“مثير للاهتمام. غو مينغ يوان ، هل تعتقدين حقا أنك ستكونين قادرة على إيقافي إذا أردت المغادرة؟” سخر الطاوي القديم ذو أنف الثور.
علاوة على ذلك ، أصبح التعبير المتالم أقوى وأقوى. كان وجهها الصغير الجميل في الأصل مشوها بسبب الألم. حتى جسدها بدأ يرتجف.
“أنف الثور ، لن أجادلك بسبب تشو فنغ ،” بعد أن أنهت غو مينغ يوان قول هذه الكلمات ، نظرت إلى تشو فنغ. “تشو فنغ ، سأحذرك مرة أخرى. أنف الثور هذا مخادع “.
“جيد جدا. تشو فنغ ، لن أجعل الأمور صعبة عليك. سأتوقف عن الجدال مع أنف الثور هذا “.
“الكبيرة ، أشكرك على نواياك الطيبة. ومع ذلك ، أشعر أن ما قاله الكبير الطاوي معقول إلى حد ما أيضا “.
كان تشو فنغ امامها مباشرة. وهكذا ، كان قادرا على أن يرى بوضوح مدى جمال اعينها الحالية.
“الاندماج مع القوة الإلهية هو عمل يتعارض مع السماء. لقد أعددت بالفعل ، وأعلم أنه ليس شيئا يمكن تحقيقه بسهولة “.
بدى أنها كانت تعاني من نوع من الألم الذي لا يطاق.
“إذا كنت لا تصدقيني ، يمكنك أن تسأل السيد الكبير ليانغ شيو من فضلك أخبرها إذا كانت قد شفيت أم لا ، “نظرت غو مينغ يوان إلى السيد الكبير ليانغ شيو.
“إذا فشلت ، لا يسعني إلا أن أقول إن موهبتي غير كافية. لن أضمر أي استياء تجاه الكبير الطاوي “.
“لينغ شي ، لقد شفيت عينيك بالفعل” ، قال السيد الكبير ليانغ شيو.
“أما بالنسبة لمساعدته في الحصول على المطرد، فهذا شيء كنت على استعداد تام للقيام به. لم أخدع حقا”. قال تشو فنغ لغو مينغ يوان.
“انظري ، ابن تشو شوان أكثر عقلانية منك.”
“طفلة حمقاء ، هذا كل شيء في الماضي. ألست قادرة على الرؤية الآن؟ لقد شفيت بالفعل.”
“لا عجب أنك غير قادرة على المقارنة به. بالطريقة التي أراها ، أنت أدنى حتى من ابن تشو شوان يوان “.
كما عاد الطقس الذي اشتد بسبب استيقاظها إلى حالته السابقة.
“الكبير الطاوي ، من فضلك لا تجعل الامر اسوء بعد الآن” ، حث تشو فنغ.
“أنت قادرة فقط على التبختر في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين لبقية حياتك. إذا كنت ستغادرين ، فمن سيعرف من أنت؟
“تشو فنغ؟!”
“في شبابك ، كنت مشهورة بنفس القدر مثل تشو شوان يوان. لكن… من المحتمل أن يكون هناك أكثر من سنوات ضوئية بينكما الآن “.
كما عاد الطقس الذي اشتد بسبب استيقاظها إلى حالته السابقة.
“ناهيك عن تشو شوان يوان ، فإن ابن تشو شوان يوان سيتجاوزك قريبا أيضا.”
بعد ظهور الأضواء ، أصبحت الأمطار الغزيرة في السماء أكثر كثافة. كما أصبحت الموجات المتصاعدة أكثر ضراوة.
بعد أن تحدث تشو فنغ نيابة عنه ، شعر الطاوي القديم ذو أنف الثور بسعادة بالغة ، وبدأ بالفعل في السخرية من غو مينغ يوان.
“لا عجب أنك غير قادرة على المقارنة به. بالطريقة التي أراها ، أنت أدنى حتى من ابن تشو شوان يوان “.
ومع ذلك ، يجب على المرء أن يعرف أن عيون تشو لينغ شي كانت لا تزال مغلقة…
لكن بشكل مختلف عن الآخرين ، الذين عادة ما يكون لديهم نظرات غضب أو سخرية عندما يقولون شيء من هذا القبيل، كان لدى الطاوي القديم ذو أنف الثور ابتسامة مشرقة على وجهه. بدا وكأنه كان يمزح.
كما عاد الطقس الذي اشتد بسبب استيقاظها إلى حالته السابقة.
في الوقت نفسه ، جعله مظهره يبدو وكأنه بحاجة إلى ضرب كرح.
سرعان ما بدا أن تشو لينغ شي قد تذكرت شيئا ما ، حيث كشفت فجأة عن نظرة صارمة وقلقة.
“الكبير الطاوي ، من فضلك لا تجعل الامر اسوء بعد الآن” ، حث تشو فنغ.
“إذا كنت لا تصدقيني ، يمكنك أن تسأل السيد الكبير ليانغ شيو من فضلك أخبرها إذا كانت قد شفيت أم لا ، “نظرت غو مينغ يوان إلى السيد الكبير ليانغ شيو.
ترك تشو فنغ حقا في موقف صعب إلى حد ما. على جانب واحد كانت غو مينغ يوان والسيد الكبير ليانغ شيو. كان من غير الضروري شرح العلاقة التي تربط الاثنين به. على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة جدا ، إلا أن غو مينغ يوان و السيد الكبير ليانغ شيو كانا من الكبار الذين كان يحترمهم كثيرا ، بل من الكبار الذين عاملوه بشكل جيد للغاية.
“الكبير الطاوي ، من فضلك لا تجعل الامر اسوء بعد الآن” ، حث تشو فنغ.
على الجانب الآخر كان الطاوي القديم ذو أنف الثور الذي سعى إليه تشو فنغ لفترة طويلة جدا ، ووجده أخيرا بعد صعوبة كبيرة.
“إذا فشلت ، لا يسعني إلا أن أقول إن موهبتي غير كافية. لن أضمر أي استياء تجاه الكبير الطاوي “.
أراد تشو فنغ أن يكونوا قادرين على التعايش بسلام. لم يرغب في أن يعاملوا بعضهم البعض كأعداء.
“جيد جدا. تشو فنغ ، لن أجعل الأمور صعبة عليك. سأتوقف عن الجدال مع أنف الثور هذا “.
“ناهيك عن تشو شوان يوان ، فإن ابن تشو شوان يوان سيتجاوزك قريبا أيضا.”
في تلك اللحظة ، كان لدى تشو لينغ شي نظرة خوف في جميع أنحاء وجهها وهي تمسك بإحكام ب غو مينغ يوان.
“ومع ذلك ، سأخبرك بنفس الشيء. إذا ندمت على قرارك ، أخبرني. سأدافع عنك “. قالت غو مينغ يوان لتشو فنغ.
“أمي ، أنا… لقد أعميت من قبل لينغهو هونغ فاي!! ”
بغض النظر عن مدى جمال عيون تشو لينغ شي ، فقد كانت مجرد عيون بشرية عادية.
“شكرا لك أيتها الكبيرة.” شبك تشو فنغ قبضته للتعبير عن شكره.
“شكرا لك أيتها الكبيرة.” شبك تشو فنغ قبضته للتعبير عن شكره.
“الأب؟ الأم؟”
كانت غو مينغ يوان جيدة حقا نحو تشو فنغ.
في الوقت نفسه ، جعله مظهره يبدو وكأنه بحاجة إلى ضرب كرح.
على الرغم من أنه قرر الوقوف أمامها ، إلا أنها كانت لا تزال على استعداد للدفاع عنه.
“أنت قادرة فقط على التبختر في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين لبقية حياتك. إذا كنت ستغادرين ، فمن سيعرف من أنت؟
“و ~~~”
بعد كل شيء ، هؤلاء كانوا بؤبؤ أعماق البحار. ومع ذلك ، مقارنة ببؤبؤ أعماق البحار الذين رآهم تشو فنغ في وقت سابق عند اخذهم ، لم يكن بؤبؤ أعماق البحار الحاليين مفعمين بالحيوية فحسب ، بل كانوا يبعثون أيضا هالة تشو لينغ شي.
فجأة ، أطلقت تشو لينغ شي ، التي كانت غو مينغ يوان تحملها خلفها ، أنين ناعم.
لكن بشكل مختلف عن الآخرين ، الذين عادة ما يكون لديهم نظرات غضب أو سخرية عندما يقولون شيء من هذا القبيل، كان لدى الطاوي القديم ذو أنف الثور ابتسامة مشرقة على وجهه. بدا وكأنه كان يمزح.
بعد كل شيء ، هؤلاء كانوا بؤبؤ أعماق البحار. ومع ذلك ، مقارنة ببؤبؤ أعماق البحار الذين رآهم تشو فنغ في وقت سابق عند اخذهم ، لم يكن بؤبؤ أعماق البحار الحاليين مفعمين بالحيوية فحسب ، بل كانوا يبعثون أيضا هالة تشو لينغ شي.
في الوقت نفسه ، ظهرت نظرة خفيفة من الألم على وجهها.
علاوة على ذلك ، أصبح التعبير المتالم أقوى وأقوى. كان وجهها الصغير الجميل في الأصل مشوها بسبب الألم. حتى جسدها بدأ يرتجف.
“ما ترينه ليس كذبة. نحن حقيقيون. إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك محاولة رؤيتنا مرة أخرى “.
بدى أنها كانت تعاني من نوع من الألم الذي لا يطاق.
مع مثل هذا الوضع ، بالإضافة إلى غو مينغ يوان ، حتى تشو فنغ و السيد الكبير ليانغ شيو كانا قلقين للغاية.
“السيد الكبير ، ماذا يحدث ل لينغ شي؟”
“إذا كنت لا تصدقيني ، يمكنك أن تسأل السيد الكبير ليانغ شيو من فضلك أخبرها إذا كانت قد شفيت أم لا ، “نظرت غو مينغ يوان إلى السيد الكبير ليانغ شيو.
كانت غو مينغ يوان مرعوبة لرؤية تشو لينغ شي تتصرف على هذا النحو فجأة. التفتت على الفور لتسأل السيد الكبير ليانغ شيو.
“طنين ~~~”
“أنف الثور ، لن أجادلك بسبب تشو فنغ ،” بعد أن أنهت غو مينغ يوان قول هذه الكلمات ، نظرت إلى تشو فنغ. “تشو فنغ ، سأحذرك مرة أخرى. أنف الثور هذا مخادع “.
ترك تشو فنغ حقا في موقف صعب إلى حد ما. على جانب واحد كانت غو مينغ يوان والسيد الكبير ليانغ شيو. كان من غير الضروري شرح العلاقة التي تربط الاثنين به. على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة جدا ، إلا أن غو مينغ يوان و السيد الكبير ليانغ شيو كانا من الكبار الذين كان يحترمهم كثيرا ، بل من الكبار الذين عاملوه بشكل جيد للغاية.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن السيد الكبير ليانغ شيو من قول أي شيء ، انطلق شعاعان أزرقان من الضوء من عيني تشو لينغ شي.
انطلقت الأضواء مباشرة الى السماء واخترقت حتى السماء نفسها.
فجأة ، فتحت تشو لينغ شي عينيها.
في الوقت نفسه ، جعله مظهره يبدو وكأنه بحاجة إلى ضرب كرح.
بعد ظهور الأضواء ، أصبحت الأمطار الغزيرة في السماء أكثر كثافة. كما أصبحت الموجات المتصاعدة أكثر ضراوة.
كان بؤبؤ أعماق البحار زوجا من الشذوذات الطبيعية التي تشكلت من خلال امتصاص القوة القتالية غير المحدودة على مدى عشرات الآلاف من السنين!!
“طفلة حمقاء ، هذا كل شيء في الماضي. ألست قادرة على الرؤية الآن؟ لقد شفيت بالفعل.”
كان الأمر كما لو أن كل القوة داخل السماء والأرض تأثرت بنظرة تشو لينغ شي.
بدأت تشو لينغ شي في البكاء. كانت تشعر بالحزن حقا.
ومع ذلك ، يجب على المرء أن يعرف أن عيون تشو لينغ شي كانت لا تزال مغلقة…
وضعت غو مينغ يوان على عجل تشو لينغ شي من ظهرها وعانقتها بإحكام. بدأت في تحريك شعر تشو لينغ شي برفق وهي تريحها.
مع مثل هذا الوضع ، بالإضافة إلى غو مينغ يوان ، حتى تشو فنغ و السيد الكبير ليانغ شيو كانا قلقين للغاية.
بعد أن تحدث تشو فنغ نيابة عنه ، شعر الطاوي القديم ذو أنف الثور بسعادة بالغة ، وبدأ بالفعل في السخرية من غو مينغ يوان.
ومع ذلك ، عندما اقتربوا من تشو لينغ شي بقصد فحصها ، هدأت تشو لينغ شي فجأة. حتى الضوء الأزرق المنبعث من عينيها تبدد.
تحركت عيون تشو لينغ شي على الفور عند رؤية تشو فنغ. لاحظت على الفور الناس بجانبه.
“الكبيرة ، أشكرك على نواياك الطيبة. ومع ذلك ، أشعر أن ما قاله الكبير الطاوي معقول إلى حد ما أيضا “.
كما عاد الطقس الذي اشتد بسبب استيقاظها إلى حالته السابقة.
بعد أن تحدث تشو فنغ نيابة عنه ، شعر الطاوي القديم ذو أنف الثور بسعادة بالغة ، وبدأ بالفعل في السخرية من غو مينغ يوان.
“الاندماج مع القوة الإلهية هو عمل يتعارض مع السماء. لقد أعددت بالفعل ، وأعلم أنه ليس شيئا يمكن تحقيقه بسهولة “.
“وششش ~~~”
في تلك اللحظة ، كان لدى تشو لينغ شي نظرة خوف في جميع أنحاء وجهها وهي تمسك بإحكام ب غو مينغ يوان.
“انظري ، ابن تشو شوان أكثر عقلانية منك.”
فجأة ، فتحت تشو لينغ شي عينيها.
بعد أن تحدث تشو فنغ نيابة عنه ، شعر الطاوي القديم ذو أنف الثور بسعادة بالغة ، وبدأ بالفعل في السخرية من غو مينغ يوان.
كان تشو فنغ امامها مباشرة. وهكذا ، كان قادرا على أن يرى بوضوح مدى جمال اعينها الحالية.
“لا عجب أنك غير قادرة على المقارنة به. بالطريقة التي أراها ، أنت أدنى حتى من ابن تشو شوان يوان “.
بعد كل شيء ، هؤلاء كانوا بؤبؤ أعماق البحار. ومع ذلك ، مقارنة ببؤبؤ أعماق البحار الذين رآهم تشو فنغ في وقت سابق عند اخذهم ، لم يكن بؤبؤ أعماق البحار الحاليين مفعمين بالحيوية فحسب ، بل كانوا يبعثون أيضا هالة تشو لينغ شي.
كان الأمر كما لو أن كل القوة داخل السماء والأرض تأثرت بنظرة تشو لينغ شي.
باختصار ، كانت عيناها الحاليتان أكثر إشراقا وحيوية من عينيها السابقتين.
“أنا… أين أنا؟”
كان هذا طبيعيا.
“في شبابك ، كنت مشهورة بنفس القدر مثل تشو شوان يوان. لكن… من المحتمل أن يكون هناك أكثر من سنوات ضوئية بينكما الآن “.
بغض النظر عن مدى جمال عيون تشو لينغ شي ، فقد كانت مجرد عيون بشرية عادية.
في تلك اللحظة ، كان لدى تشو لينغ شي نظرة خوف في جميع أنحاء وجهها وهي تمسك بإحكام ب غو مينغ يوان.
ومع ذلك ، عندما اقتربوا من تشو لينغ شي بقصد فحصها ، هدأت تشو لينغ شي فجأة. حتى الضوء الأزرق المنبعث من عينيها تبدد.
ومع ذلك ، تم استبدال عينيها ببؤبؤ أعماق البحار!
كان بؤبؤ أعماق البحار زوجا من الشذوذات الطبيعية التي تشكلت من خلال امتصاص القوة القتالية غير المحدودة على مدى عشرات الآلاف من السنين!!
كان تشو فنغ امامها مباشرة. وهكذا ، كان قادرا على أن يرى بوضوح مدى جمال اعينها الحالية.
باختصار ، كانت عيناها الحاليتان أكثر إشراقا وحيوية من عينيها السابقتين.
“تشو فنغ؟!”
كانت غو مينغ يوان جيدة حقا نحو تشو فنغ.
“مثير للاهتمام. غو مينغ يوان ، هل تعتقدين حقا أنك ستكونين قادرة على إيقافي إذا أردت المغادرة؟” سخر الطاوي القديم ذو أنف الثور.
تحركت عيون تشو لينغ شي على الفور عند رؤية تشو فنغ. لاحظت على الفور الناس بجانبه.
“إذا كنت لا تصدقيني ، يمكنك أن تسأل السيد الكبير ليانغ شيو من فضلك أخبرها إذا كانت قد شفيت أم لا ، “نظرت غو مينغ يوان إلى السيد الكبير ليانغ شيو.
“لينغ شي ، ألا يمكنك رؤيتنا؟”
“الأب؟ الأم؟”
بدى أنها كانت تعاني من نوع من الألم الذي لا يطاق.
“إذا فشلت ، لا يسعني إلا أن أقول إن موهبتي غير كافية. لن أضمر أي استياء تجاه الكبير الطاوي “.
“أنا… أين أنا؟”
بدأ تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا أيضا في إقناع تشو لينغ شي.
استيقظت تشو لينغ شي. كانت مرتبكة بشكل واضح.
ترك تشو فنغ حقا في موقف صعب إلى حد ما. على جانب واحد كانت غو مينغ يوان والسيد الكبير ليانغ شيو. كان من غير الضروري شرح العلاقة التي تربط الاثنين به. على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة جدا ، إلا أن غو مينغ يوان و السيد الكبير ليانغ شيو كانا من الكبار الذين كان يحترمهم كثيرا ، بل من الكبار الذين عاملوه بشكل جيد للغاية.
بعد كل شيء ، بناء على ذاكرتها الأخيرة ، كانت لا تزال في عشيرة تشو السماوية.
“تشو فنغ؟!”
ومع ذلك ، كانت فجأة في مكان به رياح هوجاء وأمطار غزيرة.
سرعان ما بدا أن تشو لينغ شي قد تذكرت شيئا ما ، حيث كشفت فجأة عن نظرة صارمة وقلقة.
“لا عجب أنك غير قادرة على المقارنة به. بالطريقة التي أراها ، أنت أدنى حتى من ابن تشو شوان يوان “.
“ألم أصاب بالعمى؟”
“الكبيرة ، أشكرك على نواياك الطيبة. ومع ذلك ، أشعر أن ما قاله الكبير الطاوي معقول إلى حد ما أيضا “.
“أمي ، أنا… لقد أعميت من قبل لينغهو هونغ فاي!! ”
ترك تشو فنغ حقا في موقف صعب إلى حد ما. على جانب واحد كانت غو مينغ يوان والسيد الكبير ليانغ شيو. كان من غير الضروري شرح العلاقة التي تربط الاثنين به. على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض لفترة طويلة جدا ، إلا أن غو مينغ يوان و السيد الكبير ليانغ شيو كانا من الكبار الذين كان يحترمهم كثيرا ، بل من الكبار الذين عاملوه بشكل جيد للغاية.
في تلك اللحظة ، كان لدى تشو لينغ شي نظرة خوف في جميع أنحاء وجهها وهي تمسك بإحكام ب غو مينغ يوان.
“كل ما أراه الآن خاطئ ، أليس كذلك؟ أنا عمياء بالفعل. أنا عمياء بالفعل!!”
“الكبير الطاوي ، من فضلك لا تجعل الامر اسوء بعد الآن” ، حث تشو فنغ.
“لينغ شي ، لا تخافي ، لقد شفيت عينيك بالفعل.”
ومع ذلك ، تم استبدال عينيها ببؤبؤ أعماق البحار!
وضعت غو مينغ يوان على عجل تشو لينغ شي من ظهرها وعانقتها بإحكام. بدأت في تحريك شعر تشو لينغ شي برفق وهي تريحها.
كان الأمر كما لو أن كل القوة داخل السماء والأرض تأثرت بنظرة تشو لينغ شي.
“لا ، هذا مستحيل. لم تستطع عيناي الشفاء. شعرت أنه لم يعمي عيني فحسب ، بل أعمى روحي. لم أستطع ان اشفى”.
وضعت غو مينغ يوان على عجل تشو لينغ شي من ظهرها وعانقتها بإحكام. بدأت في تحريك شعر تشو لينغ شي برفق وهي تريحها.
كان الأمر كما لو أن كل القوة داخل السماء والأرض تأثرت بنظرة تشو لينغ شي.
“كل ما أراه الآن خاطئ ، أليس كذلك؟ أنا عمياء بالفعل. أنا عمياء بالفعل!!”
ومع ذلك ، كانت فجأة في مكان به رياح هوجاء وأمطار غزيرة.
بدأت تشو لينغ شي في البكاء. كانت تشعر بالحزن حقا.
في الوقت نفسه ، ظهرت نظرة خفيفة من الألم على وجهها.
وبسبب ذلك ، كانت تبكي من قلبها!!
ومع ذلك ، كانت فجأة في مكان به رياح هوجاء وأمطار غزيرة.
كان رد فعلها مفهوما. بعد كل شيء ، لا أحد يريد أن يصبح أعمى لبقية حياته. كان هذا أكثر من ذلك بالنسبة ل تشو لينغ شي ، حيث كانت متدربة قتالية ذات آفاق مستقبلية كبيرة.
كان تشو فنغ امامها مباشرة. وهكذا ، كان قادرا على أن يرى بوضوح مدى جمال اعينها الحالية.
“طفلة حمقاء ، هذا كل شيء في الماضي. ألست قادرة على الرؤية الآن؟ لقد شفيت بالفعل.”
“إذا كنت لا تصدقيني ، يمكنك أن تسأل السيد الكبير ليانغ شيو من فضلك أخبرها إذا كانت قد شفيت أم لا ، “نظرت غو مينغ يوان إلى السيد الكبير ليانغ شيو.
“لينغ شي ، لقد شفيت عينيك بالفعل” ، قال السيد الكبير ليانغ شيو.
“كل ما أراه الآن خاطئ ، أليس كذلك؟ أنا عمياء بالفعل. أنا عمياء بالفعل!!”
أراد تشو فنغ أن يكونوا قادرين على التعايش بسلام. لم يرغب في أن يعاملوا بعضهم البعض كأعداء.
“لينغ شي ، ألا يمكنك رؤيتنا؟”
كان رد فعلها مفهوما. بعد كل شيء ، لا أحد يريد أن يصبح أعمى لبقية حياته. كان هذا أكثر من ذلك بالنسبة ل تشو لينغ شي ، حيث كانت متدربة قتالية ذات آفاق مستقبلية كبيرة.
“ما ترينه ليس كذبة. نحن حقيقيون. إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك محاولة رؤيتنا مرة أخرى “.
“أما بالنسبة لمساعدته في الحصول على المطرد، فهذا شيء كنت على استعداد تام للقيام به. لم أخدع حقا”. قال تشو فنغ لغو مينغ يوان.
بدأ تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا أيضا في إقناع تشو لينغ شي.
“الاندماج مع القوة الإلهية هو عمل يتعارض مع السماء. لقد أعددت بالفعل ، وأعلم أنه ليس شيئا يمكن تحقيقه بسهولة “.
بعد أن شعرت تشو لينغ شي بالراحة من قبل الحشد ، هدأت تدريجيا.
في تلك اللحظة ، كان لدى تشو لينغ شي نظرة خوف في جميع أنحاء وجهها وهي تمسك بإحكام ب غو مينغ يوان.
“ألم أصاب بالعمى؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات