210
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت بو فانغ على رأس بلاكي بعد وضع طبق الأضلاع الحلوة الحامضة أمامه. تثاءب وأخذ كرسيًا ، مستمتعًا بالنسيم تابارد وهو جالس.
الفصل 210 _
كان بو فانغ منغمسًا في هذا الإحساس بالمشي على الهواء. وغني عن القول ، لقد كان مثل البؤس والنشوة. و أخيرًا ابتلع أرز دم التنين المنقوع بالصلصة البخارية ، و شعر بو فانغ بالرضا الذي فتح كل المسام في جسده.
القصر الإمبراطوري للمدينة الإمبراطورية ، القاعات الرئيسية.
كان جي تشنغشو يرتدي رداءه الإمبراطوري ، ويداه خلف ظهره ، وعيناه تحدقان ، واظهر ابتسامة مرحة وهو يسير في القاعات.
الفصل 210 _
كان في مزاج جيد ، لأنه تذوق أخيرًا أطباق المالك بو بعد كل هذا الانتظار. مع رضا معدته ، تحسنت حالته العقلية بشكل طبيعي. في الواقع ، شعر أنه كان يطفو في الهواء وهو يمشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل بو فانغ طبقًا دائريًا من المطبخ و وضع هذا الطبق على الطاولة. بعد غسل يديه ، جلس بترقب شديد.
العديد من الخصيان داخل القاعات ، الذين شاهدوا جي تشنغشو يمر ، بخطوات متواصلة مبتسماً ، لم يستطع إلا أن يغطوا الابتسامات على شفاههم.
الآن بعد أن أصبح جي تشنغشو هو الإمبراطور ، فقد احتفظ عمومًا بهدوء شديد وعظمة كريمة امام الآخرين منذ تنصيبه. و بذلك ، يعد سلوكه اليوم مشهد نادر ، يسلي بسهولة الخصيان الذين سارعوا لإخفاء ابتساماتهم.
“تعالِ إلى هناك مبكراً ، وإلا فسيكون هناك طابور …” فرك الراهب الشاب رأسه وانفجر بالضحك. بعد ذلك ، استدار ليغادر مع حاملي كرسي السيدان ، تاركًا وراءه الرجل الثعبان آه ني ، الذي صر أسنانه بغضب.
شعر جي تشنغشو فجأة كما لو أن الهواء من حوله قد تغير لأنه خطا بضع خطوات أخرى. و مع حواجبه مقوسة ، ألقى نظرة خاطفة ليجد خصيانًا خجلاً يغطون أفواههم. فتم تنبيهه قليلاً وأدرك أن أفعاله السابقة ربما أثارت ضحك الخصيان.
تسللت تلميح خافت من الإحراج على وجهه. و بسعال خفيف ، استعاد جي تشنغشو وجهه الجاد وقال بجدية: “ما الذي تضحك عليه ، ألم تشاهد تمارين هذا الحاكم بعد الوجبة؟”
بعد أن سمعوا ذلك ، علق الخصيان رؤوسهم إلى الأسفل حتى هربت الضحكات الضاحكة من شفاههم.
بعد أن وضع ملعقة من رز دم التنين في فمه ، قام بو فانغ بتقويس حواجبه. وبينما كان يمضغ بخفة ، انفصلت حبات أرز دم التنين عن بعضها وارتدت بين أسنانه ولسانه.
لم يستطع جي تشنغشو ان يتعب نفسه. لقد كان حقا في مزاج جيد الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل بو فانغ طبقًا دائريًا من المطبخ و وضع هذا الطبق على الطاولة. بعد غسل يديه ، جلس بترقب شديد.
بعد وصوله إلى العرش ، أراح جي تشنغشو برفق أطراف رداءه الإمبراطوري وجلس بشكل مريح.
“اللعنة عليك يا تشاو موشينغ. أنت تحرم هذا الراهب من النوم الجيد وتجعله يؤدي مثل هذه الواجبات الأساسية غير الكفؤة في الصباح الباكر.” شتم الراهب الشاب وهو يسير بضع خطوات ويؤرجح الشكل في يده على الأرض. ألقى نظرة خاطفة على تلك الصورة الظلية ،حتي وصلت لذيل الأفعى الطويل ، وقال وجسده منحني لأسفل: “اسمع ايها الثعبان ، إذا كنت تريد إنقاذ رفاقك ، فابحث عن المالك بو. لا تقول أن هذا الراهب لم يعطيكِ نصيحة جيدة … “
فجأة ، طار ظل عبر القاعات الرئيسية بسرعة البرق وظهر على ركبتيه أمام جي تشنغشو. أذهل هذا جي تشنغشو قليلاً ، مما تسبب في سعاله بخفة.
“اللعنة عليك يا تشاو موشينغ. أنت تحرم هذا الراهب من النوم الجيد وتجعله يؤدي مثل هذه الواجبات الأساسية غير الكفؤة في الصباح الباكر.” شتم الراهب الشاب وهو يسير بضع خطوات ويؤرجح الشكل في يده على الأرض. ألقى نظرة خاطفة على تلك الصورة الظلية ،حتي وصلت لذيل الأفعى الطويل ، وقال وجسده منحني لأسفل: “اسمع ايها الثعبان ، إذا كنت تريد إنقاذ رفاقك ، فابحث عن المالك بو. لا تقول أن هذا الراهب لم يعطيكِ نصيحة جيدة … “
“تقرير ، جلالة الملك. تغيرت الأحداث في الضريح الإمبراطوري. تم نقل جي تشينغيو ولا يمكن العثور عليها في أي مكان “.
في هذه المرحلة ، ظهر ليان فو أيضًا داخل القاعات الرئيسية ، وضم إصبعه الأوسط وإبهامه معًا ، وخصر ملتوي ، وتعبيره حزين.
وقد أبلغ رسول القاعات الرئيسية عن هذه الحادثة بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعق شفتيه واكتشف أن لسانه كان خدر قليلاً من الإحساس بالحرقان.
ماذا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن سمعوا ذلك ، علق الخصيان رؤوسهم إلى الأسفل حتى هربت الضحكات الضاحكة من شفاههم.
تم مسح أي أثر للابتهاج من على وجه جي تشنغشو. قام الإمبراطور تشانغفنيغ نفسه بإنزال رتبته إلى الضريح الإمبراطوري. بالتأكيد لن يجرؤ على الهروب بدون إذن؟ لكن كان من المفترض أن تكون زراعته مغلقة، فلا يمكن أن تكون لديه القدرة على الفرار؟
________________________________________
في هذه المرحلة ، ظهر ليان فو أيضًا داخل القاعات الرئيسية ، وضم إصبعه الأوسط وإبهامه معًا ، وخصر ملتوي ، وتعبيره حزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم أخذ ملعقة من الصلصة المصنوعة من لحم بقرة التنين المتجول وسكبها في فمه. الصلصة المغلية ممزوجة بأرز دم التنين في فمه. سبح لحم بقرة التنين المتجول الممتلئ والمطاطي أيضًا على لسانه ، مما أدى إلى ارتعاش حلمات تذوق بو فانغ.
“أرحل لبضعة ساعات ، وينتهي الأمر بفرار الملك يو؟ هل يمكن أن يكون عملاً إجراميًا مع سبق الإصرار؟” عبس ليان فو بينما لاحظ.
العديد من الخصيان داخل القاعات ، الذين شاهدوا جي تشنغشو يمر ، بخطوات متواصلة مبتسماً ، لم يستطع إلا أن يغطوا الابتسامات على شفاههم.
تم حياكة حواجب جي تشنغشو في حبل معقود. أثار الهياج بداخله. كانت هوية جي تشنغشو حساسة للغاية ، لكن الظروف غير العادية داخل المدينة الإمبراطورية دفعته إلى إحضار ليان فو. من المؤكد أنه لم يتوقع أن تأخذ الأمور مثل هذا المنعطف.
ومع ذلك ، فإن الرأس اللامع والندوب المتعددة … كانت كاشفة تمامًا. كان بإمكان بو فانغ التعرف عليه في جزء من الثانية.
“مغادرة الضريح الإمبراطوري يعني تحدي أوامر الإمبراطور الراحل بشكل صارخ. قد يعتقد المرء أن الملك يو قد فقد بالفعل الرغبة في التمرد ، لكن لا ، يجد في نفسه الشجاعة للهرب. إذا رأيت الملك يو مرة أخرى ، فسوف أحضره للعدالة تكريماً للإمبراطور الراحل!” أرجح ليان فو أكمامه ، وضم أصابعه معًا. و حمل صوته الحاد آثار الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت بو فانغ على رأس بلاكي بعد وضع طبق الأضلاع الحلوة الحامضة أمامه. تثاءب وأخذ كرسيًا ، مستمتعًا بالنسيم تابارد وهو جالس.
تنهد جي تشنغشو. هل يمكن أن يكون الملك يو يريد العودة منتصراً بالهروب من الضريح الإمبراطوري؟ انه لا يزال مثقل بختم الإمبراطور تشانغ فنغ الذي وضعه عليه تحت مصفوفة التنين. لا يمكن حتى لقديس قتال عادي بالرتبة السابعة كسر هذا الختم ، ناهيك عن … عامة دون زراعة مثله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في مزاج جيد ، لأنه تذوق أخيرًا أطباق المالك بو بعد كل هذا الانتظار. مع رضا معدته ، تحسنت حالته العقلية بشكل طبيعي. في الواقع ، شعر أنه كان يطفو في الهواء وهو يمشي.
“لقد أنقذت حياتك في الأصل من أجل أبي. آمل ألا تتخذ قرارات حمقاء …” ضم جي تشنغشو أصابعه في قبضة ، وتصلبت نظراته وهو يغمغم بهدوء.
بعد وصوله إلى العرش ، أراح جي تشنغشو برفق أطراف رداءه الإمبراطوري وجلس بشكل مريح.
…
ومع ذلك ، فإن الرأس اللامع والندوب المتعددة … كانت كاشفة تمامًا. كان بإمكان بو فانغ التعرف عليه في جزء من الثانية.
حمل بو فانغ طبقًا دائريًا من المطبخ و وضع هذا الطبق على الطاولة. بعد غسل يديه ، جلس بترقب شديد.
كان الطبق الدائري كبير جدًا ، وكان بداخله دونبوري مصنوع من رز دم التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أبلغ رسول القاعات الرئيسية عن هذه الحادثة بجدية.
صُنع دونبوري لحم دم التنين من رز دم التنين و لحم وحش روح بالرتبة السابعة ، بقرة التنين المتجول. فقط هذه المكونات نفسها كانت كافية لجذب الكثير من الاهتمام.
بعد أن وضع ملعقة من رز دم التنين في فمه ، قام بو فانغ بتقويس حواجبه. وبينما كان يمضغ بخفة ، انفصلت حبات أرز دم التنين عن بعضها وارتدت بين أسنانه ولسانه.
بخار حار متصاعد ، مركّز بمعطف من رائحة غير باهتة من اللحم المطبوخ جيدًا والأرز.
“اللعنة عليك يا تشاو موشينغ. أنت تحرم هذا الراهب من النوم الجيد وتجعله يؤدي مثل هذه الواجبات الأساسية غير الكفؤة في الصباح الباكر.” شتم الراهب الشاب وهو يسير بضع خطوات ويؤرجح الشكل في يده على الأرض. ألقى نظرة خاطفة على تلك الصورة الظلية ،حتي وصلت لذيل الأفعى الطويل ، وقال وجسده منحني لأسفل: “اسمع ايها الثعبان ، إذا كنت تريد إنقاذ رفاقك ، فابحث عن المالك بو. لا تقول أن هذا الراهب لم يعطيكِ نصيحة جيدة … “
التقط بو فانغ ملعقة خزفية زرقاء وبيضاء وأخذ ملعقة من أرز دم التنين. كانت حبات الأرز ممتلئة وطرية ، ويبدو أنها رطبة بسبب تصاعد البخار الساخن. كان الأرز ذو اللون الأحمر لافتًا للنظر بالتأكيد. و على الرغم من أن أرز دم التنين تمت تغذيته بدم التنين ، إلا أنه كان خالي من أي رائحة خام كريهة وبدلاً من ذلك تنبعث منه رائحة الأرز الأبيض المطهو.
تسللت تلميح خافت من الإحراج على وجهه. و بسعال خفيف ، استعاد جي تشنغشو وجهه الجاد وقال بجدية: “ما الذي تضحك عليه ، ألم تشاهد تمارين هذا الحاكم بعد الوجبة؟”
بدا العطر المنعش وكأنه تيار من الحليب يتدفق عبر القلب ، مضيفًا حلاوة خفيفة تنفجر في الداخل.
“مغادرة الضريح الإمبراطوري يعني تحدي أوامر الإمبراطور الراحل بشكل صارخ. قد يعتقد المرء أن الملك يو قد فقد بالفعل الرغبة في التمرد ، لكن لا ، يجد في نفسه الشجاعة للهرب. إذا رأيت الملك يو مرة أخرى ، فسوف أحضره للعدالة تكريماً للإمبراطور الراحل!” أرجح ليان فو أكمامه ، وضم أصابعه معًا. و حمل صوته الحاد آثار الغضب.
بعد أن وضع ملعقة من رز دم التنين في فمه ، قام بو فانغ بتقويس حواجبه. وبينما كان يمضغ بخفة ، انفصلت حبات أرز دم التنين عن بعضها وارتدت بين أسنانه ولسانه.
تسللت تلميح خافت من الإحراج على وجهه. و بسعال خفيف ، استعاد جي تشنغشو وجهه الجاد وقال بجدية: “ما الذي تضحك عليه ، ألم تشاهد تمارين هذا الحاكم بعد الوجبة؟”
كان أرز دم التنين أكثر صلابة من حيث الملمس مقارنة بالأرز العادي ، مما أضاف المزيد من المضغ إلى قوامه. و قفز داخل جدران الفم ، مما أعطى المرء إحساسًا استثنائيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أبلغ رسول القاعات الرئيسية عن هذه الحادثة بجدية.
بمجرد وضعه فى فمه ، ينفجر جوهر الروح الغني على الفور ، ويخرج من فم بو فانغ ويغسل جسده بالكامل.
بعد أن وضع ملعقة من رز دم التنين في فمه ، قام بو فانغ بتقويس حواجبه. وبينما كان يمضغ بخفة ، انفصلت حبات أرز دم التنين عن بعضها وارتدت بين أسنانه ولسانه.
على الرغم من أن جوهر الروح هذا لا يمكن مقارنته مع جوهر افعي المستنقع السوداء ذات تاج الدم ، لكنه لا يزال لائقًا تمامًا.
آه ني ، الذي كافح في عذاب على الأرض ، حدق في هذا الرجل الأصلع بوجه مليء بالغضب.
ثم أخذ ملعقة من الصلصة المصنوعة من لحم بقرة التنين المتجول وسكبها في فمه. الصلصة المغلية ممزوجة بأرز دم التنين في فمه. سبح لحم بقرة التنين المتجول الممتلئ والمطاطي أيضًا على لسانه ، مما أدى إلى ارتعاش حلمات تذوق بو فانغ.
ارتجف فم بو فانغ وهو ينفث بخار ساخن بشكل لا يصدق.
ارتجف فم بو فانغ وهو ينفث بخار ساخن بشكل لا يصدق.
“تعالِ إلى هناك مبكراً ، وإلا فسيكون هناك طابور …” فرك الراهب الشاب رأسه وانفجر بالضحك. بعد ذلك ، استدار ليغادر مع حاملي كرسي السيدان ، تاركًا وراءه الرجل الثعبان آه ني ، الذي صر أسنانه بغضب.
لكن الإحساس بالحرق كان جزء من المتعة في تناول هذا الدونبوري. ان الشعور ببساطة لا يقاوم. نظرًا لتدفق العطر الغني معه ، فإن هذا الأختلاف بين الرغبة في ذلك ، ولكن عدم الجرأة على ابتلاعه ، كان … خارج هذا العالم!
ومع ذلك ، فإن الرأس اللامع والندوب المتعددة … كانت كاشفة تمامًا. كان بإمكان بو فانغ التعرف عليه في جزء من الثانية.
كان بو فانغ منغمسًا في هذا الإحساس بالمشي على الهواء. وغني عن القول ، لقد كان مثل البؤس والنشوة. و أخيرًا ابتلع أرز دم التنين المنقوع بالصلصة البخارية ، و شعر بو فانغ بالرضا الذي فتح كل المسام في جسده.
“هاااااااه!” أطلق بو فانغ نفس حار. دائمًا ما كان هناك شعور ممتع بالراحة بمجرد أن يبتلع المرء ملعقة من الدونبوري المطهو بالبخار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب الراهب الشاب الستار على كرسي السيارة ، ورفع شخصية بيد واحدة.
لعق شفتيه واكتشف أن لسانه كان خدر قليلاً من الإحساس بالحرقان.
كان بو فانغ منغمسًا في هذا الإحساس بالمشي على الهواء. وغني عن القول ، لقد كان مثل البؤس والنشوة. و أخيرًا ابتلع أرز دم التنين المنقوع بالصلصة البخارية ، و شعر بو فانغ بالرضا الذي فتح كل المسام في جسده.
“في الواقع ، سيكون مذاق صلصة لحم بقرة التنين المتجول أفضل مع قليل من الفلفل الحار.” تمتم بو فانغ مع الملعقة الخزفية في فمه وهو يفكر في هذه الفكرة.
تنهد جي تشنغشو. هل يمكن أن يكون الملك يو يريد العودة منتصراً بالهروب من الضريح الإمبراطوري؟ انه لا يزال مثقل بختم الإمبراطور تشانغ فنغ الذي وضعه عليه تحت مصفوفة التنين. لا يمكن حتى لقديس قتال عادي بالرتبة السابعة كسر هذا الختم ، ناهيك عن … عامة دون زراعة مثله؟
ومع ذلك ، لم يكن بو فانغ أبدًا من أكبر المعجبين بالفلفل الحار. لم تندرج معظم أطباقه في فئة التوابل ، على الرغم من أن الفلفل في الواقع توابل جيدة جدًا.
لم يعد يفكر في ذلك ، بدأ بو فانغ في التركيز على الاستمتاع بطبق دونبوري لحم دم التنين. كان منغمس في سعادة كبيرة ، ويغطي فمه من حين لآخر وهو يتنفس الهواء الساخن.
“أعتقد أننا سنجري تعديلات بناءً على تفضيلات العملاء من الآن فصاعدًا.” لف بو فانغ شفتيه. تم تخزين الفلفل الحار ، لأن صلصة الفلفل الحار لا تزال محفوظة في مساحة تخزين النظام.
ومع ذلك ، فإن الرأس اللامع والندوب المتعددة … كانت كاشفة تمامًا. كان بإمكان بو فانغ التعرف عليه في جزء من الثانية.
لم يعد يفكر في ذلك ، بدأ بو فانغ في التركيز على الاستمتاع بطبق دونبوري لحم دم التنين. كان منغمس في سعادة كبيرة ، ويغطي فمه من حين لآخر وهو يتنفس الهواء الساخن.
في الصباح الباكر ، كانت الشمس قد زحفت إلى الخارج. مطلقة أشعة لامعة من الضوء ، يلف الأرض بإشعاعها اللطيف.
بدا الطبق حقًا وكأنه مزيج من السعادة والبؤس. ولكن امام الأطباق الشهية ، لم يستطع كبح نفسه حقًا.
لكن الإحساس بالحرق كان جزء من المتعة في تناول هذا الدونبوري. ان الشعور ببساطة لا يقاوم. نظرًا لتدفق العطر الغني معه ، فإن هذا الأختلاف بين الرغبة في ذلك ، ولكن عدم الجرأة على ابتلاعه ، كان … خارج هذا العالم!
بمجرد الانتهاء من طبق الدونبوري بالكامل ، غطت حبات العرق جبهته بالكامل.
في الصباح الباكر ، كانت الشمس قد زحفت إلى الخارج. مطلقة أشعة لامعة من الضوء ، يلف الأرض بإشعاعها اللطيف.
ربت بو فانغ على بطنه المنتفخة وامتد على الكرسي ، وشعر بالكسل الشديد لدرجة أنه لم يرغب في التحرك قليلاً.
القصر الإمبراطوري للمدينة الإمبراطورية ، القاعات الرئيسية.
بعد الراحة لفترة طويلة ، قام أخيرًا بتنظيف الطاولة وعاد إلى المطبخ. يمكن اعتبار هذا طبقًا جديدًا. و استمتع بو فانغ شخصيًا به كثيرًا.
ربت بو فانغ على بطنه المنتفخة وامتد على الكرسي ، وشعر بالكسل الشديد لدرجة أنه لم يرغب في التحرك قليلاً.
دونبوري لحم دم التنين مغذي ولذيذ.
العديد من الخصيان داخل القاعات ، الذين شاهدوا جي تشنغشو يمر ، بخطوات متواصلة مبتسماً ، لم يستطع إلا أن يغطوا الابتسامات على شفاههم.
بعد أن رتب كل شيء ، امتد بو فانغ وتثاؤب. صعد إلى الطابق العلوي للاستحمام بماء ساخن ، ثم استلقى على السرير وأغمض عينيه.
صُنع دونبوري لحم دم التنين من رز دم التنين و لحم وحش روح بالرتبة السابعة ، بقرة التنين المتجول. فقط هذه المكونات نفسها كانت كافية لجذب الكثير من الاهتمام.
بعد أن أكل المرء وشرب لمحتوى قلبه ، فقد حان الوقت لأخذ قيلولة لإعادة شحن الجسم.
شعر جي تشنغشو فجأة كما لو أن الهواء من حوله قد تغير لأنه خطا بضع خطوات أخرى. و مع حواجبه مقوسة ، ألقى نظرة خاطفة ليجد خصيانًا خجلاً يغطون أفواههم. فتم تنبيهه قليلاً وأدرك أن أفعاله السابقة ربما أثارت ضحك الخصيان.
في الصباح الباكر ، كانت الشمس قد زحفت إلى الخارج. مطلقة أشعة لامعة من الضوء ، يلف الأرض بإشعاعها اللطيف.
دونبوري لحم دم التنين مغذي ولذيذ.
تم افتتاح متجر متجر فانغ فانغ الصغير الواقع في الأزقة أيضًا للعمل. تمت إزالة المصاريع ، وكشفت عن بو فانغ نعسان العينين.
تم مسح أي أثر للابتهاج من على وجه جي تشنغشو. قام الإمبراطور تشانغفنيغ نفسه بإنزال رتبته إلى الضريح الإمبراطوري. بالتأكيد لن يجرؤ على الهروب بدون إذن؟ لكن كان من المفترض أن تكون زراعته مغلقة، فلا يمكن أن تكون لديه القدرة على الفرار؟
تمسكت أصابعه الممدودة بصحن من الخزف ، كان بداخله أضلاع حلوة حامضة عطرية.
بعد وصوله إلى العرش ، أراح جي تشنغشو برفق أطراف رداءه الإمبراطوري وجلس بشكل مريح.
ربت بو فانغ على رأس بلاكي بعد وضع طبق الأضلاع الحلوة الحامضة أمامه. تثاءب وأخذ كرسيًا ، مستمتعًا بالنسيم تابارد وهو جالس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم أخذ ملعقة من الصلصة المصنوعة من لحم بقرة التنين المتجول وسكبها في فمه. الصلصة المغلية ممزوجة بأرز دم التنين في فمه. سبح لحم بقرة التنين المتجول الممتلئ والمطاطي أيضًا على لسانه ، مما أدى إلى ارتعاش حلمات تذوق بو فانغ.
في شوارع المدينة الإمبراطورية ، كان الباعة الجائلون قد فتحوا بالفعل أعمالهم في السوق الصباحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في مزاج جيد ، لأنه تذوق أخيرًا أطباق المالك بو بعد كل هذا الانتظار. مع رضا معدته ، تحسنت حالته العقلية بشكل طبيعي. في الواقع ، شعر أنه كان يطفو في الهواء وهو يمشي.
قامت مجموعة من الشخصيات الملتفة بملابس سوداء بحمل كرسي سيدان وتوقفوا عند مدخل الزقاق.
لكن الإحساس بالحرق كان جزء من المتعة في تناول هذا الدونبوري. ان الشعور ببساطة لا يقاوم. نظرًا لتدفق العطر الغني معه ، فإن هذا الأختلاف بين الرغبة في ذلك ، ولكن عدم الجرأة على ابتلاعه ، كان … خارج هذا العالم!
وصل ظل أمام كرسي السيدان. كان لهذا الشكل قطعة قماش سوداء تغطي وجهه وكان يرتدي رداء المحارب الأسود. من الواضح أنه أراد الحفاظ على سرية هويته …
“هاااااااه!” أطلق بو فانغ نفس حار. دائمًا ما كان هناك شعور ممتع بالراحة بمجرد أن يبتلع المرء ملعقة من الدونبوري المطهو بالبخار.
ومع ذلك ، فإن الرأس اللامع والندوب المتعددة … كانت كاشفة تمامًا. كان بإمكان بو فانغ التعرف عليه في جزء من الثانية.
بخار حار متصاعد ، مركّز بمعطف من رائحة غير باهتة من اللحم المطبوخ جيدًا والأرز.
سحب الراهب الشاب الستار على كرسي السيارة ، ورفع شخصية بيد واحدة.
الآن بعد أن أصبح جي تشنغشو هو الإمبراطور ، فقد احتفظ عمومًا بهدوء شديد وعظمة كريمة امام الآخرين منذ تنصيبه. و بذلك ، يعد سلوكه اليوم مشهد نادر ، يسلي بسهولة الخصيان الذين سارعوا لإخفاء ابتساماتهم.
“اللعنة عليك يا تشاو موشينغ. أنت تحرم هذا الراهب من النوم الجيد وتجعله يؤدي مثل هذه الواجبات الأساسية غير الكفؤة في الصباح الباكر.” شتم الراهب الشاب وهو يسير بضع خطوات ويؤرجح الشكل في يده على الأرض. ألقى نظرة خاطفة على تلك الصورة الظلية ،حتي وصلت لذيل الأفعى الطويل ، وقال وجسده منحني لأسفل: “اسمع ايها الثعبان ، إذا كنت تريد إنقاذ رفاقك ، فابحث عن المالك بو. لا تقول أن هذا الراهب لم يعطيكِ نصيحة جيدة … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الطبق حقًا وكأنه مزيج من السعادة والبؤس. ولكن امام الأطباق الشهية ، لم يستطع كبح نفسه حقًا.
آه ني ، الذي كافح في عذاب على الأرض ، حدق في هذا الرجل الأصلع بوجه مليء بالغضب.
بعد الراحة لفترة طويلة ، قام أخيرًا بتنظيف الطاولة وعاد إلى المطبخ. يمكن اعتبار هذا طبقًا جديدًا. و استمتع بو فانغ شخصيًا به كثيرًا.
“تعالِ إلى هناك مبكراً ، وإلا فسيكون هناك طابور …” فرك الراهب الشاب رأسه وانفجر بالضحك. بعد ذلك ، استدار ليغادر مع حاملي كرسي السيدان ، تاركًا وراءه الرجل الثعبان آه ني ، الذي صر أسنانه بغضب.
وصل ظل أمام كرسي السيدان. كان لهذا الشكل قطعة قماش سوداء تغطي وجهه وكان يرتدي رداء المحارب الأسود. من الواضح أنه أراد الحفاظ على سرية هويته …
________________________________________
شعر جي تشنغشو فجأة كما لو أن الهواء من حوله قد تغير لأنه خطا بضع خطوات أخرى. و مع حواجبه مقوسة ، ألقى نظرة خاطفة ليجد خصيانًا خجلاً يغطون أفواههم. فتم تنبيهه قليلاً وأدرك أن أفعاله السابقة ربما أثارت ضحك الخصيان.
العديد من الخصيان داخل القاعات ، الذين شاهدوا جي تشنغشو يمر ، بخطوات متواصلة مبتسماً ، لم يستطع إلا أن يغطوا الابتسامات على شفاههم.
في الصباح الباكر ، كانت الشمس قد زحفت إلى الخارج. مطلقة أشعة لامعة من الضوء ، يلف الأرض بإشعاعها اللطيف.
كان جي تشنغشو يرتدي رداءه الإمبراطوري ، ويداه خلف ظهره ، وعيناه تحدقان ، واظهر ابتسامة مرحة وهو يسير في القاعات.
تمسكت أصابعه الممدودة بصحن من الخزف ، كان بداخله أضلاع حلوة حامضة عطرية.
“هاااااااه!” أطلق بو فانغ نفس حار. دائمًا ما كان هناك شعور ممتع بالراحة بمجرد أن يبتلع المرء ملعقة من الدونبوري المطهو بالبخار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات