العالم (3)
الفصل 299: العالم: الجزء 3
تدلى شعر المرأة الأسود الطويل بشكل فضفاض, بينما أُغمضت عيناها وغُطي جسمها الرشيق بسلاسل لا تعد ولا تحصى. رُبطت يداها وانحني جسدها قليلاً كما لو أنها تحاول رفع شعلة من بركة الحمم البركانية.
“إذن لماذا نطلق على هذا العالم اسم عالم اشين؟ هل هناك أي سبب؟” سأل لين شينغ. اهتم أكثر فأكثر بالجانب المظلم من العالم الحقيقي.
نظر لين شينغ والفتاة إلى بعضهما البعض وابتسموا بأدب.
وشقت المجموعتان طريقهما على الطريق الرئيسي للمصنع.
وشقت المجموعتان طريقهما على الطريق الرئيسي للمصنع.
سرعان ما ظهرت بركة ضخمة دائرية من الحمم البركانية أمام لين شينغ.
ظل لين شينغ هادئًا واستمع إلى المرشد الذي قدّم المكان.
“لأنها كانت مروعة. لم أنتهي منه. هاهاهاها!!” لم يفهم أحد نكتة العجوز الغامضة. يمكن أن يضحكوا فقط بشكل محرَج.
من المحادثة بين الأستاذين, علم أن جامعة باين بُنيت بالفعل من خلال ست معامل بالإضافة إلى الجامعة نفسها.
ظل لين شينغ هادئًا واستمع إلى المرشد الذي قدّم المكان.
عادلت المعامل الستة في الواقع ستة مصانع كبيرة, صنعت الأسلحة والمعدات الدفاعية والجرعات والاتصالات ومواد البناء ومواد العزل على التوالي.
نظر لين شينغ والفتاة إلى بعضهما البعض وابتسموا بأدب.
جمع كل معمل أقوى طلاب النخبة, والتي أعلى قوة في الجامعة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الدردشة لفترة, قادهم الرجل العجوز إلى المنطقة المركزية للمصنع.
بالإضافة إلى ذلك, تواجد عدد كبير من المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم, والتي مثّلت العمود الفقري للمدرسة. قبلت المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم هذه عددًا كبيرًا من الطلاب كل عام ودربت عددًا كبيرًا من المتسامين من المستوى المتوسط والأدنى للدولة المحلية بأكملها.
“نحن نطلق عليها اسم يولا, حاملة الشمس في هاديس.”
في تلك المرحلة التي استمرت فيها المنظمات الإرهابية في إثارة المشاكل, مثّلت هذه القوة العمود الفقري لاستقرار المدينة بأكملها. في هذه الأثناء, اعتُبرت الجامعة نفسها, النواة الحقيقية, عبارة عن مصنع مظلم ضخم, ومختبر لتربية وحوش الظل.
بالإضافة إلى ذلك, تواجد عدد كبير من المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم, والتي مثّلت العمود الفقري للمدرسة. قبلت المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم هذه عددًا كبيرًا من الطلاب كل عام ودربت عددًا كبيرًا من المتسامين من المستوى المتوسط والأدنى للدولة المحلية بأكملها.
مر لين شينغ بالثقوب المغطاة بمواد شفافة. رأى بوضوح وجود عددٍ كبيرٍ من الوحوش الشبيهة بالأخطبوط تزحف في الحفرة. بدت الوحوش سوداء وأجسادهم مغطاة بعيون شاحبة لا تعد ولا تحصى. تطايرت مخالبهم السميكة وكافحت هنا وهناك.
“أوه, إيفل الصغيرة هنا. وهذه الوجبة الخفيفة الصغيرة؟ ”
يبدو أن عزل الصوت جيد. لم يسمعوا شيئًا أثناء سيرهم على طول الطريق الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحح البروفيسور اولدمانديلر “هذا لين شينغ”.
أوضحت إيفل: “معظم الوحوش هنا من المظلمين الخارجين عن السيطرة”.
لاحظ الرجل العجوز بعناية.
“هؤلاء المظلمون الذين خرجوا عن السيطرة تمامًا سينتهي بهم الأمر هكذا؟” فكر لين شينغ للحظة وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحح البروفيسور اولدمانديلر “هذا لين شينغ”.
في حفرة مر بها على يمينه, رمش أخطبوط أسود ضخم يبلغ طوله أكثر من 10 أمتار مئات من عيونه, متسلقًا بشكل محموم الكهف, محاولًا فتح الغطاء الشفاف بمخالبه.
الفصل 299: العالم: الجزء 3
أومأت إيفل برأسها. “حسنًا, بغض النظر عن نوع المظلم, قد تكون المرحلة الأولية مختلفة بسبب مستويات القوة المختلفة والقدرات المختلفة والأشكال المختلفة. لكن بمجرد أن يصبحوا أقوى, يذهبون بالطريقة التي تراها في هذه الأخطبوطات السوداء. هذه هي حالة حدودهم, وكذلك حالتهم المثالية. نحن نسميهم وحوش الظل”.
“نحن نطلق عليها اسم يولا, حاملة الشمس في هاديس.”
“إذن لماذا تحتفظ بها الجامعة هنا؟” سأل لين شينغ مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا …” تلاشت الابتسامة على وجه إيفل في تعبير عن الرهبة. “إنه عالم كامل. عالم موجود منذ العصور القديمة, لكن الناس العاديين لا يكتشفونه أبدًا – ”
“كما تعلم, سواء ميغا أو أي عالم سري آخر, كل عام, لدينا الكثير من المظلمين المدرّبين. يأتون من جميع أنحاء العالم. هم أقوياء جدا. ولكن لماذا نادراً ما يرى الناس العاديون المتسامين؟ فقط عندما يحدث خطأ ما, تحصل على فرصة لرؤيتها. إذن أين كل هؤلاء الخريجين؟ ” سألت إيفل مبتسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن سمع لين شينغ الاسم, عرف أن الرجل العجوز يجب أن يكون رئيس جامعة باين, شونسلوكا اللورد الدبور. بالاتينت فديم حقيقيّ.
لطالما فكر لين شينغ في هذا السؤال لكنه لم يتمكن من الإجابة. الآن يبدو أنه أوشك على الحصول على الجواب.
“عالم سري آخر؟” خمن.
“هؤلاء المظلمون الذين خرجوا عن السيطرة تمامًا سينتهي بهم الأمر هكذا؟” فكر لين شينغ للحظة وسأل.
“لا …” تلاشت الابتسامة على وجه إيفل في تعبير عن الرهبة. “إنه عالم كامل. عالم موجود منذ العصور القديمة, لكن الناس العاديين لا يكتشفونه أبدًا – ”
“نحن نطلق عليها اسم يولا, حاملة الشمس في هاديس.”
أولدمانديلر, الذي ينتبه للمحادثة أثناء تقدمه, اقتحم, “هذا المكان هو مصدر قوتنا, ومصدر طاقة الشر, وجذر النقطة السوداء والمد الأسود.” ابتسم.
أضافت ديزي بابتسامة “وجديد كما كنت دائمًا”.
“في العصور القديمة أطلقوا عليها اسم هاديس, وفي بعض الأماكن أطلقوا عليها اسم عالم نيكرو. يتم استدعاؤها بشكل مختلف في أماكن مختلفة. لكن بشكل عام, هذا هو المكان الذي يذهب إليه الموتى. الآن نسميه عالم آشين “.
“من الجيد أن أراكم مرة أخرى, يا أولادي. أولدمانديلر, ديزي, تبدوان جيدين مثل آخر مرة رأيتكما فيها “.
“عالم اشين…” ضيق لين شينغ عينيه. “إذن العوالم السرية الثلاثة هي المداخل لقمع عالم آشين؟”
“إنك صغير مثل أي وقت مضى, اللورد شونسلوكا,” أثنى أولدمان.
“صحيح. يُعد العوالم الثلاثة السرية, منذ العصور الأولى, حكامًا على الحياة والموت. لكن في الأيام الأولى, امتلكت العوالم السرية الثلاثة عددًا قليلًا جدًا من القوى البشرية. لأن عالم اشين كان دائمًا مستقرًا, ولا يوجد تهديد كبير, لذلك لم تكن العوالم السرية قوية جدًا. لكن يبدو أن شيئًا ما قد تغير في عالم آشين منذ ألف عام. بدأ الجانب السلمي في التحور, وظهر عدد كبير من الوحوش القوية صعبة القتل”.
نظر لين شينغ والفتاة إلى بعضهما البعض وابتسموا بأدب.
توقف اولدمانديلر وتنهد. “لا تستطيع العوالم السرية الثلاثة أن تدعم نفسها. مع عدم وجود خيار آخر, بدأوا أخيرًا في استخدام قوة البشر ونقلوا قواهم الشريرة رسميًا إلى أول إنسان متسامي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحادثة بين الأستاذين, علم أن جامعة باين بُنيت بالفعل من خلال ست معامل بالإضافة إلى الجامعة نفسها.
لذلك تستمر الحرب حتى يومنا هذا. وأضافت ديزي, الأستاذة الأخرى, بابتسامة.
لذلك تستمر الحرب حتى يومنا هذا. وأضافت ديزي, الأستاذة الأخرى, بابتسامة.
“هذه حرب بين الأحياء والأموات. حسنًا, الحرب مستعرة في ريدوين, لكن ليس لها علاقة تذكر ببرج السماء. برج السماء في مستوى أعلى من ريدوين. ربما كان هناك المزيد من الريدوينيين في الداخل, لكن بخلاف ذلك, لا يرتبطون بشكل مباشر “.
عادلت المعامل الستة في الواقع ستة مصانع كبيرة, صنعت الأسلحة والمعدات الدفاعية والجرعات والاتصالات ومواد البناء ومواد العزل على التوالي.
“إذن لماذا نطلق على هذا العالم اسم عالم اشين؟ هل هناك أي سبب؟” سأل لين شينغ. اهتم أكثر فأكثر بالجانب المظلم من العالم الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فتح الرجل العجوز ذراعيه وعانق بلطف اولدمانديلر وديزي.
“سهل.” في ومضة من الضوء الأخضر, ظهر رجل عجوز يرتدي معطفًا أبيض بشعر أبيض ولحية طويلة على الطريق أمامهم. عدّل نظارته وهدأت عيناه و أظهرت شفتاه ابتسامة. “هذا لأن كل الوحوش الميتة التي تغزو من هناك ستتحول إلى غبار أسود^1 وتختفي. لا ينبغي كشف الحياة والموت مباشرة. لا ينبغي أن يتحكم الأحياء على قوة الطاقة الشريرة “.
انعكس الجزء الداخلي بالكامل من المصنع باللون الأحمر الباهت حيث تم غلي عدد لا يحصى من الصهارة الحمراء الداكنة ونثرها.
فتح الرجل العجوز ذراعيه وعانق بلطف اولدمانديلر وديزي.
أولدمانديلر, الذي ينتبه للمحادثة أثناء تقدمه, اقتحم, “هذا المكان هو مصدر قوتنا, ومصدر طاقة الشر, وجذر النقطة السوداء والمد الأسود.” ابتسم.
“من الجيد أن أراكم مرة أخرى, يا أولادي. أولدمانديلر, ديزي, تبدوان جيدين مثل آخر مرة رأيتكما فيها “.
بالإضافة إلى ذلك, تواجد عدد كبير من المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم, والتي مثّلت العمود الفقري للمدرسة. قبلت المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم هذه عددًا كبيرًا من الطلاب كل عام ودربت عددًا كبيرًا من المتسامين من المستوى المتوسط والأدنى للدولة المحلية بأكملها.
“إنك صغير مثل أي وقت مضى, اللورد شونسلوكا,” أثنى أولدمان.
“إنك صغير مثل أي وقت مضى, اللورد شونسلوكا,” أثنى أولدمان.
أضافت ديزي بابتسامة “وجديد كما كنت دائمًا”.
من الصعب التكهن من مظهره أن هذا الرجل العجوز يمتلك قوة عظيمة.
“أنت أيضا.” ضحك الرجل العجوز.
بالإضافة إلى ذلك, تواجد عدد كبير من المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم, والتي مثّلت العمود الفقري للمدرسة. قبلت المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم هذه عددًا كبيرًا من الطلاب كل عام ودربت عددًا كبيرًا من المتسامين من المستوى المتوسط والأدنى للدولة المحلية بأكملها.
بمجرد أن سمع لين شينغ الاسم, عرف أن الرجل العجوز يجب أن يكون رئيس جامعة باين, شونسلوكا اللورد الدبور. بالاتينت فديم حقيقيّ.
“صدمة, أليس كذلك؟” حدق الرجل العجوز في المرأة الضخمة في بركة الحمم.
لاحظ الرجل العجوز بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحح البروفيسور اولدمانديلر “هذا لين شينغ”.
من الصعب التكهن من مظهره أن هذا الرجل العجوز يمتلك قوة عظيمة.
^1 اشين أو Ashen تعني الرمادي او المتكون من الرماد
بدا وكأنه رجل عادي. تواجد القليل من صلصة الطماطم الطازجة على لحيته البيضاء, والتجاعيد على وجهه جعلته يبدو كبيرًا في السن.
“كما تعلم, سواء ميغا أو أي عالم سري آخر, كل عام, لدينا الكثير من المظلمين المدرّبين. يأتون من جميع أنحاء العالم. هم أقوياء جدا. ولكن لماذا نادراً ما يرى الناس العاديون المتسامين؟ فقط عندما يحدث خطأ ما, تحصل على فرصة لرؤيتها. إذن أين كل هؤلاء الخريجين؟ ” سألت إيفل مبتسمة.
“أوه, إيفل الصغيرة هنا. وهذه الوجبة الخفيفة الصغيرة؟ ”
بالإضافة إلى ذلك, تواجد عدد كبير من المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم, والتي مثّلت العمود الفقري للمدرسة. قبلت المعامل الصغيرة والمتوسطة الحجم هذه عددًا كبيرًا من الطلاب كل عام ودربت عددًا كبيرًا من المتسامين من المستوى المتوسط والأدنى للدولة المحلية بأكملها.
صحح البروفيسور اولدمانديلر “هذا لين شينغ”.
في تلك المرحلة التي استمرت فيها المنظمات الإرهابية في إثارة المشاكل, مثّلت هذه القوة العمود الفقري لاستقرار المدينة بأكملها. في هذه الأثناء, اعتُبرت الجامعة نفسها, النواة الحقيقية, عبارة عن مصنع مظلم ضخم, ومختبر لتربية وحوش الظل.
“إنه اسم مثير للاهتمام. ها ها ها ها!” ضحك الرجل العجوز. “إنه يذكرني بحساء الجزر الذي تناولته الليلة الماضية.” يشابه نطق “لين شينغ” نطق الوجبات الخفيفة وشوربة الجزر في لغة ميغا.
قُدر ارتفاع المرأة العارية مائة متر على الأقل. يمكن رؤية بشرتها الفاتحة بضعف من خلال الفجوات الموجودة في السلاسل.
بإمكان لين شينغ أن يبتسم فقط.
أوضحت إيفل: “معظم الوحوش هنا من المظلمين الخارجين عن السيطرة”.
“أتفهم نكتتك, لكن لماذا بقايا حساء الجزر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فتح الرجل العجوز ذراعيه وعانق بلطف اولدمانديلر وديزي.
“لأنها كانت مروعة. لم أنتهي منه. هاهاهاها!!” لم يفهم أحد نكتة العجوز الغامضة. يمكن أن يضحكوا فقط بشكل محرَج.
سرعان ما ظهرت بركة ضخمة دائرية من الحمم البركانية أمام لين شينغ.
بعد الدردشة لفترة, قادهم الرجل العجوز إلى المنطقة المركزية للمصنع.
في حفرة مر بها على يمينه, رمش أخطبوط أسود ضخم يبلغ طوله أكثر من 10 أمتار مئات من عيونه, متسلقًا بشكل محموم الكهف, محاولًا فتح الغطاء الشفاف بمخالبه.
سرعان ما ظهرت بركة ضخمة دائرية من الحمم البركانية أمام لين شينغ.
أوضحت إيفل: “معظم الوحوش هنا من المظلمين الخارجين عن السيطرة”.
انعكس الجزء الداخلي بالكامل من المصنع باللون الأحمر الباهت حيث تم غلي عدد لا يحصى من الصهارة الحمراء الداكنة ونثرها.
بإمكان لين شينغ أن يبتسم فقط.
ومع ذلك, فإن الشيء الأكثر لفتًا للنظر لم يكن ذلك بل امرأة ضخمة في وسط بركة الحمم البركانية, مرتبطة بعدد لا يحصى من السلاسل السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت إيفل برأسها. “حسنًا, بغض النظر عن نوع المظلم, قد تكون المرحلة الأولية مختلفة بسبب مستويات القوة المختلفة والقدرات المختلفة والأشكال المختلفة. لكن بمجرد أن يصبحوا أقوى, يذهبون بالطريقة التي تراها في هذه الأخطبوطات السوداء. هذه هي حالة حدودهم, وكذلك حالتهم المثالية. نحن نسميهم وحوش الظل”.
تدلى شعر المرأة الأسود الطويل بشكل فضفاض, بينما أُغمضت عيناها وغُطي جسمها الرشيق بسلاسل لا تعد ولا تحصى. رُبطت يداها وانحني جسدها قليلاً كما لو أنها تحاول رفع شعلة من بركة الحمم البركانية.
تدلى شعر المرأة الأسود الطويل بشكل فضفاض, بينما أُغمضت عيناها وغُطي جسمها الرشيق بسلاسل لا تعد ولا تحصى. رُبطت يداها وانحني جسدها قليلاً كما لو أنها تحاول رفع شعلة من بركة الحمم البركانية.
توقف لين شينغ للحظة ووقف.
أوضحت إيفل: “معظم الوحوش هنا من المظلمين الخارجين عن السيطرة”.
في أحلامه, رأى وحوشًا ضخمة الحجم, لكنها أقل واقعية وأقل دراماتيكية من هذه.
جمع كل معمل أقوى طلاب النخبة, والتي أعلى قوة في الجامعة بأكملها.
قُدر ارتفاع المرأة العارية مائة متر على الأقل. يمكن رؤية بشرتها الفاتحة بضعف من خلال الفجوات الموجودة في السلاسل.
“إنه اسم مثير للاهتمام. ها ها ها ها!” ضحك الرجل العجوز. “إنه يذكرني بحساء الجزر الذي تناولته الليلة الماضية.” يشابه نطق “لين شينغ” نطق الوجبات الخفيفة وشوربة الجزر في لغة ميغا.
“صدمة, أليس كذلك؟” حدق الرجل العجوز في المرأة الضخمة في بركة الحمم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر لين شينغ بالثقوب المغطاة بمواد شفافة. رأى بوضوح وجود عددٍ كبيرٍ من الوحوش الشبيهة بالأخطبوط تزحف في الحفرة. بدت الوحوش سوداء وأجسادهم مغطاة بعيون شاحبة لا تعد ولا تحصى. تطايرت مخالبهم السميكة وكافحت هنا وهناك.
“نحن نطلق عليها اسم يولا, حاملة الشمس في هاديس.”
^1 اشين أو Ashen تعني الرمادي او المتكون من الرماد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
^1 اشين أو Ashen تعني الرمادي او المتكون من الرماد
“أوه, إيفل الصغيرة هنا. وهذه الوجبة الخفيفة الصغيرة؟ ”
تدلى شعر المرأة الأسود الطويل بشكل فضفاض, بينما أُغمضت عيناها وغُطي جسمها الرشيق بسلاسل لا تعد ولا تحصى. رُبطت يداها وانحني جسدها قليلاً كما لو أنها تحاول رفع شعلة من بركة الحمم البركانية.
“سهل.” في ومضة من الضوء الأخضر, ظهر رجل عجوز يرتدي معطفًا أبيض بشعر أبيض ولحية طويلة على الطريق أمامهم. عدّل نظارته وهدأت عيناه و أظهرت شفتاه ابتسامة. “هذا لأن كل الوحوش الميتة التي تغزو من هناك ستتحول إلى غبار أسود^1 وتختفي. لا ينبغي كشف الحياة والموت مباشرة. لا ينبغي أن يتحكم الأحياء على قوة الطاقة الشريرة “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات