أما بالنسبة للشخص الذي يقف على اليمين ، فقد كان رجلا في منتصف العمر. كان هذا الرجل يتمتع ببنية قوية للغاية ، وكان يرتدي درعا ذهبيا. كان يشبه إله الحرب ، وبدا مهيبا وقويا للغاية.
“نانغونغ ييفان ، راقب كلماتك. ألم يكن بسبب هزيمتك أمام تشو فنغ أن انتهى بي الأمر بفعل هذا؟ ألم ينتهي بي الأمر في هذا الموقف المحرج لأنني كنت أحاول الدفاع عنك؟ سأل بييانغ دوشوان بغضب. على الرغم من أن صوته لم يكن عاليا ومدويا ، إلا أنه كان خارقا جدا للأذن.
كان أيضا خبيرا سامي عظيم.
فقط بعد أن شعروا أنهم سافروا بعيدا بما فيه الكفاية ، لم يتمكن نانغونغ ييفان أخيرا من احتواء نفسه. سأل: “أيها الشيخ الأكبر ، إنهم مجرد سادة المدن الثلاث. لقد سمعت أنهم في المرتبة الأولى فقط ، مثلك “.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان ببساطة عاديا جدا عند مقارنته بالشخصين بجانبه.
“سيدة المدينة!!”
كان رجلا فوضويا إلى حد ما. لم تكن هناك روح في عينيه. كان لديه لحية شعثاء ، ويرتدي ملابس بسيطة. في الواقع ، كان يرتدي صنادل من القش ، وكان هناك طين على ساقيه.
كان رجلا فوضويا إلى حد ما. لم تكن هناك روح في عينيه. كان لديه لحية شعثاء ، ويرتدي ملابس بسيطة. في الواقع ، كان يرتدي صنادل من القش ، وكان هناك طين على ساقيه.
بدا وكأنه مازرع جاء لتوه من المزرعة.
“بييانع دوشوان ، لقد اصبحت حقا أكثر فأكثر فظاعة. هل تجرأت بالفعل على لمس الناس في مدننا الثلاث؟ سألت سيدة مدينة الوحش المقدسة شيان يوين والغضب ينبض في عينيها.
ومع ذلك ، عند الوقوف هناك ، لم يجرؤ أحد على إظهار أي ازدراء تجاهه.
كانت المرأة سيدة مدينة الوحش المقدسة ، شيان يويينغ.
ومع ذلك ، عندما كان بيانغ دوشوان يستعد للمغادرة مع الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات ، تحدث سيد مدينة التنين السلف القتالي فجأة.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان ببساطة عاديا جدا عند مقارنته بالشخصين بجانبه.
أما بالنسبة للرجل الذي يرتدي الدروع الذهبية ، فقد كان سيد المدينة الملكية للجسم الالهي ، كونغ شانوو.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان سيد مدينة التنين السلف القتالي ، لونغ دوا شي.
“السيد المدينة!!”
عند سماع ذلك ، ارتجف بييانغ دوشوان. عندما استدار ، استطاع الحشد أن يرى أنه كان في الواقع يتعرق عرقا باردا من الخوف.
“لا، بالطبع لا. لن أجرؤ على التفكير بهذه الطريقة. لطالما كان لحقل نجوم كل السماوات علاقة ودية مع حقل نجومكم. كيف يمكننا التفكير بهذه الطريقة؟” أوضح بييانغ دوشوان.
“سيدة المدينة!!”
كان نانغونغ ييفان مستبدا للغاية. لم يول أي اهتمام لزملائه من الأجيال الشابة من طائفته.
عند رؤية هؤلاء الشيوخ الثلاثة في المدينة ، كان رد فعل الأجيال الشابة من حقل النجوم للاسلاف القتاليين كما لو أنهم رأوا منقذيهم. على الفور ، وقفوا وراء أسياد المدينة الثلاثة.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان ببساطة عاديا جدا عند مقارنته بالشخصين بجانبه.
مع التظلم على وجوههم ، بدأوا في التعبير عن شكاواهم مما فعله بييانغ دوشوان بهم.
“بييانع دوشوان ، لقد اصبحت حقا أكثر فأكثر فظاعة. هل تجرأت بالفعل على لمس الناس في مدننا الثلاث؟ سألت سيدة مدينة الوحش المقدسة شيان يوين والغضب ينبض في عينيها.
كان لدى سيد مدينة التنين السلف القتالي نظرة باردة للغاية وهو يقول هذه الكلمات.
ليس ذلك فحسب ، بل كان عليه أيضا أن يكون محترما جدا تجاه سادة المدينة الثلاثة. بعد وداعهم بلطف ، استدار بييانغ دوشوان واستعد للمغادرة.
“بالطريقة التي أراها ، أنت لا تريد إعادة تلك الأجيال الشابة من طائفتك معك ، أليس كذلك؟”
بالمقارنة مع سيدة مدينة الوحش المقدسة ، قرر سيد مدينة الملكية للجسد الإلهي تعزيز قوته القمعية أثناء حديثه.
لم يكن الأمر أن بييانغ دوشوان كان جبانا. كان الأمر ببساطة أن نظرة سيد مدينة التنين السلف القتالي كانت ببساطة شرسة للغاية. عندما راى هذه النظرة ، حتى هو شعر بخوف كبير.
في تلك اللحظة ، تحولت بشرة بييانغ دوشوان وأصبحت قبيحة للغاية. أما بالنسبة لنانغونغ ييفان والأجيال الشابة الأخرى ، فقد كان الألم حاضرا على وجوههم.
كان بييانغ دوشوان ممتلئا بالفعل بالغضب بعد أن قمعه أسياد المدن الثلاث. لكي يطرح نانغونغ ييفان مثل هذا السؤال ، فمن الطبيعي أن يطلق العنان لكل غضبه المكبوت على نانغونغ ييفان.
“سوء فهم. هذا كله سوء فهم. كيف يمكنني التنمر على الشباب؟ كنت أحاول فقط تخويف تشو فنغ “.
كانت المرأة سيدة مدينة الوحش المقدسة ، شيان يويينغ.
عند رؤية هؤلاء الشيوخ الثلاثة في المدينة ، كان رد فعل الأجيال الشابة من حقل النجوم للاسلاف القتاليين كما لو أنهم رأوا منقذيهم. على الفور ، وقفوا وراء أسياد المدينة الثلاثة.
بييانغ دوشوان ، الذي كان عدوانيا للغاية في وقت سابق ، كان لديه في الواقع نظرة مرعوبة على وجهه الآن.
“سوء فهم؟”
عندما كان حتى بييانغ دوشوان مرعوبا من المشهد في وقت سابق ، فإن الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات ستكون بطبيعة الحال أكثر رعبا.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف على اليمين ، فقد كان رجلا في منتصف العمر. كان هذا الرجل يتمتع ببنية قوية للغاية ، وكان يرتدي درعا ذهبيا. كان يشبه إله الحرب ، وبدا مهيبا وقويا للغاية.
“أرى أنك تشعر أن الناس من حقل نجومنا من السهل التنمر عليهم ، أليس كذلك؟” سأل سيد مدينة التنين السلف القتالي.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على التصرف بوقاحة مفرطة ضد الشخص الذي أمامه. بغض النظر عن أي شيء ، كان شيخا أعلى لطائفتهم. ونظرا لأنه كان غاضبا ، لم يجرؤ نانغونغ ييفان على قول أي شيء آخر.
“لا، بالطبع لا. لن أجرؤ على التفكير بهذه الطريقة. لطالما كان لحقل نجوم كل السماوات علاقة ودية مع حقل نجومكم. كيف يمكننا التفكير بهذه الطريقة؟” أوضح بييانغ دوشوان.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان سيد مدينة التنين السلف القتالي ، لونغ دوا شي.
“لن أجعل الأمور صعبة عليك. اعتذر للسيد الشاب تشو فنغ ، وسأعتبر أن هذا الأمر قد تم حله ” قال سيد مدينة التنين السلف القتالي.
مع التظلم على وجوههم ، بدأوا في التعبير عن شكاواهم مما فعله بييانغ دوشوان بهم.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، في وقت سابق ، لم يخطط هذا الرجل العجوز حقا لفعل أي شيء لك. كانت مجرد مزحة. من فضلك لا تسيء فهم هذا ، من فضلك لا تسيء فهمي “.
دون أي تردد ، بدأ بياانغ دوشوان على الفور في الاعتذار لتشو فنغ.
“هذا يكفي. منذ أن أتيت إلى هنا ، أنت ضيف. اليوم ، سنعتبر الأمر كما لو كنت تمزح حقا. ومع ذلك ، يجب عليك بالتأكيد عدم فعل هذا مرة أخرى. خلاف ذلك ، سيتعين على مدننا الثلاث القيام بزيارة إلى طائفة كل السماوات الخاصة بك ” قال سيد مدينة التنين السلف القتالي.
لم يكن الأمر أن بييانغ دوشوان كان جبانا. كان الأمر ببساطة أن نظرة سيد مدينة التنين السلف القتالي كانت ببساطة شرسة للغاية. عندما راى هذه النظرة ، حتى هو شعر بخوف كبير.
عندما كان حتى بييانغ دوشوان مرعوبا من المشهد في وقت سابق ، فإن الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات ستكون بطبيعة الحال أكثر رعبا.
لم يجرؤ بييانغ دوشوان على التردد ، استدار على عجل وغادر مع الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات.
“هذا يكفي. منذ أن أتيت إلى هنا ، أنت ضيف. اليوم ، سنعتبر الأمر كما لو كنت تمزح حقا. ومع ذلك ، يجب عليك بالتأكيد عدم فعل هذا مرة أخرى. خلاف ذلك ، سيتعين على مدننا الثلاث القيام بزيارة إلى طائفة كل السماوات الخاصة بك ” قال سيد مدينة التنين السلف القتالي.
في تلك اللحظة ، تحولت بشرة بييانغ دوشوان وأصبحت قبيحة للغاية. أما بالنسبة لنانغونغ ييفان والأجيال الشابة الأخرى ، فقد كان الألم حاضرا على وجوههم.
“انتظر”
“سيد المدينة لونغ ، بالتأكيد أنت تمزح” ، ابتسم بييانغ دوشوان بشكل محرج.
“الصديق الشاب تشو فنغ ، في وقت سابق ، لم يخطط هذا الرجل العجوز حقا لفعل أي شيء لك. كانت مجرد مزحة. من فضلك لا تسيء فهم هذا ، من فضلك لا تسيء فهمي “.
“لن أجعل الأمور صعبة عليك. اعتذر للسيد الشاب تشو فنغ ، وسأعتبر أن هذا الأمر قد تم حله ” قال سيد مدينة التنين السلف القتالي.
“كفى من هرائك. اغرب الان” ، على عكس سيد مدينة التنين السلف القتالي ، كان سيد مدينة الملكية للجسد الإلهي أكثر مباشرة ، ولعنه في الواقع.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على التصرف بوقاحة مفرطة ضد الشخص الذي أمامه. بغض النظر عن أي شيء ، كان شيخا أعلى لطائفتهم. ونظرا لأنه كان غاضبا ، لم يجرؤ نانغونغ ييفان على قول أي شيء آخر.
أصبح تعبير بييانغ دوشوان قبيحا جدا. بغض النظر عن أي شيء ، كان شيخا أعلى لطائفة كل السماوات. ومع ذلك ، فقد تعرض في الواقع للإهانة بهذه الطريقة أمام الأجيال الشابة في طائفته.
“نانغونغ ييفان ، راقب كلماتك. ألم يكن بسبب هزيمتك أمام تشو فنغ أن انتهى بي الأمر بفعل هذا؟ ألم ينتهي بي الأمر في هذا الموقف المحرج لأنني كنت أحاول الدفاع عنك؟ سأل بييانغ دوشوان بغضب. على الرغم من أن صوته لم يكن عاليا ومدويا ، إلا أنه كان خارقا جدا للأذن.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. لم يكن لديه خيار سوى خفض رأسه الى مثل هذه الحالة. بغض النظر عن مدى شعوره بالاستياء ، لم يجرؤ على الانفجار من الغضب.
ومع ذلك ، عند الوقوف هناك ، لم يجرؤ أحد على إظهار أي ازدراء تجاهه.
ليس ذلك فحسب ، بل كان عليه أيضا أن يكون محترما جدا تجاه سادة المدينة الثلاثة. بعد وداعهم بلطف ، استدار بييانغ دوشوان واستعد للمغادرة.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان سيد مدينة التنين السلف القتالي ، لونغ دوا شي.
“انتظر”
لم يكن الأمر أن بييانغ دوشوان كان جبانا. كان الأمر ببساطة أن نظرة سيد مدينة التنين السلف القتالي كانت ببساطة شرسة للغاية. عندما راى هذه النظرة ، حتى هو شعر بخوف كبير.
كان لدى سيد مدينة التنين السلف القتالي نظرة باردة للغاية وهو يقول هذه الكلمات.
ومع ذلك ، عندما كان بيانغ دوشوان يستعد للمغادرة مع الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات ، تحدث سيد مدينة التنين السلف القتالي فجأة.
“كونك من نفس التدريب ، فلماذا تخاف منهم؟ سلوكك ببساطة وصمة عار على طائفتنا “.
عند سماع ذلك ، ارتجف بييانغ دوشوان. عندما استدار ، استطاع الحشد أن يرى أنه كان في الواقع يتعرق عرقا باردا من الخوف.
لم يجرؤ بييانغ دوشوان على التردد ، استدار على عجل وغادر مع الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات.
“سيد المدينة ، هل هناك أي شيء آخر تحتاجه؟” كان صوت بييانغ دوشوان يرتجف من الخوف.
“أرى أنك تشعر أن الناس من حقل نجومنا من السهل التنمر عليهم ، أليس كذلك؟” سأل سيد مدينة التنين السلف القتالي.
“يجب أن تعرف أيضا ما كان يحدث في حقل أسلافنا القتالي مؤخرا ، أليس كذلك؟”
أما بالنسبة للشخص الذي يقف على اليمين ، فقد كان رجلا في منتصف العمر. كان هذا الرجل يتمتع ببنية قوية للغاية ، وكان يرتدي درعا ذهبيا. كان يشبه إله الحرب ، وبدا مهيبا وقويا للغاية.
“ومع ذلك ، بغض النظر عما قد يحدث ، فإنه يظل شأنا داخليا. آمل ألا تحاول طائفة كل السماوات ان تورط نفسها في هذا. خلاف ذلك… نحن المدن الثلاث بالتأكيد لن نشاهد من الخطوط الجانبية”.
كان لدى سيد مدينة التنين السلف القتالي نظرة باردة للغاية وهو يقول هذه الكلمات.
في تلك اللحظة ، تحولت بشرة بييانغ دوشوان وأصبحت قبيحة للغاية. أما بالنسبة لنانغونغ ييفان والأجيال الشابة الأخرى ، فقد كان الألم حاضرا على وجوههم.
هذا اخاف بياانغ دوشوان لدرجة أنه بدأ يرتجف قليلا. أجاب على عجل ، “بالطبع ، بالطبع”.
“جيد. يمكنك المغادرة ، “قال سيد مدينة التنين السلف القتالي وهو يلوح بيده.
مع التظلم على وجوههم ، بدأوا في التعبير عن شكاواهم مما فعله بييانغ دوشوان بهم.
كان رجلا فوضويا إلى حد ما. لم تكن هناك روح في عينيه. كان لديه لحية شعثاء ، ويرتدي ملابس بسيطة. في الواقع ، كان يرتدي صنادل من القش ، وكان هناك طين على ساقيه.
لم يجرؤ بييانغ دوشوان على التردد ، استدار على عجل وغادر مع الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات.
أصبح تعبير بييانغ دوشوان قبيحا جدا. بغض النظر عن أي شيء ، كان شيخا أعلى لطائفة كل السماوات. ومع ذلك ، فقد تعرض في الواقع للإهانة بهذه الطريقة أمام الأجيال الشابة في طائفته.
“يجب أن تعرف أيضا ما كان يحدث في حقل أسلافنا القتالي مؤخرا ، أليس كذلك؟”
عندما كان حتى بييانغ دوشوان مرعوبا من المشهد في وقت سابق ، فإن الأجيال الشابة لطائفة كل السماوات ستكون بطبيعة الحال أكثر رعبا.
وهكذا ، كانوا صامتين تماما أثناء المغادرة. لم يقل شخص واحد أي شيء. كان الجو محرجا للغاية.
“لا، بالطبع لا. لن أجرؤ على التفكير بهذه الطريقة. لطالما كان لحقل نجوم كل السماوات علاقة ودية مع حقل نجومكم. كيف يمكننا التفكير بهذه الطريقة؟” أوضح بييانغ دوشوان.
فقط بعد أن شعروا أنهم سافروا بعيدا بما فيه الكفاية ، لم يتمكن نانغونغ ييفان أخيرا من احتواء نفسه. سأل: “أيها الشيخ الأكبر ، إنهم مجرد سادة المدن الثلاث. لقد سمعت أنهم في المرتبة الأولى فقط ، مثلك “.
“سوء فهم؟”
“سوء فهم. هذا كله سوء فهم. كيف يمكنني التنمر على الشباب؟ كنت أحاول فقط تخويف تشو فنغ “.
“كونك من نفس التدريب ، فلماذا تخاف منهم؟ سلوكك ببساطة وصمة عار على طائفتنا “.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف على اليمين ، فقد كان رجلا في منتصف العمر. كان هذا الرجل يتمتع ببنية قوية للغاية ، وكان يرتدي درعا ذهبيا. كان يشبه إله الحرب ، وبدا مهيبا وقويا للغاية.
“نانغونغ ييفان ، راقب كلماتك. ألم يكن بسبب هزيمتك أمام تشو فنغ أن انتهى بي الأمر بفعل هذا؟ ألم ينتهي بي الأمر في هذا الموقف المحرج لأنني كنت أحاول الدفاع عنك؟ سأل بييانغ دوشوان بغضب. على الرغم من أن صوته لم يكن عاليا ومدويا ، إلا أنه كان خارقا جدا للأذن.
“السيد المدينة!!”
ليس ذلك فحسب ، بل كانت تعبيرات وجهه مرعبة للغاية. كانت عيناه حمراء اللون مما منحه مظهرا شرسا. بدا وكأنه على وشك أكل شخص ما.
كان رجلا فوضويا إلى حد ما. لم تكن هناك روح في عينيه. كان لديه لحية شعثاء ، ويرتدي ملابس بسيطة. في الواقع ، كان يرتدي صنادل من القش ، وكان هناك طين على ساقيه.
عند رؤية هؤلاء الشيوخ الثلاثة في المدينة ، كان رد فعل الأجيال الشابة من حقل النجوم للاسلاف القتاليين كما لو أنهم رأوا منقذيهم. على الفور ، وقفوا وراء أسياد المدينة الثلاثة.
كان بييانغ دوشوان ممتلئا بالفعل بالغضب بعد أن قمعه أسياد المدن الثلاث. لكي يطرح نانغونغ ييفان مثل هذا السؤال ، فمن الطبيعي أن يطلق العنان لكل غضبه المكبوت على نانغونغ ييفان.
ليس ذلك فحسب ، بل كانت تعبيرات وجهه مرعبة للغاية. كانت عيناه حمراء اللون مما منحه مظهرا شرسا. بدا وكأنه على وشك أكل شخص ما.
كان نانغونغ ييفان مستبدا للغاية. لم يول أي اهتمام لزملائه من الأجيال الشابة من طائفته.
أما بالنسبة للشخص الذي يقف في المنتصف ، فقد كان ببساطة عاديا جدا عند مقارنته بالشخصين بجانبه.
ليس ذلك فحسب ، بل كان عليه أيضا أن يكون محترما جدا تجاه سادة المدينة الثلاثة. بعد وداعهم بلطف ، استدار بييانغ دوشوان واستعد للمغادرة.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على التصرف بوقاحة مفرطة ضد الشخص الذي أمامه. بغض النظر عن أي شيء ، كان شيخا أعلى لطائفتهم. ونظرا لأنه كان غاضبا ، لم يجرؤ نانغونغ ييفان على قول أي شيء آخر.
دون أي تردد ، بدأ بياانغ دوشوان على الفور في الاعتذار لتشو فنغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات