الموسم الثاني
ترجمة : [ Yama ]
هل كان هذا اسمها الحقيقي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان اسمًا فريدًا جدًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 376
عندما التقت أعينهم ، ابتسمت پيل بشكل مشرق وامتدت له نصف العقرب.
“كيف فعلت ذلك؟”
“لا أستطيع بعد.”
جاءت المرأة مسرعة ونادته بصوت متفاجئ.
فكر لوكاس للحظة فيما إذا كان يجب أن يتبع نصيحة پيل أم لا.
بدلا من الرد ، حدق بها لوكاس لفترة من الوقت.
“العالم الخيالي.”
مقارنة بصوتها ، بدت صغيرة جدًا. ربما يكون من الأنسب أن ندعوها فتاة بدلاً من امرأة. على عكس شعرها الأزرق الداكن الملحوظ بشكل استثنائي ، وصوتها الصاخب ، كان لديها شخصية صغيرة بشكل خاص. كان خديها النحيفان وأطرافها النحيلة من السمات البارزة. لقد أعطوا الانطباع أنه سيكون أفضل بكثير إذا اكتسبت القليل من الوزن.
في غضون ذلك ، أنهت پيل وجبتها. بصقت قطعة من قوقعة العقرب ، ولعق شفتيها ، وبدت راضية.
“…؟”
عندما التقت أعينهم ، ابتسمت پيل بشكل مشرق وامتدت له نصف العقرب.
على الرغم من أن الفتاة كانت تحدق به عن كثب ، إلا أنها لا تبدو منزعجة بشكل خاص. بدلاً من ذلك ، قامت ببساطة بإمالة رأسها إلى الجانب بطريقة مريحة قبل أن تفتح فمها برفق.
لم يتمكن لوكاس من الحصول على الكثير من المعلومات من بال.
“إنه پيل.”(Pale)
عندما التقت أعينهم ، ابتسمت پيل بشكل مشرق وامتدت له نصف العقرب.
“پيل؟.”
نظر لوكاس إلى پيل وتوصل إلى نتيجة.
“هذا اسمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد لوكاس قبل أن ينظر إلى السماء مرة أخرى.
أشارت إلى نفسها بإصبعها وابتسمت.
“مم~. لا تندم على ذلك “.
هل كان هذا اسمها الحقيقي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان اسمًا فريدًا جدًا.
لم يكن لوكاس حذرًا منها بشكل خاص. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت براءتها فعلًا أم لا.
كانت السماء. تغير لون السماء باستمرار وكأنها خليط من الدهانات. كان يتوهج الآن ، لكنه لم ينبعث منه شعور غامض مثل الشفق القطبي.
“لم أرَ شخصًا آخر منذ وقت طويل. لذا من الجيد مقابلتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال هناك المزيد لتعليمه بيران.
اقتربت پيل منه ومدّت يدها. لكن لوكاس تجاوزها متجاهلاً ذلك.
“…”
“لا يجب أن تسير على هذا النحو.”
“پيل؟.”
لم يكن يمشي بسرعة خاصة ، ونصحته پيل ، التي كانت قادرة على اتباعه.
كانت السماء لا تزال متوهجة.
“يبدو أنك على دراية بهذا المكان.”
“پيل؟.”
“على الأقل ، عندما يتعلق الأمر بهذا المكان ، فأنا أكبر منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بمجرد أن يتمتم بهذه الكلمات ، جاء رد متعجرف.
في غضون ذلك ، أنهت پيل وجبتها. بصقت قطعة من قوقعة العقرب ، ولعق شفتيها ، وبدت راضية.
…كبير. للحظة ، شعر بشعور غريب جاء مع تلك الكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن يتمتم بهذه الكلمات ، جاء رد متعجرف.
“لماذا لا يمكنني السير على هذا النحو؟”
الحياة بدون هدف ستكون مملة وعديمة القيمة.
“إنه إِقليم “.
“إنه إِقليم “.
“إِقليم؟”
…كبير. للحظة ، شعر بشعور غريب جاء مع تلك الكلمة.
“نعم. إذا وضعت قدمك هناك ، فسوف يتم رسمك “.
“كيف فعلت ذلك؟”
“…”
كان من الواضح أنه يشعر بالرمال تحت قدميه. كما توقع ، على عكس المرة السابقة ، لم يكن لديه شعور بأنه سيعود بعد فترة.
لم يكن يعرف ما يعنيه [رسم].
لم يكن لوكاس حذرًا منها بشكل خاص. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت براءتها فعلًا أم لا.
فكر لوكاس للحظة فيما إذا كان يجب أن يتبع نصيحة پيل أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال هناك المزيد لتعليمه بيران.
“… على الرغم من أنه يمكنني استخدام السحر الآن.”
عندما التقت أعينهم ، ابتسمت پيل بشكل مشرق وامتدت له نصف العقرب.
لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ظاهرة مؤقتة أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينوي أن يجعل بيران خليفته ، وكان حقاً مستعداً للموت. ثم تم جره فجأة إلى العالم الخيالي ، والآن ، كان جالسًا أمام امرأة لم يكن يعرفها.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يتم استرداد المانا التي استخدمها بعد. هل يعني ذلك أنه لن يتمكن من استعادة المانا التي استخدمها؟… لم يكن يعلم. كان هناك القليل من المعلومات.
“إِقليم؟”
نظر لوكاس إلى پيل وتوصل إلى نتيجة.
أولاً ، يجب أن يحصل منها على معلومات حول هذا المكان.
أولاً ، يجب أن يحصل منها على معلومات حول هذا المكان.
“العالم الخيالي.”
* * *
“لا أستطيع بعد.”
الصحراء التي بدت وكأنها تمتد بلا حدود في كل اتجاه.
هل كان هذا اسمها الحقيقي؟ إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان اسمًا فريدًا جدًا.
كان من الواضح أنه يشعر بالرمال تحت قدميه. كما توقع ، على عكس المرة السابقة ، لم يكن لديه شعور بأنه سيعود بعد فترة.
…كبير. للحظة ، شعر بشعور غريب جاء مع تلك الكلمة.
“العالم الخيالي.”
هذا ما شعر به لوكاس الآن. لقد فقد هدفه. لم يكن من قبيل المبالغة القول إن الغرض الذي وجده في وضع مستحيل قد تم تجريده بالقوة.
أدرك لوكاس أن هذا كان العالم بعد الانقراض الذي كان يخشاه حتى المطلقون. (لوجاسيك: أشعر أنني يجب أن أضيف أن “الانقراض” هنا أشبه بـ “التوقف عن الوجود”).
“…انا لست جائع.”
ربما كان “الصندوق الأسود” بوابة إلى هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت پيل منه ومدّت يدها. لكن لوكاس تجاوزها متجاهلاً ذلك.
لم تكن الصحراء الرمادية حارة ولا باردة. كما لا يبدو أن هناك أي فصل بين النهار والليل.
“…؟”
كما تم تجميد المناظر الطبيعية المحيطة كما لو أن الوقت قد توقف. في النهاية ، كان هناك شيء واحد فقط تغير بشكل جذري.
…كبير. للحظة ، شعر بشعور غريب جاء مع تلك الكلمة.
كانت السماء. تغير لون السماء باستمرار وكأنها خليط من الدهانات. كان يتوهج الآن ، لكنه لم ينبعث منه شعور غامض مثل الشفق القطبي.
“ألا تأكل؟”
“لماذا تم إرسالي إلى هنا؟”
لم يتمكن لوكاس من الحصول على الكثير من المعلومات من بال.
تساءل لوكاس وهو جالس في وسط الصحراء.
“على الأقل ، عندما يتعلق الأمر بهذا المكان ، فأنا أكبر منك.”
لقد فهم أن هذا كان العالم الخيالي. لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب لدفع السيد الأعلى له إلى هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن الصحراء الرمادية حارة ولا باردة. كما لا يبدو أن هناك أي فصل بين النهار والليل.
“كنت بحاجة إلى… الاختفاء تمامًا؟”
لم يكن يعرف ما يعنيه [رسم].
من الواضح أن هذا كان مكانًا لا يستطيع دخوله سوى المنسيين. على الأقل كان هذا هو المفهوم الذي فهمه لوكاس.
إذا كان هذا هو الحال ، فماذا بعد؟ هل أصبح لوكاس الآن “كائنًا غير موجود” في كونه الأصلي؟ قبل أن يتخلصوا من ديابلو؟
“… على الرغم من أنه يمكنني استخدام السحر الآن.”
“لا أستطيع بعد.”
“إنه پيل.”(Pale)
كان لا يزال هناك المزيد لتعليمه بيران.
كان هذا الموقف خير مثال على ذلك.
أزمة ، أزمة.
على الرغم من أن الفتاة كانت تحدق به عن كثب ، إلا أنها لا تبدو منزعجة بشكل خاص. بدلاً من ذلك ، قامت ببساطة بإمالة رأسها إلى الجانب بطريقة مريحة قبل أن تفتح فمها برفق.
كانت پيل تأكل عقربًا بحجم كف شخص بالغ نيئًا. وسائل أخضر يقطر من فمها.
“إنه پيل.”(Pale)
عندما التقت أعينهم ، ابتسمت پيل بشكل مشرق وامتدت له نصف العقرب.
كانت السماء. تغير لون السماء باستمرار وكأنها خليط من الدهانات. كان يتوهج الآن ، لكنه لم ينبعث منه شعور غامض مثل الشفق القطبي.
“نعم ، سأكون كريمة! خد!”
الحياة بدون هدف ستكون مملة وعديمة القيمة.
“…”
“لا أستطيع بعد.”
“ألا تأكل؟”
لم يتمكن لوكاس من الحصول على الكثير من المعلومات من بال.
“…انا لست جائع.”
“لا يجب أن تسير على هذا النحو.”
لم يستطع أن يقول إن النظر إليها قد تسبب في فقد شهيته ، لذلك نظر بعيدًا.
“… على الرغم من أنه يمكنني استخدام السحر الآن.”
“مم~. لا تندم على ذلك “.
لم يكن لوكاس حذرًا منها بشكل خاص. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كانت براءتها فعلًا أم لا.
تمتمت پيل بهذه الكلمات ، لكنها لم تقدم له بقية العقرب ، وبدلاً من ذلك أحضرته إلى شفتيها. مرة أخرى ، ملأ صوت الطحن الهواء.
* * *
حاول لوكاس تجاهلها واستمر في أفكاره.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يتم استرداد المانا التي استخدمها بعد. هل يعني ذلك أنه لن يتمكن من استعادة المانا التي استخدمها؟… لم يكن يعلم. كان هناك القليل من المعلومات.
كان في حيرة.
كانت پيل تأكل عقربًا بحجم كف شخص بالغ نيئًا. وسائل أخضر يقطر من فمها.
الحياة بدون هدف ستكون مملة وعديمة القيمة.
كان في حيرة.
هذا ما شعر به لوكاس الآن. لقد فقد هدفه. لم يكن من قبيل المبالغة القول إن الغرض الذي وجده في وضع مستحيل قد تم تجريده بالقوة.
الحياة بدون هدف ستكون مملة وعديمة القيمة.
كان ينوي أن يجعل بيران خليفته ، وكان حقاً مستعداً للموت. ثم تم جره فجأة إلى العالم الخيالي ، والآن ، كان جالسًا أمام امرأة لم يكن يعرفها.
ربما كان “الصندوق الأسود” بوابة إلى هذا العالم.
في تلك المرحلة ، لم يستطع إلا أن يشعر أن المصير يكرهه. كل ما كان يتمناه لم يتحقق ، والأشياء التي لا يريدها ، كانت تحدث عادة بطرق أسوأ.
“كيف فعلت ذلك؟”
“تويت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد لوكاس قبل أن ينظر إلى السماء مرة أخرى.
في غضون ذلك ، أنهت پيل وجبتها. بصقت قطعة من قوقعة العقرب ، ولعق شفتيها ، وبدت راضية.
“كيف فعلت ذلك؟”
لم يتمكن لوكاس من الحصول على الكثير من المعلومات من بال.
“لم أرَ شخصًا آخر منذ وقت طويل. لذا من الجيد مقابلتك!”
ربما كانت تخفي شيئًا ما ، أو ربما كانت هذه هي الطريقة التي تحدثت بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن الصحراء الرمادية حارة ولا باردة. كما لا يبدو أن هناك أي فصل بين النهار والليل.
على أي حال ، كانت إجابات پيل على معظم أسئلة لوكاس غامضة ، وتعبيرات وجهها كانت واضحة لدرجة أنها كانت غير قابلة للقراءة.
“كيف فعلت ذلك؟”
“ثم سآخذ راحتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إذا وضعت قدمك هناك ، فسوف يتم رسمك “.
كان هذا الموقف خير مثال على ذلك.
في تلك المرحلة ، لم يستطع إلا أن يشعر أن المصير يكرهه. كل ما كان يتمناه لم يتحقق ، والأشياء التي لا يريدها ، كانت تحدث عادة بطرق أسوأ.
أومأت پيل كما لو أنها انتهت للتو من الكلام ، قبل أن تستلقي على رمال الصحراء. لم تشخر ، لكن من الواضح أنها كانت نائمة بسرعة في لحظة.
في غضون ذلك ، أنهت پيل وجبتها. بصقت قطعة من قوقعة العقرب ، ولعق شفتيها ، وبدت راضية.
تنهد لوكاس قبل أن ينظر إلى السماء مرة أخرى.
نظر لوكاس إلى پيل وتوصل إلى نتيجة.
كانت السماء لا تزال متوهجة.
“نعم ، سأكون كريمة! خد!”
ترجمة : [ Yama ]
أزمة ، أزمة.
“إنه پيل.”(Pale)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات