الطريقة التي كان عليها
الكتاب الثامن ، الفصل 46 – الطريقة التي كان عليها
“انه انت!”
نست سيلين وداون والآخرون كل شيء ، حتى وجهه.
عندما ألقت نظرة فاحصة ، شعرت مرة أخرى بإحساس غريب ، “لقد عدت أيضًا… انتهت المعركة مع الآلهة ، لماذا ما زلت هنا؟”
كل ما فعله في الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية ، كل معركة شارك فيها ، كل عمل قام به – اختفى ، أو على الأقل أصبحت الذكريات غير واضحة لدرجة أنها قد تبدو كذلك. لدى الناس فهم غامض عن الأحداث التي جاءت بهم إلى هنا وأن البطل لعب دورًا أساسيًا ، لكن من هو أو ما فعله ظل لغزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت شابة في العشرينات من عمرها ذات شعر قصير أشعث. بدا جسدها رفيعاً ، لكن زوج مطارق الحرب الكبيرة المربوطة بخصرها أثبتت أنها أقوى بكثير مما تبدو عليه. بدت عدائية قليلاً من الاستجواب المفاجئ ونظرت إلى سيلين بارتباك وحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن لم يعد موجودًا في أي مكان. هل البطل حقيقي أم خدعة نسيان ذاكرة جماعي؟ لقد أصبح لغزًا ، سر لن يتم حله أبدًا.
“اسمحي لي أن آخذك إلى شخص ما” قالت داون لسيلين.
“اسمحي لي أن آخذك إلى شخص ما” قالت داون لسيلين.
صدمها رؤية وجه آخر ، رئيس كهنة الهيكل أكواريا ، على ما يبدو تعافت من غيبوبتها.
“من هو؟”
صدر صوت أزورا اللطيف “لقد تغير الكثير. يجب أن تذهبوا لتروا… أو ربما عليكم إلقاء نظرة على الأراضي الإليسية. كل شيء مختلف ، لكن … اعتدنا على ذلك. يصعب شرح الأمر.”
الكتاب الثامن ، الفصل 46 – الطريقة التي كان عليها
“ستفهمين عندما نصل إلى هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار الاثنان إلى مجلس مدينة جرينلاند. رأت سيلين عددًا من الوجوه المألوفة عندما وصلوا ، لكن وجهًا واحدًا غير ملحوظ لفت انتباهها. جلس على كرسي داخل الصالة ، يلمس قدمه بإحدى يديه ويمسك بعصا في الأخرى. نبت شعر خفيف على فروة رأسه و ملابسه رثة إلى حد ما. جلست بجانبه فتاة صغيرة جميلة ، وعلى الرغم من الاختلافات الواضحة في شكلهما ، كانا يتحدثان مع بعضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العجوز السكير؟ كيف أراك هنا!” تذكرت سيلين موته وصرخت “لقد مت!”
“العجوز السكير؟ كيف أراك هنا!” تذكرت سيلين موته وصرخت “لقد مت!”
سار الاثنان إلى مجلس مدينة جرينلاند. رأت سيلين عددًا من الوجوه المألوفة عندما وصلوا ، لكن وجهًا واحدًا غير ملحوظ لفت انتباهها. جلس على كرسي داخل الصالة ، يلمس قدمه بإحدى يديه ويمسك بعصا في الأخرى. نبت شعر خفيف على فروة رأسه و ملابسه رثة إلى حد ما. جلست بجانبه فتاة صغيرة جميلة ، وعلى الرغم من الاختلافات الواضحة في شكلهما ، كانا يتحدثان مع بعضهما.
صدمها رؤية وجه آخر ، رئيس كهنة الهيكل أكواريا ، على ما يبدو تعافت من غيبوبتها.
أصبحت هي و داون منزعجين من كل هذا. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد مد يده وكتب حياته في عقلهما و كلما حاولوا معرفة الإجابات كلما ابتعدوا.
عند رؤية المرأتين ، وقف العجوز السكير وانحنى “لأكون صريحًا ، لا أعرف ما يحدث أيضًا. بدا الأمر كما لو كنت نائمًا لفترة طويلة. عندما استيقظت ، لم أتذكر أي شيء”
غريب! كل شيء بدا غريباً جداً! نظرت إلى العجوز السكير الذي عاد إلى الحياة وشعرت أن كل هذا غريب للغاية. كيف يكون هذا حقيقياً؟ هل كل شيء تتذكره خاطئ؟ هل أصبحت مجنونة؟ شعرت سيلين أنها تواجه مشكلة في فصل الواقع عن الحلم.
سار الناس غافلين عن أزمة سيلين. إحداهن ، وهي امرأة أخرى ، جعلتها تصرخ. “أنتِ .. ما اسمكِ؟”
ربما ما يقوله الناس صحيح. ربما هذه لعنة الآلهة. هزم البطل ملك الآلهة وأنقذ عالمهم ، لكن الثمن هو أن يُنسى إلى الأبد.
“أنا؟ أنا أرتميس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أين أتيتِ؟ ماذا كنتِ تفعلين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد كنت هنا دائمًا ، منذ تأسيس جرينلاند. كنت جندية”
“هو؟ ذاكرتي مشوشة ، لكنني أعتقد أن هذا من فعله. أفترض أن لديه أسبابه” فكر أدير قليلاً.”أه، بالمناسبة. يجب أن تذهبي إلى سكايكلود عندما تسنح لكِ الفرصة. والدكِ في انتظارك”
بدت شابة في العشرينات من عمرها ذات شعر قصير أشعث. بدا جسدها رفيعاً ، لكن زوج مطارق الحرب الكبيرة المربوطة بخصرها أثبتت أنها أقوى بكثير مما تبدو عليه. بدت عدائية قليلاً من الاستجواب المفاجئ ونظرت إلى سيلين بارتباك وحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا؟ أنا أرتميس.”
أرتميس؟ لقد سمعت هذا الاسم من قبل … لكنها لا تتذكر أين ومتى سمعته!
أصبحت هي و داون منزعجين من كل هذا. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد مد يده وكتب حياته في عقلهما و كلما حاولوا معرفة الإجابات كلما ابتعدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الأمر مقلقًا.
“انه انت!”
“من هو؟”
صدر صوت أزورا اللطيف “لقد تغير الكثير. يجب أن تذهبوا لتروا… أو ربما عليكم إلقاء نظرة على الأراضي الإليسية. كل شيء مختلف ، لكن … اعتدنا على ذلك. يصعب شرح الأمر.”
أرتميس؟ لقد سمعت هذا الاسم من قبل … لكنها لا تتذكر أين ومتى سمعته!
غادرت داون وسيلين القاعة ، عائدين إلى شوارع جرينلاند الصاخبة. أثناء سيرهم ، رأوا مجموعة من الأشجار الضخمة التي بدت بمثابة موطن لعائلة من التنانين.
كل ما فعله في الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية ، كل معركة شارك فيها ، كل عمل قام به – اختفى ، أو على الأقل أصبحت الذكريات غير واضحة لدرجة أنها قد تبدو كذلك. لدى الناس فهم غامض عن الأحداث التي جاءت بهم إلى هنا وأن البطل لعب دورًا أساسيًا ، لكن من هو أو ما فعله ظل لغزاً.
سارت شابة ترتدي فستان أخضر زمردي تعزف على الفلوت. عادت ورقة الخريف أيضًا ، مثل الآخرين. لقد تذكرت الكثير مما حدث ولكن لم تتذكر شيئًا عن ذلك الرجل.
عندما ألقت نظرة فاحصة ، شعرت مرة أخرى بإحساس غريب ، “لقد عدت أيضًا… انتهت المعركة مع الآلهة ، لماذا ما زلت هنا؟”
“ليس فقط والدك ، ولكن الجنرال الكبير أيضًا. ناهيك عن رئيس الكهنة غير اللطيف وغيره من الشيوخ. لقد عادوا جميعًا” هز أدير رأسه. “يقول الناس أنه عندما هُزم ملك الآلهة ، عادت كل الأرواح التي ماتت”
ربما ما يقوله الناس صحيح. ربما هذه لعنة الآلهة. هزم البطل ملك الآلهة وأنقذ عالمهم ، لكن الثمن هو أن يُنسى إلى الأبد.
نست سيلين وداون والآخرون كل شيء ، حتى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من هذا البطل؟ إلى أين ذهب؟
وضع أدير كأسين نظيفين على المنضدة وسكب بعض الخمور. ”لا تشعري بالسوء. إذا سألتني ، كل شيء له هدف. نحن جميعاً مرتبكين ، لكنني أعتقد أنه يومًا ما سيأتي شخص ما بإجابة”
لم يملك أحد جواباً. شعرت ورقة الخريف أنها والبطل كانا قريبين في وقت ما ، لكنها لم تستطع تذكر المزيد . هل يمكن أن تكون قد نسته؟ ربما هناك طريقة لتذكره ، درب يجب اتباعه. لابد من وجود طريقة ما لمعرفة من هو.
صدمها رؤية وجه آخر ، رئيس كهنة الهيكل أكواريا ، على ما يبدو تعافت من غيبوبتها.
غادرت داون وسيلين جرينلاند ، إلى الأراضي القاحلة ، ولكن عندما رأوا ما أصبحت عليه ، توقفوا في مكانهم.
كل ما فعله في الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية ، كل معركة شارك فيها ، كل عمل قام به – اختفى ، أو على الأقل أصبحت الذكريات غير واضحة لدرجة أنها قد تبدو كذلك. لدى الناس فهم غامض عن الأحداث التي جاءت بهم إلى هنا وأن البطل لعب دورًا أساسيًا ، لكن من هو أو ما فعله ظل لغزاً.
“لقد كنت هنا دائمًا ، منذ تأسيس جرينلاند. كنت جندية”
هل هذه هي نفس الأرض القاحلة التي يتذكرونها؟ رمل في كل اتجاه ، شمس مميتة لا ترحم. الأرض لا تزال فارغة ، ولكن بدلاً من الرمل ، هناك حقول من العشب على مد البصر. بإمكانهم صنع معسكرات صغيرة إلى مسافات بعيدة.
******
بعد هزيمة الآلهة، بدأ عالمهم في التعافي.
لم يعد الإشعاع مصدر قلق بعد الآن. أصبح الطعام والماء وفيرًا. الناس يعيشون حياة سهلة ومريحة – هذا هو العالم الذي تصوروه جميعًا بعد هزيمة سوميرو.
سارت كل من سيلين وداون في مبنى شهير يسمى حانة أدير. صاحب المكان رجل طويل القامة ذو شعر قصير ، عادي ولكنه مثير. حرك عيناه نحو الباب وضاقت عندما رأى من دخل. “سيلين؟ لقد عدتِ؟ اجلسي وأشربي مشروبًا”
سافرن شمالًا باتجاه سكايكلود وواجهن في الطريق عددًا من المعجزات. بدا الأمر كما قالت أزورا ، لقد تغير العالم تمامًا. وكأن قوى خارقة أعادت تشكيل كل شيء كما حلموا دائمًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غادرت داون وسيلين جرينلاند ، إلى الأراضي القاحلة ، ولكن عندما رأوا ما أصبحت عليه ، توقفوا في مكانهم.
هل هذه القوة لها علاقة بسوميرو؟ هل الأمر مرتبط بهذا البطل المهم المنسي؟
“أنا؟ أنا أرتميس.”
“اسمحي لي أن آخذك إلى شخص ما” قالت داون لسيلين.
في اليوم السابق لوصولهم إلى سكايكلود ، وصلوا إلى مكان يسمى مستوطنة ساندبار. أصبح مكاناً كبيراً الآن ، ويبلغ عدد سكانه عشرات الآلاف. يعيش الإليسيون و القفر بسعادة جنبًا إلى جنب مع بعضهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في منتصف تفكيره نظر أدير إلى الأعلى وتجمد. لقد كان يتحدث إلى كوبين أصحابهما غائبين. صرخ بسرعة على الباب المغلق حديثاً ، “مهلاً! لم تدفعوا ثمن المشروب!”
انتهت المعركة مع سوميرو. لقد هُزم ملك الآلهة العظيم! اختفت القواعد التي تستعبدهم جميعًا من قبل الآلهة.
شربت داون شرابها في جرعة واحدة. تركت سيلين كأسها دون لمسه. “هل تعتقد أنه سيعود؟”
الحكم الذي اتبعوه تلاشى ومعه تلاشى الحاجز بين هذه الشعوب. بدونه أصبح العالم مكان أكثر حرية وانفتاحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سارت كل من سيلين وداون في مبنى شهير يسمى حانة أدير. صاحب المكان رجل طويل القامة ذو شعر قصير ، عادي ولكنه مثير. حرك عيناه نحو الباب وضاقت عندما رأى من دخل. “سيلين؟ لقد عدتِ؟ اجلسي وأشربي مشروبًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما ألقت نظرة فاحصة ، شعرت مرة أخرى بإحساس غريب ، “لقد عدت أيضًا… انتهت المعركة مع الآلهة ، لماذا ما زلت هنا؟”
“هناك الكثير من الناس رغم أن الوقت مبكر جدًا.” انفتح الباب مرة أخرى ودخلت امرأة من خلاله. بدت جميلة ، بشعر أسود طويل حتى خصرها و سيف على ظهرها. أظهرت سيلين و داون رد فعل مماثل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لما لا؟” ابتسم أدير. مسح كأسًا بتكاسل وهو يتحدث ، “أحب أن أكون صاحب حانة”
والآن لم يعد موجودًا في أي مكان. هل البطل حقيقي أم خدعة نسيان ذاكرة جماعي؟ لقد أصبح لغزًا ، سر لن يتم حله أبدًا.
“هناك الكثير من الناس رغم أن الوقت مبكر جدًا.” انفتح الباب مرة أخرى ودخلت امرأة من خلاله. بدت جميلة ، بشعر أسود طويل حتى خصرها و سيف على ظهرها. أظهرت سيلين و داون رد فعل مماثل.
بدا الأمر مقلقًا.
“انه انت!”
شربت داون شرابها في جرعة واحدة. تركت سيلين كأسها دون لمسه. “هل تعتقد أنه سيعود؟”
سارت كل من سيلين وداون في مبنى شهير يسمى حانة أدير. صاحب المكان رجل طويل القامة ذو شعر قصير ، عادي ولكنه مثير. حرك عيناه نحو الباب وضاقت عندما رأى من دخل. “سيلين؟ لقد عدتِ؟ اجلسي وأشربي مشروبًا”
أقرب أتباع أدير، رايڨنانت. الآن هي زوجته و صاحبة المتجر.
صدمها رؤية وجه آخر ، رئيس كهنة الهيكل أكواريا ، على ما يبدو تعافت من غيبوبتها.
سحب أدير يدي زوجته وابتسم إلى سيلين ، “إنها حياة جميلة ، أليس كذلك؟ نحن نخطط لفتح حانة أخرى. يجب أن تأتي للمساعدة”
أصبحت داون منزعجة من كل شيء. بعد الكثير من البحث ، لم يعلموا شيئًا عن الرجل الذي طاردوه ، بل شعروا بالحيرة أكثر. جلست في الحانة وصرخت بصوت عالٍ ، “صب لي واحدة. أقوى ما لديك”
وقعت سيلين في اكتئاب هادئ. منذ أن استيقظت ، شعرت أنها فقدت جزءًا مهمًا من نفسها ولا توجد طريقة لاسترجاعه.
بدا الأمر مقلقًا.
وقعت سيلين في اكتئاب هادئ. منذ أن استيقظت ، شعرت أنها فقدت جزءًا مهمًا من نفسها ولا توجد طريقة لاسترجاعه.
“هناك الكثير من الناس رغم أن الوقت مبكر جدًا.” انفتح الباب مرة أخرى ودخلت امرأة من خلاله. بدت جميلة ، بشعر أسود طويل حتى خصرها و سيف على ظهرها. أظهرت سيلين و داون رد فعل مماثل.
وضع أدير كأسين نظيفين على المنضدة وسكب بعض الخمور. ”لا تشعري بالسوء. إذا سألتني ، كل شيء له هدف. نحن جميعاً مرتبكين ، لكنني أعتقد أنه يومًا ما سيأتي شخص ما بإجابة”
شربت داون شرابها في جرعة واحدة. تركت سيلين كأسها دون لمسه. “هل تعتقد أنه سيعود؟”
سحب أدير يدي زوجته وابتسم إلى سيلين ، “إنها حياة جميلة ، أليس كذلك؟ نحن نخطط لفتح حانة أخرى. يجب أن تأتي للمساعدة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هو؟ ذاكرتي مشوشة ، لكنني أعتقد أن هذا من فعله. أفترض أن لديه أسبابه” فكر أدير قليلاً.”أه، بالمناسبة. يجب أن تذهبي إلى سكايكلود عندما تسنح لكِ الفرصة. والدكِ في انتظارك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غريب! كل شيء بدا غريباً جداً! نظرت إلى العجوز السكير الذي عاد إلى الحياة وشعرت أن كل هذا غريب للغاية. كيف يكون هذا حقيقياً؟ هل كل شيء تتذكره خاطئ؟ هل أصبحت مجنونة؟ شعرت سيلين أنها تواجه مشكلة في فصل الواقع عن الحلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت سيلين إلى وجهه ، “أبي؟ لكنه…”
سار الاثنان إلى مجلس مدينة جرينلاند. رأت سيلين عددًا من الوجوه المألوفة عندما وصلوا ، لكن وجهًا واحدًا غير ملحوظ لفت انتباهها. جلس على كرسي داخل الصالة ، يلمس قدمه بإحدى يديه ويمسك بعصا في الأخرى. نبت شعر خفيف على فروة رأسه و ملابسه رثة إلى حد ما. جلست بجانبه فتاة صغيرة جميلة ، وعلى الرغم من الاختلافات الواضحة في شكلهما ، كانا يتحدثان مع بعضهما.
“ليس فقط والدك ، ولكن الجنرال الكبير أيضًا. ناهيك عن رئيس الكهنة غير اللطيف وغيره من الشيوخ. لقد عادوا جميعًا” هز أدير رأسه. “يقول الناس أنه عندما هُزم ملك الآلهة ، عادت كل الأرواح التي ماتت”
انتهت المعركة مع سوميرو. لقد هُزم ملك الآلهة العظيم! اختفت القواعد التي تستعبدهم جميعًا من قبل الآلهة.
في منتصف تفكيره نظر أدير إلى الأعلى وتجمد. لقد كان يتحدث إلى كوبين أصحابهما غائبين. صرخ بسرعة على الباب المغلق حديثاً ، “مهلاً! لم تدفعوا ثمن المشروب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لما لا؟” ابتسم أدير. مسح كأسًا بتكاسل وهو يتحدث ، “أحب أن أكون صاحب حانة”
الحكم الذي اتبعوه تلاشى ومعه تلاشى الحاجز بين هذه الشعوب. بدونه أصبح العالم مكان أكثر حرية وانفتاحًا.
لم يملك أحد جواباً. شعرت ورقة الخريف أنها والبطل كانا قريبين في وقت ما ، لكنها لم تستطع تذكر المزيد . هل يمكن أن تكون قد نسته؟ ربما هناك طريقة لتذكره ، درب يجب اتباعه. لابد من وجود طريقة ما لمعرفة من هو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات