الجبال الثلاثة تضيء القمر
الجبال الثلاثة تضيء القمر!
“دي تيان!” ترددت صوت الزئير المنبعث من نسخ سو مينغ الثلاثة العظيمة في نفس الوقت من خلال البعد المنهار داخل الفرن الخامس.
“دي تيان!” ترددت صوت الزئير المنبعث من نسخ سو مينغ الثلاثة العظيمة في نفس الوقت من خلال البعد المنهار داخل الفرن الخامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلاثة جبال تضيء القمر … يتحول كل واحد منهم إلى علامة جبل وتعكس قمرًا في نفس الوقت. هذا القمر … شيء لم يظهر من قبل ، وهو قوي جدًا لدرجة أنه يمكن أن يصدم حتى شخص في عالم السيادة!”
في ذلك الوقت ، كان لدى سو مينغ شعور قوي بأنه كان يستدعي جسده الحقيقي. حتى أنه كان يشعر بأنه موجود بالفعل في جسده المادي ويمكن أن يجعله يتحرك عبر الفضاء للوصول إلى هذا البعد.
عندما ظهر الضوء الأحمر على جسده ، لم يكن الشيء الوحيد المصبوغ بالكامل باللون الأحمر. كما تم تلوين قلبه وروحه بهذا اللون. خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ هو الخالد المجنون الذي يعرف كل أشكال الذبح. كان هذا اللون الأحمر هو الرغبة في الدم ، وهو القرار الذي اتخذه سو مينغ في الماضي – تصميمه على صبغ السماء باللون الأحمر!
ومع ذلك ، تم إيقافه مرارًا وتكرارًا. خلال هذه العملية ، استخدم سو مينغ القوة الهائلة من حوله لأخذ جسده الحقيقي بالقوة ، ولكن خلال اللحظة الحرجة ، تم إيقافه مرة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التي غادروا فيها ، أدار سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الشظايا التي لا تعد ولا تحصى المتبقية بعد أن تم تدمير البعد الموجود تحته. بنظرة بلا قلب ، ألقى نظرة على إحدى الشظايا.
لكنه سمح لسو مينغ بجمع كل قوته من عالم كالبا القمري بالإضافة إلى الجبال الثلاثة التي تضيء القمر لكسر كل الحواجز وفتح عينيه!
“ثلاثة جبال تضيء القمر!”
عيون جسده المادي الحقيقي!
كما رأى هوا يو ، الذي كان ماهرًا في ختم الأرواح ، يتحرك بحذر إلى الأمام عبر مستنقع ، غير مدرك تمامًا لعشرات العيون الخضراء التي تحدق في ظهره ببرود.
ربما كان قد استمر للحظة فقط ، لكنه سمح له برؤية شخص يرتدي أردية سوداء ، والوجه تحت ذلك الغطاء الأسود. كان … دي تيان!
كما رأى هوا يو ، الذي كان ماهرًا في ختم الأرواح ، يتحرك بحذر إلى الأمام عبر مستنقع ، غير مدرك تمامًا لعشرات العيون الخضراء التي تحدق في ظهره ببرود.
“في يوم من الأيام ، سأنتزع جسدي الحقيقي مرة أخرى!” ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر. ربما لم يعد هناك روح شرسة واحدة من حوله ، لكن تدمير البعد وصل إلى ذروته.
لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. عندما وصل إلى نهاية الفراغ ، ظهرت أمامه طبقة ضباب. كان بإمكانه أن يقول أن هناك حدودًا تشكلت من قبل العديد من منصات تجوال الروح هناك.
خلال تلك اللحظة ، أطلق البعد المنهار انفجار يصم الآذان. لقد جعل الأمر يبدو وكأن العالم قد انفجر من تلقاء نفسه. انفجر البعد بأكمله تمامًا.
كان السلف لونغ هاي يتبع شوان شانغ بهدوء. كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه. لقد كان يتابع شوان شانغ لفترة طويلة دون أن يلاحظه الأخير.
عندما حدث هذا ، اجتاحت القوة الهائجة المنطقة واندفعت بجنون نحو سو مينغ. كان الأمر كما لو كان وجوده هو الثقب الأسود في البعد المتفجر.
كان ذلك لأن قمر سو مينغ قد تشكل من قبل القواعد الزراعية لعشرات أسياد المصير. تم تشكيله من جوهر البعد الذي تم جمعه على مدار سنوات لا حصر لها. لقد تشكل القمر عندما سار سو مينغ من الموت إلى الحياة ومن منتصف الشتاء إلى الربيع.
تقلصت عيون جميع النسخ الثلاثة لسو مينغ. في اللحظة التي ارتفعت فيها القوة الهائجة ، شكلوا ختمًا بأيديهم في نفس الوقت. مع انفجار ، اطلق ضوء قوي من الأقمار خلف النسخ الثلاثة .
تكون الضوء من اللون الرمادي والأحمر والأصفر. في اللحظة التي تداخلت مع سو مينغ ، أطلق هدير منخفض.
تكون الضوء من اللون الرمادي والأحمر والأصفر. في اللحظة التي تداخلت مع سو مينغ ، أطلق هدير منخفض.
ثلاث حيوات مختلفة ، وثلاثة هالات مختلفة ، وثلاثة مشاعر مختلفة اندمجت معًا … مما أعطى سو مينغ جوًا خبيثًا انطلق إلى السماء!
“ثلاثة جبال تضيء القمر!”
كان هذا هو أعمق جزء من الفرن الخامس ، والمكان الذي يوجد فيه الحد الأول. بمجرد أن يتخطى هذا المكان ، سيخطو إلى المركز الحقيقي للفرن الخامس!
أصبحت الأقمار وراء نسخه الثلاثة أكبر خلال تلك اللحظة وتداخلت مع بعضها البعض في المنتصف.
رأى سو مينغ سلف شياطين اللهب أيضًا. كان يحمل فأسًا في يده وكان يضحك بصوت عالٍ في السماء ، غير راغب في التخلي عن ذلك الفأس لأنه كان مغرمًا به جدًا.
ثم تحولت الأقمار الثلاثة إلى قمر واحد. كان كبير جدًا لدرجة أن اللحظة التي ظهر فيها امتص القوة الهائجة في البعد المنهار من حوله .
لقد اتخذ خطوة إلى الأمام ، وحتى مع تأثير تدمير البعد ، بدا أنه لا يوجد شكل من أشكال القوة تجرأ على إيقاف أفعاله. بخطوة واحدة ظهر بجانب جسد الكنز الأسمى ، ثم رفع يده اليمنى لأمساك ذراعه.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء ، مما تسبب في زيادة حجم قمر سو مينغ ، حتى وصل إلى ارتفاع عدة مئات من الأقدام. كان هذا القمر شيئًا لم يحصل عليه أي مزارع آخر من قبل. في الواقع ، لم يتشكل مثل هذا القمر الكبير تشكل من قبل أي شخص عندما وصل إلى عالم كالبا القمري في الكون.
كان السلف لونغ هاي يتبع شوان شانغ بهدوء. كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه. لقد كان يتابع شوان شانغ لفترة طويلة دون أن يلاحظه الأخير.
كان ذلك لأن قمر سو مينغ قد تشكل من قبل القواعد الزراعية لعشرات أسياد المصير. تم تشكيله من جوهر البعد الذي تم جمعه على مدار سنوات لا حصر لها. لقد تشكل القمر عندما سار سو مينغ من الموت إلى الحياة ومن منتصف الشتاء إلى الربيع.
ربما كان قد استمر للحظة فقط ، لكنه سمح له برؤية شخص يرتدي أردية سوداء ، والوجه تحت ذلك الغطاء الأسود. كان … دي تيان!
ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وتحطم البعد. لم يضيع سو مينغ ولو جزءًا واحدًا من فرصته. لقد امتص كل ذلك وشكل … أقوى قمر في عالم كالبا القمري والذي لم يشكله أحد من قبله ، ولن يتشكل أحد من بعده أيضًا!
لكنه سمح لسو مينغ بجمع كل قوته من عالم كالبا القمري بالإضافة إلى الجبال الثلاثة التي تضيء القمر لكسر كل الحواجز وفتح عينيه!
حتى أولئك في عالم كالبا الشمسي سيكونون ضعفاء بشكل لا يصدق أمام قمره. كان هذا … القمر الوحيد في عالم كالبا القمري الذي ملأ العالم … قمر يمكن أن يهدد سادة المصير والحياة والموت!
في اللحظة التي تشكل فيها القمر ، تجمعت النسخ العظيمة الثلاثة لسو مينغ واندمجت معًا ، وتحولوا على الفور إلى شخص واحد. كان القمر خلفه ، ملأ سو مينغ بهواء شرير وحشي!
في اللحظة التي تشكل فيها القمر ، تجمعت النسخ العظيمة الثلاثة لسو مينغ واندمجت معًا ، وتحولوا على الفور إلى شخص واحد. كان القمر خلفه ، ملأ سو مينغ بهواء شرير وحشي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتح عينيه ، اختفى العالم من أمامه. كما رأى جسد الكنز الأسمى يتراجع إلى الوراء بسبب الاضطراب الذي تم تحريكه بمجرد تدمير البعد وتحويله إلى لا شيء.
بعد كل شيء ، لا أحد يمتلك مثل هذا القمر الكبير في عالم كالبا القمري . أضاء القمر بثلاثة ألوان ، وتداخلوا بشكل مستمر. عندما ظهر الضوء الرمادي على سو مينغ ، كان تجسيدًا للعالم السفلي تحت الكون. كان يرمز إلى الموت والدمار!
أدار سو مينغ رأسه. في تلك اللحظة انتشر هالة الموت من جسده كله. كان يرتدي رداءًا رماديًا طويلًا ، وشعره رمادي طويل ، وبؤبؤ عينه رمادي ، وكان … شخصية الموت بلا قلب وباردة.
عندما ظهر الضوء الأحمر على جسده ، لم يكن الشيء الوحيد المصبوغ بالكامل باللون الأحمر. كما تم تلوين قلبه وروحه بهذا اللون. خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ هو الخالد المجنون الذي يعرف كل أشكال الذبح. كان هذا اللون الأحمر هو الرغبة في الدم ، وهو القرار الذي اتخذه سو مينغ في الماضي – تصميمه على صبغ السماء باللون الأحمر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصوات الانفجار في الهواء ، مما تسبب في زيادة حجم قمر سو مينغ ، حتى وصل إلى ارتفاع عدة مئات من الأقدام. كان هذا القمر شيئًا لم يحصل عليه أي مزارع آخر من قبل. في الواقع ، لم يتشكل مثل هذا القمر الكبير تشكل من قبل أي شخص عندما وصل إلى عالم كالبا القمري في الكون.
عندما ظهر الضوء الأصفر على جسد سو مينغ ، كان هذا يعني أنه لم يعد يرمز إلى الموت أو الظل الأحمر للخريف. لم يعد دمارًا وذبحًا ، بل كان قوة حياة في أعلى حالاتها. لقد كان نوعًا من قوة الحياة التي كانت رحمة لكل أشكال الحياة في العالم وتغذيها. كان هو الوجود الأبدي في الصيف الحار حيث يمكن لجميع من تبعوه الحصول على الحياة الأبدية.
ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وتحطم البعد. لم يضيع سو مينغ ولو جزءًا واحدًا من فرصته. لقد امتص كل ذلك وشكل … أقوى قمر في عالم كالبا القمري والذي لم يشكله أحد من قبله ، ولن يتشكل أحد من بعده أيضًا!
ثلاث حيوات مختلفة ، وثلاثة هالات مختلفة ، وثلاثة مشاعر مختلفة اندمجت معًا … مما أعطى سو مينغ جوًا خبيثًا انطلق إلى السماء!
“في المستقبل القريب ، سيظهر شخص آخر في عالم الحياة … في كون الثالوث القاحل الممتد!” أطلق يا مو تنهيدة مليئة بالعاطفة ، ثم أدار رأسه للسير في المسافة.
لم يعد من الممكن استخدام كلمة “شرير” لوصف الأجواء الغريبة حوله. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد – منذ ذلك الحين ، كان سو مينغ وجودًا لم يظهر من قبل في كون الثالوث القاحل الممتد !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء ، لا أحد يمتلك مثل هذا القمر الكبير في عالم كالبا القمري . أضاء القمر بثلاثة ألوان ، وتداخلوا بشكل مستمر. عندما ظهر الضوء الرمادي على سو مينغ ، كان تجسيدًا للعالم السفلي تحت الكون. كان يرمز إلى الموت والدمار!
عندما فتح عينيه ، اختفى العالم من أمامه. كما رأى جسد الكنز الأسمى يتراجع إلى الوراء بسبب الاضطراب الذي تم تحريكه بمجرد تدمير البعد وتحويله إلى لا شيء.
“ثلاثة جبال تضيء القمر!”
أدار سو مينغ رأسه. في تلك اللحظة انتشر هالة الموت من جسده كله. كان يرتدي رداءًا رماديًا طويلًا ، وشعره رمادي طويل ، وبؤبؤ عينه رمادي ، وكان … شخصية الموت بلا قلب وباردة.
“من الموت إلى الحياة ، من منتصف الشتاء إلى الربيع ، يا له من طريق … يا لك من رجل ، سو مينغ” ، تمتم يا مو العجوز بعد فترة.
لقد اتخذ خطوة إلى الأمام ، وحتى مع تأثير تدمير البعد ، بدا أنه لا يوجد شكل من أشكال القوة تجرأ على إيقاف أفعاله. بخطوة واحدة ظهر بجانب جسد الكنز الأسمى ، ثم رفع يده اليمنى لأمساك ذراعه.
في ذلك الوقت ، كان لدى سو مينغ شعور قوي بأنه كان يستدعي جسده الحقيقي. حتى أنه كان يشعر بأنه موجود بالفعل في جسده المادي ويمكن أن يجعله يتحرك عبر الفضاء للوصول إلى هذا البعد.
ارتجف قلب شو هوي. حتى أن تنفسها توقف للحظة عندما رأت نظرة سو مينغ وذلك البؤبؤ الرمادي. نشأ شعور قوي بعدم الألفة فيها ، مما جعلها تكاد تكون غير قادرة على التعرف على الشخص الذي أمامها على أنه سو مينغ .
“هذا ما تخطط له. لقد أنشأت طريقة زراعة ، وهي قدرة سماوية من شأنها أن تسمح لك بالدخول مباشرة إلى عالم الحياة ضمن العوالم الأربعة العظيمة لأسياد المصير والحياة والموت!
مع ذراع الجسد التي شكلها الكنز الأسمى في يده ، رفع سو مينغ الرمادي رأسه. بنظرة باردة ، تحرك نحو الفراغ الذي تشكل بعد انهيار البعد.
كان السلف لونغ هاي يتبع شوان شانغ بهدوء. كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه. لقد كان يتابع شوان شانغ لفترة طويلة دون أن يلاحظه الأخير.
مع انفجار عالٍ اقتحم الفضاء وصدم السماء ، أحضر سو مينغ شو هوي في الفراغ. مع وميض ، اختفوا من البعد المدمر.
في ذلك الوقت ، كان لدى سو مينغ شعور قوي بأنه كان يستدعي جسده الحقيقي. حتى أنه كان يشعر بأنه موجود بالفعل في جسده المادي ويمكن أن يجعله يتحرك عبر الفضاء للوصول إلى هذا البعد.
في اللحظة التي غادروا فيها ، أدار سو مينغ رأسه وألقى نظرة على الشظايا التي لا تعد ولا تحصى المتبقية بعد أن تم تدمير البعد الموجود تحته. بنظرة بلا قلب ، ألقى نظرة على إحدى الشظايا.
“سو شوان يي… مع ابن مثل هذا ، حتى لو كنت تعاني بشدة الآن ، يجب أن تشعر بالارتياح والسعادة.”
خلال تلك اللحظة ، تحول تعبير العجوز يا مو في المجرة وراء الفرن الخامس إلى مظلم بشكل لا يصدق. لقد كان قادرًا على الشعور بكل ما حدث لسو مينغ في بعده لأنه ترك علامة هناك قبل مغادرته.
عندما ظهر الضوء الأحمر على جسده ، لم يكن الشيء الوحيد المصبوغ بالكامل باللون الأحمر. كما تم تلوين قلبه وروحه بهذا اللون. خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ هو الخالد المجنون الذي يعرف كل أشكال الذبح. كان هذا اللون الأحمر هو الرغبة في الدم ، وهو القرار الذي اتخذه سو مينغ في الماضي – تصميمه على صبغ السماء باللون الأحمر!
لم يكن يتوقع أن يكون سو مينغ قادر على الشعور بوجود العلامة . كانت غرابة سو مينغ شيئًا لم يكن يتوقعه ، وحتى قلبه كان يرتعش من ذلك.
عندما ظهر الضوء الأحمر على جسده ، لم يكن الشيء الوحيد المصبوغ بالكامل باللون الأحمر. كما تم تلوين قلبه وروحه بهذا اللون. خلال تلك اللحظة ، كان سو مينغ هو الخالد المجنون الذي يعرف كل أشكال الذبح. كان هذا اللون الأحمر هو الرغبة في الدم ، وهو القرار الذي اتخذه سو مينغ في الماضي – تصميمه على صبغ السماء باللون الأحمر!
“من الموت إلى الحياة ، من منتصف الشتاء إلى الربيع ، يا له من طريق … يا لك من رجل ، سو مينغ” ، تمتم يا مو العجوز بعد فترة.
وكان لابد من سداد أعمال اللطف.
“ثلاثة جبال تضيء القمر … يتحول كل واحد منهم إلى علامة جبل وتعكس قمرًا في نفس الوقت. هذا القمر … شيء لم يظهر من قبل ، وهو قوي جدًا لدرجة أنه يمكن أن يصدم حتى شخص في عالم السيادة!”
لم يعد من الممكن استخدام كلمة “شرير” لوصف الأجواء الغريبة حوله. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد – منذ ذلك الحين ، كان سو مينغ وجودًا لم يظهر من قبل في كون الثالوث القاحل الممتد !
“كان بإمكانه استخدام الفرصة للوصول إلى عالم كالبا القمري ثم التوجه إلى عالم السيادة … لكنه لم يفعل ، وهذا يدل على أنه يهدف إلى شيء كبير بشكل لا يصدق!”
ارتجف قلب شو هوي. حتى أن تنفسها توقف للحظة عندما رأت نظرة سو مينغ وذلك البؤبؤ الرمادي. نشأ شعور قوي بعدم الألفة فيها ، مما جعلها تكاد تكون غير قادرة على التعرف على الشخص الذي أمامها على أنه سو مينغ .
“أستطيع أن أقول إنه يهدف إلى جسده المادي الحقيقي ، لأنه إذا لم يكن كاملاً ، فعندئذ حتى لو وصل إلى عالم السيادة ، فسيكون … بعيدًا عن الشخص الذي صنعه الآن!”
كما رأى أن شوان شانغ و يون يو و هوا يو قد انفصلوا. لقد رأى يون يو يصرخ من الألم عندما أحرقت روح النار جسده وأكلت روحه الوليدة.
“إذا اندمج مع جسده المادي الحقيقي يومًا ما ، فسوف يكتمل ، وبعد ذلك بناءً على التنوير الخاص به ، سيكون قادرًا على الانتقال من الموت إلى الحياة … وهو عالم الحياة!
رأى سو مينغ سلف شياطين اللهب أيضًا. كان يحمل فأسًا في يده وكان يضحك بصوت عالٍ في السماء ، غير راغب في التخلي عن ذلك الفأس لأنه كان مغرمًا به جدًا.
“هذا ما تخطط له. لقد أنشأت طريقة زراعة ، وهي قدرة سماوية من شأنها أن تسمح لك بالدخول مباشرة إلى عالم الحياة ضمن العوالم الأربعة العظيمة لأسياد المصير والحياة والموت!
ترددت أصوات الهدير في الهواء ، وتحطم البعد. لم يضيع سو مينغ ولو جزءًا واحدًا من فرصته. لقد امتص كل ذلك وشكل … أقوى قمر في عالم كالبا القمري والذي لم يشكله أحد من قبله ، ولن يتشكل أحد من بعده أيضًا!
“هذه القدرة السماوية قوية بما يكفي للوقوف من إصبع القدم إلى أخمص القدمين مع فن محرك الجبل وأنماط سيف الهاوية السماوية التسع!
لم يعد من الممكن استخدام كلمة “شرير” لوصف الأجواء الغريبة حوله. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد – منذ ذلك الحين ، كان سو مينغ وجودًا لم يظهر من قبل في كون الثالوث القاحل الممتد !
“يا لك من رجل ، سو مينغ.” حدق يا مو العجوز في المجرة خلفه وغمغم تحت أنفاسه. ظهر تلميح من الاحترام في عينيه.
هناك … سيظهر الحجر الخامس! ……. Hijazi
“في المستقبل القريب ، سيظهر شخص آخر في عالم الحياة … في كون الثالوث القاحل الممتد!” أطلق يا مو تنهيدة مليئة بالعاطفة ، ثم أدار رأسه للسير في المسافة.
“في يوم من الأيام ، سأنتزع جسدي الحقيقي مرة أخرى!” ألقى سو مينغ رأسه إلى الوراء وزأر. ربما لم يعد هناك روح شرسة واحدة من حوله ، لكن تدمير البعد وصل إلى ذروته.
“سو شوان يي… مع ابن مثل هذا ، حتى لو كنت تعاني بشدة الآن ، يجب أن تشعر بالارتياح والسعادة.”
ربما كان قد استمر للحظة فقط ، لكنه سمح له برؤية شخص يرتدي أردية سوداء ، والوجه تحت ذلك الغطاء الأسود. كان … دي تيان!
اختفت شخصية يا مو العجوز تدريجياً في المسافة. ثم اختفى دون أن يترك أثرا من المجرة.
“سأجد بالتأكيد الحجر الخامس ، توجه إلى العالم الحقيقي الخامس ، وأجد بناة الهاوية. بغض النظر عن الثمن الذي يجب أن أدفعه … سأحييك! ”
داخل الفرن الخامس ، كان سو مينغ في الفراغ مع شو هوي. هناك ، بدا أنهم مروا بسنوات لا حصر لها. بغموض ، رأى سو مينغ القس زي لونغ. كان يقاتل ضد بعض الوحوش الشرسة في بُعد داخل الفراغ.
مع ذراع الجسد التي شكلها الكنز الأسمى في يده ، رفع سو مينغ الرمادي رأسه. بنظرة باردة ، تحرك نحو الفراغ الذي تشكل بعد انهيار البعد.
كما رأى أن شوان شانغ و يون يو و هوا يو قد انفصلوا. لقد رأى يون يو يصرخ من الألم عندما أحرقت روح النار جسده وأكلت روحه الوليدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثلاثة جبال تضيء القمر … يتحول كل واحد منهم إلى علامة جبل وتعكس قمرًا في نفس الوقت. هذا القمر … شيء لم يظهر من قبل ، وهو قوي جدًا لدرجة أنه يمكن أن يصدم حتى شخص في عالم السيادة!”
كما رأى هوا يو ، الذي كان ماهرًا في ختم الأرواح ، يتحرك بحذر إلى الأمام عبر مستنقع ، غير مدرك تمامًا لعشرات العيون الخضراء التي تحدق في ظهره ببرود.
رأى سو مينغ كل هذا عندما تحرك عبر الفراغ. يمكن أن يتجاهل أي شخص آخر ، ولكن عندما يتعلق الأمر بتشو يو كاي ، فقد تذكر رمح ظلم الحياة وكذلك كيف تصرف الآخر لإنقاذه عندما كانوا في الجبل. كانت تلك أعمال طيبة.
رأى سو مينغ سلف شياطين اللهب أيضًا. كان يحمل فأسًا في يده وكان يضحك بصوت عالٍ في السماء ، غير راغب في التخلي عن ذلك الفأس لأنه كان مغرمًا به جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلصت عيون جميع النسخ الثلاثة لسو مينغ. في اللحظة التي ارتفعت فيها القوة الهائجة ، شكلوا ختمًا بأيديهم في نفس الوقت. مع انفجار ، اطلق ضوء قوي من الأقمار خلف النسخ الثلاثة .
كان السلف لونغ هاي يتبع شوان شانغ بهدوء. كان هناك سخرية باردة في زوايا شفتيه. لقد كان يتابع شوان شانغ لفترة طويلة دون أن يلاحظه الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيون جسده المادي الحقيقي!
كان هناك أيضا… تشو يو كاي.
في اللحظة التي تشكل فيها القمر ، تجمعت النسخ العظيمة الثلاثة لسو مينغ واندمجت معًا ، وتحولوا على الفور إلى شخص واحد. كان القمر خلفه ، ملأ سو مينغ بهواء شرير وحشي!
رآه سو مينغ جالسًا على جبل. أثناء النظر إلى القمر الساطع ، انهمرت الدموع على خديه. كان في يده حبة طبية. سقطت دموعه ووقعت على الأرض. عندما انفصلوا إلى قطيرات أصغر ، غمغم تشو يو كاي في نفسه.
عندما ظهر الضوء الأصفر على جسد سو مينغ ، كان هذا يعني أنه لم يعد يرمز إلى الموت أو الظل الأحمر للخريف. لم يعد دمارًا وذبحًا ، بل كان قوة حياة في أعلى حالاتها. لقد كان نوعًا من قوة الحياة التي كانت رحمة لكل أشكال الحياة في العالم وتغذيها. كان هو الوجود الأبدي في الصيف الحار حيث يمكن لجميع من تبعوه الحصول على الحياة الأبدية.
“سأجد بالتأكيد الحجر الخامس ، توجه إلى العالم الحقيقي الخامس ، وأجد بناة الهاوية. بغض النظر عن الثمن الذي يجب أن أدفعه … سأحييك! ”
رأى سو مينغ سلف شياطين اللهب أيضًا. كان يحمل فأسًا في يده وكان يضحك بصوت عالٍ في السماء ، غير راغب في التخلي عن ذلك الفأس لأنه كان مغرمًا به جدًا.
رأى سو مينغ كل هذا عندما تحرك عبر الفراغ. يمكن أن يتجاهل أي شخص آخر ، ولكن عندما يتعلق الأمر بتشو يو كاي ، فقد تذكر رمح ظلم الحياة وكذلك كيف تصرف الآخر لإنقاذه عندما كانوا في الجبل. كانت تلك أعمال طيبة.
عندما حدث هذا ، اجتاحت القوة الهائجة المنطقة واندفعت بجنون نحو سو مينغ. كان الأمر كما لو كان وجوده هو الثقب الأسود في البعد المتفجر.
وكان لابد من سداد أعمال اللطف.
كما رأى أن شوان شانغ و يون يو و هوا يو قد انفصلوا. لقد رأى يون يو يصرخ من الألم عندما أحرقت روح النار جسده وأكلت روحه الوليدة.
عندما تذكر سو مينغ كلمات تشو يو كاي ، لم يعد شعره رماديًا ، بل تحول إلى اللون الأصفر. اكتسبت عيناه أيضًا ظلًا أصفر ، وانتشرت منه قوة حياة هائلة لا توصف. كان هناك أيضًا دفء من شأنه أن يجعل الشخص يريد غريزيًا الاقتراب منه.
“سأجد بالتأكيد الحجر الخامس ، توجه إلى العالم الحقيقي الخامس ، وأجد بناة الهاوية. بغض النظر عن الثمن الذي يجب أن أدفعه … سأحييك! ”
في تلك اللحظة ، حتى لو لم يكن يبتسم ، ستكون هناك ابتسامة باهتة على شفتيه في عيون كل الناس. كان الدفء فيها سحرًا من شأنه أن يجعل الجميع يتخلون عن كل شيء ويختارون اتباعه. كان … ضو الحاكم هو الذي يسكر الناس ويجعلهم يريدون طاعته.
“هذا ما تخطط له. لقد أنشأت طريقة زراعة ، وهي قدرة سماوية من شأنها أن تسمح لك بالدخول مباشرة إلى عالم الحياة ضمن العوالم الأربعة العظيمة لأسياد المصير والحياة والموت!
لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. عندما وصل إلى نهاية الفراغ ، ظهرت أمامه طبقة ضباب. كان بإمكانه أن يقول أن هناك حدودًا تشكلت من قبل العديد من منصات تجوال الروح هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تذكر سو مينغ كلمات تشو يو كاي ، لم يعد شعره رماديًا ، بل تحول إلى اللون الأصفر. اكتسبت عيناه أيضًا ظلًا أصفر ، وانتشرت منه قوة حياة هائلة لا توصف. كان هناك أيضًا دفء من شأنه أن يجعل الشخص يريد غريزيًا الاقتراب منه.
كان هذا هو أعمق جزء من الفرن الخامس ، والمكان الذي يوجد فيه الحد الأول. بمجرد أن يتخطى هذا المكان ، سيخطو إلى المركز الحقيقي للفرن الخامس!
تكون الضوء من اللون الرمادي والأحمر والأصفر. في اللحظة التي تداخلت مع سو مينغ ، أطلق هدير منخفض.
هناك … سيظهر الحجر الخامس!
…….
Hijazi
وكان لابد من سداد أعمال اللطف.
ارتجف قلب شو هوي. حتى أن تنفسها توقف للحظة عندما رأت نظرة سو مينغ وذلك البؤبؤ الرمادي. نشأ شعور قوي بعدم الألفة فيها ، مما جعلها تكاد تكون غير قادرة على التعرف على الشخص الذي أمامها على أنه سو مينغ .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات