تورمنت
الفصل 86. تورمنت
داخل المتاهة الرطبة، قاد تشارلز ذو الوجه المتجهم طاقمه في سباق سريع مجنون.
“لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. تحرك الآن!” صرخ تشارلز ودفع شخصية جيمس الضخمة نحو المخرج.
“السيد تشارلز! أصدقائي لا يستطيعون مواكبة!” صرخت ليلي بقلق وهي واقفة على كتف تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا … أقدر خمس دقائق أخرى. قبطان، ليس لدينا الكثير من الوقت،” قال جيمس متأسفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط، اختفت رسومات الضمادات مرة أخرى عندما خرج جسده الحقيقي من حفرة في الوحل القريبة.
“اجعلهم يصعدون إلى جيمس! بسرعة!” أمر تشارلز.
ولكن سرعان ما أدرك تشارلز أنه كان في عداد المفقودين رجل واحد. كبير مهندسيه، جيمس، لم يزحف بعد.
ولكن في هذه اللحظة الحاسمة اختفت الضمادات من الحائط مرة أخرى.
اندفعت الفئران البنية بسرعة إلى الجزء الخلفي من جيمس العملاق. على الرغم من تقلص شكله تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي، إلا أن العدد الكبير من الفئران على ظهره العريض بدا كما لو كان ملفوفًا بعباءة الظلام.
اندفعت الفئران البنية بسرعة إلى الجزء الخلفي من جيمس العملاق. على الرغم من تقلص شكله تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي، إلا أن العدد الكبير من الفئران على ظهره العريض بدا كما لو كان ملفوفًا بعباءة الظلام.
وبمسح المناطق المحيطة به، أدرك تشارلز أن الجزيرة ذات القمة المسطحة أصبحت الآن تحت سطح البحر بعدة أمتار.
“اهههه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اااااه”
مثل العناكب المائية، وقفت هذه المخلوقات على الماء وهي تدور حول البشر. ارتجفت أجسادهم بشكل إيقاعي مع حجم الصراخ، ويبدو أنهم يستمتعون بمعاناة البشر.
“اجعلهم يصعدون إلى جيمس! بسرعة!” أمر تشارلز.
“ااااااه”
“ما الأمر؟ أسرع!” صرخ تشارلز
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت الصرخات المؤلمة في الأمام أعلى بشكل متزايد حيث تردد صداها عبر الممرات الملتوية. ومع ذلك، لم يفعلوا شيئًا لإبطاء تشارلز.
إذا كانت كلمات الضمادات صحيحة ورأى بالفعل أن الجزيرة قد غرقت بالفعل تحت السطح من الخارج، فسوف يغرقون جميعًا في الهاوية مع الجزيرة إذا لم يهربوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضعيفًا من الاعتداء، لاهث تشارلز بحثًا عن الهواء وهو يلقي نظرة على الضمادات على الحائط. ظهرت فكرة مفاجئة في رأسه. كيف يعرف أن ضوء الشمس يعمل ضد تلك المخلوقات؟
بغض النظر عما يكمن في قاع البحر، فإن المياه العميقة لم تكن بالتأكيد مكانًا يمكن للبشر أن يطأه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمعوا بأعداد كبيرة، بدا تورمنت مثل سجادة سوداء واسعة تندفع نحو تشارلز وطاقمه.
بأيدٍ مرتجفة، وصل تشارلز لحقيبة ظهر جيمس. ومع ذلك، فإن الألم المبرح جعل حتى التفكير صعبًا. قبضت يداه بشكل غريزي على حلقه، حيث بدا أنها قادرة على تخفيف المعاناة.
كان يلوح في الأفق جو قمعي فوق الهواء الرطب، وكان القلق مرسومًا على وجوه الجميع. ومع ذلك، مع قيادة تشارلز للطريق وتصميمهم الأساسي لم يتزعزع، لم يشعر أي منهم بالذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باتباع توجيهات الضمادات، انطلق الطاقم ذهابًا وإيابًا داخل المتاهة. أصبحت صرخات العذاب أقرب وأقرب. وفجأة، عندما انعطف تشارلز عند الزاوية، ظهر مشهد العذاب أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضاءت المنطقة أمامهم بالضوء بشكل غير متوقع. ومع ذلك، فإن الأحداث التي تكشفت في الضوء كانت مذهلة حقًا.
اندفعت تورمنت إلى الأمام. تسلق أحدهم ملابس تشارلز ودخل إلى فمه. على الفور، ألم شديد لدرجة أنه وصل إلى عظامه وسار عبر جسده. كاد تشارلز أن يغمى عليه من العذاب. خرجت صرخة ألم لا إرادية من حنجرته.
برؤية المشهد قبل ذلك، بزغ الإدراك على تشارلز. كانت هذه المخلوقات تورمنت. كان الوشاح صادقًا، وكان هذا مخبأ المخلوقات.
فالمساحة التي كانت بحجم ملعب كرة قدم، كانت مليئة بالبشر العراة – رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا. كانوا يمسكون حناجرهم وهم يطلقون صراخ وعويلًا مؤلمًا ويتلوون في الوحل. عكست تعبيراتهم المؤلمة الكتابة على الجدران التي شاهدها الطاقم في وقت سابق على الحائط.
“اااااه”
“أخبرها بذلك بنفسك. كم من الوقت قبل أن تعود إلى طبيعتك؟”
كان البشر محاطين بعدد كثيف من الحشرات السوداء بحجم كف اليد والتي تشبه المئويات بأرجل العنكبوت.
اندفع تشارلز عبر الحفرة الموحلة، فغمرته مياه البحر التي تقشعر لها الأبدان على الفور، حيث جرفت المياه القذارة التي كانت تغطيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن كما كان متوقعًا، علق جيمس. تقلصت حواف المخرج وانهارت على جلده.
مثل العناكب المائية، وقفت هذه المخلوقات على الماء وهي تدور حول البشر. ارتجفت أجسادهم بشكل إيقاعي مع حجم الصراخ، ويبدو أنهم يستمتعون بمعاناة البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهههه”
#Stephan
برؤية المشهد قبل ذلك، بزغ الإدراك على تشارلز. كانت هذه المخلوقات تورمنت. كان الوشاح صادقًا، وكان هذا مخبأ المخلوقات.
الوقت يمر ببطء. ومع مرور كل ثانية، يتدفق المزيد والمزيد من مياه البحر عبر الحفرة. عندما بدأ الطين يطفو على الماء، فهم تشارلز أخيرًا كيف تم تشكيل المستنقع.
وعندما وضع تشارلز عينيه على تورمنت، رأته المخلوقات أيضًا.
“اجعلهم يصعدون إلى جيمس! بسرعة!” أمر تشارلز.
بدأت تورمنت تتحرك. حتى أن البعض زحف من أفواه البشر الصارخين. تقدموا نحو تشارلز وطاقمه، عازمين على جعل هؤلاء الوافدين الجدد أحد ضحايا العذاب.
وعندما وضع تشارلز عينيه على تورمنت، رأته المخلوقات أيضًا.
“قبطان … هنا!”
تجمعوا بأعداد كبيرة، بدا تورمنت مثل سجادة سوداء واسعة تندفع نحو تشارلز وطاقمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر الرعب على وجوه الطاقم مثل الوحوش. اقترب. نقش تشارلز بسرعة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الضمادات! تورمنت قادم! أين المخرج الذي تتحدث عنه؟”
“عليك اللعنة!” زفر تشارلز نفسا عميقا وأخرج مانعة الصواعق من داخل معطفه. لقد كان الأثر الوحيد الذي كان تحت تصرفه والذي يمكنه التعامل مع حشد من الأعداء.
أصبحت الصرخات المؤلمة في الأمام أعلى بشكل متزايد حيث تردد صداها عبر الممرات الملتوية. ومع ذلك، لم يفعلوا شيئًا لإبطاء تشارلز.
ولكن في هذه اللحظة الحاسمة اختفت الضمادات من الحائط مرة أخرى.
وعانى أفراد الطاقم الآخرون من نفس المصير حيث كانوا يتلوون ويرددون الصرخات المرعبة.
وعانى أفراد الطاقم الآخرون من نفس المصير حيث كانوا يتلوون ويرددون الصرخات المرعبة.
“عليك اللعنة!” زفر تشارلز نفسا عميقا وأخرج مانعة الصواعق من داخل معطفه. لقد كان الأثر الوحيد الذي كان تحت تصرفه والذي يمكنه التعامل مع حشد من الأعداء.
ليلي، كونور، ديب… واحدًا تلو الآخر، خرج أفراد الطاقم من الحفرة وسبحوا إلى السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بزززت!
انطلق صدع كهربائي رائع وهبط في مجموعة العذاب. قفزت القوة المفرغة ورقصت بين المخلوقات.
ولكن بعد ذلك، انكشف أمامهم مشهد اليأس. حتى مع وجود قوة كافية لقتل 1002، ظلت الأهوال الكونية أمامهم غير متأثرة بالجهد العالي لمانعة الصواعق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بزززت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفعت تورمنت إلى الأمام. تسلق أحدهم ملابس تشارلز ودخل إلى فمه. على الفور، ألم شديد لدرجة أنه وصل إلى عظامه وسار عبر جسده. كاد تشارلز أن يغمى عليه من العذاب. خرجت صرخة ألم لا إرادية من حنجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما يكمن في قاع البحر، فإن المياه العميقة لم تكن بالتأكيد مكانًا يمكن للبشر أن يطأه.
وعانى أفراد الطاقم الآخرون من نفس المصير حيث كانوا يتلوون ويرددون الصرخات المرعبة.
تحت الطين، وميض. وأشرق ضوء أبيض ضبابي بجانب الضمادات. لقد كان أبرز ما في ناروال. وكان الخروج مجرد حق هناك!
وفي تلك اللحظة، لاحظ تشارلز ظهور الضمادات على الحائط مرة أخرى. قام برسم صندوق على الحائط وقام بلفتة فتح شيء ما.
“اجعلهم يصعدون إلى جيمس! بسرعة!” أمر تشارلز.
الصندوق؟ صندوق المرآة!!
وعانى أفراد الطاقم الآخرون من نفس المصير حيث كانوا يتلوون ويرددون الصرخات المرعبة.
بأيدٍ مرتجفة، وصل تشارلز لحقيبة ظهر جيمس. ومع ذلك، فإن الألم المبرح جعل حتى التفكير صعبًا. قبضت يداه بشكل غريزي على حلقه، حيث بدا أنها قادرة على تخفيف المعاناة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضعيفًا من الاعتداء، لاهث تشارلز بحثًا عن الهواء وهو يلقي نظرة على الضمادات على الحائط. ظهرت فكرة مفاجئة في رأسه. كيف يعرف أن ضوء الشمس يعمل ضد تلك المخلوقات؟
“السيد تشارلز، اسمح لي أن أساعدك!” قفزت فئران ليلي بسرعة إلى حقيبة ظهر جيمس واستعادت صندوق مرآة.
برؤية المشهد قبل ذلك، بزغ الإدراك على تشارلز. كانت هذه المخلوقات تورمنت. كان الوشاح صادقًا، وكان هذا مخبأ المخلوقات.
بدا وكأن تورمنت كانت ترى البشر فقط كضحايا لهم وتجاهلت العدد الكبير من القوارض الصغيرة من حولهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلى الرغم من شعوره بالألم، دفن مصاص الدماء، أودريك، نفسه في الطين. خوفه من ضوء الشمس سمح له بالتغلب على الألم المؤلم للحظات.
داخل المتاهة الرطبة، قاد تشارلز ذو الوجه المتجهم طاقمه في سباق سريع مجنون.
#Stephan
سناب!
“أخبرها بذلك بنفسك. كم من الوقت قبل أن تعود إلى طبيعتك؟”
فتحت الفئران صندوق المرآة، وعم الضوء المبهر المساحة بأكملها.
تحت ضوء الشمس الساطع، ذابت تورمنت من حولهم بسرعة مثل رجال الثلج، ولم تترك أي أثر. بعد أن استحم في وهج الضوء الدافئ، اختفى الألم الحارق أيضًا بسرعة.
بأيدٍ مرتجفة، وصل تشارلز لحقيبة ظهر جيمس. ومع ذلك، فإن الألم المبرح جعل حتى التفكير صعبًا. قبضت يداه بشكل غريزي على حلقه، حيث بدا أنها قادرة على تخفيف المعاناة.
ضعيفًا من الاعتداء، لاهث تشارلز بحثًا عن الهواء وهو يلقي نظرة على الضمادات على الحائط. ظهرت فكرة مفاجئة في رأسه. كيف يعرف أن ضوء الشمس يعمل ضد تلك المخلوقات؟
قدم جيمس الهرم الأرجواني أمام تشارلز وهو يرتجف. تصدع صوته وهو يقول: “أيها القبطان، من فضلك أخبر زوجتي أنني … أحبها إلى الأبد.”
عندها فقط، اختفت رسومات الضمادات مرة أخرى عندما خرج جسده الحقيقي من حفرة في الوحل القريبة.
“قبطان … هنا!”
باتباع توجيهات الضمادات، انطلق الطاقم ذهابًا وإيابًا داخل المتاهة. أصبحت صرخات العذاب أقرب وأقرب. وفجأة، عندما انعطف تشارلز عند الزاوية، ظهر مشهد العذاب أمامهم.
تحت الطين، وميض. وأشرق ضوء أبيض ضبابي بجانب الضمادات. لقد كان أبرز ما في ناروال. وكان الخروج مجرد حق هناك!
“اااااه”
اندفع تشارلز عبر الحفرة الموحلة، فغمرته مياه البحر التي تقشعر لها الأبدان على الفور، حيث جرفت المياه القذارة التي كانت تغطيه.
وبمسح المناطق المحيطة به، أدرك تشارلز أن الجزيرة ذات القمة المسطحة أصبحت الآن تحت سطح البحر بعدة أمتار.
الوقت يمر ببطء. ومع مرور كل ثانية، يتدفق المزيد والمزيد من مياه البحر عبر الحفرة. عندما بدأ الطين يطفو على الماء، فهم تشارلز أخيرًا كيف تم تشكيل المستنقع.
لم يظهر على السطح على الفور بل انتظر عند المخرج. لقد قام بإحصاء أفراد طاقمه عند خروجهم من الحفرة.
ليلي، كونور، ديب… واحدًا تلو الآخر، خرج أفراد الطاقم من الحفرة وسبحوا إلى السطح.
“ما الأمر؟ أسرع!” صرخ تشارلز
تحت ضوء الشمس الساطع، ذابت تورمنت من حولهم بسرعة مثل رجال الثلج، ولم تترك أي أثر. بعد أن استحم في وهج الضوء الدافئ، اختفى الألم الحارق أيضًا بسرعة.
ولكن سرعان ما أدرك تشارلز أنه كان في عداد المفقودين رجل واحد. كبير مهندسيه، جيمس، لم يزحف بعد.
ولكن سرعان ما أدرك تشارلز أنه كان في عداد المفقودين رجل واحد. كبير مهندسيه، جيمس، لم يزحف بعد.
اندفع تشارلز مرة أخرى ليجد جيمس ثابتًا في المكان مع تعبير مرير.
إذا كانت كلمات الضمادات صحيحة ورأى بالفعل أن الجزيرة قد غرقت بالفعل تحت السطح من الخارج، فسوف يغرقون جميعًا في الهاوية مع الجزيرة إذا لم يهربوا.
“ما الأمر؟ أسرع!” صرخ تشارلز
“أيها القبطان، أنا ضخم جدًا، لا أستطيع الدخول.” كان اليأس واضحا على وجه جيمس.
الفصل 86. تورمنت
وضربت وخز من الخوف قلب تشارلز. عندها فقط أدرك أن جسد جيمس لم يتقلص بعد إلى حجمه الأصلي. يقف جيمس على ارتفاع ثلاثة أمتار، ولم يكن من الممكن أن يتمكن جيمس من الدخول إلى الحفرة.
ولكن بعد ذلك، انكشف أمامهم مشهد اليأس. حتى مع وجود قوة كافية لقتل 1002، ظلت الأهوال الكونية أمامهم غير متأثرة بالجهد العالي لمانعة الصواعق.
“السيد تشارلز! أصدقائي لا يستطيعون مواكبة!” صرخت ليلي بقلق وهي واقفة على كتف تشارلز.
قدم جيمس الهرم الأرجواني أمام تشارلز وهو يرتجف. تصدع صوته وهو يقول: “أيها القبطان، من فضلك أخبر زوجتي أنني … أحبها إلى الأبد.”
برؤية المشهد قبل ذلك، بزغ الإدراك على تشارلز. كانت هذه المخلوقات تورمنت. كان الوشاح صادقًا، وكان هذا مخبأ المخلوقات.
“ما الأمر؟ أسرع!” صرخ تشارلز
عندما رأى تشارلز مشهد جيمس وكأنه رجل ينقل كلماته الأخيرة، صفع تشارلز اليد التي تحمل البلورة الأرجوانية أمامه في وجه جيمس.
“أخبرها بذلك بنفسك. كم من الوقت قبل أن تعود إلى طبيعتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها القبطان، أنا ضخم جدًا، لا أستطيع الدخول.” كان اليأس واضحا على وجه جيمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط، اختفت رسومات الضمادات مرة أخرى عندما خرج جسده الحقيقي من حفرة في الوحل القريبة.
“أنا … أقدر خمس دقائق أخرى. قبطان، ليس لدينا الكثير من الوقت،” قال جيمس متأسفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بزززت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عما يكمن في قاع البحر، فإن المياه العميقة لم تكن بالتأكيد مكانًا يمكن للبشر أن يطأه.
“ثم سننتظر خمس دقائق. اهدأ، سأكون معك.” أخرج تشارلز ساعة الجيب من معطفه وانتظر.
الوقت يمر ببطء. ومع مرور كل ثانية، يتدفق المزيد والمزيد من مياه البحر عبر الحفرة. عندما بدأ الطين يطفو على الماء، فهم تشارلز أخيرًا كيف تم تشكيل المستنقع.
بدا وكأن تورمنت كانت ترى البشر فقط كضحايا لهم وتجاهلت العدد الكبير من القوارض الصغيرة من حولهم.
“عليك اللعنة!” زفر تشارلز نفسا عميقا وأخرج مانعة الصواعق من داخل معطفه. لقد كان الأثر الوحيد الذي كان تحت تصرفه والذي يمكنه التعامل مع حشد من الأعداء.
وعندما تقلص حجم جيمس إلى مترين ونصف، لاحظ تشارلز أن حواف المخرج الغريب كانت ترتعش وتموج. لقد بدأ المخرج في الإغلاق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان البشر محاطين بعدد كثيف من الحشرات السوداء بحجم كف اليد والتي تشبه المئويات بأرجل العنكبوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. تحرك الآن!” صرخ تشارلز ودفع شخصية جيمس الضخمة نحو المخرج.
#Stephan
برؤية المشهد قبل ذلك، بزغ الإدراك على تشارلز. كانت هذه المخلوقات تورمنت. كان الوشاح صادقًا، وكان هذا مخبأ المخلوقات.
ولكن كما كان متوقعًا، علق جيمس. تقلصت حواف المخرج وانهارت على جلده.
ليلي، كونور، ديب… واحدًا تلو الآخر، خرج أفراد الطاقم من الحفرة وسبحوا إلى السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من شعوره بالألم، دفن مصاص الدماء، أودريك، نفسه في الطين. خوفه من ضوء الشمس سمح له بالتغلب على الألم المؤلم للحظات.
فالمساحة التي كانت بحجم ملعب كرة قدم، كانت مليئة بالبشر العراة – رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا. كانوا يمسكون حناجرهم وهم يطلقون صراخ وعويلًا مؤلمًا ويتلوون في الوحل. عكست تعبيراتهم المؤلمة الكتابة على الجدران التي شاهدها الطاقم في وقت سابق على الحائط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات