You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 525

الخوف

الخوف

1111111111

 

 

كانت سارة خائفة. على الرغم من أن مجرد قول ذلك لا يعني الكثير. ربما قالت أيضا “كانت سارة تتنفس” ، لأنها كانت خائفة دائما. دوما. لقد كانت خائفة لفترة طويلة لدرجة أنها لم تعد تتذكر ما الذي جعلها تخاف أولا. لم تعد تتذكر أكثر ما كانت تخشاه. كانت حياتها ، حياتها الأولى ، في الغالب ضبابية من الصور نصف التي تم تذكرها والوجوه غير الواضحة لها الآن ، ولكن بطريقة ما لا يزال بإمكانها تذكر الخوف. كان الجو باردا وصعبا. طعنت في أعماق قلبها عندما كانت صغيرة ولم تغادر أبدا ، ونحتت مساحة بالداخل وجعلت نفسها في المنزل. لقد ماتت خائفة وولدت من جديد خائفة ، كانت الزنزانة مجرد شيء آخر تخشاه. كان هذا الرعب أكثر عمقا و اكثر بؤسا ، وكادت أن تصاب بالجنون منه. كان بإمكانها أن تتذكر الأيام التي كانت بالكاد تفكر فيها كأنسان ، ضائعة في الهياج المزمجر والعض والدموع الذي تندلع عندما دفعتها الأشياء التي تطارد حياتها الجديدة إلى الحافة.

تم رفع النملة فجأة في الهواء بينما كانت دودة ضخمة تشق طريقها عبر الحفرة.

 

الآن فقط بدأت تلاحظ الفوضى التي تندلع من حولها.

كان من الغريب أنها ولدت من جديد كدب. كانوا مخلوقات قوية ، قاتلة ، وحشية ، قادرة. كل الأشياء التي كانت بعيدة جدا عن وجودها لدرجة أنها لم تستطع تخيل تطبيق هذه المصطلحات على نفسها. على وشك الانهيار ، مائلة على آخر حافة متداعية من عقلها ، ألقت بنفسها تحت رحمة المشكلين وأخذوها وشفوها. أطعموها ، وتحدثو معها ، وبرعاية رقيقة ، أعاد عقلها شبه المحطم معا. لقد استغرق الأمر سنوات قبل أن تتحدث إليهم في جمل. سنوات أخرى قبل أن تتوقف عن الاستيقاظ وهي تزأر وتزمجر وهي تضرب الجدران. لم تثق في المشكلين لمجرد نزوة ، لقد اكتسبوا هذه الثقة على مدى عقود.

[هيا يا سارة! نحن بحاجة إلى الحصول عليك من هنا! أنت لا تزال تخطط للبقاء ، أليس كذلك؟]

 

تمسكت سارة بكلمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مما يعني أنه يؤلم أكثر عندما يتغيرون. كان جيمس قد رآها قبل وقت طويل من رؤيتها. كان حذرا من الوجوه الجديدة ، وتغييرات القاعدة والجو المتغير. لقد حاول تحذيرها ، لكنها كانت خائفة جدا من الاستماع. شعرت بالأمان هنا. تم تحويل مرجل الخوف المحتدم بداخلها إلى نار هادئة. في بعض الأحيان كانت قادرة على التظاهر بأنها لم تكن خائفة على الإطلاق. لقد تغير كل ذلك عندما وصل أنتوني. مجرد نملة ، لكنه كان كل شيء لم تكن عليه. متأكد جدا ، واثق جدا. عندما نظرت إلى عينيه الغريبتين المكسورتين ، لم تشعر بأدنى خوف فيه. كانت الزنزانة تحمل القليل من الخوف عليه ، كان جنونا. بدأت تتساءل ما الذي جعله مختلفا عن نفسها. كانت أقوى منه ، كما اعتقدت. ربما بالكثير. فلماذا؟ لماذا ازدهر حيث لم تزدهر؟ ما الذي كان لديه وتفتقر إليه؟

أدارت الدودة رأسها الأعمى نحو الدب غير المتحرك مرة أخرى.

 

بدا أن هوائيات النملة تتمايل بفرح.

لم يكن لديها إجابة على هذا السؤال ، حتى الآن.

تم رفع النملة فجأة في الهواء بينما كانت دودة ضخمة تشق طريقها عبر الحفرة.

 

 

اهتزت البوابة أمام عينيها وهي ترتفع ودخلت ببطء إلى ساحة القتال ، ورأسها منخفض وفاتر. لم تكن تريد أن تكون هنا. تحولت الرمال وانزلقت تحت كفوفها ، وبدا أن العيون الصارخة للمشكلين تحترق في فروها والطاقة المشحونة في الهواء تضغط عليها. أنين بني في حلقها ولم تستطع السيطرة عليه حتى خرج من كمامتها. يمكنها أن تشم رائحة الدماء من خصمها ترتفع بحدة عند الصوت. شعرت بالضعف. كان المخلوق وحشا ذا نصل ، وهو مخلوق نادر موجود في الطبقات الأولى ، عادة في المناطق ذات التركيز القوي للمانا. تسبب الارتفاع الأخير في الكثافة في حدوث ارتفاع في مثل هذه التفريخ الوحشي وبدأ المشكلون في العمل في احتمال التقاط مثل هذه المخلوقات القوية. مع أربعة أذرع مشفرة ضخمة متصلة بجسم قوي العضلات ، مغطى بالمسامير والنتوءات المدببة ، كان وحش النصل خصما مروعا لمعظم المخلوقات. أسرع مما بدا عليه ، متينا مع خروج الجميع ولا ينضب تقريبا ، لقد أرهبوا معظم الوحوش من الطبقات الأولى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

[جيم؟ … هل هذا أنت؟] تساءلت.

لم تكن تريد محاربته.

كانت سارة خائفة. على الرغم من أن مجرد قول ذلك لا يعني الكثير. ربما قالت أيضا “كانت سارة تتنفس” ، لأنها كانت خائفة دائما. دوما. لقد كانت خائفة لفترة طويلة لدرجة أنها لم تعد تتذكر ما الذي جعلها تخاف أولا. لم تعد تتذكر أكثر ما كانت تخشاه. كانت حياتها ، حياتها الأولى ، في الغالب ضبابية من الصور نصف التي تم تذكرها والوجوه غير الواضحة لها الآن ، ولكن بطريقة ما لا يزال بإمكانها تذكر الخوف. كان الجو باردا وصعبا. طعنت في أعماق قلبها عندما كانت صغيرة ولم تغادر أبدا ، ونحتت مساحة بالداخل وجعلت نفسها في المنزل. لقد ماتت خائفة وولدت من جديد خائفة ، كانت الزنزانة مجرد شيء آخر تخشاه. كان هذا الرعب أكثر عمقا و اكثر بؤسا ، وكادت أن تصاب بالجنون منه. كان بإمكانها أن تتذكر الأيام التي كانت بالكاد تفكر فيها كأنسان ، ضائعة في الهياج المزمجر والعض والدموع الذي تندلع عندما دفعتها الأشياء التي تطارد حياتها الجديدة إلى الحافة.

 

 

لم تكن تريد العودة إلى ما كانت عليه عندما حاربت أشياء كهذه ، ولم ترغب في التراجع مرة أخرى إلى الجنون والوحشية التي حمتها من جبنها. ولكن حتى هذا سيكون أفضل من العودة إلى هناك. لم تذهب أبدا إلى الطبقة الثالثة ، لكنها اقتربت من حافتها ، مرة واحدة فقط. ارتجفت من الذاكرة. لم تستطع العودة إلى هناك. لم تستطع تحمل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في قلبها كانت لا تزال مرتبكة. لا تزال تتأذى مما كان يحدث وغير قادرة على فهمه. لماذا أجبرت على القتال؟ لماذا كانت الوحوش تقاتل على الإطلاق؟ هل هرب أنتوني وجيم؟ لم تتمكن من رؤيتهم منذ أيام. تم دفع كل هذه الأفكار جانبا بوقاحة مع بدء المعركة. تقدم وحش النصل إلى الأمام ورفعت رأسها. طولها الهائل وحجمها أعطى الوحش وقفة. لم ترغب في الاقتراب مباشرة ، حذرة من عيوبها وأنيابها. بدلا من ذلك ، بدأت تدور حولها ، شفرات ضخمة متلألئة تقطع الهواء في عرض للهيمنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلبها كانت لا تزال مرتبكة. لا تزال تتأذى مما كان يحدث وغير قادرة على فهمه. لماذا أجبرت على القتال؟ لماذا كانت الوحوش تقاتل على الإطلاق؟ هل هرب أنتوني وجيم؟ لم تتمكن من رؤيتهم منذ أيام. تم دفع كل هذه الأفكار جانبا بوقاحة مع بدء المعركة. تقدم وحش النصل إلى الأمام ورفعت رأسها. طولها الهائل وحجمها أعطى الوحش وقفة. لم ترغب في الاقتراب مباشرة ، حذرة من عيوبها وأنيابها. بدلا من ذلك ، بدأت تدور حولها ، شفرات ضخمة متلألئة تقطع الهواء في عرض للهيمنة.

 

 

خفق قلب سارة في صدرها وارتجف جسدها عندما أغلق الوحش. سبحت بصرها وبالكاد استطاعت التركيز لأن ارتباكها ويأسها أصاباها بالشلل. لم تلاحظ تموج القلق من خلال المشكلين الذين يشاهدون من المدرجات ، ولم تكن على دراية بالتأثيرات التي ترتجف من خلال الحجر من حولها. كما أنها لم تسمع صوت الكشط والطحن الذي بدا أنه يتردد عبر الجدران.

 

 

 

من المؤكد أنها لاحظت الجحيم عندما فتحت حفرة في وسط الساحة وظهر رأس نملة مألوف المظهر من الأرض.

اهتزت البوابة أمام عينيها وهي ترتفع ودخلت ببطء إلى ساحة القتال ، ورأسها منخفض وفاتر. لم تكن تريد أن تكون هنا. تحولت الرمال وانزلقت تحت كفوفها ، وبدا أن العيون الصارخة للمشكلين تحترق في فروها والطاقة المشحونة في الهواء تضغط عليها. أنين بني في حلقها ولم تستطع السيطرة عليه حتى خرج من كمامتها. يمكنها أن تشم رائحة الدماء من خصمها ترتفع بحدة عند الصوت. شعرت بالضعف. كان المخلوق وحشا ذا نصل ، وهو مخلوق نادر موجود في الطبقات الأولى ، عادة في المناطق ذات التركيز القوي للمانا. تسبب الارتفاع الأخير في الكثافة في حدوث ارتفاع في مثل هذه التفريخ الوحشي وبدأ المشكلون في العمل في احتمال التقاط مثل هذه المخلوقات القوية. مع أربعة أذرع مشفرة ضخمة متصلة بجسم قوي العضلات ، مغطى بالمسامير والنتوءات المدببة ، كان وحش النصل خصما مروعا لمعظم المخلوقات. أسرع مما بدا عليه ، متينا مع خروج الجميع ولا ينضب تقريبا ، لقد أرهبوا معظم الوحوش من الطبقات الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

[غبي … رمل! هتاف اشمئزاز! سيكون ذلك في درعي لعدة أيام … يا هذا! وجدتها!]

[لا؟] تمتم. [جيم ، ماذا يحدث؟]

 

 

تم رفع النملة فجأة في الهواء بينما كانت دودة ضخمة تشق طريقها عبر الحفرة.

بدا أن هوائيات النملة تتمايل بفرح.

 

[لا؟] تمتم. [جيم ، ماذا يحدث؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[سارة! يا هذا! لقد عدنا للحصول عليك! هل أنت بخير؟!]

 

 

 

ترددت الكلمات في ذهنها لكنها لم تستطع معالجتها.

كانت سارة خائفة. على الرغم من أن مجرد قول ذلك لا يعني الكثير. ربما قالت أيضا “كانت سارة تتنفس” ، لأنها كانت خائفة دائما. دوما. لقد كانت خائفة لفترة طويلة لدرجة أنها لم تعد تتذكر ما الذي جعلها تخاف أولا. لم تعد تتذكر أكثر ما كانت تخشاه. كانت حياتها ، حياتها الأولى ، في الغالب ضبابية من الصور نصف التي تم تذكرها والوجوه غير الواضحة لها الآن ، ولكن بطريقة ما لا يزال بإمكانها تذكر الخوف. كان الجو باردا وصعبا. طعنت في أعماق قلبها عندما كانت صغيرة ولم تغادر أبدا ، ونحتت مساحة بالداخل وجعلت نفسها في المنزل. لقد ماتت خائفة وولدت من جديد خائفة ، كانت الزنزانة مجرد شيء آخر تخشاه. كان هذا الرعب أكثر عمقا و اكثر بؤسا ، وكادت أن تصاب بالجنون منه. كان بإمكانها أن تتذكر الأيام التي كانت بالكاد تفكر فيها كأنسان ، ضائعة في الهياج المزمجر والعض والدموع الذي تندلع عندما دفعتها الأشياء التي تطارد حياتها الجديدة إلى الحافة.

222222222

 

ترددت الكلمات في ذهنها لكنها لم تستطع معالجتها.

[جيم؟ … هل هذا أنت؟] تساءلت.

الآن فقط بدأت تلاحظ الفوضى التي تندلع من حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

[كم عدد الديدان العملاقة الأخرى التي تعرفينها ؟! لم تجيبي على ذلك ، قد أشعر بالغيرة. ما  هذا الشيء!؟] صرخ.

 

 

كان من الغريب أنها ولدت من جديد كدب. كانوا مخلوقات قوية ، قاتلة ، وحشية ، قادرة. كل الأشياء التي كانت بعيدة جدا عن وجودها لدرجة أنها لم تستطع تخيل تطبيق هذه المصطلحات على نفسها. على وشك الانهيار ، مائلة على آخر حافة متداعية من عقلها ، ألقت بنفسها تحت رحمة المشكلين وأخذوها وشفوها. أطعموها ، وتحدثو معها ، وبرعاية رقيقة ، أعاد عقلها شبه المحطم معا. لقد استغرق الأمر سنوات قبل أن تتحدث إليهم في جمل. سنوات أخرى قبل أن تتوقف عن الاستيقاظ وهي تزأر وتزمجر وهي تضرب الجدران. لم تثق في المشكلين لمجرد نزوة ، لقد اكتسبوا هذه الثقة على مدى عقود.

تراجع الوحش ذو النصل ، حذرا من ظهور هذه الوحوش الجديدة ، ولكن الآن بعد أن استداروا نحوه ، استعد الوحش للهجوم عليهم جميعا مرة واحدة. للأسف ، لم تتح له الفرصة أبدا. بدأت الرمال تحت قدميها تغرق عندما فتحت حفرة جديدة تحتها. إنها أذرع نصل في الهواء ولكن دون جدوى حيث وصلت مجموعة من الفك السفلي لسحبها إلى أسفل البصر.

لم تكن تريد العودة إلى ما كانت عليه عندما حاربت أشياء كهذه ، ولم ترغب في التراجع مرة أخرى إلى الجنون والوحشية التي حمتها من جبنها. ولكن حتى هذا سيكون أفضل من العودة إلى هناك. لم تذهب أبدا إلى الطبقة الثالثة ، لكنها اقتربت من حافتها ، مرة واحدة فقط. ارتجفت من الذاكرة. لم تستطع العودة إلى هناك. لم تستطع تحمل ذلك.

 

اهتزت البوابة أمام عينيها وهي ترتفع ودخلت ببطء إلى ساحة القتال ، ورأسها منخفض وفاتر. لم تكن تريد أن تكون هنا. تحولت الرمال وانزلقت تحت كفوفها ، وبدا أن العيون الصارخة للمشكلين تحترق في فروها والطاقة المشحونة في الهواء تضغط عليها. أنين بني في حلقها ولم تستطع السيطرة عليه حتى خرج من كمامتها. يمكنها أن تشم رائحة الدماء من خصمها ترتفع بحدة عند الصوت. شعرت بالضعف. كان المخلوق وحشا ذا نصل ، وهو مخلوق نادر موجود في الطبقات الأولى ، عادة في المناطق ذات التركيز القوي للمانا. تسبب الارتفاع الأخير في الكثافة في حدوث ارتفاع في مثل هذه التفريخ الوحشي وبدأ المشكلون في العمل في احتمال التقاط مثل هذه المخلوقات القوية. مع أربعة أذرع مشفرة ضخمة متصلة بجسم قوي العضلات ، مغطى بالمسامير والنتوءات المدببة ، كان وحش النصل خصما مروعا لمعظم المخلوقات. أسرع مما بدا عليه ، متينا مع خروج الجميع ولا ينضب تقريبا ، لقد أرهبوا معظم الوحوش من الطبقات الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لن أقلق بشأن ذلك] قال أنتوني.

[أوه ، أعتقد أنك ستحبهم حقا!]

 

اهتزت البوابة أمام عينيها وهي ترتفع ودخلت ببطء إلى ساحة القتال ، ورأسها منخفض وفاتر. لم تكن تريد أن تكون هنا. تحولت الرمال وانزلقت تحت كفوفها ، وبدا أن العيون الصارخة للمشكلين تحترق في فروها والطاقة المشحونة في الهواء تضغط عليها. أنين بني في حلقها ولم تستطع السيطرة عليه حتى خرج من كمامتها. يمكنها أن تشم رائحة الدماء من خصمها ترتفع بحدة عند الصوت. شعرت بالضعف. كان المخلوق وحشا ذا نصل ، وهو مخلوق نادر موجود في الطبقات الأولى ، عادة في المناطق ذات التركيز القوي للمانا. تسبب الارتفاع الأخير في الكثافة في حدوث ارتفاع في مثل هذه التفريخ الوحشي وبدأ المشكلون في العمل في احتمال التقاط مثل هذه المخلوقات القوية. مع أربعة أذرع مشفرة ضخمة متصلة بجسم قوي العضلات ، مغطى بالمسامير والنتوءات المدببة ، كان وحش النصل خصما مروعا لمعظم المخلوقات. أسرع مما بدا عليه ، متينا مع خروج الجميع ولا ينضب تقريبا ، لقد أرهبوا معظم الوحوش من الطبقات الأولى.

أدارت الدودة رأسها الأعمى نحو الدب غير المتحرك مرة أخرى.

 

 

 

[هيا يا سارة! نحن بحاجة إلى الحصول عليك من هنا! أنت لا تزال تخطط للبقاء ، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

[جيم؟ … هل هذا أنت؟] تساءلت.

[لا؟] تمتم. [جيم ، ماذا يحدث؟]

 

 

 

الآن فقط بدأت تلاحظ الفوضى التي تندلع من حولها.

 

 

[جيم؟ … هل هذا أنت؟] تساءلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لقد أحضرت العائلة للتو للحصول على ضربة سريعة.] قال أنتوني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلبها كانت لا تزال مرتبكة. لا تزال تتأذى مما كان يحدث وغير قادرة على فهمه. لماذا أجبرت على القتال؟ لماذا كانت الوحوش تقاتل على الإطلاق؟ هل هرب أنتوني وجيم؟ لم تتمكن من رؤيتهم منذ أيام. تم دفع كل هذه الأفكار جانبا بوقاحة مع بدء المعركة. تقدم وحش النصل إلى الأمام ورفعت رأسها. طولها الهائل وحجمها أعطى الوحش وقفة. لم ترغب في الاقتراب مباشرة ، حذرة من عيوبها وأنيابها. بدلا من ذلك ، بدأت تدور حولها ، شفرات ضخمة متلألئة تقطع الهواء في عرض للهيمنة.

 

تم رفع النملة فجأة في الهواء بينما كانت دودة ضخمة تشق طريقها عبر الحفرة.

تمسكت سارة بكلمة واحدة.

لم تكن تريد العودة إلى ما كانت عليه عندما حاربت أشياء كهذه ، ولم ترغب في التراجع مرة أخرى إلى الجنون والوحشية التي حمتها من جبنها. ولكن حتى هذا سيكون أفضل من العودة إلى هناك. لم تذهب أبدا إلى الطبقة الثالثة ، لكنها اقتربت من حافتها ، مرة واحدة فقط. ارتجفت من الذاكرة. لم تستطع العودة إلى هناك. لم تستطع تحمل ذلك.

 

من المؤكد أنها لاحظت الجحيم عندما فتحت حفرة في وسط الساحة وظهر رأس نملة مألوف المظهر من الأرض.

[العائلة؟]

[لا؟] تمتم. [جيم ، ماذا يحدث؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خفق قلب سارة في صدرها وارتجف جسدها عندما أغلق الوحش. سبحت بصرها وبالكاد استطاعت التركيز لأن ارتباكها ويأسها أصاباها بالشلل. لم تلاحظ تموج القلق من خلال المشكلين الذين يشاهدون من المدرجات ، ولم تكن على دراية بالتأثيرات التي ترتجف من خلال الحجر من حولها. كما أنها لم تسمع صوت الكشط والطحن الذي بدا أنه يتردد عبر الجدران.

بدا أن هوائيات النملة تتمايل بفرح.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

تم رفع النملة فجأة في الهواء بينما كانت دودة ضخمة تشق طريقها عبر الحفرة.

[أوه ، أعتقد أنك ستحبهم حقا!]

لم تكن تريد محاربته.

خفق قلب سارة في صدرها وارتجف جسدها عندما أغلق الوحش. سبحت بصرها وبالكاد استطاعت التركيز لأن ارتباكها ويأسها أصاباها بالشلل. لم تلاحظ تموج القلق من خلال المشكلين الذين يشاهدون من المدرجات ، ولم تكن على دراية بالتأثيرات التي ترتجف من خلال الحجر من حولها. كما أنها لم تسمع صوت الكشط والطحن الذي بدا أنه يتردد عبر الجدران.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط