صلب كالصخر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أظهر شعورا بالاستقرار والهدوء والثقة.
لم يأت رين شياو سو لمقر جريدة الأمل لتأمينه بدون سبب. إذا كان هدف هؤلاء الأشخاص ذوي الدوافع الخفية في المعقل هو إحداث الفوضى في مدينة ليو يانغ، فسيكون من المستحيل تحقيق ذلك باحتجاز بعض السكان غير المهمين كرهائن في بعض المواقع غير المهمة.
تمامًا كما حدث الآن، لم يتردد الفرسان أكثر من ذلك واختاروا القتال بقوة.
لذا إذا أرادوا حقًا إبقاء قوات الحامية والفرسان في مأزق، فسيتعين عليهم القبض على الأشخاص الأكثر أهمية.
وبغض النظر عن الرهائن الذين احتجزوهم، لم يكن الخاطفون على الإطلاق ندا للقوات المحترفة والبشر الخارقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن، ألن يفكر العدو في هذا الاحتمال طالما أن رين شياو سو والآخرون فكروا في الأمر أيضا؟
لذا إذا أرادوا حقًا إبقاء قوات الحامية والفرسان في مأزق، فسيتعين عليهم القبض على الأشخاص الأكثر أهمية.
من هم الأكثر أهمية؟ بالنسبة لمجموعة تشينغ هي، اعتُبر شو كي هو الأهم، أضف إلى ذلك هؤلاء الأشخاص المتواجدين حاليا خلف رين شياو سو.
“إنه يحمينا” نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “قل للجميع ألا يخافوا. لن يتمكن أي شخص من الدخول إلى مقر جريدة الأمل الليلة”
لم يأت رين شياو سو لمقر جريدة الأمل لتأمينه بدون سبب. إذا كان هدف هؤلاء الأشخاص ذوي الدوافع الخفية في المعقل هو إحداث الفوضى في مدينة ليو يانغ، فسيكون من المستحيل تحقيق ذلك باحتجاز بعض السكان غير المهمين كرهائن في بعض المواقع غير المهمة.
اعتُبر الفرسان أقوى أفراد في مجموعة شينغ هي. إذا خطط أي شخص لمواجهة مجموعة تشينغ هي، فمن المؤكد أنهم سيستخدمون أقوى أفرادهم لسحق العدو إربًا.
بمجرد أن أنهت حديثها، رأوا مجموعة من الأشخاص يظهرون من العدم ويندفعون نحوهم بأسلحة محملة.
وفي الوقت نفسه، مثلت جريدة الأمل جوهر وطاقة وروح مجموعة تشينغ هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في السابق، عندما كان رين شياو سو يتحدث مع جيانغ شو، اكتشف أن جريدة الأمل قد أسسها بالاشتراك مع شو كي. ظلت هذه المجموعة المنشغلة من الصحفيين متمسكة بالمعقل وسط هذه الفوضى، ليس من أجل الراتب الضئيل أو الشهرة، ولكن من أجل مُثُلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أظلمت السماء، أضاءت الأنوار في المبنى. تحت إضاءة الأنوار، قاتل مئات الأشخاص من أجل أحلامهم.
كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عمن جاء، لن يتمكنوا من هز هذا الشاب.
ألم يخافوا؟ كيف لهم ألا يشعروا بالخوف؟ الخوف غريزة إنسانية أساسية، بعد كل شيء. كل ما في الأمر أنهم لا يستطيعون التخلي عن مُثُلهم.
ومع ذلك، واجهت فروع جريدة الأمل في مختلف المناطق أيضًا بعض المقاومة. بدأت مصانع الطباعة التابعة لاتحاد كونغ فجأة في رفض نشر صحف جريدة الأمل.
كانت صحيفة اليوم لجريدة الأمل مميزة بعض الشيء. تم نشر ثلاث طبعات في يوم واحد فقط. امتلأ الإصدار الأول بالمنشورات المعتادة، في حين احتوت الطبعتان الأخريان على أوراق أقل نسبيًا ولم يتم الإبلاغ إلا عن الحوادث التي وقعت في مدينة ليو يانغ.
كانت صحيفة اليوم لجريدة الأمل مميزة بعض الشيء. تم نشر ثلاث طبعات في يوم واحد فقط. امتلأ الإصدار الأول بالمنشورات المعتادة، في حين احتوت الطبعتان الأخريان على أوراق أقل نسبيًا ولم يتم الإبلاغ إلا عن الحوادث التي وقعت في مدينة ليو يانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، رأى موظفو جريدة الأمل في الطابق العلوي أن رين شياو سو قد وقف. احتار الجميع من تحركه في هذه اللحظة. قالت المحررة، التي رسمت رسمًا تخطيطيًا لجسد رين شياو سو في وقت سابق، لزميلها القريب “لقد تحرك أخيرًا. هل هناك شيء على وشك الحدوث؟”
بمجرد الموافقة على المسودة، تم إرسالها على الفور إلى فروع جريدة الأمل عبر تحالف المعاقل عبر الأقمار الصناعية ونشرها محليًا في تلك المناطق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فعل جيانغ شو كل هذا واستخدم كل القوة التي امتلكها فقط ليصرخ للعالم بأن يروا ما يحدث في مدينة ليو يانغ.
“إنه الشخص الذي أعلنت عن جملته في الصفحة الخامسة من جريدتنا” وقف جيانغ شو أيضًا وتوجه نحو النافذة.
ومع ذلك، واجهت فروع جريدة الأمل في مختلف المناطق أيضًا بعض المقاومة. بدأت مصانع الطباعة التابعة لاتحاد كونغ فجأة في رفض نشر صحف جريدة الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه يحمينا” نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “قل للجميع ألا يخافوا. لن يتمكن أي شخص من الدخول إلى مقر جريدة الأمل الليلة”
لم يرفض اتحاد كونغ ذلك مباشرة أيضًا. بدلاً من ذلك، أشار مصنع الطباعة إلى نفاد مخزون الورق لديهم وأعربوا عن أسفهم لعدم تمكنهم من الاستمرار في الطباعة اليوم. كل ما سيستطيعون فعله هو الانتظار إلى الغد.
في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو رنين طلقات نارية مرة أخرى. مزقت الأصوات سماء الليل التي هدأت قليلا.
بدا بشكل واضح أنهم تطلعوا فقط إلى منعهم اليوم. لم يعرف أحد ما إذا كانت جريدة الأمل ستظل موجودة بحلول الغد.
بمجرد أن أنهت حديثها، رأوا مجموعة من الأشخاص يظهرون من العدم ويندفعون نحوهم بأسلحة محملة.
من بين جميع المنظمات في السهول الوسطى، وحدها شركة بيرو من ظلت صامتة. بدا الأمر كما لو أنهم لم يشاركوا على الإطلاق.
لم يأت رين شياو سو لمقر جريدة الأمل لتأمينه بدون سبب. إذا كان هدف هؤلاء الأشخاص ذوي الدوافع الخفية في المعقل هو إحداث الفوضى في مدينة ليو يانغ، فسيكون من المستحيل تحقيق ذلك باحتجاز بعض السكان غير المهمين كرهائن في بعض المواقع غير المهمة.
“إنه الشخص الذي أعلنت عن جملته في الصفحة الخامسة من جريدتنا” وقف جيانغ شو أيضًا وتوجه نحو النافذة.
في الماضي، اعتقد الجميع أن شركة بيرو ومجموعة تشينغ هي ستهتمان دائمًا ببعضهما البعض. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن تختار شركة بيرو الوقوف جانباً وعدم القيام بأي شيء في لحظة حرجة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسبب ما، عندما رأى نائب رئيس التحرير، جي يي، شخصية هذا الشاب، بدا وكأنه يتحمل مسؤولية ثقيلة مثل الجبل.
لم يكن أحد يعرف ما الذي تنوي شركة بيرو فعله، ولم يكن لدى أي شخص الطاقة للانتباه إليهم. كل هذه الأمور الجانبية سيتم الاهتمام بها بمجرد شروق شمس الغد!
جلس جيانغ شو على كرسيه في الطابق العلوي من المبنى. نظرًا لأنه اضطر إلى فحص العديد من المسودات، فقد أُرهق بشكل غير عادي.
تقدمت العصابة مسرعة نحو مقر جريدة الأمل وكأنهم مجموعة من الحيوانات البرية. ولكن عندما اقتربوا من الفناء، ذهلوا. وقف شاب أمامهم بهدوء.
وقف نائب رئيس التحرير أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف في مكتب جيانغ شو ونظر إلى رين شياو سو، الذي جلس في الطابق السفلي. لم تكن الملابس التي ارتداها الشاب باهظة الثمن على الإطلاق. في نظر العديد من سكان المعاقل، قد ينظرون إليه بدنيوية قليلاً قبل مغادرتهم. حتى الكرسي الذي جلس عليه مجرد كرسي خشبي قديم ولم يعطه مظهرًا مهيبًا.
“في البداية، اعتقدت أنه ربما قال هذه الكلمات لأنه سمعها من مكان آخر. لذلك كنت أفكر بشدة في العبارة نفسها فقط ولم أعره هو نفسه أي اهتمام. لقد شعرت بطريقة ما هذه الحقبة تفتقر بشدة للفكر الفلسفي” فجأة غير جيانغ شو الموضوع “في وقت لاحق، أدركت ببطء أنه ليس من قبيل المصادفة أن هذه الكلمات خرجت من فمه. هذا يكفي، فلنواصل العمل. لا يزال لدينا الكثير لنفعله”
لكن لسبب ما، عندما رأى نائب رئيس التحرير، جي يي، شخصية هذا الشاب، بدا وكأنه يتحمل مسؤولية ثقيلة مثل الجبل.
حتى أن إحدى المحررات، التي تجيد الرسم، قامت برسم ظهر رين شياو سو بينما أخذت قسطًا من الراحة.
“رئيس التحرير، من هذا الشاب؟” سأل جي يي.
عندما حل الليل، أكمل العجوز لي وتشانغ شينغ شي أخيرًا اكتساحهم لجميع أفراد العصابة. لكن، سقط العديد من الرهائن بين قتلى وجرحى. لحسن الحظ، تدخل أعضاء نجموعة تشينغ هي على الفور للسيطرة على الوضع. وقد سمح ذلك للي يينغ يون والآخرين بالهروب من استجواب عائلات الرهائن.
“إنه الشخص الذي أعلنت عن جملته في الصفحة الخامسة من جريدتنا” وقف جيانغ شو أيضًا وتوجه نحو النافذة.
وقف نائب رئيس التحرير أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف في مكتب جيانغ شو ونظر إلى رين شياو سو، الذي جلس في الطابق السفلي. لم تكن الملابس التي ارتداها الشاب باهظة الثمن على الإطلاق. في نظر العديد من سكان المعاقل، قد ينظرون إليه بدنيوية قليلاً قبل مغادرتهم. حتى الكرسي الذي جلس عليه مجرد كرسي خشبي قديم ولم يعطه مظهرًا مهيبًا.
“هو من ذكر تلك المقولة؟” ذهلت جي يي “إذن ماذا يفعل؟ لماذا يجلس في الفناء الأمامي خاصتنا؟”
“إنه يحمينا” نظر جيانغ شو إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “قل للجميع ألا يخافوا. لن يتمكن أي شخص من الدخول إلى مقر جريدة الأمل الليلة”
اعتُبر الفرسان أقوى أفراد في مجموعة شينغ هي. إذا خطط أي شخص لمواجهة مجموعة تشينغ هي، فمن المؤكد أنهم سيستخدمون أقوى أفرادهم لسحق العدو إربًا.
“هل تثق به كثيرًا؟” سأل جي يي بريبة.
“رئيس التحرير، من هذا الشاب؟” سأل جي يي.
“في البداية، اعتقدت أنه ربما قال هذه الكلمات لأنه سمعها من مكان آخر. لذلك كنت أفكر بشدة في العبارة نفسها فقط ولم أعره هو نفسه أي اهتمام. لقد شعرت بطريقة ما هذه الحقبة تفتقر بشدة للفكر الفلسفي” فجأة غير جيانغ شو الموضوع “في وقت لاحق، أدركت ببطء أنه ليس من قبيل المصادفة أن هذه الكلمات خرجت من فمه. هذا يكفي، فلنواصل العمل. لا يزال لدينا الكثير لنفعله”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، مثلت جريدة الأمل جوهر وطاقة وروح مجموعة تشينغ هي.
كان بإمكان جميع الموظفين الذين يتنقلون في مقر جريدة الأمل رؤية رين شياو سو عند المدخل. حتى أن بعض الموظفين الجالسين بالقرب من النوافذ استداروا أيضًا من حين لآخر للنظر إلى ظهر رين شياو سو كلما شعروا بالتعب.
لسبب ما، قل قلقهم قليلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هو من ذكر تلك المقولة؟” ذهلت جي يي “إذن ماذا يفعل؟ لماذا يجلس في الفناء الأمامي خاصتنا؟”
حتى أن إحدى المحررات، التي تجيد الرسم، قامت برسم ظهر رين شياو سو بينما أخذت قسطًا من الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، رأى موظفو جريدة الأمل في الطابق العلوي أن رين شياو سو قد وقف. احتار الجميع من تحركه في هذه اللحظة. قالت المحررة، التي رسمت رسمًا تخطيطيًا لجسد رين شياو سو في وقت سابق، لزميلها القريب “لقد تحرك أخيرًا. هل هناك شيء على وشك الحدوث؟”
لقد أظهر شعورا بالاستقرار والهدوء والثقة.
لسبب ما، قل قلقهم قليلاً.
خلفهم، تقدم شخص آخر بزي قتالي بمفرده. بدا الأمر كما لو أنه يتجول في الحديقة.
كان الأمر كما لو أنه بغض النظر عمن جاء، لن يتمكنوا من هز هذا الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رين شياو سو “هذا هو أسوأ مكان يمكن أن تختاروه للهجوم”
عندما حل الليل، أكمل العجوز لي وتشانغ شينغ شي أخيرًا اكتساحهم لجميع أفراد العصابة. لكن، سقط العديد من الرهائن بين قتلى وجرحى. لحسن الحظ، تدخل أعضاء نجموعة تشينغ هي على الفور للسيطرة على الوضع. وقد سمح ذلك للي يينغ يون والآخرين بالهروب من استجواب عائلات الرهائن.
وقف نائب رئيس التحرير أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف في مكتب جيانغ شو ونظر إلى رين شياو سو، الذي جلس في الطابق السفلي. لم تكن الملابس التي ارتداها الشاب باهظة الثمن على الإطلاق. في نظر العديد من سكان المعاقل، قد ينظرون إليه بدنيوية قليلاً قبل مغادرتهم. حتى الكرسي الذي جلس عليه مجرد كرسي خشبي قديم ولم يعطه مظهرًا مهيبًا.
بمجرد أن أنهت حديثها، رأوا مجموعة من الأشخاص يظهرون من العدم ويندفعون نحوهم بأسلحة محملة.
في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو رنين طلقات نارية مرة أخرى. مزقت الأصوات سماء الليل التي هدأت قليلا.
حتى أن إحدى المحررات، التي تجيد الرسم، قامت برسم ظهر رين شياو سو بينما أخذت قسطًا من الراحة.
التفت لينظر إلى الهلال المشرق المعلق عالياً في السماء.
في الوقت نفسه، رأى موظفو جريدة الأمل في الطابق العلوي أن رين شياو سو قد وقف. احتار الجميع من تحركه في هذه اللحظة. قالت المحررة، التي رسمت رسمًا تخطيطيًا لجسد رين شياو سو في وقت سابق، لزميلها القريب “لقد تحرك أخيرًا. هل هناك شيء على وشك الحدوث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين جميع المنظمات في السهول الوسطى، وحدها شركة بيرو من ظلت صامتة. بدا الأمر كما لو أنهم لم يشاركوا على الإطلاق.
بمجرد أن أنهت حديثها، رأوا مجموعة من الأشخاص يظهرون من العدم ويندفعون نحوهم بأسلحة محملة.
بمجرد أن أنهت حديثها، رأوا مجموعة من الأشخاص يظهرون من العدم ويندفعون نحوهم بأسلحة محملة.
في السابق، عندما كان رين شياو سو يتحدث مع جيانغ شو، اكتشف أن جريدة الأمل قد أسسها بالاشتراك مع شو كي. ظلت هذه المجموعة المنشغلة من الصحفيين متمسكة بالمعقل وسط هذه الفوضى، ليس من أجل الراتب الضئيل أو الشهرة، ولكن من أجل مُثُلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلفهم، تقدم شخص آخر بزي قتالي بمفرده. بدا الأمر كما لو أنه يتجول في الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رين شياو سو “هذا هو أسوأ مكان يمكن أن تختاروه للهجوم”
“إنه الشخص الذي أعلنت عن جملته في الصفحة الخامسة من جريدتنا” وقف جيانغ شو أيضًا وتوجه نحو النافذة.
تمامًا كما توقع رين شياو سو، بسبب رغبته في خلق الفوضى، اتخذ الطرف الآخر خطوته ضد جريدة الأمل. علاوة على ذلك، فإن البشر الخارقين لن يقوموا بخطوتهم إلا بعد حلول الليل!
بمجرد أن أنهت حديثها، رأوا مجموعة من الأشخاص يظهرون من العدم ويندفعون نحوهم بأسلحة محملة.
في السابق، عندما كان رين شياو سو يتحدث مع جيانغ شو، اكتشف أن جريدة الأمل قد أسسها بالاشتراك مع شو كي. ظلت هذه المجموعة المنشغلة من الصحفيين متمسكة بالمعقل وسط هذه الفوضى، ليس من أجل الراتب الضئيل أو الشهرة، ولكن من أجل مُثُلهم.
تقدمت العصابة مسرعة نحو مقر جريدة الأمل وكأنهم مجموعة من الحيوانات البرية. ولكن عندما اقتربوا من الفناء، ذهلوا. وقف شاب أمامهم بهدوء.
“في البداية، اعتقدت أنه ربما قال هذه الكلمات لأنه سمعها من مكان آخر. لذلك كنت أفكر بشدة في العبارة نفسها فقط ولم أعره هو نفسه أي اهتمام. لقد شعرت بطريقة ما هذه الحقبة تفتقر بشدة للفكر الفلسفي” فجأة غير جيانغ شو الموضوع “في وقت لاحق، أدركت ببطء أنه ليس من قبيل المصادفة أن هذه الكلمات خرجت من فمه. هذا يكفي، فلنواصل العمل. لا يزال لدينا الكثير لنفعله”
قال رين شياو سو “هذا هو أسوأ مكان يمكن أن تختاروه للهجوم”
فجأة، أطلق أفراد العصابة النار على رين شياو سو. عندما رأى المحررون إطلاق النار في الطابق العلوي، صرخوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، رأى موظفو جريدة الأمل في الطابق العلوي أن رين شياو سو قد وقف. احتار الجميع من تحركه في هذه اللحظة. قالت المحررة، التي رسمت رسمًا تخطيطيًا لجسد رين شياو سو في وقت سابق، لزميلها القريب “لقد تحرك أخيرًا. هل هناك شيء على وشك الحدوث؟”
لكن في غمضة عين، رأوا الشاب الذي ظل جالسًا على الكرسي لفترة طويلة يقفز فجأة في الهواء. في لحظة، تحول إلى وحش فولاذي وحطم هذه المجموعة!
لكن في غمضة عين، رأوا الشاب الذي ظل جالسًا على الكرسي لفترة طويلة يقفز فجأة في الهواء. في لحظة، تحول إلى وحش فولاذي وحطم هذه المجموعة!
حتى أن إحدى المحررات، التي تجيد الرسم، قامت برسم ظهر رين شياو سو بينما أخذت قسطًا من الراحة.
إذا اصطدم الدرع المعدني بإنسان، سينتج عن ذلك نتيجة واحدة فقط، وهي تحطم عظام ذاك البشري.
تمامًا كما حدث الآن، لم يتردد الفرسان أكثر من ذلك واختاروا القتال بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوقف الجميع في مقر جريدة الأمل كل ما كانوا يفعلونه ووقفوا عند النوافذ لمشاهدة رين شياو سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، مثلت جريدة الأمل جوهر وطاقة وروح مجموعة تشينغ هي.
رفع مراسل رِجل كرسي وصرخ “جميعكم أيها الرجال، اتبعوني إلى الأسفل! علينا مساعدته!”
فجأة، أطلق أفراد العصابة النار على رين شياو سو. عندما رأى المحررون إطلاق النار في الطابق العلوي، صرخوا.
ولكن بمجرد انتهاء حديثه، وصل جيانغ شو إلى مكتبهم. قال ببرود “لماذا أنتم واقفون هناك وتشاهدون القتال؟ أليست الفوضى خارجا كافية بالفعل؟ اسرعوا وعودوا إلى ما كنتم مشغولين به. هل تعتقدون أن الشاب موجود هنا لحمايتنا؟ لا، إنه هنا لحماية ما نقوم به، للقتال من أجل الحقيقة! تخلص من نزعتكم الساخنة غير الضرورية واستمروا في الشيء الوحيد الذي تجيدونه. حتى لو متنا، علينا أن نموت أثناء سعينا خلف الحقيقة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين جميع المنظمات في السهول الوسطى، وحدها شركة بيرو من ظلت صامتة. بدا الأمر كما لو أنهم لم يشاركوا على الإطلاق.
“في البداية، اعتقدت أنه ربما قال هذه الكلمات لأنه سمعها من مكان آخر. لذلك كنت أفكر بشدة في العبارة نفسها فقط ولم أعره هو نفسه أي اهتمام. لقد شعرت بطريقة ما هذه الحقبة تفتقر بشدة للفكر الفلسفي” فجأة غير جيانغ شو الموضوع “في وقت لاحق، أدركت ببطء أنه ليس من قبيل المصادفة أن هذه الكلمات خرجت من فمه. هذا يكفي، فلنواصل العمل. لا يزال لدينا الكثير لنفعله”
في الماضي، اعتقد الجميع أن شركة بيرو ومجموعة تشينغ هي ستهتمان دائمًا ببعضهما البعض. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن تختار شركة بيرو الوقوف جانباً وعدم القيام بأي شيء في لحظة حرجة كهذه.
كانت صحيفة اليوم لجريدة الأمل مميزة بعض الشيء. تم نشر ثلاث طبعات في يوم واحد فقط. امتلأ الإصدار الأول بالمنشورات المعتادة، في حين احتوت الطبعتان الأخريان على أوراق أقل نسبيًا ولم يتم الإبلاغ إلا عن الحوادث التي وقعت في مدينة ليو يانغ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات