الفصل 341 - في أعماق الإمبراطورية (1)
الفصل 341 – في أعماق الإمبراطورية (1)
“القوات المعادية تتجمع في ترانسيلفانيا”.
لم تعرض عيناه الرماديتان الفاتحتان أي مشاعر، لكنهما كانتا تحدقان في شيء ما باستمرار. كان أسياد الشياطين من الفصيل المحايد يشعرون كما لو أنهم دخلوا غابة هادئة كلما تلاقت أعينهم مع مارباس.
“قائدي، هناك مشاهدات للحرس الملكي”.
“كما ذكرت من قبل، ألم نكسر بالفعل ساق وردة بريتاني؟”
“ليس لدينا عدد دقيق، ولكننا نعتقد أن لديهم ما لا يقل عن 17000 جندي”.
“أنا حاليًا في زيارة لمركز الإمبراطورية”.
ثكنات عسكرية.
ربما كان هذا هو السبب في أن أسياد الشياطين تجمعوا للفصيل المحايد. لم يكن ذلك فقط لأنهم وافقوا على سبب فصيل المحايدين. بل تأثروا أيضًا بشخصية مارباس التي مرت بعدة عصور وبقيت راسخة….
كان أربعة أسياد شياطين وحوالي خمسة عشر ضابط شيطان يقفون حول طاولة. همس ذو المركز الأعلى بينهم لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب هو تحالف الهلال الثامن. حتى بعد الاستيلاء على الإمبراطورية الهابسبرغية، غيّر الفصيل المحايد مساره وغزا الكومنولث البولندي الليتواني. لم تكن غزوتهم مثمرة للغاية، لكنهم تمكنوا من الاستيلاء على خمس بالاتينات.
“فرسان على كلا الجانبين…. هل هم تلاميذ الأحمر والأبيض؟”
“آه”.
تحرك نظر سيد الشياطين مارباس الحذر والعتيق ببطء على خريطة. وهزّ سيد شياطين الفصيل المحايد الواقف بجانبه كتفيه.
“ماذا تقول يا قائد؟ هل تقول إننا يجب أن نتخلى عن الأرض التي تمكنا أخيرًا من الحصول عليها بعد عدة سنوات؟”
“يُعرف عنهم أنهم واحدة من أقوى فرق الفرسان على القارة. الآن بعد سقوط وردة بريتاني، يمكننا بالتأكيد الإشارة إليهم كأعظم فرقة الآن”.
“يا قائد…….”
“مم”.
“…. بدلاً من الذهاب نحو حصار شامل، يجب علينا إرسال وحدات صغيرة ومضايقة جيش الكومنولث بإصرار”.
لم تعرض عيناه الرماديتان الفاتحتان أي مشاعر، لكنهما كانتا تحدقان في شيء ما باستمرار. كان أسياد الشياطين من الفصيل المحايد يشعرون كما لو أنهم دخلوا غابة هادئة كلما تلاقت أعينهم مع مارباس.
“أنا مندهش، يا قائد. لماذا انتظرت حتى الآن لإخبارنا بهذا؟”
ليست عاطفية، ولكنها واضحة. يمكن أحيانًا أن تكون الهدوء أكثر شدة من العاطفة. أدرك هؤلاء الأسياد الشياطين هذه الحقيقة عدة مرات بفضل مارباس.
قبل أن يدرك سيد الشياطين أن مارباس كان يحدق مباشرة إليه.
ربما كان هذا هو السبب في أن أسياد الشياطين تجمعوا للفصيل المحايد. لم يكن ذلك فقط لأنهم وافقوا على سبب فصيل المحايدين. بل تأثروا أيضًا بشخصية مارباس التي مرت بعدة عصور وبقيت راسخة….
“قائدي، هناك مشاهدات للحرس الملكي”.
قبل أن يدرك سيد الشياطين أن مارباس كان يحدق مباشرة إليه.
تردد الرسول للحظة قبل الرد. عادةً، سيسأل الناس عن من أرسل المبعوث ولأي غرض جاءوا. مارس الرسول الإجابة على هذه الأسئلة عشرات المرات بسبب ذلك. ومع ذلك، سمح للمبعوث بالدخول بسهولة لدرجة أنهم لم يستطيعوا إلا أن يندهشوا.
“بورسون، هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه؟”
“ولكن…. إن السبب ينبع أيضًا من نتيجة. ألن ينتقدنا سكان عالم الشياطين إذا خسرنا هذه الأرض الآن؟”
“آه”.
“أرى. لذلك، حتى لو خسرنا هذه الأرض الآن، فإن ذلك لن يكون خطأنا! بل ستكون مسؤولية القوات المركزية للإمبراطورية الهابسبرغية التي ظلت مكتوفة الأيدي دون إرسال أي تعزيزات!”
لعنة، وبخ سيد الشياطين نفسه في عقله. نظر عن طريق الخطأ إلى وجه مارباس كثيرًا. حاول بورسون بسرعة التفكير في عذر، ولكنه قرر بسرعة الإجابة بصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر مارباس يده على لحيته القصيرة.
“لم أستطع إلا أن أشعر بالإعجاب لهدوئك، يا قائد”.
ابتسم مارباس للمرة الأولى منذ بدء الاجتماع.
“كما ذكرت من قبل، ألم نكسر بالفعل ساق وردة بريتاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرهم بالدخول”.
“كان ذلك عندما كان جيش أسياد الشياطين بأكمله في حركة معًا. مقارنةً بذلك، نحن الآن على الجبهة بمفردنا”.
ثكنات عسكرية.
كانت الإمبراطورية الهابسبرغية تخوض حاليًا نزاعًا حدوديًا مع الكومنولث البولندي الليتواني.
O
كان السبب هو تحالف الهلال الثامن. حتى بعد الاستيلاء على الإمبراطورية الهابسبرغية، غيّر الفصيل المحايد مساره وغزا الكومنولث البولندي الليتواني. لم تكن غزوتهم مثمرة للغاية، لكنهم تمكنوا من الاستيلاء على خمس بالاتينات.
هُزم الفصيل السهلي بعد أن حاول بقوة تنفيذ ملاحقة وانتهى به الأمر في كمين نصبته القنصلة إليزابيث. من ناحية أخرى، تمكن الفصيل المحايد من تحقيق بعض المكاسب الصغيرة من الكومنولث البولندي الليتواني.
غزا مارباس الكومنولث لسبب سياسي بحت.
“هذه الأرض ليست خصبة جدًا على أي حال. إنها تتلاشى مقارنةً بالمكاسب السياسية التي يمكننا الحصول عليها محتملة”.
للبداية، لم يستطع أن يدع الفصيل السهلي يأخذ كل الأدوار “البارزة”.
“يا قائد…….”
لم يكن من الخطأ تمامًا القول إن تحالف الهلال الثامن كان مسرحًا منفردًا للفصيل السهلي. وبصراحة أكثر، كان عرض مسرحية أخرجها وقام ببطولتها دانتاليان. كان هناك احتمال كبير أن هذا قد يجعل الفصيل السهلي يكتسب شعبية كبيرة جدًا داخل عالم الشياطين.
“آه……!”
كان هناك احتمال جيد أن ينتقد أهل الشياطين الفصائل الأخرى. ماذا كانت الفصائل الأخرى تفعل بينما كان الفصيل السهلي يعمل بجد ويذرف الدموع والدماء بمفرده؟ قد يُطلق عليهم اسم الفصيل المحايد، ولكنهم في الواقع مجموعة من الانتهازيين الذين يهتمون فقط بمكاسبهم وسلامتهم الشخصية.
“أعتذر؟”
غزا مارباس الكومنولث لتجنب هذه الاتهامات.
“إذا نجح هذا المخطط، فسيكتسب فصيلنا المحايد فرصة للفوز برأي عام عالم الشياطين. وسيقلل هذا من شعبية الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
في النهاية، اتخذ مارباس الخيار الصحيح.
“لكن…….”
هُزم الفصيل السهلي بعد أن حاول بقوة تنفيذ ملاحقة وانتهى به الأمر في كمين نصبته القنصلة إليزابيث. من ناحية أخرى، تمكن الفصيل المحايد من تحقيق بعض المكاسب الصغيرة من الكومنولث البولندي الليتواني.
تردد الرسول للحظة قبل الرد. عادةً، سيسأل الناس عن من أرسل المبعوث ولأي غرض جاءوا. مارس الرسول الإجابة على هذه الأسئلة عشرات المرات بسبب ذلك. ومع ذلك، سمح للمبعوث بالدخول بسهولة لدرجة أنهم لم يستطيعوا إلا أن يندهشوا.
أثنى الشياطين الذين تحمسوا للمبررات والقتال من أجل قضية على الفصيل السهلي، لكن أولئك الذين لديهم وجهة نظر أكثر واقعية أثنوا على حكمة مارباس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أفهم ترددك تمامًا. ومع ذلك، هل نسيت بالفعل؟”
O
“إذا نجح هذا المخطط، فسيكتسب فصيلنا المحايد فرصة للفوز برأي عام عالم الشياطين. وسيقلل هذا من شعبية الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
– مثالية الفصيل السهلي صحيحة ويجب على الشياطين بشكل طبيعي دعمهم.
“ليس فقط كانوا غيورين من إنجاز الفصيل المحايد الصعب، ولكنهم لم يرسلوا أي تعزيزات على الإطلاق. لا بد أن خلافاتهم الحزبية أعمتهم عن سببهم الأصلي. هذا ما سيفترضه الجمهور”.
– ومع ذلك، عند مناقشة المثل العليا العامة للناس، يجب علينا أولاً غرس أقدامنا بإحكام على الأرض. لقد أظهر لنا الفصيل المحايد مثالاً نموذجيًا على ما يعنيه المزج بين الواقع والمثل العليا.
“أرى…… النصر في الهزيمة، أليس كذلك……؟”
O
“أرى. لذلك، حتى لو خسرنا هذه الأرض الآن، فإن ذلك لن يكون خطأنا! بل ستكون مسؤولية القوات المركزية للإمبراطورية الهابسبرغية التي ظلت مكتوفة الأيدي دون إرسال أي تعزيزات!”
هذا كان الرأي العام للمثقفين في عالم الشياطين. كان هناك حتى من بينهم من انتقد الفصيل السهلي، قائلاً إنهم كان بإمكانهم تحقيق المزيد بكثير لو ساعدوا الفصيل المحايد في غزو الكومنولث.
“يُعرف عنهم أنهم واحدة من أقوى فرق الفرسان على القارة. الآن بعد سقوط وردة بريتاني، يمكننا بالتأكيد الإشارة إليهم كأعظم فرقة الآن”.
على الرغم من أنهم انتهوا بخلاف حدودي مع الكومنولث البولندي الليتواني، إلا أن هذه كانت نتيجة مرضية من وجهة نظر الفصيل المحايد. أعطى الأعضاء قائدهم أقصى ثقة ودعم.
أثنى الشياطين الذين تحمسوا للمبررات والقتال من أجل قضية على الفصيل السهلي، لكن أولئك الذين لديهم وجهة نظر أكثر واقعية أثنوا على حكمة مارباس.
مرر مارباس يده على لحيته القصيرة.
“أعتذر؟”
“شخصياً، أعتقد أنه من الجيد بالنسبة لنا أن نخسر هنا إذا لزم الأمر”.
لا يزال مارباس يبدو سعيدًا.
“معذرة؟”
“كما ذكرت من قبل، ألم نكسر بالفعل ساق وردة بريتاني؟”
رفع سيد الشياطين صوته مندهشًا. ولم يكن هو وحده. فتح باقي أسياد الشياطين المحايدين الذين كانوا يستمعون إلى المحادثة أعينهم على مصراعيها.
“تكلّم عن الشيطان”.
“ماذا تقول يا قائد؟ هل تقول إننا يجب أن نتخلى عن الأرض التي تمكنا أخيرًا من الحصول عليها بعد عدة سنوات؟”
“بورسون، هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه؟”
“أنا أفهم ترددك تمامًا. ومع ذلك، هل نسيت بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنا سنقوم بجميع أنواع الاستعدادات بحلول الآن إذا أخبرتنا مسبقًا”.
نظر مارباس حوله إلى الآخرين.
الفصل 341 – في أعماق الإمبراطورية (1) “القوات المعادية تتجمع في ترانسيلفانيا”.
“لم يكن اكتساب سبب أبدًا هدفنا الوحيد في هذه الحرب. إنه بلا شك لم يكن أبدًا هذا الجزء الصغير من الأرض. لقد حققنا بالفعل هدفنا الأصلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليست عاطفية، ولكنها واضحة. يمكن أحيانًا أن تكون الهدوء أكثر شدة من العاطفة. أدرك هؤلاء الأسياد الشياطين هذه الحقيقة عدة مرات بفضل مارباس.
“ولكن…. إن السبب ينبع أيضًا من نتيجة. ألن ينتقدنا سكان عالم الشياطين إذا خسرنا هذه الأرض الآن؟”
“مم”.
أومأ أسياد الشياطين الآخرون موافقة. ومع ذلك، هزّ مارباس رأسه ببطء.
“بورسون، هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه؟”
“بالعكس. سينتقد شعب عالم الشياطين الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – مثالية الفصيل السهلي صحيحة ويجب على الشياطين بشكل طبيعي دعمهم.
“أعتذر؟”
للبداية، لم يستطع أن يدع الفصيل السهلي يأخذ كل الأدوار “البارزة”.
شعر سيد الشياطين بالصدمة، ولكنه لم يستطع إلا أن يرد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليست عاطفية، ولكنها واضحة. يمكن أحيانًا أن تكون الهدوء أكثر شدة من العاطفة. أدرك هؤلاء الأسياد الشياطين هذه الحقيقة عدة مرات بفضل مارباس.
“أود أن أسمع وجهة نظرك البعيدة النظر، يا قائد”.
“إنهم لا ينظرون إلى الحرب من زاوية الفوز أو الخسارة، ولكنهم ينظرون إليها بدلاً من ذلك من منظور سياسي بحت. سواء كان ذلك متعمدًا أم لا، هناك أشخاص لا يستطيعون رؤية سوى من هذا المنظور. ألست أنا أيضًا مثالاً رائعًا على ذلك؟”
“ألم تشر إلى ذلك من قبل؟ الوضع السابق والحالي مختلفان”.
“أنا مندهش، يا قائد. لماذا انتظرت حتى الآن لإخبارنا بهذا؟”
أزال مارباس منظاره ومسحه بمنديل. واصل التحدث بواقعية بينما كان ينظف منظاره.
“جبهة نائية؟ لا تكن سخيفًا”.
“في الماضي، كنا فيلقًا مستقلاً. وبالتالي، فإن إنجازنا بتأمين هذه الأرض يعود فقط إلى الفصيل المحايد وليس إلى تحالف الهلال بأكمله. ومع ذلك، كيف هي الحالة الآن؟ لقد أصبحنا الآن أعضاء في الإمبراطورية الهابسبرغية العظيمة”.
“أنا حاليًا في زيارة لمركز الإمبراطورية”.
“آه……!”
هذا كان الرأي العام للمثقفين في عالم الشياطين. كان هناك حتى من بينهم من انتقد الفصيل السهلي، قائلاً إنهم كان بإمكانهم تحقيق المزيد بكثير لو ساعدوا الفصيل المحايد في غزو الكومنولث.
أدرك أسياد الشياطين بسرعة ما كان مارباس يحاول قوله.
تفحص الرجل ذو الظهر المنحني قليلاً الغرفة قبل أن يلتفت لمواجهة مارباس.
“أرى. لذلك، حتى لو خسرنا هذه الأرض الآن، فإن ذلك لن يكون خطأنا! بل ستكون مسؤولية القوات المركزية للإمبراطورية الهابسبرغية التي ظلت مكتوفة الأيدي دون إرسال أي تعزيزات!”
هُزم الفصيل السهلي بعد أن حاول بقوة تنفيذ ملاحقة وانتهى به الأمر في كمين نصبته القنصلة إليزابيث. من ناحية أخرى، تمكن الفصيل المحايد من تحقيق بعض المكاسب الصغيرة من الكومنولث البولندي الليتواني.
“وبدقة أكبر، سيكون على مسؤولية الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
رفع سيد الشياطين صوته مندهشًا. ولم يكن هو وحده. فتح باقي أسياد الشياطين المحايدين الذين كانوا يستمعون إلى المحادثة أعينهم على مصراعيها.
أضاف مارباس منظاره مرة أخرى.
“سيكون هناك أشخاص في العالم لديهم حاسة شم غريزية تقريبًا، يا بورسون”.
“ليس فقط كانوا غيورين من إنجاز الفصيل المحايد الصعب، ولكنهم لم يرسلوا أي تعزيزات على الإطلاق. لا بد أن خلافاتهم الحزبية أعمتهم عن سببهم الأصلي. هذا ما سيفترضه الجمهور”.
لا يزال الكثير من أسياد الشياطين في شك جزئي. بغض النظر عما كان يفكر به الأشخاص من حوله، انتظر مارباس بهدوء وهو ينتظر وصول ضيفه. وبعد فترة وجيزة، دفع شخص الستار جانبًا ودخل إلى الثكنة.
“أرى…… النصر في الهزيمة، أليس كذلك……؟”
للبداية، لم يستطع أن يدع الفصيل السهلي يأخذ كل الأدوار “البارزة”.
لم يتردد أسياد الشياطين في إظهار إعجابهم. بعد الاستماع إلى شرح مارباس، بدأوا في رؤية الخريطة المنتشرة أمامهم على الطاولة بشكل مختلف.
“ماذا تقول يا قائد؟ هل تقول إننا يجب أن نتخلى عن الأرض التي تمكنا أخيرًا من الحصول عليها بعد عدة سنوات؟”
حتى الآن، كانوا يحدقون في الخريطة ويحاولون التفكير في طريقة لمنع الكومنولث من تعبئة المزيد.
“…. بدلاً من الذهاب نحو حصار شامل، يجب علينا إرسال وحدات صغيرة ومضايقة جيش الكومنولث بإصرار”.
الآن أصبح تفكيرهم مختلفًا. ما الذي يمكنهم القيام به ليبدو الأمر وكأنهم قاتلوا بشدة، ولكنهم فشلوا في النهاية بسبب نقص القوة البشرية؟ تغير هدفهم تمامًا.
أومأ أسياد الشياطين الآخرون موافقة. ومع ذلك، هزّ مارباس رأسه ببطء.
“…. بدلاً من الذهاب نحو حصار شامل، يجب علينا إرسال وحدات صغيرة ومضايقة جيش الكومنولث بإصرار”.
تردد الرسول للحظة قبل الرد. عادةً، سيسأل الناس عن من أرسل المبعوث ولأي غرض جاءوا. مارس الرسول الإجابة على هذه الأسئلة عشرات المرات بسبب ذلك. ومع ذلك، سمح للمبعوث بالدخول بسهولة لدرجة أنهم لم يستطيعوا إلا أن يندهشوا.
“همم. يجب علينا أيضًا إجلاء الشياطين الذين يقيمون هنا حاليًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرهم بالدخول”.
“نعم، نعم…. القيام بذلك سيترك انطباعًا قويًا بأننا بذلنا قصارى جهدنا للقتال من أجل الشعب”.
“تابع”.
انتشر مزاج غريب بين أسياد الشياطين.
“كان ذلك عندما كان جيش أسياد الشياطين بأكمله في حركة معًا. مقارنةً بذلك، نحن الآن على الجبهة بمفردنا”.
تحول تفكيرهم من محاولة تحمل حرب كان لديهم فيها فرصة ضئيلة للفوز، إلى خسارة الحرب عن قصد للحصول على انتصار استراتيجي. علاوة على ذلك، مقارنةً بهدفهم السابق، كان لديهم فرصة شبه مؤكدة لتحقيق هدفهم الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غزا مارباس الكومنولث لتجنب هذه الاتهامات.
“هذه الأرض ليست خصبة جدًا على أي حال. إنها تتلاشى مقارنةً بالمكاسب السياسية التي يمكننا الحصول عليها محتملة”.
“أنا مندهش، يا قائد. لماذا انتظرت حتى الآن لإخبارنا بهذا؟”
أومأ مارباس برأسه.
نظر أسياد الشياطين إلى مارباس بأعين حزينة إلى حد ما.
“إذا نجح هذا المخطط، فسيكتسب فصيلنا المحايد فرصة للفوز برأي عام عالم الشياطين. وسيقلل هذا من شعبية الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
“كنا سنقوم بجميع أنواع الاستعدادات بحلول الآن إذا أخبرتنا مسبقًا”.
“كما ذكرت من قبل، ألم نكسر بالفعل ساق وردة بريتاني؟”
ابتسم مارباس للمرة الأولى منذ بدء الاجتماع.
ابتسم الرجل الأسمر، دانتاليان، ابتسامة ساطعة وهو يقترب.
شعر الجميع بالحيرة لأنها بدت وكأن مارباس وجد هذا مسليًا بصدق. إعلان أن خطة ستفشل ثم الضحك بعد ذلك سيحير أي شخص.
ابتسم مارباس للمرة الأولى منذ بدء الاجتماع.
“إذا نجح هذا المخطط، فسيكتسب فصيلنا المحايد فرصة للفوز برأي عام عالم الشياطين. وسيقلل هذا من شعبية الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أرسلت العاصمة مبعوثًا لأنهم اكتشفوا خطة القائد؟”
“نعم، سيحدث ذلك بالفعل…….”
O
“ولكن ذلك إذا لم يتمكن أحد على جانبهم من اكتشاف مخططنا”.
نظر مارباس حوله إلى الآخرين.
أعطى مارباس ومضة خفيفة. كان هذا العرض المرح غير المتوقع يناسب وجه مارباس الجاد على نحو مدهش.
“سيكون هناك أشخاص في العالم لديهم حاسة شم غريزية تقريبًا، يا بورسون”.
“لدى إمبراطوريتنا فرد لديه حاسة شم رائعة للغاية. من المستحيل بالنسبة لهذا الفرد عدم التقاط هذا “العطر”. سيخططون ويفعلون ما بوسعهم للتأكد من أننا سنفوز”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليست عاطفية، ولكنها واضحة. يمكن أحيانًا أن تكون الهدوء أكثر شدة من العاطفة. أدرك هؤلاء الأسياد الشياطين هذه الحقيقة عدة مرات بفضل مارباس.
“يا قائد…….”
كان صوت سيد الشياطين يبدو مندهشًا وهو يتحدث مرة أخرى.
كان صوت سيد الشياطين يبدو مندهشًا وهو يتحدث مرة أخرى.
تحرك نظر سيد الشياطين مارباس الحذر والعتيق ببطء على خريطة. وهزّ سيد شياطين الفصيل المحايد الواقف بجانبه كتفيه.
“لم نتمكن حتى نحن من استيعاب نيتك على الرغم من أننا معك على الجبهة. بدلاً من ذلك، لم نفعل أي شيء بعد لأنك لم تكشف عن أي شيء لنا، يا قائد. من الذي يمكنه اكتشاف خطة لم يتم التفكير فيها أو تنفيذها؟”
كان صوت سيد الشياطين يبدو مندهشًا وهو يتحدث مرة أخرى.
“سيكون هناك أشخاص في العالم لديهم حاسة شم غريزية تقريبًا، يا بورسون”.
لا يزال الكثير من أسياد الشياطين في شك جزئي. بغض النظر عما كان يفكر به الأشخاص من حوله، انتظر مارباس بهدوء وهو ينتظر وصول ضيفه. وبعد فترة وجيزة، دفع شخص الستار جانبًا ودخل إلى الثكنة.
لا يزال مارباس يبدو سعيدًا.
قبل أن يدرك سيد الشياطين أن مارباس كان يحدق مباشرة إليه.
“إنهم لا ينظرون إلى الحرب من زاوية الفوز أو الخسارة، ولكنهم ينظرون إليها بدلاً من ذلك من منظور سياسي بحت. سواء كان ذلك متعمدًا أم لا، هناك أشخاص لا يستطيعون رؤية سوى من هذا المنظور. ألست أنا أيضًا مثالاً رائعًا على ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالعكس. سينتقد شعب عالم الشياطين الفصيل السهلي وفصيل الجبل”.
“لكن…….”
“هذه الأرض ليست خصبة جدًا على أي حال. إنها تتلاشى مقارنةً بالمكاسب السياسية التي يمكننا الحصول عليها محتملة”.
في تلك اللحظة، دخل رسول إلى الثكنة. التفت جميع أسياد الشياطين للنظر إلى الرسول. تلقى الرسول أنظارهم التي ما زالوا غير مرتاحين لها أثناء وقوفه على ركبة.
“كان ذلك عندما كان جيش أسياد الشياطين بأكمله في حركة معًا. مقارنةً بذلك، نحن الآن على الجبهة بمفردنا”.
“سيدي، لدي تقرير”.
لم يكن من الخطأ تمامًا القول إن تحالف الهلال الثامن كان مسرحًا منفردًا للفصيل السهلي. وبصراحة أكثر، كان عرض مسرحية أخرجها وقام ببطولتها دانتاليان. كان هناك احتمال كبير أن هذا قد يجعل الفصيل السهلي يكتسب شعبية كبيرة جدًا داخل عالم الشياطين.
“تابع”.
تحول تفكيرهم من محاولة تحمل حرب كان لديهم فيها فرصة ضئيلة للفوز، إلى خسارة الحرب عن قصد للحصول على انتصار استراتيجي. علاوة على ذلك، مقارنةً بهدفهم السابق، كان لديهم فرصة شبه مؤكدة لتحقيق هدفهم الأخير.
“تم إرسال مبعوث من العاصمة. إنهم ينتظرون حاليًا لعقد جلسة استماع مع سيادتكم”.
كان أربعة أسياد شياطين وحوالي خمسة عشر ضابط شيطان يقفون حول طاولة. همس ذو المركز الأعلى بينهم لنفسه.
أومأ مارباس برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب هو تحالف الهلال الثامن. حتى بعد الاستيلاء على الإمبراطورية الهابسبرغية، غيّر الفصيل المحايد مساره وغزا الكومنولث البولندي الليتواني. لم تكن غزوتهم مثمرة للغاية، لكنهم تمكنوا من الاستيلاء على خمس بالاتينات.
“أخبرهم بالدخول”.
“ماذا تقول يا قائد؟ هل تقول إننا يجب أن نتخلى عن الأرض التي تمكنا أخيرًا من الحصول عليها بعد عدة سنوات؟”
“……حسنًا”.
“همم. يجب علينا أيضًا إجلاء الشياطين الذين يقيمون هنا حاليًا”.
تردد الرسول للحظة قبل الرد. عادةً، سيسأل الناس عن من أرسل المبعوث ولأي غرض جاءوا. مارس الرسول الإجابة على هذه الأسئلة عشرات المرات بسبب ذلك. ومع ذلك، سمح للمبعوث بالدخول بسهولة لدرجة أنهم لم يستطيعوا إلا أن يندهشوا.
“هذه الأرض ليست خصبة جدًا على أي حال. إنها تتلاشى مقارنةً بالمكاسب السياسية التي يمكننا الحصول عليها محتملة”.
ضحك مارباس مرة أخرى بمجرد خروج الرسول.
“ماذا تقول يا قائد؟ هل تقول إننا يجب أن نتخلى عن الأرض التي تمكنا أخيرًا من الحصول عليها بعد عدة سنوات؟”
“تكلّم عن الشيطان”.
استيعاب الموقف قبل أي شيء آخر أصبح بالنسبة له غريزيًا. سواء الآن أو من قبل، كان دائمًا على حاله. ابتسم مارباس وهو يرى عادة الرجل غير المتغيرة قبل أن يستمر في ترحيبه بحرارة.
“هل أرسلت العاصمة مبعوثًا لأنهم اكتشفوا خطة القائد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، كانوا يحدقون في الخريطة ويحاولون التفكير في طريقة لمنع الكومنولث من تعبئة المزيد.
لم يجب مارباس. كان تأكيدًا صامتًا.
كان أربعة أسياد شياطين وحوالي خمسة عشر ضابط شيطان يقفون حول طاولة. همس ذو المركز الأعلى بينهم لنفسه.
لا يزال الكثير من أسياد الشياطين في شك جزئي. بغض النظر عما كان يفكر به الأشخاص من حوله، انتظر مارباس بهدوء وهو ينتظر وصول ضيفه. وبعد فترة وجيزة، دفع شخص الستار جانبًا ودخل إلى الثكنة.
“تابع”.
تفحص الرجل ذو الظهر المنحني قليلاً الغرفة قبل أن يلتفت لمواجهة مارباس.
لم تعرض عيناه الرماديتان الفاتحتان أي مشاعر، لكنهما كانتا تحدقان في شيء ما باستمرار. كان أسياد الشياطين من الفصيل المحايد يشعرون كما لو أنهم دخلوا غابة هادئة كلما تلاقت أعينهم مع مارباس.
استيعاب الموقف قبل أي شيء آخر أصبح بالنسبة له غريزيًا. سواء الآن أو من قبل، كان دائمًا على حاله. ابتسم مارباس وهو يرى عادة الرجل غير المتغيرة قبل أن يستمر في ترحيبه بحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غزا مارباس الكومنولث لتجنب هذه الاتهامات.
“ما الذي يجلبك إلى هذه الجبهة النائية، يا المدعي العام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليست عاطفية، ولكنها واضحة. يمكن أحيانًا أن تكون الهدوء أكثر شدة من العاطفة. أدرك هؤلاء الأسياد الشياطين هذه الحقيقة عدة مرات بفضل مارباس.
“جبهة نائية؟ لا تكن سخيفًا”.
“تابع”.
ابتسم الرجل الأسمر، دانتاليان، ابتسامة ساطعة وهو يقترب.
“…. بدلاً من الذهاب نحو حصار شامل، يجب علينا إرسال وحدات صغيرة ومضايقة جيش الكومنولث بإصرار”.
“أنا حاليًا في زيارة لمركز الإمبراطورية”.
تحول تفكيرهم من محاولة تحمل حرب كان لديهم فيها فرصة ضئيلة للفوز، إلى خسارة الحرب عن قصد للحصول على انتصار استراتيجي. علاوة على ذلك، مقارنةً بهدفهم السابق، كان لديهم فرصة شبه مؤكدة لتحقيق هدفهم الأخير.
“أنا مندهش، يا قائد. لماذا انتظرت حتى الآن لإخبارنا بهذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات