“الثلاثة منكم، بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليكم ، فأنتم لا تشبهون المختارين” ، قام وانغ تشيانغ بالنظر الى الأشقاء الثلاثة بعينيه الصغيرتين. كانت نظرته المبتذلة مليئة بالازدراء.
“تعالي ، تعالي ، تعالي ، حاولي أن تلعنينني مرة أخرى.”
“أنت…” شعرت تشانغ شيروي بالإهانة من قبل وانغ تشيانغ ، واصبح لديها نظرة مستاءة للغاية على وجهها.
“احم…” فجأة ظهر صوت سعال.
عندما تم إطلاق قوة وانغ تشيانغ القمعية ، تأثر حتى الهواء المحيط.
كان سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.
كان تفكير سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء واضحا للغاية. كان يحذر تشانغ شيروي من أن تكون وقحة.
“ه-هذا افضل.”
أما بالنسبة لتشانغ شيروي ، على الرغم من أنها كانت دائما طاغية ، إلا أنها لم تكن شجاعة. كان سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء شخصا كانت تخاف منه.
“الثلاثة منكم، بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليكم ، فأنتم لا تشبهون المختارين” ، قام وانغ تشيانغ بالنظر الى الأشقاء الثلاثة بعينيه الصغيرتين. كانت نظرته المبتذلة مليئة بالازدراء.
عندما تم إطلاق قوة وانغ تشيانغ القمعية ، تأثر حتى الهواء المحيط.
وهكذا ، بعد تحذيرها ، لم تستطع تشانغ شيروي ، بغض النظر عن مدى كرهها لوانغ تشيانغ ، إلا احتواء غضبها وقمعه بالقوة.
كان لدى وانغ تشيانغ نظرة فخورة للغاية وهو يوبخ الأشقاء الثلاثة. كان قاسيا للغاية. كان الأمر كما لو كان يوبخ أطفاله.
كما يقول المثل ، فإن أكثر ما يخشاه المرء هو ما سيختبره. كان هذا صحيحا أكثر بالنسبة لوقاحة وانغ تشيانغ. لا تزال تشانغ شيروي لا تعرف كم كان وقحا حقا.
“ما الامر؟ هل أنت مجنونة؟
“الفتاة صغيرة ، لديك الجرأة على لعن هذا السيد الشاب.”
“هل تعترضين على ما قلته؟” كان وانغ تشيانغ حقا شخصا حقيرا. على الرغم من أنه كان يعلم أن الأشقاء الثلاثة شعروا بالاستياء الشديد منه ، إلا أنه لم يظهر أي ضبط للنفس فحسب ، بل استفز الثلاثة باستمرار.
في مواجهة مثل هذا الوقح ، صر تشانغ يان فنغ أسنانه بغضب. ومع ذلك ، لم يجرؤ على إظهار غضبه. قال مبتسما: “لا، بالطبع لا. لن نجرؤ على ذلك”.
على الرغم من أن قوته القمعية لم تكن موجهة إلى تشانغ شيروي ، إلا أنها كانت لا تزال ذروة القوة القمعية للخبير سامي.
“ه-هذا افضل.”
“هذه استعدادات؟ كيف لا أستطيع معرفة ما هو خاص بها بصرف النظر عن مياه البحيرة؟ بالمقارنة مع تشو فنغ ، شعرت تشانغ شيروي بخيبة أمل إلى حد ما.
“الثلاثة منكم ، استمعوا بعناية، سيعتمد الأمر على الثلاثة منكم فيما يتعلق بالحصول على ميراث السيد تشين كونلون ام لا “.
“اتبعوني” ، بعد قول هذه الكلمات ، حمل وانغ تشيانغ لوحة العنوان نحو السماء. مع هذا ظهرت الدوامة السوداء الداكنة مرة أخرى.
أما بالنسبة لتشانغ شيروي ، على الرغم من أنها كانت دائما طاغية ، إلا أنها لم تكن شجاعة. كان سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء شخصا كانت تخاف منه.
“الثلاثة منكم ، استمعوا بعناية، سيعتمد الأمر على الثلاثة منكم فيما يتعلق بالحصول على ميراث السيد تشين كونلون ام لا “.
“ا-أخي ، تعال” ، بعد قول هذه الكلمات ل تشو فنغ ، دخل وانغ تشيانغ في الدوامة السوداء الداكنة.
“انت انت…”
تبعه تشو فنغ ، وتبعه الأشقاء الثلاثة.
“إذا لم أعلمك درسا ، فلن تعرفي مدى قوة هذا السيد الشاب.”
مرورا بالدوامة ، وصل تشو فنغ والآخرون إلى مكان آخر.
لم تتمكن تشانغ شيروي أخيرا من منع نفسها بعد تعرضها للتنمر من قبل وانغ تشيانغ. انفجرت بغضب.
كانت الاعمدة كلها ذات أحجام مختلفة. كان طولها الأكبر مائة متر ، في حين أن أصغرها لم يكن طوله مترا.
يمكن للمرء أن يقول من لمحة أن هذا المكان تم تشكيله باستخدام وسائل خاصة.
في تلك اللحظة ، كان الخمسة منهم يقفون فوق جرف. تحت الجرف كان هناك واد.
“تنشيط التشكيل؟ كيف؟” سأل تشانغ يان فنغ.
في وسط الوادي كانت بحيرة خضراء من اليشم.
في مواجهة مثل هذا الوقح ، صر تشانغ يان فنغ أسنانه بغضب. ومع ذلك ، لم يجرؤ على إظهار غضبه. قال مبتسما: “لا، بالطبع لا. لن نجرؤ على ذلك”.
“مياه البحيرة ؟”
“يبدو أن الاستعدادات كلها جاهزة” ، شعر تشو فنغ أن كلا من مياه البحيرة وتشكيل الاعمدة كانا هناك لمساعدة وانغ تشيانغ والشيطان السامي ملتهم الدماء.
“الثلاثة منكم ، استمعوا بعناية، سيعتمد الأمر على الثلاثة منكم فيما يتعلق بالحصول على ميراث السيد تشين كونلون ام لا “.
تغير تعبير تشو فنغ عند رؤية البحيرة الخضراء اليشم.
“إذا لم أعلمك درسا ، فلن تعرفي مدى قوة هذا السيد الشاب.”
ومع ذلك ، كان لجميع الاعمدة نفس المظهر. كانت جميعها مغطاة برموز ورونية معقدة.
لم يكن هو فقط. كما تغيرت تعبيرات الأخوة الثلاثة.
كان الوادي أدناه كبيرا جدا. احتلت البحيرة فقط مساحة صغيرة من الوادي ، وشكلت فقط عشر المساحة الإجمالية.
لقد تمكنوا جميعا من الشعور بهالة شجرة الفراغ المقدسة من البحيرة. علاوة على ذلك ، كانت تلك الهالة شديدة للغاية.
في مواجهة مثل هذا الوقح ، صر تشانغ يان فنغ أسنانه بغضب. ومع ذلك ، لم يجرؤ على إظهار غضبه. قال مبتسما: “لا، بالطبع لا. لن نجرؤ على ذلك”.
“هل أنت غبي؟ إنها المرة الأولى التي نكون فيها هنا، نحن لم نفهم أي شيء، حسنا؟”
كانت أكثر كثافة بعدة مرات من هالة شجرة الفراغ المقدسة التي شعروا بها عندما كانوا بداخلها.
“إذا لم أعلمك درسا ، فلن تعرفي مدى قوة هذا السيد الشاب.”
لم تكن البحيرة فقط. . .
تغير تعبير تشو فنغ عند رؤية البحيرة الخضراء اليشم.
كان الوادي أدناه كبيرا جدا. احتلت البحيرة فقط مساحة صغيرة من الوادي ، وشكلت فقط عشر المساحة الإجمالية.
لم تكن البحيرة فقط. . .
“كيف يمكنك أن لا تعرف كيف تن-تنشط التشكيل؟ ه- هل أنت غبي؟
أما التسعين بالمائة المتبقية ، فقد كانت مليئة بالاعمدة.
كانت الاعمدة كلها ذات أحجام مختلفة. كان طولها الأكبر مائة متر ، في حين أن أصغرها لم يكن طوله مترا.
ومع ذلك ، كان لجميع الاعمدة نفس المظهر. كانت جميعها مغطاة برموز ورونية معقدة.
الأهم من ذلك ، كان لديه نظرة جادة للغاية على وجهه. عند رؤية ذلك ، اصبحت تشانغ شيروي مرعوبة حقا.
على الرغم من أن تلك الاعندة بدت عادية جدا ، إلا أن الرموز والرونية المحفورة عليها كانت معقدة للغاية لدرجة أن تشو فنغ لم يتمكن من فهمها.
“كيف يمكنك أن لا تعرف كيف تن-تنشط التشكيل؟ ه- هل أنت غبي؟
“هل تعترضين على ما قلته؟” كان وانغ تشيانغ حقا شخصا حقيرا. على الرغم من أنه كان يعلم أن الأشقاء الثلاثة شعروا بالاستياء الشديد منه ، إلا أنه لم يظهر أي ضبط للنفس فحسب ، بل استفز الثلاثة باستمرار.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن تلك الاعمدة بدت مرتبة بطريقة غير منظمة للغاية ، فقد تم وضعها بدقة في الواقع. لقد كان تشكيلا ، تشكيلا معقدا للغاية.
إذا رآها الآخرون ، فلن يفكروا فيها كثيرا.
لم تكن البحيرة فقط. . .
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قادرا على معرفة مدى قوة هذا التشكيل. على الأقل ، كان تشكيلا لم يكن قادرا على إعداده الآن.
“هل أنت غبي؟ إنها المرة الأولى التي نكون فيها هنا، نحن لم نفهم أي شيء، حسنا؟”
لم تكن مسألة وقت من اجل إعداده. بدلا من ذلك ، كان ببساطة غير قادر على إعداده. حتى لو تم منحه عشرات الآلاف من السنين للقيام بذلك ، فلن يتمكن تشو فنغ من إنشاء مثل هذا التشكيل.
لم تكن حمقاء. كان الأمر فقط أنها كانت في مزاج سيئ للغاية ، وفشلت في احتواء نفسها في وقت سابق. لهذا السبب انتهى بها الأمر بمهاجمة وانغ تشيانغ. ومع ذلك ، فإن قوته القمعية قد ايقظتها.
مالم…. تصل تقنيات روحه إلى مستوى يسمح له بإعداده.
لم يكن هو فقط. كما تغيرت تعبيرات الأخوة الثلاثة.
تغير تعبير تشو فنغ عند رؤية البحيرة الخضراء اليشم.
“يبدو أن الاستعدادات كلها جاهزة” ، شعر تشو فنغ أن كلا من مياه البحيرة وتشكيل الاعمدة كانا هناك لمساعدة وانغ تشيانغ والشيطان السامي ملتهم الدماء.
تبعه تشو فنغ ، وتبعه الأشقاء الثلاثة.
“في الواقع ، إنها تجهيزات من أجل هذا اليوم ، لقد قام الضرطة العجوز ببذل بعض الجهد المضني من اجله ” قال وانغ تشيانغ.
“أنت لم تشرح لنا أي شيء ، فكيف نعرف كيفية تنشيط التشكيل؟”
“هذه استعدادات؟ كيف لا أستطيع معرفة ما هو خاص بها بصرف النظر عن مياه البحيرة؟ بالمقارنة مع تشو فنغ ، شعرت تشانغ شيروي بخيبة أمل إلى حد ما.
بغض النظر عن أي شيء ، كان وانغ تشيانغ خبيرا على مستوى السامي. الآن لم يعد سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء حاضرا ، إذا أراد وانغ تشيانغ حقا فعل أي شيء لها ، فلن تتمكن حقا من إيقافه.
“انظر إلى نفسك. أنت لست قبيحا فحسب ، بل أنت أيضا متلعثم. لقد فشلت حتى في امتلاك اسلوب صحيح ، ومع ذلك تجرؤ على الخروج لتكون مبعوثا؟ ألا تشعر بالخجل؟! أشارت تشانغ شيروي إلى وانغ تشيانغ وصرخت بغضب.
كانت خيبة أملها مفهومة. بعد كل شيء ، كانت ببساطة غير قادرة على معرفة مدى قوة تشكيل الاعمدة.
كما يقول المثل ، فإن أكثر ما يخشاه المرء هو ما سيختبره. كان هذا صحيحا أكثر بالنسبة لوقاحة وانغ تشيانغ. لا تزال تشانغ شيروي لا تعرف كم كان وقحا حقا.
تبعه تشو فنغ ، وتبعه الأشقاء الثلاثة.
“لما بحق الجحيم لا تزالون هنا؟ بسرعة باشروا العمل “.
“اذهبوا إلى الأسفل وقوموا بتنشيط هذا التشكيل ” ، قال وانغ تشيانغ للأشقاء الثلاثة.
ومع ذلك ، كان لجميع الاعمدة نفس المظهر. كانت جميعها مغطاة برموز ورونية معقدة.
“اذهبوا إلى الأسفل وقوموا بتنشيط هذا التشكيل ” ، قال وانغ تشيانغ للأشقاء الثلاثة.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قادرا على معرفة مدى قوة هذا التشكيل. على الأقل ، كان تشكيلا لم يكن قادرا على إعداده الآن.
“تنشيط التشكيل؟ كيف؟” سأل تشانغ يان فنغ.
وهكذا ، بعد تحذيرها ، لم تستطع تشانغ شيروي ، بغض النظر عن مدى كرهها لوانغ تشيانغ ، إلا احتواء غضبها وقمعه بالقوة.
“كيف يمكنك أن لا تعرف كيف تن-تنشط التشكيل؟ ه- هل أنت غبي؟
“أنت لم تشرح لنا أي شيء ، فكيف نعرف كيفية تنشيط التشكيل؟”
“الناس م-مثلكم تم اختيارهم؟ بالطريقة التي أراها ، أنت قمامة “.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قادرا على معرفة مدى قوة هذا التشكيل. على الأقل ، كان تشكيلا لم يكن قادرا على إعداده الآن.
“أنت ماذا؟!”
كان لدى وانغ تشيانغ نظرة فخورة للغاية وهو يوبخ الأشقاء الثلاثة. كان قاسيا للغاية. كان الأمر كما لو كان يوبخ أطفاله.
لم تكن البحيرة فقط. . .
“هل أنت غبي؟ إنها المرة الأولى التي نكون فيها هنا، نحن لم نفهم أي شيء، حسنا؟”
“اذهبوا إلى الأسفل وقوموا بتنشيط هذا التشكيل ” ، قال وانغ تشيانغ للأشقاء الثلاثة.
“أنت لم تشرح لنا أي شيء ، فكيف نعرف كيفية تنشيط التشكيل؟”
في مواجهة مثل هذا الوقح ، صر تشانغ يان فنغ أسنانه بغضب. ومع ذلك ، لم يجرؤ على إظهار غضبه. قال مبتسما: “لا، بالطبع لا. لن نجرؤ على ذلك”.
“إذا كنا نعرف كل شيء ، فلماذا نحتاجك؟”
لم تتمكن تشانغ شيروي أخيرا من منع نفسها بعد تعرضها للتنمر من قبل وانغ تشيانغ. انفجرت بغضب.
“الفتاة الصغيرة ، لديك القدرة. ه-هل تجرؤين على عصيان هذا السيد الشاب؟
فوجئ وانغ تشيانغ. لم يكن يتوقع أن يكون لدى تشانغ شيروي الجرأة لشتمه.
“إذن ماذا لو فعلت؟ هل ترفض السماح للناس بقول الحقيقة؟”
“لما بحق الجحيم لا تزالون هنا؟ بسرعة باشروا العمل “.
“في الواقع ، إنها تجهيزات من أجل هذا اليوم ، لقد قام الضرطة العجوز ببذل بعض الجهد المضني من اجله ” قال وانغ تشيانغ.
“انظر إلى نفسك. أنت لست قبيحا فحسب ، بل أنت أيضا متلعثم. لقد فشلت حتى في امتلاك اسلوب صحيح ، ومع ذلك تجرؤ على الخروج لتكون مبعوثا؟ ألا تشعر بالخجل؟! أشارت تشانغ شيروي إلى وانغ تشيانغ وصرخت بغضب.
“انت انت…”
فوجئ وانغ تشيانغ. لم يكن يتوقع أن يكون لدى تشانغ شيروي الجرأة لشتمه.
“أنت ماذا؟!”
“الطاقات الطبيعية لهذا العالم هي أشياء ثمينة. ومع ذلك ، شخص معاق عقليا مثلك تجرأ على استيعابهم؟ أنت ببساطة ترتكب جريمة هنا. أتوسل إليك ، اتركها للاشخاص العاديين ، حسنا؟ شخص معاق عقليا مثلك لا ينبغي أن يكون على قيد الحياة “.
“هل تعترضين على ما قلته؟” كان وانغ تشيانغ حقا شخصا حقيرا. على الرغم من أنه كان يعلم أن الأشقاء الثلاثة شعروا بالاستياء الشديد منه ، إلا أنه لم يظهر أي ضبط للنفس فحسب ، بل استفز الثلاثة باستمرار.
“لو كنت مكانك ، لوجدت بالوعة وألقيت فيها حتى أغرق هناك. لن يكون لدي أبدا الجرأة لمواصلة العيش في هذا العالم وإهدار الموارد الثمينة للمتدربين الآخرين “.
في مواجهة مثل هذا الوقح ، صر تشانغ يان فنغ أسنانه بغضب. ومع ذلك ، لم يجرؤ على إظهار غضبه. قال مبتسما: “لا، بالطبع لا. لن نجرؤ على ذلك”.
كان فم تشانغ شيروي سريعا جدا. قبل أن يتمكن وانغ تشيانغ من دحضها ، قالت الكثير لدرجة أنه لم يتمكن حتى من منعها. لقد لعن من قبلها لدرجة أنه لم تتح له الفرصة للرد.
“العاهرة! أنت تجبرين والدك على ذلك!
كان فم تشانغ شيروي سريعا جدا. قبل أن يتمكن وانغ تشيانغ من دحضها ، قالت الكثير لدرجة أنه لم يتمكن حتى من منعها. لقد لعن من قبلها لدرجة أنه لم تتح له الفرصة للرد.
فجأة ، صرخ وانغ تشيانغ بغضب. ثم أطلق العنان لقوته القمعية.
“العاهرة! أنت تجبرين والدك على ذلك!
على الرغم من أن قوته القمعية لم تكن موجهة إلى تشانغ شيروي ، إلا أنها كانت لا تزال ذروة القوة القمعية للخبير سامي.
عندما تم إطلاق قوة وانغ تشيانغ القمعية ، تأثر حتى الهواء المحيط.
“الناس م-مثلكم تم اختيارهم؟ بالطريقة التي أراها ، أنت قمامة “.
ذهلت تشانغ شيروي على الفور عند استشعار قوته الساحقة.
“اتبعوني” ، بعد قول هذه الكلمات ، حمل وانغ تشيانغ لوحة العنوان نحو السماء. مع هذا ظهرت الدوامة السوداء الداكنة مرة أخرى.
لم تكن حمقاء. كان الأمر فقط أنها كانت في مزاج سيئ للغاية ، وفشلت في احتواء نفسها في وقت سابق. لهذا السبب انتهى بها الأمر بمهاجمة وانغ تشيانغ. ومع ذلك ، فإن قوته القمعية قد ايقظتها.
“احم…” فجأة ظهر صوت سعال.
يمكن للمرء أن يقول من لمحة أن هذا المكان تم تشكيله باستخدام وسائل خاصة.
بغض النظر عن أي شيء ، كان وانغ تشيانغ خبيرا على مستوى السامي. الآن لم يعد سيد عشيرة الشيطان ملتهم الدماء حاضرا ، إذا أراد وانغ تشيانغ حقا فعل أي شيء لها ، فلن تتمكن حقا من إيقافه.
الأهم من ذلك ، كان لديه نظرة جادة للغاية على وجهه. عند رؤية ذلك ، اصبحت تشانغ شيروي مرعوبة حقا.
“أنت ماذا؟!”
كما يقول المثل ، فإن أكثر ما يخشاه المرء هو ما سيختبره. كان هذا صحيحا أكثر بالنسبة لوقاحة وانغ تشيانغ. لا تزال تشانغ شيروي لا تعرف كم كان وقحا حقا.
“الثلاثة منكم ، استمعوا بعناية، سيعتمد الأمر على الثلاثة منكم فيما يتعلق بالحصول على ميراث السيد تشين كونلون ام لا “.
“أنت…” شعرت تشانغ شيروي بالإهانة من قبل وانغ تشيانغ ، واصبح لديها نظرة مستاءة للغاية على وجهها.
“الفتاة صغيرة ، لديك الجرأة على لعن هذا السيد الشاب.”
لم تكن حمقاء. كان الأمر فقط أنها كانت في مزاج سيئ للغاية ، وفشلت في احتواء نفسها في وقت سابق. لهذا السبب انتهى بها الأمر بمهاجمة وانغ تشيانغ. ومع ذلك ، فإن قوته القمعية قد ايقظتها.
“العاهرة! أنت تجبرين والدك على ذلك!
“إذا لم أعلمك درسا ، فلن تعرفي مدى قوة هذا السيد الشاب.”
“تعالي ، تعالي ، تعالي ، حاولي أن تلعنينني مرة أخرى.”
كان فم تشانغ شيروي سريعا جدا. قبل أن يتمكن وانغ تشيانغ من دحضها ، قالت الكثير لدرجة أنه لم يتمكن حتى من منعها. لقد لعن من قبلها لدرجة أنه لم تتح له الفرصة للرد.
لم تتمكن تشانغ شيروي أخيرا من منع نفسها بعد تعرضها للتنمر من قبل وانغ تشيانغ. انفجرت بغضب.
“ا-الا تصدقين اني سوف اق-أقوم بنكحك امام شقيقيك؟”
“تنشيط التشكيل؟ كيف؟” سأل تشانغ يان فنغ.
كان وانغ تشيانغ وقحا حقا. في الواقع لم يكن غاضبا بعد أن سمعها. كان يتظاهر بالغضب. علاوة على ذلك ، كان يتظاهر بشكل جيد جدا.
الأهم من ذلك ، كان لديه نظرة جادة للغاية على وجهه. عند رؤية ذلك ، اصبحت تشانغ شيروي مرعوبة حقا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات