Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1149

السماوات لها داو ، والداو له تناسخ

السماوات لها داو ، والداو له تناسخ

1111111111

 

 

السماوات لها داو ، و الداو له تناسخ

 

 

هز الرجل العجوز رأسه ووضع التبغ في يده على الأرض.  على الفور ، دوي انفجار في رأس سو مينغ.  تحطم العالم إلى أشلاء خلال تلك اللحظة وتحول إلى دوامة عملاقة.

 

 

نسي سو مينغ  وضعه الخاص وفقد كل ذكرياته الماضية.  كان يعتقد أنه الرجل الذي كانت زوجته على وشك الولادة من أعماق قلبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان هذا هو الحال ، فلن يطلب من المعلم تعليم ابنته ، ولكنه سيعلمها بنفسه بدلاً من ذلك.  ربما لا يعلمها كيف تقوم بأعمال اللطف ، ولن تقنع الصياد بإطلاق السمك …

ومع ذلك ، يبدو أنه لا يزال هناك أثر للشك في أعماق قلبه.  كان هذا الشك خافتًا جدًا ، وبالكاد كان ملحوظًا ، مثل علامة على وشك أن تمحى في دورات الحياة والموت.

رفيقها الوحيد هو ابن المعلم في منزلها.  كان فتى تعلم معها.  لقد ولد قبلها بعدة أشهر ونشأ معها.

 

 

مع ازدياد القلق في قلبه ، تلاشت تلك العلامة حتى تجاهلها سو مينغ.  أمسك بذراع الطبيب ودفعه في المحفة قبل أن يندفع عائداً إلى منزله ، غير مهتم بأن المطر كان يزداد غزارة.

عندما وصلوا إلى منزله وبدأ سو مينغ  في الانتظار بقلق خارج الغرفة ، نسي كل شيء عن ماضيه.  كان الأمر كما لو كان زوجًا فاني كانت زوجته على وشك الولادة.

 

مع ازدياد القلق في قلبه ، تلاشت تلك العلامة حتى تجاهلها سو مينغ.  أمسك بذراع الطبيب ودفعه في المحفة قبل أن يندفع عائداً إلى منزله ، غير مهتم بأن المطر كان يزداد غزارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما مر بجوار كشك المعكرونة ، لم ينتبه بعد إلى الأشخاص الموجودين هناك ولا الأم التي فقدت طفلتها وكانت تناديها من بعيد.

رفيقها الوحيد هو ابن المعلم في منزلها.  كان فتى تعلم معها.  لقد ولد قبلها بعدة أشهر ونشأ معها.

 

*هذه الدورة الرابعة

عندما وصلوا إلى منزله وبدأ سو مينغ  في الانتظار بقلق خارج الغرفة ، نسي كل شيء عن ماضيه.  كان الأمر كما لو كان زوجًا فاني كانت زوجته على وشك الولادة.

 

 

 

كان قلبه مليئًا بالهياج.  تحولت زوايا عينيه إلى اللون الأحمر.  خيم شعور بالاضطراب على قلبه بينما كانت زوجته تصرخ من الألم في الغرفة …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفلان يبلغان من العمر ستة أو سبعة أعوام ، وكانا صبيًا وفتاة.  الشخص الذي طرح السؤال هو الفتاة الصغيرة.  كانت عيناها مليئة بالبراءة وهي تحدق في سو مينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يمض وقت طويل على دخول الطبيب مو الغرفة واطلقت زوجته صرخة ألم حادة ، فُتح باب الغرفة.  عندما رأى سو مينغ  طفلاً غارقًا في الدم بين ذراعي الطبيب ، تقدم إلى الأمام.  مثل الأب الحقيقي ، كان على وشك حمل الطفل ، لكنه ألقى نظرة غريزية على السرير في الغرفة.  ركض قشعريرة على ظهره عندما رأى زوجته الساكنة والثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الشديد لقلبه الممزق أغرق عقل سو مينغ.  وبينما كان يضحك بانكسار ، اندلعت عاصفة في رأسه.  جلبت ذاكرة باهتة.  يبدو أنه يخبره أن هذه كانت دورة حياة وموت.  لم يكن هو نفسه ولكنه كان الطبيب أمام عينيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر الحزن في عينيه.  تجاهل الطبيب والطفل ومشى نحو السرير.  كان يحدق في المرأة التي لم تعد تتنفس ولكن شفتيها ما زالت تبتسمان بابتسامة مليئة بحب الأم ، وجعل الألم الشديد  سو مينغ يشعر كما لو أن قلبه كان ممزقًا .

رفيقها الوحيد هو ابن المعلم في منزلها.  كان فتى تعلم معها.  لقد ولد قبلها بعدة أشهر ونشأ معها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف.  هذا الشعور الأصيل جعل الأمر يبدو كما لو أنه قضى نصف حياته مع هذه المرأة …

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

”هل هذا خيارك ؟!  لماذا لم تسألني ؟!  لماذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عندما وصلوا إلى منزله وبدأ سو مينغ  في الانتظار بقلق خارج الغرفة ، نسي كل شيء عن ماضيه.  كان الأمر كما لو كان زوجًا فاني كانت زوجته على وشك الولادة.

أدار سو مينغ رأسه وحدق في الطبيب والطفل بين ذراعيه.  امتلأت عيناه باللون الأحمر ، وبصره تلميح من الجنون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ظهر الحزن في عينيه.  تجاهل الطبيب والطفل ومشى نحو السرير.  كان يحدق في المرأة التي لم تعد تتنفس ولكن شفتيها ما زالت تبتسمان بابتسامة مليئة بحب الأم ، وجعل الألم الشديد  سو مينغ يشعر كما لو أن قلبه كان ممزقًا .

كان يعلم أن زوجته كانت تمر بمخاض صعب وكان هناك احتمال كبير أن الطبيب يمكنه الاحتفاظ بواحد فقط على قيد الحياة ، ولكن إذا كان عليه أن يختار ، فسيختار زوجته دون أي تردد ، وليس الطفل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك … أصبح هذا الاختيار بالفعل شيئًا من الماضي.

ظهر الحزن في عينيه.  تجاهل الطبيب والطفل ومشى نحو السرير.  كان يحدق في المرأة التي لم تعد تتنفس ولكن شفتيها ما زالت تبتسمان بابتسامة مليئة بحب الأم ، وجعل الألم الشديد  سو مينغ يشعر كما لو أن قلبه كان ممزقًا .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الشديد لقلبه الممزق أغرق عقل سو مينغ.  وبينما كان يضحك بانكسار ، اندلعت عاصفة في رأسه.  جلبت ذاكرة باهتة.  يبدو أنه يخبره أن هذه كانت دورة حياة وموت.  لم يكن هو نفسه ولكنه كان الطبيب أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الألم الشديد لقلبه الممزق أغرق عقل سو مينغ.  وبينما كان يضحك بانكسار ، اندلعت عاصفة في رأسه.  جلبت ذاكرة باهتة.  يبدو أنه يخبره أن هذه كانت دورة حياة وموت.  لم يكن هو نفسه ولكنه كان الطبيب أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك الذكرى … بدا أنه اختار الطفل.  يبدو أن هذا كان دائمًا اختياره.

ومع ذلك … أصبح هذا الاختيار بالفعل شيئًا من الماضي.

 

ظهر الحزن في عينيه.  تجاهل الطبيب والطفل ومشى نحو السرير.  كان يحدق في المرأة التي لم تعد تتنفس ولكن شفتيها ما زالت تبتسمان بابتسامة مليئة بحب الأم ، وجعل الألم الشديد  سو مينغ يشعر كما لو أن قلبه كان ممزقًا .

ارتباك ممزوج بالجنون والحزن لم يستطع سو مينغ التعبير عنه بالكلمات جعله يرفع يده بشكل غريزي.  كان لديه شعور قوي بأنه طالما أشار إلى الطبيب عبر الهواء ، يمكنه تدمير كل الأرواح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحب التحديق في السماء بصمت خلال الأيام الممطرة.  كان يشاهد هطول المطر ويغلف العالم ستارة من الماء.  ثم ، دون أن يدرك ذلك ، كان يتذكر كل ما حدث قبل بضع سنوات.

رفع يده وأشار إلى الطبيب.

 

 

 

رأى الصدمة تظهر في عيني الطبيب ، وبداخلها إشارة فهم.  جعل هذا الفهم سو مينغ  يتذكر شيئًا ما ، لكن سرعان ما تغلب عليه الحزن.

 

 

“اعلم اعلم.  أبي ، رأيت شخصًا يصطاد أمس ، لذلك طلبت من الصياد العجوز أن يترك السمكة.  قال الصبي بصوت عالٍ ضاحكًا على الفور “هذا عمل طيب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سقط الطبيب على الأرض ، وهو يتنفس آخر مرة …

 

 

 

ألقى سو مينغ رأسه للخلف وضحك بانكسار.  وبينما كان صدى ضحكته يتردد في الهواء ، بدا أنه كان بمثابة استجابة لنداءات بائسة من المرأة تحت المطر …

 

 

كان صاحب كشك المعكرونة رجلاً عجوزًا برأس مليء بالشعر الأبيض.  كان يرتدي أردية رمادية ، وكان دائمًا يصنع المعكرونة الخاصة به على مر السنين.  حتى لو كان لديه عامل في بعض الأحيان ، فإن الشاب سيكون مسؤولاً فقط عن مساعدته .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الليلة ، لم يكن الطبيب الوحيد الذي فقد حياته.  كانت القابلات الأربع والجميع متشابهين.  عندما حل الصباح وانتهى المطر ، كانت جثثهم قد دفنت بالفعل في الظلام.

“أيها الرجل العجوز ، لماذا تنظر إلي دائمًا؟  هذا ليس شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط.  على مر السنين ، في كل مرة أتيت فيها إلى هنا ، كنت تحدق في وجهي “.

 

“السماوات لديها داو ، وداو له تناسخات .  إذا لم يتم جر تلك الطفلة بعيدًا عن طريق السمكة ، فلن تموت زوجة المسؤول أثناء الولادة .  إذا كان هذا هو الحال … فسيظل الطبيب هو الطبيب وليس جثة … المسؤول أيضًا هو المسؤول.  لم يكن ليصبح رجلاً لا يحب ابنته.

نظرًا لمكانة سو مينغ  في بلدة المقاطعة ، فقد احتاج فقط إلى إنفاق مبلغ كبير إلى حد ما من المال لحل هذه المشكلة.  استمرت حياة الجميع ، ومر الوقت ببطء.  سنة ، ثلاث سنوات ، ست سنوات …

لم يتغير هذا على مر السنين ، لكن سو مينغ لم يسأل.  لقد أحب هذا المكان.  كان يحب الجلوس في كشك المعكرونة وشرب الحساء الساخن أثناء مشاهدة الناس في العالم في الخارج.  لقد كان الوقت المناسب للتفكير في حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو كان يرى تلميحًا من التعاطف في عيون الرجل العجوز ، إلى جانب الألم الذي خلفها .

كبرت الطفلة ببطء.  كانت طفلة صغيرة مطيعة مليئة بالحيوية ، لكن والدها لم يحبها.  عندما كانا بمفردهما ، كان بإمكانها فقط رؤية نظرة والدها الباردة.

هز الرجل العجوز رأسه ووضع التبغ في يده على الأرض.  على الفور ، دوي انفجار في رأس سو مينغ.  تحطم العالم إلى أشلاء خلال تلك اللحظة وتحول إلى دوامة عملاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“السماوات لديها داو ، وداو له تناسخات .  إذا لم يتم جر تلك الطفلة بعيدًا عن طريق السمكة ، فلن تموت زوجة المسؤول أثناء الولادة .  إذا كان هذا هو الحال … فسيظل الطبيب هو الطبيب وليس جثة … المسؤول أيضًا هو المسؤول.  لم يكن ليصبح رجلاً لا يحب ابنته.

رفيقها الوحيد هو ابن المعلم في منزلها.  كان فتى تعلم معها.  لقد ولد قبلها بعدة أشهر ونشأ معها.

“السماوات لديها داو ، وداو له تناسخات .  إذا لم يتم جر تلك الطفلة بعيدًا عن طريق السمكة ، فلن تموت زوجة المسؤول أثناء الولادة .  إذا كان هذا هو الحال … فسيظل الطبيب هو الطبيب وليس جثة … المسؤول أيضًا هو المسؤول.  لم يكن ليصبح رجلاً لا يحب ابنته.

 

Hijazi

لم تعجب الفتاة الصغيرة سو مينغ   ، لأنها كانت تشبه والدتها كثيرًا.  لقد جعله يتذكر زوجته المتوفاة ، وسيضربه ألم تمزق القلب مرة أخرى .

كبرت الطفلة ببطء.  كانت طفلة صغيرة مطيعة مليئة بالحيوية ، لكن والدها لم يحبها.  عندما كانا بمفردهما ، كان بإمكانها فقط رؤية نظرة والدها الباردة.

 

”هل هذا خيارك ؟!  لماذا لم تسألني ؟!  لماذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحب التحديق في السماء بصمت خلال الأيام الممطرة.  كان يشاهد هطول المطر ويغلف العالم ستارة من الماء.  ثم ، دون أن يدرك ذلك ، كان يتذكر كل ما حدث قبل بضع سنوات.

 

 

 

في إحدى الليالي الممطرة ، حدق سو مينغ في المطر ، وفي اللحظة التي أغمض فيها عينيه ، تحول العالم إلى أشلاء وتحول إلى دوامة عملاقة.  عندما فتحها مرة أخرى ، اندمجت الأجزاء معًا على الفور وأعيد تجميعها.

 

 

كان يعلم أن زوجته كانت تمر بمخاض صعب وكان هناك احتمال كبير أن الطبيب يمكنه الاحتفاظ بواحد فقط على قيد الحياة ، ولكن إذا كان عليه أن يختار ، فسيختار زوجته دون أي تردد ، وليس الطفل.

*هذه الدورة الرابعة

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يعد والد الفتاة الصغيرة ، بل كان رجلاً نحيفًا في منتصف العمر مع ندبة على وجهه ويرتدي ثيابًا طويلة.  كان لديه معرفة كبيرة ، لكن وجهه قبيح.  وبسبب ذلك ، تمت معاملته مرارًا وتكرارًا على أنه كاذب ، ولم يتمكن أبدًا من تحقيق طموحاته.  كان بإمكانه فقط أن يصبح مدرسًا في منزل يخص أحد المسؤولين في بلدة مقاطعة.

نسي سو مينغ  وضعه الخاص وفقد كل ذكرياته الماضية.  كان يعتقد أنه الرجل الذي كانت زوجته على وشك الولادة من أعماق قلبه.

 

 

222222222

“يا معلّم ، عندما يفعل الإنسان الكثير من الخير ، ستكافئه السماوات دائمًا ، هل هذا صحيح؟”  وصل صوت واضح ومربك إلى أذني سو مينغ.  أنزل رأسه ورأى طفلين يجلسان أمامه في الغرفة المستخدمة للتدريس.

عندما وصلوا إلى منزله وبدأ سو مينغ  في الانتظار بقلق خارج الغرفة ، نسي كل شيء عن ماضيه.  كان الأمر كما لو كان زوجًا فاني كانت زوجته على وشك الولادة.

 

مع ازدياد القلق في قلبه ، تلاشت تلك العلامة حتى تجاهلها سو مينغ.  أمسك بذراع الطبيب ودفعه في المحفة قبل أن يندفع عائداً إلى منزله ، غير مهتم بأن المطر كان يزداد غزارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطفلان يبلغان من العمر ستة أو سبعة أعوام ، وكانا صبيًا وفتاة.  الشخص الذي طرح السؤال هو الفتاة الصغيرة.  كانت عيناها مليئة بالبراءة وهي تحدق في سو مينغ.

ألقى سو مينغ رأسه للخلف وضحك بانكسار.  وبينما كان صدى ضحكته يتردد في الهواء ، بدا أنه كان بمثابة استجابة لنداءات بائسة من المرأة تحت المطر …

 

ألقى سو مينغ رأسه للخلف وضحك بانكسار.  وبينما كان صدى ضحكته يتردد في الهواء ، بدا أنه كان بمثابة استجابة لنداءات بائسة من المرأة تحت المطر …

كان لديه طالبان فقط.  كان أحدهما ابنه والآخر ابنة المسؤول.

لم يمض وقت طويل على دخول الطبيب مو الغرفة واطلقت زوجته صرخة ألم حادة ، فُتح باب الغرفة.  عندما رأى سو مينغ  طفلاً غارقًا في الدم بين ذراعي الطبيب ، تقدم إلى الأمام.  مثل الأب الحقيقي ، كان على وشك حمل الطفل ، لكنه ألقى نظرة غريزية على السرير في الغرفة.  ركض قشعريرة على ظهره عندما رأى زوجته الساكنة والثابتة.

 

 

لقد علم ابنه دائمًا أن يكون لطيفًا وأن يفعل الصواب ، وأن يعيش مثل شجرة الصنوبر ولا يستسلم أبدًا.  كما علم الفتاة الصغيرة التي لم يحبها والدها أن تكون مستقلة ، وألا تحزن ، وأن تكبر طيبة …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بالطبع هذا حقيقي.  فعل الخير هو السبيل إلى أن تصبح إنسانًا لائقًا.  إذا فعل الجميع الخير ، فلن يكون هناك قسوة في العالم.  تذكري هذا ، يولد الناس طيبون.  قال سو مينج بهدوء بابتسامة: “نحن لا نفعل الخير للسماء ، ولكن بدلاً من ذلك ، عندما نساعد الآخرين ، سوف نتلقى معمودية قلوبنا”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“اعلم اعلم.  أبي ، رأيت شخصًا يصطاد أمس ، لذلك طلبت من الصياد العجوز أن يترك السمكة.  قال الصبي بصوت عالٍ ضاحكًا على الفور “هذا عمل طيب”.

مع ازدياد القلق في قلبه ، تلاشت تلك العلامة حتى تجاهلها سو مينغ.  أمسك بذراع الطبيب ودفعه في المحفة قبل أن يندفع عائداً إلى منزله ، غير مهتم بأن المطر كان يزداد غزارة.

 

لم يتغير هذا على مر السنين ، لكن سو مينغ لم يسأل.  لقد أحب هذا المكان.  كان يحب الجلوس في كشك المعكرونة وشرب الحساء الساخن أثناء مشاهدة الناس في العالم في الخارج.  لقد كان الوقت المناسب للتفكير في حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كل الأشياء في العالم لها أرواح.  قال سو مينج بابتسامة: “اللطف الذي أديته اليوم أنقذ حياة ، وبالتأكيد ستكافأ في المستقبل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الشديد لقلبه الممزق أغرق عقل سو مينغ.  وبينما كان يضحك بانكسار ، اندلعت عاصفة في رأسه.  جلبت ذاكرة باهتة.  يبدو أنه يخبره أن هذه كانت دورة حياة وموت.  لم يكن هو نفسه ولكنه كان الطبيب أمام عينيه.

 

“أنت لا تفهم ، أليس كذلك؟  هيه هيه ، أنا أشاهد وأنتظر اليوم الذي لن تأتي فيه بعد الآن و …وانت آخر سيصل. ”

 

نسي سو مينغ  وضعه الخاص وفقد كل ذكرياته الماضية.  كان يعتقد أنه الرجل الذي كانت زوجته على وشك الولادة من أعماق قلبه.

هذه المرة ، لم يعد يحتفظ  بذكرياته الماضية.  حتى تلميح الشك في قلبه من الدورة السابقة قد اختفى دون أن يترك أثرا.  لقد أصبح حقًا شخصًا من هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتباك ممزوج بالجنون والحزن لم يستطع سو مينغ التعبير عنه بالكلمات جعله يرفع يده بشكل غريزي.  كان لديه شعور قوي بأنه طالما أشار إلى الطبيب عبر الهواء ، يمكنه تدمير كل الأرواح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ثم عندما أرى شخصًا يصطاد في المستقبل ، سأفعل الخير أيضًا.”

 

 

 

يبدو أن الفتاة الصغيرة لم ترغب في الاعتراف بأنها خسرت أمام الصبي.  ألقت نظرة عليه وعبست.

 

 

 

حدق سو مينغ في تعابير الطفلين ، وظهرت ابتسامة على وجهه.  عندما غربت الشمس تدريجيًا ، أنهى فصله لهذا اليوم ، وبناءً على عادته ، ذهب إلى أحد أكشاك المعكرونة في بلدة المقاطعة.  جلس هناك وطلب وعاء من المعكرونة مع حساء ساخن.  كان طعمه جيدًا ، ولهذا السبب بدا أنه يأتي دائمًا إلى هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الليلة ، لم يكن الطبيب الوحيد الذي فقد حياته.  كانت القابلات الأربع والجميع متشابهين.  عندما حل الصباح وانتهى المطر ، كانت جثثهم قد دفنت بالفعل في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان صاحب كشك المعكرونة رجلاً عجوزًا برأس مليء بالشعر الأبيض.  كان يرتدي أردية رمادية ، وكان دائمًا يصنع المعكرونة الخاصة به على مر السنين.  حتى لو كان لديه عامل في بعض الأحيان ، فإن الشاب سيكون مسؤولاً فقط عن مساعدته .

 

 

 

عندما كان لديه عدد قليل من العملاء ، كان الرجل العجوز يدخن غليونه أثناء جلوسه على الحجر الكبير بجوار الكشك.  كان يستخدم العشب على الجانب لنسج دمى من العشب بينما كان يراقب المارة من حوله.  من حين لآخر ، كان يشرب بعض النبيذ مع زبائنه.  كانت عيناه مشوشتين قليلاً ، لكن في كل مرة نظر فيها سو مينغ  نحو الرجل العجوز ، كان لديه شعور غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو كان يرى تلميحًا من التعاطف في عيون الرجل العجوز ، إلى جانب الألم الذي خلفها .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر كما لو كان يرى تلميحًا من التعاطف في عيون الرجل العجوز ، إلى جانب الألم الذي خلفها .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يتغير هذا على مر السنين ، لكن سو مينغ لم يسأل.  لقد أحب هذا المكان.  كان يحب الجلوس في كشك المعكرونة وشرب الحساء الساخن أثناء مشاهدة الناس في العالم في الخارج.  لقد كان الوقت المناسب للتفكير في حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفلان يبلغان من العمر ستة أو سبعة أعوام ، وكانا صبيًا وفتاة.  الشخص الذي طرح السؤال هو الفتاة الصغيرة.  كانت عيناها مليئة بالبراءة وهي تحدق في سو مينغ.

 

لم يمض وقت طويل على دخول الطبيب مو الغرفة واطلقت زوجته صرخة ألم حادة ، فُتح باب الغرفة.  عندما رأى سو مينغ  طفلاً غارقًا في الدم بين ذراعي الطبيب ، تقدم إلى الأمام.  مثل الأب الحقيقي ، كان على وشك حمل الطفل ، لكنه ألقى نظرة غريزية على السرير في الغرفة.  ركض قشعريرة على ظهره عندما رأى زوجته الساكنة والثابتة.

في ذلك اليوم ، عندما وضع سو مينغ الوعاء لأسفل ، رفع رأسه ورأى أن الرجل العجوز كان يحدق به كالمعتاد.  ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يتحدث فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اعلم اعلم.  أبي ، رأيت شخصًا يصطاد أمس ، لذلك طلبت من الصياد العجوز أن يترك السمكة.  قال الصبي بصوت عالٍ ضاحكًا على الفور “هذا عمل طيب”.

“أيها الرجل العجوز ، لماذا تنظر إلي دائمًا؟  هذا ليس شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط.  على مر السنين ، في كل مرة أتيت فيها إلى هنا ، كنت تحدق في وجهي “.

 

 

حدق سو مينغ في تعابير الطفلين ، وظهرت ابتسامة على وجهه.  عندما غربت الشمس تدريجيًا ، أنهى فصله لهذا اليوم ، وبناءً على عادته ، ذهب إلى أحد أكشاك المعكرونة في بلدة المقاطعة.  جلس هناك وطلب وعاء من المعكرونة مع حساء ساخن.  كان طعمه جيدًا ، ولهذا السبب بدا أنه يأتي دائمًا إلى هذا المكان.

قام الرجل العجوز بدق أنبوب التبغ على الأرض.  وبينما كان يبتسم ، تحدث بهدوء ، بكلمات تحمل معنى عميقًا.  “لست أنا من يحدق فيك ، لكنك من تحدق في نفسك.”

لم يتغير هذا على مر السنين ، لكن سو مينغ لم يسأل.  لقد أحب هذا المكان.  كان يحب الجلوس في كشك المعكرونة وشرب الحساء الساخن أثناء مشاهدة الناس في العالم في الخارج.  لقد كان الوقت المناسب للتفكير في حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل الأشياء في العالم لها أرواح.  قال سو مينج بابتسامة: “اللطف الذي أديته اليوم أنقذ حياة ، وبالتأكيد ستكافأ في المستقبل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق سو مينغ في الرجل العجوز.  بعد التفكير في كلماته للحظة ، وجد نفسه غير قادر على فهم المعنى من وراءها وهز رأسه.

 

 

 

“أنت لا تفهم ، أليس كذلك؟  هيه هيه ، أنا أشاهد وأنتظر اليوم الذي لن تأتي فيه بعد الآن و …وانت آخر سيصل. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عبس سو مينغ.  كما كان على وشك التحدث ، سمع الرجل العجوز يتمتم في نفسه.

رأى الصدمة تظهر في عيني الطبيب ، وبداخلها إشارة فهم.  جعل هذا الفهم سو مينغ  يتذكر شيئًا ما ، لكن سرعان ما تغلب عليه الحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يأتي الصياد دائمًا إلى هنا ، لأنني أشتري سمكته.  باستخدامه فقط يمكنني صنع الحساء لطبق المعكرونة مثل المأكولات البحرية … فليس كل الأطفال طيبون بطبيعتهم.  فقط عندما يتم تعليمهم أن يكونوا طيبين ، سيحاولون إقناع الصياد بالتخلي عن الأسماك التي اصطادوها …

 

 

“يأتي الصياد دائمًا إلى هنا ، لأنني أشتري سمكته.  باستخدامه فقط يمكنني صنع الحساء لطبق المعكرونة مثل المأكولات البحرية … فليس كل الأطفال طيبون بطبيعتهم.  فقط عندما يتم تعليمهم أن يكونوا طيبين ، سيحاولون إقناع الصياد بالتخلي عن الأسماك التي اصطادوها …

“السماوات لديها داو ، وداو له تناسخات .  إذا لم يتم جر تلك الطفلة بعيدًا عن طريق السمكة ، فلن تموت زوجة المسؤول أثناء الولادة .  إذا كان هذا هو الحال … فسيظل الطبيب هو الطبيب وليس جثة … المسؤول أيضًا هو المسؤول.  لم يكن ليصبح رجلاً لا يحب ابنته.

سقط الطبيب على الأرض ، وهو يتنفس آخر مرة …

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان هذا هو الحال ، فلن يطلب من المعلم تعليم ابنته ، ولكنه سيعلمها بنفسه بدلاً من ذلك.  ربما لا يعلمها كيف تقوم بأعمال اللطف ، ولن تقنع الصياد بإطلاق السمك …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف.  هذا الشعور الأصيل جعل الأمر يبدو كما لو أنه قضى نصف حياته مع هذه المرأة …

 

 

 

تحركت بصوت عالٍ ، وأعادت شظايا العالم المكسور تجميع نفسها لتشكل مشهدًا آخر في نفس العالم – دورة جديدة من الحياة والموت.

“وبسبب ذلك ، لن يكون المعلم موجودًا ، ولن يكون ابنه أيضًا في الجوار …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف.  هذا الشعور الأصيل جعل الأمر يبدو كما لو أنه قضى نصف حياته مع هذه المرأة …

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما سمع سو مينغ هذا ، ارتجف قلبه.  وقف فجأة وحدق في الرجل العجوز بذهول.  كان يشعر بشكل غامض أن شيئًا ما في ذهنه على وشك الانهيار ، لكن في تلك اللحظة ، تنهد الرجل العجوز بهدوء.  حدق في سو مينغ  بنظرة معقدة.  جعلته هذه النظرة يشعر وكأنه … كان يحدق في مرآة برونزية تعكس نفسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يزال يتعين عليك الوصول إلى اللحظة التي تحصل فيها على التنوير.  هيا ، كن في طريقك … ”

هز الرجل العجوز رأسه ووضع التبغ في يده على الأرض.  على الفور ، دوي انفجار في رأس سو مينغ.  تحطم العالم إلى أشلاء خلال تلك اللحظة وتحول إلى دوامة عملاقة.

 

“أيها الرجل العجوز ، لماذا تنظر إلي دائمًا؟  هذا ليس شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط.  على مر السنين ، في كل مرة أتيت فيها إلى هنا ، كنت تحدق في وجهي “.

هز الرجل العجوز رأسه ووضع التبغ في يده على الأرض.  على الفور ، دوي انفجار في رأس سو مينغ.  تحطم العالم إلى أشلاء خلال تلك اللحظة وتحول إلى دوامة عملاقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تحركت بصوت عالٍ ، وأعادت شظايا العالم المكسور تجميع نفسها لتشكل مشهدًا آخر في نفس العالم – دورة جديدة من الحياة والموت.

“أيها الرجل العجوز ، لماذا تنظر إلي دائمًا؟  هذا ليس شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط.  على مر السنين ، في كل مرة أتيت فيها إلى هنا ، كنت تحدق في وجهي “.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

………….

ومع ذلك ، يبدو أنه لا يزال هناك أثر للشك في أعماق قلبه.  كان هذا الشك خافتًا جدًا ، وبالكاد كان ملحوظًا ، مثل علامة على وشك أن تمحى في دورات الحياة والموت.

Hijazi

ظهر الحزن في عينيه.  تجاهل الطبيب والطفل ومشى نحو السرير.  كان يحدق في المرأة التي لم تعد تتنفس ولكن شفتيها ما زالت تبتسمان بابتسامة مليئة بحب الأم ، وجعل الألم الشديد  سو مينغ يشعر كما لو أن قلبه كان ممزقًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لديه طالبان فقط.  كان أحدهما ابنه والآخر ابنة المسؤول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط