الجزيرة بأكملها
الفصل 35. الجزيرة بأكملها
يبدو أن سؤال تشارلز المفاجئ قد هز الرجل الأعمى، ولكن سرعان ما ظهر أثر الفرح على محيا الأخير.
بعد فترة وجيزة، شهد سكان الجزيرة مشهدًا صادمًا حقًا في شوارع منطقة الميناء. كان عملاق شاهق يبلغ ارتفاعه حوالي أربعة أمتار يسير في الشوارع بينما كان يسحب جثة مصاص دماء هامدة ملفوفة في ستارة وردية. ترك الدم الأحمر الداكن الذي تسرب من خلال الستارة “سجادة حمراء” تقشعر لها الأبدان على الرصيف الحجري.
وسرعان ما أفسح المتفرجون في الشوارع الطريق للحزب ووقفوا على جانب الشارع وهم يراقبون بتعبيرات القلق. حتى أن عددًا قليلاً من الحشد تجنبوا أعينهم واستداروا على عجل للمغادرة.
وعندما رأى تشارلز أولئك الموجودين في الحشد، ابتسم ابتسامة باردة ردًا على ذلك. هؤلاء الناس كانوا بلا شك جواسيس أرسلهم مصاصو الدماء. كان هذا هو التأثير الذي أراد تحقيقه من خلال العرض. فماذا لو كانوا مصاصي دماء؟ لقد كانت مجرد ألعاب أطفال مقارنة بتلك الفظائع الكامنة في البحر الجوفي.
امتدت السجادة الحمراء على الأرض على طول الطريق من بيت الدعارة إلى كشك الشرطة في الميناء.
“أيها الخائن!” كشف المدير الغاضب عن أنيابه الحادة وانقض على الرجل الأعمى.ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى الرجل الأعمى، كان هناك نصل أسود ملطخ بالدماء بينه وبين هدفه.
“كلهم؟”
“مرحبًا! أنت سيئ حقًا في إدارة هذه الجزيرة. لقد تسللت العديد من هذه المخلوقات إلى الجزيرة ومع ذلك لم تدرك. هل تعمل حتى؟” وبخ تشارلز، وهو يرتدي قناعه، الشرطة كما لو كان شخصًا يتمتع بسلطة أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينزعج تشارلز من سماع أعذاره وأمر أفراد طاقمه مباشرة بإغلاق جميع المخارج وجمع الجميع داخل حوض بناء السفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانوا جميعًا متعاونين، ففي وقت سابق …
وحدق ضابطا الشرطة المناوبان في الجثة المرتبكة على الأرض بينما كان العرق البارد يتصبب على وجهيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تشعران يا رفاق بالحر؟” ضغط تشارلز بوجهه المقنع عليهم.
قال تشارلز: “هل يمكنك تسريع العملية؟ المال ليس مشكلة”. لم يكن يريد أي حوادث أخرى. أما الآن، فهو يريد فقط توربينًا فعالاً يمكنه إعادته إلى الأرخبيل المرجاني. بمجرد عودته إلى أرضه، كان بإمكانه أن يأخذ وقته لتغيير توربين جديد ولا يزال يشعر بالارتياح حيال ذلك.
بدا الأعمى مضطربًا، وأشار بيديه بعنف. “مصاصو الدماء الذين قتلتهم ليسوا مصاصي الدماء الوحيدين!! في الواقع، الجزيرة بأكملها، كل مواطن محلي هو مصاص دماء! هذا هو معقل مصاصي الدماء – جزيرة الكريستال المظلمة!”
“لا… الجو ليس حارًا!” انكمش ضابط الشرطة الممتلئ قليلاً بشكل غريزي.
عند سماع كلمات تشارلز، بدا أن المدير يغرق في معضلة، “هذا يضعني حقًا في موقف صعب الموقف…”
“إرم… أنا… أنا…” كان المدير في حيرة من أمره.
“الآن بعد أن اهتممت بهذه الفوضى نيابةً عنك، ألا يجب أن تظهر بعض التقدير؟ أظن أنه لا يزال هناك المزيد من مصاصي الدماء يختبئون في الميناء. من الأفضل أن تجدهم بسرعة ، لا يزال لدي عدد قليل من أفراد الطاقم المفقودين.”
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يحدقان في كومة الجثث عند المدخل، ولم يجرؤ الضابطان على النطق بكلمة واحدة. ولم يكن بوسعهم إلا أن يعدوا بجدية بإبلاغ السلطات العليا بالأمر على الفور.
“نعم، كلهم، بما فيهم أنا”.
في اللحظة التي غادر فيها تشارلز مقصورة الشرطة، حث الضابط البدين زميله على وجه السرعة، “بسرعة! أبلغ الرئيس! هؤلاء القادمون الجدد قتلوا ديورانت!”
في اللحظة التي دخل فيها حوض بناء السفن، اصطدم بالمدير الذي كان متوجهاً للخارج.
***
“مرحبًا! أنت سيئ حقًا في إدارة هذه الجزيرة. لقد تسللت العديد من هذه المخلوقات إلى الجزيرة ومع ذلك لم تدرك. هل تعمل حتى؟” وبخ تشارلز، وهو يرتدي قناعه، الشرطة كما لو كان شخصًا يتمتع بسلطة أعلى.
“أيها الخائن!” كشف المدير الغاضب عن أنيابه الحادة وانقض على الرجل الأعمى.ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى الرجل الأعمى، كان هناك نصل أسود ملطخ بالدماء بينه وبين هدفه.
وحدق ضابطا الشرطة المناوبان في الجثة المرتبكة على الأرض بينما كان العرق البارد يتصبب على وجهيهما.
“أيها القبطان، هل سيساعدنا هؤلاء الأشخاص في العثور على الآخرين؟” سأل كونور وهو يمسك بمعصمه.
“مرحبًا! أنت سيئ حقًا في إدارة هذه الجزيرة. لقد تسللت العديد من هذه المخلوقات إلى الجزيرة ومع ذلك لم تدرك. هل تعمل حتى؟” وبخ تشارلز، وهو يرتدي قناعه، الشرطة كما لو كان شخصًا يتمتع بسلطة أعلى.
“إذا كنت حاكم هذه الجزيرة، فلن أسمح أبدًا للأجناس الأخرى أن تتغذى بحرية على أمثالي في منطقتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النبلاء؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تم ضغط حواجب تشارلز معًا.
أزال قناع المهرج، وارتدى تشارلز تعبيرًا مهيبًا وتابع: “لكن هذه ليست القضية الرئيسية. انطلاقًا من مدى وقاحة كشف مصاصي الدماء عن أنفسهم، يبدو أن هذه الجزيرة بعيدة عن السلام. نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن. دعنا نتوجه إلى حوض بناء السفن الآن.”
“ماذا عن جاك والباقي؟” استفسر ديب عن أفراد الطاقم المفقودين الآخرين.
“أعلم أنك هائل ولكن من فضلك غادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن. لقد أبلغت الشرطة نبأ قتلك لديورانت إلى السلطات العليا. لقد أرسلوا اثنين من النبلاء للتعامل مع العواقب. إذا وصلوا، فلن تكون قادرًا على الهروب!”
“سيدي، لماذا أنت هنا؟ ألم أقل لك أن الإصلاحات ستستغرق شهرا؟” في اللحظة التي دخل فيها تشارلز ورفاقه إلى حوض بناء السفن، اقترب منهم المدير حاملاً المخططات بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال تشارلز: “هل يمكنك تسريع العملية؟ المال ليس مشكلة”. لم يكن يريد أي حوادث أخرى. أما الآن، فهو يريد فقط توربينًا فعالاً يمكنه إعادته إلى الأرخبيل المرجاني. بمجرد عودته إلى أرضه، كان بإمكانه أن يأخذ وقته لتغيير توربين جديد ولا يزال يشعر بالارتياح حيال ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع كلمات تشارلز، بدا أن المدير يغرق في معضلة، “هذا يضعني حقًا في موقف صعب الموقف…”
قال الرجل الأعمى وهو يحني رقبته ويخفض صوته: “سيدي، لدي معلومات مهمة تتعلق بسلامتك. أريد استخدام هذا الخبر مقابل الحصول على مكان على سفينتك لمغادرة هذا المكان البائس. لا أستطيع تحمل الأمر هنا بعد الآن. الجميع يتنمرون علي.”
قبل أن يتمكن من إكمال عقوبته، اقترب منه عامل وهمس في أذنه.
تغير تعبير المدير على الفور عندما نظر إلى تشارلز بنظرة خائفة. “سيدي! ثلاثة أيام. سأقوم بتركيب أفضل توربين لك هنا. ثلاثة أيام فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع تشارلز معرفة ما قاله العامل للمدير لكنه شعر بوضوح بتحول في موقف المدير. والآن بعد أن حقق هدفه، لم يدخر تشارلز المزيد من الوقت. لقد ترك بعض التعليمات وغادر حوض بناء السفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جهز الإمدادات. سنغادر فورًا بمجرد أن يصبح التوربين جاهزًا.”
“الآن بعد أن اهتممت بهذه الفوضى نيابةً عنك، ألا يجب أن تظهر بعض التقدير؟ أظن أنه لا يزال هناك المزيد من مصاصي الدماء يختبئون في الميناء. من الأفضل أن تجدهم بسرعة ، لا يزال لدي عدد قليل من أفراد الطاقم المفقودين.”
“ماذا عن جاك والباقي؟” استفسر ديب عن أفراد الطاقم المفقودين الآخرين.
“ماذا عن جاك والباقي؟” استفسر ديب عن أفراد الطاقم المفقودين الآخرين.
“ألم تقل أنك ستعجل بإصلاحات سفينتي؟ لماذا لا يزال لديك الوقت للخروج؟” تساءل تشارلز. ارتدى أفراد الطاقم تعابير تهديد أثناء وقوفهم خلف قبطانهم.
“لا يمكننا أن نقلق بشأنهم الآن. إذا تم إصلاح السفينة وما زالت الشرطة غير قادرة على العثور عليهم، فمن المحتمل جدًا أنهم قد لقوا حتفهم”.
بينما كان تشارلز يتحدث مع طاقمه، صرخت ليلي التي كانت تجلس على كتفه فجأة، “سيد تشارلز! انظر! إنه ذلك الفنان!”
في اللحظة التي دخل فيها حوض بناء السفن، اصطدم بالمدير الذي كان متوجهاً للخارج.
رفع تشارلز رأسه ورأى الفنان الأعمى المشوه أمامه. كان الرجل الأعمى يتعثر في اتجاههم، وهو يستنشق الهواء وهو يقترب.
“أعلم أنك هائل ولكن من فضلك غادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن. لقد أبلغت الشرطة نبأ قتلك لديورانت إلى السلطات العليا. لقد أرسلوا اثنين من النبلاء للتعامل مع العواقب. إذا وصلوا، فلن تكون قادرًا على الهروب!”
قال تشارلز: “هل يمكنك تسريع العملية؟ المال ليس مشكلة”. لم يكن يريد أي حوادث أخرى. أما الآن، فهو يريد فقط توربينًا فعالاً يمكنه إعادته إلى الأرخبيل المرجاني. بمجرد عودته إلى أرضه، كان بإمكانه أن يأخذ وقته لتغيير توربين جديد ولا يزال يشعر بالارتياح حيال ذلك.
شعر تشارلز بشكل غريزي أن الرجل كان يبحث عنه.
قبل أن يتمكن من إكمال عقوبته، اقترب منه عامل وهمس في أذنه.
“هل هناك شيء ما؟” اقترب تشارلز من الفنان الأعمى وسأله.
قال تشارلز: “هل يمكنك تسريع العملية؟ المال ليس مشكلة”. لم يكن يريد أي حوادث أخرى. أما الآن، فهو يريد فقط توربينًا فعالاً يمكنه إعادته إلى الأرخبيل المرجاني. بمجرد عودته إلى أرضه، كان بإمكانه أن يأخذ وقته لتغيير توربين جديد ولا يزال يشعر بالارتياح حيال ذلك.
يبدو أن سؤال تشارلز المفاجئ قد هز الرجل الأعمى، ولكن سرعان ما ظهر أثر الفرح على محيا الأخير.
قال الرجل الأعمى وهو يحني رقبته ويخفض صوته: “سيدي، لدي معلومات مهمة تتعلق بسلامتك. أريد استخدام هذا الخبر مقابل الحصول على مكان على سفينتك لمغادرة هذا المكان البائس. لا أستطيع تحمل الأمر هنا بعد الآن. الجميع يتنمرون علي.”
ومضت الفكرة المفاجئة في ذهن تشارلز وتغير تعبيره. عاد على عجل إلى حوض بناء السفن مع طاقمه.
“سيدي، لقد وجدتك أخيرًا. أردت أن أخبرك بهذا في ميدان هيلين، ولكن كان هناك الكثير من الناس-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، لماذا أنت هنا؟ ألم أقل لك أن الإصلاحات ستستغرق شهرا؟” في اللحظة التي دخل فيها تشارلز ورفاقه إلى حوض بناء السفن، اقترب منهم المدير حاملاً المخططات بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقاطع تشارلز الرجل الأعمى: “ما الأمر؟ من فضلك ادخل في صلب الموضوع.”
“الآن بعد أن اهتممت بهذه الفوضى نيابةً عنك، ألا يجب أن تظهر بعض التقدير؟ أظن أنه لا يزال هناك المزيد من مصاصي الدماء يختبئون في الميناء. من الأفضل أن تجدهم بسرعة ، لا يزال لدي عدد قليل من أفراد الطاقم المفقودين.”
قال الرجل الأعمى وهو يحني رقبته ويخفض صوته: “سيدي، لدي معلومات مهمة تتعلق بسلامتك. أريد استخدام هذا الخبر مقابل الحصول على مكان على سفينتك لمغادرة هذا المكان البائس. لا أستطيع تحمل الأمر هنا بعد الآن. الجميع يتنمرون علي.”
“لا… الجو ليس حارًا!” انكمش ضابط الشرطة الممتلئ قليلاً بشكل غريزي.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن متأكدًا من المعلومات السرية الهامة التي يمتلكها الرجل الأعمى، إلا أنه وافق بسهولة على التجارة غير العادلة لأنه يحتاج إلى مزيد من المعلومات من أحد السكان المحليين على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما أفسح المتفرجون في الشوارع الطريق للحزب ووقفوا على جانب الشارع وهم يراقبون بتعبيرات القلق. حتى أن عددًا قليلاً من الحشد تجنبوا أعينهم واستداروا على عجل للمغادرة.
“أخبرني المزيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقاطع تشارلز الرجل الأعمى: “ما الأمر؟ من فضلك ادخل في صلب الموضوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم أنك هائل ولكن من فضلك غادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن. لقد أبلغت الشرطة نبأ قتلك لديورانت إلى السلطات العليا. لقد أرسلوا اثنين من النبلاء للتعامل مع العواقب. إذا وصلوا، فلن تكون قادرًا على الهروب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي دخل فيها حوض بناء السفن، اصطدم بالمدير الذي كان متوجهاً للخارج.
“النبلاء؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تم ضغط حواجب تشارلز معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الأعمى مضطربًا، وأشار بيديه بعنف. “مصاصو الدماء الذين قتلتهم ليسوا مصاصي الدماء الوحيدين!! في الواقع، الجزيرة بأكملها، كل مواطن محلي هو مصاص دماء! هذا هو معقل مصاصي الدماء – جزيرة الكريستال المظلمة!”
لقد هز الوحي الجميع. كان الكفر والصدمة مكتوبين على وجوههم واتسعت أعينهم من الدهشة وهم يحدقون في سكان الجزيرة من حولهم.
“جهز الإمدادات. سنغادر فورًا بمجرد أن يصبح التوربين جاهزًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كلهم؟”
وحدق ضابطا الشرطة المناوبان في الجثة المرتبكة على الأرض بينما كان العرق البارد يتصبب على وجهيهما.
أصبح تعبير تشارلز قاتمًا للغاية. لن يشكل عدد قليل من مصاصي الدماء تهديدًا كبيرًا، ولكن إذا كانت جزيرة كاملة من مصاصي الدماء، فسيكونون مثل الحملان التي يجب ذبحها. كان يعتقد أنهم هربوا من مخالب الموت للحشرة، فقط ليجد نفسه يتجول في وكر من مصاصي الدماء.
“نعم، كلهم، بما فيهم أنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو كان يثبت صحة كلماته، فتح الرجل الأعمى فمه ليكشف عن أنياب مصاص الدماء الحادة المتلألئة في الضوء.
#Stephan
أصبح تعبير تشارلز قاتمًا للغاية. لن يشكل عدد قليل من مصاصي الدماء تهديدًا كبيرًا، ولكن إذا كانت جزيرة كاملة من مصاصي الدماء، فسيكونون مثل الحملان التي يجب ذبحها. كان يعتقد أنهم هربوا من مخالب الموت للحشرة، فقط ليجد نفسه يتجول في وكر من مصاصي الدماء.
بينما كان تشارلز يتحدث مع طاقمه، صرخت ليلي التي كانت تجلس على كتفه فجأة، “سيد تشارلز! انظر! إنه ذلك الفنان!”
إذا كانوا جميعًا متعاونين، ففي وقت سابق …
“لا يمكننا أن نقلق بشأنهم الآن. إذا تم إصلاح السفينة وما زالت الشرطة غير قادرة على العثور عليهم، فمن المحتمل جدًا أنهم قد لقوا حتفهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما أفسح المتفرجون في الشوارع الطريق للحزب ووقفوا على جانب الشارع وهم يراقبون بتعبيرات القلق. حتى أن عددًا قليلاً من الحشد تجنبوا أعينهم واستداروا على عجل للمغادرة.
ومضت الفكرة المفاجئة في ذهن تشارلز وتغير تعبيره. عاد على عجل إلى حوض بناء السفن مع طاقمه.
ومضت الفكرة المفاجئة في ذهن تشارلز وتغير تعبيره. عاد على عجل إلى حوض بناء السفن مع طاقمه.
في اللحظة التي دخل فيها حوض بناء السفن، اصطدم بالمدير الذي كان متوجهاً للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كان يثبت صحة كلماته، فتح الرجل الأعمى فمه ليكشف عن أنياب مصاص الدماء الحادة المتلألئة في الضوء.
“ألم تقل أنك ستعجل بإصلاحات سفينتي؟ لماذا لا يزال لديك الوقت للخروج؟” تساءل تشارلز. ارتدى أفراد الطاقم تعابير تهديد أثناء وقوفهم خلف قبطانهم.
“إرم… أنا… أنا…” كان المدير في حيرة من أمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقاطع تشارلز الرجل الأعمى: “ما الأمر؟ من فضلك ادخل في صلب الموضوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينزعج تشارلز من سماع أعذاره وأمر أفراد طاقمه مباشرة بإغلاق جميع المخارج وجمع الجميع داخل حوض بناء السفن.
“ماذا عن جاك والباقي؟” استفسر ديب عن أفراد الطاقم المفقودين الآخرين.
قال تشارلز وهو يراقب المدير أمامه والخوف وعدم اليقين مكتوبان على محياه: “توقف عن التظاهر. لقد أخبرنا بالفعل. إذن أنت في تحالف مع الآخرين في الخارج، أليس كذلك؟ أجرؤ على القول إنه لا أحد منكم لقد لمس بالفعل سفينتي على الإطلاق. ”
“سيدي، لقد وجدتك أخيرًا. أردت أن أخبرك بهذا في ميدان هيلين، ولكن كان هناك الكثير من الناس-”
“أيها الخائن!” كشف المدير الغاضب عن أنيابه الحادة وانقض على الرجل الأعمى.ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى الرجل الأعمى، كان هناك نصل أسود ملطخ بالدماء بينه وبين هدفه.
“أيها القبطان، هل سيساعدنا هؤلاء الأشخاص في العثور على الآخرين؟” سأل كونور وهو يمسك بمعصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد هز الوحي الجميع. كان الكفر والصدمة مكتوبين على وجوههم واتسعت أعينهم من الدهشة وهم يحدقون في سكان الجزيرة من حولهم.
“لا… الجو ليس حارًا!” انكمش ضابط الشرطة الممتلئ قليلاً بشكل غريزي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات