الاختفاء
الفصل 81. الاختفاء
“ماذا رأيت؟” شكك تشارلز في شخصيته البديلة في ذهنه.
كان الجو متوترًا مع لمحة من الشؤم، لكن معنويات الطاقم ظلت مستقرة إلى حد ما. كانت ظروفهم الحالية مروعة جسديًا، لكنها كانت باهتة مقارنة بالجزر الأخرى التي اكتشفوها.
“دعونا نذهب. سنتبع على طول الجدار”، أمر تشارلز وقاد طاقمه إلى التحرك مرة أخرى.
“ما المشكلة؟” سأل تشارلز وهو يحرك الفأر الأبيض إلى الأمام.
كان تشارلز يتواصل مع ريتشارد في ذهنه وهو جالس على صخرة.
ومع مرور الوقت، اقتربوا سريعًا من علامة النصف ساعة. طار النصل الاسود في يد تشارلز فجأة وسقط في الماء، تاركًا صورة لاحقة في أثره.
“يبدو الأمل صغيرًا إلى حد ما هنا. يبدو أن هذه الجزيرة لا تحتوي على ضوء الشمس. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحظت تموجًا مفاجئًا على سطح الماء واعتقدت أن هناك شيئًا ما هناك. كم هو غريب … هل أرى الأشياء؟”
“دوه! ألا يمكنك أن تشم كم هي كريهة الرائحة؟ حتى لو كنت سباكًا، فلن أقوم أبدًا بمهمة إصلاح هذا المكان القذر. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه-هناك. هناك وجه! عندما اجتاح الضوء، كان هناك وجه هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دعونا نصدر حكمًا مرة أخرى بعد أن نستكشف هذا المكان بالكامل. هناك احتمال ضئيل أن يكون ‘الملك’ قد أخفى عمدًا نقطة إعادة الإمداد الخاصة به لتبدو هكذا. ”
يصور الرسم رجلاً عارياً يمسك رقبته في ألم واضح. تعبيره المؤلم، إلى جانب ضربات الفرشاة الخشنة، جعل اللوحة تبدو أكثر شرًا.
“حسنًا … إذا كانوا هنا بالفعل، فهل هذا يعني أن هناك آثارًا هنا أيضًا؟ ”
حاول خدشه بشفرته الداكنة ووجد الجدار صلبًا إلى حد كبير، مع صلابته تنافس قوة الخرسانة.
” توقف عن العبث. ألم تتعلم الدرس في الجولة السابقة؟”
الفصل 81. الاختفاء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“متى خدعت؟ ألم يكن ذلك لزيادة قوتنا؟ ألم ننجو حتى الآن بالاعتماد على قوة الآثار؟”
كانت الجدران طويلة وواسعة للغاية، كما لو أن المتاهة بنيت للعمالقة الذين يبلغ طولهم مائة متر. مجرد الوقوف في حضوره أرسل ارتعاشات تسري عبر أجسادهم.
“كل أثر لها آثار جانبية قوية. مجرد امتلاك المزيد من الآثار لا يرتبط بمزيد من القوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1. أنا أتخيل تمامًا سيوف حرب النجوم الضوئية هنا
في تلك اللحظة، قاطع صوت ديب الحديث العقلي بينهما. قام كل من تشارلز وريتشارد بالتحكم في رؤوسهم في نفس الوقت للالتفاف في اتجاه الصبي الصغير ووجدوه يسحب شيئًا أسطوانيًا من حقيبة ظهره.
“يبدو الأمل صغيرًا إلى حد ما هنا. يبدو أن هذه الجزيرة لا تحتوي على ضوء الشمس. ”
“آه ها! لقد أحضرت هذا هنا. اعتقدت أنني تركته ورائي،” أعلن ديب وهو يتجه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه ها! لقد أحضرت هذا هنا. اعتقدت أنني تركته ورائي،” أعلن ديب وهو يتجه نحوه.
رفع الشيء عاليًا. وتحت نظرات زملائه المترقبة، واصل ديب بإحساس الانتصار، “إنها أداة صغيرة جديدة من جزر ألبيون. الآن، شاهد.”
ضغط ديب على الزر الأحمر الموجود على الجسم، وعلى الفور، اخترق شعاع من الضوء الأبيض الضباب الذي كان أمامه. “إنهم يسمون هذا المصباح الكهربائي؛ إنه مصباح كهربائي متحرك. لم أر واحدًا، أليس كذلك؟ يا قبطان، لماذا تضحك؟ أيضًا، يمكن تعديل عرض الشعاع!”
بينما يتدخل ديب في فتحة المصباح اليدوي، تقارب الشعاع اللامع في عمود متوهج يشبه السيف.
ظهر الجانب المرح لديب عندما قام بتحريك المصباح كما لو كان يستخدم سيفًا ضوئيًا متوهجًا يمكن أن يقطع الضباب.
بينما كان تشارلز يشاهد الضوء المتوهج، استبدلت الابتسامة على وجهه بنظرة تأمل. ربما يكون المصباح اليدوي مفيدًا حقًا. ففي نهاية المطاف، كان أفضل من مشاعل النار من حيث المتانة وسعة التخزين.
وقف وفحص الوقت مرة أخرى. “دعونا نعود للخلف. نصف ساعة للأعلى. سنستريح ونعود لاحقًا.”
علاوة على ذلك، فإنه يمكن أن يخترق الضباب الكثيف بفعالية أقوى. لقد قام بتدوين ملاحظة ذهنية لإدراج الأداة في قائمة الإمدادات التي سيتم شراؤها لرحلتهم القادمة.
“اهههه!” صرير حاد اخترق الصمت. كانت ليلي. شددت قبضتها على رقبة تشارلز
داخل المتاهة، لم تكن هناك حجارة للحزب ليأخذ أي فترة راحة. أصبحت قدم تشارلز مخدرة تدريجيًا من الماء البارد. أخرج ساعة جيبه، واكتشف أنهم كانوا يتنقلون في المتاهة لمدة ساعتين تقريبًا.
“ما المشكلة؟” سأل تشارلز وهو يحرك الفأر الأبيض إلى الأمام.
“أوه-هناك. هناك وجه! عندما اجتاح الضوء، كان هناك وجه هناك.”
“السيد تشارلز، من رسم هذا؟؟” سألت ليلي وهي تدفن رأسها الصغير في طوقه.
على الفور، ركل تشارلز الصخرة التي كان عليها وانطلق نحو الاتجاه الذي أشارت إليه ليلي. تبعه صوت الرصاص المحشو بينما انضم أفراد الطاقم إلى المطاردة. واندفعوا بسرعة عبر الضباب ووجدوا الوجه الذي ذكرته ليلي. ومع ذلك، لم يكن شخصًا حقيقيًا، بل كان رسمًا على الحائط.
لم يكن تشارلز نفسه هو من بدأ سلسلة الأفعال، بل ريتشارد.
علاوة على ذلك، فإنه يمكن أن يخترق الضباب الكثيف بفعالية أقوى. لقد قام بتدوين ملاحظة ذهنية لإدراج الأداة في قائمة الإمدادات التي سيتم شراؤها لرحلتهم القادمة.
على وجه الدقة، كانت أشبه بخربشات طفل أكثر من كونها صورة شخصية. على الرغم من عدم كفاية مهارات الرسم لدى الفنان، إلا أنهم تمكنوا من إيصال نيتهم وراء الرسم بوضوح.
بينما يتدخل ديب في فتحة المصباح اليدوي، تقارب الشعاع اللامع في عمود متوهج يشبه السيف.
يصور الرسم رجلاً عارياً يمسك رقبته في ألم واضح. تعبيره المؤلم، إلى جانب ضربات الفرشاة الخشنة، جعل اللوحة تبدو أكثر شرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر الجانب المرح لديب عندما قام بتحريك المصباح كما لو كان يستخدم سيفًا ضوئيًا متوهجًا يمكن أن يقطع الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه-هناك. هناك وجه! عندما اجتاح الضوء، كان هناك وجه هناك.”
“السيد تشارلز، من رسم هذا؟؟” سألت ليلي وهي تدفن رأسها الصغير في طوقه.
رفع الشيء عاليًا. وتحت نظرات زملائه المترقبة، واصل ديب بإحساس الانتصار، “إنها أداة صغيرة جديدة من جزر ألبيون. الآن، شاهد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بدلاً من رسم الشعار المبتكر، أنا مهتم أكثر بمعرفة من بنى هذا الجدار”، قال تشارلز بينما كانت أصابعه تمر عبر الهيكل الصلب الذي أمامه. حجب الضباب الكثيف رؤيته، مما منعه من تحديد الارتفاع والعرض الفعليين للجدار.
حاول خدشه بشفرته الداكنة ووجد الجدار صلبًا إلى حد كبير، مع صلابته تنافس قوة الخرسانة.
وألقى تشارلز نظرة سريعة على المياه العكرة التي أحاطت بهم، وحفر سهمًا آخر على الحائط. ثم التفت إلى أفراد طاقمه وقال: “سنستكشف لمدة نصف ساعة أخرى. وإذا لم نتمكن من العثور على أي شيء، فسنعود إلى السفينة اليوم لنرتاح ثم نعود مرة أخرى.”
حاول خدشه بشفرته الداكنة ووجد الجدار صلبًا إلى حد كبير، مع صلابته تنافس قوة الخرسانة.
أي نوع من الأشخاص قد يبني بشكل تعسفي مثل هذا الجدار في وسط مستنقع ذو رائحة كريهة؟ انطلاقًا من اللون الأصفر الباهت، فهو لا يشبه شكل كريم الأساس… هل يمكن أن يكون “ملكًا”؟ فكر تشارلز في نفسه.
“اهههه!” صرير حاد اخترق الصمت. كانت ليلي. شددت قبضتها على رقبة تشارلز
“دعونا نذهب. سنتبع على طول الجدار”، أمر تشارلز وقاد طاقمه إلى التحرك مرة أخرى.
ومع تلاشي إضاءة مشاعل النار الخاصة بهم من اللوحة، بدأت الملامح المرعبة للرجل تشويه.
وبعد ذلك مباشرة، ظهرت رسومات مروعة أكثر من داخل الجدار. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها في صرخات صامتة، وتشابكوا تدريجيًا مع بعضهم البعض. وسرعان ما ملأوا الجدار بأكمله حيث اختلط الجدار بالظلام.
ومع مرور الوقت، اقتربوا سريعًا من علامة النصف ساعة. طار النصل الاسود في يد تشارلز فجأة وسقط في الماء، تاركًا صورة لاحقة في أثره.
ضغط ديب على الزر الأحمر الموجود على الجسم، وعلى الفور، اخترق شعاع من الضوء الأبيض الضباب الذي كان أمامه. “إنهم يسمون هذا المصباح الكهربائي؛ إنه مصباح كهربائي متحرك. لم أر واحدًا، أليس كذلك؟ يا قبطان، لماذا تضحك؟ أيضًا، يمكن تعديل عرض الشعاع!”
متابعة الجدار، سار تشارلز وطاقمه لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن يصلوا أخيرًا إلى نهايته ويصلوا قبل فتحة واسعة. كان الامتداد وراء الفتحة محاطًا بالضباب، مما أدى إلى حجب ما يكمن بداخلها.
لحسن الحظ، جاء تشارلز مستعدًا ببعض الألعاب الجديدة. أخرج صندوق مرآة من حقيبة ظهره. بعد أن أمر أودريك بالطيران إلى مسافة آمنة والتأكد من أن بحاره مصاص الدماء كان خارج نطاق العنصر، فتح تشارلز الصندوق.
“دوه! ألا يمكنك أن تشم كم هي كريهة الرائحة؟ حتى لو كنت سباكًا، فلن أقوم أبدًا بمهمة إصلاح هذا المكان القذر. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وراء الفتحة، تقاطعت العديد من الجدران مع بعضها البعض في المسافة، مما أدى إلى خلق متاهة هائلة داخل الضباب الرطب.
انفجرت أشعة الشمس المسببة للعمى وتناثرت الضباب. أصبح الجميع عاجزين عن الكلام بسبب المنظر الذي تم كشف النقاب عنه أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما يتدخل ديب في فتحة المصباح اليدوي، تقارب الشعاع اللامع في عمود متوهج يشبه السيف.
وراء الفتحة، تقاطعت العديد من الجدران مع بعضها البعض في المسافة، مما أدى إلى خلق متاهة هائلة داخل الضباب الرطب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، جاء تشارلز مستعدًا ببعض الألعاب الجديدة. أخرج صندوق مرآة من حقيبة ظهره. بعد أن أمر أودريك بالطيران إلى مسافة آمنة والتأكد من أن بحاره مصاص الدماء كان خارج نطاق العنصر، فتح تشارلز الصندوق.
كانت الجدران طويلة وواسعة للغاية، كما لو أن المتاهة بنيت للعمالقة الذين يبلغ طولهم مائة متر. مجرد الوقوف في حضوره أرسل ارتعاشات تسري عبر أجسادهم.
ضغط ديب على الزر الأحمر الموجود على الجسم، وعلى الفور، اخترق شعاع من الضوء الأبيض الضباب الذي كان أمامه. “إنهم يسمون هذا المصباح الكهربائي؛ إنه مصباح كهربائي متحرك. لم أر واحدًا، أليس كذلك؟ يا قبطان، لماذا تضحك؟ أيضًا، يمكن تعديل عرض الشعاع!”
“يبدو الأمل صغيرًا إلى حد ما هنا. يبدو أن هذه الجزيرة لا تحتوي على ضوء الشمس. ”
تلاشى الوهج الدافئ ببطء، وغطى الضباب الجدران مرة أخرى.
كان الجو متوترًا مع لمحة من الشؤم، لكن معنويات الطاقم ظلت مستقرة إلى حد ما. كانت ظروفهم الحالية مروعة جسديًا، لكنها كانت باهتة مقارنة بالجزر الأخرى التي اكتشفوها.
بينما يتدخل ديب في فتحة المصباح اليدوي، تقارب الشعاع اللامع في عمود متوهج يشبه السيف.
وبعد مرور بعض الوقت، تردد صدى صوت خدش خارق للأذن عندما قام تشارلز بنحت سهم في الحائط بجانبهم بشفرة داكنة.
وبعد مرور بعض الوقت، تردد صدى صوت خدش خارق للأذن عندما قام تشارلز بنحت سهم في الحائط بجانبهم بشفرة داكنة.
“دعونا نتحرك!” سار إلى الأمام في الضباب.
داخل المتاهة، لم تكن هناك حجارة للحزب ليأخذ أي فترة راحة. أصبحت قدم تشارلز مخدرة تدريجيًا من الماء البارد. أخرج ساعة جيبه، واكتشف أنهم كانوا يتنقلون في المتاهة لمدة ساعتين تقريبًا.
تلاشى الوهج الدافئ ببطء، وغطى الضباب الجدران مرة أخرى.
أصبح الجو قمعيًا بشكل متزايد. كان الخطر الواضح واضحًا للجميع، ولم يكن أحد يريد أن يموت هنا. على هذا النحو، كان الجميع في حالة تأهب قصوى.
تلاشى الوهج الدافئ ببطء، وغطى الضباب الجدران مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاحظت تموجًا مفاجئًا على سطح الماء واعتقدت أن هناك شيئًا ما هناك. كم هو غريب … هل أرى الأشياء؟”
على الرغم من أن تشارلز وطاقمه استعدوا للأسوأ عندما دخلوا المتاهة، إلا أنهم لم يواجهوا أي مواقف غير عادية على الرغم من مغامرتهم في المتاهة لبعض الوقت.
“متى خدعت؟ ألم يكن ذلك لزيادة قوتنا؟ ألم ننجو حتى الآن بالاعتماد على قوة الآثار؟”
ومع ذلك، فإن عدم وجود أي حالات شاذة يشير إلى خطر وشيك لم يكن موجودًا بعد. لتظهر أنيابها. كان تشارلز يكره التشويق حقًا، وكانت أعصابه متوترة.
ومع مرور الوقت، اقتربوا سريعًا من علامة النصف ساعة. طار النصل الاسود في يد تشارلز فجأة وسقط في الماء، تاركًا صورة لاحقة في أثره.
داخل المتاهة، لم تكن هناك حجارة للحزب ليأخذ أي فترة راحة. أصبحت قدم تشارلز مخدرة تدريجيًا من الماء البارد. أخرج ساعة جيبه، واكتشف أنهم كانوا يتنقلون في المتاهة لمدة ساعتين تقريبًا.
حاول خدشه بشفرته الداكنة ووجد الجدار صلبًا إلى حد كبير، مع صلابته تنافس قوة الخرسانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الجو قمعيًا بشكل متزايد. كان الخطر الواضح واضحًا للجميع، ولم يكن أحد يريد أن يموت هنا. على هذا النحو، كان الجميع في حالة تأهب قصوى.
وألقى تشارلز نظرة سريعة على المياه العكرة التي أحاطت بهم، وحفر سهمًا آخر على الحائط. ثم التفت إلى أفراد طاقمه وقال: “سنستكشف لمدة نصف ساعة أخرى. وإذا لم نتمكن من العثور على أي شيء، فسنعود إلى السفينة اليوم لنرتاح ثم نعود مرة أخرى.”
بينما كان تشارلز يشاهد الضوء المتوهج، استبدلت الابتسامة على وجهه بنظرة تأمل. ربما يكون المصباح اليدوي مفيدًا حقًا. ففي نهاية المطاف، كان أفضل من مشاعل النار من حيث المتانة وسعة التخزين.
داخل المتاهة، لم تكن هناك حجارة للحزب ليأخذ أي فترة راحة. أصبحت قدم تشارلز مخدرة تدريجيًا من الماء البارد. أخرج ساعة جيبه، واكتشف أنهم كانوا يتنقلون في المتاهة لمدة ساعتين تقريبًا.
عند سماع كلمات تشارلز، تنفس الجميع، بما في ذلك لايستو، الصعداء. لم يكن هذا المكان ممتعًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع مرور الوقت، اقتربوا سريعًا من علامة النصف ساعة. طار النصل الاسود في يد تشارلز فجأة وسقط في الماء، تاركًا صورة لاحقة في أثره.
“يبدو الأمل صغيرًا إلى حد ما هنا. يبدو أن هذه الجزيرة لا تحتوي على ضوء الشمس. ”
انطلقت قدما تشارلز من الأرض على الفور لتدفعه للأمام في اتجاه سلاحه. أمسك بالمقبض وسحبه بكل قوته لكنه لم يجد شيئًا في نهاية النصل.
“دوه! ألا يمكنك أن تشم كم هي كريهة الرائحة؟ حتى لو كنت سباكًا، فلن أقوم أبدًا بمهمة إصلاح هذا المكان القذر. ”
على الرغم من أن تشارلز وطاقمه استعدوا للأسوأ عندما دخلوا المتاهة، إلا أنهم لم يواجهوا أي مواقف غير عادية على الرغم من مغامرتهم في المتاهة لبعض الوقت.
لم يكن تشارلز نفسه هو من بدأ سلسلة الأفعال، بل ريتشارد.
“ماذا رأيت؟” شكك تشارلز في شخصيته البديلة في ذهنه.
“بدلاً من رسم الشعار المبتكر، أنا مهتم أكثر بمعرفة من بنى هذا الجدار”، قال تشارلز بينما كانت أصابعه تمر عبر الهيكل الصلب الذي أمامه. حجب الضباب الكثيف رؤيته، مما منعه من تحديد الارتفاع والعرض الفعليين للجدار.
“لاحظت تموجًا مفاجئًا على سطح الماء واعتقدت أن هناك شيئًا ما هناك. كم هو غريب … هل أرى الأشياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر الجانب المرح لديب عندما قام بتحريك المصباح كما لو كان يستخدم سيفًا ضوئيًا متوهجًا يمكن أن يقطع الضباب.
“بدلاً من رسم الشعار المبتكر، أنا مهتم أكثر بمعرفة من بنى هذا الجدار”، قال تشارلز بينما كانت أصابعه تمر عبر الهيكل الصلب الذي أمامه. حجب الضباب الكثيف رؤيته، مما منعه من تحديد الارتفاع والعرض الفعليين للجدار.
بحث تشارلز حول الماء بالنصل اسود لكنه لم يجد شيئًا سوى أكوام من الحمأة.
وقف وفحص الوقت مرة أخرى. “دعونا نعود للخلف. نصف ساعة للأعلى. سنستريح ونعود لاحقًا.”
“السيد تشارلز، من رسم هذا؟؟” سألت ليلي وهي تدفن رأسها الصغير في طوقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، قاطع صوت ديب الحديث العقلي بينهما. قام كل من تشارلز وريتشارد بالتحكم في رؤوسهم في نفس الوقت للالتفاف في اتجاه الصبي الصغير ووجدوه يسحب شيئًا أسطوانيًا من حقيبة ظهره.
يبدو أن العبء قد تم رفعه عن أكتاف الجميع عندما استداروا للمغادرة. ومع ذلك، عند إجراء عملية إحصاء أخرى، تقطرت قطرة من العرق البارد على وجه تشارلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الجو قمعيًا بشكل متزايد. كان الخطر الواضح واضحًا للجميع، ولم يكن أحد يريد أن يموت هنا. على هذا النحو، كان الجميع في حالة تأهب قصوى.
“الجميع، انتظروا !! الضمادات مفقودة!”
“ماذا رأيت؟” شكك تشارلز في شخصيته البديلة في ذهنه.
1. أنا أتخيل تمامًا سيوف حرب النجوم الضوئية هنا
بينما كان تشارلز يشاهد الضوء المتوهج، استبدلت الابتسامة على وجهه بنظرة تأمل. ربما يكون المصباح اليدوي مفيدًا حقًا. ففي نهاية المطاف، كان أفضل من مشاعل النار من حيث المتانة وسعة التخزين.
“دوه! ألا يمكنك أن تشم كم هي كريهة الرائحة؟ حتى لو كنت سباكًا، فلن أقوم أبدًا بمهمة إصلاح هذا المكان القذر. ”
#Stephan
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات