خاتمة – من منظور المؤلف
خاتمة – من منظور المؤلف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، حسنًا“.
“أصبحت حركات ايزبيت محسوبة ودقيقة ، ولم تكن هجماته تهدف فقط إلى إلحاق الضرر ، ولكن أيضًا لإحداث تشتيت وفتحات. لقد مناور ببراعة ، وتجنب الضربات القاتلة بأدنى حد من الهوامش والرد بكل قوة يمكنه حشدها. كل ضربة يسددها كانت تهدف إلى إضعاف خصومه وزرع بذور الشك في أذهانهم …”
احتج الأطفال ، لكن الأب لم يكن بإمكانه فعل شيء. يخفض رأسه ويحدق في الصفحات الفارغة أمامه والتي كانت تمتلئ ببطء بالكلمات ، لم يستطع إلا أن يتنهد.
صوت رقيق يتردد داخل حجرة صغيرة. زينت ألوان الباستيل الناعمة جدران الغرفة ، مما خلق جوًا مهدئًا بينما كان الهواء مليئًا برائحة الخزامى الرقيقة.
“لا ، أريد المزيد!”
“بعد أن صعد لتوه إلى رتبة الدوق ، ألقى إيزيبث عباءة التفاهة. على الرغم من أنه لم يكن مثالًا للقوة بعد ، فقد صعد بثبات نحو تلك القمة. وبتصميم لا يتزعزع ، وضع نصب عينيه هدفًا نبيلًا ، لا يحد من أي عقبات ، حتى أولئك الذين تجرأوا على الوقوف في طريقه. ولا يمكن لأحد أن يمنعه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———–
جلس الرجل بشكل مريح على كرسي بذراعين فخم ، وأسر صوت الرجل الدافئ والجذاب انتباه الطفلين الجالسين في السرير أمامه. رمش الزوجان من العيون الزرقاء بترقب بينما كانا يستمعان إلى القصة بفارغ الصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه ، لا!”
أضاء المصباح الناعم الغرفة ، وألقى توهجًا دافئًا يلفها جميعًا. كان المشهد دافئًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن نهاية الكتاب نهاية. كانت مجرد بداية قصة جديدة.
“ابتسم ايزبيت بهدوء وهو يحدق في الشخصيات الأربعة التي وقفت أمامه ، ونظراته الهادئة تستقر على كل واحد منهم.” فهمت ، إن صيد الشياطين ممتع. لم أفهم سابقًا سبب محاولتك لمطاردتنا. هل هذا ممتع حقًا؟ ما هو ممتع جدًا في مطاردة أولئك الأضعف منك عندما لم يفعلوا شيئًا لك؟ “
عندما استدار ، وجد ابنته تحدق فيه مع لمحة من الفضول في عينيها الزرقاء العميقة التي تشبه عينيه.
“لكنه سرعان ما أومأ برأسه وتحدث.” لم أفهم ذلك تمامًا في ذلك الوقت ، لكنني أفعل الآن “. ضغط بيده إلى الأمام ، وتغير تعبير الأفراد الأربعة بشكل كبير. ولكن بعد فوات الأوان حيث أظهرت المساحة المحيطة بهم علامات تشويه. “الصيد” ، لعق ايزبيت شفتيه ، ويده التواء في حركة واحدة. “إنه ممتع أكثر بكثير مما كنت أعتقد“.
“إذن … أليس إيزيبث الشخصية الرئيسية؟“
“واه!”
“إذن … أليس إيزيبث الشخصية الرئيسية؟“
“لطيف جدا.”
“حسنًا … حسنًا.”
فتح الأطفال عيونهم بدهشة. كانا يبلغان من العمر خمس سنوات تقريبًا ، ولم تستطع وجوههما الصغيرة اللطيفة إلا أن تتلألأ من الإثارة في القصة التي قيلت لهما.
في النهاية ، ستملأ الصفحات الفارغة ، وسيكون قادرًا على الاستمرار من حيث توقف.
“ماذا حدث بعد ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد حواجب ليلى ، وتواجه صعوبة في فهم الكلمات.
“أبي ، لا تتوقف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
كانت قلوبهم تنبض بالإثارة وهم ينظرون إلى والدهم بمستوى معين من الشغف. للأسف بالنسبة لهم ، هز والدهم رأسه.
“نعم ،” أومأ ، ووجهه رقيق على مرأى من الطفلين أمامه. “أسعد النهايات“.
“أنا آسف ، ولكن هذا عن ذلك اليوم.”
“حسنًا ، هذا يعتمد على كيفية رؤيتك للأشياء ،” أجاب وهو يتأمل في كلماته. “الشخصية الرئيسية هي الشخصية المركزية التي نختبر القصة من خلالها. بطريقة ما ، يمكنك القول أن كل شخص هو الشخصية الرئيسية الخاصة به. الأمر يعتمد فقط على وجهة نظرك. في هذه الحالة ، فإن إيزيبث هي الشخصية الرئيسية في القصة.”
“واه ، لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن نهاية الكتاب نهاية. كانت مجرد بداية قصة جديدة.
“لا ، أريد المزيد!”
“لكن … أليس إيزيبث على وشك أن يصبح الأقوى قريبًا؟“
احتج الأطفال ، لكن الأب لم يكن بإمكانه فعل شيء. يخفض رأسه ويحدق في الصفحات الفارغة أمامه والتي كانت تمتلئ ببطء بالكلمات ، لم يستطع إلا أن يتنهد.
“ا … أبي.”
كانت القصة لا تزال تكتب نفسها. كان بإمكانه فقط التوقف حيث توقفت القصة.
“إذن … أليس إيزيبث الشخصية الرئيسية؟“
في النهاية ، ستملأ الصفحات الفارغة ، وسيكون قادرًا على الاستمرار من حيث توقف.
بعد أن شعرت بالتعب قليلاً ، اقتربت عينا ليلى ببطء وخفت نظرة الأب. عندما استدار ، تجولت عيناه على الكتاب الأحمر الذي كان جالسًا على المنضدة ، وركز انتباهه على الكلمات الثلاث المحفورة على غلاف الكتاب.
“همف! أبي!“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف! أبي!“
تجهم الأطفال ، وظهرت ابتسامة عاجزة على وجه أبيهم. لقد كان عاجزًا حقًا في هذا الشأن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، حسنًا“.
“الوقت متأخر بالفعل ، وأنتم بحاجة إلى النوم. سأقرأ لكم القصة في المرة القادمة. أعدكم.”
“أنا آسف ، ولكن هذا عن ذلك اليوم.”
“حسنًا … حسنًا.”
أوقفه صوت ناعم مرة أخرى ، وعندما أدار رأسه ، رأى مجموعة مختلفة من العيون تحدق فيه.
لم يكن الطفلان غير معقولين. بعد قليل من الإقناع ، استقروا على السرير وأغلقوا أعينهم. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه الأب وهو يحدق في الاثنين ، وبينما كان على وشك المغادرة ، تردد صدى صوت رقيق في الهواء.
في النهاية ، ستملأ الصفحات الفارغة ، وسيكون قادرًا على الاستمرار من حيث توقف.
“أبي.”
“لكنه سرعان ما أومأ برأسه وتحدث.” لم أفهم ذلك تمامًا في ذلك الوقت ، لكنني أفعل الآن “. ضغط بيده إلى الأمام ، وتغير تعبير الأفراد الأربعة بشكل كبير. ولكن بعد فوات الأوان حيث أظهرت المساحة المحيطة بهم علامات تشويه. “الصيد” ، لعق ايزبيت شفتيه ، ويده التواء في حركة واحدة. “إنه ممتع أكثر بكثير مما كنت أعتقد“.
“نعم؟ ليلى؟“
“احصلي على قسط من النوم الآن.”
عندما استدار ، وجد ابنته تحدق فيه مع لمحة من الفضول في عينيها الزرقاء العميقة التي تشبه عينيه.
“نعم؟ ليلى؟“
“ما هي المدة المتبقية من القصة؟“
جلس الرجل بشكل مريح على كرسي بذراعين فخم ، وأسر صوت الرجل الدافئ والجذاب انتباه الطفلين الجالسين في السرير أمامه. رمش الزوجان من العيون الزرقاء بترقب بينما كانا يستمعان إلى القصة بفارغ الصبر.
متفاجئًا من السؤال ، أنزل الأب رأسه ليحدق في الكتاب بين يديه قبل أن يغلقه ببطء ويضعه على الطاولة بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه ، لا!”
“لا يزال هناك الكثير من القصة“.
لم يكن الطفلان غير معقولين. بعد قليل من الإقناع ، استقروا على السرير وأغلقوا أعينهم. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه الأب وهو يحدق في الاثنين ، وبينما كان على وشك المغادرة ، تردد صدى صوت رقيق في الهواء.
“بقي الكثير؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء المصباح الناعم الغرفة ، وألقى توهجًا دافئًا يلفها جميعًا. كان المشهد دافئًا جدًا.
اتسعت عيون ليلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، حسنًا“.
“لكن … أليس إيزيبث على وشك أن يصبح الأقوى قريبًا؟“
“هل .. هل للقصة نهاية سعيدة؟“
أجاب وهو يداعب غلاف الكتاب بلطف. “ولكن لا يزال هناك الكثير لنقوله ، والشخصيات التي يجب أن نلتقي بها. القصة لا تزال في مراحلها الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد حواجب ليلى ، وتواجه صعوبة في فهم الكلمات.
“أوه.”
“نعم ،” أومأ ، ووجهه رقيق على مرأى من الطفلين أمامه. “أسعد النهايات“.
تراجعت ليلى عن عينيها عدة مرات ، ويبدو أنها كانت تواجه صعوبة في فهم كلمات والدها.
لم يكن الطفلان غير معقولين. بعد قليل من الإقناع ، استقروا على السرير وأغلقوا أعينهم. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه الأب وهو يحدق في الاثنين ، وبينما كان على وشك المغادرة ، تردد صدى صوت رقيق في الهواء.
“إذن … أليس إيزيبث الشخصية الرئيسية؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
“حسنًا ، هذا يعتمد على كيفية رؤيتك للأشياء ،” أجاب وهو يتأمل في كلماته. “الشخصية الرئيسية هي الشخصية المركزية التي نختبر القصة من خلالها. بطريقة ما ، يمكنك القول أن كل شخص هو الشخصية الرئيسية الخاصة به. الأمر يعتمد فقط على وجهة نظرك. في هذه الحالة ، فإن إيزيبث هي الشخصية الرئيسية في القصة.”
عندما استدار ، وجد ابنته تحدق فيه مع لمحة من الفضول في عينيها الزرقاء العميقة التي تشبه عينيه.
“أوه .. اه.”
“ما هذا يا إيلي؟“
تجعد حواجب ليلى ، وتواجه صعوبة في فهم الكلمات.
كانت القصة لا تزال تكتب نفسها. كان بإمكانه فقط التوقف حيث توقفت القصة.
“لا بأس إذا لم تفهم الآن. ستفهمي في النهاية.”
وجهة نظر المؤلف [نهاية]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اتسعت عيون ليلى.
وقف ببطء وشق طريقه نحو طفليه وقبّلهما على جبهتهما.
“احصلي على قسط من النوم الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء المصباح الناعم الغرفة ، وألقى توهجًا دافئًا يلفها جميعًا. كان المشهد دافئًا جدًا.
“حسنًا ، حسنًا“.
ℱℒ??ℋ
بعد أن شعرت بالتعب قليلاً ، اقتربت عينا ليلى ببطء وخفت نظرة الأب. عندما استدار ، تجولت عيناه على الكتاب الأحمر الذي كان جالسًا على المنضدة ، وركز انتباهه على الكلمات الثلاث المحفورة على غلاف الكتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
“السيف المضيء“.
“إذن … أليس إيزيبث الشخصية الرئيسية؟“
ظهرت نظرة تذكر على وجهه وهو يقرأ العنوان.
وجهة نظر المؤلف [نهاية]
رفع يده وفرك الغطاء مرة أخرى. لم يستطع إلا أن يرفع رأسه وهو يلمس غلاف الكتاب الخشن ويحدق في النجوم خارج النافذة.
في الواقع ، لم تكن نهاية الكتاب نهاية. كانت مجرد بداية قصة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه ، لا!”
“ا … أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لم تكن نهاية الكتاب نهاية. كانت مجرد بداية قصة جديدة.
أوقفه صوت ناعم مرة أخرى ، وعندما أدار رأسه ، رأى مجموعة مختلفة من العيون تحدق فيه.
في النهاية ، ستملأ الصفحات الفارغة ، وسيكون قادرًا على الاستمرار من حيث توقف.
“ما هذا يا إيلي؟“
لم يكن الطفلان غير معقولين. بعد قليل من الإقناع ، استقروا على السرير وأغلقوا أعينهم. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه الأب وهو يحدق في الاثنين ، وبينما كان على وشك المغادرة ، تردد صدى صوت رقيق في الهواء.
“هل .. هل للقصة نهاية سعيدة؟“
“أوه .. اه.”
سألته إيلي وهي تنظر بشغف إلى والدها من تحت طبقات ملاءات الأسرة المريحة. عند موافقته على نظرته ، ضغط رين شفتيه برفق قبل أن يبتسم وجهه بابتسامة دافئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف! أبي!“
“نعم ،” أومأ ، ووجهه رقيق على مرأى من الطفلين أمامه. “أسعد النهايات“.
ℱℒ??ℋ
وجهة نظر المؤلف [نهاية]
“هل .. هل للقصة نهاية سعيدة؟“
احتج الأطفال ، لكن الأب لم يكن بإمكانه فعل شيء. يخفض رأسه ويحدق في الصفحات الفارغة أمامه والتي كانت تمتلئ ببطء بالكلمات ، لم يستطع إلا أن يتنهد.
ℱℒ??ℋ
“لطيف جدا.”
———–
“السيف المضيء“.
“ا … أبي.”
“ما هي المدة المتبقية من القصة؟“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات