الدريس يفتح عيناه
“يا تيمي، ما الذي تفعله بالضبط سلالتك؟” سأل إي إي بنظرة فضول بينما جلسوا معًا.
“حسنًا، ولكن لا يمكنني فعل ذلك دائمًا… يتم إهدار جزء من الطاقة. من الصعب شرح ذلك،” قالت تيمي أثناء إسقاط الغصين.
كان من الصعب جدًا فهم قدرات سلالة تيمي، والتي كانت أحد الأسباب التي تجعل أي خصم يتفاجأ.
كان لديهم نظرة التفاهم على وجوههم عندما سمعوا ذلك. بعد كل شيء، لن يتمكن أحد من الاقتراب من إلدريس إذا كان التواجد حوله يعني أنهم لن يرى الأشياء إلا بالأبيض والأسود.
“حسنًا، كيف أصف ذلك… إنه يتعامل مع التسارع والتباطؤ،” أجاب تيمي وهو يرفع يده اليسرى.
جلست أنجي وبقية الفتيات في الركن الغربي من غرفة الانتظار.
توهج باللون القرمزي، وشرع في التقاط غصين من جهاز التخزين الخاص به.
فرووهيي!
وفي اللحظة التي لمس فيها الغصن بيده اليسرى، انكمش وأصبح أكثر قتامة.
ارتعشت رموش الدريس بشكل متكرر عندما قام بفصلهما ببطء بعد فترة طويلة.
“هل كان عمره فقط؟” سأل إي إي.
“هل تعرف حتى ما أفعله الآن؟” قال فالكو.
“نعم… لاحظ،” ردت تيمي ولمستها مرة أخرى.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه إلدريس عندما استدار لمواجهة إي إي، “فتح عيني سيؤثر على كل من في المنطقة المحيطة، لذا أمتنع عن القيام بذلك”، قال بصوت عالٍ.
فرووهيي!
“لطيف حقًا… الآن أفهم قليلاً”، قال إي إي. قبل أن يستدير إلى الجانب لينظر إلى الدريس.
عاد الغصين إلى حجمه الأولي وبدا أكثر صحة من ذي قبل.
قال إلدريس: “سيكتشف الخصم ذلك عندما يقاتلني في تلك الحالة… على أي حال، الآن يا رفاق تفهمون لماذا لا أفتح عيني”.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. وفي غضون لحظات قليلة، بدأ ينمو المزيد من الفروع منه ونمت في النهاية بضع أوراق خضراء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما هو الحال مع الجميع، كانوا يعرفون بالفعل أن إلدريس هو سبب هذه الظاهرة الغريبة بعد أن رأوا عينيه مفتوحتين.
“واو، هذا جنون”، قالت إي إي بنظرة دهشة. كان فالكو وجوستاف على علم بهذا بالفعل لأنهما كانا يعرفان تيمي في وقت أبكر مما عرفه إي إي.
أمسك إيلدريس بيده قبل أن يجيب: “نعم، إنه أمر مزعج للغاية”، أجاب إلدريس.
“كما أنه قادر على امتصاص الطاقة منها وتخزينها، أليس كذلك تيمي؟” سأل فالكو.
“حسنًا، كيف أصف ذلك… إنه يتعامل مع التسارع والتباطؤ،” أجاب تيمي وهو يرفع يده اليسرى.
“حسنًا، ولكن لا يمكنني فعل ذلك دائمًا… يتم إهدار جزء من الطاقة. من الصعب شرح ذلك،” قالت تيمي أثناء إسقاط الغصين.
سمع غوستاف وانجي فجأة أسمائهما تُلفظ بواسطة الذكاء الاصطناعي. المثبتة داخل المبنى.
عادت كفيه إلى وضعها الطبيعي.
قال إلدريس: “سيكتشف الخصم ذلك عندما يقاتلني في تلك الحالة… على أي حال، الآن يا رفاق تفهمون لماذا لا أفتح عيني”.
“لطيف حقًا… الآن أفهم قليلاً”، قال إي إي. قبل أن يستدير إلى الجانب لينظر إلى الدريس.
كان غوستاف أيضًا فضوليًا للغاية على الرغم من أنه لم يعبر عن ذلك مطلقًا، لذلك التفت إلى الجانب أيضًا مع تيمي.
“ألدريس… ما زلت لا أفهم قدرتك. قلت إن الألوان تتحدث إليك وعيناك مغلقة دائمًا يا رجل،” قال إي إي بنظرة فضول.
ارتعشت رموش الدريس بشكل متكرر عندما قام بفصلهما ببطء بعد فترة طويلة.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه إلدريس عندما استدار لمواجهة إي إي، “فتح عيني سيؤثر على كل من في المنطقة المحيطة، لذا أمتنع عن القيام بذلك”، قال بصوت عالٍ.
جلست أنجي وبقية الفتيات في الركن الغربي من غرفة الانتظار.
“همم؟ مجرد نظرة خاطفة صغيرة ستفي بالغرض… هيا،” قال فالكو وهو يلوح بيده أمام وجه إلدريس.
كان من الصعب جدًا فهم قدرات سلالة تيمي، والتي كانت أحد الأسباب التي تجعل أي خصم يتفاجأ.
“هل تعرف حتى ما أفعله الآن؟” قال فالكو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما هو الحال مع الجميع، كانوا يعرفون بالفعل أن إلدريس هو سبب هذه الظاهرة الغريبة بعد أن رأوا عينيه مفتوحتين.
أمسك إيلدريس بيده قبل أن يجيب: “نعم، إنه أمر مزعج للغاية”، أجاب إلدريس.
“يا تيمي، ما الذي تفعله بالضبط سلالتك؟” سأل إي إي بنظرة فضول بينما جلسوا معًا.
خفض فالكو يده بابتسامة ساخرة على وجهه.
سأل غوستاف: “هل تقول أن إليفورا لن تحقق التفوق الكوني؟”
“سأفتح عيني لبضع لحظات… استعدوا لما سيأتي بعد ذلك”، قرر إيلدريس أخيرًا تقديم تنازلات.
وفي اللحظة التي لمس فيها الغصن بيده اليسرى، انكمش وأصبح أكثر قتامة.
كان لدى إي إي وفالكو نظرات متحمسة عندما سمعوا ذلك.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه إلدريس عندما استدار لمواجهة إي إي، “فتح عيني سيؤثر على كل من في المنطقة المحيطة، لذا أمتنع عن القيام بذلك”، قال بصوت عالٍ.
كان غوستاف أيضًا فضوليًا للغاية على الرغم من أنه لم يعبر عن ذلك مطلقًا، لذلك التفت إلى الجانب أيضًا مع تيمي.
كان من الصعب جدًا فهم قدرات سلالة تيمي، والتي كانت أحد الأسباب التي تجعل أي خصم يتفاجأ.
ارتعشت رموش الدريس بشكل متكرر عندما قام بفصلهما ببطء بعد فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واعتقدت أن غوستاف هو الشيطان الساحر الوحيد في وسطنا،” كسر اي اي. الصمت.
عندما فتح إيلدريس عينيه، اختفت الألوان في البيئة ببطء حيث تحول كل مكان في المنطقة المجاورة إلى اللون الأبيض والأسود.
(“هل أنت غبي أم أنت غبي؟ هل نسيت عندما ذكرت مدى صعوبة واستحالة تحقيق الكائنات في جميع أنحاء الكون للتفوق الكوني؟”)
كان غوستاف والآخرون مندهشين للغاية عندما كانوا يحدقون في عيون إلدريس.
“سأفتح عيني لبضع لحظات… استعدوا لما سيأتي بعد ذلك”، قرر إيلدريس أخيرًا تقديم تنازلات.
لم يسبق لهم أن رأوا زوجًا من العيون الجميلة في حياتهم.
“لطيف حقًا… الآن أفهم قليلاً”، قال إي إي. قبل أن يستدير إلى الجانب لينظر إلى الدريس.
يمكن رؤية كل لون داخل تلك العيون، وقد تم ترتيبها بطريقة تجعل حتى جمال النجوم في الفضاء يعتبر قمامة مقارنة بعينيه المتلألئة الجميلة.
(“أنا لا أقول إنها لا تملك فرصة لتحقيق ذلك، ولكن لدى إيلدريس فرصة أكبر بينما البقية هنا… لا أرى أي علامات عليهم،”) أوضح النظام.
كان الأمر كما لو أن كل لون موجود في الكون كان يعيش في تلك العيون. شعر الجميع بعدم الارتياح الشديد لوجودهم في هذه البيئة السوداء والبيضاء. يمكن أن يشعروا بتأثر أسلافهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما هو الحال مع الجميع، كانوا يعرفون بالفعل أن إلدريس هو سبب هذه الظاهرة الغريبة بعد أن رأوا عينيه مفتوحتين.
“فقط ماذا في العالم…؟” عبّر أحد طلاب الصف الخاص في المنطقة المجاورة بصوته بينما كان يحدق في اتجاه إلدريس.
كان لديهم نظرة التفاهم على وجوههم عندما سمعوا ذلك. بعد كل شيء، لن يتمكن أحد من الاقتراب من إلدريس إذا كان التواجد حوله يعني أنهم لن يرى الأشياء إلا بالأبيض والأسود.
كما هو الحال مع الجميع، كانوا يعرفون بالفعل أن إلدريس هو سبب هذه الظاهرة الغريبة بعد أن رأوا عينيه مفتوحتين.
فرووهيي!
“اعتقدت أنه كان أعمى”، عمليا، كان هذا الفكر لدى الجميع تقريبا هنا.
“حسنًا، كيف أصف ذلك… إنه يتعامل مع التسارع والتباطؤ،” أجاب تيمي وهو يرفع يده اليسرى.
أغلق إلدريس عينيه مرة أخرى بعد لحظات قليلة، وعاد اللون إلى البيئة.
“هاها انه كذلك … أنا مجرد شخص بسيط،” أجاب ألدريس بضحكة مكتومة خفيفة.
شعر الجميع بالضغط على أجسادهم، واختفت خطوط الدم بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واعتقدت أن غوستاف هو الشيطان الساحر الوحيد في وسطنا،” كسر اي اي. الصمت.
“واعتقدت أن غوستاف هو الشيطان الساحر الوحيد في وسطنا،” كسر اي اي. الصمت.
عاد الغصين إلى حجمه الأولي وبدا أكثر صحة من ذي قبل.
“هاها انه كذلك … أنا مجرد شخص بسيط،” أجاب ألدريس بضحكة مكتومة خفيفة.
“اعتقدت أنه كان أعمى”، عمليا، كان هذا الفكر لدى الجميع تقريبا هنا.
لم يتمكن الطلاب الذين شهدوا هذا للتو من تخيل ما كان من المفترض أن تفعله هذه القوة بالضبط، لكنهم كانوا يعلمون أنه إذا استخدمها في معركة، فإن الخصم سيكون في حالة من الفوضى العميقة.
كان لديهم نظرة التفاهم على وجوههم عندما سمعوا ذلك. بعد كل شيء، لن يتمكن أحد من الاقتراب من إلدريس إذا كان التواجد حوله يعني أنهم لن يرى الأشياء إلا بالأبيض والأسود.
كان مقدار الضغط الذي شعروا به على الرغم من أنهم كانوا أيضًا طلابًا في فئة خاصة مخيفًا. الآن أدركوا أنه لم يكن مجرد المركز الثاني من أجل لا شيء.
“حسنًا، ولكن لا يمكنني فعل ذلك دائمًا… يتم إهدار جزء من الطاقة. من الصعب شرح ذلك،” قالت تيمي أثناء إسقاط الغصين.
جلست أنجي وبقية الفتيات في الركن الغربي من غرفة الانتظار.
غوستاف. “…”
“أنجي، هل سبق لك أن رأيت إلدريس يفتح عينيه؟” سألت ماتيلدا.
أغلق إلدريس عينيه مرة أخرى بعد لحظات قليلة، وعاد اللون إلى البيئة.
“لا…” أجاب أنجي.
قال جليد مع تعبير متحمس قليلاً: “حسنًا، لم يتشاجر أبدًا أثناء فتح عينيه… أتساءل من الأقوى بينه وبين غوستاف في تلك الحالة”.
“مثل هذه العيون الجذابة…أتساءل ماذا يفعلون؟” قالت ماتيلدا مع تعبير عن الفضول.
“نعم… لاحظ،” ردت تيمي ولمستها مرة أخرى.
قال جليد مع تعبير متحمس قليلاً: “حسنًا، لم يتشاجر أبدًا أثناء فتح عينيه… أتساءل من الأقوى بينه وبين غوستاف في تلك الحالة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (“بالطبع… تبين أنه مفضل لدى الكون أكثر من ابن عمه ،”) أضاف النظام.
–
سمع غوستاف وانجي فجأة أسمائهما تُلفظ بواسطة الذكاء الاصطناعي. المثبتة داخل المبنى.
“لقد قلب المتأنق رؤية البيئة رأسًا على عقب… ماذا يفعل ذلك أيضًا؟” سأل إي إي.
“نعم… لاحظ،” ردت تيمي ولمستها مرة أخرى.
قال إلدريس: “سيكتشف الخصم ذلك عندما يقاتلني في تلك الحالة… على أي حال، الآن يا رفاق تفهمون لماذا لا أفتح عيني”.
عادت كفيه إلى وضعها الطبيعي.
كان لديهم نظرة التفاهم على وجوههم عندما سمعوا ذلك. بعد كل شيء، لن يتمكن أحد من الاقتراب من إلدريس إذا كان التواجد حوله يعني أنهم لن يرى الأشياء إلا بالأبيض والأسود.
كان غوستاف والآخرون مندهشين للغاية عندما كانوا يحدقون في عيون إلدريس.
(“هذا الطفل على وشك تحقيق التفوق الكوني،”) صوت النظام فجأة في رأس غوستاف.
كان من الصعب جدًا فهم قدرات سلالة تيمي، والتي كانت أحد الأسباب التي تجعل أي خصم يتفاجأ.
‘همم؟ هل يمكنك معرفة ذلك؟” اتسعت عيون غوستاف قليلاً عندما سأل.
قال جليد مع تعبير متحمس قليلاً: “حسنًا، لم يتشاجر أبدًا أثناء فتح عينيه… أتساءل من الأقوى بينه وبين غوستاف في تلك الحالة”.
(“بالطبع… تبين أنه مفضل لدى الكون أكثر من ابن عمه ،”) أضاف النظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلب المتأنق رؤية البيئة رأسًا على عقب… ماذا يفعل ذلك أيضًا؟” سأل إي إي.
سأل غوستاف: “هل تقول أن إليفورا لن تحقق التفوق الكوني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واعتقدت أن غوستاف هو الشيطان الساحر الوحيد في وسطنا،” كسر اي اي. الصمت.
(“هل أنت غبي أم أنت غبي؟ هل نسيت عندما ذكرت مدى صعوبة واستحالة تحقيق الكائنات في جميع أنحاء الكون للتفوق الكوني؟”)
“أنجي فيلاندروباديا”
غوستاف. “…”
“يا تيمي، ما الذي تفعله بالضبط سلالتك؟” سأل إي إي بنظرة فضول بينما جلسوا معًا.
(“أنا لا أقول إنها لا تملك فرصة لتحقيق ذلك، ولكن لدى إيلدريس فرصة أكبر بينما البقية هنا… لا أرى أي علامات عليهم،”) أوضح النظام.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. وفي غضون لحظات قليلة، بدأ ينمو المزيد من الفروع منه ونمت في النهاية بضع أوراق خضراء.
“أوه فهمت… كيف يمكنك معرفة ذلك؟” سأل غوستاف بنبرة فضولية داخليًا.
“لطيف حقًا… الآن أفهم قليلاً”، قال إي إي. قبل أن يستدير إلى الجانب لينظر إلى الدريس.
“جوستاف كريمسون”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض فالكو يده بابتسامة ساخرة على وجهه.
“أنجي فيلاندروباديا”
أغلق إلدريس عينيه مرة أخرى بعد لحظات قليلة، وعاد اللون إلى البيئة.
سمع غوستاف وانجي فجأة أسمائهما تُلفظ بواسطة الذكاء الاصطناعي. المثبتة داخل المبنى.
فرووهيي!
“توجه إلى المسرح من أجل عملية التقوية الخاصة بك”
كان لدى إي إي وفالكو نظرات متحمسة عندما سمعوا ذلك.
“مثل هذه العيون الجذابة…أتساءل ماذا يفعلون؟” قالت ماتيلدا مع تعبير عن الفضول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات