Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1235

هل مر خريف أخر في الحلم

هل مر خريف أخر في الحلم

1111111111

هل مر خريف آخر في الحلم

ولم يكن هذا تدريب في عزلة.  إذا كان الأمر كذلك، فربما لم تكن فترة الألف سنة وقتًا طويلاً.  كان من الممكن أن ينتهي الأمر في غمضة عين، لكن هذا كان شخصًا يعيش في قصر منذ ألف عام.  كانت هذه الفترة الزمنية كافية لسحق الشخص، خاصة عندما كانت مجرد امرأة.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد سو مينغ إلى الحاضر.  عاد إلى اللحظة التي كان يحدق فيها في فانغ كانغ لان، ووصلت أصوات آلة القانون الصينية إلى أذنيه.

 

 

 

انها لا تزال تتنهد بهدوء.  تدفقت الدموع من زوايا عينيها.  يبدو أنها تعكس الشكل الذي رقص ذات مرة مع الريح على الجبل.  وقفت مع مرور الوقت وانتظرت حتى انتهى جمالها.  بدا أن تنهدتها في تلك اللحظة تتحدث عن كل ما لم تستطع قوله.

“المحظية الهائجة …”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل خمسمائة عام…

“تحياتي، المحظية الهائجة…”

 

 

“سأغادر الآن.  سأترك أرض الهائجين لأذهب إلى عوالم أبعد… وأبحث عن أخي الأصغر، حاكم الهائجين.

“نبل المحظية الهائجة هو مجد الهائجين…”

 

 

داعب سو مينغ شعر فانغ كانغ لان وسحبها بلطف إلى أحضانه.  عندما دفن رأسها في صدر سو مينغ، أحس بنبض قلبها وأحس بالألم والانتظار الذي احتوته دموعها خلال آلاف السنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت الذكريات المختلطة إلى سو مينغ من جميع الاتجاهات عندما نشر إحساسه السماوي من الجزيرة المقدسة.  في غمضة عين، قام بتغطية عالم الهائجين بأكمله، وبموجب إرادته، حصل عمليًا على جميع الذكريات المتعلقة بالمحظية الهائجة من الهائجين.

لقد رأى قصة فانغ كانغ لان بأكملها خلال الألف سنة، ورأى الدموع تتساقط من زوايا عينيها عندما كانت تتأمل في الليل، ورآها تنتظره، ورأى كل ما تخلت عنه من أجل الهائجين.

 

 

لكنها كانت غير مكتملة، مجرد أجزاء وأجزاء.  إذا زاد سو مينغ من قوة إحساسه السماوي ، فإنه سيحصل بالتأكيد على جميع الإجابات التي يريدها، ولكن ثمن ذلك… سيكون أن معظم الهائجين سيموتون لأن حواسهم السماوية ستنهار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“تحياتي، المحظية الهائجة…”

بعد فترة طويلة، عندما ترددت نغمات آلة القانون الصينية في الهواء مرة أخرى، استعاد سو مينغ إحساسه السماوي.  بناءً على ذكريات الكثير من الناس، رأى أن معظم الهائجين يكنون احترامًا للمحظية الهائجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما… سيتعين عليهم الانتظار حتى اليوم الذي يجف فيه البحر الميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد كانت رمزًا روحيًا للهائجين.  من خلال مقدار الاحترام الذي يكنه الهائجون للمحظية الهائجة ، يمكن لسو مينغ أن يقول أنه لو لم تكن فانغ كانغ لان موجودة ، لكان الهائجون، الذين كانوا مثل الرمال المتناثرة، قد اختفوا في المذبحة بينهم خلال الألف سنة.

 

 

حمل سو مينغ فانغ كانغ لان بين ذراعيه.  جلب جسدها الضعيف الألم له.  لقد قطع عميقًا، لكنه جاء متأخر ألف عام.  في ذلك الوقت، لم تعد المرأة التي بين ذراعيه نسيمًا لطيفًا سيختفي بمجرد أن يمر أمامه، كما حدث قبل ألف عام.  وبدلا من ذلك، تسربت إلى أعماق قلبه وأصبحت حضورا أبديا.

كان سو مينغ صامتا.  لم يحصل على أي إجابات محددة، لكنه اكتسب بعض الفهم.  مع لمحة من الأسف، نظر إلى فانغ كانغ لان التي جلست بجانب آلة القانون الصينية وعزفت على الآلة لتخبرها عن وحدتها.  ثم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه أمامه.

 

 

لم يعرف سو مينغ نوع المشاعر التي يحملها تجاه فانغ كانغ لان.  لا يهم ما إذا كان ذلك في الماضي أو الحاضر، فقد استقرت تلك المشاعر بمرور الوقت، وفي هذا الوقت، تحولت إلى نبيذ تم تخميره منذ ألف عام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بدأ الوقت على الفور يتدفق في الاتجاه المعاكس في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل مر خريف آخر في الحلم؟

 

“لقد نظرنا إلى بعضنا البعض من مسافة بعيدة بينما كنا في جزيرة المستنقع الجنوبية، وعندما غادرت، ألقيت نظرة سريعة في اتجاهك من بعيد…”

قبل عشر سنوات… وقفت فانغ كانغ لان بجانب نافذتها وحدقت في غروب الشمس من بعيد.  كان هناك هواء مقفر حولها، مع لمحة من الخسارة.  خلفها كان الأقارب المقدرون يخبرونها بالأشياء التي تحدث بين الهائجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يعرف مذاقه إلا من شرب الكأس بنفسه.  تحولت إلى ثلاث كلمات، وعندما قالها سو مينغ بصوت لطيف، بدا أجشًا.

 

“لقد نسيت كل تقلبات الحياة، نسيت الكائنات الحية العديدة من حولي، نسيت نفسي، لكنني مازلت غير قادر على نسيانك…”

منذ عشرين عامًا… لعبت فانغ كانغ لان آلة القانون.  كان وجهها الجميل مثل التمثال.  يبدو أنها أصبحت حقا تمثالا حيا.

“لقد نظرنا إلى بعضنا البعض من مسافة بعيدة بينما كنا في جزيرة المستنقع الجنوبية، وعندما غادرت، ألقيت نظرة سريعة في اتجاهك من بعيد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

منذ ثلاثين عاما… تم إرسال مبعوثين من جميع الجزر في أرض الهائجين لعبادة حاكم الهائجين.  ملأ عشرات الآلاف من الناس الأرض المقدسة وعبدوا فانغ كانغ لان.  ترددت أصوات الناس الذين ينادون المحظية الهائجة في الهواء وانتقلت عبر مرور الوقت لتصل إلى آذان سو مينغ.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد سو مينغ إلى الحاضر.  عاد إلى اللحظة التي كان يحدق فيها في فانغ كانغ لان، ووصلت أصوات آلة القانون الصينية إلى أذنيه.

منذ أربعين عاماً…

ولم يكن هذا تدريب في عزلة.  إذا كان الأمر كذلك، فربما لم تكن فترة الألف سنة وقتًا طويلاً.  كان من الممكن أن ينتهي الأمر في غمضة عين، لكن هذا كان شخصًا يعيش في قصر منذ ألف عام.  كانت هذه الفترة الزمنية كافية لسحق الشخص، خاصة عندما كانت مجرد امرأة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل خمسين عامًا… إلى جانب الظهور مرة واحدة في القمر الأزرق أمام الهائجين، في معظم الأوقات، كانت فانغ كانغ لان تبقى في القصر وتعزف على آلة القانون بهدوء أثناء مشاهدة السماء في الخارج من خلال نافذتها.

منذ عشرين عامًا… لعبت فانغ كانغ لان آلة القانون.  كان وجهها الجميل مثل التمثال.  يبدو أنها أصبحت حقا تمثالا حيا.

 

أدرك سو مينغ سبب قوة قوانين المصير في عالم الهائجين.  كان كل شيء… بسبب فانغ كانغ لان.

قبل مائتي عام، كان ضوء القمر يسطع ليلًا من خلال المطر المنتشر على البحر، وبدا وكأن القمر قد تحول إلى بلورات.  بينما كانت فانغ كانغ لان بجوار النافذة، بدت ضعيفة بشكل لا يصدق.  لقد تركت الريح ببساطة تجرف المطر وتهبط على جسدها.

يبدو أن المعرفة التي بنوها في الماضي لا تزال قائمة، ولكن مع تغير العالم خلال ألف عام، سقطت مثل الغبار المتساقط في النهر.  وحتى لو بحثوا عنها فلن يجدوها .

 

لقد هطلت الأمطار طوال الليل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد فترة طويلة، عندما ترددت نغمات آلة القانون الصينية في الهواء مرة أخرى، استعاد سو مينغ إحساسه السماوي.  بناءً على ذكريات الكثير من الناس، رأى أن معظم الهائجين يكنون احترامًا للمحظية الهائجة.

منذ ثلاثمائة سنة.  لم تعد النظرة الهادئة المعتادة على وجه فانغ كانغ لان موجودة.  في بعض الأحيان، كان الصراع يظهر على وجهها، ويمكن أن يرى سو مينغ أيضًا عدم اليقين بالإضافة إلى تلميح للاستسلام.  فقط رفقة آلة القانون هي التي يمكن أن تسمح لها بالهدوء.  لا يهم إذا كان الثلج أو المطر، فهي ستعيش بهدوء في القفص الذي لا يبدو وكأنه قفص.

توقفت أصوات آلة القانون الصينية بشكل مفاجئ في تلك اللحظة.  ارتجفت فانغ كانغ لان بخفة.  رفعت رأسها واستدارت ببطء لتحدق في الشكل الذي ظهر بجانبها في وقت غير معروف.

 

هل مر خريف آخر في الحلم

قبل أربعمائة عام…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد سو مينغ إلى الحاضر.  عاد إلى اللحظة التي كان يحدق فيها في فانغ كانغ لان، ووصلت أصوات آلة القانون الصينية إلى أذنيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل خمسمائة عام…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رأى سو مينغ كل ما حدث خلال الفترة التي عاش فيها فانغ كانغ لان في القصر في الاتجاه المعاكس.  رأى قبولها يعود إلى الصمت، ثم صراعاتها الأصلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ولم يكن هذا تدريب في عزلة.  إذا كان الأمر كذلك، فربما لم تكن فترة الألف سنة وقتًا طويلاً.  كان من الممكن أن ينتهي الأمر في غمضة عين، لكن هذا كان شخصًا يعيش في قصر منذ ألف عام.  كانت هذه الفترة الزمنية كافية لسحق الشخص، خاصة عندما كانت مجرد امرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قبل ستمائة عام…

 

 

إذا لم يلتقوا أبدًا، فربما لن يدينوا لبعضهم البعض أبدًا ويمكن أن يكونوا مثل بساتين الفاكهة في الوادي.  يمكنهم أن يشاهدوا السماء وهي فارغة، والأرض تشيخ، والبحر يجف، والحجارة تتحلل.

قبل سبعمائة عام…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما انقلبت ألف سنة تقريبًا أمام أعين سو مينغ، رأى كيف تم بناء القصر، ورأى الهائجين يعبدون المكان لمدة ألف سنة تقريبًا، ورأى فانغ كانغ لان تصبح روح الهائجين عندما كانوا مجرد رمال متناثرة.

 

 

 

أدرك سو مينغ سبب قوة قوانين المصير في عالم الهائجين.  كان كل شيء… بسبب فانغ كانغ لان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم رأى الأرض المقدسة للهائجين والأقارب المقدرين قبل بناء القصر.  هناك، رأى مان يا، شيوي شا، تيان تشي، وو شوانغ، وتشي لي تيان.  هؤلاء هم محاربو الماضي الأقوياء الذين أعطاهم سو مينغ مكانًا لقبائلهم لتنمو.  وقفوا على الجبل مع فانغ كانغ لان، ويحدقون في ارتفاع وهبوط البحر في المسافة.

ثم رأى الأرض المقدسة للهائجين والأقارب المقدرين قبل بناء القصر.  هناك، رأى مان يا، شيوي شا، تيان تشي، وو شوانغ، وتشي لي تيان.  هؤلاء هم محاربو الماضي الأقوياء الذين أعطاهم سو مينغ مكانًا لقبائلهم لتنمو.  وقفوا على الجبل مع فانغ كانغ لان، ويحدقون في ارتفاع وهبوط البحر في المسافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان سو مينغ صامتا.  لم يحصل على أي إجابات محددة، لكنه اكتسب بعض الفهم.  مع لمحة من الأسف، نظر إلى فانغ كانغ لان التي جلست بجانب آلة القانون الصينية وعزفت على الآلة لتخبرها عن وحدتها.  ثم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه أمامه.

وكان بجانبهم رجل لطيف المظهر.  لقد كان… الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ.

ولم يعد هناك أي كلمات للتعبير عن حبه.

 

قبل عشر سنوات… وقفت فانغ كانغ لان بجانب نافذتها وحدقت في غروب الشمس من بعيد.  كان هناك هواء مقفر حولها، مع لمحة من الخسارة.  خلفها كان الأقارب المقدرون يخبرونها بالأشياء التي تحدث بين الهائجين.

“سأغادر الآن.  سأترك أرض الهائجين لأذهب إلى عوالم أبعد… وأبحث عن أخي الأصغر، حاكم الهائجين.

كان لهذا الشخص وجه غير مألوف، وحتى وجوده كان غير مألوف، لكن النظرة اللطيفة في عينيه كانت هي نفسها تمامًا التي رأتها عددًا لا يحصى من المرات في أحلامها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يعرف مذاقه إلا من شرب الكأس بنفسه.  تحولت إلى ثلاث كلمات، وعندما قالها سو مينغ بصوت لطيف، بدا أجشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب أن أطيع وصية الأرادة التي تركتها لي في الأرض.  لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستظل مكتملة بعد رحيلي أم أنني سأفقد بعضها، لكن لدي شعور بأنني عندما أرحل هذه المرة سأنسى بعض الأشياء…

“تحياتي، المحظية الهائجة…”

 

ولم يعد هناك أي كلمات للتعبير عن حبه.

“ذكرياتي فيما يتعلق بالهائجين سوف تصبح أكثر غموضا.  هذا هو الثمن.  إذا كنت أرغب في الحصول على قوة عظيمة، فهذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه مقابل  العلامة  بسبب إرادة الأرض…

 

 

 

“في الوقت الحالي، بينما لا أزال أتمتع بعقل صافي وأتذكر كل ذكرياتي… أعتقد أن الهائجين بحاجة إلى رمز.  قد لا أكون هائجًا، لكن أخي الأصغر هو حاكم الهائجين.  أنتم… بحاجة إلى رمز يسمح لأرواح عرقكم بالتجمع كشخص واحد.

“المحظية الهائجة …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ستكونين المحظية الهائجة .  مع وضع محظية حاكم الهائجين الرابع ، ستقفين  فوق كل الناس وتجمعين أرواح الهائجين المتناثرة.  هذا هو اقتراحي.”

هل مر خريف آخر في الحلم

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء: “لقد التقينا ببعضنا البعض في القمة التاسعة…”

…..

بعد فترة طويلة، عندما ترددت نغمات آلة القانون الصينية في الهواء مرة أخرى، استعاد سو مينغ إحساسه السماوي.  بناءً على ذكريات الكثير من الناس، رأى أن معظم الهائجين يكنون احترامًا للمحظية الهائجة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحطمت مشاهد الماضي إلى أجزاء وقطع أمام عيون سو مينغ، كما لو أن المرآة قد تحطمت.  اختفت الشظايا في الفضاء وكأنها لم تكن موجودة من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يعرف مذاقه إلا من شرب الكأس بنفسه.  تحولت إلى ثلاث كلمات، وعندما قالها سو مينغ بصوت لطيف، بدا أجشًا.

 

كان تعبيرها هادئا، ولكن تحته كان هناك إثارة لا توصف وعدد لا يحصى من المشاعر المعقدة.  وتحولت إلى دموع تدفقت على زوايا عينيها طوال آلاف السنين …

222222222

عاد سو مينغ إلى الحاضر.  عاد إلى اللحظة التي كان يحدق فيها في فانغ كانغ لان، ووصلت أصوات آلة القانون الصينية إلى أذنيه.

لم يتمكن من رؤية عيون كانغ لان.  كانت تحدق في نافذة القصر وهي مستلقية على صدره.  حدقت في لون الغسق الذي لن يختفي.  بدا أن شمس الخريف تبعث الشوق المحيط بها منذ سنوات، وتمتمت بجملة واحدة كانت مدفونة في قلبها منذ سنوات، جملة لم تكن قادرة على قولها في الماضي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد رأى قصة فانغ كانغ لان بأكملها خلال الألف سنة، ورأى الدموع تتساقط من زوايا عينيها عندما كانت تتأمل في الليل، ورآها تنتظره، ورأى كل ما تخلت عنه من أجل الهائجين.

لقد هطلت الأمطار طوال الليل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لقد نسيت كل تقلبات الحياة، نسيت الكائنات الحية العديدة من حولي، نسيت نفسي، لكنني مازلت غير قادر على نسيانك…”

كانت هذه امرأة حازمة للغاية، امرأة يمكنها التضحية بكل شيء في حياتها من أجل الهائجين.  ومع ذلك ربما… لم تفعل كل هذا من أجل الهائجين، ولكن من أجل سو مينغ.

 

 

 

قد لا تبدو ألف سنة طويلة، لكن مثل هذا الوقت قد يبدو طويلاً عندما لا يتمكن الشخص من رؤية النهاية في الأفق، عندما يعلم أن ما يحمله مستقبله هو مجرد استمرار البقاء في قفص لم يكن قفصًا.

“نبل المحظية الهائجة هو مجد الهائجين…”

 

قبل عشر سنوات… وقفت فانغ كانغ لان بجانب نافذتها وحدقت في غروب الشمس من بعيد.  كان هناك هواء مقفر حولها، مع لمحة من الخسارة.  خلفها كان الأقارب المقدرون يخبرونها بالأشياء التي تحدث بين الهائجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما… سيتعين عليهم الانتظار حتى اليوم الذي يجف فيه البحر الميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ببطء، تداخلت المرأة التي كانت الآن أكبر قليلاً مما كانت عليه في الماضي مع صورة المرأة التي شاهدته بهدوء وهو يغادر والرياح تهب في وجهها بينما كانت تقف على جبل في جزيرة المستنقع الجنوبية في ذهن سو مينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لقد رأى قصة فانغ كانغ لان بأكملها خلال الألف سنة، ورأى الدموع تتساقط من زوايا عينيها عندما كانت تتأمل في الليل، ورآها تنتظره، ورأى كل ما تخلت عنه من أجل الهائجين.

قال بتعبير لطيف: “لقد عدت”.

“لقد نظرنا إلى بعضنا البعض من مسافة بعيدة بينما كنا في جزيرة المستنقع الجنوبية، وعندما غادرت، ألقيت نظرة سريعة في اتجاهك من بعيد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قبل عشر سنوات… وقفت فانغ كانغ لان بجانب نافذتها وحدقت في غروب الشمس من بعيد.  كان هناك هواء مقفر حولها، مع لمحة من الخسارة.  خلفها كان الأقارب المقدرون يخبرونها بالأشياء التي تحدث بين الهائجين.

كان الندم في قلبه ينمو أقوى وأقوى.  وعندما عاد الزمن في ذهنه ألف سنة إلى الوراء، كان الندم عظيما لدرجة أنه دفن نفسه بعمق في روحه.  لم يستطع محوه ، ولن يختفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

منذ ثلاثين عاما… تم إرسال مبعوثين من جميع الجزر في أرض الهائجين لعبادة حاكم الهائجين.  ملأ عشرات الآلاف من الناس الأرض المقدسة وعبدوا فانغ كانغ لان.  ترددت أصوات الناس الذين ينادون المحظية الهائجة في الهواء وانتقلت عبر مرور الوقت لتصل إلى آذان سو مينغ.

لم يعرف سو مينغ نوع المشاعر التي يحملها تجاه فانغ كانغ لان.  لا يهم ما إذا كان ذلك في الماضي أو الحاضر، فقد استقرت تلك المشاعر بمرور الوقت، وفي هذا الوقت، تحولت إلى نبيذ تم تخميره منذ ألف عام.

داعب سو مينغ شعر فانغ كانغ لان وسحبها بلطف إلى أحضانه.  عندما دفن رأسها في صدر سو مينغ، أحس بنبض قلبها وأحس بالألم والانتظار الذي احتوته دموعها خلال آلاف السنين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لن يعرف مذاقه إلا من شرب الكأس بنفسه.  تحولت إلى ثلاث كلمات، وعندما قالها سو مينغ بصوت لطيف، بدا أجشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

توقفت أصوات آلة القانون الصينية بشكل مفاجئ في تلك اللحظة.  ارتجفت فانغ كانغ لان بخفة.  رفعت رأسها واستدارت ببطء لتحدق في الشكل الذي ظهر بجانبها في وقت غير معروف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان لهذا الشخص وجه غير مألوف، وحتى وجوده كان غير مألوف، لكن النظرة اللطيفة في عينيه كانت هي نفسها تمامًا التي رأتها عددًا لا يحصى من المرات في أحلامها.

“نبل المحظية الهائجة هو مجد الهائجين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان تعبيرها هادئا، ولكن تحته كان هناك إثارة لا توصف وعدد لا يحصى من المشاعر المعقدة.  وتحولت إلى دموع تدفقت على زوايا عينيها طوال آلاف السنين …

 

 

بعد فترة طويلة، عندما ترددت نغمات آلة القانون الصينية في الهواء مرة أخرى، استعاد سو مينغ إحساسه السماوي.  بناءً على ذكريات الكثير من الناس، رأى أن معظم الهائجين يكنون احترامًا للمحظية الهائجة.

“لقد ارتبطنا من خلال القدر بينما كنا تحت جرس جبل هان…” تمتم سو مينغ.  رفع يده اليمنى وجعل أصابعه تنسج من خلال شعر فانغ كانغ لان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل مر خريف آخر في الحلم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بهدوء: “لقد التقينا ببعضنا البعض في القمة التاسعة…”

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد سو مينغ إلى الحاضر.  عاد إلى اللحظة التي كان يحدق فيها في فانغ كانغ لان، ووصلت أصوات آلة القانون الصينية إلى أذنيه.

عضت فانغ كانغ لان الجزء السفلي من شفتها وحدقت في سو مينغ في حالة ذهول.  لقد بذلت قصارى جهدها للحفاظ على هدوئها، لمنع دموعها من التدفق، لكنها لم تستطع أن تفعل ذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انقلبت ألف سنة تقريبًا أمام أعين سو مينغ، رأى كيف تم بناء القصر، ورأى الهائجين يعبدون المكان لمدة ألف سنة تقريبًا، ورأى فانغ كانغ لان تصبح روح الهائجين عندما كانوا مجرد رمال متناثرة.

“تقاتل الهائجون والشامان، وعندما التقينا مرة أخرى، كان الناس مشتتين بالفعل…”

قبل أربعمائة عام…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رقص الجلباب ورفرف في الريح والمطر خلف النافذة.  تسلل ضوء القمر بهدوء.  تنهد الزمن، مثيراً حزن الفراق… ولم يكن هناك شيء آخر يزيد من الحزن.

داعب سو مينغ شعر فانغ كانغ لان وسحبها بلطف إلى أحضانه.  عندما دفن رأسها في صدر سو مينغ، أحس بنبض قلبها وأحس بالألم والانتظار الذي احتوته دموعها خلال آلاف السنين.

كانت هذه امرأة حازمة للغاية، امرأة يمكنها التضحية بكل شيء في حياتها من أجل الهائجين.  ومع ذلك ربما… لم تفعل كل هذا من أجل الهائجين، ولكن من أجل سو مينغ.

 

“نبل المحظية الهائجة هو مجد الهائجين…”

“لقد نظرنا إلى بعضنا البعض من مسافة بعيدة بينما كنا في جزيرة المستنقع الجنوبية، وعندما غادرت، ألقيت نظرة سريعة في اتجاهك من بعيد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يتمكن من رؤية عيون كانغ لان.  كانت تحدق في نافذة القصر وهي مستلقية على صدره.  حدقت في لون الغسق الذي لن يختفي.  بدا أن شمس الخريف تبعث الشوق المحيط بها منذ سنوات، وتمتمت بجملة واحدة كانت مدفونة في قلبها منذ سنوات، جملة لم تكن قادرة على قولها في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق سو مينغ في المرأة التي كانت تستريح على صدره.  الندم في قلبه جعله غير قادر على قول كلمة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما… سيتعين عليهم الانتظار حتى اليوم الذي يجف فيه البحر الميت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولم يعد هناك أي كلمات للتعبير عن حبه.

جاء عطر خافت من شعر فانغ كانغ لانغ الطويل.  وكانت أكمامها باهتة اللون، ووجهها نظيفًا.  لم تكن ترغب في أن يكونا معًا في حياتهما الماضية أو أن يصبحا كذلك في الحاضر أو ​​في حياتهما المستقبلية.  لم يكن لديها رغبات.  كان قلبها هادئا… ولم تشعر بأي ألم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انقلبت ألف سنة تقريبًا أمام أعين سو مينغ، رأى كيف تم بناء القصر، ورأى الهائجين يعبدون المكان لمدة ألف سنة تقريبًا، ورأى فانغ كانغ لان تصبح روح الهائجين عندما كانوا مجرد رمال متناثرة.

ومن الذي أطال هذا الشوق الذي دام ألف سنة أو نحو ذلك؟  لقد استمرت منذ أن كانت القارات لا تزال موجودة حتى غمر البحر القارات وتشكلت جزرًا… لحظات الحياة الجميلة لا تدوم إلا للحظة واحدة، ولا يمكن اعتبارها على الإطلاق بمثابة لقاء أول…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يعرف مذاقه إلا من شرب الكأس بنفسه.  تحولت إلى ثلاث كلمات، وعندما قالها سو مينغ بصوت لطيف، بدا أجشًا.

يبدو أن المعرفة التي بنوها في الماضي لا تزال قائمة، ولكن مع تغير العالم خلال ألف عام، سقطت مثل الغبار المتساقط في النهر.  وحتى لو بحثوا عنها فلن يجدوها .

 

 

قبل أربعمائة عام…

رقص الجلباب ورفرف في الريح والمطر خلف النافذة.  تسلل ضوء القمر بهدوء.  تنهد الزمن، مثيراً حزن الفراق… ولم يكن هناك شيء آخر يزيد من الحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل مر خريف آخر في الحلم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قبل عشر سنوات… وقفت فانغ كانغ لان بجانب نافذتها وحدقت في غروب الشمس من بعيد.  كان هناك هواء مقفر حولها، مع لمحة من الخسارة.  خلفها كان الأقارب المقدرون يخبرونها بالأشياء التي تحدث بين الهائجين.

تم إنزال رأس فانغ كانغ لان ودفنه في صدر سو مينغ.  لم يعد من الممكن تذكر أشياء الماضي بوضوح.  لم تستطع معرفة ما إذا كانت هذه اللحظة حلمًا أم مجرد حزن …

 

 

“لقد ارتبطنا من خلال القدر بينما كنا تحت جرس جبل هان…” تمتم سو مينغ.  رفع يده اليمنى وجعل أصابعه تنسج من خلال شعر فانغ كانغ لان.

انها لا تزال تتنهد بهدوء.  تدفقت الدموع من زوايا عينيها.  يبدو أنها تعكس الشكل الذي رقص ذات مرة مع الريح على الجبل.  وقفت مع مرور الوقت وانتظرت حتى انتهى جمالها.  بدا أن تنهدتها في تلك اللحظة تتحدث عن كل ما لم تستطع قوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هل مر خريف آخر في الحلم

ولكن إذا تجاوزت هذه التنهيدة حياة الشخص مثل ضيف عابر، فلن يتألم قلب ذلك الشخص بعد الآن.  سوف يستمر التنهد أيضًا للحظة واحدة فقط.  لن يستمر الأمر لأكثر من ثلاثة أنفاس… لم يكن بوسع الشخصين إلا أن يتنهدوا ويندبوا أنه إذا تمكنوا من استعادة حياتهم، فربما لن يتعرفوا على بعضهم البعض أبدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا لم يلتقوا أبدًا، فربما لن يدينوا لبعضهم البعض أبدًا ويمكن أن يكونوا مثل بساتين الفاكهة في الوادي.  يمكنهم أن يشاهدوا السماء وهي فارغة، والأرض تشيخ، والبحر يجف، والحجارة تتحلل.

“في الوقت الحالي، بينما لا أزال أتمتع بعقل صافي وأتذكر كل ذكرياتي… أعتقد أن الهائجين بحاجة إلى رمز.  قد لا أكون هائجًا، لكن أخي الأصغر هو حاكم الهائجين.  أنتم… بحاجة إلى رمز يسمح لأرواح عرقكم بالتجمع كشخص واحد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يمكن أن يتحرروا من أعبائهم.  يمكن أن يكون لديهم آلة موسيقية صينية تكون بمثابة رفيقهم أثناء الاستلقاء على كرسي بينما يجلسون تحت القمر بابتسامة.  وعندما يناموا في فترة ما بعد الظهر، كانوا يستيقظون مترنحين.  قد يخدعون أحلامهم ويخدعون عواطفهم.

 

 

 

جاء عطر خافت من شعر فانغ كانغ لانغ الطويل.  وكانت أكمامها باهتة اللون، ووجهها نظيفًا.  لم تكن ترغب في أن يكونا معًا في حياتهما الماضية أو أن يصبحا كذلك في الحاضر أو ​​في حياتهما المستقبلية.  لم يكن لديها رغبات.  كان قلبها هادئا… ولم تشعر بأي ألم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد سو مينغ إلى الحاضر.  عاد إلى اللحظة التي كان يحدق فيها في فانغ كانغ لان، ووصلت أصوات آلة القانون الصينية إلى أذنيه.

 

 

حمل سو مينغ فانغ كانغ لان بين ذراعيه.  جلب جسدها الضعيف الألم له.  لقد قطع عميقًا، لكنه جاء متأخر ألف عام.  في ذلك الوقت، لم تعد المرأة التي بين ذراعيه نسيمًا لطيفًا سيختفي بمجرد أن يمر أمامه، كما حدث قبل ألف عام.  وبدلا من ذلك، تسربت إلى أعماق قلبه وأصبحت حضورا أبديا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان تعبيرها هادئا، ولكن تحته كان هناك إثارة لا توصف وعدد لا يحصى من المشاعر المعقدة.  وتحولت إلى دموع تدفقت على زوايا عينيها طوال آلاف السنين …

لم يتمكن من رؤية عيون كانغ لان.  كانت تحدق في نافذة القصر وهي مستلقية على صدره.  حدقت في لون الغسق الذي لن يختفي.  بدا أن شمس الخريف تبعث الشوق المحيط بها منذ سنوات، وتمتمت بجملة واحدة كانت مدفونة في قلبها منذ سنوات، جملة لم تكن قادرة على قولها في الماضي.

 

 

عضت فانغ كانغ لان الجزء السفلي من شفتها وحدقت في سو مينغ في حالة ذهول.  لقد بذلت قصارى جهدها للحفاظ على هدوئها، لمنع دموعها من التدفق، لكنها لم تستطع أن تفعل ذلك.

“لقد نسيت كل تقلبات الحياة، نسيت الكائنات الحية العديدة من حولي، نسيت نفسي، لكنني مازلت غير قادر على نسيانك…”

رقص الجلباب ورفرف في الريح والمطر خلف النافذة.  تسلل ضوء القمر بهدوء.  تنهد الزمن، مثيراً حزن الفراق… ولم يكن هناك شيء آخر يزيد من الحزن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……..

 

Hijazi

كان الندم في قلبه ينمو أقوى وأقوى.  وعندما عاد الزمن في ذهنه ألف سنة إلى الوراء، كان الندم عظيما لدرجة أنه دفن نفسه بعمق في روحه.  لم يستطع محوه ، ولن يختفي.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط