغامضة قوته القمعية.
“سأذهب وأستكشف المسار أولا. سأثبت أن مصباح توجيه اليين يانغ صحيحة “.
شعر بهالة مرعبة للغاية تخرج من جميع الاتجاهات وتتقدم نحوه.
“الأخ شيو لوه ، يبدو أنك اتخذت قرارك” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.
“في هذه الحالة ، هل أنتم جميعا على استعداد لدخول البوابة الصحيحة معي؟” سأل تشو فنغ.
فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير.
ولكن ، في نظر تشو فنغ ، كانت البوابة اليسرى هي بوابة الموت. لم يكن يرغب حقا في أن يرمي كبير قديسي الكهوف الغامضة بحياته بهذه الطريقة.
لم يجبه قديسي الكهوف الغامضة. ومع ذلك ، فإن صمتهم قد أعطاه بالفعل إجابتهم.
“في هذه الحالة ، لماذا لا تنتظرون جميعا هنا قليلا؟ إذا لم أعد بعد دخول البوابة ، فلن يكون الأوان قد فات بالنسبة لكم جميعا لدخول البوابة اليسرى بعد ذلك ” خفت نبرة تشو فنغ العنيدة.
كان عدد لا يحصى من الكفوف يصل إليه ، ويمسك به ، ويلتف حوله ويغطي جسده بالكامل.
“ماذا عن هذا. كلكم انتظروا هنا أولا. سأدخل البوابة على اليسار”.
لم يكن يرغب حقا في أن يموت قديسي الكهوف الغامضة عبثا.
لم يجبه قديسي الكهوف الغامضة. ومع ذلك ، فإن صمتهم قد أعطاه بالفعل إجابتهم.
وهكذا ، أراد اختبار الامر بحياته ، أراد المقامرة بحياته الخاصة ، لإثبات أن قراره كان صحيحا. بمجرد أن يثبت ذلك ، سيطلب من قديسي الكهوف الغامضة اتخاذ قرارهم.
“الأخ شيو لوه ، يجب ألا تدخل تلك البوابة. هذه هي بوابة الموت”.
“لا يهم إذا كنت لا تؤمن مصباح توجيه اليين يانغ…”
“ماذا عن هذا. كلكم انتظروا هنا أولا. سأدخل البوابة على اليسار”.
“سأذهب وأستكشف المسار أولا. سأثبت أن مصباح توجيه اليين يانغ صحيحة “.
كما اختفى الألم الذي ملأ جسده.
عندما تحدث كبير قديسي الكهوف الغامضة ، خطط للسير نحو البوابة اليسرى.
في النهاية ، استعاد كبير قديسي الكهوف الغامضة قوته القمعية.
كان لديه نفس فكرة تشو فنغ. كان يخطط أيضا لاختبار المخاطر بحياته.
عند رؤية ذلك ، اصبح تشو فنغ عاجزا عن الكلام ، وشعر بعدم الارتياح الشديد.
كان قادرا على معرفة أنه على الرغم من أن كبير قديسي الكهوف الغامضة كان شخصا يقدر الثروة كحياته ، إلا أنه كان في الواقع أيضا شخصا تجرأ على تحمل المسؤولية. خلاف ذلك… ربما لن يكون على استعداد لاستخدام حياته لاستكشاف البوابة اليسرى.
شعر بهالة مرعبة للغاية تخرج من جميع الاتجاهات وتتقدم نحوه.
“الأخ شيو لوه ، يبدو أنك اتخذت قرارك” ، قال كبير قديسي الكهوف الغامضة.
ولكن ، في نظر تشو فنغ ، كانت البوابة اليسرى هي بوابة الموت. لم يكن يرغب حقا في أن يرمي كبير قديسي الكهوف الغامضة بحياته بهذه الطريقة.
كما لو كان مقيدا ، اصبح جسده ببساطة غير قادر على الحركة. فقط عيناه كانتا قادرتين على التحرك.
ومع ذلك ، لم يتمكن تشو فنغ من إقناعه. كان قديسي الكهوف الغامضة ببساطة حازمين في اعتقادهم بأن مصباح توجيه اليين يانغ لن تخطئ.
وهكذا ، توقف تشو فنغ عن التردد ، وتحمل الألم من التعويذات ، ودخل البوابة اليمنى.
تشو فنغ ، من ناحية أخرى ، صدق بشكل راسخ بنفسه.
اكتشف أنه دخل مساحة غامضة.
“وواهه ~~~”
“هل أنت متأكد من أن البوابة على اليسار هي بوابة الحياة؟ ماذا لو كانت بوابة الموت؟”
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن أكبر قديسي الكهوف الغامضة من الدخول إلى البوابة اليسرى ، أطلق جسد تشو فنغ فجأة ألما حادا مرة أخرى.
فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير.
في الوقت نفسه ، بدأ قديسي الكهوف الغامضة أيضا في الصراخ بشكل بائس من الألم.
“هاا ~~~”
كانت التعويذات في أجسادهم. لقد تم تفعيلها مرة أخرى. علاوة على ذلك ، كان تأثير التعويذات هذه المرة أقوى من المرة السابقة.
في السابق ، كانت التعويذات تحاول فقط تعذيبهم كعلامة تحذير.
ألقى الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة نظرة على تشو فنغ ، وتنهدوا ، ثم تبعوا شقيقهم الأكبر على عجل.
أما بالنسبة لهذه المرة ، فقد اصبح الألم قاتلا. كان تشو فنغ وقديسو الكهوف الغامضة قادرين على معرفة أنهم لم يعودوا قادرين على الانتظار اكثر.
كما لو كان مقيدا ، اصبح جسده ببساطة غير قادر على الحركة. فقط عيناه كانتا قادرتين على التحرك.
إذا لم يتخذوا خيارا سريعا ، يمكن للتعويذات أن تأخذ حياتهم في أي لحظة.
“لقد خمنت منذ فترة طويلة أن تدريبك قوي جدا. بالتأكيد ، كنت على حق ، أنت سامي عظيم “.
“الأخ شيو لوه ، لقد قلنا نحن الإخوة كل ما نحتاج إلى قوله. أنت تصر على اختيار البوابة على اليمين. إذا مت ، لا تلمنا “.
“هاا ~~~”
بعد قول هذه الكلمات ، دخل كبير قديسي الكهوف الغامضة إلى البوابة اليسرى دون أي تردد.
عند رؤية ذلك ، اصبح تشو فنغ عاجزا عن الكلام ، وشعر بعدم الارتياح الشديد.
“الأخ شيو لوه ، أنت…”
“هذا الشعور”
ألقى الآخرون من قديسي الكهوف الغامضة نظرة على تشو فنغ ، وتنهدوا ، ثم تبعوا شقيقهم الأكبر على عجل.
عند رؤية ذلك ، اصبح تشو فنغ عاجزا عن الكلام ، وشعر بعدم الارتياح الشديد.
ولكن ، في نظر تشو فنغ ، كانت البوابة اليسرى هي بوابة الموت. لم يكن يرغب حقا في أن يرمي كبير قديسي الكهوف الغامضة بحياته بهذه الطريقة.
لم يجرؤوا على التأخير الآن لأنهم كانوا يعلمون أنهم إذا لم يدخلوا ، فقد ينتهي بهم الأمر بالموت في أي لحظة.
عند رؤية قديسي الكهوف الغامضة الأحد عشر يختفون جميعا في التابوت على اليسار ، هز تشو فنغ رأسه بلا حول ولا قوة.
كما هو الحال ، ما الذي يمكن أن يفعله؟
مباشرة عندما كان كبير قديسي الكهوف الغامضة ينوي سحب تشو فنغ بالقوة إلى البوابة على اليسار ، أطلق تشو فنغ سخرية باردة.
هم الذين اختاروا هذا الطريق. حتى لو ماتوا في هذه العملية ، لم تكن مسؤولية تشو فنغ.
وهكذا ، توقف تشو فنغ عن التردد ، وتحمل الألم من التعويذات ، ودخل البوابة اليمنى.
“هذا… بالطبع لا. فقط…” وجد كبير قديسي الكهوف الغامضة نفسه في حيرة من أمره بشأن كيفية شرح الوضع.
“سأسألك هذا ، هل أنت قادر على تحمل مسؤولية حياتي؟” عندما سأل تشو فنغ. أصبحت لهجته أكثر حدة إلى حد ما.
“طنين ~~~”
بالمرور عبر بوابة تشكيل الروح ، اختفى على الفور الإحساس الناري الشديد القادم من التعويذات في جسده.
“سأذهب وأستكشف المسار أولا. سأثبت أن مصباح توجيه اليين يانغ صحيحة “.
كما اختفى الألم الذي ملأ جسده.
كانت التعويذات في أجسادهم. لقد تم تفعيلها مرة أخرى. علاوة على ذلك ، كان تأثير التعويذات هذه المرة أقوى من المرة السابقة.
ومع ذلك ، على الرغم من اختفاء الألم من التعويذات ، لم يشعر تشو فنغ بأي فرح. بدلا من ذلك ، صابحت أعصابه متوترة.
كما اختفى الألم الذي ملأ جسده.
اكتشف أنه دخل مساحة غامضة.
كان لا يزال في قاعة القصر. ومع ذلك ، فقد دخل مساحة غامضة.
كان قادرا على مشاهدة كل شيء بوضوح في قاعة القصر. ومع ذلك ، لم يكن قادرا على تحريك أي شيء.
ثم اختفت القوة القمعية التي قيدت حركة تشو فنغ.
كما لو كان مقيدا ، اصبح جسده ببساطة غير قادر على الحركة. فقط عيناه كانتا قادرتين على التحرك.
شعر بهالة مرعبة للغاية تخرج من جميع الاتجاهات وتتقدم نحوه.
عندما تحدث كبير قديسي الكهوف الغامضة ، خطط للسير نحو البوابة اليسرى.
“هذا الشعور”
فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير.
هم الذين اختاروا هذا الطريق. حتى لو ماتوا في هذه العملية ، لم تكن مسؤولية تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يتمكن تشو فنغ من إقناعه. كان قديسي الكهوف الغامضة ببساطة حازمين في اعتقادهم بأن مصباح توجيه اليين يانغ لن تخطئ.
شعر بهالة مرعبة للغاية تخرج من جميع الاتجاهات وتتقدم نحوه.
“ماذا عن هذا. كلكم انتظروا هنا أولا. سأدخل البوابة على اليسار”.
بعد ذلك ، استطاع تشو فنغ رؤية اشكال كفوف يخرج من الفراغ.
لم يكن يرغب حقا في أن يموت قديسي الكهوف الغامضة عبثا.
“لا يهم إذا كنت لا تؤمن مصباح توجيه اليين يانغ…”
كان عدد لا يحصى من الكفوف يصل إليه ، ويمسك به ، ويلتف حوله ويغطي جسده بالكامل.
لم يجرؤوا على التأخير الآن لأنهم كانوا يعلمون أنهم إذا لم يدخلوا ، فقد ينتهي بهم الأمر بالموت في أي لحظة.
“ومع ذلك ، إذا كنت ستأخذني بالقوة إلى البوابة اليسرى ، فسيتعين عليك تحمل المسؤولية إذا انتهى بي الأمر بالموت هناك.”
في تلك اللحظة ، جلبت كل من الكفوف الغريبة والفضاء الغامض إحساسا قمعيا لتشو فنغ. كانت تلك الهالة قادرة على جعل المرء ينهار تحت ضغطها.
كما اختفى الألم الذي ملأ جسده.
كانت هالة الموت!!
“هل يمكن أنني كنت الشخص الذي اتخذ القرار الخاطئ؟”
ظهرت مثل هذا الفكرة في عقل تشو فنغ.
“الأخ شيو لوه ، أنا حقا لا أتمنى لك أن تموت عبثا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات