فأل
الفصل 68: فأل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المعبد داخل الفاتيكان في مدينة تورا المقدسة ، كان البابا هيلموت هيلفين يغسل وجهه بشكل متكرر منذ الصباح الباكر قبل شروق الشمس. لم يكن من النوع الذي ينام كثيرًا في المقام الأول ، لكن موقفه كان غير معتاد اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دعا البابا الكاهنة التي كانت في طريقها لإحضار مياه جديدة في الحوض.
تمتم هيلموت مرارًا وتكرارًا بالشتائم بينما كان يغسل وجهه مرارًا وتكرارًا. كان يغسل وجهه كثيرًا لدرجة أن وجهه الأبيض الباهت قد تحول إلى اللون الأحمر.
“كان الكاهن بالثياب السوداء ، يا قداستك …”
“اللعنة … اللعنة …”
“يبدو أن رأس رُود قد مات”.
نظر هيلموت إلى انعكاس وجهه على سطح الماء أثناء غسل وجهه. كان على سطح الماء انعكاس لوجه رجل عجوز امتلأ وجهه بالتجاعيد.
على الرغم من أن هيلموت قيل له مرات عديدة أنه يبدو ماكرًا ، إلا أنه لم تكن لديه شكاوى كبيرة حول الطريقة التي نظر بها – فقد تأكد من أن أولئك الذين كانوا وقحين بما يكفي للإدلاء بمثل هذه التعليقات دفعوا الثمن دون علم أي شخص آخر.
“نعم قداستك.”
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دعا البابا الكاهنة التي كانت في طريقها لإحضار مياه جديدة في الحوض.
“لماذا! أليس كذلك! رائحة الدم! ذهبت بعيدا!” صاح هيلموت بغضب.
“أهدأ؟”
قبل أيام قليلة ، كانت القديسة تتلو النبوءات على المذبح كالمعتاد. لأنه لم يكن هناك محراب خاص في ذلك اليوم ، كانت تبصق نبوءات قالها هيلموت. ثم ، فجأة أصيبت القديسة بنوبة صرع وقطعت لسانها بعد أن قالت “إنها لم تعد تريد أن تكذب.” فم. شعر هيلموت بالخوف وتراجع على الفور ، لكن الوقت كان قد فات ؛ تم رش جسده ووجهه بالدماء.
ضحكت القديسة مثل مجنون بفم لم يعد له لسان ، واستمرت في إصابتها بنوبة. قام الكهنة بتقييدها واستخدموا نعمتهم لعلاج جروحها في أسرع وقت ممكن ، لكن القديسة بدون لسانها لم تكن ذات قيمة لهيلموت.
كل جزء من عضلات الرجل العجوز المحددة بدقة كانت مليئة بالندوب التي تُركت لتذكر المعارك الطويلة والمبارزات التي خاضها.
جاءت القضية بعد الحادث.
“ما هذه الفوضى.”
كان هيلموت قد غسل جسده مرات عديدة ليمسح دم القديسة ، لكن رائحة الدم والالتصاق لم يختفوا. واصل هيلموت غسل وجهه بعنف ، ثم دق حوض الغسيل. عندما انسكب الماء على الأرض ، هرعت كاهنة متدربة لالتقاط حوض الغسيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… أحضرِ لي ماءً جديدًا ،” أمر هيلموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بافان يعتقد دائمًا أن معظمهم قد انقرضوا خلال عهد جلالة الامبراطور ، لكن البعض منهم لا يزال موجودًا – لقد كانت بالفعل المرة الأولى التي يرى فيها وحشًا مقدسًا في الحياة الواقعية.
حنت الكاهنة رأسها وتراجعت.
“… أحضرِ لي ماءً جديدًا ،” أمر هيلموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر هيلموت في الشكل الذي يجب أن يبدو عليه في عيون الكاهنة التي كانت خائفة بشكل واضح – كان متأكدًا من أنه يجب أن يبدو وكأنه مجنون. على الرغم من أنه كان مدركًا لذلك جيدًا ، إلا أنه لم يستطع تحمل الرائحة والشعور بالدم على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دعا البابا الكاهنة التي كانت في طريقها لإحضار مياه جديدة في الحوض.
لأول مرة ، أظهر الرجل العجوز رد فعل على كلمات بافان. أدار الرجل العجوز رأسه ببطء.
كانت عيون الرجل العجوز القوية تحدق في بافان ، كما لو أن نظرته قد ثبتت رقبة بافان لمنعه من النظر بعيدًا. كان أكثر ما يميز الرجل العجوز هو القرن الأبيض على رأسه ، والذي كان منحنيًا بشكل دائري مثل التاج – وكأنه ولد ملكًا منذ ولادته.
“يا هذه.”
أومأ بافان برأسه مفاجأة.
“ما هذه الفوضى.”
“نعم قداستك.”
“مرة أخرى ، إنها شائعة من ساحة المعركة. لقد تحول راس بالفعل إلى أوندد منذ وقت طويل ، لذلك أعتقد أنه من العدل أن يسيء الناس فهم الموقف في ساحة المعركة الوحشية حيث كان الجميع في حالة ذعر. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها راس نفسه في الأماكن العامة. يشتبه في أن الإشاعة حول جلالة الامبراطور قد تم نشرها من قبل البابا ، و ربما كان ينوي اتخاذ إجراءات صارمة ضد الكنيسة في مثل هذا الوقت. بدلاً من مطاردة الشائعات السخيفة ، يخطط تنظيم العاصمة لمراقبة تحركات الفاتيكان أولاً … “
بمجرد أن فتحت الكاهنة عينيها ، أطلقت تصرخ على مرأى من الدم والعظام والدماغ من حولها. عندما أدركت أن البقايا كانت خاصة بها ، ملأ الخوف من الموت عينيها في لحظة.
“تعال إلى هنا واشتم رائحة وجهي.”
“أم أن هناك شيئًا حقيقيًا في وحيها؟”
بدت الكاهنة في حيرة. لكن بما أنها كانت تعلم أن البابا لا يحب تكرار كلماته مرتين ، فلم يكن أمامها خيار سوى الاقتراب منه بعناية وشم رائحة وجهه.
“… كل ما أشتمه هو الصابون ، حضرتك.”
“ماذا تشبه رائحة وجهي؟”
كان هيلموت قد غسل جسده مرات عديدة ليمسح دم القديسة ، لكن رائحة الدم والالتصاق لم يختفوا. واصل هيلموت غسل وجهه بعنف ، ثم دق حوض الغسيل. عندما انسكب الماء على الأرض ، هرعت كاهنة متدربة لالتقاط حوض الغسيل.
“… كل ما أشتمه هو الصابون ، حضرتك.”
“كان الكاهن بالثياب السوداء ، يا قداستك …”
كان هيلموت على وشك أن يهاجمها ، لكنها سرعان ما اعتقد أنه لن يكون هناك سبب يجعلها تكذب عليه. وفجأة شعر هيلموت بالتعب ولوح بيده للكاهنة كما لو كان يأمرها بالخروج.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تهتم. لست بحاجة إلى جلب مياه جديدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هيلموت قيل له مرات عديدة أنه يبدو ماكرًا ، إلا أنه لم تكن لديه شكاوى كبيرة حول الطريقة التي نظر بها – فقد تأكد من أن أولئك الذين كانوا وقحين بما يكفي للإدلاء بمثل هذه التعليقات دفعوا الثمن دون علم أي شخص آخر.
حنت الكاهنة رأسها وهي تشعر بالارتياح وغادرت الغرفة بسرعة ، تاركةً وراءها حوض الغسيل.
قبل أيام قليلة ، كانت القديسة تتلو النبوءات على المذبح كالمعتاد. لأنه لم يكن هناك محراب خاص في ذلك اليوم ، كانت تبصق نبوءات قالها هيلموت. ثم ، فجأة أصيبت القديسة بنوبة صرع وقطعت لسانها بعد أن قالت “إنها لم تعد تريد أن تكذب.” فم. شعر هيلموت بالخوف وتراجع على الفور ، لكن الوقت كان قد فات ؛ تم رش جسده ووجهه بالدماء.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة هذه المرة.
كان هيلموت يتألم مما حدث له – ربما يكون قد أصيب بالجنون حقًا ، كما اعتقد. لم يكن هيلموت رجلاً ضعيفًا لدرجة أنه لم يصدم إلا بسبب حادثة مثل حادثة قيام القديسة بقطع لسانها. لقد كان جنديًا عاش في عهد جلالة الملك ، وشارك مرارًا وتكرارًا في “التطهير” منذ ذلك الحين بعد الحكم الأبدي. لقد رأى أشياء أسوأ في حياته ، واعتقد أنه يستطيع تحمل ثقل الدم بشكل أفضل حتى من معظم الفرسان.
تشدد وجه هيلموت ، وفتح الظرف على عجل. عند قراءة المستند بوتيرة سريعة ، تحول وجه هيلموت إلى اللون الأحمر والأزرق ، ثم أصبح شاحبًا في النهاية. في الواقع ، فإن الغضب الذي ملأ جسده من رأسه إلى أخمص قدميه قد هدأ منه.
“أم أن هناك شيئًا حقيقيًا في وحيها؟”
“اللعنة … اللعنة …”
لم يكن وضع القديسة أكثر من إجراء شكلي. تم تعيين أي عذراء أو كاهنة محترمة كقديس ووقفت على المذبح ، حيث كان الغرض منها فقط طمأنة الجمهور واكتساب شعبية للكنيسة.
صمت الرجل العجوز على كلام بافان وسرعان ما رد بهدوء.
كان هيلموت قد غسل جسده مرات عديدة ليمسح دم القديسة ، لكن رائحة الدم والالتصاق لم يختفوا. واصل هيلموت غسل وجهه بعنف ، ثم دق حوض الغسيل. عندما انسكب الماء على الأرض ، هرعت كاهنة متدربة لالتقاط حوض الغسيل.
الغريب ، كانت هناك أوقات عندما نطقت القديسة المعينة بطرق غير لائقة فجأة بنبوءة غير متوقعة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة هذه المرة.
كان من الطبيعي أن لا يؤمن هيلموت بمثل هذه النبوءة بالنظر إلى أنه هو الشخص الذي صنع مكانة القديسة ، ولكن في الواقع ، كانت هذه النبوءة صحيحة في جميع الاحتمالات.
“يا هذه.”
وكانت مثل هذه الحالات متكررة للغاية في الآونة الأخيرة ؛ بما في ذلك النبوءة عن الإمبراطور الأسود ، وحادثة قطع القديسة لسانها كانت الأسوأ على الإطلاق.
كان حوض ايوت بالقرب من مدينة تورا المقدسة – وهو الحوض الذي يُشاع أنه قد تم إنشاؤه عندما سقط إله قديم ، معروفًا جيدًا كأرض لا يمكن أن تزرع أي نباتات بخلاف العشب الضحل.
يمكن أن يشعر بافان أن الهواء في المناطق المحيطة يزداد ثقلًا بمجرد الاقتراب من الرجل العجوز.
وقع هيلموت في معضلة حول ما إذا كان يجب أن يتخلص من منصب القديسة أم لا. عندما كانت الإمبراطورية في أوقات الفوضى ، كان من الصعب على الكنيسة الحفاظ على المشاعر العامة بدون قديسة تحظى بشعبية بين الجمهور.
“يجب أن أختار فقط البكر الأكثر شيوعًا مثل القديسة بعد ذلك.”
“يبدو أن رأس رُود قد مات”.
عندما كان هيلموت يفكر في الخطوة التالية ، سمع شخصًا يطرق بابه ؛ كانت الكاهنة في وقت سابق هي التي طُلب منها المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان هيلموت يفكر في الخطوة التالية ، سمع شخصًا يطرق بابه ؛ كانت الكاهنة في وقت سابق هي التي طُلب منها المغادرة.
استاءت هيلموت من رؤية الدرج الأسود الذي أحضرته معها. التمرير الأسود يرمز إلى رسالة عاجلة ، ولم يكن شيئًا يُسمح للمتدرب بإحضاره.
“ماذا يحدث هنا؟ من أعطاك هذا؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان الكاهن بالثياب السوداء ، يا قداستك …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقولون لي أن أصدق هذا؟”
سلمت الكاهنة الرسالة بعناية إلى هيلموت. كان الكهنة باللباس الأسود هم المحققون. ومن بينهم المحققون العاملون في مدينة تورا المقدسة هم الذين نفذوا مهمة هيلموت السرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه في الحقيقة كذبة.
تشدد وجه هيلموت ، وفتح الظرف على عجل. عند قراءة المستند بوتيرة سريعة ، تحول وجه هيلموت إلى اللون الأحمر والأزرق ، ثم أصبح شاحبًا في النهاية. في الواقع ، فإن الغضب الذي ملأ جسده من رأسه إلى أخمص قدميه قد هدأ منه.
فكر هيلموت في الشكل الذي يجب أن يبدو عليه في عيون الكاهنة التي كانت خائفة بشكل واضح – كان متأكدًا من أنه يجب أن يبدو وكأنه مجنون. على الرغم من أنه كان مدركًا لذلك جيدًا ، إلا أنه لم يستطع تحمل الرائحة والشعور بالدم على جسده.
بعد فترة طويلة ، ألقى هيلموت حوض الغسيل على الأرض الذي تم سحقه تمامًا. كانت الغرفة مغطاة بالكامل بالدماء ، وبالكاد يمكن العثور على شظايا رأس الكاهنة. تنفس هيلموت بعمق وأشار ببطء بإبهامه.
[اختفى المبعوث الإمبراطوري الذي أرسله البابا. هاجمت جماعة الغراب الأبيض مدينة هايفدن . تم القضاء على وسام الغراب الأبيض ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار. كانت هناك شهادات بارزة ، لكنها قيد التحقيق لأن القضية خطيرة وتثير تساؤلات حول مصداقيتها. سيتم تسليم التقارير اللاحقة لاحقًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يقولون لي أن أصدق هذا؟”
الغريب ، كانت هناك أوقات عندما نطقت القديسة المعينة بطرق غير لائقة فجأة بنبوءة غير متوقعة.
اللفافة كانت مليئة بالتقارير الرهيبة فقط. ارتجفت يدا هيلموت اللتان كانتا تمسكان اللفافة ، وتنفس بصعوبة كما لو كان على وشك الإغماء.
“ما هذه الفوضى.”
همست الكاهنة بحذر وهي لاحظت أن هيلموت كان غاضبًا للغاية: “قداسة البابا ، من فضلك اهدأ”.
أومأ بافان برأسه مفاجأة.
واصل بافان كلماته على عجل.
“أهدأ؟”
في المعبد داخل الفاتيكان في مدينة تورا المقدسة ، كان البابا هيلموت هيلفين يغسل وجهه بشكل متكرر منذ الصباح الباكر قبل شروق الشمس. لم يكن من النوع الذي ينام كثيرًا في المقام الأول ، لكن موقفه كان غير معتاد اليوم.
“إنه تقرير الطوارئ من وكالة الاستخبارات في العاصمة. قال بافان بهدوء: “يُقال إن وسام الغراب الأبيض قد هُزِم”.
عندها فقط أدرك هيلموت سبب تجنب المحقق توصيل الرسالة إليه مباشرةً وبدلاً من ذلك جعل الكاهنة تقوم بالتوصيل – كانوا بالفعل على دراية جيدة بمدى غضبه عندما يرى التقرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمل هيلموت حوض الغسيل وضرب رأس الكاهنة به. أطلقت الكاهنة صرخة خافتة ، لكن هيلموت لم تتوقف واستمرت في ضرب رأسها بشكل متكرر بحوض الغسيل. بصوت مروع ، سقطت الكاهنة على الأرض ، ومع ذلك كان هيلموت يأرجح بيده باستمرار. ملأ الصوت القاسي لتناثر الدم والعظام المكسورة غرفة نوم البابا. في كل مرة كان هيلموت يهز يديه ، يهتز جسد الكاهنة.
بمجرد أن فتحت الكاهنة عينيها ، أطلقت تصرخ على مرأى من الدم والعظام والدماغ من حولها. عندما أدركت أن البقايا كانت خاصة بها ، ملأ الخوف من الموت عينيها في لحظة.
“أم أن هناك شيئًا حقيقيًا في وحيها؟”
بعد فترة طويلة ، ألقى هيلموت حوض الغسيل على الأرض الذي تم سحقه تمامًا. كانت الغرفة مغطاة بالكامل بالدماء ، وبالكاد يمكن العثور على شظايا رأس الكاهنة. تنفس هيلموت بعمق وأشار ببطء بإبهامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت مثل هذه الحالات متكررة للغاية في الآونة الأخيرة ؛ بما في ذلك النبوءة عن الإمبراطور الأسود ، وحادثة قطع القديسة لسانها كانت الأسوأ على الإطلاق.
بدأ رأس الكاهنة ، الذي لم يتبق منه سوى بضع شظايا ، في التعافي في لحظة. بدأت أعصاب الكاهنة وأوعيتها الدموية وعظامها ولحمها بالتجدد سريعًا من مركز عمودها الفقري ، كما لو كانت شجرة جديدة تنمو. ارتجف جسد الكاهنة الجديد وسرعان ما تنفث أنفاسها الأولى بجسدها الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بافان يعتقد دائمًا أن معظمهم قد انقرضوا خلال عهد جلالة الامبراطور ، لكن البعض منهم لا يزال موجودًا – لقد كانت بالفعل المرة الأولى التي يرى فيها وحشًا مقدسًا في الحياة الواقعية.
“هف…!”
ضحكت القديسة مثل مجنون بفم لم يعد له لسان ، واستمرت في إصابتها بنوبة. قام الكهنة بتقييدها واستخدموا نعمتهم لعلاج جروحها في أسرع وقت ممكن ، لكن القديسة بدون لسانها لم تكن ذات قيمة لهيلموت.
بمجرد أن فتحت الكاهنة عينيها ، أطلقت تصرخ على مرأى من الدم والعظام والدماغ من حولها. عندما أدركت أن البقايا كانت خاصة بها ، ملأ الخوف من الموت عينيها في لحظة.
“يقال أنه في وقت من الأوقات ، أصبح رأس رُود نيجراتو ، إله الموت.”
أشار هيلموت إليها بذقنه بتعبير متعب.
“… أحضرِ لي ماءً جديدًا ،” أمر هيلموت.
سلمت الكاهنة الرسالة بعناية إلى هيلموت. كان الكهنة باللباس الأسود هم المحققون. ومن بينهم المحققون العاملون في مدينة تورا المقدسة هم الذين نفذوا مهمة هيلموت السرية.
“نظف الغرفة وجلب لي ماءً جديدًا لغسل وجهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
وقع هيلموت في معضلة حول ما إذا كان يجب أن يتخلص من منصب القديسة أم لا. عندما كانت الإمبراطورية في أوقات الفوضى ، كان من الصعب على الكنيسة الحفاظ على المشاعر العامة بدون قديسة تحظى بشعبية بين الجمهور.
كان حوض ايوت بالقرب من مدينة تورا المقدسة – وهو الحوض الذي يُشاع أنه قد تم إنشاؤه عندما سقط إله قديم ، معروفًا جيدًا كأرض لا يمكن أن تزرع أي نباتات بخلاف العشب الضحل.
في بعض الأحيان ، كان هناك أشخاص يزورون حوض لوين إما بحثًا عن مناظر طبيعية جميلة أو للبحث عن مكان للعيش فيه ،ومع ذلك ، فقد مُنع المدنيون تمامًا من دخول حوض ليون منذ أن تم تخصيص الحوض كأرض تدريب حصرية لوسام العاصمة.
“يا هذه.”
كانت هذه في الحقيقة كذبة.
“لذا. ما الذي يجب أن تخبرني به؟ ” سأل الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان حوض لوين مكانًا جعل بافان بيلتيري ، قائد وسام العاصمة ، متوترًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الرجل العجوز بقرة ذهبية يبلغ ارتفاعها نحو عشرة أمتار. كان الرجل العجوز يمسك بقر البقرة ويلوي رأسها ليضربها على الأرض. كافحت البقرة للهروب من يد الرجل العجوز بينما كانت تزبد في الفم ، لكن الرجل العجوز أمسك البقرة بإحكام ولم يتحرك شبرًا واحدًا.
“لماذا! أليس كذلك! رائحة الدم! ذهبت بعيدا!” صاح هيلموت بغضب.
تبع بافان الصوت الثقيل الذي تردد صدى من مسافة وسار ببطء إلى الحوض. بعد فترة وجيزة ، عثر بافان على رجل عجوز ذو لحية طويلة متدلية بدا أنه أطول مرتين على الأقل وأكبر منه.
“يقال أن وسام الغراب الأبيض رفض أمر البابا ، وسعى للقبض على وسام هوجين وحاول السيطرة على مدينة هايفدن . حتى أن البابا أرسل المبعوث الإمبراطوري لإيقافهم ، لكن المبعوث اختفى وقام وسام الغراب الأبيض بتنفيذ هجومهم. في ظل هذه الظروف ، يبدو أن المبعوث الإمبراطوري قد قُتل “.
كل جزء من عضلات الرجل العجوز المحددة بدقة كانت مليئة بالندوب التي تُركت لتذكر المعارك الطويلة والمبارزات التي خاضها.
يمكن أن يشعر بافان أن الهواء في المناطق المحيطة يزداد ثقلًا بمجرد الاقتراب من الرجل العجوز.
يمكن أن يشعر بافان أن الهواء في المناطق المحيطة يزداد ثقلًا بمجرد الاقتراب من الرجل العجوز.
أمام الرجل العجوز بقرة ذهبية يبلغ ارتفاعها نحو عشرة أمتار. كان الرجل العجوز يمسك بقر البقرة ويلوي رأسها ليضربها على الأرض. كافحت البقرة للهروب من يد الرجل العجوز بينما كانت تزبد في الفم ، لكن الرجل العجوز أمسك البقرة بإحكام ولم يتحرك شبرًا واحدًا.
“يقال أنه في وقت من الأوقات ، أصبح رأس رُود نيجراتو ، إله الموت.”
حاول بافان إيجاد فرصة للتحدث ، لكنه لم يجد الوقت المناسب لفتح فمه.
فكر هيلموت في الشكل الذي يجب أن يبدو عليه في عيون الكاهنة التي كانت خائفة بشكل واضح – كان متأكدًا من أنه يجب أن يبدو وكأنه مجنون. على الرغم من أنه كان مدركًا لذلك جيدًا ، إلا أنه لم يستطع تحمل الرائحة والشعور بالدم على جسده.
“…في نقطة واحدة؟”
“يا له من مخلوق جميل ، أليس كذلك؟”
“اللعنة … اللعنة …”
هز الصوت الثقيل المفاجئ للرجل العجوز بافان.
نظر هيلموت إلى انعكاس وجهه على سطح الماء أثناء غسل وجهه. كان على سطح الماء انعكاس لوجه رجل عجوز امتلأ وجهه بالتجاعيد.
لم يكن وضع القديسة أكثر من إجراء شكلي. تم تعيين أي عذراء أو كاهنة محترمة كقديس ووقفت على المذبح ، حيث كان الغرض منها فقط طمأنة الجمهور واكتساب شعبية للكنيسة.
“لقد أتيت في الوقت الخطأ ، بافان. كنت في منتصف ترويض هذا الرفيق الآن “.
***
عندها فقط أدرك هيلموت سبب تجنب المحقق توصيل الرسالة إليه مباشرةً وبدلاً من ذلك جعل الكاهنة تقوم بالتوصيل – كانوا بالفعل على دراية جيدة بمدى غضبه عندما يرى التقرير.
“إنه … وحش مهيب.”
“إنه وحش مقدس. في بعض الأحيان تترك الآلهة أشياء جميلة ، تمامًا مثل هذا الزميل هنا. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تراها “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بافان” ، نادى الرجل العجوز بهدوء على اسم بافان.
نظر هيلموت إلى انعكاس وجهه على سطح الماء أثناء غسل وجهه. كان على سطح الماء انعكاس لوجه رجل عجوز امتلأ وجهه بالتجاعيد.
أومأ بافان برأسه مفاجأة.
بمجرد أن فتحت الكاهنة عينيها ، أطلقت تصرخ على مرأى من الدم والعظام والدماغ من حولها. عندما أدركت أن البقايا كانت خاصة بها ، ملأ الخوف من الموت عينيها في لحظة.
“وحش مقدس”.
تشدد وجه هيلموت ، وفتح الظرف على عجل. عند قراءة المستند بوتيرة سريعة ، تحول وجه هيلموت إلى اللون الأحمر والأزرق ، ثم أصبح شاحبًا في النهاية. في الواقع ، فإن الغضب الذي ملأ جسده من رأسه إلى أخمص قدميه قد هدأ منه.
كانوا الوحوش التي اعتادت أن تكون حيوانات أليفة للآلهة ومساعدين لها .
“أم أن هناك شيئًا حقيقيًا في وحيها؟”
كان بافان يعتقد دائمًا أن معظمهم قد انقرضوا خلال عهد جلالة الامبراطور ، لكن البعض منهم لا يزال موجودًا – لقد كانت بالفعل المرة الأولى التي يرى فيها وحشًا مقدسًا في الحياة الواقعية.
هز الصوت الثقيل المفاجئ للرجل العجوز بافان.
لم يستطع بافان حتى أن يخمن من أين أسر الرجل العجوز وأحضر الوحش المقدس منه.
همست الكاهنة بحذر وهي لاحظت أن هيلموت كان غاضبًا للغاية: “قداسة البابا ، من فضلك اهدأ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لذا. ما الذي يجب أن تخبرني به؟ ” سأل الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون تقريرًا سخيفًا حقًا أن أراك تقدم أعذارًا من هذا القبيل. انطلق وأخبرني “.
عندها فقط تذكر بافان سبب وصوله إلى حوض ليون وزار الرجل العجوز.
“أرى. لذلك سقط شخص آخر هكذا “.
“إنه تقرير الطوارئ من وكالة الاستخبارات في العاصمة. قال بافان بهدوء: “يُقال إن وسام الغراب الأبيض قد هُزِم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الرجل العجوز لم يبد أي اهتمام بكلماته.
“يقال أنه في وقت من الأوقات ، أصبح رأس رُود نيجراتو ، إله الموت.”
“يقال أن وسام الغراب الأبيض رفض أمر البابا ، وسعى للقبض على وسام هوجين وحاول السيطرة على مدينة هايفدن . حتى أن البابا أرسل المبعوث الإمبراطوري لإيقافهم ، لكن المبعوث اختفى وقام وسام الغراب الأبيض بتنفيذ هجومهم. في ظل هذه الظروف ، يبدو أن المبعوث الإمبراطوري قد قُتل “.
عندما كان هيلموت يفكر في الخطوة التالية ، سمع شخصًا يطرق بابه ؛ كانت الكاهنة في وقت سابق هي التي طُلب منها المغادرة.
[اختفى المبعوث الإمبراطوري الذي أرسله البابا. هاجمت جماعة الغراب الأبيض مدينة هايفدن . تم القضاء على وسام الغراب الأبيض ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار. كانت هناك شهادات بارزة ، لكنها قيد التحقيق لأن القضية خطيرة وتثير تساؤلات حول مصداقيتها. سيتم تسليم التقارير اللاحقة لاحقًا.]
“ما هذه الفوضى.”
“حتى الأسقف ريتو ساعد جماعة الغراب الأبيض ، لكن جماعة الغراب الأبيض هربت ، ولم يتبق سوى عدد قليل من فرسان الهيكل. اختفى الكابتن إيثان إتيل ، ويبدو أن البابا يحاول استغلال هذا الموقف لقمع الناس داخليًا “.
“لا تهتم. لست بحاجة إلى جلب مياه جديدة “.
بمجرد أن فتحت الكاهنة عينيها ، أطلقت تصرخ على مرأى من الدم والعظام والدماغ من حولها. عندما أدركت أن البقايا كانت خاصة بها ، ملأ الخوف من الموت عينيها في لحظة.
“هاه. هذا الطفل راس رود ليس سيئًا للغاية بعد كل شيء. أرى … لذلك تمكن من الصمود أمام الأسقف. اعتقدت أن منظمة هوجين قد تم القضاء عليها بالفعل عندما هاجمونا بغطرسة. “
تنفس بافان بعمق قبل أن يدخل في هذه النقطة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة هذه المرة.
حنت الكاهنة رأسها وتراجعت.
“يبدو أن رأس رُود قد مات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟ من أعطاك هذا؟ “
تشدد وجه هيلموت ، وفتح الظرف على عجل. عند قراءة المستند بوتيرة سريعة ، تحول وجه هيلموت إلى اللون الأحمر والأزرق ، ثم أصبح شاحبًا في النهاية. في الواقع ، فإن الغضب الذي ملأ جسده من رأسه إلى أخمص قدميه قد هدأ منه.
صمت الرجل العجوز على كلام بافان وسرعان ما رد بهدوء.
عند سماع اسمه ، أغلق بافان فمه وأحنى رأسه دون أن يدري. بدأ العرق البارد في الجري من جسد بافان بالكامل. على الرغم من عدم كونه في إرادته ، لم يكن أمام بافان خيار سوى الانصياع لصوت الرجل العجوز حينها أدرك بافان مرة أخرى إلى من كان يتحدث.
“أرى. لذلك سقط شخص آخر هكذا “.
عندما كان هيلموت يفكر في الخطوة التالية ، سمع شخصًا يطرق بابه ؛ كانت الكاهنة في وقت سابق هي التي طُلب منها المغادرة.
“هناك شيء آخر يتعين علي الإبلاغ عنه. أنا شخصياً أعتقد أن هذه المعلومات سخيفة لدرجة أنها تفتقر إلى المصداقية. ربما تكون إما معلومة خاطئة تم تسريبها عن قصد من قبل وسام هوجين ، أو شائعة تم إنشاؤها بواسطة المدينة التي شاركت في الحرب ، ولكنني لا أعرف ما هي الطرق التي قد يستخدم بها البابا هيلموت هذه المعلومات ، لذلك … “
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نظف الغرفة وجلب لي ماءً جديدًا لغسل وجهي.”
“يجب أن يكون تقريرًا سخيفًا حقًا أن أراك تقدم أعذارًا من هذا القبيل. انطلق وأخبرني “.
كان من الطبيعي أن لا يؤمن هيلموت بمثل هذه النبوءة بالنظر إلى أنه هو الشخص الذي صنع مكانة القديسة ، ولكن في الواقع ، كانت هذه النبوءة صحيحة في جميع الاحتمالات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقولون لي أن أصدق هذا؟”
“يقال أنه في وقت من الأوقات ، أصبح رأس رُود نيجراتو ، إله الموت.”
“…في نقطة واحدة؟”
عندما كان هيلموت يفكر في الخطوة التالية ، سمع شخصًا يطرق بابه ؛ كانت الكاهنة في وقت سابق هي التي طُلب منها المغادرة.
“نعم. لكن … يقولون أن جلالة الملك ظهر في هايفدن و قصى عليه . “
“مرة أخرى ، إنها شائعة من ساحة المعركة. لقد تحول راس بالفعل إلى أوندد منذ وقت طويل ، لذلك أعتقد أنه من العدل أن يسيء الناس فهم الموقف في ساحة المعركة الوحشية حيث كان الجميع في حالة ذعر. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها راس نفسه في الأماكن العامة. يشتبه في أن الإشاعة حول جلالة الامبراطور قد تم نشرها من قبل البابا ، و ربما كان ينوي اتخاذ إجراءات صارمة ضد الكنيسة في مثل هذا الوقت. بدلاً من مطاردة الشائعات السخيفة ، يخطط تنظيم العاصمة لمراقبة تحركات الفاتيكان أولاً … “
لأول مرة ، أظهر الرجل العجوز رد فعل على كلمات بافان. أدار الرجل العجوز رأسه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي واجه فيها بافان نظرة الرجل العجوز مباشرة ، كان أكثر من غمره.
لم يكن وضع القديسة أكثر من إجراء شكلي. تم تعيين أي عذراء أو كاهنة محترمة كقديس ووقفت على المذبح ، حيث كان الغرض منها فقط طمأنة الجمهور واكتساب شعبية للكنيسة.
“هف…!”
كانت عيون الرجل العجوز القوية تحدق في بافان ، كما لو أن نظرته قد ثبتت رقبة بافان لمنعه من النظر بعيدًا. كان أكثر ما يميز الرجل العجوز هو القرن الأبيض على رأسه ، والذي كان منحنيًا بشكل دائري مثل التاج – وكأنه ولد ملكًا منذ ولادته.
بعد فترة طويلة ، ألقى هيلموت حوض الغسيل على الأرض الذي تم سحقه تمامًا. كانت الغرفة مغطاة بالكامل بالدماء ، وبالكاد يمكن العثور على شظايا رأس الكاهنة. تنفس هيلموت بعمق وأشار ببطء بإبهامه.
واصل بافان كلماته على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت القضية بعد الحادث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرة أخرى ، إنها شائعة من ساحة المعركة. لقد تحول راس بالفعل إلى أوندد منذ وقت طويل ، لذلك أعتقد أنه من العدل أن يسيء الناس فهم الموقف في ساحة المعركة الوحشية حيث كان الجميع في حالة ذعر. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها راس نفسه في الأماكن العامة. يشتبه في أن الإشاعة حول جلالة الامبراطور قد تم نشرها من قبل البابا ، و ربما كان ينوي اتخاذ إجراءات صارمة ضد الكنيسة في مثل هذا الوقت. بدلاً من مطاردة الشائعات السخيفة ، يخطط تنظيم العاصمة لمراقبة تحركات الفاتيكان أولاً … “
بصوت متصدع ، سقط الوحش المقدس فجأة على ركبتيه. اهتز الحوض بالكامل واهتز عندما سقط الجسد العملاق للوحش جانبًا على الأرض. الرجل العجوز ، الذي ثنى رقبة الوحش المقدس 180 درجة بحركة واحدة ، ألقى بوق الوحش المقدس المكسور على الأرض.
كان هيلموت قد غسل جسده مرات عديدة ليمسح دم القديسة ، لكن رائحة الدم والالتصاق لم يختفوا. واصل هيلموت غسل وجهه بعنف ، ثم دق حوض الغسيل. عندما انسكب الماء على الأرض ، هرعت كاهنة متدربة لالتقاط حوض الغسيل.
بصوت متصدع ، سقط الوحش المقدس فجأة على ركبتيه. اهتز الحوض بالكامل واهتز عندما سقط الجسد العملاق للوحش جانبًا على الأرض. الرجل العجوز ، الذي ثنى رقبة الوحش المقدس 180 درجة بحركة واحدة ، ألقى بوق الوحش المقدس المكسور على الأرض.
“بافان” ، نادى الرجل العجوز بهدوء على اسم بافان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت القضية بعد الحادث.
عند سماع اسمه ، أغلق بافان فمه وأحنى رأسه دون أن يدري. بدأ العرق البارد في الجري من جسد بافان بالكامل. على الرغم من عدم كونه في إرادته ، لم يكن أمام بافان خيار سوى الانصياع لصوت الرجل العجوز حينها أدرك بافان مرة أخرى إلى من كان يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اذهب واحضر لي معلومات مفصلة. لا شائعات ، أريد الحقيقة ، “أمر الرجل العجوز.
إذا كان الرجل العجوز قد سعى إلى أن يصبح الإمبراطور الجديد ، فلن يكون هناك أحد في الإمبراطورية يمكنه إيقاف حكمه. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك. بدلاً من تولي منصب الإمبراطور ، ضحك على الجميع وكأنه غير مهتم بمثل هذا الموقف التافه.
كل جزء من عضلات الرجل العجوز المحددة بدقة كانت مليئة بالندوب التي تُركت لتذكر المعارك الطويلة والمبارزات التي خاضها.
إذا كان الرجل العجوز قد سعى إلى أن يصبح الإمبراطور الجديد ، فلن يكون هناك أحد في الإمبراطورية يمكنه إيقاف حكمه. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك. بدلاً من تولي منصب الإمبراطور ، ضحك على الجميع وكأنه غير مهتم بمثل هذا الموقف التافه.
“لا تهتم. لست بحاجة إلى جلب مياه جديدة “.
استاءت هيلموت من رؤية الدرج الأسود الذي أحضرته معها. التمرير الأسود يرمز إلى رسالة عاجلة ، ولم يكن شيئًا يُسمح للمتدرب بإحضاره.
على الرغم من أنه لم يشغل منصب الإمبراطور ، لم يشك أحد في أنه كان أقوى قوة حركت الإمبراطورية. ذهب الرجل العجوز بأسماء كثيرة. كان يُعرف سابقًا باسم الجنرال العظيم للإمبراطورية الذي قاد الجيش الإمبراطوري ، وآخر ناجٍ من هورنسلوين ، فضلاً عن القائد الأول للإمبراطورية.
“إنه وحش مقدس. في بعض الأحيان تترك الآلهة أشياء جميلة ، تمامًا مثل هذا الزميل هنا. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تراها “.
وصي العرش – بارث بالتيك.
في المعبد داخل الفاتيكان في مدينة تورا المقدسة ، كان البابا هيلموت هيلفين يغسل وجهه بشكل متكرر منذ الصباح الباكر قبل شروق الشمس. لم يكن من النوع الذي ينام كثيرًا في المقام الأول ، لكن موقفه كان غير معتاد اليوم.
“وحش مقدس”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات