المنتج النهائي
ابتكر نوح نموذجًا أوليًا عمليًا ،و حان الوقت لإتقانه.
وصل لوقا في فترة ما بعد الظهر ، أراد تحذير نوح بشأن المعركة القادمة شعر بالارتياح لرؤية رداءه سليمًا عند دخوله الغرفة.
اول تحدي كان استخدام نواة أضعف لعدم الاستقرار ، احتياطيات دولة أودريا لا تصدق و لكن حتى هم لم يتمكنوا من الحفاظ على الإنتاج الضخم للأغراض التي يمكن التخلص منها.
بعد كل شيء ، من الواضح ان المخزن يحتوى على الوحوش في الرتب البشرية أكثر ، فهي منتشرة في البرية.
تم صنع الطبقة الخارجية للعنصر المنقوش من مسامير لمخلوق من الرتبة الرابعة، باقي جسمه لم يتغير.
لكن كان أيضًا مزارعًا ، فقد تجاوز عقله حدود الإنسان البسيط لفترة طويلة ، و بإمكانه العمل بدقة أكبر بكثير.
بدلاً من ذلك ، احتاج اللب إلى جلد الحوت البركاني الذي كان أغلى جزء فيه ، ستصبح بقية الجثة عديمة القيمة تقريبًا بعد أن يتم سلخها.
لهذا السبب أراد نوح استخدام نسخته من المرتبة الثالثة ، كانت خصائص الجلد هي نفسها ، لم يتأثر مستوى متانتها.
كانت المشكلة مع مواد المرتبة 4 هي أنها كانت أقل في العدد ،هناك البعض فقط في المخزن.
تمكن نوح من إعادة إنشاء حالة عدم الاستقرار باستخدام مادة من المرتبة الثالثة بعد أسبوع من الاختبارات ، قرر في النهاية تقليل “التنفس” الموجود في الكرة لحل المشكلة.
ابتسم نوح لهذا السؤال وغطته نيت قتل مخيفة بينما كان يجيب.
ظهر العنصر المزيف بهذه الطريقة كنسخة أضعف من النموذج الأولي لكن استنفاد المواد أصبح أكثر استدامة.
“القوة في الطبقة الوسطى من المرحلة الثانية ، لا ينبغي أن يكون انفجارهم قادرًا على إصابة مزارع أحمر مستعد لكن أن يتسببوا في بعض الضرر إذا فوجئوا به. كما أن الانفجار لم يكن يهدف إلى القتل بل إطلاق الأشواك.”
بعد كل شيء ، من الواضح ان المخزن يحتوى على الوحوش في الرتب البشرية أكثر ، فهي منتشرة في البرية.
‘الآن ، أنا بحاجة إلى ضبط التأخير قبل الانفجار. من الناحية المثالية ، يجب أن تنتقل من لحظة واحدة على الأقل إلى عشرين ثانية كحد أقصى.’
يمكن حتى اصطياد بعضهم في الأمة.
في اليوم التالي ، تجمع الجنود مرة أخرى في الوادي بعد الطريق الرئيسي لبلد أودريا.
منع التكوين إنشاء مناطق الخطر لكن ظهرت الوحوش السحرية في صفوف البشر ، كان من المستحيل إيقاف و لادتهم تمامًا.
“لن يعرفوا حتى ما الذي أصابهم”.
“من الناحية النظرية ، يمكن تشكيل الطبقة الخارجية من أي نوع من الوحوش المسننة ، سأحتاج فقط لبضعة أيام لأعتاد على التكوين الجديد.”
سخر لوغان من نوح و هو يرتدي غطاء رأسه و يدخل في صفوف الجنود الزرق.
حكم نوح ، و حلّل عدم الاستقرار الجديد في يديه.
.
كانت المشكلة مع مواد المرتبة 4 هي أنها كانت أقل في العدد ،هناك البعض فقط في المخزن.
كل إبداع لا يمكن أن يكون مطابقًا تمامًا للسابق ، كان نوح مجرد إنسان ، ليس آلة.
نظرًا لأن نوح كان يحتاج ببساطة إلى مواد حادة ومقاومة ، فقد استطاع بحرية استبدال أشواك القنفذ البني بأي وحش آخر له خصائص مماثلة.
لهذا السبب أراد نوح استخدام نسخته من المرتبة الثالثة ، كانت خصائص الجلد هي نفسها ، لم يتأثر مستوى متانتها.
‘الآن ، أنا بحاجة إلى ضبط التأخير قبل الانفجار. من الناحية المثالية ، يجب أن تنتقل من لحظة واحدة على الأقل إلى عشرين ثانية كحد أقصى.’
يمكن حتى اصطياد بعضهم في الأمة.
يتمثل التحدي الثاني في وضع الهيكل الداخلي بطريقة تجعل من الممكن للمزارع التحكم في سرعة زعزعة استقراره.
كانت المشكلة مع مواد المرتبة 4 هي أنها كانت أقل في العدد ،هناك البعض فقط في المخزن.
كان “التنفس” هو الدافع للانفجار ولكن الكمية المحقونة في العنصر كان عليها أن تحدد سرعة زعزعة الاستقرار الداخلي: كمية صغيرة من “التنفس” للانفجار المتأخر وكمية كبيرة للانفجار السريع.
في اليوم التالي ، تجمع الجنود مرة أخرى في الوادي بعد الطريق الرئيسي لبلد أودريا.
لم يكن من الصعب تحقيق ذلك.
“لدي منتج نهائي ، سأختبره شخصيًا غدًا. إذا كان كل شيء يعمل على النحو المنشود ، سأبدأ في تسليح جنودك.”
نوح لديه بالفعل أكثر من شهر من الخبرة مع هذا النوع من العناصر ، ومنذ أن ضعفت تركيبته ، اكتشف أنه أصبح من الأسهل التلاعب بهيكله.
“لن يعرفوا حتى ما الذي أصابهم”.
بقي تحد أخير واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هل ستعرض علينا أداء رائع آخر؟”
‘كل عنصر يمكن التخلص منه يجب ان يكون بنفس الجودة. يجب أن يعمل عدم الاستقرار جميعا بنفس الطريقة وبنفس المتطلبات … لا يمكنني تجاوز هذه العقبة إلا بالممارسة المستمرة.’
لكن كان أيضًا مزارعًا ، فقد تجاوز عقله حدود الإنسان البسيط لفترة طويلة ، و بإمكانه العمل بدقة أكبر بكثير.
كل إبداع لا يمكن أن يكون مطابقًا تمامًا للسابق ، كان نوح مجرد إنسان ، ليس آلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هل ستعرض علينا أداء رائع آخر؟”
لكن كان أيضًا مزارعًا ، فقد تجاوز عقله حدود الإنسان البسيط لفترة طويلة ، و بإمكانه العمل بدقة أكبر بكثير.
تم صنع الطبقة الخارجية للعنصر المنقوش من مسامير لمخلوق من الرتبة الرابعة، باقي جسمه لم يتغير.
لهذا السبب لم يستسلم و قلل الاختلافات بين كل منتج إلى الحد الأدنى حتى تمكن خلال الأسبوع الماضي من إنتاج مجموعة من أربعة عشر حالة عدم استقرار كانت متطابقة تقريبًا.
‘الآن ، أنا بحاجة إلى ضبط التأخير قبل الانفجار. من الناحية المثالية ، يجب أن تنتقل من لحظة واحدة على الأقل إلى عشرين ثانية كحد أقصى.’
‘في الشهر المقبل ، سأبدأ الإنتاج الضخم. الآن علي فقط اختبارهم في معركة حقيقية.’
“احذروا ، الشيطان المقنع إنضم إلى ساحة المعركة!”
أضاءت عيناه بنور بارد على مرأى من منتجاته النهائية.
‘في الشهر المقبل ، سأبدأ الإنتاج الضخم. الآن علي فقط اختبارهم في معركة حقيقية.’
كانت لا تزال بنية اللون و مغطاة بالمسامير لكن حجمها كان أصغر من النموذج الأولي ،أكبر قليلاً من قبضة رجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفترض أن هذا الشهر سار بشكل أفضل من الشهر السابق.”
“القوة في الطبقة الوسطى من المرحلة الثانية ، لا ينبغي أن يكون انفجارهم قادرًا على إصابة مزارع أحمر مستعد لكن أن يتسببوا في بعض الضرر إذا فوجئوا به. كما أن الانفجار لم يكن يهدف إلى القتل بل إطلاق الأشواك.”
‘الآن ، أنا بحاجة إلى ضبط التأخير قبل الانفجار. من الناحية المثالية ، يجب أن تنتقل من لحظة واحدة على الأقل إلى عشرين ثانية كحد أقصى.’
لم يفقد مسار الوقت في هذا الشهر ، كان يعلم أن المعركة في اليوم التالي.
نظرًا لأن نوح كان يحتاج ببساطة إلى مواد حادة ومقاومة ، فقد استطاع بحرية استبدال أشواك القنفذ البني بأي وحش آخر له خصائص مماثلة.
وصل لوقا في فترة ما بعد الظهر ، أراد تحذير نوح بشأن المعركة القادمة شعر بالارتياح لرؤية رداءه سليمًا عند دخوله الغرفة.
“القوة في الطبقة الوسطى من المرحلة الثانية ، لا ينبغي أن يكون انفجارهم قادرًا على إصابة مزارع أحمر مستعد لكن أن يتسببوا في بعض الضرر إذا فوجئوا به. كما أن الانفجار لم يكن يهدف إلى القتل بل إطلاق الأشواك.”
“أفترض أن هذا الشهر سار بشكل أفضل من الشهر السابق.”
كل إبداع لا يمكن أن يكون مطابقًا تمامًا للسابق ، كان نوح مجرد إنسان ، ليس آلة.
ابتسم وهو يرى أن نوح كان يستعد للراحة ، مما يعني أنه لم ينس المعركة.
ابتكر نوح نموذجًا أوليًا عمليًا ،و حان الوقت لإتقانه.
“لدي منتج نهائي ، سأختبره شخصيًا غدًا. إذا كان كل شيء يعمل على النحو المنشود ، سأبدأ في تسليح جنودك.”
‘الآن ، أنا بحاجة إلى ضبط التأخير قبل الانفجار. من الناحية المثالية ، يجب أن تنتقل من لحظة واحدة على الأقل إلى عشرين ثانية كحد أقصى.’
أوضح نوح.
تم إتقان عملية التشكيل ، وصل إلى حدود ما يمكن أن يظهره اختبار الباب المغلق ، فقط معركة حقيقية يمكن أن تكشف أي عيب نهائي في إختراعه.
حدث تبادل التعاويذ بعيدة المدى مرة أخرى ، المعارك في الوادي تبدأ دائمًا بتلك الهجمات.
“أوه؟ هل ستعرض علينا أداء رائع آخر؟”
.
ابتسم نوح لهذا السؤال وغطته نيت قتل مخيفة بينما كان يجيب.
ابتسم وهو يرى أن نوح كان يستعد للراحة ، مما يعني أنه لم ينس المعركة.
“لن يعرفوا حتى ما الذي أصابهم”.
“لن يعرفوا حتى ما الذي أصابهم”.
.
كانت المشكلة مع مواد المرتبة 4 هي أنها كانت أقل في العدد ،هناك البعض فقط في المخزن.
.
تم صنع الطبقة الخارجية للعنصر المنقوش من مسامير لمخلوق من الرتبة الرابعة، باقي جسمه لم يتغير.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتمثل التحدي الثاني في وضع الهيكل الداخلي بطريقة تجعل من الممكن للمزارع التحكم في سرعة زعزعة استقراره.
في اليوم التالي ، تجمع الجنود مرة أخرى في الوادي بعد الطريق الرئيسي لبلد أودريا.
ثم ، عندما كانت طليعة الجيشين على وشك الاشتباك ، قفز نوح للأمام و شق طريقه بين خطوط العدو.
“احذروا ، الشيطان المقنع إنضم إلى ساحة المعركة!”
كان “التنفس” هو الدافع للانفجار ولكن الكمية المحقونة في العنصر كان عليها أن تحدد سرعة زعزعة الاستقرار الداخلي: كمية صغيرة من “التنفس” للانفجار المتأخر وكمية كبيرة للانفجار السريع.
سخر لوغان من نوح و هو يرتدي غطاء رأسه و يدخل في صفوف الجنود الزرق.
لهذا السبب أراد نوح استخدام نسخته من المرتبة الثالثة ، كانت خصائص الجلد هي نفسها ، لم يتأثر مستوى متانتها.
“حسنًا ، أتساءل ماذا سيطلقون عليّ بعد هذا اليوم.”
“لن يعرفوا حتى ما الذي أصابهم”.
تنهد نوح ، لم يستطع التحكم في الألقاب التي منحها له أعداؤه ، لكنه لم يهتم بها كثيرًا أيضًا.
“احذروا ، الشيطان المقنع إنضم إلى ساحة المعركة!”
القب ببساطة هو الدليل على أن أدائه قد وضعه في مستوى أعلى مقارنة بالجنود الزرق الآخرين ، و هذا يعني أن براعته في المعركة تستحق نوعًا من التقدير.
حكم نوح ، و حلّل عدم الاستقرار الجديد في يديه.
تم نشر صف الجنود الأزرق و بدأت المعركة.
لهذا السبب لم يستسلم و قلل الاختلافات بين كل منتج إلى الحد الأدنى حتى تمكن خلال الأسبوع الماضي من إنتاج مجموعة من أربعة عشر حالة عدم استقرار كانت متطابقة تقريبًا.
حدث تبادل التعاويذ بعيدة المدى مرة أخرى ، المعارك في الوادي تبدأ دائمًا بتلك الهجمات.
بعد كل شيء ، من الواضح ان المخزن يحتوى على الوحوش في الرتب البشرية أكثر ، فهي منتشرة في البرية.
ثم ، عندما كانت طليعة الجيشين على وشك الاشتباك ، قفز نوح للأمام و شق طريقه بين خطوط العدو.
“حسنًا ، أتساءل ماذا سيطلقون عليّ بعد هذا اليوم.”
كان يدخل وسط جيش العدو بمفرده للمرة الثانية!
كل إبداع لا يمكن أن يكون مطابقًا تمامًا للسابق ، كان نوح مجرد إنسان ، ليس آلة.
“القوة في الطبقة الوسطى من المرحلة الثانية ، لا ينبغي أن يكون انفجارهم قادرًا على إصابة مزارع أحمر مستعد لكن أن يتسببوا في بعض الضرر إذا فوجئوا به. كما أن الانفجار لم يكن يهدف إلى القتل بل إطلاق الأشواك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات