قنابل
كان جنود الإمبراطورية مستعدين لهذا الاحتمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قتل عدم استقرار واحد أكثر من خمسة عشر مزارعًا من المرتبة الثانية في المرحلة السائلة!
لقد فتحوا طريقًا لنوح و ركزوا على الدفاع ضد السيوف الأثيريّة التي أحاطت به ، لم يكن لديهم أي وسيلة لصد أسلحته.
“كلما زاد تركيزهم علي ، كلما قل على أقدامهم.”
“لقد تعلموا بسرعة”.
فوجئ الجنود الحمر الذين يطاردون نوح بالانفجار المفاجئ و وجهوا انتباههم نحو طليعة الجيش.
حكم نوح عندما دخل جيش العدو ، ابتسم و هو يرى رد فعلهم.
كان الانفجار قويا ، فقد ألقى مباشرة بأي جندي أزرق في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار من مركز الانفجار.
“كلما زاد تركيزهم علي ، كلما قل على أقدامهم.”
ومع ذلك ، في لحظة الإلهاء تلك ، انفجرت القنابل تحت أقدامهم!
ركض لبضعة أمتار ، وعندما تأكد أنه على مسافة بعيدة من جنود دولة أوديريا ، قام بحقن “نفس” في إحدى حالات القنابل الخاصة به و ألقاهافي الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
كانت تلك حركة سلسة غطتها عاصفة الهجمات التي أحاطت به و لم يلاحظها الجنود من حوله.
ثم وقع انفجار آخر.
تم تفعيل القنبلة الصغيرة بنجاح و تركت في صفوفهم.
“كلما زاد تركيزهم علي ، كلما قل على أقدامهم.”
“عشرين ثانية ، يجب أن أكون قادرًا على زرع المزيد.”
كانت هناك أربع قنابل على الأرض ، مباشرة تحت أقدام جنود الإمبراطورية.
كان صانع تلك الأسلحة المنقوشة ، و كان يعرف بالضبط مدى تأخر الانفجار مع كل كمية من “التنفس”.
“كلما زاد تركيزهم علي ، كلما قل على أقدامهم.”
واصل في مهمته.
ارتفعت نية القتل لدى نوح عندما رأى شخصيتين أحمرتين قادمة في اتجاهه.
كان معظم الجنود قادرين على الصمود في وجه هجوم نوح ولكن البعض منهم ما زالوا مصابين من الشكل الأول ، هذا الفن القتالي لا يزال في الرتبة الرابعة ، بعض الجنود الزرق ببساطة لم يتمكنوا من صده.
“اثنان … واحد … صفر!”
ثم ، عندما وصل العداد في عقله خمس ثوان ، أسقط قنبلة أخرى على الأرض.
ارتفعت نية القتل لدى نوح عندما رأى شخصيتين أحمرتين قادمة في اتجاهه.
كمية “التنفس” المحقونة فيها صغيرة ، و هي تتوافق مع أقصى تأخير ممكن للقنبلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل في مهمته.
مرت خمس ثوان أخرى و زرع نوح قنبلة أخرى بنفس البرمجة.
ك لا يزال الجنود على الجبهة يتعافون من الانفجار الأول عندما أصابهم انفجار ثان.
‘عشر ثوان!’
سقط عشرة جنود أو ما يقرب من ذلك على الأرض ، و أجسادهم مغطاة بالمسامير أظهرت وجوههم تعابير مفاجئة ، ما زالوا لا يفهمون كيف ماتوا!
بعد خمس ثوان ، تم زرع قنبلة اخرى.
نتيجة تلك الفوضى هي انتصار ساحق.
كانت هناك أربع قنابل على الأرض ، مباشرة تحت أقدام جنود الإمبراطورية.
كان نوح قد خطط بدقة لتفجيرهم بعد فترة وجيزة من القنبلة الأول و غرسهم في طريق المزارعين الحمر ، كان يعلم أن انفجارًا من العدم سيشتت انتباههم للحظة.
‘لقد جاؤوا بسرعة هذه المرة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
ارتفعت نية القتل لدى نوح عندما رأى شخصيتين أحمرتين قادمة في اتجاهه.
هذا التخطيط أتى ثماره.
“أربع ثوان لهذين الاثنين.”
استمع نوح بعناية إلى تلك الأصوات ، أراد التأكد من أن الأسلحة عملت على النحو المنشود.
قام نوح بسرعة بحساب الكمية المطلوبة من “التنفس” قبل حقنه في اثنتين من القنابل و اسقطهما على الأرض.
كانت هناك أربع قنابل على الأرض ، مباشرة تحت أقدام جنود الإمبراطورية.
ثم التفت نحو جيش أودريا و بدأ في التراجع إلى حلفائه!
طار الجنود في الهواء ، و تحطمت أرجلهم بسبب الانفجار بينما قُتل أقربهم بشكل مباشر!
فتح الجنود الزرق أمامه طريقًا بينما واصل الجنود الحمر خلفه مطاردتهم ، ومع ذلك ، كان انتباه نوح في العد التنازلي في ذهنه.
تم تفعيل القنبلة الصغيرة بنجاح و تركت في صفوفهم.
“اثنان … واحد … صفر!”
ومع ذلك ، في لحظة الإلهاء تلك ، انفجرت القنابل تحت أقدامهم!
بوووم!
“كلما زاد تركيزهم علي ، كلما قل على أقدامهم.”
بعد عشرين ثانية بالتحديد من زرع حالة عدم الاستقرار الأولى ، دوى انفجار بالقرب من الخط الأول للمعركة.
ثم التفت نحو جيش أودريا و بدأ في التراجع إلى حلفائه!
كان الانفجار قويا ، فقد ألقى مباشرة بأي جندي أزرق في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار من مركز الانفجار.
فوجئ الجنود الحمر الذين يطاردون نوح بالانفجار المفاجئ و وجهوا انتباههم نحو طليعة الجيش.
هؤلاء الجنود في المرحلة السائلة ، كان للانفجار نفس قوتهم ، لم تكن دفاعاتهم الطبيعية كافية لحمايتهم من الانفجار.
ارتفعت نية القتل لدى نوح عندما رأى شخصيتين أحمرتين قادمة في اتجاهه.
طار الجنود في الهواء ، و تحطمت أرجلهم بسبب الانفجار بينما قُتل أقربهم بشكل مباشر!
كان نوح قد خطط بدقة لتفجيرهم بعد فترة وجيزة من القنبلة الأول و غرسهم في طريق المزارعين الحمر ، كان يعلم أن انفجارًا من العدم سيشتت انتباههم للحظة.
تطايرت الجثث المحترقة و الأطراف المقطوعة في كل مكان ، لقد حصدت قنبلة واحدة بسيطة من عدم عددًا قليلاً من الضحايا بالفعل.
ارتفعت نية القتل لدى نوح عندما رأى شخصيتين أحمرتين قادمة في اتجاهه.
ثم جاء دور الأشواك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عشر ثوان!’
ما زال الجنود مندهشين من الانفجار المفاجئ ، حيث لم يكن لديهم الوقت لحماية أنفسهم من الإبر القادمة.
فوجئ الجنود الحمر الذين يطاردون نوح بالانفجار المفاجئ و وجهوا انتباههم نحو طليعة الجيش.
طعنت أجسادهم دون خطأ ، جميع المزارعين الذين نجوا أو تجنبوا الانفجار أصيبوا بهذه المادة الحادة من الدرجة الرابعة.
كان صانع تلك الأسلحة المنقوشة ، و كان يعرف بالضبط مدى تأخر الانفجار مع كل كمية من “التنفس”.
سقط عشرة جنود أو ما يقرب من ذلك على الأرض ، و أجسادهم مغطاة بالمسامير أظهرت وجوههم تعابير مفاجئة ، ما زالوا لا يفهمون كيف ماتوا!
ثم وقع انفجار آخر.
قتل عدم استقرار واحد أكثر من خمسة عشر مزارعًا من المرتبة الثانية في المرحلة السائلة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم جاء دور الأشواك.
فوجئ الجنود الحمر الذين يطاردون نوح بالانفجار المفاجئ و وجهوا انتباههم نحو طليعة الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أربع ثوان لهذين الاثنين.”
ومع ذلك ، في لحظة الإلهاء تلك ، انفجرت القنابل تحت أقدامهم!
استمع نوح بعناية إلى تلك الأصوات ، أراد التأكد من أن الأسلحة عملت على النحو المنشود.
كان نوح قد خطط بدقة لتفجيرهم بعد فترة وجيزة من القنبلة الأول و غرسهم في طريق المزارعين الحمر ، كان يعلم أن انفجارًا من العدم سيشتت انتباههم للحظة.
سقط عشرة جنود أو ما يقرب من ذلك على الأرض ، و أجسادهم مغطاة بالمسامير أظهرت وجوههم تعابير مفاجئة ، ما زالوا لا يفهمون كيف ماتوا!
هذا التخطيط أتى ثماره.
وجدوا أنفسهم في الهواء ، و قد غطى الألم الناتج عن الإصابات التي لا تعد ولا تحصى التي أحدثتها المسامير في أجسادهم ،حدث كل شيء بسرعة كبيرة جدًا ، لم يتمكنوا حتى من فهم سبب هجر الحياة لهم.
لا يزال المزارعون الحمر يركضون عندما اجتاحت موجة ساخنة من الطاقة أجسادهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم جاء دور الأشواك.
احرق أرديتهم و شعرهم في لحظة و تطايرت أرجلهم أثناء تلك العملية.
بوووم!
وجدوا أنفسهم في الهواء ، و قد غطى الألم الناتج عن الإصابات التي لا تعد ولا تحصى التي أحدثتها المسامير في أجسادهم ،حدث كل شيء بسرعة كبيرة جدًا ، لم يتمكنوا حتى من فهم سبب هجر الحياة لهم.
كانت تلك حركة سلسة غطتها عاصفة الهجمات التي أحاطت به و لم يلاحظها الجنود من حوله.
لكن ماتوا على أي حال ، و لم تكن أجسادهم مختلفة عن أجساد الجنود الزرق ، فقط أكثر مرونة قليلاً.
قام نوح بسرعة بحساب الكمية المطلوبة من “التنفس” قبل حقنه في اثنتين من القنابل و اسقطهما على الأرض.
انبعثت هالة باردة من شخصية نوح و هو يتفقد نتائج إبداعاته.
هذا التخطيط أتى ثماره.
“قتلة القنبلتان إثنين من المزارعين الحمر وتسعة عشر من الزرق ، يجب أن تسفر القنبلة الأولى عن نتيجة مماثلة.”
حكم نوح عندما دخل جيش العدو ، ابتسم و هو يرى رد فعلهم.
ثم وقع انفجار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قتلة القنبلتان إثنين من المزارعين الحمر وتسعة عشر من الزرق ، يجب أن تسفر القنبلة الأولى عن نتيجة مماثلة.”
ك لا يزال الجنود على الجبهة يتعافون من الانفجار الأول عندما أصابهم انفجار ثان.
سقط عشرة جنود أو ما يقرب من ذلك على الأرض ، و أجسادهم مغطاة بالمسامير أظهرت وجوههم تعابير مفاجئة ، ما زالوا لا يفهمون كيف ماتوا!
بوووم!
كان نوح قد خطط بدقة لتفجيرهم بعد فترة وجيزة من القنبلة الأول و غرسهم في طريق المزارعين الحمر ، كان يعلم أن انفجارًا من العدم سيشتت انتباههم للحظة.
“تبقى إثنان”.
حكم نوح عندما دخل جيش العدو ، ابتسم و هو يرى رد فعلهم.
بوووم!
ثم وقع انفجار آخر.
بوووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
استمع نوح بعناية إلى تلك الأصوات ، أراد التأكد من أن الأسلحة عملت على النحو المنشود.
سقط عشرة جنود أو ما يقرب من ذلك على الأرض ، و أجسادهم مغطاة بالمسامير أظهرت وجوههم تعابير مفاجئة ، ما زالوا لا يفهمون كيف ماتوا!
و الأهم من ذلك ، أنه أراد التأكد من أنها انفجرت تمامًا كما خطط لها ، يجب أن يكون التأخير مثاليًا حتى تكون هذه الأسلحة موثوقة.
مرت خمس ثوان أخرى و زرع نوح قنبلة أخرى بنفس البرمجة.
و بالفعل عملت القنابل بشكل مثالي.
كانت هناك أربع قنابل على الأرض ، مباشرة تحت أقدام جنود الإمبراطورية.
ارتفعت معنويات جنود دولة أودريا عندما رأوا نوح يعود بأمان الى صفوفهم ، لقد استفادوا بشكل كبير من الضجة التي أحدثتها أسلحته ، دخل جيش الإمبراطورية في حالة من الفوضى بعد كل شيء.
حكم نوح عندما دخل جيش العدو ، ابتسم و هو يرى رد فعلهم.
كل الجنود خائفين للغاية من حدوث انفجار آخر ونسوا الأعداء أمامهم.
كان جنود الإمبراطورية مستعدين لهذا الاحتمال.
نتيجة تلك الفوضى هي انتصار ساحق.
فتح الجنود الزرق أمامه طريقًا بينما واصل الجنود الحمر خلفه مطاردتهم ، ومع ذلك ، كان انتباه نوح في العد التنازلي في ذهنه.
لقد تغلب الجنود الزرق من أمة أودريا تمامًا على جنود الإمبراطورية ، و اضطر المزارعون الأحمر إلى التدخل في المعركة للحد من الخسائر من جانبهم ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على إيقاف موجة المزارعين التي لا يمكن كبح جماحها.
لقد تغلب الجنود الزرق من أمة أودريا تمامًا على جنود الإمبراطورية ، و اضطر المزارعون الأحمر إلى التدخل في المعركة للحد من الخسائر من جانبهم ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على إيقاف موجة المزارعين التي لا يمكن كبح جماحها.
كان التهديد الخفي أكثر ترويعًا من التهديد المرئي ، فلم يستطع جيش الإمبراطورية التركيز على الأعداء أمامهم على الإطلاق خوفًا من وجود قنبلة تحت أقدامهم.
مرت خمس ثوان أخرى و زرع نوح قنبلة أخرى بنفس البرمجة.
بعد عشرين ثانية بالتحديد من زرع حالة عدم الاستقرار الأولى ، دوى انفجار بالقرب من الخط الأول للمعركة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات