You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 75

2: 28

2: 28

1111111111

دفعت مارتا غاريت عبر أروقة القصر، متوجهان إلى الحديقة الخلفية، حيث ستبدأ الحفلة، مما يمنح غاريت الوقت لملاحظة الضيوف الآخرين الذين بدأوا في التجمع. من الغريب أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين تجمعوا، كلما تحركوا جميعًا بشكل أبطأ، حيث لم يرغب أحد في أن يكون واحدًا من أوائل القلائل الذين يدخلون الحفلة، خشية أن يبدوا مفرطين في التعب. لم يمانع غاريت، ومع ذلك، فقد انتهى به الأمر متقدمًا على غالبية الجمهور.

رفض غاريت عرض مارتا لمساعدته بالصعود على السرير، ودفع كرسيه إلى النافذة ونظر إلى الخارج على ضوء المدينة المتلألئ، وشبح الابتسامة على شفتيه. كان على وشك التورط في موقف خطير مع عدد لا يحصى من المتغيرات الخارجة عن سيطرته، والتي لم تكن أسلوبه على الإطلاق. لم يستطع نصف عقله فهم سبب خوضه لمخاطرة كهذه، لكن النصف الآخر كان يحب ذلك. أغلق عينيه، وشعر بارتباطه بالحلم وبعد لحظة، فتح عينيه في عالم ضبابي مغطى بالضباب.

“مارتا، ماذا قصد هنري بدفع التكلفة؟” سأل بصوت هادئ.

“هذه ليست أخبار جيدة. هل رأيتها؟”

“كل قطعة أثرية غامضة لها تكلفة مرتبطة باستخدامها،” همست مارتا مرة أخرى، بعد التحقق للتأكد من عدم وجود أي شخص في مرمى السمع. “إذا لم تدفعها، ستخرج الأداة عن نطاق السيطرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع إيماءة برأسه، أشار غاريت نحو الأرض.

“أرى. لذلك لا نحتاج فقط إلى فهم كيفية عمل المرآة، ولكن أيضًا ما هي تكلفتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرف ذلك؟”

“بالضبط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو رائعًا. أوه، قد نسيت. لقد أحضرت لكما هدية صغيرة. عربون تافه تقديرًا لدعوتكما الكريمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متوجهان إلى الحديقة الخلفية، رأى غاريت طاولات كبيرة مكدسة بالمرطبات منتشرة حول حديقة واسعة ومعتنى بها بشكل مثالي. خرجت ممرات صغيرة من العشب الرئيسي، متعرجة طريقها بين التحوطات التي كانت تخفي حدائق صغيرة، ولكل منها شكل مختلف. بدا الأمر مثل العديد من الحدائق التي تذكرها غاريت من وقته في القصر، وكان من الواضح أن الكونت هوتيس لم يدخر أي نفقات. كان الكونت نفسه يقف في منتصف الحديقة مع زوجته، وهي امرأة تبدو رزينة في سن غير محدد ترتدي ثوب صغير جدًا.

“بالفعل.”

“مرحبًا،” قال الكونت هوتيس، معطيًا ابتسامة أفضل سياسي لديه، على الرغم من حقيقة أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية غاريت.

“لم أفكر في هذا الاحتمال، لكن يمكن أن يكون هكذا. إذا كان الأمر كذلك، فستكون درجة القطعة الأثرية أعلى بكثير مما كنا نعتقد سابقًا. ومع ذلك، إذا كان لديك مرآة يد، فربما يمكننا استخدامها للعثور على المرآة الكبيرة.”

“شكرًا لك على حسن ضيافتك في استضافتي،” أجاب غاريت، مما يعكس الدفء المزيف للكونت. “كنت أتطلع إلى مقابلتك لبعض الوقت والتعرف على بعض الفرص الاقتصادية للمدينة.”

“إذن، اسمح لي بملء معلوماتك،” قال إيبن. “كانت هناك حالتا اختفاء، يُشتبه في أن جميعها من عمل المرآة.”

من خلال التقاط القرائن التي قدمها غاريت، حدد الكونت على الفور غاريت كواحد من مجموعة مختارة من التجار الذين تمت دعوتهم إلى الحفلة وظهر الدفء الحقيقي في عينيه، جنبًا إلى جنب مع قطعة من الجشع. في حين أن الكونت كان متسلقًا اجتماعيًا ملتزمًا، كانت رياضة تتطلب كمية هائلة من الذهب، الذهب الذي يحتفظ به في الجيوب العميقة للتجار الذين استخدموا حفلات كهذه لعقد الصفقات والعلاقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع إيماءة برأسه، أشار غاريت نحو الأرض.

“إنه لمن دواعي سروري،” قال الكونت وهو ينحني قليلاً. “سنقيم حفلة بطاقات خاصة مع مجموعة مختارة مساء الغد، بعد العشاء، وآمل أن تسنح لي الفرصة لرؤيتك هناك.”

“إذا تمكنا من العثور على المرآة، فما هي العملية لمعرفة كيفية عملها وما هي تكلفتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا يبدو رائعًا. أوه، قد نسيت. لقد أحضرت لكما هدية صغيرة. عربون تافه تقديرًا لدعوتكما الكريمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت مارتا فمها، ودفعت غاريت خارج الغرفة وحملته على طول الدرجين، وسرعان ما وصلت إلى الغرفة التي خُصصت لهم. فتحوا الباب ودخلوا ووجدوا العضوين الآخرين في الفريق ينتظرانهما. كان هنري جالسًا بالقرب من النار، يقرأ كتابًا، لكن غرانت كان يسير بعصبية، ورجلاه تترك خطًا في السجادة.

أخرج غاريت صندوقًا صغيرًا كان يخفيه تحت البطانية التي تغطي ساقيه، وأعطاه للكونتيسة، التي بدت مرتبكة. لم يكن من الشائع أن يقدم الضيوف هدايا للمضيفين، لكن تظاهر غاريت كان لتاجر من مدينة أخرى، ورأى الكونت أنه قد يكون شائعًا هناك، لذلك أومأ برأسه إلى زوجته بابتسامة، مشيرًا إلى أنها يجب أن تقبلها. تمتمت بشيء غير مسموع، وأخذت الصندوق وفتحته، وكشفت عن ضوء قزحي جميل جعلها تلهث. وُضعت في قماش من الحرير عبارة عن بلورة ناعمة تحتوي على ما يبدو أنه زهرة ذات بتلات بلون قزحي. انبعث منها ضوء لطيف، مما يأسر انتباهها.

وهو يقف مستقيمًا، فكر إيبن للحظة ثم أشار إلى غاريت ليتبعه. دون التحدث، شقوا طريقهم عبر الضيوف، حيث دفعت مارتا غاريت خلف إيبن بينما غادروا الحديقة ووجدوا غرفة جلوس صغيرة خارج القاعة الرئيسية في المنزل. في الداخل، تحرك إيبن ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل التوقف ومواجهة غاريت.

غير متأكد من سبب تحديق زوجته، نظر الكونت في الصندوق واتسعت عيناه، وتحول جشعه الخفي إلى جشع غير مخفي. كانت البلورة جميلة للغاية، وكان بإمكانه بالفعل أن يعلم أن زوجته مغرمة بها تمامًا. كالبرق، نسج عقله مشهدًا حيث رأى النبلاء الآخرون الحجر وأرادوا واحدًا خاصًا بهم، فقط ليضطروا إلى دفع قسط مقابل الحصول عليه من خلاله، مغلفًا جيوبه ببحر من الذهب. وبسعال، أغلق الصندوق، وربت على يدي زوجته وأخذها منها واستدعى مضيفه. [**: الفرق بين الاتنين، المضيف والمضيف الكونت، هو ان المضيف الاول المدبر، او الموكل، خادم، بيدير المعازيم يعني.]

“وبالمثل،” أجاب غاريت، وهو يحني رأسه ردًا على انحناء الكونتيسة.

“من فضلك خذ هدية السيد كلاين الرائعة إلى منضدة الكونتيسة. السيد كلاين، أتطلع إلى الحصول على فرصة للتحدث إليك أكثر وتعميق علاقتنا خلال الأيام القليلة المقبلة.”

“لسوء الحظ، ليست هناك طريقة سهلة،” أجاب هنري وأعاد المرآة إلى غاريت. “في أغلب الأحيان، خطتنا هي تفعيلها ونأمل أن ننجو مهما حدث، لفترة كافية لمعرفة اللعنة والتكلفة. ولكن حتى نعرف مكانها، لا توجد طريقة أمامنا للتوصل إلى خطة ملموسة. إذا كانت في الطابق السفلي، فسنرغب في النزول مبكرًا للاختباء، حتى نكون في الموقف عندما يحين وقت العمل. غرانت وأنا سنفعل ذلك الآن، وستلتقي أنت ومارتا مع إيبن كما خططت.”

“وبالمثل،” أجاب غاريت، وهو يحني رأسه ردًا على انحناء الكونتيسة.

“بصراحة، القليل جدًا. أعلم أن المرآة الأكبر فُتحت وبيعها لابنة الكونت. تلقيت دعوة بغرض اكتشاف المزيد عنها، ومعرفة ما إذا كان من الممكن إعادة ختمها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما دفعت مارتا غاريت إلى ركن من أركان الحديقة، شعر بفضول يشع منها عمليا لكنه لم يقل أي شيء. وصل المزيد من الناس، وحضر التجار الآخرون في وقت مبكر ووصل النبلاء وراءهم. عندما امتلأت الحديقة، بدأ الخدم في إحضار صواني لتقديم المشروبات للضيوف المنتظرين. أخيرًا، بعد قرابة الساعة، بدأ الكونت رسميًا بخطاب قصير، وبدأت الحفلة.

بالنسبة لمعظم الحفل، ظل غاريت في ركنه، يشاهد النبلاء الآخرين يتنقلون، وأحيانًا تلقي نظرات متعاطفة من القريبين. كان يرتدي ثوبًا أسودًا وقرمزيًا بقطعة قماش متناسقة على ساقيه وكان وسيمًا بدرجة كافية لدرجة أن أكثر من عدد قليل من النبلاء ألقي نظرة ثانية، ولكن كان هناك بعض الكآبة الخلابة في مظهره الذي جعلهم يبتعدون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مم، هذا الفصل هو أول فصل كنت قرأتها من بعد ما خلصت امتحانات..

عدة مرات، تأكد الكونت من التوقف، والدردشة معه لمدة دقيقة أو دقيقتين قبل أن يعود إلى جولاته، لكن بخلاف ذلك، جلس غاريت في الغالب بصمت بمفرده. كانت مارتا، الواقفة خلفه إلا عندما تذهب وتحضر له الطعام أو إعادة ملء شرابه، تبذل قصارى جهدها حتى لا تضجر، لذلك عندما تجمدت، علم غاريت أن شيئًا ما على وشك الحدوث. ماشيًا من إحدى الحدائق الصغيرة وذراعه حول امرأة شابة، جاء رجل في منتصف العمر بشعر فضي طويل مربوط إلى الخلف في شكل ذيل حصان. على الفور، عرف غاريت أنه كان ينظر إلى إيبن، وليس فقط بسبب الشارة التي يرتديها الرجل على ذراعه، أو بسبب الشعر الفضي المميز.

“كل قطعة أثرية غامضة لها تكلفة مرتبطة باستخدامها،” همست مارتا مرة أخرى، بعد التحقق للتأكد من عدم وجود أي شخص في مرمى السمع. “إذا لم تدفعها، ستخرج الأداة عن نطاق السيطرة.”

نفس الشعور بالألفة الذي شعر به غاريت مع دبابيس الشعر يشع من إيبن، كما لو كان الحلم ينادي من خلاله. لابد أن إيبن، الذي كان يركز على الشابة، قد شعر بنفس الشيء حيث أن نظراته تأرجحت، حيث قابل غاريت. نظرا إلى بعضهم البعض لمدة نصف ثانية، وأخذ كل منهما مقياس الآخر، ثم نظر إيبن إلى الأسفل، وابتسامة رشيقة على وجهه. همس بشيء للشابة التي ضحكت وابتعدت، وفستانها يتأرجح، بينما استدار مشياً إلى غاريت.

“كيف سار الأمر؟”

“عفوا عن التطفل، سيدي العزيز، اسمي إيبن.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه لأمر رائع التعامل مع الأشخاص الأذكياء،” قال غاريت وهو يشير برأسه. “دعنا نقول فقط أن هذه المدينة ليست الوحيدة التي لديها مجموعات تتعامل مع العناصر والأحداث الخارقة للطبيعة. الحلم لا يوجد فقط في هذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غاريت.”

غير متأكد من سبب تحديق زوجته، نظر الكونت في الصندوق واتسعت عيناه، وتحول جشعه الخفي إلى جشع غير مخفي. كانت البلورة جميلة للغاية، وكان بإمكانه بالفعل أن يعلم أن زوجته مغرمة بها تمامًا. كالبرق، نسج عقله مشهدًا حيث رأى النبلاء الآخرون الحجر وأرادوا واحدًا خاصًا بهم، فقط ليضطروا إلى دفع قسط مقابل الحصول عليه من خلاله، مغلفًا جيوبه ببحر من الذهب. وبسعال، أغلق الصندوق، وربت على يدي زوجته وأخذها منها واستدعى مضيفه. [**: الفرق بين الاتنين، المضيف والمضيف الكونت، هو ان المضيف الاول المدبر، او الموكل، خادم، بيدير المعازيم يعني.]

“غاريت؟ أوه، يجب أن تكون السيد كلاين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى حاجبي غاريت يرتفعان، ضحك إيبن ولوح بيده.

“لا بأس،” أومأ هنري. “سنراك في القبو.”

“ألقيت نظرة على قائمة الضيوف قبل وصولي وتذكرت رؤية اسمك. أنت تاجر من ميناء ريفيري، هل هذا صحيح؟”

ضاحكًا، هز غاريت رأسه، وظهرت ابتسامة خبيثة على شفتيه لمدة ثانية قبل أن تختفي.

“أقوم بأعمال تجارية أينما كنت،” أجاب غاريت، وعيناه شاردتان نحو الشارة على ذراع إيبن. “هل أنت من طاردي الأرواح الشريرة؟”

“بالفعل. تتحدث كما لو كان لديك تجاربك الخاصة مع القطع الأثرية الغامضة،” قال إيبن، وهو ضوء حاد مخفي وراء الود في عينيه. “أنا مهتم دائمًا بسماع هذه الأنواع من القصص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعرفنا؟”

غير متأكد من سبب تحديق زوجته، نظر الكونت في الصندوق واتسعت عيناه، وتحول جشعه الخفي إلى جشع غير مخفي. كانت البلورة جميلة للغاية، وكان بإمكانه بالفعل أن يعلم أن زوجته مغرمة بها تمامًا. كالبرق، نسج عقله مشهدًا حيث رأى النبلاء الآخرون الحجر وأرادوا واحدًا خاصًا بهم، فقط ليضطروا إلى دفع قسط مقابل الحصول عليه من خلاله، مغلفًا جيوبه ببحر من الذهب. وبسعال، أغلق الصندوق، وربت على يدي زوجته وأخذها منها واستدعى مضيفه. [**: الفرق بين الاتنين، المضيف والمضيف الكونت، هو ان المضيف الاول المدبر، او الموكل، خادم، بيدير المعازيم يعني.]

“بعض الشيء. لدي اهتمام بالقطع الأثرية الغامضة، وسمعت أنكم متخصصون في التعامل مع القطع الأثرية التي خرجت عن نطاق السيطرة.”

“شكرًا لك على حسن ضيافتك في استضافتي،” أجاب غاريت، مما يعكس الدفء المزيف للكونت. “كنت أتطلع إلى مقابلتك لبعض الوقت والتعرف على بعض الفرص الاقتصادية للمدينة.”

“بالفعل. تتحدث كما لو كان لديك تجاربك الخاصة مع القطع الأثرية الغامضة،” قال إيبن، وهو ضوء حاد مخفي وراء الود في عينيه. “أنا مهتم دائمًا بسماع هذه الأنواع من القصص.”

واقفًا، مشى هنري وأخذها من غاريت، ونظر إليها بعناية قبل أن يومئ بإرتياح.

وهو يومئ رأسه، بدا غاريت مضطربًا بعض الشيء، كما لو كان يتذكر ذكرى صعبة. بعد لحظة، أشرقت عينيه وانحنى قليلاً إلى الأمام، مما تسبب في ميل إيبن نحوه بدوره.

“كيف سار الأمر؟”

“لقد سمعت أن الكونت وجد قطعة أثرية غامضة. ولرؤيتك هنا، بدأت أعتقد أنه قد يكون صحيحًا. مرآة، إذا كانت مصادري صحيحة.”

دفعت مارتا غاريت عبر أروقة القصر، متوجهان إلى الحديقة الخلفية، حيث ستبدأ الحفلة، مما يمنح غاريت الوقت لملاحظة الضيوف الآخرين الذين بدأوا في التجمع. من الغريب أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين تجمعوا، كلما تحركوا جميعًا بشكل أبطأ، حيث لم يرغب أحد في أن يكون واحدًا من أوائل القلائل الذين يدخلون الحفلة، خشية أن يبدوا مفرطين في التعب. لم يمانع غاريت، ومع ذلك، فقد انتهى به الأمر متقدمًا على غالبية الجمهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع شعور مارتا بالتوتر وراءه، تجاهلها غاريت وخفض صوته أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرف ذلك؟”

“لدي اهتمام خاص بالقطع الأثرية المرآة، لأن لدي بالفعل واحدة خاصة بي.”

بالنسبة لمعظم الحفل، ظل غاريت في ركنه، يشاهد النبلاء الآخرين يتنقلون، وأحيانًا تلقي نظرات متعاطفة من القريبين. كان يرتدي ثوبًا أسودًا وقرمزيًا بقطعة قماش متناسقة على ساقيه وكان وسيمًا بدرجة كافية لدرجة أن أكثر من عدد قليل من النبلاء ألقي نظرة ثانية، ولكن كان هناك بعض الكآبة الخلابة في مظهره الذي جعلهم يبتعدون.

مضدومًا من حديثه، تسارعت أنفاس إيبن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرخت مارتا وهي تخرج نفسًا عميقًا.

“ذلك… لن تصادف أن تكون مرآة يد صغيرة؟ مع امرأة تمشط شعرها على ظهرها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متوجهان إلى الحديقة الخلفية، رأى غاريت طاولات كبيرة مكدسة بالمرطبات منتشرة حول حديقة واسعة ومعتنى بها بشكل مثالي. خرجت ممرات صغيرة من العشب الرئيسي، متعرجة طريقها بين التحوطات التي كانت تخفي حدائق صغيرة، ولكل منها شكل مختلف. بدا الأمر مثل العديد من الحدائق التي تذكرها غاريت من وقته في القصر، وكان من الواضح أن الكونت هوتيس لم يدخر أي نفقات. كان الكونت نفسه يقف في منتصف الحديقة مع زوجته، وهي امرأة تبدو رزينة في سن غير محدد ترتدي ثوب صغير جدًا.

غمرت المفاجأة وجه غاريت وأومأ بسرعة.

“دعينا نعود إلى الغرفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعرف ذلك؟”

“من فضلك خذ هدية السيد كلاين الرائعة إلى منضدة الكونتيسة. السيد كلاين، أتطلع إلى الحصول على فرصة للتحدث إليك أكثر وتعميق علاقتنا خلال الأيام القليلة المقبلة.”

“بالفعل.”

فصل معاد نشره.

وهو يقف مستقيمًا، فكر إيبن للحظة ثم أشار إلى غاريت ليتبعه. دون التحدث، شقوا طريقهم عبر الضيوف، حيث دفعت مارتا غاريت خلف إيبن بينما غادروا الحديقة ووجدوا غرفة جلوس صغيرة خارج القاعة الرئيسية في المنزل. في الداخل، تحرك إيبن ذهابًا وإيابًا عدة مرات قبل التوقف ومواجهة غاريت.

“تبدو هذه خطة جيدة مثل أي خطة أخرى. إذا كنت لا تمانع، سأرتاح قليلاً. كل هذه الإثارة تستنزفني تمامًا، وأود أن أكون ممتلئًا بالطاقة ومستعدًا للذهاب قبل أن نلتقي بإيبن.”

“لدي شعور بأنك لن توافق على تسليم المرآة، حتى لو أبلغتك بمدى خطورة ذلك.”

“ألقيت نظرة على قائمة الضيوف قبل وصولي وتذكرت رؤية اسمك. أنت تاجر من ميناء ريفيري، هل هذا صحيح؟”

ضاحكًا، هز غاريت رأسه، وظهرت ابتسامة خبيثة على شفتيه لمدة ثانية قبل أن تختفي.

“انها مزيفة. من بعيد تبدو حقيقية، لكن عن قرب، تبدو مختلفةً بشكل واضح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا على دراية جيدة بالخطر الذي تشكله القطع الأثرية الغامضة، وأشعر بأنني أكثر من مناسب للتعامل معه.”

“بالفعل.”

مرت رعشة من الشك من خلال نظرة إيبن، لكنه أخفاها بسرعة وجلس.

أخرج غاريت صندوقًا صغيرًا كان يخفيه تحت البطانية التي تغطي ساقيه، وأعطاه للكونتيسة، التي بدت مرتبكة. لم يكن من الشائع أن يقدم الضيوف هدايا للمضيفين، لكن تظاهر غاريت كان لتاجر من مدينة أخرى، ورأى الكونت أنه قد يكون شائعًا هناك، لذلك أومأ برأسه إلى زوجته بابتسامة، مشيرًا إلى أنها يجب أن تقبلها. تمتمت بشيء غير مسموع، وأخذت الصندوق وفتحته، وكشفت عن ضوء قزحي جميل جعلها تلهث. وُضعت في قماش من الحرير عبارة عن بلورة ناعمة تحتوي على ما يبدو أنه زهرة ذات بتلات بلون قزحي. انبعث منها ضوء لطيف، مما يأسر انتباهها.

“في هذه الحالة، لا يمكنني إلا أن أفترض أن هدفك في الكشف عن الكثير لي هو التعاون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا على دراية جيدة بالخطر الذي تشكله القطع الأثرية الغامضة، وأشعر بأنني أكثر من مناسب للتعامل معه.”

222222222

“إنه لأمر رائع التعامل مع الأشخاص الأذكياء،” قال غاريت وهو يشير برأسه. “دعنا نقول فقط أن هذه المدينة ليست الوحيدة التي لديها مجموعات تتعامل مع العناصر والأحداث الخارقة للطبيعة. الحلم لا يوجد فقط في هذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا على دراية جيدة بالخطر الذي تشكله القطع الأثرية الغامضة، وأشعر بأنني أكثر من مناسب للتعامل معه.”

وهو يستقيم، أومأ إيبن، واسترخت هيئته.

“مارتا، ماذا قصد هنري بدفع التكلفة؟” سأل بصوت هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا داعي لقول المزيد. يبدو أن أهدافنا متوافقة. ما مقدار ما تعرفه عن الوضع؟”

“لسوء الحظ، ليست هناك طريقة سهلة،” أجاب هنري وأعاد المرآة إلى غاريت. “في أغلب الأحيان، خطتنا هي تفعيلها ونأمل أن ننجو مهما حدث، لفترة كافية لمعرفة اللعنة والتكلفة. ولكن حتى نعرف مكانها، لا توجد طريقة أمامنا للتوصل إلى خطة ملموسة. إذا كانت في الطابق السفلي، فسنرغب في النزول مبكرًا للاختباء، حتى نكون في الموقف عندما يحين وقت العمل. غرانت وأنا سنفعل ذلك الآن، وستلتقي أنت ومارتا مع إيبن كما خططت.”

“بصراحة، القليل جدًا. أعلم أن المرآة الأكبر فُتحت وبيعها لابنة الكونت. تلقيت دعوة بغرض اكتشاف المزيد عنها، ومعرفة ما إذا كان من الممكن إعادة ختمها.”

“هذه ليست أخبار جيدة. هل رأيتها؟”

“إذن، اسمح لي بملء معلوماتك،” قال إيبن. “كانت هناك حالتا اختفاء، يُشتبه في أن جميعها من عمل المرآة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك مرآة صغيرة!” قال غرانت، وعيناه كادت أن تخرج من رأسه.

عند سماع كلمات إيبن، عبس غاريت وهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفنا؟”

“هذه ليست أخبار جيدة. هل رأيتها؟”

“مارتا، ماذا قصد هنري بدفع التكلفة؟” سأل بصوت هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المرآة؟ لا. وفقًا لما يمكن أن أحصل عليه من خدام الكونت، فقد نُقلت إلى الطابق السفلي في مكان ما. المشكلة هي أن هناك بحرًا من الأشياء في الأسفل ولا أحد يعرف مكان المرآة. كان أحد وكلائنا يبحث ولكنه لم يعثر على أي شيء.”

دفعت مارتا غاريت عبر أروقة القصر، متوجهان إلى الحديقة الخلفية، حيث ستبدأ الحفلة، مما يمنح غاريت الوقت لملاحظة الضيوف الآخرين الذين بدأوا في التجمع. من الغريب أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين تجمعوا، كلما تحركوا جميعًا بشكل أبطأ، حيث لم يرغب أحد في أن يكون واحدًا من أوائل القلائل الذين يدخلون الحفلة، خشية أن يبدوا مفرطين في التعب. لم يمانع غاريت، ومع ذلك، فقد انتهى به الأمر متقدمًا على غالبية الجمهور.

“هل تعتقد أنها تخفي نفسها عن قصد؟” سأل غاريت، مما تسبب في توسيع عيون إيبن.

خمس ساعات حتى نلتقي. فقط ما يكفي من الوقت لترتيب أوراقي.

“لم أفكر في هذا الاحتمال، لكن يمكن أن يكون هكذا. إذا كان الأمر كذلك، فستكون درجة القطعة الأثرية أعلى بكثير مما كنا نعتقد سابقًا. ومع ذلك، إذا كان لديك مرآة يد، فربما يمكننا استخدامها للعثور على المرآة الكبيرة.”

“مارتا، ماذا قصد هنري بدفع التكلفة؟” سأل بصوت هادئ.

“كانت هذه خطتي، لكنني أعتقد أنه قد يكون من الأفضل أن نعمل معًا عليها،” قال غاريت وهو يشير برأسه. “يجب أن نتحرك قريبًا رغم ذلك. أو أخشى أننا قد نفقد المزيد من الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دفعت مارتا غاريت إلى ركن من أركان الحديقة، شعر بفضول يشع منها عمليا لكنه لم يقل أي شيء. وصل المزيد من الناس، وحضر التجار الآخرون في وقت مبكر ووصل النبلاء وراءهم. عندما امتلأت الحديقة، بدأ الخدم في إحضار صواني لتقديم المشروبات للضيوف المنتظرين. أخيرًا، بعد قرابة الساعة، بدأ الكونت رسميًا بخطاب قصير، وبدأت الحفلة.

“أوافق. ماذا عن الليلة؟ يجب أن تهدأ الأمور بشكل عام بحلول الساعة الثانية أو الثالثة صباحًا، ولكن سيكون هناك عدد كافٍ من الناس لذا يجب ألا نبرز.”

خمس ساعات حتى نلتقي. فقط ما يكفي من الوقت لترتيب أوراقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع إيماءة برأسه، أشار غاريت نحو الأرض.

 

“دعنا نجتمع هنا. سأحضر المرآة، ويمكننا النزول إلى الطابق السفلي لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا العثور على المرآة الأخرى. هل لديك رفقاء، أم أنك ستكون فقط؟”

أخرج غاريت صندوقًا صغيرًا كان يخفيه تحت البطانية التي تغطي ساقيه، وأعطاه للكونتيسة، التي بدت مرتبكة. لم يكن من الشائع أن يقدم الضيوف هدايا للمضيفين، لكن تظاهر غاريت كان لتاجر من مدينة أخرى، ورأى الكونت أنه قد يكون شائعًا هناك، لذلك أومأ برأسه إلى زوجته بابتسامة، مشيرًا إلى أنها يجب أن تقبلها. تمتمت بشيء غير مسموع، وأخذت الصندوق وفتحته، وكشفت عن ضوء قزحي جميل جعلها تلهث. وُضعت في قماش من الحرير عبارة عن بلورة ناعمة تحتوي على ما يبدو أنه زهرة ذات بتلات بلون قزحي. انبعث منها ضوء لطيف، مما يأسر انتباهها.

“لدي فريق صغير سيكون في مكانه لدعمنا في حال ساءت الأمور،” أومأ إيبن. “سألتقي بك هنا الليلة.”

وهو يستقيم، أومأ إيبن، واسترخت هيئته.

واقفًا، ألقى إيبن نظرة على مارتا ثم غادر الغرفة، تاركًا غاريت ومارتا وشأنهما. بعد بضع ثوان، فتحت مارتا فمها لتقول شيئًا ما، لكن غاريت قطعها.

“أوافق. ماذا عن الليلة؟ يجب أن تهدأ الأمور بشكل عام بحلول الساعة الثانية أو الثالثة صباحًا، ولكن سيكون هناك عدد كافٍ من الناس لذا يجب ألا نبرز.”

“دعينا نعود إلى الغرفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو رائعًا. أوه، قد نسيت. لقد أحضرت لكما هدية صغيرة. عربون تافه تقديرًا لدعوتكما الكريمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلقت مارتا فمها، ودفعت غاريت خارج الغرفة وحملته على طول الدرجين، وسرعان ما وصلت إلى الغرفة التي خُصصت لهم. فتحوا الباب ودخلوا ووجدوا العضوين الآخرين في الفريق ينتظرانهما. كان هنري جالسًا بالقرب من النار، يقرأ كتابًا، لكن غرانت كان يسير بعصبية، ورجلاه تترك خطًا في السجادة.

“كل قطعة أثرية غامضة لها تكلفة مرتبطة باستخدامها،” همست مارتا مرة أخرى، بعد التحقق للتأكد من عدم وجود أي شخص في مرمى السمع. “إذا لم تدفعها، ستخرج الأداة عن نطاق السيطرة.”

“كيف سار الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا على دراية جيدة بالخطر الذي تشكله القطع الأثرية الغامضة، وأشعر بأنني أكثر من مناسب للتعامل معه.”

“آه! لدي الكثير من الأسئلة!”

“مارتا، ماذا قصد هنري بدفع التكلفة؟” سأل بصوت هادئ.

غرانت ومارتا، اللذان تحدثا في نفس الوقت، نظرل إلى بعضهما البعض ثم نظرا إلى غاريت، الذي رفع يده لمنع انفجار آخر.

“غاريت؟ أوه، يجب أن تكون السيد كلاين.”

“هنري، لقد رتبت مع إيبن للقاء في الثالثة صباحًا، للذهاب للبحث عن المرآة التي نُقلت إلى الطابق السفلي. أخبرته أن لدي مرآة يد صغيرة تكمل المجموعة، ووافق على المساعدة بفريقه في العثور عليها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت مارتا فمها، ودفعت غاريت خارج الغرفة وحملته على طول الدرجين، وسرعان ما وصلت إلى الغرفة التي خُصصت لهم. فتحوا الباب ودخلوا ووجدوا العضوين الآخرين في الفريق ينتظرانهما. كان هنري جالسًا بالقرب من النار، يقرأ كتابًا، لكن غرانت كان يسير بعصبية، ورجلاه تترك خطًا في السجادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لديك مرآة صغيرة!” قال غرانت، وعيناه كادت أن تخرج من رأسه.

غير متأكد من سبب تحديق زوجته، نظر الكونت في الصندوق واتسعت عيناه، وتحول جشعه الخفي إلى جشع غير مخفي. كانت البلورة جميلة للغاية، وكان بإمكانه بالفعل أن يعلم أن زوجته مغرمة بها تمامًا. كالبرق، نسج عقله مشهدًا حيث رأى النبلاء الآخرون الحجر وأرادوا واحدًا خاصًا بهم، فقط ليضطروا إلى دفع قسط مقابل الحصول عليه من خلاله، مغلفًا جيوبه ببحر من الذهب. وبسعال، أغلق الصندوق، وربت على يدي زوجته وأخذها منها واستدعى مضيفه. [**: الفرق بين الاتنين، المضيف والمضيف الكونت، هو ان المضيف الاول المدبر، او الموكل، خادم، بيدير المعازيم يعني.]

هز غاريت رأسه، وانطلق إلى حقائبه وأخرج شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش.

واقفًا، مشى هنري وأخذها من غاريت، ونظر إليها بعناية قبل أن يومئ بإرتياح.

“لا، لديّ مزيفة،” قال غاريت وهو يحمل مرآة فضية تشبه تلك التي أخذها من مستحضرة الأرواح. “اعتقدت أنه قد يكون مفيدًا، لذلك قمت بعمله الأسبوع الماضي.”

“كيف سار الأمر؟”

واقفًا، مشى هنري وأخذها من غاريت، ونظر إليها بعناية قبل أن يومئ بإرتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو رائعًا. أوه، قد نسيت. لقد أحضرت لكما هدية صغيرة. عربون تافه تقديرًا لدعوتكما الكريمة.”

“انها مزيفة. من بعيد تبدو حقيقية، لكن عن قرب، تبدو مختلفةً بشكل واضح.”

أخرج غاريت صندوقًا صغيرًا كان يخفيه تحت البطانية التي تغطي ساقيه، وأعطاه للكونتيسة، التي بدت مرتبكة. لم يكن من الشائع أن يقدم الضيوف هدايا للمضيفين، لكن تظاهر غاريت كان لتاجر من مدينة أخرى، ورأى الكونت أنه قد يكون شائعًا هناك، لذلك أومأ برأسه إلى زوجته بابتسامة، مشيرًا إلى أنها يجب أن تقبلها. تمتمت بشيء غير مسموع، وأخذت الصندوق وفتحته، وكشفت عن ضوء قزحي جميل جعلها تلهث. وُضعت في قماش من الحرير عبارة عن بلورة ناعمة تحتوي على ما يبدو أنه زهرة ذات بتلات بلون قزحي. انبعث منها ضوء لطيف، مما يأسر انتباهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استرخت مارتا وهي تخرج نفسًا عميقًا.

“كيف سار الأمر؟”

“واو، حتى أنني كنت مقتنعةً بأنك تمتلكها بالفعل. يجب ألا تعبث بأشياء من هذا القبيل، لأن القطع الأثرية الغامضة خطيرة للغاية.”

“إذن، اسمح لي بملء معلوماتك،” قال إيبن. “كانت هناك حالتا اختفاء، يُشتبه في أن جميعها من عمل المرآة.”

مبتسمًا لفترة وجيزة، أعاد غاريت الموضوع إلى المسار الصحيح.

عند سماع كلمات إيبن، عبس غاريت وهز رأسه.

“إذا تمكنا من العثور على المرآة، فما هي العملية لمعرفة كيفية عملها وما هي تكلفتها؟”

“إذا تمكنا من العثور على المرآة، فما هي العملية لمعرفة كيفية عملها وما هي تكلفتها؟”

“لسوء الحظ، ليست هناك طريقة سهلة،” أجاب هنري وأعاد المرآة إلى غاريت. “في أغلب الأحيان، خطتنا هي تفعيلها ونأمل أن ننجو مهما حدث، لفترة كافية لمعرفة اللعنة والتكلفة. ولكن حتى نعرف مكانها، لا توجد طريقة أمامنا للتوصل إلى خطة ملموسة. إذا كانت في الطابق السفلي، فسنرغب في النزول مبكرًا للاختباء، حتى نكون في الموقف عندما يحين وقت العمل. غرانت وأنا سنفعل ذلك الآن، وستلتقي أنت ومارتا مع إيبن كما خططت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو رائعًا. أوه، قد نسيت. لقد أحضرت لكما هدية صغيرة. عربون تافه تقديرًا لدعوتكما الكريمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر غاريت من النافذة إلى السماء المظلمة، وأغلق عينيه للحظة وأومأ برأسه.

مبتسمًا لفترة وجيزة، أعاد غاريت الموضوع إلى المسار الصحيح.

“تبدو هذه خطة جيدة مثل أي خطة أخرى. إذا كنت لا تمانع، سأرتاح قليلاً. كل هذه الإثارة تستنزفني تمامًا، وأود أن أكون ممتلئًا بالطاقة ومستعدًا للذهاب قبل أن نلتقي بإيبن.”

“هنري، لقد رتبت مع إيبن للقاء في الثالثة صباحًا، للذهاب للبحث عن المرآة التي نُقلت إلى الطابق السفلي. أخبرته أن لدي مرآة يد صغيرة تكمل المجموعة، ووافق على المساعدة بفريقه في العثور عليها.”

“لا بأس،” أومأ هنري. “سنراك في القبو.”

“دعنا نجتمع هنا. سأحضر المرآة، ويمكننا النزول إلى الطابق السفلي لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا العثور على المرآة الأخرى. هل لديك رفقاء، أم أنك ستكون فقط؟”

رفض غاريت عرض مارتا لمساعدته بالصعود على السرير، ودفع كرسيه إلى النافذة ونظر إلى الخارج على ضوء المدينة المتلألئ، وشبح الابتسامة على شفتيه. كان على وشك التورط في موقف خطير مع عدد لا يحصى من المتغيرات الخارجة عن سيطرته، والتي لم تكن أسلوبه على الإطلاق. لم يستطع نصف عقله فهم سبب خوضه لمخاطرة كهذه، لكن النصف الآخر كان يحب ذلك. أغلق عينيه، وشعر بارتباطه بالحلم وبعد لحظة، فتح عينيه في عالم ضبابي مغطى بالضباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو رائعًا. أوه، قد نسيت. لقد أحضرت لكما هدية صغيرة. عربون تافه تقديرًا لدعوتكما الكريمة.”

خمس ساعات حتى نلتقي. فقط ما يكفي من الوقت لترتيب أوراقي.

عندما رأى حاجبي غاريت يرتفعان، ضحك إيبن ولوح بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مم، هذا الفصل هو أول فصل كنت قرأتها من بعد ما خلصت امتحانات..

خمس ساعات حتى نلتقي. فقط ما يكفي من الوقت لترتيب أوراقي.

فصل معاد نشره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك مرآة صغيرة!” قال غرانت، وعيناه كادت أن تخرج من رأسه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نفس الشعور بالألفة الذي شعر به غاريت مع دبابيس الشعر يشع من إيبن، كما لو كان الحلم ينادي من خلاله. لابد أن إيبن، الذي كان يركز على الشابة، قد شعر بنفس الشيء حيث أن نظراته تأرجحت، حيث قابل غاريت. نظرا إلى بعضهم البعض لمدة نصف ثانية، وأخذ كل منهما مقياس الآخر، ثم نظر إيبن إلى الأسفل، وابتسامة رشيقة على وجهه. همس بشيء للشابة التي ضحكت وابتعدت، وفستانها يتأرجح، بينما استدار مشياً إلى غاريت.

نفس الشعور بالألفة الذي شعر به غاريت مع دبابيس الشعر يشع من إيبن، كما لو كان الحلم ينادي من خلاله. لابد أن إيبن، الذي كان يركز على الشابة، قد شعر بنفس الشيء حيث أن نظراته تأرجحت، حيث قابل غاريت. نظرا إلى بعضهم البعض لمدة نصف ثانية، وأخذ كل منهما مقياس الآخر، ثم نظر إيبن إلى الأسفل، وابتسامة رشيقة على وجهه. همس بشيء للشابة التي ضحكت وابتعدت، وفستانها يتأرجح، بينما استدار مشياً إلى غاريت.

 

أخرج غاريت صندوقًا صغيرًا كان يخفيه تحت البطانية التي تغطي ساقيه، وأعطاه للكونتيسة، التي بدت مرتبكة. لم يكن من الشائع أن يقدم الضيوف هدايا للمضيفين، لكن تظاهر غاريت كان لتاجر من مدينة أخرى، ورأى الكونت أنه قد يكون شائعًا هناك، لذلك أومأ برأسه إلى زوجته بابتسامة، مشيرًا إلى أنها يجب أن تقبلها. تمتمت بشيء غير مسموع، وأخذت الصندوق وفتحته، وكشفت عن ضوء قزحي جميل جعلها تلهث. وُضعت في قماش من الحرير عبارة عن بلورة ناعمة تحتوي على ما يبدو أنه زهرة ذات بتلات بلون قزحي. انبعث منها ضوء لطيف، مما يأسر انتباهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة لمعظم الحفل، ظل غاريت في ركنه، يشاهد النبلاء الآخرين يتنقلون، وأحيانًا تلقي نظرات متعاطفة من القريبين. كان يرتدي ثوبًا أسودًا وقرمزيًا بقطعة قماش متناسقة على ساقيه وكان وسيمًا بدرجة كافية لدرجة أن أكثر من عدد قليل من النبلاء ألقي نظرة ثانية، ولكن كان هناك بعض الكآبة الخلابة في مظهره الذي جعلهم يبتعدون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط