الفصل 362 – حرب الكرز الثانية (3)
الفصل 362 – حرب الكرز الثانية (3)
“النهب ليس أمرًا غير أخلاقي خلال الحرب، يا صاحبة السمو”.
رنّت أصوات الأبواق بصخب في معسكر العدو.
أماطت لورا سيفها الطويل بخفة لإزالة الدم. ثم التفتت لمواجهة الأسير التالي. صرخ الأسير خوفًا.
ربما لم يتوقعوا منا عبور النهر دون أي استعدادات على الإطلاق. من المرجح أنهم كانوا ينوون الانتظار ومراقبة خطة عملنا. ومع ذلك، اندفعت لورا، إلى جانب اثني عشر قائدًا من المرتزقة، إلى الأمام فورًا مع ثلاثمائة فارس يتبعونهم مباشرةً.
هناك سبب أيضًا لزيادة تلك النصف خطوة إلى خطوة كاملة. وذلك لأننا احتكرنا مرتزقة هيلفتيكا. حتى من وجهة نظر سردينيا، كانت هيلفتيكا أسرع وأسهل سوق مرتزقة يمكنهم الوصول إليها، ولكننا أخذناهم أولاً….
ابتسمتُ باستياء.
تجمعوا كما استطاعوا لخلق مواقع دفاعية. كان هناك حتى موقع دفاعي تمكن من جمع حوالي عشرين شخصًا. ومع ذلك، كانت مواقع الدفاع التي أنشئت بهذه الطريقة سلبية للغاية.
“لا يمكن إيقاف تلك الفتاة. دعني أرى، هل يجب أن أتبعها؟”
فهم المرتزقة المخضرمون على الفور ما أمرتهم به لورا. تجنبت قواتنا الأعداء في مواقع الدفاع وتعاملت مع جنود المشاة الذين لم يتمكنوا بعد من التجمع.
سحبتُ زمام حصاني. صهل حصاني الحربي وهو يتحرك إلى الأمام. كان هذا الجواد الممتاز ذو الخصلة السوداء الذي وهبتني إياه بارباتوس. بصراحة لم يكن هناك شيء مثير للإعجاب في فروسيتي، لكن جوادي يمكنه عبور نهر رفيع مثل هذا كما لو كان طريقًا من التراب.
“لا تهاجموا مواقع الدفاع!”
عبر مئات الفرسان النهر في الوقت نفسه.
“يا صاحبة السمو، ألا يعني ذلك أنهم لا يوجد الكثير من الجنود يدافعون عن المدينة الآن؟”
كان المشهد رائعًا للغاية.
لودوفيكو دي سفورزا. هذا اسم صاحب المدينة الضخمة ميلانو. عارض بيت فارنيزي خلال حرب الأقحوان وهو الآن يدعم العائلة المالكة. كانت ميلانو القوة الرائدة التي تدير الجبهات في المنطقة الشمالية من سردينيا، مما يجعل سفورزا الشخص المثالي لتعيينه كالقائد الأعلى.
تناثرت رذاذ الماء في جميع الاتجاهات، مخلقةً سيمفونية من الرش التي ترددت صداها حولنا. فوقنا، تدفقت أشعة الشمس الذهبية في وقت الغروب من جبال الألب، ملقيةً ستارة مشرقة من الضوء على المشهد. رقصت قطرات الماء اللامعة في ضوء الشمس، وتلألأت كستائر خاصة بها مضيفةً إلى جمال اللحظة الآخاذ للأنفاس.
“ا-الانسحاب! الانسحاب!”
“يا صاحبة السمو الدوقة، إنه أمر خطير! يرجى التراجع!”
أضعف المدنيون من المرتزقة؛ ومع ذلك، فإنهم أحيانًا يظهرون قوة عظيمة بالضبط عند الدفاع عن منازلهم. إذا سقطت مدينتهم، فسيتم نهب عائلاتهم وآبائهم وأطفالهم. ليس أمامهم خيار سوى النضال بيأس ضد غزاتهم.
لحق بلورا قائد مرتزقة قزم.
سقط الجنود الأعداء مثل سيقان القش حيث أُضيف سرعة خيولنا إلى تأرجح سيوفنا. كان النتيجة واضحة حيث سمحوا لفرساننا بالمرور قبل أن يتمكنوا من وضع دفاعاتهم بشكل صحيح.
“ليس لدي نية للاختباء خلف جنودنا كجبانة وإصدار الأوامر!”
تكلمت لورا.
“شجاعة جندي واحد لا شيء بالمقارنة مع طيش قائد! يا صاحبة السمو، يرجى إعادة النظر!”
“موقع ليس ميلانو. طالما أنه مكان يمكن لإمبراطوريتنا مهاجمته بحق، فهو جيد”.
“في تلك الحالة، بإمكانكم التقدم أمامي جميعًا”.
عبر مئات الفرسان النهر في الوقت نفسه.
ضحكت لورا. كنتُ أتبعهم مباشرةً، ولكن بالكاد تمكنتُ من سماعهم بسبب صوت الماء. ومع ذلك، كان لدي فكرة عامة عما كانوا يتحدثون عنه.
تكلمت لورا.
“إذا كنتُ أمامك، فما عليك سوى أن تكون أمامي. حل بسيط لمشكلة بسيطة!”
سيكون من الصعب على مجرد جندي أن يعرف الوضع حول رؤسائه. من حسن الحظ، لم يكن جميع الجنود غير مطلعين. وجدت لورا أن الإيرل بافيا كان جزءًا من قوات العدو. كما علمت أن مقر قيادة العدو كان يقع في مدينة نوفارا.
كان القادة المرتزقة في حيرة من أمرهم.
عبر مئات الفرسان النهر في الوقت نفسه.
وجهت لورا الضربة القاضية فوق ذلك.
“إنه دوق سفورزا، يا صاحبة السمو!”
“هذا أمر ملكي جديد. من يصل بعدي إلى معسكر العدو سيُعاقب وفقًا للقانون العسكري! سيُعتبر المتأخرون غير كونهم رجالًا هيلفتيين!”
أنا مبتدئ في التكتيكات العسكرية، ولكن حتى أنا أستطيع أن أقول مدى روعة لورا. إن قدرتها على قراءة نية الطرف الآخر في جميع الأوقات هي نقطة قوة لورا.
رفرف شعر لورا الأشقر في الريح وهي تزيد سرعتها. كان القادة المرتزقة مذهولين، ولكن ماذا يستطيعون فعله؟ لم يستطيعوا السماح للقائد الأعلى لهم بالتصرف كطليعة.
رنّت أصوات الأبواق بصخب في معسكر العدو.
“لعنة! كما تأمرين!”
“لا يوجد سوى سبب واحد لعدم مغادرتهم مدينتهم بعد. لم تتجمع قواتهم بالكامل بعد”.
“لم أكن أظن يومًا أنني سأنتهي بخدمة شخص مثل هذا كقائدي الفعلي!”
توسل الأسير.
اندفع القادة أمام لورا. ربما كانوا قد استسلموا للمنطق.
“ماذا تنوين فعله، يا دوقة؟”
بمجرد أن تولى القادة القيادة، تضاعف شجاعة الجنود حيث تبعوا ذلك. عبر مئات الفرسان النهر في لمح البصر.
أماطت لورا سيفها الطويل بخفة لإزالة الدم. ثم التفتت لمواجهة الأسير التالي. صرخ الأسير خوفًا.
لم تتشكل قوات العدو بعد. كانوا يطلقون سهامهم عشوائيًا فقط. لم يكن إطلاق بضع سهام كافيًا لمئات فرساننا الذين كانوا يتحركون باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا هاجمنا ميلانو هنا، فسنلعب لصالح العدو. أحظر هجوم ميلانو”.
تخطى فرساننا بسهولة الأسوار التي لم يكن هناك من يدافع عنها.
بمجرد أن تولى القادة القيادة، تضاعف شجاعة الجنود حيث تبعوا ذلك. عبر مئات الفرسان النهر في لمح البصر.
كان جنود العدو مثل الدجاج بلا رءوس وهم يتخبطون ويسمحون لفرساننا بالمرور عبر خط دفاعهم.
“ليس لدي نية للاختباء خلف جنودنا كجبانة وإصدار الأوامر!”
تجمعوا كما استطاعوا لخلق مواقع دفاعية. كان هناك حتى موقع دفاعي تمكن من جمع حوالي عشرين شخصًا. ومع ذلك، كانت مواقع الدفاع التي أنشئت بهذه الطريقة سلبية للغاية.
“ا-الانسحاب! الانسحاب!”
“لا تهاجموا مواقع الدفاع!”
“يا صاحبة السمو، ما رأيك بنهب المنطقة حول ميلانو؟”
صرخت لورا. كانت قد وصلت بعد لحظة من القادة المرتزقة.
لودوفيكو دي سفورزا. هذا اسم صاحب المدينة الضخمة ميلانو. عارض بيت فارنيزي خلال حرب الأقحوان وهو الآن يدعم العائلة المالكة. كانت ميلانو القوة الرائدة التي تدير الجبهات في المنطقة الشمالية من سردينيا، مما يجعل سفورزا الشخص المثالي لتعيينه كالقائد الأعلى.
“منع الأعداء من التجمع! هذه كمينة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإمبراطورية تنوي شن الحرب منذ البداية، ولكن سردينيا كانت تحاول إنهاء الأمر بعد نزاع دبلوماسي فقط. لذلك من الطبيعي أن تتأخر سردينيا نصف خطوة في الاستعداد للحرب.
فهم المرتزقة المخضرمون على الفور ما أمرتهم به لورا. تجنبت قواتنا الأعداء في مواقع الدفاع وتعاملت مع جنود المشاة الذين لم يتمكنوا بعد من التجمع.
مع هاتين القطعتين من المعلومات فقط، تمكنت من تجميع خطة العدو بالكامل. كان ذلك إنجازًا لا يستطيع شخص عادي مثلي تحقيقه أبدًا. يجب أن يكون هذا قد جعل قادة المرتزقة يدركون أيضًا قدرة قائدهم الأعلى. على الرغم من أن معظمهم لا يزال يبدو نصف مشكك.
سقط الجنود الأعداء مثل سيقان القش حيث أُضيف سرعة خيولنا إلى تأرجح سيوفنا. كان النتيجة واضحة حيث سمحوا لفرساننا بالمرور قبل أن يتمكنوا من وضع دفاعاتهم بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإمبراطورية تنوي شن الحرب منذ البداية، ولكن سردينيا كانت تحاول إنهاء الأمر بعد نزاع دبلوماسي فقط. لذلك من الطبيعي أن تتأخر سردينيا نصف خطوة في الاستعداد للحرب.
“أووواااغههه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لعنة! كما تأمرين!”
“ا-الانسحاب! الانسحاب!”
“ماذا تنوين فعله، يا دوقة؟”
انتهت المعركة في لمح البصر.
أماطت لورا سيفها الطويل بخفة لإزالة الدم. ثم التفتت لمواجهة الأسير التالي. صرخ الأسير خوفًا.
هُزم حوالي 200 جندي عدو قبل أن يتمكنوا حتى من رفع إصبع. باستثناء القليل الذين هربوا في اللحظة التي بدأنا فيها بعبور النهر – كانوا رجال حكماء يعرفون كيفية البقاء على قيد الحياة في هذا العالم – تم القضاء على الجميع.
“هذا سيؤذي أناسًا أبرياء في معركة شرف بين النبلاء. أنا أحظر ذلك”.
تعاملنا مع قوات العدو التي تمكنت من خلق مواقع دفاعية عن طريق إطلاق السهام ورمي الرماح عليهم بشكل عرضي. لا بد أنهم كانوا ممتلئين بالرعب بعد مشاهدتهم لذبح رفاقهم من حولهم. استسلموا سريعًا فور إصابة ستة منهم بسهام.
“لا يمكنهم الشكوى إذا قمنا بنهبهم. يا رجال، دعونا نحول بافيا إلى جحيم”.
أسرنا حوالي خمسين جنديًا عدوًا. كانوا محاطين بأقزام وجنيات مرعبين يبدون على نحو غير متوقع وكأنهم مهددون. استجوبت لورا الأسرى المرعوبين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخطى فرساننا بسهولة الأسوار التي لم يكن هناك من يدافع عنها.
“من هو قائدكم؟”
“سفورزا…. دوق ميلانو، أليس كذلك؟ اختيار مناسب”.
تردد الإنسان الذي التقى نظرات لورا. من المرجح أنه شعر بتردد تجاه بيع معلومات جانبه. أما لورا فأماطت سيفها فور رؤيتها تردده. شق طرف سيفها وسط رقبة الأسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منع الأعداء من التجمع! هذه كمينة!”
“ك- كواغ…..”
مال القادة برؤوسهم. بدا الجميع مرتبكين الآن.
بدا وكأنه يتخبط في الماء. أصدر الأسير صوتًا مثيرًا للشفقة في نفسه الأخير حيث سقط على العشب بلا قوة.
ضحكت لورا. كنتُ أتبعهم مباشرةً، ولكن بالكاد تمكنتُ من سماعهم بسبب صوت الماء. ومع ذلك، كان لدي فكرة عامة عما كانوا يتحدثون عنه.
“هم”.
“يا صاحبة السمو الدوقة، إنه أمر خطير! يرجى التراجع!”
أماطت لورا سيفها الطويل بخفة لإزالة الدم. ثم التفتت لمواجهة الأسير التالي. صرخ الأسير خوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لعنة! كما تأمرين!”
“من هو قائدكم؟”
“يا صاحبة السمو، ألا يعني ذلك أنهم لا يوجد الكثير من الجنود يدافعون عن المدينة الآن؟”
“إنه دوق سفورزا، يا صاحبة السمو!”
“إذا نهبنا المنطقة حول المدينة، فلن يتمكن حتى دوق ميلانو من البقاء ساكنًا”.
توسل الأسير.
“من هو قائدكم؟”
لودوفيكو دي سفورزا. هذا اسم صاحب المدينة الضخمة ميلانو. عارض بيت فارنيزي خلال حرب الأقحوان وهو الآن يدعم العائلة المالكة. كانت ميلانو القوة الرائدة التي تدير الجبهات في المنطقة الشمالية من سردينيا، مما يجعل سفورزا الشخص المثالي لتعيينه كالقائد الأعلى.
“لا يمكن إيقاف تلك الفتاة. دعني أرى، هل يجب أن أتبعها؟”
“سفورزا…. دوق ميلانو، أليس كذلك؟ اختيار مناسب”.
أنا مبتدئ في التكتيكات العسكرية، ولكن حتى أنا أستطيع أن أقول مدى روعة لورا. إن قدرتها على قراءة نية الطرف الآخر في جميع الأوقات هي نقطة قوة لورا.
“هل الإيرل بافيا تحت دوق سفورزا؟”
“شجاعة جندي واحد لا شيء بالمقارنة مع طيش قائد! يا صاحبة السمو، يرجى إعادة النظر!”
“أ- أعتذر. لا أعرف الكثير…..”
سيكون من الصعب على مجرد جندي أن يعرف الوضع حول رؤسائه. من حسن الحظ، لم يكن جميع الجنود غير مطلعين. وجدت لورا أن الإيرل بافيا كان جزءًا من قوات العدو. كما علمت أن مقر قيادة العدو كان يقع في مدينة نوفارا.
سيكون من الصعب على مجرد جندي أن يعرف الوضع حول رؤسائه. من حسن الحظ، لم يكن جميع الجنود غير مطلعين. وجدت لورا أن الإيرل بافيا كان جزءًا من قوات العدو. كما علمت أن مقر قيادة العدو كان يقع في مدينة نوفارا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت سردينيا الوطنية المحلية للشعب في الاعتبار عند وضع دفاعاتها.
عبر بقية جيشنا النهر بمهلة بينما كانت لورا تستجوب الأسرى وتنظر إلى الخريطة. لم تكن معركة كبيرة، ولكن حقيقة أننا فزنا بمعركتنا الأولى بدت كما لو أنها أراحت وجوههم أكثر.
هناك سبب أيضًا لزيادة تلك النصف خطوة إلى خطوة كاملة. وذلك لأننا احتكرنا مرتزقة هيلفتيكا. حتى من وجهة نظر سردينيا، كانت هيلفتيكا أسرع وأسهل سوق مرتزقة يمكنهم الوصول إليها، ولكننا أخذناهم أولاً….
“ماذا تنوين فعله، يا دوقة؟”
بمجرد أن تولى القادة القيادة، تضاعف شجاعة الجنود حيث تبعوا ذلك. عبر مئات الفرسان النهر في لمح البصر.
سألتُ لورا.
“هذا أمر ملكي جديد. من يصل بعدي إلى معسكر العدو سيُعاقب وفقًا للقانون العسكري! سيُعتبر المتأخرون غير كونهم رجالًا هيلفتيين!”
وكمرجع، دخلتُ المعركة تقريبًا في نفس الوقت الذي دخلت فيه لورا، ولكنني لم أقاتل شخصيًا. فقط أطلقتُ القوس الذي كان على ظهري بضع مرات. أنا من يؤمنون بالسلام أخيرًا. إنه شعاري ترك المعارك المخيفة للسيدة المخيفة.
صرخت لورا. كانت قد وصلت بعد لحظة من القادة المرتزقة.
“مم. اختار العدو استخدام مدينة كقاعدة لعملياته بدلاً من إنشاء قاعدة رئيسية على الجبهة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت سردينيا الوطنية المحلية للشعب في الاعتبار عند وضع دفاعاتها.
أشارت لورا إلى الخريطة. تجمع القادة المرتزقة أيضًا للاستماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنتُ أمامك، فما عليك سوى أن تكون أمامي. حل بسيط لمشكلة بسيطة!”
“لا يوجد سوى سبب واحد لعدم مغادرتهم مدينتهم بعد. لم تتجمع قواتهم بالكامل بعد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعلاً. إنهم في موقع يمكنهم منه بسهولة إرسال تعزيزات إذا هاجمنا ميلانو. وبالتالي، هناك احتمال كبير أنهم وضعوا جنودهم المدنيين في ميلانو بينما وضعوا القليل من المرتزقة الذين لديهم هنا في نوفارا”.
كانت الإمبراطورية تنوي شن الحرب منذ البداية، ولكن سردينيا كانت تحاول إنهاء الأمر بعد نزاع دبلوماسي فقط. لذلك من الطبيعي أن تتأخر سردينيا نصف خطوة في الاستعداد للحرب.
بغض النظر عن مدى يأس سردينيا في تجميع قواتها، كان من الحتمي أن تكون بطيئة. كنا أمام العدو بخطوة كاملة.
هناك سبب أيضًا لزيادة تلك النصف خطوة إلى خطوة كاملة. وذلك لأننا احتكرنا مرتزقة هيلفتيكا. حتى من وجهة نظر سردينيا، كانت هيلفتيكا أسرع وأسهل سوق مرتزقة يمكنهم الوصول إليها، ولكننا أخذناهم أولاً….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الإمبراطورية تنوي شن الحرب منذ البداية، ولكن سردينيا كانت تحاول إنهاء الأمر بعد نزاع دبلوماسي فقط. لذلك من الطبيعي أن تتأخر سردينيا نصف خطوة في الاستعداد للحرب.
بغض النظر عن مدى يأس سردينيا في تجميع قواتها، كان من الحتمي أن تكون بطيئة. كنا أمام العدو بخطوة كاملة.
بافيا.
“يجب أن تكون سردينيا في منتصف تجنيد مرتزقة في وسط بلدها. يخططون لاستخدام المدينة كقاعدة لهم والدفاع عنها حتى يصل بقية قواتهم أخيرًا”.
مع هاتين القطعتين من المعلومات فقط، تمكنت من تجميع خطة العدو بالكامل. كان ذلك إنجازًا لا يستطيع شخص عادي مثلي تحقيقه أبدًا. يجب أن يكون هذا قد جعل قادة المرتزقة يدركون أيضًا قدرة قائدهم الأعلى. على الرغم من أن معظمهم لا يزال يبدو نصف مشكك.
“يا صاحبة السمو، ألا يعني ذلك أنهم لا يوجد الكثير من الجنود يدافعون عن المدينة الآن؟”
رفرف شعر لورا الأشقر في الريح وهي تزيد سرعتها. كان القادة المرتزقة مذهولين، ولكن ماذا يستطيعون فعله؟ لم يستطيعوا السماح للقائد الأعلى لهم بالتصرف كطليعة.
سأل قائد مرتزقة جني ذو أذنين مدببتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت لورا رأسها مرة أخرى.
“لم يتعلم العدو بعد بوصولنا. إذا هاجمناهم الآن، فيجب أن نتمكن من حصار ميلانو في لمح البصر”.
“أووواااغههه!”
“لن يكون ذلك حكمة”.
“يجب أن تكون سردينيا في منتصف تجنيد مرتزقة في وسط بلدها. يخططون لاستخدام المدينة كقاعدة لهم والدفاع عنها حتى يصل بقية قواتهم أخيرًا”.
هزت لورا رأسها.
أشارت لورا إلى نقطة محددة على الخريطة.
“قد لا يكون لديهم مرتزقة، ولكن هذا لا يعني أنه ليس لديهم أيضًا جنود مدنيين. سيقاتل المدنيون بأسنان وأظافر للدفاع عن منازلهم. بالإضافة إلى ذلك، ميلانو مدينة ضخمة. لن يكون من السهل فتح مثل هذا المكان”.
“على حساب زيادة سوء سمعة الجيش الإمبراطوري”.
أخذت سردينيا الوطنية المحلية للشعب في الاعتبار عند وضع دفاعاتها.
“ماذا تنوين فعله، يا دوقة؟”
أضعف المدنيون من المرتزقة؛ ومع ذلك، فإنهم أحيانًا يظهرون قوة عظيمة بالضبط عند الدفاع عن منازلهم. إذا سقطت مدينتهم، فسيتم نهب عائلاتهم وآبائهم وأطفالهم. ليس أمامهم خيار سوى النضال بيأس ضد غزاتهم.
فهم المرتزقة المخضرمون على الفور ما أمرتهم به لورا. تجنبت قواتنا الأعداء في مواقع الدفاع وتعاملت مع جنود المشاة الذين لم يتمكنوا بعد من التجمع.
“علاوة على ذلك، ألق نظرة على أين تقع قاعدتهم الرئيسية نوفارا”.
تعاملنا مع قوات العدو التي تمكنت من خلق مواقع دفاعية عن طريق إطلاق السهام ورمي الرماح عليهم بشكل عرضي. لا بد أنهم كانوا ممتلئين بالرعب بعد مشاهدتهم لذبح رفاقهم من حولهم. استسلموا سريعًا فور إصابة ستة منهم بسهام.
أشارت لورا إلى الخريطة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عبر بقية جيشنا النهر بمهلة بينما كانت لورا تستجوب الأسرى وتنظر إلى الخريطة. لم تكن معركة كبيرة، ولكن حقيقة أننا فزنا بمعركتنا الأولى بدت كما لو أنها أراحت وجوههم أكثر.
“إنها بالقرب من ميلانو مباشرةً”.
أشارت لورا إلى نقطة محددة على الخريطة.
“فعلاً. إنهم في موقع يمكنهم منه بسهولة إرسال تعزيزات إذا هاجمنا ميلانو. وبالتالي، هناك احتمال كبير أنهم وضعوا جنودهم المدنيين في ميلانو بينما وضعوا القليل من المرتزقة الذين لديهم هنا في نوفارا”.
“لن يكون ذلك حكمة”.
“بالتأكيد…..”
مع هاتين القطعتين من المعلومات فقط، تمكنت من تجميع خطة العدو بالكامل. كان ذلك إنجازًا لا يستطيع شخص عادي مثلي تحقيقه أبدًا. يجب أن يكون هذا قد جعل قادة المرتزقة يدركون أيضًا قدرة قائدهم الأعلى. على الرغم من أن معظمهم لا يزال يبدو نصف مشكك.
أومأ القادة برؤوسهم جديًا.
“ك- كواغ…..”
امتلأت لورا بالثقة وهي تطمئن القادة.
وكمرجع، دخلتُ المعركة تقريبًا في نفس الوقت الذي دخلت فيه لورا، ولكنني لم أقاتل شخصيًا. فقط أطلقتُ القوس الذي كان على ظهري بضع مرات. أنا من يؤمنون بالسلام أخيرًا. إنه شعاري ترك المعارك المخيفة للسيدة المخيفة.
“استمعوا بعناية. تدور أساسات استراتيجية العدو حول الجنود المدنيين وإرسال المرتزقة كتعزيزات. يخططون للدفاع عن ميلانو مع الجنود المدنيين وعرقلتنا عن طريق إرسال ما لديهم القليل من المرتزقة كوحدات كر وفر. هدفهم هو كسب الوقت حتى يجمعوا قوات كافية في الخلف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخطى فرساننا بسهولة الأسوار التي لم يكن هناك من يدافع عنها.
أومأ القادة فهمًا. بدا البعض منهم متحمسًا حتى. بالطبع، كنتُ من بينهم.
“على حساب زيادة سوء سمعة الجيش الإمبراطوري”.
أنا مبتدئ في التكتيكات العسكرية، ولكن حتى أنا أستطيع أن أقول مدى روعة لورا. إن قدرتها على قراءة نية الطرف الآخر في جميع الأوقات هي نقطة قوة لورا.
“يجب أن تكون سردينيا في منتصف تجنيد مرتزقة في وسط بلدها. يخططون لاستخدام المدينة كقاعدة لهم والدفاع عنها حتى يصل بقية قواتهم أخيرًا”.
يمكنها جمع قطع المعلومات التي تم تجزئتها ورؤية خطة العدو. قد يبدو ذلك سهلاً، ولكن في هذه الحالة، حصلت لورا فقط على قطعتي معلومات من الأسرى. حقيقة أن القائد الأعلى للعدو هو دوق ميلانو وأن قاعدتهم الرئيسية في نوفارا.
“لا يمكن إيقاف تلك الفتاة. دعني أرى، هل يجب أن أتبعها؟”
مع هاتين القطعتين من المعلومات فقط، تمكنت من تجميع خطة العدو بالكامل. كان ذلك إنجازًا لا يستطيع شخص عادي مثلي تحقيقه أبدًا. يجب أن يكون هذا قد جعل قادة المرتزقة يدركون أيضًا قدرة قائدهم الأعلى. على الرغم من أن معظمهم لا يزال يبدو نصف مشكك.
بغض النظر عن مدى يأس سردينيا في تجميع قواتها، كان من الحتمي أن تكون بطيئة. كنا أمام العدو بخطوة كاملة.
تكلمت لورا.
ربما لم يتوقعوا منا عبور النهر دون أي استعدادات على الإطلاق. من المرجح أنهم كانوا ينوون الانتظار ومراقبة خطة عملنا. ومع ذلك، اندفعت لورا، إلى جانب اثني عشر قائدًا من المرتزقة، إلى الأمام فورًا مع ثلاثمائة فارس يتبعونهم مباشرةً.
“إذا هاجمنا ميلانو هنا، فسنلعب لصالح العدو. أحظر هجوم ميلانو”.
“ا-الانسحاب! الانسحاب!”
“يا صاحبة السمو، ما رأيك بنهب المنطقة حول ميلانو؟”
رنّت أصوات الأبواق بصخب في معسكر العدو.
اقترح قائد مرتزقة قزم. كان هو نفس القائد الذي قبّلت لورا قدمه.
بغض النظر عن مدى يأس سردينيا في تجميع قواتها، كان من الحتمي أن تكون بطيئة. كنا أمام العدو بخطوة كاملة.
“إذا نهبنا المنطقة حول المدينة، فلن يتمكن حتى دوق ميلانو من البقاء ساكنًا”.
“يا صاحبة السمو الدوقة، إنه أمر خطير! يرجى التراجع!”
“على حساب زيادة سوء سمعة الجيش الإمبراطوري”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا هاجمنا ميلانو هنا، فسنلعب لصالح العدو. أحظر هجوم ميلانو”.
هزت لورا رأسها مرة أخرى.
بافيا.
“هذا سيؤذي أناسًا أبرياء في معركة شرف بين النبلاء. أنا أحظر ذلك”.
أومأ القادة برؤوسهم جديًا.
“النهب ليس أمرًا غير أخلاقي خلال الحرب، يا صاحبة السمو”.
أنا مبتدئ في التكتيكات العسكرية، ولكن حتى أنا أستطيع أن أقول مدى روعة لورا. إن قدرتها على قراءة نية الطرف الآخر في جميع الأوقات هي نقطة قوة لورا.
“لأن الحرب نفسها غير أخلاقية. لا يوجد سبب لنا لجعل الناس أعداء لنا طواعيةً”.
تعاملنا مع قوات العدو التي تمكنت من خلق مواقع دفاعية عن طريق إطلاق السهام ورمي الرماح عليهم بشكل عرضي. لا بد أنهم كانوا ممتلئين بالرعب بعد مشاهدتهم لذبح رفاقهم من حولهم. استسلموا سريعًا فور إصابة ستة منهم بسهام.
مال القادة برؤوسهم. بدا الجميع مرتبكين الآن.
سيكون من الصعب على مجرد جندي أن يعرف الوضع حول رؤسائه. من حسن الحظ، لم يكن جميع الجنود غير مطلعين. وجدت لورا أن الإيرل بافيا كان جزءًا من قوات العدو. كما علمت أن مقر قيادة العدو كان يقع في مدينة نوفارا.
“إذا لن نحاصر أو ننهب المنطقة، فأنا لا أعرف ماذا يمكننا فعله”.
“من هو قائدكم؟”
“يبدو أنك فهمتني بشكل خاطئ. قلتُ فقط إننا لن نهاجم ميلانو”.
بمجرد أن تولى القادة القيادة، تضاعف شجاعة الجنود حيث تبعوا ذلك. عبر مئات الفرسان النهر في لمح البصر.
أشارت لورا إلى نقطة محددة على الخريطة.
“على حساب زيادة سوء سمعة الجيش الإمبراطوري”.
“موقع ليس ميلانو. طالما أنه مكان يمكن لإمبراطوريتنا مهاجمته بحق، فهو جيد”.
تعاملنا مع قوات العدو التي تمكنت من خلق مواقع دفاعية عن طريق إطلاق السهام ورمي الرماح عليهم بشكل عرضي. لا بد أنهم كانوا ممتلئين بالرعب بعد مشاهدتهم لذبح رفاقهم من حولهم. استسلموا سريعًا فور إصابة ستة منهم بسهام.
بافيا.
وجهت لورا الضربة القاضية فوق ذلك.
النقطة التي أشارت إليها لورا كان مكتوبًا عليها هذا الاسم بخط مائل.
تناثرت رذاذ الماء في جميع الاتجاهات، مخلقةً سيمفونية من الرش التي ترددت صداها حولنا. فوقنا، تدفقت أشعة الشمس الذهبية في وقت الغروب من جبال الألب، ملقيةً ستارة مشرقة من الضوء على المشهد. رقصت قطرات الماء اللامعة في ضوء الشمس، وتلألأت كستائر خاصة بها مضيفةً إلى جمال اللحظة الآخاذ للأنفاس.
“لن نهاجم ميلانو أو نوفارا. سننزلق بسرعة بين هاتين المدينتين ونتجه إلى بافيا. هذه هي المنطقة التي باعتني كعبدة. بالإضافة إلى ذلك، تجرأ الإيرل بافيا على شتم صاحب الجلالة الإمبراطور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت سردينيا الوطنية المحلية للشعب في الاعتبار عند وضع دفاعاتها.
ابتسمت.
فهم المرتزقة المخضرمون على الفور ما أمرتهم به لورا. تجنبت قواتنا الأعداء في مواقع الدفاع وتعاملت مع جنود المشاة الذين لم يتمكنوا بعد من التجمع.
“لا يمكنهم الشكوى إذا قمنا بنهبهم. يا رجال، دعونا نحول بافيا إلى جحيم”.
تعاملنا مع قوات العدو التي تمكنت من خلق مواقع دفاعية عن طريق إطلاق السهام ورمي الرماح عليهم بشكل عرضي. لا بد أنهم كانوا ممتلئين بالرعب بعد مشاهدتهم لذبح رفاقهم من حولهم. استسلموا سريعًا فور إصابة ستة منهم بسهام.
ضحكت لورا. كنتُ أتبعهم مباشرةً، ولكن بالكاد تمكنتُ من سماعهم بسبب صوت الماء. ومع ذلك، كان لدي فكرة عامة عما كانوا يتحدثون عنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات