صفقات تجارة مع السهول الشمالية
على الحدود بين السهول الشمالية والسهول الوسطى، جلست مجموعة من اللاجئين على ضفاف نهر شينمو بجانب النيران المشتعلة.
قال سو لي “لقد احتفظنا بالبضائع على بعد بضعة كيلومترات من هنا. نحن بحاجة إلى التأكد من صدقك قبل أن نأخذك لمكانها“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تواجد هذا المكان على الحافة الشمالية لاتحاد وانغ وحدته المراعي. ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامات على وجود نشاط بشري هنا، حيث نادرًا ما قامت قوات اتحاد وانغ بدوريات في المنطقة.
تفحص العشرات من الأشخاص الذين يقفون خلف سو لي الشاب والمئات من الرجال الأقوياء خلفه بهدوء. امتطى كل هؤلاء الناس أحصنة طويلة واتبعوا أوامر الشاب.
تجمعت مجموعة من الناس حول نار المخيم للتدفئة. بدت ملابسهم مرقعة ومتسخة بالكامل. حمل هؤلاء الأشخاص أسلحة نارية مرتجلة معهم، لذلك بدا من الواضح أنهم قطاع طرق عاشوا في البرية طوال العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمعت مجموعة من الناس حول نار المخيم للتدفئة. بدت ملابسهم مرقعة ومتسخة بالكامل. حمل هؤلاء الأشخاص أسلحة نارية مرتجلة معهم، لذلك بدا من الواضح أنهم قطاع طرق عاشوا في البرية طوال العام.
ابتسم الشاب بسعادة “عندما رأيت أنه ليس لديك أي سلع معك، اعتقدت أنك تخطط لأخذ أغراضنا دون إعطاء أي شيء في المقابل. نظرًا لأنك صادق بشأن عقد صفقة مع قبيلتنا، فقد اتخذت قرارًا حكيمًا للغاية هذه المرة”
قال رجل في منتصف العمر ذو وجه شبيه بالجرذ “سيدي، هل تعتقد أنهم سيظهرون؟ لقد مر الوقت المحدد”
“لا أدري” فرك رجل قوي البنية في منتصف العمر يديه معًا “من يدري ما يحدث في المراعي؟ سمعت أن الوضع فوضوي للغاية هناك أيضًا. لقد تم القضاء على بعض القبائل الأصغر بسهولة“
ابتسم الشاب لسو لي وأجاب “أرسل رجالك لتفقد البضائع”
ركب هذا البدوي حصانًا قويًا وعضليًا وقال أن لديهم الكثير من جلود الفراء التي تم حصادها من الفرائس التي اصطادوها في المراعي، بالإضافة إلى لحوم البقر والضأن التي يمكنهم الاتجار بها.
“إذن هل يجب أن نواصل الانتظار؟ لقد ظللنا ننتظر بالفعل لمدة يومين” شتم الرجل في منتصف العمر ذو وجه الجرذ وقال “إذا وجدنا أن البضائع التي سيجلبونها إلى هنا ليست جيدة كما يدعون، فستُعتبر رحلتنا فاشلة“
بينما انغمس قائد قطاع الطرق، سو لي، وسط تفكيره العميق، سمع فجأة الصوت الخافت للخيول وهي تجري من بعيد. نظر إلى الأعلى وتفاجأ برؤية مجموعة من الناس، بقيادة شاب، تتجه نحوهم على سطح النهر المتجمد.
“لا أدري” فرك رجل قوي البنية في منتصف العمر يديه معًا “من يدري ما يحدث في المراعي؟ سمعت أن الوضع فوضوي للغاية هناك أيضًا. لقد تم القضاء على بعض القبائل الأصغر بسهولة“
“وانغ إيرغو، هل يمكنك التوقف عن الحديث للحظة؟ لقد كنت أستمع إلى إزعاجك خلال اليومين الماضيين“ قال رجل في المجموعة، ثم بصق على الأرض “إذا كنت لا تريد الانتظار، يمكنك العودة بنفسك”
لم يقل زعيم قطاع الطرق أي شيء آخر. لقد انتظر هنا لمدة يومين، ليس بسبب نزاهته أو أي شيء آخر، ولكن لأنه قريبًا لن يكون قادرًا على تغطية نفقاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ سو لي. لقد أدرك أن هذا الشاب تطلع بالفعل إلى التعاون معه على المدى الطويل.
لقد عاشوا في السهول الوسطى على طول الطريق المؤدي إلى الشمال الغربي، لكن الطريق التجاري بين الشمال الغربي والسهول الوسطى ظل مقطوعًا لعدد غير محدد من السنوات. أُجبر قطاع الطرق الذين اعتادوا على العيش بشكل مجيد الآن على الزراعة كل يوم، وشعروا بالإهانة حقًا.
لا انتظر! أصبحت تلك المعاقل الآن تحت سيطرة الحصن 178.
على الرغم من أنهم سمعوا أن الطريق التجاري سيعاد فتحه، إلا أنه لم يفتح بعد، أليس كذلك؟ لقد واجهوا العديد من المجموعات التجارية وأرادوا سرقتها. لكن المجموعات التجارية التي قامت برحلات بين السهول الشمالية الغربية والوسطى في الوقت الحالي مكونة كلها من كبار التجار الذين تم تجهيزهم بأسلحة أفضل بكثير منهم.
أثناء تحدثه، لاحظ سو لي عدم خوف هذا الشاب من بنادقهم على الإطلاق. لكن من الواضح أن هؤلاء الرحل لم يحملوا معهم أي أسلحة نارية، فمن أين أتت ثقتهم؟
لم يطلب الطرف الآخر أسلحة الآن لأنه علم أن سو لي ورجاله لا يستطيعون وضع أيديهم على أي منها.
بالإضافة إلى كونه شخصا ذكيا. من الذي يدير طريق التجارة؟ الحصن 178!
كان نهر شينمو ضحلًا جدًا، وبسبب الطقس البارد، فقد تجمد.
على الرغم من أنهم سمعوا أن الطريق التجاري سيعاد فتحه، إلا أنه لم يفتح بعد، أليس كذلك؟ لقد واجهوا العديد من المجموعات التجارية وأرادوا سرقتها. لكن المجموعات التجارية التي قامت برحلات بين السهول الشمالية الغربية والوسطى في الوقت الحالي مكونة كلها من كبار التجار الذين تم تجهيزهم بأسلحة أفضل بكثير منهم.
تعامل الحصن 178 بطرق مختلفة عن الاتحادات. إذا استمر قطاع الطرق في نهب المجموعات التجارية في المستقبل، فقد يتجاهل هؤلاء الملاعين من الحصن 178 كل شيء ويأتون لإبادتهم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لابد أيضًا من وجود سبب لاختيار القبائل البدوية دائمًا السفر جنوبًا خلال فصل الشتاء، وربما يرجع جزء من السبب إلى قدرتهم على عبور الأنهار.
لقد عاشوا في السهول الوسطى على طول الطريق المؤدي إلى الشمال الغربي، لكن الطريق التجاري بين الشمال الغربي والسهول الوسطى ظل مقطوعًا لعدد غير محدد من السنوات. أُجبر قطاع الطرق الذين اعتادوا على العيش بشكل مجيد الآن على الزراعة كل يوم، وشعروا بالإهانة حقًا.
قرر زعيم هؤلاء اللصوص في النهاية أنه نظرًا لوجود مخاطر في الاستمرار في العمل كقطاع طرق، فربما يمكنه الاستفادة من الموقف وبدء عمل تجاري أيضًا.
بينما قاد سو لي الطريق، تساءل “لماذا لم تطلبوا أشياء مثل الأسلحة واخترتم بدلاً من ذلك الحصول على الكثير من هذه الضروريات اليومية؟”
ولكن ما نوع العمل الذي يمكنه القيام به؟ لم يكن لديه بضائع في ملكه.
تعامل الحصن 178 بطرق مختلفة عن الاتحادات. إذا استمر قطاع الطرق في نهب المجموعات التجارية في المستقبل، فقد يتجاهل هؤلاء الملاعين من الحصن 178 كل شيء ويأتون لإبادتهم جميعًا.
لذلك، عندما وصل بدوي على حصان من الشمال وقال أنه يريد التعامل معهم، شعر قائد قطاع الطرق هؤلاء، المسمى سو لي، بالإغراء على الفور.
بالطبع، سمع سو لي عن هذا فقط من الآخرين ولم يراه بأم عينيه.
ركب هذا البدوي حصانًا قويًا وعضليًا وقال أن لديهم الكثير من جلود الفراء التي تم حصادها من الفرائس التي اصطادوها في المراعي، بالإضافة إلى لحوم البقر والضأن التي يمكنهم الاتجار بها.
لكن على الرغم من أنه لم يستطع الحصول عليها الآن، فإن هذا لا يعني أنه لن يتمكن من الحصول عليها في المستقبل.
كانت هذه العناصر، سواء في الشمال الغربي أو السهول الوسطى، نادرة جدًا!
لم يطلب الطرف الآخر أسلحة الآن لأنه علم أن سو لي ورجاله لا يستطيعون وضع أيديهم على أي منها.
خاصة معاطف الفرو، حيث اعتُبرت العنصر المفضل لدى الأرستقراطيين في معاقلهم. كان هذا هو نفس السبب وراء الطلب الكبير على اللحوم المستوردة. إذا كان بإمكانك ارتداء معطف فرو جميل تم الحصول عليه من البرية، فستكون أكثر حضور مبهر في مأدبة.
أخذت سو لي نفسًا عميقًا وقال للشاب “اتبعني. سأقودك إلى حيث خزّنا البضائع. الخضار، والأدوات الحديدية، والأدوية، أحضرنا كل شيء“
بالطبع، سمع سو لي عن هذا فقط من الآخرين ولم يراه بأم عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ سو لي. لقد أدرك أن هذا الشاب تطلع بالفعل إلى التعاون معه على المدى الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن في مدن معاقل اتحاد شونغ، كان صحيحًا أن أصحاب محلات البقالة هناك غالبًا ما أخذوا معاطف الفراء من الأشخاص الذين يبيعونها.
كان رده مليئًا بالسخرية، لكن سو لي لم يكن قادرًا حقًا على دحضه. لو أنه يستطيع الحصول على أسلحة أفضل، لما ظل يتنقل حاملا هاته البنادق المتهالكة.
لا انتظر! أصبحت تلك المعاقل الآن تحت سيطرة الحصن 178.
كان نهر شينمو ضحلًا جدًا، وبسبب الطقس البارد، فقد تجمد.
لا انتظر! أصبحت تلك المعاقل الآن تحت سيطرة الحصن 178.
كان لابد أيضًا من وجود سبب لاختيار القبائل البدوية دائمًا السفر جنوبًا خلال فصل الشتاء، وربما يرجع جزء من السبب إلى قدرتهم على عبور الأنهار.
“وانغ إيرغو، هل يمكنك التوقف عن الحديث للحظة؟ لقد كنت أستمع إلى إزعاجك خلال اليومين الماضيين“ قال رجل في المجموعة، ثم بصق على الأرض “إذا كنت لا تريد الانتظار، يمكنك العودة بنفسك”
فكر سو لي في شيء وجده غريبًا جدًا. بناءً على ما يعرفه، يجب أن تتاجر قبائل البدو الشمالية مقابل أشياء مثل الملح أو الأسلحة. لكن الغريب أن الطرف الآخر طلب على وجه التحديد أوراق الشاي والملفوف والكزبرة والبصل والزنجبيل والثوم والفلفل وتوابل أخرى بدلاً من ذلك.
بينما انغمس قائد قطاع الطرق، سو لي، وسط تفكيره العميق، سمع فجأة الصوت الخافت للخيول وهي تجري من بعيد. نظر إلى الأعلى وتفاجأ برؤية مجموعة من الناس، بقيادة شاب، تتجه نحوهم على سطح النهر المتجمد.
وقفت سو لي “أنا سو لي. لقد تأخرتم كثيرا”
نظر الشاب إلى الرجل ومدحه “أنت شجاع جدًا. ما اسمك؟”
قال الشاب من فوق حصانه مبتسمًا “الأشياء الجيدة تأتي دائمًا متأخرة قليلاً. لقد جلبنا معنا الكثير من جلود الفراء. هناك طن، وجميعهم في حالة جيدة أيضًا! هل أحضرتم جميعًا ما طلبناه؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لقد عاشوا في السهول الوسطى على طول الطريق المؤدي إلى الشمال الغربي، لكن الطريق التجاري بين الشمال الغربي والسهول الوسطى ظل مقطوعًا لعدد غير محدد من السنوات. أُجبر قطاع الطرق الذين اعتادوا على العيش بشكل مجيد الآن على الزراعة كل يوم، وشعروا بالإهانة حقًا.
فكر سو لي في شيء وجده غريبًا جدًا. بناءً على ما يعرفه، يجب أن تتاجر قبائل البدو الشمالية مقابل أشياء مثل الملح أو الأسلحة. لكن الغريب أن الطرف الآخر طلب على وجه التحديد أوراق الشاي والملفوف والكزبرة والبصل والزنجبيل والثوم والفلفل وتوابل أخرى بدلاً من ذلك.
كانت هذه العناصر، سواء في الشمال الغربي أو السهول الوسطى، نادرة جدًا!
وبالطبع، طلبوا أيضًا بعض المضادات الحيوية والأدوات الحديدية. ومع ذلك، كانت الأدوات الحديدية التي طلبوها مجرد أواني ومقالي بدلاً من أسلحة مثل السكاكين والسيوف.
ابتسم الشاب بسعادة “عندما رأيت أنه ليس لديك أي سلع معك، اعتقدت أنك تخطط لأخذ أغراضنا دون إعطاء أي شيء في المقابل. نظرًا لأنك صادق بشأن عقد صفقة مع قبيلتنا، فقد اتخذت قرارًا حكيمًا للغاية هذه المرة”
قال سو لي “لقد احتفظنا بالبضائع على بعد بضعة كيلومترات من هنا. نحن بحاجة إلى التأكد من صدقك قبل أن نأخذك لمكانها“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة معاطف الفرو، حيث اعتُبرت العنصر المفضل لدى الأرستقراطيين في معاقلهم. كان هذا هو نفس السبب وراء الطلب الكبير على اللحوم المستوردة. إذا كان بإمكانك ارتداء معطف فرو جميل تم الحصول عليه من البرية، فستكون أكثر حضور مبهر في مأدبة.
تفحص العشرات من الأشخاص الذين يقفون خلف سو لي الشاب والمئات من الرجال الأقوياء خلفه بهدوء. امتطى كل هؤلاء الناس أحصنة طويلة واتبعوا أوامر الشاب.
كان نهر شينمو ضحلًا جدًا، وبسبب الطقس البارد، فقد تجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الشاب لسو لي وأجاب “أرسل رجالك لتفقد البضائع”
كانت هذه العناصر، سواء في الشمال الغربي أو السهول الوسطى، نادرة جدًا!
نظر سو لي إلى الرجل ذو وجه الجرذ وأشار إليه لتفقد البضائع، لكن الأخير حاول التملص من هذا.
ابتسم الشاب بسعادة “عندما رأيت أنه ليس لديك أي سلع معك، اعتقدت أنك تخطط لأخذ أغراضنا دون إعطاء أي شيء في المقابل. نظرًا لأنك صادق بشأن عقد صفقة مع قبيلتنا، فقد اتخذت قرارًا حكيمًا للغاية هذه المرة”
بدلاً من ذلك، أخذ الرجل الذي وبخ وجه الجرذ سابقا زمام المبادرة وخطى نحو البدو.
بينما قاد سو لي الطريق، تساءل “لماذا لم تطلبوا أشياء مثل الأسلحة واخترتم بدلاً من ذلك الحصول على الكثير من هذه الضروريات اليومية؟”
نظر الشاب إلى الرجل ومدحه “أنت شجاع جدًا. ما اسمك؟”
شعر سو لي فجأة أن هذا الشاب يتمتع بجو من الثقة كما لو أنه متفوق. لم يمانع الرجل وأجاب بشكل طبيعي “سو شيانغ!”
بينما انغمس قائد قطاع الطرق، سو لي، وسط تفكيره العميق، سمع فجأة الصوت الخافت للخيول وهي تجري من بعيد. نظر إلى الأعلى وتفاجأ برؤية مجموعة من الناس، بقيادة شاب، تتجه نحوهم على سطح النهر المتجمد.
أثناء حديثهما، سار الرجل نحو البدو، متفاجئا برؤية أكوام من جلود الفراء على ظهور الأحصنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل زعيم قطاع الطرق أي شيء آخر. لقد انتظر هنا لمدة يومين، ليس بسبب نزاهته أو أي شيء آخر، ولكن لأنه قريبًا لن يكون قادرًا على تغطية نفقاته.
وصل سو شيانغ وفحص جلود الفراء. كانوا في حالة جيدة لدرجة أن أفضل الصيادين في السهول الوسطى لا يمكنهم تحقيق هذه النوعية من الفراء. لم تكن هناك ثقوب رصاص، بدلا من ذلك لاحظ وجود ثقبتان صغيرتان تشبهان علامات الأسنان. بدا الأمر كما لو أن الذئاب قد عضتهم حتى الموت.
قال الشاب من فوق حصانه مبتسمًا “الأشياء الجيدة تأتي دائمًا متأخرة قليلاً. لقد جلبنا معنا الكثير من جلود الفراء. هناك طن، وجميعهم في حالة جيدة أيضًا! هل أحضرتم جميعًا ما طلبناه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا تم بيع جلود الفراء هذه إلى الشمال الغربي أو السهول الوسطى، فمن المؤكد أنها ستجني ثروة. سيكون من الأفضل بيعها إلى السهول الوسطى حيث كان الناس أكثر ثراءً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك الشاب “تجعل الأمر يبدو كما لو أنه يمكنك الحصول على الأسلحة إذا طلبناها”
فحص سو شيانغ لمدة نصف ساعة قبل أن يتوقف أخيرًا. استدار وصرخ باتجاه سو لي “لا توجد مشاكل”
أخذت سو لي نفسًا عميقًا وقال للشاب “اتبعني. سأقودك إلى حيث خزّنا البضائع. الخضار، والأدوات الحديدية، والأدوية، أحضرنا كل شيء“
أثناء حديثهما، سار الرجل نحو البدو، متفاجئا برؤية أكوام من جلود الفراء على ظهور الأحصنة.
ابتسم الشاب بسعادة “عندما رأيت أنه ليس لديك أي سلع معك، اعتقدت أنك تخطط لأخذ أغراضنا دون إعطاء أي شيء في المقابل. نظرًا لأنك صادق بشأن عقد صفقة مع قبيلتنا، فقد اتخذت قرارًا حكيمًا للغاية هذه المرة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمعت مجموعة من الناس حول نار المخيم للتدفئة. بدت ملابسهم مرقعة ومتسخة بالكامل. حمل هؤلاء الأشخاص أسلحة نارية مرتجلة معهم، لذلك بدا من الواضح أنهم قطاع طرق عاشوا في البرية طوال العام.
ابتسم الشاب لسو لي وأجاب “أرسل رجالك لتفقد البضائع”
أثناء تحدثه، لاحظ سو لي عدم خوف هذا الشاب من بنادقهم على الإطلاق. لكن من الواضح أن هؤلاء الرحل لم يحملوا معهم أي أسلحة نارية، فمن أين أتت ثقتهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد كل شيء، بغض النظر عن مدى تهالك البندقية عندهم، ستظل البندقية سلاحا فاتكا.
لقد عاشوا في السهول الوسطى على طول الطريق المؤدي إلى الشمال الغربي، لكن الطريق التجاري بين الشمال الغربي والسهول الوسطى ظل مقطوعًا لعدد غير محدد من السنوات. أُجبر قطاع الطرق الذين اعتادوا على العيش بشكل مجيد الآن على الزراعة كل يوم، وشعروا بالإهانة حقًا.
بينما قاد سو لي الطريق، تساءل “لماذا لم تطلبوا أشياء مثل الأسلحة واخترتم بدلاً من ذلك الحصول على الكثير من هذه الضروريات اليومية؟”
تعامل الحصن 178 بطرق مختلفة عن الاتحادات. إذا استمر قطاع الطرق في نهب المجموعات التجارية في المستقبل، فقد يتجاهل هؤلاء الملاعين من الحصن 178 كل شيء ويأتون لإبادتهم جميعًا.
ضحك الشاب “تجعل الأمر يبدو كما لو أنه يمكنك الحصول على الأسلحة إذا طلبناها”
كان رده مليئًا بالسخرية، لكن سو لي لم يكن قادرًا حقًا على دحضه. لو أنه يستطيع الحصول على أسلحة أفضل، لما ظل يتنقل حاملا هاته البنادق المتهالكة.
نظر سو لي إلى الرجل ذو وجه الجرذ وأشار إليه لتفقد البضائع، لكن الأخير حاول التملص من هذا.
ولكن في مدن معاقل اتحاد شونغ، كان صحيحًا أن أصحاب محلات البقالة هناك غالبًا ما أخذوا معاطف الفراء من الأشخاص الذين يبيعونها.
نظر الشاب إلى سو لي وقال بابتسامة “لا تهتم لأمري، لقد كنت أذكر الحقائق فقط. بعد هذه الصفقة، ستبدأ في أن صناعة ثروتك ببطء. بحلول ذلك الوقت، لن يكون الوقت قد فات بالنسبة لنا للقيام بتجارة أخرى”
لقد عاشوا في السهول الوسطى على طول الطريق المؤدي إلى الشمال الغربي، لكن الطريق التجاري بين الشمال الغربي والسهول الوسطى ظل مقطوعًا لعدد غير محدد من السنوات. أُجبر قطاع الطرق الذين اعتادوا على العيش بشكل مجيد الآن على الزراعة كل يوم، وشعروا بالإهانة حقًا.
فوجئ سو لي. لقد أدرك أن هذا الشاب تطلع بالفعل إلى التعاون معه على المدى الطويل.
قال سو لي “لقد احتفظنا بالبضائع على بعد بضعة كيلومترات من هنا. نحن بحاجة إلى التأكد من صدقك قبل أن نأخذك لمكانها“
لم يطلب الطرف الآخر أسلحة الآن لأنه علم أن سو لي ورجاله لا يستطيعون وضع أيديهم على أي منها.
لكن على الرغم من أنه لم يستطع الحصول عليها الآن، فإن هذا لا يعني أنه لن يتمكن من الحصول عليها في المستقبل.
كان نهر شينمو ضحلًا جدًا، وبسبب الطقس البارد، فقد تجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا انتظر! أصبحت تلك المعاقل الآن تحت سيطرة الحصن 178.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات