مفاتيح للمخربين
في هذه الرحلة إلى مدينة ليو يانغ، أحضر رين شياو سو وانغ يوشي والطلاب الآخرين. في هذه الأثناء، بقي وانغ فوجي والآخرون في المعقل 61 لمواصلة انتظار وصول يان ليو يوان وشياو يو. بعد كل شيء، إذا سلك يان ليو يوان وشياو يو الطريق إلى المعقل 61 بعد مشاهدة الإعلان على الصحيفة، فقد يفوتهم فرصة لم الشمل إذا لم يكن هناك أحد في انتظارهم هناك.
“فلنتحرك، سنتوجه إلى مدينة ليو يانغ مباشرة” ضغط شين شينغ دواسة البنزين وقال “لقد أبلغت سيدي أيضا بأنك ستأتي معي هذه المرة. قال أنه يود أن يدعوك إلى وجبة. يود شو كي، الزعيم الموكل الحالي لمجموعة تشينغ هي، مقابلتك. ما رأيك أخي شياو سو؟”
أثناء تشغيله للشاحنة، أجاب شين شينغ “أجل، توجب علي أن الاعتناء ببعض الجهلة الذين حاولوا استغلال الأوضاع الحالية. في الماضي، لم نهتم بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص في السوق السوداء. ولكن الآن لم يعد من المناسب تركهم هكذا. منذ أن تولى المدير الجديد مهام السوق السوداء، لم يكن هؤلاء الأشخاص متعاونين على الإطلاق. لقد بدأوا حتى في طعننا من الخلف”
لذلك، لكي يضمن رين شياو سو عدم حدوث ذلك، طلب من وانغ فوجي إيقاف أعماله التجارية لفترة من الوقت.
أثناء تشغيله للشاحنة، أجاب شين شينغ “أجل، توجب علي أن الاعتناء ببعض الجهلة الذين حاولوا استغلال الأوضاع الحالية. في الماضي، لم نهتم بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص في السوق السوداء. ولكن الآن لم يعد من المناسب تركهم هكذا. منذ أن تولى المدير الجديد مهام السوق السوداء، لم يكن هؤلاء الأشخاص متعاونين على الإطلاق. لقد بدأوا حتى في طعننا من الخلف”
فكر رين شياو سو فجأة في أحد الاحتمالات. هل تم نقل الاتصالات الأكثر سرية بين الفرسان بالفعل من خلال صحيفة الأمل؟
بناءً على خطة رين شياو سو، لقد ذهب إلى معقل شينغ هي فقط للبحث عن يانغ شياو جين أو أحد أعضاء المخربين. بعد ذلك، سيتأكد من استقرار وانغ يوشي والآخرين في الكلية قبل العودة إلى المعقل 61. لن تستغرق العملية برمتها وقتًا طويلاً.
ولكن في الوقت الذي كانت فيه تشو يينغ شو فاقدة للوعي، ظل رين شياو سو يشغل تفكير موضوع آخر تماما. ألا يزال يان ليو يوان وشياو يو على قيد الحياة حتى؟
ربما هذا هو السبب في عدم تأثر مدينة ليو يانغ بنفس القدر بعد إعلان اتحاد وانغ عن فتحها لبوابات المعقل 61 للجميع. يرجع ذلك بشكل أساسي لتعامل مجموعة تشينغ هي الدائم مع اللاجئين بشكل جيد، بالإضافة إلى أن اللاجئين هنا لم يرغبوا في مغادرة البيئة التي نشأوا فيها.
بعد شهر كامل، كلما طال انتظار رين شياو سو، أصبح مزاجه أكثر ثقلًا.
أظلم وجه شين شينغ “احم، من فضلك لا تذكر حقيقة أننا لعبنا الورق معًا عندما ترى سيدي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنارت عينا رين شياو سو فجأة! لقد تذكر من تلك المرأة التي رآها في وقت سابق. دونغ فونان!
مرارًا وتكرارًا، قام برفع آماله فقط ليراها تتحطم، تمامًا كما هذا العالم.
لكن لحسن الحظ، وجد بالفعل وانغ فوجي. هذا أعطاه بعض الثقة مرة أخرى.
في هذه اللحظة، أخذ شين شينغ نسخة من صحيفة جريدة الأمل التي اشتراها للتو من السوق السوداء. ألقى رين شياو سو نظرة سريعة ورأى أنها صحيفة اليوم.
على عكس الشخصيات المرموقة الأخرى التي غالبًا ما سافرت في سيارات الطرق الوعرة خاصتها عند الخروج إلى البرية، أخذ رين شياو سو والآخرون شاحنة وانغ فوجي إلى مدينة ليو يانغ. كان هذا يعتبر شكلاً فريدًا من أشكال النقل في البرية.
لم يعرف اللاجئون ما حدث، لكنهم فهموا أنه أمر غير مألوف للغاية. بما أنه لم يسمح لهم بالدخول فليكن. على أي حال، ستقوم مجموعة تشينغ هي بتعويضهم عن خسائرهم.
قاد شين شينغ الشاحنة وسأل رين شياو سو، الذي جلس في مقعد الراكب الأمامي “الأخ شياو سو، أود أن أعرب عن امتناني لك نيابة عن الفرسان لمساعدتك في مثل هذا الوقت. بصراحة، لا يوجد الكثير من الناس في الوقت الحاضر على استعداد لمساعدة الآخرين”
قال رين شياو سو بأدب “لا تقلق بشأن ذلك. بعد كل شيء، لقد حصلت على الكثير من المال منك، لذلك سيكون من الصواب تقديم القليل من المساعدة”
قال رين شياو سو بأدب “لا تقلق بشأن ذلك. بعد كل شيء، لقد حصلت على الكثير من المال منك، لذلك سيكون من الصواب تقديم القليل من المساعدة”
في هذه اللحظة فقط ظهر شين شينغ كأحد الفرسان، بدلاً من الشاب البسيط الذي لعب البطاقات معهم طوال اليوم.
أظلم وجه شين شينغ “احم، من فضلك لا تذكر حقيقة أننا لعبنا الورق معًا عندما ترى سيدي”
لم يعرف اللاجئون ما حدث، لكنهم فهموا أنه أمر غير مألوف للغاية. بما أنه لم يسمح لهم بالدخول فليكن. على أي حال، ستقوم مجموعة تشينغ هي بتعويضهم عن خسائرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر رين شياو سو للحظة وقال “ليس هناك داعٍ لذلك. أريد أن أذهب إلى جامعة تشينغ هي أولاً بعد أن نصل إلى مدينة ليو يانغ”
لم يحدث شيء غير عادي على طول الطريق، ولكن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه عند اقترابهم من مدينة ليو يانغ، وجّه شين شينغ السيارة إلى السوق السوداء خارج المعقل وقال أنه يريد إنهاء بعض الأعمال هناك أولاً.
“هل قتلت شخصا ما؟” سأل رين شياو سو.
لم يعرف اللاجئون ما حدث، لكنهم فهموا أنه أمر غير مألوف للغاية. بما أنه لم يسمح لهم بالدخول فليكن. على أي حال، ستقوم مجموعة تشينغ هي بتعويضهم عن خسائرهم.
أخبره رين شياو سو أن ينتهي بسرعة، ولكن عندما عاد شين شينغ، اشتم رائحة دم قوية للغاية عليه. بدا الأمر كما لو أنه قتل للتو شخصًا وعاد.
أخذت مجموعة يانغ شياو جين تلك الفتاةة بعيدًا في ذلك الوقت، ومن المحتمل جدًا أنها انضمت إلى المخربين.
بل الظاهر أنه قتل أكثر من شخص.
بعد أن وصل رين شياو سو إلى المعقل، انتقل أولاً إلى الساحة العامة حيث التقى لي شينتان سابقًا. أراد أن يجد لي شينتان ليسأله عن مقصده من تلك الكلمات.
لكن لحسن الحظ، وجد بالفعل وانغ فوجي. هذا أعطاه بعض الثقة مرة أخرى.
“هل قتلت شخصا ما؟” سأل رين شياو سو.
“أخشى أنه لا يمكنك الالتحاق بجامعة تشينغ هي الآن” قال شين شينغ “من أجل حماية الطلاب، تم تطويق المدرسة بأكملها. ما لم يكن لديك تصريح طالب، لا يمكنك الدخول. إذا كنت ترغب في الذهاب وإلقاء نظرة، يمكنني ترتيب تصريح طالب بعد تسوية شؤوني. يمكنك البقاء في المعقل للمدة التي تريدها”
في هذه اللحظة، أخذ شين شينغ نسخة من صحيفة جريدة الأمل التي اشتراها للتو من السوق السوداء. ألقى رين شياو سو نظرة سريعة ورأى أنها صحيفة اليوم.
أثناء تشغيله للشاحنة، أجاب شين شينغ “أجل، توجب علي أن الاعتناء ببعض الجهلة الذين حاولوا استغلال الأوضاع الحالية. في الماضي، لم نهتم بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص في السوق السوداء. ولكن الآن لم يعد من المناسب تركهم هكذا. منذ أن تولى المدير الجديد مهام السوق السوداء، لم يكن هؤلاء الأشخاص متعاونين على الإطلاق. لقد بدأوا حتى في طعننا من الخلف”
خلال اليومين الماضيين، أرسلت مجموعة تشينغ هي بعض اللحوم إلى المدينة ليأكلها اللاجئون وأبلغت أولئك الذين لديهم تأشيرات عمل بأنه سيتم تعويضهم عن ساعات العمل الضائعة.
في هذه اللحظة فقط ظهر شين شينغ كأحد الفرسان، بدلاً من الشاب البسيط الذي لعب البطاقات معهم طوال اليوم.
فكر رين شياو سو في نفسه أن هذه هي الأوقات اليائسة التي تتطلب اتخاذ تدابير صارمة. الآن بعد أن بدأ الفرسان في تطهير التهديدات الداخلية في تشينغ هي، من الواضح أنهم شعروا بأن هناك خطرًا كبيرًا وشيكًا.
في هذه اللحظة، أخذ شين شينغ نسخة من صحيفة جريدة الأمل التي اشتراها للتو من السوق السوداء. ألقى رين شياو سو نظرة سريعة ورأى أنها صحيفة اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على خطة رين شياو سو، لقد ذهب إلى معقل شينغ هي فقط للبحث عن يانغ شياو جين أو أحد أعضاء المخربين. بعد ذلك، سيتأكد من استقرار وانغ يوشي والآخرين في الكلية قبل العودة إلى المعقل 61. لن تستغرق العملية برمتها وقتًا طويلاً.
لماذا اشترى فجأة صحيفة ليقرأها في هذا الوقت؟ لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستطع فعل ذلك، لكنه شيء غير معتاد منه.
فكر رين شياو سو فجأة في أحد الاحتمالات. هل تم نقل الاتصالات الأكثر سرية بين الفرسان بالفعل من خلال صحيفة الأمل؟
“فلنتحرك، سنتوجه إلى مدينة ليو يانغ مباشرة” ضغط شين شينغ دواسة البنزين وقال “لقد أبلغت سيدي أيضا بأنك ستأتي معي هذه المرة. قال أنه يود أن يدعوك إلى وجبة. يود شو كي، الزعيم الموكل الحالي لمجموعة تشينغ هي، مقابلتك. ما رأيك أخي شياو سو؟”
فكر رين شياو سو للحظة وقال “ليس هناك داعٍ لذلك. أريد أن أذهب إلى جامعة تشينغ هي أولاً بعد أن نصل إلى مدينة ليو يانغ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخشى أنه لا يمكنك الالتحاق بجامعة تشينغ هي الآن” قال شين شينغ “من أجل حماية الطلاب، تم تطويق المدرسة بأكملها. ما لم يكن لديك تصريح طالب، لا يمكنك الدخول. إذا كنت ترغب في الذهاب وإلقاء نظرة، يمكنني ترتيب تصريح طالب بعد تسوية شؤوني. يمكنك البقاء في المعقل للمدة التي تريدها”
“لا بأس” قال رين شياو سو بلا مبالاة “يمكنني تسلق الجدران واقتحام المدرسة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صُدم شين شينغ “ألا تستطيع منع نفسك من قول شيء كهذا أمامي؟”
ربما هذا هو السبب في عدم تأثر مدينة ليو يانغ بنفس القدر بعد إعلان اتحاد وانغ عن فتحها لبوابات المعقل 61 للجميع. يرجع ذلك بشكل أساسي لتعامل مجموعة تشينغ هي الدائم مع اللاجئين بشكل جيد، بالإضافة إلى أن اللاجئين هنا لم يرغبوا في مغادرة البيئة التي نشأوا فيها.
قال لرين شياو سو “إذن لماذا لا تذهب إلى جامعة تشينغ هي أولاً؟ ثم بعدها يمكننا التجمع ليلة الغد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنارت عينا رين شياو سو فجأة! لقد تذكر من تلك المرأة التي رآها في وقت سابق. دونغ فونان!
وافق رين شياو سو على ذلك “بالتأكيد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر رين شياو سو في نفسه أن هذه هي الأوقات اليائسة التي تتطلب اتخاذ تدابير صارمة. الآن بعد أن بدأ الفرسان في تطهير التهديدات الداخلية في تشينغ هي، من الواضح أنهم شعروا بأن هناك خطرًا كبيرًا وشيكًا.
بعد أن حصل شين شينغ على موافقة رين شياو سو، تنفس الصعداء. بعد كل شيء، كانت منظمة الفرسان بأكملها تولي اهتماما خاصا لرين شياو سو الآن. من ناحية، لقد اشتبهوا في هويته. من ناحية أخرى، علم الجميع بالفعل أنه سيكون القائد المستقبلي للحصن 178، لذا فهم بالتأكيد لا يريدون التصرف بإهمال أمامه كذلك.
لقد كانت بشرية خارقة واجهها في معقل في الجنوب الغربي. بدت قوتها المستيقظة مماثلة لقوة مصاص الدماء. ومع ذلك، تسبب تلميذه في فقدان دونغ فونان لاثنين من أنيابها الحادة!
حتى لو لم يكن رين شياو سو هو الشخص الذي يبحثون عنه، فإن الحفاظ على علاقة جيدة مع الحصن 178 هو شيء يَسعد الجميع برؤيته. علاوة على ذلك، لطالما حافظ الفعلى علاقة جيدة مع الحصن 178 وأُعجبوا بجنودهم على الحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألغت مجموعة شينغ هي مؤقتًا حقوق الدخول لأولئك الذين يحملون تأشيرات العمل. تم إيقاف معظم اللاجئين الذين كانوا بحاجة إلى العمل في المعقل خارج البوابات.
وهذه المرة، مع مواجهة تشينغ هي لأزمة، كان من الأفضل بالتأكيد أن ينضم إليهم حليف قوي.
إذن، لقد أتى المخربون حقاً إلى مدينة ليو يانغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أدلة على المخربين منذ وصوله إلى السهول الوسطى!
وصلوا أخيرًا إلى مدينة ليو يانغ أثناء الليل. لم تعد مدينة ليو يانغ كما كانت عندما أتى رين شياو سو إلى هنا في المرة الأخيرة. بدت الأوضاع هادئة للغاية خارج البوابات.
ألغت مجموعة شينغ هي مؤقتًا حقوق الدخول لأولئك الذين يحملون تأشيرات العمل. تم إيقاف معظم اللاجئين الذين كانوا بحاجة إلى العمل في المعقل خارج البوابات.
قال رين شياو سو بأدب “لا تقلق بشأن ذلك. بعد كل شيء، لقد حصلت على الكثير من المال منك، لذلك سيكون من الصواب تقديم القليل من المساعدة”
أثناء تشغيله للشاحنة، أجاب شين شينغ “أجل، توجب علي أن الاعتناء ببعض الجهلة الذين حاولوا استغلال الأوضاع الحالية. في الماضي، لم نهتم بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص في السوق السوداء. ولكن الآن لم يعد من المناسب تركهم هكذا. منذ أن تولى المدير الجديد مهام السوق السوداء، لم يكن هؤلاء الأشخاص متعاونين على الإطلاق. لقد بدأوا حتى في طعننا من الخلف”
لم يعرف اللاجئون ما حدث، لكنهم فهموا أنه أمر غير مألوف للغاية. بما أنه لم يسمح لهم بالدخول فليكن. على أي حال، ستقوم مجموعة تشينغ هي بتعويضهم عن خسائرهم.
خلال اليومين الماضيين، أرسلت مجموعة تشينغ هي بعض اللحوم إلى المدينة ليأكلها اللاجئون وأبلغت أولئك الذين لديهم تأشيرات عمل بأنه سيتم تعويضهم عن ساعات العمل الضائعة.
ربما هذا هو السبب في عدم تأثر مدينة ليو يانغ بنفس القدر بعد إعلان اتحاد وانغ عن فتحها لبوابات المعقل 61 للجميع. يرجع ذلك بشكل أساسي لتعامل مجموعة تشينغ هي الدائم مع اللاجئين بشكل جيد، بالإضافة إلى أن اللاجئين هنا لم يرغبوا في مغادرة البيئة التي نشأوا فيها.
ولكن في الوقت الذي كانت فيه تشو يينغ شو فاقدة للوعي، ظل رين شياو سو يشغل تفكير موضوع آخر تماما. ألا يزال يان ليو يوان وشياو يو على قيد الحياة حتى؟
بعد أن وصل رين شياو سو إلى المعقل، انتقل أولاً إلى الساحة العامة حيث التقى لي شينتان سابقًا. أراد أن يجد لي شينتان ليسأله عن مقصده من تلك الكلمات.
خلال اليومين الماضيين، أرسلت مجموعة تشينغ هي بعض اللحوم إلى المدينة ليأكلها اللاجئون وأبلغت أولئك الذين لديهم تأشيرات عمل بأنه سيتم تعويضهم عن ساعات العمل الضائعة.
عندما وصل إلى الساحة، وجد أن المكان بأكمله لا يزال يعج بالناس، لكنه لم يكن قادرًا على العثور على لي شينتان.
لم تزعج تشو يينغ شو رين شياو سو أكثر من ذلك واستمرت في تناول البطاطس الحلوة المحمصة بسعادة. حتى أنها وضعت حبة أخرى ملفوفة في كيس بلاستيكي، والتي أحضرتها إلى سيدها، في جيب معطفها لإعطائها له بعد انهائه لتفكيره.
حتى أنه سأل شين شينغ عما إذا اكتشفوا أي آثار للقوات المختلفة في المعقل، لكن شين شينغ لم يرد عليه.
سيتوجب على رين شياو سو الاعتماد على نفسه فقط الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافق رين شياو سو على ذلك “بالتأكيد”
في طريقه إلى جامعة شينغ هي، رأى رين شياو سو شخصية مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع رين شياو أن يتذكر من هو للحظة. عندما طارد ذلك الشخص، أدرك أن الطرف الآخر قد اختفى بالفعل وسط الحشد.
لم يستطع رين شياو أن يتذكر من هو للحظة. عندما طارد ذلك الشخص، أدرك أن الطرف الآخر قد اختفى بالفعل وسط الحشد.
لماذا اشترى فجأة صحيفة ليقرأها في هذا الوقت؟ لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستطع فعل ذلك، لكنه شيء غير معتاد منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك حظر تجول في مدينة ليو يانغ بعد، لذلك لم يتأثر السكان حقًا. ظلوا يخرجون إلى المتاجر ليلاً ويستمتعون بالوجبات الخفيفة ويشاهدون العروض.
في طريقه إلى جامعة شينغ هي، رأى رين شياو سو شخصية مألوفة.
بدا الأمر كما لو أن كل علامات الخطر مخبأة وسط بحر الناس، غارقة وسط الحشد.
مرارًا وتكرارًا، قام برفع آماله فقط ليراها تتحطم، تمامًا كما هذا العالم.
“سيدي، من الذي تبحث عنه؟” سألت تشو يينغ شو أثناء حملها لقطعة بطاطس حلوة محمصة.
قال رين شياو سو بأدب “لا تقلق بشأن ذلك. بعد كل شيء، لقد حصلت على الكثير من المال منك، لذلك سيكون من الصواب تقديم القليل من المساعدة”
بعد شهر كامل، كلما طال انتظار رين شياو سو، أصبح مزاجه أكثر ثقلًا.
“لدي شعور بأنها شخص قابلته من قبل. إنها امرأة، لكن لا أستطيع أن أتذكر من هي. لقد ألقيت نظرة خاطفة على ظهرها فقط” عبس رين شياو سو أثناء استحضار ذكرياته.
بل الظاهر أنه قتل أكثر من شخص.
لم تزعج تشو يينغ شو رين شياو سو أكثر من ذلك واستمرت في تناول البطاطس الحلوة المحمصة بسعادة. حتى أنها وضعت حبة أخرى ملفوفة في كيس بلاستيكي، والتي أحضرتها إلى سيدها، في جيب معطفها لإعطائها له بعد انهائه لتفكيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء تشغيله للشاحنة، أجاب شين شينغ “أجل، توجب علي أن الاعتناء ببعض الجهلة الذين حاولوا استغلال الأوضاع الحالية. في الماضي، لم نهتم بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص في السوق السوداء. ولكن الآن لم يعد من المناسب تركهم هكذا. منذ أن تولى المدير الجديد مهام السوق السوداء، لم يكن هؤلاء الأشخاص متعاونين على الإطلاق. لقد بدأوا حتى في طعننا من الخلف”
أنارت عينا رين شياو سو فجأة! لقد تذكر من تلك المرأة التي رآها في وقت سابق. دونغ فونان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت بشرية خارقة واجهها في معقل في الجنوب الغربي. بدت قوتها المستيقظة مماثلة لقوة مصاص الدماء. ومع ذلك، تسبب تلميذه في فقدان دونغ فونان لاثنين من أنيابها الحادة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يحدث شيء غير عادي على طول الطريق، ولكن ما فاجأ رين شياو سو هو أنه عند اقترابهم من مدينة ليو يانغ، وجّه شين شينغ السيارة إلى السوق السوداء خارج المعقل وقال أنه يريد إنهاء بعض الأعمال هناك أولاً.
أخذت مجموعة يانغ شياو جين تلك الفتاةة بعيدًا في ذلك الوقت، ومن المحتمل جدًا أنها انضمت إلى المخربين.
سيتوجب على رين شياو سو الاعتماد على نفسه فقط الآن.
إذن، لقد أتى المخربون حقاً إلى مدينة ليو يانغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أدلة على المخربين منذ وصوله إلى السهول الوسطى!
قاد شين شينغ الشاحنة وسأل رين شياو سو، الذي جلس في مقعد الراكب الأمامي “الأخ شياو سو، أود أن أعرب عن امتناني لك نيابة عن الفرسان لمساعدتك في مثل هذا الوقت. بصراحة، لا يوجد الكثير من الناس في الوقت الحاضر على استعداد لمساعدة الآخرين”
حتى أنه سأل شين شينغ عما إذا اكتشفوا أي آثار للقوات المختلفة في المعقل، لكن شين شينغ لم يرد عليه.
لم يعرف اللاجئون ما حدث، لكنهم فهموا أنه أمر غير مألوف للغاية. بما أنه لم يسمح لهم بالدخول فليكن. على أي حال، ستقوم مجموعة تشينغ هي بتعويضهم عن خسائرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات