مختبر أخر
الفصل 65. مختبر أخر
عندما كان 096 على بعد مترين فقط من ديب، تردد صدى صراخ خارق في المنطقة المجاورة.
فكر تشارلز لبضع ثوان قبل أن يلتفت إلى الفأر الأبيض على الأرض. “ليلي، اطلبي من أصدقاء الفئران الدخول وإلقاء نظرة.”
“لا تتحرك. لا يحمل أي عداء.” قال تشارلز لغروره الآخر ببطء، أبعد وجهه عن رأسه ليرى جثة جديدة تقف أمامه بلا حراك.
نظر القناع الأبيض الساطع إلى الأعلى فجأة ليرى خفاشًا ضخمًا معلقًا رأسًا على عقب على غصن شجرة. كان وجوده أقرب إلى وجود حاصد الأرواح.
“حقًا؟ أنت مصنوع من أصعب المواد؟ لقد صادف أن لدي شفرة هنا يمكن أن تقطع الفولاذ بسهولة. أود أن أعرف أيهما أصعب، أنت أم شفرتي.”
السيطرة على مضيفه، 096 حاول الهروب. لكن الخفاش العملاق رفع جناحيه، وهبط جسده الضخم بقوة الصاروخ.
عندما شاهد تشارلز يقود سرب الفئران إلى الحفرة، ظهرت ابتسامة شريرة على وجه 096 على الرغم من تثبيتها بالمسامير على اللوح الخشبي.
لم تكن هناك حاجة له للمخاطرة باستكشاف مكان يحتمل أن يكون خطيرًا شخصيًا. علاوة على ذلك، كانت الفئران أكثر ملاءمة لهذه الحدود الضيقة.
الكراك! الكراك!
لقد كان فخًا، وكمينًا للقبض على 096.
الطقطقة المزعجة لكسر العظام كانت تصدر صوتًا متواصلًا عندما تم سحق مضيف 096 تحت وزن الخفاش وأصيب بالشلل. مدركة أنها لن تفوز بالمواجهة المباشرة، 096 استسلم على عجل لمضيفها وابتعد عن وجهه. استدار وحاول الإفلات بعيدًا.
في تلك اللحظة، استدار ديب، الذي كان يجلس بجوار النار، بحدة وألقى الشبكة بين يديه، وحاصر قناع المهرج بشكل فعال. انطلق أفراد الطاقم الذين تظاهروا بالنوم على الفور إلى العمل بأسلحتهم وانقضوا على 096 الذي تم القبض عليه.
في تلك اللحظة، استدار ديب، الذي كان يجلس بجوار النار، بحدة وألقى الشبكة بين يديه، وحاصر قناع المهرج بشكل فعال. انطلق أفراد الطاقم الذين تظاهروا بالنوم على الفور إلى العمل بأسلحتهم وانقضوا على 096 الذي تم القبض عليه.
وبقدر ما بدا أمرًا لا يصدق، فإن هذه القشرة البشرية الفارغة كانت على قيد الحياة على الرغم من عدم وجود أعضاء.
لقد كان فخًا، وكمينًا للقبض على 096.
الكراك! الكراك!
سكررييك، سكررييك،سكررييك،
وبالعودة إلى شكله البشري، اقترب تشارلز من الشبكة. لقد نمت أنيابه الأربعة مصاصة الدماء بالفعل بينما كان وجهه الوسيم ملتويًا وملتويًا إلى وجه خفاش مرعب. اندفع مصاص الدماء الأعمى الذي بجانبه على عجل ومعه علبة بلازما. بامتصاص المحتويات، سرعان ما اختفت التشوهات التي حدثت لتشارلز.
“أيها القبطان، هذه اثر هو أثر مصاص دماء، بعد كل شيء. من فضلك لا تستخدمها بعد الآن. انظر، لقد نمت أنيابك بالفعل،” ذكّر أودريك بلطف.
“المكان الذي يضم تلك الحشرات العملاقة؟ المختبر الثالث!” صاح تشارلز في مفاجأة.
مدّ تشارلز إصبعه السبابة إلى فمه وشعر بحدة أنيابه. في الواقع، أصبحت أطول وأكثر وضوحًا من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإنسان، أنت فزت. لقد وجدت تلك الجثث تحت الأرض في الغابة إلى الشرق.” ظهر تعبير نادر من الخوف على وجه 096.
سيطر ريتشارد على أجسادهم وسألهم: “هل أنتم متأكدون من أنها هنا؟ أنت لا تخططون لنصب كمين لنا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، كان لدى تشارلز أمور مهمة أخرى تتطلب اهتمامه الفوري. أعاد توجيه نظرته إلى 096 الذي تم التقاطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاليًا، تم تثبيت قناع المهرج بإحكام على لوح خشبي سميك وأصبح بلا حراك.
حاليًا، تم تثبيت قناع المهرج بإحكام على لوح خشبي سميك وأصبح بلا حراك.
“حقًا؟ أنت مصنوع من أصعب المواد؟ لقد صادف أن لدي شفرة هنا يمكن أن تقطع الفولاذ بسهولة. أود أن أعرف أيهما أصعب، أنت أم شفرتي.”
لقد قال فقط أنه اكتسب الوعي فجأة، ومعه كراهية لا يمكن تفسيرها للبشر.
“كيف أصبحت على قيد الحياة؟” تساءل تشارلز.
“أيها البشر المتواضعون المقرفون! مخلوقات حقيرة، سأقتلكم جميعًا!” 096 يتلوى على اللوح وهو يلعن بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاليًا، تم تثبيت قناع المهرج بإحكام على لوح خشبي سميك وأصبح بلا حراك.
“أين وجدت هؤلاء المضيفين؟” واصل تشارلز أسئلته لكنه لم يتلق سوى الشتائم ردًا على ذلك.
“اللعنة يا أخي! نحن أغنياء! المختبر الثالث كان به الكثير من الآثار، هناك بالتأكيد الكثير منها هنا أيضًا.”
لقد كان فخًا، وكمينًا للقبض على 096.
أدرك أنه لن يحصل على إجابات من 096، ولم يرغب تشارلز في إضاعة أنفاسه بعد الآن. رفع بندقيته وأطلق النار.
لم تكن هناك حاجة له للمخاطرة باستكشاف مكان يحتمل أن يكون خطيرًا شخصيًا. علاوة على ذلك، كانت الفئران أكثر ملاءمة لهذه الحدود الضيقة.
ولدهشته، سمع صوت رنين معدني عندما أصابت الرصاصة القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صكررريش ~~
“أيها القبطان، هذه اثر هو أثر مصاص دماء، بعد كل شيء. من فضلك لا تستخدمها بعد الآن. انظر، لقد نمت أنيابك بالفعل،” ذكّر أودريك بلطف.
ظهرت ابتسامة جنونية على وجه 096 البشع.
مدّ تشارلز إصبعه السبابة إلى فمه وشعر بحدة أنيابه. في الواقع، أصبحت أطول وأكثر وضوحًا من ذي قبل.
“أنا مصنوع من أقسى مادة في العالم! حيلك المثيرة للشفقة لا يمكن أن تؤذيني. أنت لن تتمكن من فهم عظمة أولئك الذين خلقوني!” أعلن 096.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطقطقة المزعجة لكسر العظام كانت تصدر صوتًا متواصلًا عندما تم سحق مضيف 096 تحت وزن الخفاش وأصيب بالشلل. مدركة أنها لن تفوز بالمواجهة المباشرة، 096 استسلم على عجل لمضيفها وابتعد عن وجهه. استدار وحاول الإفلات بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقًا؟ أنت مصنوع من أصعب المواد؟ لقد صادف أن لدي شفرة هنا يمكن أن تقطع الفولاذ بسهولة. أود أن أعرف أيهما أصعب، أنت أم شفرتي.”
السيطرة على مضيفه، 096 حاول الهروب. لكن الخفاش العملاق رفع جناحيه، وهبط جسده الضخم بقوة الصاروخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما سحب تشارلز من النصل الداكن من حذائه، بدا أنه قد أغرق شجاعة 096. تحول التعبير على وجهه الأبيض الخزفي بسرعة.
صكررريش ~~
وبالعودة إلى شكله البشري، اقترب تشارلز من الشبكة. لقد نمت أنيابه الأربعة مصاصة الدماء بالفعل بينما كان وجهه الوسيم ملتويًا وملتويًا إلى وجه خفاش مرعب. اندفع مصاص الدماء الأعمى الذي بجانبه على عجل ومعه علبة بلازما. بامتصاص المحتويات، سرعان ما اختفت التشوهات التي حدثت لتشارلز.
عندما كشطت الشفرة الداكنة على سطح 096، كان الصوت الناتج يشبه خدش المسامير على السبورة مصحوبًا برش مسحوق أبيض ترفرف في الهواء.
“المكان ضيق إلى حد ما. سنذهب أنا وليلي. ابقوا البقية هنا. سيكون المساعد الأول هو المسؤول في غيابي.”
“أيها الإنسان، أنت فزت. لقد وجدت تلك الجثث تحت الأرض في الغابة إلى الشرق.” ظهر تعبير نادر من الخوف على وجه 096.
“حقًا؟ أنت مصنوع من أصعب المواد؟ لقد صادف أن لدي شفرة هنا يمكن أن تقطع الفولاذ بسهولة. أود أن أعرف أيهما أصعب، أنت أم شفرتي.”
وبدون كلمة واحدة، أمسك تشارلز 096 بها واتجه شرقًا مع أفراد طاقمه بسرعة.
وبينما كان يزحف فوق جذر شجرة، ظهر رأس به أربعة ثقوب داكنة أمام عينيه مباشرة.
طوال رحلتهم، لم يضيع تشارلز أي وقت. واصل استجواب 096 حول كيفية ظهوره على قيد الحياة، لكن الأخير لم يقدم أي إجابات. أو بالأحرى، لم يكن لديه جواب ليعطيه حتى عندما هدده تشارلز بشفرة داكنة.
لقد قال فقط أنه اكتسب الوعي فجأة، ومعه كراهية لا يمكن تفسيرها للبشر.
لقد قال فقط أنه اكتسب الوعي فجأة، ومعه كراهية لا يمكن تفسيرها للبشر.
ظل تشارلز متشككًا إلى حد ما بشأن ادعاء 096. كان هناك احتمال أن يكون القناع واعيًا طوال الوقت وكان مستلقيًا على الأرض وينتظر الفرصة.
#Stephan
أثناء مشاركتهما في محادثتهما، وصلا إلى الغابة الشرقية. تحت توجيه 096، وجدوا حفرة شجرة القرفصاء مع وهج أحمر غريب يتسرب من الداخل.
سيطر ريتشارد على أجسادهم وسألهم: “هل أنتم متأكدون من أنها هنا؟ أنت لا تخططون لنصب كمين لنا، أليس كذلك؟”
نظر القناع الأبيض الساطع إلى الأعلى فجأة ليرى خفاشًا ضخمًا معلقًا رأسًا على عقب على غصن شجرة. كان وجوده أقرب إلى وجود حاصد الأرواح.
“يمكنك اختيار عدم تصديقي. على أية حال، لقد وجدت هاتين الجثتين هنا.”
نظر القناع الأبيض الساطع إلى الأعلى فجأة ليرى خفاشًا ضخمًا معلقًا رأسًا على عقب على غصن شجرة. كان وجوده أقرب إلى وجود حاصد الأرواح.
فكر تشارلز لبضع ثوان قبل أن يلتفت إلى الفأر الأبيض على الأرض. “ليلي، اطلبي من أصدقاء الفئران الدخول وإلقاء نظرة.”
في تلك اللحظة، استدار ديب، الذي كان يجلس بجوار النار، بحدة وألقى الشبكة بين يديه، وحاصر قناع المهرج بشكل فعال. انطلق أفراد الطاقم الذين تظاهروا بالنوم على الفور إلى العمل بأسلحتهم وانقضوا على 096 الذي تم القبض عليه.
لم تكن هناك حاجة له للمخاطرة باستكشاف مكان يحتمل أن يكون خطيرًا شخصيًا. علاوة على ذلك، كانت الفئران أكثر ملاءمة لهذه الحدود الضيقة.
كما سحب تشارلز من النصل الداكن من حذائه، بدا أنه قد أغرق شجاعة 096. تحول التعبير على وجهه الأبيض الخزفي بسرعة.
في تلك اللحظة، استدار ديب، الذي كان يجلس بجوار النار، بحدة وألقى الشبكة بين يديه، وحاصر قناع المهرج بشكل فعال. انطلق أفراد الطاقم الذين تظاهروا بالنوم على الفور إلى العمل بأسلحتهم وانقضوا على 096 الذي تم القبض عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سكررييك، سكررييك،سكررييك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطقطقة المزعجة لكسر العظام كانت تصدر صوتًا متواصلًا عندما تم سحق مضيف 096 تحت وزن الخفاش وأصيب بالشلل. مدركة أنها لن تفوز بالمواجهة المباشرة، 096 استسلم على عجل لمضيفها وابتعد عن وجهه. استدار وحاول الإفلات بعيدًا.
أطلقت ليلي بعض الصرير، واندفعت أربعة فئران بنية إلى داخل الحفرة. ولم تنتظر طويلاً حيث عادت الفئران سريعاً وأحاطت بليلى، وهي تصدر صريراً متواصلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار الفأر الأبيض بمخالبه الصغيرة وهي تترجم صريرهم. ، “قالوا إن الداخل أحمر جدًا، وضخم جدًا، وطويل جدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا يصفون؟ شيء؟ هل يمكن أن يكونوا أكثر تحديدًا؟”
خدشت ليلي رأسها بمخلب صغير بينما واصلت مناقشتها الحادة مع الفئران. وبعد ثوانٍ قليلة، استدارت وقالت: “قالوا إن المكان يشبه المكان الذي يضم تلك الحشرات العملاقة التي تحب أكلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت يد تشارلز اليسرى فجأة على جذرها. بإرادته وقطع النصل الداكن الذي كان في قبضته على الرأس.
“المكان الذي يضم تلك الحشرات العملاقة؟ المختبر الثالث!” صاح تشارلز في مفاجأة.
كما سحب تشارلز من النصل الداكن من حذائه، بدا أنه قد أغرق شجاعة 096. تحول التعبير على وجهه الأبيض الخزفي بسرعة.
هل يمكن أن يؤدي هذا الثقب إلى مختبر آخر؟ تساءل تشارلز. شعر فجأة أن هذا ممكن. وبما أنه كان هناك مختبر ثلاثة، فمن المؤكد أنه سيكون هناك مختبر واحد ومختبر اثنان. إن المنظمة التي تقف وراء هذه المختبرات لن تشغل جزيرة واحدة فقط.
لقد قال فقط أنه اكتسب الوعي فجأة، ومعه كراهية لا يمكن تفسيرها للبشر.
بغض النظر، قرر تشارلز المغامرة لإلقاء نظرة. بصرف النظر عن البحث عن خيوط حول مدخل السطح، فقد أثار لوح لايستو فضوله أيضًا. أين اختفى جميع البشر الذين بنوا هذه الأشياء؟
#Stephan
“المكان ضيق إلى حد ما. سنذهب أنا وليلي. ابقوا البقية هنا. سيكون المساعد الأول هو المسؤول في غيابي.”
تجاهل تشارلز صوت ريتشارد واستمر في السير. المدخل.
عندما شاهد تشارلز يقود سرب الفئران إلى الحفرة، ظهرت ابتسامة شريرة على وجه 096 على الرغم من تثبيتها بالمسامير على اللوح الخشبي.
نزولًا إلى أسفل النفق مع دعم جذر الشجرة المتشابكة، صادف تشارلز رواقًا ملتويًا تمزقت الجذور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعاد الديكور والمناظر الطبيعية الشعور بالألفة. وقد تم حل شكوكه. كان متأكداً أن هذا المكان هو منشأة أخرى مشابهة للمختبر الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإنسان، أنت فزت. لقد وجدت تلك الجثث تحت الأرض في الغابة إلى الشرق.” ظهر تعبير نادر من الخوف على وجه 096.
“ماذا يصفون؟ شيء؟ هل يمكن أن يكونوا أكثر تحديدًا؟”
أما التوهج الأحمر فهو ناشئ عن المصابيح على شكل صندوق المعلقة عشوائياً من السقف. يبدو أن وميضها المتقطع كان نذيرًا لأخطار وشيكة.
ظل تشارلز متشككًا إلى حد ما بشأن ادعاء 096. كان هناك احتمال أن يكون القناع واعيًا طوال الوقت وكان مستلقيًا على الأرض وينتظر الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما التوهج الأحمر فهو ناشئ عن المصابيح على شكل صندوق المعلقة عشوائياً من السقف. يبدو أن وميضها المتقطع كان نذيرًا لأخطار وشيكة.
“اللعنة يا أخي! نحن أغنياء! المختبر الثالث كان به الكثير من الآثار، هناك بالتأكيد الكثير منها هنا أيضًا.”
“أيها القبطان، هذه اثر هو أثر مصاص دماء، بعد كل شيء. من فضلك لا تستخدمها بعد الآن. انظر، لقد نمت أنيابك بالفعل،” ذكّر أودريك بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار الفأر الأبيض بمخالبه الصغيرة وهي تترجم صريرهم. ، “قالوا إن الداخل أحمر جدًا، وضخم جدًا، وطويل جدًا!”
تجاهل تشارلز صوت ريتشارد واستمر في السير. المدخل.
خدشت ليلي رأسها بمخلب صغير بينما واصلت مناقشتها الحادة مع الفئران. وبعد ثوانٍ قليلة، استدارت وقالت: “قالوا إن المكان يشبه المكان الذي يضم تلك الحشرات العملاقة التي تحب أكلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما التوهج الأحمر فهو ناشئ عن المصابيح على شكل صندوق المعلقة عشوائياً من السقف. يبدو أن وميضها المتقطع كان نذيرًا لأخطار وشيكة.
تم تشويه المدخل الذي يفترض أنه مستقيم بسبب زحف الجذور، مما أدى إلى سلسلة من الفجوات الضيقة المختلطة والمساحات المتسعة. لم يكن أمام تشارلز خيار سوى التسلق فوق الجذور أو الانحناء تحتها عند الضرورة للمضي قدمًا.
أطلقت ليلي بعض الصرير، واندفعت أربعة فئران بنية إلى داخل الحفرة. ولم تنتظر طويلاً حيث عادت الفئران سريعاً وأحاطت بليلى، وهي تصدر صريراً متواصلاً.
لقد كان فخًا، وكمينًا للقبض على 096.
وبينما كان يزحف فوق جذر شجرة، ظهر رأس به أربعة ثقوب داكنة أمام عينيه مباشرة.
فكر تشارلز لبضع ثوان قبل أن يلتفت إلى الفأر الأبيض على الأرض. “ليلي، اطلبي من أصدقاء الفئران الدخول وإلقاء نظرة.”
سكررييك، سكررييك،سكررييك،
تحركت يد تشارلز اليسرى فجأة على جذرها. بإرادته وقطع النصل الداكن الذي كان في قبضته على الرأس.
وعندما أصبح النصل على بعد سنتيمتر واحد فقط من الرأس المرعب، توقف.
“لا تتحرك. لا يحمل أي عداء.” قال تشارلز لغروره الآخر ببطء، أبعد وجهه عن رأسه ليرى جثة جديدة تقف أمامه بلا حراك.
“لا تتحرك. لا يحمل أي عداء.” قال تشارلز لغروره الآخر ببطء، أبعد وجهه عن رأسه ليرى جثة جديدة تقف أمامه بلا حراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الجثة عبارة عن قشرة فارغة من لحم وعظام بشرية. ظل متجذرًا في المكان ولم يصدر أي رد على الرغم من أن تشارلز لوح بيده أمامه. لمس وجهه بإصبعه ليجده دافئًا على نحو مدهش.
وبقدر ما بدا أمرًا لا يصدق، فإن هذه القشرة البشرية الفارغة كانت على قيد الحياة على الرغم من عدم وجود أعضاء.
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإنسان، أنت فزت. لقد وجدت تلك الجثث تحت الأرض في الغابة إلى الشرق.” ظهر تعبير نادر من الخوف على وجه 096.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات