أرض الأحلام
الكتاب الثامن ، الفصل 30 – أرض الأحلام
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي مر فيها كلاود هوك عبر المرآة ، شعر وكأنه في حالة نشوة.
نظر كلاود هوك إلى الكوب الساخن. ملأت رائحة القهوة المثيرة أنفه. أدى ضوء الشمس عبر النافذة إلى تدفئة بشرته. سمع نوتات بيانو تُعزف في مكان قريب. سمع محادثة غير واضحة مع الآخرين في المقهى ، وهم يمارسون حياتهم. كان الزوجان الشابان على الطاولة بجانبه يتبادلان المجاملات اللطيفة.
كان السبب هو أنه بينما كان ينتقل إلى الفضاء الشاسع الفارغ بدا وكأنه يُخترق. مثل الكاميرا عالية الجودة ، يمكنك التقاط رصاصة بمجرد خروجها من الحجرة. في نفس الوقت ، حاولت قوة اقتحام وعيه ، إرادة قوية حاولت أن تختتمه في الوهم. كانت قوية – قوية لدرجة أنه شعر بقوتها الهائلة. لم يكن هناك سوى كائن واحد في سوميرو يتمتع بهذا النوع من القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تحاول أن تحاصرني في حلم”
هل كان ملك الآلهة مستعدًا لهم؟
يجب أن يكون الرجل المقابل له الآن ملك الآلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس كلاود هوك ، لكنه لم يجد ذلك غريباً. كان ملك الآلهة قادرًا على التحدث عبر آلاف السنين ، وسيكون من الحماقة توقع أن ينزلق إلى أراضيه دون أن يلاحظه أحد. كانت المواجهة بين ملك الشياطين ومنافسه اللدود حتمية.
“لقد أتيت…”
لذلك عندما انتقل كلاود هوك إلى البوابة ، اصطدم بإرادة ملك الآلهة. لم يكن هذا الشخص القدير يعرف فقط ملك الشياطين والجيوش ، بل تمكن من تحديد كلاود هوك على وجه الدقة. ملك الآلهة. ملك الشياطين. سوميرو. جهنم. ربما كان هذا هو الحال الأفضل.
“إذا كان الوهم جميلًا جدًا ومثاليًا ، فلماذا لم تقم ببنائه بالفعل؟” نظر كلاود هوك حوله ، ساخرًا من الازدراء. “هل اعتقدت بصدق أن هذا سيقنعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا ركز ملك الآلهة على كلاود هوك ، فربما يمنح بقية قواته بعضًا من التنفس. يمكنهم التركيز على مهاجمة سوميرو بينما يتعامل مع ملكها. بعد كل شيء ، حتى لو كان لدى خصمهم هاجس لوصولهم ، فلن يتمكن من استدعاء جميع القوات التي أرسلها إلى الأرض.
نظر كلاود هوك إلى الكوب الساخن. ملأت رائحة القهوة المثيرة أنفه. أدى ضوء الشمس عبر النافذة إلى تدفئة بشرته. سمع نوتات بيانو تُعزف في مكان قريب. سمع محادثة غير واضحة مع الآخرين في المقهى ، وهم يمارسون حياتهم. كان الزوجان الشابان على الطاولة بجانبه يتبادلان المجاملات اللطيفة.
كانت القنوات إلى منزل الآلهة محدودة ، وذلك بفضل وجودها خارج الكون الخاص بهم. لم يكن حتى جزءًا من الواقع المشترك. لن تنجح أي وسيلة سفر عادية. مئات الملايين من السنين يمكن أن تمر ، وسيكون كلاود هوك الوحيد الذي يتمكن من فتح الباب. إذا كان الوصول إليها صعبًا ، فلماذا تهتم بالدفاعات القوية؟
كانت القنوات إلى منزل الآلهة محدودة ، وذلك بفضل وجودها خارج الكون الخاص بهم. لم يكن حتى جزءًا من الواقع المشترك. لن تنجح أي وسيلة سفر عادية. مئات الملايين من السنين يمكن أن تمر ، وسيكون كلاود هوك الوحيد الذي يتمكن من فتح الباب. إذا كان الوصول إليها صعبًا ، فلماذا تهتم بالدفاعات القوية؟
شعر أن كل شيء حقيقي. مستقر ومتسق. كيف كانت مختلفة عن الحياة العادية؟ عندما يكون الوهم سلسًا ، كيف يكون مختلفًا عن الواقع؟
بالإضافة إلى ذلك ، فإن تسعين بالمائة من قوة سوميرو كانت منتشرة عبر النجوم ، مما يحافظ على النظام في مزارع الروح الأخرى. تم إرسال تلك القوات المحصنة عادة في سوميرو إلى الأرض لقمع تمرد كلاود هوك. كان تدمير الأرض ونهاية جهنم قد أغرتهم للخروج من حصنهم. كانت مهمتهم هي القبض على كلاود هوك وتسليمه إلى ملك الآلهة.
كان كلاود هوك وخصمه مرتبطين نفسياً. يمكنه الشعور بأفكار ومشاعر الوجود. لم يكن يكذب. يمكنه أن يفعل ما ادعى بالضبط ، وليس فقط من أجل كلاود هوك. يمكن أن يُظهر كل شخص يعتني به كلاود هوك – أحياء وأموات – هنا معه. يمكنهم العيش هنا معًا إلى الأبد.
عبس كلاود هوك ، لكنه لم يجد ذلك غريباً. كان ملك الآلهة قادرًا على التحدث عبر آلاف السنين ، وسيكون من الحماقة توقع أن ينزلق إلى أراضيه دون أن يلاحظه أحد. كانت المواجهة بين ملك الشياطين ومنافسه اللدود حتمية.
على هذا النحو ، صارت سوميرو فارغة إلى حد كبير. الآن واجهت عشرة آلاف شيطان ومليون جندي بشري. مع كل قوة الآلهة ، كانت هذه قوة لم يكونوا مستعدين لمواجهتها.
الكتاب الثامن ، الفصل 30 – أرض الأحلام
لقد تحملوا الهدوء واللامبالاة ، متفهمًا لتدفق الوقت المتقلب.
استطلع كلاود هوك الوضع. هنا ، توقف الزمان والمكان. كان محبوساً في ثبات. كان هذا مكانًا خارج القواعد العادية للكون ، في مكان ما بين الحقيقي والوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أتيت…”
عندما نظر كلاود هوك إلى وجه النادلة ، أصيب بالذهول. كانت سيلين. من النظرة في عينيها إلى الطريقة التي تسير بها ، كانت هي نفسها تمامًا.
اقتحم صوت عقله. كان هادئًا ومُرحِبًا تقريبًا.
في اللحظة التي مر فيها كلاود هوك عبر المرآة ، شعر وكأنه في حالة نشوة.
” نعم. ماذا تنتظر؟ اظهر نفسك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت هذه الأرض ، منذ أكثر من ألف عام. لو لم يتم تدميرها لكانت هذه هي حياتك. فقط ما كنت تبحث عنه دائمًا. أوقف هذا. تخلَ عن حربك ويمكنك البقاء هنا. مائة عام – ألف. إلى الأبد ، حتى تتعب من الحياة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك عندما انتقل كلاود هوك إلى البوابة ، اصطدم بإرادة ملك الآلهة. لم يكن هذا الشخص القدير يعرف فقط ملك الشياطين والجيوش ، بل تمكن من تحديد كلاود هوك على وجه الدقة. ملك الآلهة. ملك الشياطين. سوميرو. جهنم. ربما كان هذا هو الحال الأفضل.
لم يكن هناك أي تهديد في الإرادة التي اندفعت إلى عقل كلاود هوك ، لذلك خفض دفاعاته وسمح لها بالدخول. وبعد لحظة ، تم نقله من فوضى هذا الفضاء السلبي إلى ضوء متوهج بلطف. بعد لحظة انحسرت ، وكشفت عن طريق سريع واسع تحيط به صفوف من المباني الشاهقة.
صار كلاود هوك جالسًا في مقهى ، مكان نظيف وممتع للنظر إليه. تسللت شمس الظهيرة الدافئة من خلال زجاج اللوحة ولمعت السيارات وهي تتنقل ذهابًا وإيابًا في الشارع. حشود من الناس تدفقت تحت سماء زرقاء رائعة ومناخ لطيف. على مسافات متساوية أسفل الممر ، ارتفعت اللوحات الإعلانية مع كتابة نص قديم على أسطحها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الجانب الآخر منه جلس رجل. كان من الصعب تحديد عمره ولكن كانت هناك حكمة عميقة في عينيه ، النوع الذي لا يكسبه المرء إلا بعد سنوات لا تحصى.
ذكَّرته بمدينة الأرض الجديدة ، التي تقع داخل قاعدة أرك. ومع ذلك ، بدا هذا المكان أكثر واقعية وبالتأكيد أكبر. على الأقل كانت السماء حقيقية ، وليس مثل التمثيل الهولوغرافي في قاعدة أرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت هذه الأرض ، منذ أكثر من ألف عام. لو لم يتم تدميرها لكانت هذه هي حياتك. فقط ما كنت تبحث عنه دائمًا. أوقف هذا. تخلَ عن حربك ويمكنك البقاء هنا. مائة عام – ألف. إلى الأبد ، حتى تتعب من الحياة”
بالإضافة إلى ذلك ، فإن تسعين بالمائة من قوة سوميرو كانت منتشرة عبر النجوم ، مما يحافظ على النظام في مزارع الروح الأخرى. تم إرسال تلك القوات المحصنة عادة في سوميرو إلى الأرض لقمع تمرد كلاود هوك. كان تدمير الأرض ونهاية جهنم قد أغرتهم للخروج من حصنهم. كانت مهمتهم هي القبض على كلاود هوك وتسليمه إلى ملك الآلهة.
نظر كلاود هوك إلى الأسفل ليجد أن درعه قد اختفى. القناع الذي غطى وجهه لم يعد موجوداً. عاد شعره ذو الرمادي إلى الأسود مرة أخرى. وفي الحقيقة ، لم يكن مختلفًا عن أي شخص آخر حول المدينة. مجرد رجل عادي ، لا شيء مميز.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الجانب الآخر منه جلس رجل. كان من الصعب تحديد عمره ولكن كانت هناك حكمة عميقة في عينيه ، النوع الذي لا يكسبه المرء إلا بعد سنوات لا تحصى.
على الجانب الآخر منه جلس رجل. كان من الصعب تحديد عمره ولكن كانت هناك حكمة عميقة في عينيه ، النوع الذي لا يكسبه المرء إلا بعد سنوات لا تحصى.
اقتحم صوت عقله. كان هادئًا ومُرحِبًا تقريبًا.
لقد تحملوا الهدوء واللامبالاة ، متفهمًا لتدفق الوقت المتقلب.
“كانت هذه الأرض ، منذ أكثر من ألف عام. لو لم يتم تدميرها لكانت هذه هي حياتك. فقط ما كنت تبحث عنه دائمًا. أوقف هذا. تخلَ عن حربك ويمكنك البقاء هنا. مائة عام – ألف. إلى الأبد ، حتى تتعب من الحياة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتحم صوت عقله. كان هادئًا ومُرحِبًا تقريبًا.
سارت نادلة جميلة بينما هدأت محادثتهما. وضعت كوبًا من القهوة الطازجة.
عندما نظر كلاود هوك إلى وجه النادلة ، أصيب بالذهول. كانت سيلين. من النظرة في عينيها إلى الطريقة التي تسير بها ، كانت هي نفسها تمامًا.
سارت نادلة جميلة بينما هدأت محادثتهما. وضعت كوبًا من القهوة الطازجة.
الكتاب الثامن ، الفصل 30 – أرض الأحلام
يجب أن يكون الرجل المقابل له الآن ملك الآلهة.
يجب أن يكون الرجل المقابل له الآن ملك الآلهة.
كان كلاود هوك وخصمه مرتبطين نفسياً. يمكنه الشعور بأفكار ومشاعر الوجود. لم يكن يكذب. يمكنه أن يفعل ما ادعى بالضبط ، وليس فقط من أجل كلاود هوك. يمكن أن يُظهر كل شخص يعتني به كلاود هوك – أحياء وأموات – هنا معه. يمكنهم العيش هنا معًا إلى الأبد.
“أنت تحاول أن تحاصرني في حلم”
“الوقت خيال. وكذلك الفضاء. الأفكار والمشاعر لم تعد موجودة. الكون كله وكل ما فيه هو حلم. ما تسميه بالواقع هو مثل هذا المكان – وهم مقنع للغاية لا يمكنك العثور فيه على أي عيوب. يمكننا أن نصنع عالمًا جديدًا لك بلا حدود ، مصمم على مواصفات هذا المكان المثالي الذي طالما سعيت إليه” بدا صوت ملك الآلهة مهدئًا وأبويًا. “كل ما كنت تريده دائمًا سيصبح في متناول يدك ، أليس كذلك؟”
اقتحم صوت عقله. كان هادئًا ومُرحِبًا تقريبًا.
“حلم؟ ما هو الحلم؟ ما هو الواقع؟ كيف تحددون الفرق أيها البشر؟” هذا الرجل ، الظهور المتجسد لملك الآلهة ، استمر. “بقدر ما أستطيع أن أقول ، إذا كنت تعتقد أنه حقيقي فهو كذلك. جوهر هويتك هو روحك ، المحاصر في السجن الفظ واللحم الذي تسميه عقلك. الأعصاب وعضلات الجلد والعظام هي وسيلة يتفاعل من خلالها دماغك مع العالم من حولك. الحقيقة هي أنك لم تتفاعل أبدًا بشكل مباشر مع الواقع”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر كلاود هوك إلى الكوب الساخن. ملأت رائحة القهوة المثيرة أنفه. أدى ضوء الشمس عبر النافذة إلى تدفئة بشرته. سمع نوتات بيانو تُعزف في مكان قريب. سمع محادثة غير واضحة مع الآخرين في المقهى ، وهم يمارسون حياتهم. كان الزوجان الشابان على الطاولة بجانبه يتبادلان المجاملات اللطيفة.
نظر كلاود هوك إلى الأسفل ليجد أن درعه قد اختفى. القناع الذي غطى وجهه لم يعد موجوداً. عاد شعره ذو الرمادي إلى الأسود مرة أخرى. وفي الحقيقة ، لم يكن مختلفًا عن أي شخص آخر حول المدينة. مجرد رجل عادي ، لا شيء مميز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطلع كلاود هوك الوضع. هنا ، توقف الزمان والمكان. كان محبوساً في ثبات. كان هذا مكانًا خارج القواعد العادية للكون ، في مكان ما بين الحقيقي والوهم.
شعر أن كل شيء حقيقي. مستقر ومتسق. كيف كانت مختلفة عن الحياة العادية؟ عندما يكون الوهم سلسًا ، كيف يكون مختلفًا عن الواقع؟
نظر كلاود هوك إلى الكوب الساخن. ملأت رائحة القهوة المثيرة أنفه. أدى ضوء الشمس عبر النافذة إلى تدفئة بشرته. سمع نوتات بيانو تُعزف في مكان قريب. سمع محادثة غير واضحة مع الآخرين في المقهى ، وهم يمارسون حياتهم. كان الزوجان الشابان على الطاولة بجانبه يتبادلان المجاملات اللطيفة.
“إذا كان الوهم جميلًا جدًا ومثاليًا ، فلماذا لم تقم ببنائه بالفعل؟” نظر كلاود هوك حوله ، ساخرًا من الازدراء. “هل اعتقدت بصدق أن هذا سيقنعني؟”
“الوقت خيال. وكذلك الفضاء. الأفكار والمشاعر لم تعد موجودة. الكون كله وكل ما فيه هو حلم. ما تسميه بالواقع هو مثل هذا المكان – وهم مقنع للغاية لا يمكنك العثور فيه على أي عيوب. يمكننا أن نصنع عالمًا جديدًا لك بلا حدود ، مصمم على مواصفات هذا المكان المثالي الذي طالما سعيت إليه” بدا صوت ملك الآلهة مهدئًا وأبويًا. “كل ما كنت تريده دائمًا سيصبح في متناول يدك ، أليس كذلك؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“إذا كان الوهم جميلًا جدًا ومثاليًا ، فلماذا لم تقم ببنائه بالفعل؟” نظر كلاود هوك حوله ، ساخرًا من الازدراء. “هل اعتقدت بصدق أن هذا سيقنعني؟”
هل من المفترض أن يكون هذا حديثهم الأخير قبل القتال؟
يجب أن يكون الرجل المقابل له الآن ملك الآلهة.
“إذا كان الوهم جميلًا جدًا ومثاليًا ، فلماذا لم تقم ببنائه بالفعل؟” نظر كلاود هوك حوله ، ساخرًا من الازدراء. “هل اعتقدت بصدق أن هذا سيقنعني؟”
كان السبب هو أنه بينما كان ينتقل إلى الفضاء الشاسع الفارغ بدا وكأنه يُخترق. مثل الكاميرا عالية الجودة ، يمكنك التقاط رصاصة بمجرد خروجها من الحجرة. في نفس الوقت ، حاولت قوة اقتحام وعيه ، إرادة قوية حاولت أن تختتمه في الوهم. كانت قوية – قوية لدرجة أنه شعر بقوتها الهائلة. لم يكن هناك سوى كائن واحد في سوميرو يتمتع بهذا النوع من القوة.
“لا يوجد شيء مثل الخلود. في نهاية المطاف ، سيأتي يوم تبرد فيه شرارة الوعي وتموت. شعبي يفقد القدرة على الحلم والحفاظ على تلك الشرارة مشتعلة” تم تثبيت عيون ملك الآلهة على كلاود هوك. “يمكنك أن تعيد لنا هذه القوة.”
“حلم؟ ما هو الحلم؟ ما هو الواقع؟ كيف تحددون الفرق أيها البشر؟” هذا الرجل ، الظهور المتجسد لملك الآلهة ، استمر. “بقدر ما أستطيع أن أقول ، إذا كنت تعتقد أنه حقيقي فهو كذلك. جوهر هويتك هو روحك ، المحاصر في السجن الفظ واللحم الذي تسميه عقلك. الأعصاب وعضلات الجلد والعظام هي وسيلة يتفاعل من خلالها دماغك مع العالم من حولك. الحقيقة هي أنك لم تتفاعل أبدًا بشكل مباشر مع الواقع”
بعد ذلك فقط ، تجمد كل شيء. توقف الوقت. بدأ الفضاء يتقلب. فجأة بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما مزق بساطًا من على الحائط. أُخذَت الصورة بعيداً وعاد الفراغ الأسود.
اقتحم صوت عقله. كان هادئًا ومُرحِبًا تقريبًا.
“حلم؟ ما هو الحلم؟ ما هو الواقع؟ كيف تحددون الفرق أيها البشر؟” هذا الرجل ، الظهور المتجسد لملك الآلهة ، استمر. “بقدر ما أستطيع أن أقول ، إذا كنت تعتقد أنه حقيقي فهو كذلك. جوهر هويتك هو روحك ، المحاصر في السجن الفظ واللحم الذي تسميه عقلك. الأعصاب وعضلات الجلد والعظام هي وسيلة يتفاعل من خلالها دماغك مع العالم من حولك. الحقيقة هي أنك لم تتفاعل أبدًا بشكل مباشر مع الواقع”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة : Bolay
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الجانب الآخر منه جلس رجل. كان من الصعب تحديد عمره ولكن كانت هناك حكمة عميقة في عينيه ، النوع الذي لا يكسبه المرء إلا بعد سنوات لا تحصى.
يجب أن يكون الرجل المقابل له الآن ملك الآلهة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات