كان هذا الشخص يين تشوانغهونغ.
عند التفكير في الأمر ، تذكر تشو فنغ أن يين تشوانغهونغ بدا وكأنها شخص من عالم التناسخ العلوي. وبالتالي ، لم يكن من المستغرب مقابلتها هنا.
الأكثر إثارة للدهشة من ذلك كله ، حتى تشو فنغ لم يكن قادرا على الرؤية من خلال تدريبه.
عندما وصل تشو فنغ ، نظر إليه جميع أفراد جيل الشباب الحاضرين.
عندما وصل تشو فنغ ، نظر إليه جميع أفراد جيل الشباب الحاضرين.
كانت الغالبية العظمى منهم تقيمه بنظرات عدائية أو فضولية.
فقط يين تشوانغهونغ ألقت نظرة واحدة على تشو فنغ قبل أن تبتعد وتعود لفعل ما كانت تفعله.
الغالبية العظمى منهم استقبلوه فقط من باب المجاملة ، متظاهرين بإظهار أخلاقهم أمام سيد الثوب الابيض.
“يبدو أن عيون تلك الفتاة ليست قوية أيضا. على الأقل ، عمل تنكري عليها “.
“أنت في الواقع تلومني على غبائك؟” نظر تشو فنغ إلى لي شياو كما لو كان ينظر إلى أحمق.
بالطبع كان قد غادر مرتاحا.
شعر تشو فنغ بالسعادة سرا عندما رأى أن يين تشوانغهونغ لم تتمكن من التعرف عليه.
كانت عيون يين تشوانغهونغ مميزة للغاية. كانوا يقضين للغاية.
تجاوز مستوى عينيها حتى عيون تشو فنغ.
بالنسبة لنجاح تنكر تشو فنغ في خداع يين تشوانغهونغ ، فهذا يعني أنه تنكر جيدا. هذا جعله يشعر بالفخر إلى حد ما بنفسه.
“سيد الثوب الابيض ، من هو هذا الشخص؟”
في تلك اللحظة ، مشى رجل ذو بشرة فاتحة وأنثوية.
في اللحظة التي اقترب فيها لي شياو من تشو فنغ وكان على وشك مهاجمته ، ظهرت شخصية فجأة بين لي شياو وتشو فنغ.
لاحظ تشو فنغ أن هذا الرجل كان أحد الأشخاص الذين نظروا إليه بعداء.
نظرا لأن هؤلاء الأشخاص كانوا مع تشو فنغ ، قرر سيد الثوب الابيض المغادرة.
ومع ذلك ، فإن موقفه عندما سال سيد الثوب الابيض كان مهذبا للغاية. حتى النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ أصبحت لطيفة للغاية.
“سيد الثوب الابيض ، من هو هذا الشخص؟”
منافق.
كان هذا هو الانطباع الأول الذي كان لدى تشو فنغ عن الرجل.
ما فاجأ تشو فنغ هو أنه كان هناك بالفعل أشخاص استقبلوه بإخلاص. هذا يعني أن الناس من جيل الشباب المجتمعين هنا لم يكونوا جميعا منافقين متعجرفين ومغرورين.
“هذا الصديق الشاب يدعى شيو لوه، كما تمت دعوته من قبل السيد يوان شو ” قال سيد الثوب الابيض.
“تأخرت؟ يا له من “تأخير” عظيم. هل تعلم أننا وصلنا جميعا أمس؟ لأننا كنا ننتظرك انتهى بنا الأمر إلى إضاعة يوم كامل هنا “.
“سيد الثوب الابيض ، من هو هذا الشخص؟”
“لذلك هو في الواقع الأخ شيو لوه. أنا لي شياو ، إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك “. استقبل هذا الرجل تشو فنغ بقبضة يد متشابكة.
كما يقول المثل ، لا ينبغي للمرء أن يضرب شخصا يبتسم ويتصرف بلطف. بغض النظر عن نوع الشخص الذي قد يكون عليه الرجل ، لا يزال يتعين على تشو فنغ الرد عليه بلطف ، على الأقل في الوقت الحالي. وهكذا ، رد تشو فنغ أيضا تحيته باحترام.
كان هذا الرجل يرتدي ملابس جيدة ووسيم للغاية.
بعد كل شيء ، لم يكتشف الأشخاص الخمسة والعشرون الآخرون من جيل الشباب بعد حقيقة أنهم بحاجة إلى خرق تشكيل الروح من أجل المغادرة.
بعد هذا ، جاء العديد من الأشخاص الآخرين لتحية تشو فنغ.
“مهلا! أنا أتحدث إليك! هل أنت أصم؟!”
الغالبية العظمى منهم استقبلوه فقط من باب المجاملة ، متظاهرين بإظهار أخلاقهم أمام سيد الثوب الابيض.
بصرف النظر عن سيد الثوب الابيض ، الذي كان قادرا على استخدام هذا التعويذة الخاصة للمجيء والذهاب حسب رغتبه ، سيتعين عليهم ، ، خرق التشكيل الكبير إذا كانوا يعتزمون مغادرة القصر.
ما فاجأ تشو فنغ هو أنه كان هناك بالفعل أشخاص استقبلوه بإخلاص. هذا يعني أن الناس من جيل الشباب المجتمعين هنا لم يكونوا جميعا منافقين متعجرفين ومغرورين.
عند التفكير في الأمر ، تذكر تشو فنغ أن يين تشوانغهونغ بدا وكأنها شخص من عالم التناسخ العلوي. وبالتالي ، لم يكن من المستغرب مقابلتها هنا.
“أيها الأصدقاء الشباب ، هذا الرجل العجوز لن يزعجكم بعد الآن.”
شعر تشو فنغ بالسعادة سرا عندما رأى أن يين تشوانغهونغ لم تتمكن من التعرف عليه.
نظرا لأن هؤلاء الأشخاص كانوا مع تشو فنغ ، قرر سيد الثوب الابيض المغادرة.
قال تشو فنغ: “لقد تأخرت”.
هو… كان روحاني عالمي سامي بعلامة الحشرة.
قام بتشكيل أختام اليد بمفرده ، ثم بدأت التعويذة التي كان يحملها في يده في الدوران بالضوء. مع هذا ، اختفى من قاعة القصر.
“هل تجرؤ على مناداتي بالغبي؟! أرى أنك سئمت من العيش!
غادر سيد الثوب الابيض بسهولة كبيرة.
“أوهو، يا لها من نبرة متعجرفة. هل تعرف من أنا؟ هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
كان يمتلك تدريب خالد قتالي في المرتبة السابعة. كشخص من جيل الشباب ، كانت القدرة على امتلاك مثل هذه التدريب لائقة إلى حد كبير. لسوء الحظ ، كان الشخص الذي كان يستفزه هو تشو فنغ.
بالطبع كان قد غادر مرتاحا.
بعد كل شيء ، كان يعلم أن تشو فنغ كان روحانيا عالميا بعباءة القديس.
“شيو لوه ، لماذا هذا اسمك؟”
في اللحظة التي اقترب فيها لي شياو من تشو فنغ وكان على وشك مهاجمته ، ظهرت شخصية فجأة بين لي شياو وتشو فنغ.
“شيو لوه ، لماذا هذا اسمك؟”
أصبح صوت لي شياو خارقا للأذن أكثر فأكثر. أصبح موقفه حقيرا أكثر فأكثر. من المؤكد أنه كان ينوي إثارة المتاعب لتشو فنغ.
مباشرة بعد مغادرة سيد الثوب الابيض ، تغيرت نظرة لي شياو إلى تشو فنغ.
“اخبرني ، كيف ستعوض عن هذا؟”
عندما كانوا يتحدثون في وقت سابق ، كان لديه نظرة لطيفة. لكن في تلك اللحظة ، أصبحت نظرته استفزازية للغاية.
ومع ذلك ، كان التشكيل الكبير معقدا إلى حد ما. لا يمكن للمرء أن يتصرف بتهور عند محاولة خرقه. بدلا من ذلك ، يجب على المرء أن يفحصه بعناية.
كان تشو فنغ قد خمن بشكل صحيح. كان هذا الرجل منافقا بالفعل.
خلاف ذلك ، ما كانوا ليلقوا باللوم على تشو فنغ لفشلهم.
عندما كانوا يتحدثون في وقت سابق ، كان لديه نظرة لطيفة. لكن في تلك اللحظة ، أصبحت نظرته استفزازية للغاية.
نظرا لأن موقف لي شياو كان سيئا للغاية ، انخفض موقف تشو فنغ أيضا. “هل تمتلك اعتراض على اسمي؟”
“أوهو، يا لها من نبرة متعجرفة. هل تعرف من أنا؟ هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
أصبح صوت لي شياو خارقا للأذن أكثر فأكثر. أصبح موقفه حقيرا أكثر فأكثر. من المؤكد أنه كان ينوي إثارة المتاعب لتشو فنغ.
“إلى جانب ذلك ، كان من الواضح أن تاريخ الدعوة التي ارسلها السيد يوان شو كان أمس. لماذا وصلت الآن فقط؟” سأل لي شياو بصوت صارم.
“لذلك هو في الواقع الأخ شيو لوه. أنا لي شياو ، إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك “. استقبل هذا الرجل تشو فنغ بقبضة يد متشابكة.
قال تشو فنغ: “لقد تأخرت”.
“تأخرت؟ يا له من “تأخير” عظيم. هل تعلم أننا وصلنا جميعا أمس؟ لأننا كنا ننتظرك انتهى بنا الأمر إلى إضاعة يوم كامل هنا “.
نظرا لأن موقف لي شياو كان سيئا للغاية ، انخفض موقف تشو فنغ أيضا. “هل تمتلك اعتراض على اسمي؟”
“اخبرني ، كيف ستعوض عن هذا؟”
“أيها الأصدقاء الشباب ، هذا الرجل العجوز لن يزعجكم بعد الآن.”
أصبح صوت لي شياو خارقا للأذن أكثر فأكثر. أصبح موقفه حقيرا أكثر فأكثر. من المؤكد أنه كان ينوي إثارة المتاعب لتشو فنغ.
ومع ذلك ، فإن موقفه عندما سال سيد الثوب الابيض كان مهذبا للغاية. حتى النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ أصبحت لطيفة للغاية.
ما جلب أكبر استياء لتشو فنغ هو أن لي شياو لم يكن الوحيد الذي كان ينوي التسبب في مشاكل له. كما كان كثيرون آخرون ينتقدونه.
من بين هؤلاء السبعة والعشرين ، كان شخصان فقط يتفحصان جدران القصر.
شعروا جميعا أنهم انتظروا طويلا بسببه.
“تأخرت؟ يا له من “تأخير” عظيم. هل تعلم أننا وصلنا جميعا أمس؟ لأننا كنا ننتظرك انتهى بنا الأمر إلى إضاعة يوم كامل هنا “.
ومع ذلك ، تمكن تشو فنغ من معرفة ذلك بنظرة واحدة بعد وصوله إلى ذلك القصر أنه كان تشكيلا كبيرا.
الأكثر إثارة للدهشة من ذلك كله ، حتى تشو فنغ لم يكن قادرا على الرؤية من خلال تدريبه.
بصرف النظر عن سيد الثوب الابيض ، الذي كان قادرا على استخدام هذا التعويذة الخاصة للمجيء والذهاب حسب رغتبه ، سيتعين عليهم ، ، خرق التشكيل الكبير إذا كانوا يعتزمون مغادرة القصر.
ومع ذلك ، كان التشكيل الكبير معقدا إلى حد ما. لا يمكن للمرء أن يتصرف بتهور عند محاولة خرقه. بدلا من ذلك ، يجب على المرء أن يفحصه بعناية.
فجأة ، صدى صراخ غاضب. كان لي شياو.
كانت خطواته قوية جدا. مع كل خطوة ، ارتجفت قاعة القصر بعنف. بدا كما لو أنه سيتم سحقه تحت قدميه. كان مهيبا للغاية.
فحص تشو فنغ محيطه. بلغ عدد أفراد جيل الشباب المجتمعين في ذلك القصر ، دون احتساب نفسه ، ما مجموعه سبعة وعشرون.
من بين هؤلاء السبعة والعشرين ، كان شخصان فقط يتفحصان جدران القصر.
“هل تجرؤ على مناداتي بالغبي؟! أرى أنك سئمت من العيش!
واحد منهم كانت يين تشوانغهونغ.
ما فاجأ تشو فنغ هو أنه كان هناك بالفعل أشخاص استقبلوه بإخلاص. هذا يعني أن الناس من جيل الشباب المجتمعين هنا لم يكونوا جميعا منافقين متعجرفين ومغرورين.
فجأة ، صدى صراخ غاضب. كان لي شياو.
عرف تشو فنغ مدى قدرة يين تشوانغهونغ. كانت عيون تلك الفتاة قوية جدا. من المحتمل أنها وجدت أدلة لحظة دخولها القصر. كان هذا هو السبب في أنها كانت تبحث عن طريقة لاختراقه.
عندما كانوا يتحدثون في وقت سابق ، كان لديه نظرة لطيفة. لكن في تلك اللحظة ، أصبحت نظرته استفزازية للغاية.
أما بالنسبة للشخص الآخر ، فقد كان رجلا.
قال تشو فنغ: “لقد تأخرت”.
بالطبع كان قد غادر مرتاحا.
كان هذا الرجل يرتدي ملابس جيدة ووسيم للغاية.
“أنت في الواقع تلومني على غبائك؟” نظر تشو فنغ إلى لي شياو كما لو كان ينظر إلى أحمق.
كانوا مستائين بالفعل من كونهم عالقين هناك ليوم كامل. وهكذا ، أرادوا التنفيس عن استيائهم على تشو فنغ.
الأكثر إثارة للدهشة من ذلك كله ، حتى تشو فنغ لم يكن قادرا على الرؤية من خلال تدريبه.
الغالبية العظمى منهم استقبلوه فقط من باب المجاملة ، متظاهرين بإظهار أخلاقهم أمام سيد الثوب الابيض.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن تدريبه تجاوز تدريب تشو فنغ. من المحتمل أنه كان يمتلك نوعا من الكنز الذي يمكن أن يخفي تدريبه.
منافق.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قادرا على الرؤية من خلال تدريب الرجل ، إلا أن تشو فنغ كان قادرا على اكتشاف قوة روحية قوية من نظرته.
بعد هذا ، جاء العديد من الأشخاص الآخرين لتحية تشو فنغ.
“شيو لوه ، لماذا هذا اسمك؟”
استطاع تشو فنغ أن يعلم أنه من بين حشد الأجيال الشابة الحاضرة ، كانت تقنيات روح هذا الشخص لائقة إلى حد كبير.
هو… كان روحاني عالمي سامي بعلامة الحشرة.
“أوهو، يا لها من نبرة متعجرفة. هل تعرف من أنا؟ هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
على الرغم من أن تقنيات روحه العالمية كانت أدنى بكثير من تقنيات تشو فنغ ، إلا أنها كانت رائعة مقارنة بالآخرين الحاضرين.
بعد كل شيء ، لم يكتشف الأشخاص الخمسة والعشرون الآخرون من جيل الشباب بعد حقيقة أنهم بحاجة إلى خرق تشكيل الروح من أجل المغادرة.
خلاف ذلك ، ما كانوا ليلقوا باللوم على تشو فنغ لفشلهم.
“مهلا! أنا أتحدث إليك! هل أنت أصم؟!”
نظرا لأن هؤلاء الأشخاص كانوا مع تشو فنغ ، قرر سيد الثوب الابيض المغادرة.
غادر سيد الثوب الابيض بسهولة كبيرة.
فجأة ، صدى صراخ غاضب. كان لي شياو.
الأكثر إثارة للدهشة من ذلك كله ، حتى تشو فنغ لم يكن قادرا على الرؤية من خلال تدريبه.
رفرفت ملابسه ، وانتشرت قوته القمعية.
في اللحظة التي اقترب فيها لي شياو من تشو فنغ وكان على وشك مهاجمته ، ظهرت شخصية فجأة بين لي شياو وتشو فنغ.
ما فاجأ تشو فنغ هو أنه كان هناك بالفعل أشخاص استقبلوه بإخلاص. هذا يعني أن الناس من جيل الشباب المجتمعين هنا لم يكونوا جميعا منافقين متعجرفين ومغرورين.
كان يمتلك تدريب خالد قتالي في المرتبة السابعة. كشخص من جيل الشباب ، كانت القدرة على امتلاك مثل هذه التدريب لائقة إلى حد كبير. لسوء الحظ ، كان الشخص الذي كان يستفزه هو تشو فنغ.
كانت خطواته قوية جدا. مع كل خطوة ، ارتجفت قاعة القصر بعنف. بدا كما لو أنه سيتم سحقه تحت قدميه. كان مهيبا للغاية.
“أنت في الواقع تلومني على غبائك؟” نظر تشو فنغ إلى لي شياو كما لو كان ينظر إلى أحمق.
“هل تجرؤ على مناداتي بالغبي؟! أرى أنك سئمت من العيش!
نظرا لأن موقف لي شياو كان سيئا للغاية ، انخفض موقف تشو فنغ أيضا. “هل تمتلك اعتراض على اسمي؟”
غضب لي شياو على الفور من كلمات تشو فنغ. أثناء حديثه ، بدأ في السير نحو تشو فنغ.
شعر تشو فنغ بالسعادة سرا عندما رأى أن يين تشوانغهونغ لم تتمكن من التعرف عليه.
“دمدمة ، دمدمة ~”
كانت خطواته قوية جدا. مع كل خطوة ، ارتجفت قاعة القصر بعنف. بدا كما لو أنه سيتم سحقه تحت قدميه. كان مهيبا للغاية.
غضب لي شياو على الفور من كلمات تشو فنغ. أثناء حديثه ، بدأ في السير نحو تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، كشف العديد من المارة عن ابتسامات ونظرات فرحة وهم يشاهدون ما اعتقدوا أنه كارثة لتشو فنغ.
ومع ذلك ، فإن موقفه عندما سال سيد الثوب الابيض كان مهذبا للغاية. حتى النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ أصبحت لطيفة للغاية.
كانوا مستائين بالفعل من كونهم عالقين هناك ليوم كامل. وهكذا ، أرادوا التنفيس عن استيائهم على تشو فنغ.
هو… كان روحاني عالمي سامي بعلامة الحشرة.
ومع ذلك ، فإن موقفه عندما سال سيد الثوب الابيض كان مهذبا للغاية. حتى النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ أصبحت لطيفة للغاية.
أرادوا جميعا أن يشهدوا لي شياو يضرب تشو فنغ بلا رحمة.
“سيد الثوب الابيض ، من هو هذا الشخص؟”
في تلك اللحظة ، مشى رجل ذو بشرة فاتحة وأنثوية.
ومع ذلك ، ما لم يعرفوه هو أن تشو فنغ لم يظهر أي أثر للخوف تجاه لي شياو العدواني فحسب ، بل شعر بشفقة طفيفة تجاهه.
إذا تجرأ لي شياو على مهاجمته ، فإن تشو فنغ سيجعله يدرك ما هو المقصود ب “هناك سماء فوق سماء ، وهناك أشخاص أقوى من اشخاص”.
كان هذا الشخص يين تشوانغهونغ.
“ووش ~”
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن تدريبه تجاوز تدريب تشو فنغ. من المحتمل أنه كان يمتلك نوعا من الكنز الذي يمكن أن يخفي تدريبه.
في اللحظة التي اقترب فيها لي شياو من تشو فنغ وكان على وشك مهاجمته ، ظهرت شخصية فجأة بين لي شياو وتشو فنغ.
واحد منهم كانت يين تشوانغهونغ.
شعروا جميعا أنهم انتظروا طويلا بسببه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات