الجيل الجديد الحزء 2
كان نظام التدريب وحشيا ، استوعبه الفراخ. محاضرات ، تليها تدريبات ، تليها ممارسة حية ، تليها مراجعة. شرحت الحضنات الخلية بصبر كل خطأ ، وخطتهم في كل قرار ، وشككوا في تفكير النمل الصغير وحفروا ميولهم القربانية منهم. ثم المزيد من المحاضرات والمزيد من التدريبات واستمرت الدورة. كرروا نفس الشيء خمس مرات قبل أن يسمح لهم بالانهيار في سبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة تشبه إلى حد كبير الغرفة الأخيرة ، مائلة لأسفل نحو الأمام حيث احتلت مساحة مسطحة للتدريس النقطة المحورية. تم تصميم عشرين مساحة للطلاب في المنحدر ، ولكن في هذه الغرفة ، استقرت عشرون جوهرة صغيرة متلألئة في كل مساحة. بناء على إلحاح معلمها ، انتقلت الفرخة إلى أحد مساحات الطلاب ونظرت إلى الجوهرة الكروية الغريبة. لقد كان نواة ، كانت تعرف ذلك ، لكنها كانت أكبر من أي نواة رأتها من قبل. إلى جانب ذلك ، كانت قد استوعبت بالفعل جميع النوى التي كانت تستطيع قبل التطور. ما الذي يمكن أن تحتاجه من أجله؟
في اللحظة التي استيقظت فيها ، استقبل الفراخ بالتحديق الصعب لنملة أخرى كبيرة ومخيفة. ذهب الجنرال ، وحل محله نملة مماثلة الحجم ، ولكن أكثر سلاسة المظهر. كان درعه أرق وأكثر انسيابية ، والفك السفلي ليس كبيرا. عندما التقطت هوائياتها الرائحة ، أدركت أن هذه هي النملة التي تم ضربها بواسطة مناقصة في الأنفاق في اليوم السابق.
كانت الفرخة لا تزال متعبة وجائعة ، لكنها لم تكن على وشك أن تبدو كسولة! نهضت ودست إخوتها القريبين بساقيها لإيقاظهم وتنبيههم. راقبت ع الحضنات الخلية حول جوانب الغرفة بعناية بينما لفت انتباه النمل.
كانت تستمع باهتمام إلى كل كلمة ، وتلتهم المعرفة تماما كما فعل إخوتها. عندما انتهت الساعات الأربع ، كان دماغها يؤلمها بشدة ولكن لم يكن هناك راحة. قادهم الكشافة مباشرة إلى خارج غرفة التعلم الخاصة بهم وتم تقسيم الصغار مرة أخرى إلى فرق مع مرشدهم الحضنة الذي يرشدهم إلى الزنزانة. وبمجرد وصولهم إلى هناك ، تجوبوا الأنفاق ، وزحفوا فوق الأسقف والجدران أثناء تدريبهم على الاختباء ، ووضع الكمائن والتتبع ، ثم عادوا إلى العش لاستخلاص المعلومات لفترة طويلة أخرى.
“استيقظت أخيرا؟ لم أدرك أن المستعمرة كانت تربي مثل هذه الفراخ الكسولة “.
“وفقا لرغبات الأكبر ، هناك قدر محدود من الخيارات الممنوحة لك. سنخبرك بالتطورات المطلوبة ، وسوف تصنف نفسك في مجموعات حتى يتم الوصول إلى الحصص!
كانت الفرخة لا تزال متعبة وجائعة ، لكنها لم تكن على وشك أن تبدو كسولة! نهضت ودست إخوتها القريبين بساقيها لإيقاظهم وتنبيههم. راقبت ع الحضنات الخلية حول جوانب الغرفة بعناية بينما لفت انتباه النمل.
بدون كلمة أخرى ، ارتفعت الفرخة من مكانها وغادرت الغرفة. في النفق ، وجدت الحاظنة التي أشار لها أن تتبعه ثم قاد الطريق نحو غرفة قريبة ، حيث تم جمع طلاب آخرين ، يقود كل منهم حاضنة.
“وفقا لرغبات الأكبر ، هناك قدر محدود من الخيارات الممنوحة لك. سنخبرك بالتطورات المطلوبة ، وسوف تصنف نفسك في مجموعات حتى يتم الوصول إلى الحصص!
“جيد. لقد صرخ عليك جنرال طوال يوم أمس. هذا عظيم وكل شيء. اليوم سنبدأ في تعليمك كيفية استخدام أعظم سلاح أعطاك إياه الأكبر “.
بعد أسبوع ، كانوا مستعدين للتطور لأول مرة. كان هناك إثارة كبيرة في الفصل. كان من المقرر أن يتم تعيين طبقتهم! هذا من شأنه أن يحدد نوع العمل الذي سيقومون به للمستعمرة ، ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية؟ قفز النمل بفارغ الصبر من سبات ليجد معلميهم في مكانهم بالفعل ، الجنرال في وسط مساحة التدريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم العودة إلى الأنفاق. عندما انتهوا ، انهارت الفراخ في سبات بعد تجريف الكتلة الحيوية التي تم توفيرها لهم. ثم نهضوا مرة أخرى ، وكان معلموهم الرقيقون لا يزالون حاضرين ، لكن نملة جديدة حلت محل الكشافة.
قام الكشافة بثني هوائي واحد للإشارة إلى رأسها.
“تحياتي ، الفراخ الصغار” ، قالت دون أي ديباجة. “اسمي أدفانت. أنا جندي ، تدربت على يد الأكبر ومن بين أول عشرين نملة ولدت في المستعمرة الجديدة “.
“تقول القصة أن الأكبر ولد ذكيا وأذكى من أي نملة أخرى. البقية منا رغم ذلك؟ الوحوش القديمة الغبية العادية. ثم تعلم الأكبر طريقة لإنشاء نوع جديد تماما من النمل. طريقة لتحويلنا جميعا إلى شيء مثله. تماما مثل ذلك ، ولدت هذه المستعمرة “.
“تهانينا! لقد اتخذت الخطوة الأولى في عدم كونك عديم الفائدة! يجب أن يكون لكل عضو في هذه الفئة أقصى قدر من الطفرات ، نواة وأن يصل إلى المستوى الخامس مرة أخرى. إلى جانب الفهم الأساسي لأدوار كل طبقة في المستعمرة ، هذا هو الشرط للتأهل لتطورك الأول!
شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
“نعم!” أجابت النملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. اخرج من الغرفة وتحدث إلى الحاضنة في النفق “.
“لذلك إذا كنت لا تفكر ، إذا كنت لا تستخدم المكر الخاص بك إلى أقصى حد” ، تابعت النملة ، “فأنت لا تحقق الإمكانات المذهلة التي وهبت بها. لذلك اليوم ، سوف نتعلم عن الكشافة. أنا كشاف ، تطور طبقة جندي آخر. خلال الساعات الأربع القادمة ، سأحاضرك عن الزنزانة ، والظروف المتوقعة ، والمخاطر والأخطار ، والعمل الجماعي عند التحرك في الأنفاق. احفظ كل شيء ثم سنخرج لممارسة الاستكشاف المباشر. فهمت؟”
بدون كلمة أخرى ، ارتفعت الفرخة من مكانها وغادرت الغرفة. في النفق ، وجدت الحاظنة التي أشار لها أن تتبعه ثم قاد الطريق نحو غرفة قريبة ، حيث تم جمع طلاب آخرين ، يقود كل منهم حاضنة.
“استيقظ أيها اليرقات الكسولة!”
“نعم!” أجابت النملة.
كان نظام التدريب وحشيا ، استوعبه الفراخ. محاضرات ، تليها تدريبات ، تليها ممارسة حية ، تليها مراجعة. شرحت الحضنات الخلية بصبر كل خطأ ، وخطتهم في كل قرار ، وشككوا في تفكير النمل الصغير وحفروا ميولهم القربانية منهم. ثم المزيد من المحاضرات والمزيد من التدريبات واستمرت الدورة. كرروا نفس الشيء خمس مرات قبل أن يسمح لهم بالانهيار في سبات.
كانت تستمع باهتمام إلى كل كلمة ، وتلتهم المعرفة تماما كما فعل إخوتها. عندما انتهت الساعات الأربع ، كان دماغها يؤلمها بشدة ولكن لم يكن هناك راحة. قادهم الكشافة مباشرة إلى خارج غرفة التعلم الخاصة بهم وتم تقسيم الصغار مرة أخرى إلى فرق مع مرشدهم الحضنة الذي يرشدهم إلى الزنزانة. وبمجرد وصولهم إلى هناك ، تجوبوا الأنفاق ، وزحفوا فوق الأسقف والجدران أثناء تدريبهم على الاختباء ، ووضع الكمائن والتتبع ، ثم عادوا إلى العش لاستخلاص المعلومات لفترة طويلة أخرى.
ثم جولة أخرى من المحاضرات.
في النهاية شكلت كل نملة جوهرها وعادت إلى غرفة الدرس لجلسة شواء مطولة من مدربها السحري.
ثم العودة إلى الأنفاق. عندما انتهوا ، انهارت الفراخ في سبات بعد تجريف الكتلة الحيوية التي تم توفيرها لهم. ثم نهضوا مرة أخرى ، وكان معلموهم الرقيقون لا يزالون حاضرين ، لكن نملة جديدة حلت محل الكشافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع بداية ، أدركت أن بقية أشقائها قد قاموا بفرز أنفسهم وبقيت هي فقط واقفة في مكانها. وقف الجنرال أمامها ، ورائحة السلطة الساحقة تتدحرج منها في موجات.
“استيقظ أيها اليرقات الكسولة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
اندلع انفجار من اللهب من فم النملة ، مما تسبب في قفز جميع الصغار مستيقظين.
بدأ الطلاب في فرز أنفسهم ، والتحرك نحو الاتجاه الذي يفضلونه. تم تجميد الفقس في مكانه. لم تكن تعرف أي واحد تريد أن تفعل ، أيهما أكثر أهمية؟ ماذا لو اختارت شيئا ولم يتمكن فقس آخر من الذهاب إلى حيث شعروا أنه يمكنهم تقديم أفضل خدمة؟ هل ستحرم المستعمرة من الوصول إلى عضو موهوب وراغب ؟! كيف يمكنها اتخاذ هذا القرار؟ فقط أخبرها ماذا تفعل!
“استيقظ أيها اليرقات الكسولة!”
“لديك الإحصائيات العقلية لاستخدام السحر وكل يوم تتعلم المستعمرة طرقا جديدة ومهمة لتوظيفه! بغض النظر عن الطبقة التي تصبح جزءا منها ، فأنت بحاجة إلى فهم أساسي للمهارات والأساليب المستخدمة في الفنون السحرية! أولا سوف نبحث عن الخبرة والكتلة الحيوية في المزرعة ، ثم سوف نستهلك المياه المملوءة بالمانا. هذا سيساعدك على تشكيل جوهرك! بحلول الوقت الذي ننتهي فيه ، يجب أن تكون كل نملة في هذه الفئة قد شكلت جوهرها. ثم نعود لمدة ثماني ساعات من التدريب على المهارات! كن مستعدا!”
لم تكن الفراخ متأكدة من شعورها حيال قدرتها على إطلاق النيران من فمها ، لكنها بدت قوية ، وكانت قوية للمستعمرة! سوف تتعلم! لم يضيع الساحر أي وقت وقاد الفصل على الفور إلى المزرعة حيث شاركوا في معارك خاضعة للرقابة ضد الوحوش التي ولدت هناك. استهلاك الكتلة الحيوية ورفع مهاراتهم الأساسية. في النهاية تم اقتيادهم إلى بركة من المياه التي تم تغذيتها من الأعلى ، وهو تدفق مستمر يصرف من فجوة في السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طعم الماء مكهربا وابتلعه الفراخ بشراهة. ثم المزيد من الصيد ، ثم المزيد من الشرب. في اللحظة التي يصل فيها الطالب إلى المستوى الخامس ، لم يعد مسموحا له بأخذ الخبرة ، وإعطاء الباقي للآخرين. حققت الفراخ المستوى الخامس بسرعة لكنها استمرت في الصيد بقوة مع فريقها من أجل تأمين مستويات لمجموعتها.
كان طعم الماء مكهربا وابتلعه الفراخ بشراهة. ثم المزيد من الصيد ، ثم المزيد من الشرب. في اللحظة التي يصل فيها الطالب إلى المستوى الخامس ، لم يعد مسموحا له بأخذ الخبرة ، وإعطاء الباقي للآخرين. حققت الفراخ المستوى الخامس بسرعة لكنها استمرت في الصيد بقوة مع فريقها من أجل تأمين مستويات لمجموعتها.
في اللحظة التي استيقظت فيها ، استقبل الفراخ بالتحديق الصعب لنملة أخرى كبيرة ومخيفة. ذهب الجنرال ، وحل محله نملة مماثلة الحجم ، ولكن أكثر سلاسة المظهر. كان درعه أرق وأكثر انسيابية ، والفك السفلي ليس كبيرا. عندما التقطت هوائياتها الرائحة ، أدركت أن هذه هي النملة التي تم ضربها بواسطة مناقصة في الأنفاق في اليوم السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
في النهاية شكلت كل نملة جوهرها وعادت إلى غرفة الدرس لجلسة شواء مطولة من مدربها السحري.
وتابعت قائلة: “أنت هنا ، لأنك أظهرت التميز في فصولك فوق المستوى المتوقع ، وأظهرت السمات التي تمنحها المستعمرة أكثر جوائز. نكران الذات والتفاني والحماس والقيادة. لهذا السبب تم اختيارك لتصبح الدفعة الثانية على الإطلاق من صغار التطور الخاصة. سيكون النمل من حولك فريقك لبقية حياتك. تحتاج المستعمرة إلى مجموعة استثنائية من النمل وعليك أن تصبح تلك المجموعة. امتصاص النوى أمامك وتطور. بعد ذلك ، سيصبح تدريبك صعبا. كن مستعدا. لكن أولا ، سأسميك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طعم الماء مكهربا وابتلعه الفراخ بشراهة. ثم المزيد من الصيد ، ثم المزيد من الشرب. في اللحظة التي يصل فيها الطالب إلى المستوى الخامس ، لم يعد مسموحا له بأخذ الخبرة ، وإعطاء الباقي للآخرين. حققت الفراخ المستوى الخامس بسرعة لكنها استمرت في الصيد بقوة مع فريقها من أجل تأمين مستويات لمجموعتها.
وعلى ذلك ذهب. تم إعطاء النمل حفرا شاملا في المهارات الأساسية المطلوبة لكل طبقة. تعليمات في الشبكة المعقدة التي جعلت المستعمرة بأكملها علامة. إذا فشل عضو واحد من فصلهم في فهم حتى جزء منه ، يتم إعادتهم ليوم آخر مرهق من التدريب. عملت الفراخ بلا كلل تحت أنظار المدربين الساهرة لتعليم إخوتها والتأكد من أن الفصل قد أكمل مهامه.
اندلع انفجار من اللهب من فم النملة ، مما تسبب في قفز جميع الصغار مستيقظين.
بعد أسبوع ، كانوا مستعدين للتطور لأول مرة. كان هناك إثارة كبيرة في الفصل. كان من المقرر أن يتم تعيين طبقتهم! هذا من شأنه أن يحدد نوع العمل الذي سيقومون به للمستعمرة ، ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية؟ قفز النمل بفارغ الصبر من سبات ليجد معلميهم في مكانهم بالفعل ، الجنرال في وسط مساحة التدريس.
“تهانينا! لقد اتخذت الخطوة الأولى في عدم كونك عديم الفائدة! يجب أن يكون لكل عضو في هذه الفئة أقصى قدر من الطفرات ، نواة وأن يصل إلى المستوى الخامس مرة أخرى. إلى جانب الفهم الأساسي لأدوار كل طبقة في المستعمرة ، هذا هو الشرط للتأهل لتطورك الأول!
قام الجنرال والمعلمون الآخرون بمسح الفصل بعيون جادة. هوائياتهم تراقب كل رائحة طائشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
“وفقا لرغبات الأكبر ، هناك قدر محدود من الخيارات الممنوحة لك. سنخبرك بالتطورات المطلوبة ، وسوف تصنف نفسك في مجموعات حتى يتم الوصول إلى الحصص!
شعر الفرخة بالتضارب في هذه الكلمات. أرادت فقط أن تفعل ما أخبرتها المستعمرة أن تفعله. الآن كان عليها أن تختار؟
بدون كلمة أخرى ، ارتفعت الفرخة من مكانها وغادرت الغرفة. في النفق ، وجدت الحاظنة التي أشار لها أن تتبعه ثم قاد الطريق نحو غرفة قريبة ، حيث تم جمع طلاب آخرين ، يقود كل منهم حاضنة.
“هناك حاجة إلى عشرة جنود! ستة حرفيين وأربعة عمال! جنود في الجزء الخلفي من الغرفة! الحرفيون على اليسار والعمال على اليمين!”
“جيد. لقد صرخ عليك جنرال طوال يوم أمس. هذا عظيم وكل شيء. اليوم سنبدأ في تعليمك كيفية استخدام أعظم سلاح أعطاك إياه الأكبر “.
بدأ الطلاب في فرز أنفسهم ، والتحرك نحو الاتجاه الذي يفضلونه. تم تجميد الفقس في مكانه. لم تكن تعرف أي واحد تريد أن تفعل ، أيهما أكثر أهمية؟ ماذا لو اختارت شيئا ولم يتمكن فقس آخر من الذهاب إلى حيث شعروا أنه يمكنهم تقديم أفضل خدمة؟ هل ستحرم المستعمرة من الوصول إلى عضو موهوب وراغب ؟! كيف يمكنها اتخاذ هذا القرار؟ فقط أخبرها ماذا تفعل!
قام الكشافة بثني هوائي واحد للإشارة إلى رأسها.
“لذلك إذا كنت لا تفكر ، إذا كنت لا تستخدم المكر الخاص بك إلى أقصى حد” ، تابعت النملة ، “فأنت لا تحقق الإمكانات المذهلة التي وهبت بها. لذلك اليوم ، سوف نتعلم عن الكشافة. أنا كشاف ، تطور طبقة جندي آخر. خلال الساعات الأربع القادمة ، سأحاضرك عن الزنزانة ، والظروف المتوقعة ، والمخاطر والأخطار ، والعمل الجماعي عند التحرك في الأنفاق. احفظ كل شيء ثم سنخرج لممارسة الاستكشاف المباشر. فهمت؟”
مع بداية ، أدركت أن بقية أشقائها قد قاموا بفرز أنفسهم وبقيت هي فقط واقفة في مكانها. وقف الجنرال أمامها ، ورائحة السلطة الساحقة تتدحرج منها في موجات.
“جيد. لقد صرخ عليك جنرال طوال يوم أمس. هذا عظيم وكل شيء. اليوم سنبدأ في تعليمك كيفية استخدام أعظم سلاح أعطاك إياه الأكبر “.
قام الكشافة بثني هوائي واحد للإشارة إلى رأسها.
“ما الخطب يا طالب؟” سألت.
“ما الخطب يا طالب؟” سألت.
“قل لي ماذا أفعل” ، قال الفقس.
وتابعت قائلة: “أنت هنا ، لأنك أظهرت التميز في فصولك فوق المستوى المتوقع ، وأظهرت السمات التي تمنحها المستعمرة أكثر جوائز. نكران الذات والتفاني والحماس والقيادة. لهذا السبب تم اختيارك لتصبح الدفعة الثانية على الإطلاق من صغار التطور الخاصة. سيكون النمل من حولك فريقك لبقية حياتك. تحتاج المستعمرة إلى مجموعة استثنائية من النمل وعليك أن تصبح تلك المجموعة. امتصاص النوى أمامك وتطور. بعد ذلك ، سيصبح تدريبك صعبا. كن مستعدا. لكن أولا ، سأسميك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها الجنرال للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لم تختر ، فسأختار لك. لكن كن حذرا ، إذا كان علي أن أختار لك ، فستكون مهمتك أكثر صعوبة وناكرا للجميل من أي مهمة أخرى. لن يأتي لك مجد ولن ترى خدمتك “.
كانت الفرخة لا تزال متعبة وجائعة ، لكنها لم تكن على وشك أن تبدو كسولة! نهضت ودست إخوتها القريبين بساقيها لإيقاظهم وتنبيههم. راقبت ع الحضنات الخلية حول جوانب الغرفة بعناية بينما لفت انتباه النمل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
شعر الفقس بالراحة فقط.
“لا يهمني. من فضلك قل لي كيف يمكنني أن أخدم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيد. اخرج من الغرفة وتحدث إلى الحاضنة في النفق “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
“وفقا لرغبات الأكبر ، هناك قدر محدود من الخيارات الممنوحة لك. سنخبرك بالتطورات المطلوبة ، وسوف تصنف نفسك في مجموعات حتى يتم الوصول إلى الحصص!
لقد صدمت.
“لا يهمني. من فضلك قل لي كيف يمكنني أن أخدم “.
“تحياتي ، الفراخ الصغار” ، قالت دون أي ديباجة. “اسمي أدفانت. أنا جندي ، تدربت على يد الأكبر ومن بين أول عشرين نملة ولدت في المستعمرة الجديدة “.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك أدفانت عبر صفوف الطلاب وعندما مر بكل واحد ، ربتت على رؤوسهم وتحدثت إليهم بأسمائهم. عندما وصلت الجندية الجبارة إلى الفقس شعرت بهوائي ينقر على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
“اذهب.”
“استيقظ أيها اليرقات الكسولة!”
“اسمك حامي. اخدمي جيدا.”
بدون كلمة أخرى ، ارتفعت الفرخة من مكانها وغادرت الغرفة. في النفق ، وجدت الحاظنة التي أشار لها أن تتبعه ثم قاد الطريق نحو غرفة قريبة ، حيث تم جمع طلاب آخرين ، يقود كل منهم حاضنة.
“ماذا؟”
ثم جولة أخرى من المحاضرات.
كانت الغرفة تشبه إلى حد كبير الغرفة الأخيرة ، مائلة لأسفل نحو الأمام حيث احتلت مساحة مسطحة للتدريس النقطة المحورية. تم تصميم عشرين مساحة للطلاب في المنحدر ، ولكن في هذه الغرفة ، استقرت عشرون جوهرة صغيرة متلألئة في كل مساحة. بناء على إلحاح معلمها ، انتقلت الفرخة إلى أحد مساحات الطلاب ونظرت إلى الجوهرة الكروية الغريبة. لقد كان نواة ، كانت تعرف ذلك ، لكنها كانت أكبر من أي نواة رأتها من قبل. إلى جانب ذلك ، كانت قد استوعبت بالفعل جميع النوى التي كانت تستطيع قبل التطور. ما الذي يمكن أن تحتاجه من أجله؟
“جيد. لقد صرخ عليك جنرال طوال يوم أمس. هذا عظيم وكل شيء. اليوم سنبدأ في تعليمك كيفية استخدام أعظم سلاح أعطاك إياه الأكبر “.
انتظرت بينما امتلأت الغرفة وعندما امتلأ كل مقعد طالب أصبحت الغرفة ساكنة. بعد فترة وجيزة ، دخلت نملة ذات هالة قوية من السلطة إلى الغرفة.
“تحياتي ، الفراخ الصغار” ، قالت دون أي ديباجة. “اسمي أدفانت. أنا جندي ، تدربت على يد الأكبر ومن بين أول عشرين نملة ولدت في المستعمرة الجديدة “.
ارتعش الفراخ في رهبة. كانت هذه أسطورة حقيقية للمستعمرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت الفراخ بإثارة الرهبة في صدرها من هذه الكلمات. قادرة على تغيير المستعمرة بأكملها؟ اجعل كل عضو أكثر قوة؟ كان هذا المستوى من المساهمة … سخيف.
“اسمك حامي. اخدمي جيدا.”
وتابعت قائلة: “أنت هنا ، لأنك أظهرت التميز في فصولك فوق المستوى المتوقع ، وأظهرت السمات التي تمنحها المستعمرة أكثر جوائز. نكران الذات والتفاني والحماس والقيادة. لهذا السبب تم اختيارك لتصبح الدفعة الثانية على الإطلاق من صغار التطور الخاصة. سيكون النمل من حولك فريقك لبقية حياتك. تحتاج المستعمرة إلى مجموعة استثنائية من النمل وعليك أن تصبح تلك المجموعة. امتصاص النوى أمامك وتطور. بعد ذلك ، سيصبح تدريبك صعبا. كن مستعدا. لكن أولا ، سأسميك “.
“إذا لم تختر ، فسأختار لك. لكن كن حذرا ، إذا كان علي أن أختار لك ، فستكون مهمتك أكثر صعوبة وناكرا للجميل من أي مهمة أخرى. لن يأتي لك مجد ولن ترى خدمتك “.
تحرك أدفانت عبر صفوف الطلاب وعندما مر بكل واحد ، ربتت على رؤوسهم وتحدثت إليهم بأسمائهم. عندما وصلت الجندية الجبارة إلى الفقس شعرت بهوائي ينقر على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك أدفانت عبر صفوف الطلاب وعندما مر بكل واحد ، ربتت على رؤوسهم وتحدثت إليهم بأسمائهم. عندما وصلت الجندية الجبارة إلى الفقس شعرت بهوائي ينقر على رأسها.
“اسمك حامي. اخدمي جيدا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. اخرج من الغرفة وتحدث إلى الحاضنة في النفق “.
“ما الخطب يا طالب؟” سألت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات