في هاذه الاثناء، في المستعمرة
عضت نابضة بالحياة بقوة على فريستها ورن إشعار النظام داخل رأسها بعد لحظات قليلة. دون توقف ، ألقت الكتلة الحيوية خلفها وضغطت للأمام بينما احتشد حشد صامت من الوحوش الغاضبة في أعقابها. كانت مجموعتها في كل مكان حولها ، يمكنها أن تشعر بها الآن ، منذ تطورها الأخير ، وتشارك قوتها. لقد أصبحت شيئا بين جندي وجنرال الآن ، مما مكن أعضاء المستعمرة الذين كانوا على استعداد للانضمام إلى مجموعتها. لم يتم تحسين سرعتهم فحسب ، بل تم أيضا تحسين مهاراتهم ، وزيادة الحركة والقدرات المتعلقة بالعض التي حولتهم إلى آلات تحطيم ومراوغة وقضم بطاقة لا حدود لها. دفعت نابضة بالحياة بقوة ودفعوا بقوة إلى جانبها. دائما الطليعة. لا تراجع.
بينما كانت برانايت تتبع عن كثب خلف الجنرال المتطور حديثا ، انطلقت مائة نملة أخرى من القتال لتتبع خطاها ، وسرعان ما تم استبدالها بجنود جدد كانوا يحومون خلف الخطوط الأمامية. تسابقوا ، من خلال الظلام والبرد من الطبقات الثانية. في كل مكان حولهم كان الهواء كثيفا برائحة مسارات الفيرومون. كانت المستعمرة تقاتل على العديد من الجبهات المتزامنة ، في الأنفاق ، في مساحات مختلفة ، وكانت كل معركة تخاض بأعداد هائلة.
كافحت نملة ساحرة قريبة بشدة لمدة دقيقة قبل أن تربط الاثنين بجسر ذهني.
اتصل بهم البكر ، واستجابت الأسرة. في جميع الاتجاهات ، انفجرت المستعمرة إلى الخارج في توسع عدواني. ملأ الآلاف من النمل النفق ، ومزقوا ودمرو كل شيء في الأفق وسحبوه مرة أخرى إلى كوينز لتغذية التوسع في المستقبل. كانت الأكاديمية قد اخرجت العديد من الأشقاء الجدد ل نابض بالحياة وزملائها أعضاء المجلس وكانوا جميعا متعطشين للعمل من أجل الأسرة. كانت المستعمرة تنفجر بالطاقة في الوقت الحالي وكان المحفز هو وصول الحارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نابضة بالحياة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الوحشان أكبر بكثير مما كانا عليه عندما التقيا لأول مرة لكن صداقتهما ظلت قوية. لم يستطع أي منهما قمع موجة من السعادة عند رؤية الآخر ، ارتدت برانيت إلى صديقتها المليئة بالطاقة وتلويت مخالب كرينيس من الفرح للحظة قبل أن يعودوا إلى جلدهم المتفاقم في الهواء.
“من هذا؟”
بينما كانت برانايت تتبع عن كثب خلف الجنرال المتطور حديثا ، انطلقت مائة نملة أخرى من القتال لتتبع خطاها ، وسرعان ما تم استبدالها بجنود جدد كانوا يحومون خلف الخطوط الأمامية. تسابقوا ، من خلال الظلام والبرد من الطبقات الثانية. في كل مكان حولهم كان الهواء كثيفا برائحة مسارات الفيرومون. كانت المستعمرة تقاتل على العديد من الجبهات المتزامنة ، في الأنفاق ، في مساحات مختلفة ، وكانت كل معركة تخاض بأعداد هائلة.
كانت الفيرومونات كثيفة في الهواء حيث كان النمل يتقاتل ويتواصل مع بعضهم البعض ، في محاولة للتنسيق ، وطلب المساعدة ، وكان من الصعب على نابضة بالحياة معرفة رائحة من كان يحاول الاتصال بها. محبطة ، تراجعت عن القتال وسمحت للآخرين بالتسلق فوقها للوصول إلى المقدمة.
“هل لدينا أي من طبقة السحرة قادمة؟” تحولت نابضة بالحياة إلى فيكتور.
“هنا!”
عضت نابضة بالحياة بقوة على فريستها ورن إشعار النظام داخل رأسها بعد لحظات قليلة. دون توقف ، ألقت الكتلة الحيوية خلفها وضغطت للأمام بينما احتشد حشد صامت من الوحوش الغاضبة في أعقابها. كانت مجموعتها في كل مكان حولها ، يمكنها أن تشعر بها الآن ، منذ تطورها الأخير ، وتشارك قوتها. لقد أصبحت شيئا بين جندي وجنرال الآن ، مما مكن أعضاء المستعمرة الذين كانوا على استعداد للانضمام إلى مجموعتها. لم يتم تحسين سرعتهم فحسب ، بل تم أيضا تحسين مهاراتهم ، وزيادة الحركة والقدرات المتعلقة بالعض التي حولتهم إلى آلات تحطيم ومراوغة وقضم بطاقة لا حدود لها. دفعت نابضة بالحياة بقوة ودفعوا بقوة إلى جانبها. دائما الطليعة. لا تراجع.
أخبرها الوخز في هوائياتها بما تحتاج إلى معرفته واستدارت إلى يسارها لتجد فيكتور يلوح في اتجاهها. في البداية ، لم تتعرف برانتال على أختها ، كان هناك تغيير كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تطورت؟”
“أنت على حق. سأخبر الكشافة أن ينشروا الخبر. هذا ليس سبب وجودي هنا رغم ذلك. وجد الوصي شيئا ونحتاج منك أن تلقي نظرة “.
إيماءة.
إيماءة.
[ما زلت أنسى أنك لا تستطيع التحدث النملة. ماذا وجدت يا كرينيس؟] سأل نابض بالحياة بسرعة.
“بالأمس فقط.”
اتصل بهم البكر ، واستجابت الأسرة. في جميع الاتجاهات ، انفجرت المستعمرة إلى الخارج في توسع عدواني. ملأ الآلاف من النمل النفق ، ومزقوا ودمرو كل شيء في الأفق وسحبوه مرة أخرى إلى كوينز لتغذية التوسع في المستقبل. كانت الأكاديمية قد اخرجت العديد من الأشقاء الجدد ل نابض بالحياة وزملائها أعضاء المجلس وكانوا جميعا متعطشين للعمل من أجل الأسرة. كانت المستعمرة تنفجر بالطاقة في الوقت الحالي وكان المحفز هو وصول الحارس.
“نابضة بالحياة!”
“لطيف. نحن بحاجة إلى المزيد من المستوى الرابع في العمق “.
[ما زلت أنسى أنك لا تستطيع التحدث النملة. ماذا وجدت يا كرينيس؟] سأل نابض بالحياة بسرعة.
“لهذا السبب جئت. لقد تطور الجنود بالفعل ، ونحن نضغط بقوة لتطوير أكبر عدد ممكن من أدوار الدعم ، لكن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت “.
إيماءة.
“يمكننا محاولة تغذية المزيد من الخبرة للمعالجين ، على وجه الخصوص ،” اقترح برانتال ، “نحن بحاجة إليهم أكثر من أي شيء آخر في الوقت الحالي. إنهم يحافظون على زخمنا مرتفعا”.
[لا تقلق كرينيس. سنجد الأكبر سنا ونعيده إلى العائلة. أي شيء يحاول الوقوف بيننا سيتم القضاء عليه ، سواء كان الزنزانة أو أي شيء آخر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذا هو المكان الذي اختفى فيه السيد ، أنا متأكد من ذلك. في نهاية النفق.] استخدمت مخالب للإشارة إلى الجدار الصلب أمامهم. [لم أستطع الاقتراب بما يكفي لرؤية ما حدث ، لكن هذا المكان طريق مسدود وعندما تبعتهم بعد رحيلهم.]
فكر فيكتور للحظة قبل أن توافق.
“اتبعني.”
“أنت على حق. سأخبر الكشافة أن ينشروا الخبر. هذا ليس سبب وجودي هنا رغم ذلك. وجد الوصي شيئا ونحتاج منك أن تلقي نظرة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تضيع نابضة بالحياة أي وقت وسألت إلى أين يجب أن تذهب. لم يكن أي عضو في المستعمرة على استعداد للانتظار ولو لثانية واحدة بينما كان الأكبر في حاجة إلى المساعدة.
كان الوحشان أكبر بكثير مما كانا عليه عندما التقيا لأول مرة لكن صداقتهما ظلت قوية. لم يستطع أي منهما قمع موجة من السعادة عند رؤية الآخر ، ارتدت برانيت إلى صديقتها المليئة بالطاقة وتلويت مخالب كرينيس من الفرح للحظة قبل أن يعودوا إلى جلدهم المتفاقم في الهواء.
“اتبعني.”
بينما كانت برانايت تتبع عن كثب خلف الجنرال المتطور حديثا ، انطلقت مائة نملة أخرى من القتال لتتبع خطاها ، وسرعان ما تم استبدالها بجنود جدد كانوا يحومون خلف الخطوط الأمامية. تسابقوا ، من خلال الظلام والبرد من الطبقات الثانية. في كل مكان حولهم كان الهواء كثيفا برائحة مسارات الفيرومون. كانت المستعمرة تقاتل على العديد من الجبهات المتزامنة ، في الأنفاق ، في مساحات مختلفة ، وكانت كل معركة تخاض بأعداد هائلة.
“هل تطورت؟”
بينما كانت برانايت تتبع عن كثب خلف الجنرال المتطور حديثا ، انطلقت مائة نملة أخرى من القتال لتتبع خطاها ، وسرعان ما تم استبدالها بجنود جدد كانوا يحومون خلف الخطوط الأمامية. تسابقوا ، من خلال الظلام والبرد من الطبقات الثانية. في كل مكان حولهم كان الهواء كثيفا برائحة مسارات الفيرومون. كانت المستعمرة تقاتل على العديد من الجبهات المتزامنة ، في الأنفاق ، في مساحات مختلفة ، وكانت كل معركة تخاض بأعداد هائلة.
أدركت المستعمرة بسرعة أن الفرق المكونة من عشرة أعضاء لن تكون كافية في الطبقات الثانية ، المستوى الثالث والذكاء قد يكونون كذلك ، لكن الخطر في عالم الظل هذا يستدعي قدرا أكبر من الأمان. بعد كل شيء ، ألم يكن الأكبر هو الذي علمهم أن كل وفاة لعضو في المستعمرة كانت مضيعة؟ مضيعة للإمكانات، مضيعة للعمالة، مضيعة للموارد! لا يمكن تحملها! مع تدفق الجنود الجدد والكشافة والجنرالات والمعالجين من الأكاديمية ، تضخم عدد النمل في كل صراع على الفور. مع مئات النمل الذين يعملون معا ، اكتسحوا كل شيء أمامهم.
أخبرها الوخز في هوائياتها بما تحتاج إلى معرفته واستدارت إلى يسارها لتجد فيكتور يلوح في اتجاهها. في البداية ، لم تتعرف برانتال على أختها ، كان هناك تغيير كبير.
لم تضيع نابضة بالحياة أي وقت وسألت إلى أين يجب أن تذهب. لم يكن أي عضو في المستعمرة على استعداد للانتظار ولو لثانية واحدة بينما كان الأكبر في حاجة إلى المساعدة.
لم يستغرق وصولهم وقتا طويلا. بدأت نابضة بالحياة عندما لاحظت الشكل الضخم والمهدد لحارس البكر الذي يلوح في الأفق في النفق. ملأت مخالب قوية تتلوى الفراغ حول الفم المليء بأسنان الحلاقة. سيكون الأمر مخيفا لأي مخلوق ليس من المستعمرة ، وبالتأكيد لن يسبب أي خوف في نابضة بالحياة.
أخبرها الوخز في هوائياتها بما تحتاج إلى معرفته واستدارت إلى يسارها لتجد فيكتور يلوح في اتجاهها. في البداية ، لم تتعرف برانتال على أختها ، كان هناك تغيير كبير.
“كرينيس! كيف حالك؟ لم أرك منذ بضعة أيام!
كان الوحشان أكبر بكثير مما كانا عليه عندما التقيا لأول مرة لكن صداقتهما ظلت قوية. لم يستطع أي منهما قمع موجة من السعادة عند رؤية الآخر ، ارتدت برانيت إلى صديقتها المليئة بالطاقة وتلويت مخالب كرينيس من الفرح للحظة قبل أن يعودوا إلى جلدهم المتفاقم في الهواء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا!”
كافحت نملة ساحرة قريبة بشدة لمدة دقيقة قبل أن تربط الاثنين بجسر ذهني.
[رائع! لقد وصلنا أخيرا إلى مكان ما!]
[ما زلت أنسى أنك لا تستطيع التحدث النملة. ماذا وجدت يا كرينيس؟] سأل نابض بالحياة بسرعة.
[رائع! لقد وصلنا أخيرا إلى مكان ما!]
كان الوحشان أكبر بكثير مما كانا عليه عندما التقيا لأول مرة لكن صداقتهما ظلت قوية. لم يستطع أي منهما قمع موجة من السعادة عند رؤية الآخر ، ارتدت برانيت إلى صديقتها المليئة بالطاقة وتلويت مخالب كرينيس من الفرح للحظة قبل أن يعودوا إلى جلدهم المتفاقم في الهواء.
[هذا هو المكان الذي اختفى فيه السيد ، أنا متأكد من ذلك. في نهاية النفق.] استخدمت مخالب للإشارة إلى الجدار الصلب أمامهم. [لم أستطع الاقتراب بما يكفي لرؤية ما حدث ، لكن هذا المكان طريق مسدود وعندما تبعتهم بعد رحيلهم.]
“اتبعني.”
[رائع! لقد وصلنا أخيرا إلى مكان ما!]
[لا ، نحن لسنا كذلك!] انقطع هذا الفم الضخم في الهواء من الإحباط. [لا أرى أي شيء! لا يوجد باب أو نفق مخفي هنا ، أنا متأكد من ذلك!]
مضطرب ، الوصي الأكبر ، كرينيس ، أصبح معقودا أكثر فأكثر. امتدت مخالبها وانقسمت قبل أن تلتف على نفسها مرارا وتكرارا حتى أصبحت أكثر بقليل من كتلة عملاقة من المجسات. نابض بالحياة يمكن أن تتعاطف بسهولة مع المشاعر. منذ أن وصلت كرينيس إلى المستعمرة وأخبرتهم أن الأكبر قد اختطف ، شعر كل عضو في المستعمرة كما لو أن قلبهم قد أمسك به زوج جليدي من الفك السفلي. أصبح النمل المهووس ومدمن العمل بالفعل مملوءا بجنون يائس. تم دفع كل مشروع إلى الأمام وتم إلقاء الحذر في مهب الريح.
بالفعل كان فريق من النمل يمشط كل شبر من النفق مع قرون الاستشعار الخاصة بهم تنقر بشراسة على كل سطح. إذا كان هناك أي شيء يمكن العثور عليه ، فسيجدونه بالتأكيد.
“من هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نفعل” ، أومأت برأسها ، “أعتقد أن دافع قادم شخصيا.”
“هل لدينا أي من طبقة السحرة قادمة؟” تحولت نابضة بالحياة إلى فيكتور.
“من هذا؟”
“نحن نفعل” ، أومأت برأسها ، “أعتقد أن دافع قادم شخصيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نفعل” ، أومأت برأسها ، “أعتقد أن دافع قادم شخصيا.”
[السحرة هم الطريق. لا بد أن يكون هناك شيء هنا. سنجده.] أكدت نابضة بالحياة صديقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا!”
بالفعل كان فريق من النمل يمشط كل شبر من النفق مع قرون الاستشعار الخاصة بهم تنقر بشراسة على كل سطح. إذا كان هناك أي شيء يمكن العثور عليه ، فسيجدونه بالتأكيد.
[هذا يستغرق وقتا طويلا. أحتاج للوصول إلى سيدي. أشعر بغرابة نابضة بالحياة ، أنا قلق.]
[السحرة هم الطريق. لا بد أن يكون هناك شيء هنا. سنجده.] أكدت نابضة بالحياة صديقتها.
مضطرب ، الوصي الأكبر ، كرينيس ، أصبح معقودا أكثر فأكثر. امتدت مخالبها وانقسمت قبل أن تلتف على نفسها مرارا وتكرارا حتى أصبحت أكثر بقليل من كتلة عملاقة من المجسات. نابض بالحياة يمكن أن تتعاطف بسهولة مع المشاعر. منذ أن وصلت كرينيس إلى المستعمرة وأخبرتهم أن الأكبر قد اختطف ، شعر كل عضو في المستعمرة كما لو أن قلبهم قد أمسك به زوج جليدي من الفك السفلي. أصبح النمل المهووس ومدمن العمل بالفعل مملوءا بجنون يائس. تم دفع كل مشروع إلى الأمام وتم إلقاء الحذر في مهب الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتبعني.”
[لا تقلق كرينيس. سنجد الأكبر سنا ونعيده إلى العائلة. أي شيء يحاول الوقوف بيننا سيتم القضاء عليه ، سواء كان الزنزانة أو أي شيء آخر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين؟”
اشتعلت نار باردة في عيني فيبرانت وهي تتحدث. لقد ضحى الأكبر بكل شيء من أجل المستعمرة. كانت المستعمرة مستعدة للتضحية بالكل بدورها
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات