الفصل 221
الفصل 221
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل الذي كان يعرف كل شيء عن هذا العالم قد نسي الآن كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سجل ألف حياة” ، تمتم كانغ يون سو.
-إيريس
“كانغ يون سو … لا تخبرني …؟” تمعتم شانيث.
»»»«««
ثم أخرج زجاجة من الكحول وقام بضخها ليروي عطشه ، ثم قال ، “الجريمة آخذة في الازدياد هذه الأيام ، حيث يوجد عدد أقل من الحراس. علاوة على ذلك ، لقد وجدت بالفعل شخصًا يمكنه مساعدتنا في قضية الإمبراطورية الفرسان “.
كان الروتين اليومي للرجل بسيطًا جدًا. كان يتنقل لمدة أربع ساعات في اليوم ، ويقضي بقية وقته نائماً. شعر أن رأسه سينفتح إذا لم ينم كل يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهلت شانيث وهينريك وإيريس عندما ضربت إيريس رأسها في النهاية بالحائط.
»»»«««
“إنه الصباح …” فكر الرجل وهو ينهض.
أخذت شانيث يد كانغ يون سو.
لقد نسي اسمه. لقد نسي أفعاله الماضية. حتى أنه نسي رفاقه. لم يستطع تذكر أي من هذه الأشياء.
مشى كانغ يون سو إلى السرير والتقط كوب الكحول على منضدة السرير. لقد أنزل كل شيء وقال ، “لقد عادت ذكرياتي”.
ومع ذلك ، كان لديه جدول زمني محدد لنفسه ، وكان يعيش وفقًا لذلك كل يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كانغ يون سو: “قرأت مذكرات إيريس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ستخرج في نزهة على الأقدام؟” سألت امرأة ذات شعر أحمر كانت مستلقية على السرير.
“هل حظيت بنزهة لطيفة؟” سألت المرأة المصابة بعلامة الحرق عند رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر بعض الوقت.
أومأ الرجل برأسه عندما قامت المرأة بفرك عينيها. كانت امرأة جميلة جدًا ، لكن كان لديها علامة حروق صغيرة على وجهها. ومع ذلك ، لم يعتقد الرجل أبدًا أن العلامة كانت مشكلة على الإطلاق.
أشار إلى كانغ يون سو ، الذي كان نائمًا بهدوء ، وقال ، “أنا متأكد من أن لديه سببًا أيضًا. سبب للبقاء في القارة “.
***
“هل أذهب معك؟” سألت المرأة.
هز الرجل رأسه ردا على ذلك.
“لن أرغب أبدًا في أن أنساه لو كنت مكانه ، ولن يتغير ذلك حتى لو فقدت ذكرياتي”. قال هان سي هيون بنبرة من اليقين المطلق.
صرير…
فتح الباب وغادر المنزل. في الخارج ، كان الطقس شديد البرودة لدرجة أنه كان يرى أنفاسه. استدار ونظر إلى المنزل الذي كان قصرًا لائقًا ؛ لم تكن كبيرة ولا صغيرة ، ولا جديدة ولا قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب هنريك: “لا تقلق بشأن ذلك”. حك ذقنه واستمر ، “يقولون أن الإمبراطورة كيسفران اختفت بعد وفاة رومير. يبدو أنه وضع مزيفًا على العرش بعد كل شيء. القصر بأكمله في ضجة الآن ، لأن هذا هو الحاكم الثاني الذي فقدوه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. النبلاء يركزون فقط على اكتساب المزيد من القوة في الوقت الحالي “.
“أين أذهب اليوم؟” سأل الرجل نفسه وهو يواصل المشي.
كان البائع في حيرة بشأن ما يجب القيام به. تجعد وجهه وانتقد المتفرجين. “الى ماذا تنظرون؟! هل ترى شيئًا لطيفًا ؟! هاه؟!”
نظرت إيريس بقلق إلى كانغ يون سو وقالت ، “كان كانغ يون سو يخرج بمفرده هذه الأيام. ماذا لو قبض عليه فرسان الإمبراطورية؟ ”
قضى الرجل معظم ساعات استيقاظه الأربع في المشي ، حيث شعر أنه سيتذكر الأشياء بطريقة ما إذا استمر في فعل ذلك. هذه المرة ، تجول بلا هدف لفترة ، وفي النهاية وجد نفسه في السوق.
اتسعت عيون أعضاء الحزب الثلاثة بصدمة وسقط الصمت لبعض الوقت.
ثم أخرج زجاجة من الكحول وقام بضخها ليروي عطشه ، ثم قال ، “الجريمة آخذة في الازدياد هذه الأيام ، حيث يوجد عدد أقل من الحراس. علاوة على ذلك ، لقد وجدت بالفعل شخصًا يمكنه مساعدتنا في قضية الإمبراطورية الفرسان “.
“مرحبًا ، أيها الشاب. قال أحد البائعين “تعال واحصل على ثمرة رمان غنية بالعصير” ، داعيًا إياه لجذب انتباهه. تابع البائع ، “هذه البذور الحمراء تبدو مثل الجواهر ، أليس كذلك؟ هههه ، هذا نوع نادر ينمو فقط خلال فصل الشتاء. لن تكون قادرًا على شراء هذا من أي مكان آخر حتى لو كان لديك المال لذلك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر الرجل فجأة المرأة المصابة بعلامة الحرق في المنزل. أراد أن يشتري لها هدية ، لأنها كانت تعتني به دائمًا. صوته متصدع يشبه طحن المعدن على المعدن حيث سأل ، “كم … هو …؟”
عندها فقط نزلت المرأتان منه.
أجرى البائع المخضرم مسحًا ضوئيًا للرجل من رأسه إلى أخمص قدميه قبل الرد بسرعة ، “حسنًا … هذه ليست ثمرة رمان عادية ، كما ترى ، والفواكه تميل إلى أن تكون قيمتها أكثر من الذهب خلال فصل الشتاء أيضًا … عليك أن تدفع على الأقل عملتان فضيتان مقابل ثلاثة “.
”الجيز. أنت حقا تتطفل ، حسنا. لماذا لا تسرع وتدخل؟ ” تذمر هنريك.
أخرج الرجل الحقيبة التي أعطاها له القائمون على رعايته. حاول إخراج عملتين فضيتين منه ، لكن يديه لم تتوقفا عن الارتعاش.
مشيت المرأة الأخرى وعانقته بشدة قبل أن تسأل ، “هل استمتعت اليوم؟”
قال كانغ يون سو: “إنك تخنقني”.
”أيغو. كيف لا يمكنك حتى أن تأخذ أموالك الخاصة في عمرك؟ ” قال البائع ينقر على لسانه وينظر إلى الرجل بالشفقة.
“هل ستخرج في نزهة على الأقدام؟” سألت امرأة ذات شعر أحمر كانت مستلقية على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”أيغو. كيف لا يمكنك حتى أن تأخذ أموالك الخاصة في عمرك؟ ” قال البائع ينقر على لسانه وينظر إلى الرجل بالشفقة.
بذل الرجل قصارى جهده لإخراج عملتين فضيتين من حقيبته ، لكن انتهى به الأمر بإلقاء كل شيء على الأرض. ثم اهتزت ساقيه قبل أن يسقط على الأرض وينتهي به الأمر يتقيأ في كل مكان.
“- هل تتذكر من أنا؟” تلعثمت شانيث بعصبية.
كان الفراغ في ذهنه ممتلئًا بتجارب تبدو أكثر واقعية كلما قرأ اليوميات.
”أيغووو! ما هذا!؟” بكى البائع.
“لا تذكر ذلك على الإطلاق. أنا شخص أناني”. قال هان سي هيون بابتسامة. وأضاف: “عاد معظم أفراد عشيرتنا إلى الواقع ، لذلك نحن بالكاد نجتهد بمساعدة القارات. صبري ينفد ، لذا من فضلك قل لي ما إذا كان كانغ يون سو قد استعاد ذكرياته. سأندفع هنا لأطلب منه أن يجعلني إمبراطورًا حتى لو اضطررت إلى تهديده للقيام بذلك “.
تحول الأشخاص الآخرون الموجودون في السوق إلى مصدر الاضطراب. استلقى الرجل مرتجفًا على الأرض ، مزبدًا من فمه كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
“نعم ،” أجابت شانيث بابتسامة.
على الرغم من أن الشمس كانت لا تزال مشرقة ، استلقى الرجل على السرير ، وملأ رأسه بألم مبرح. كان هذا وقتًا من اليوم يقضيه الناس عادة في النشاط ، لكن الرجل وحده نام أثناء معاناته من آلامه.
كان البائع في حيرة بشأن ما يجب القيام به. تجعد وجهه وانتقد المتفرجين. “الى ماذا تنظرون؟! هل ترى شيئًا لطيفًا ؟! هاه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يزال هو نفسه. لا يزال يعاني بشكل متكرر من النوبات والقيء ، ويقضي معظم وقته في النوم. إلى جانب ذلك ، لا يبدو أنه يتذكرنا بغض النظر عن عدد المرات التي نشرح فيها الأشياء له ، “قالت شانيث.
تشتت الناس على عجل عندما وبخهم البائع. ثم أخذ البائع الرجل في مكان ما بعيدًا عن الجمهور ووضعه على الأرض.
يقلب القارئ بين صفحات اليوميات ، ويبدو أنه يستوعب كل كلمة قرأها في ذهنه.
استعاد الرجل وعيه وتمتم ، “شكرا … لك …”
كان البائع في حيرة بشأن ما يجب القيام به. تجعد وجهه وانتقد المتفرجين. “الى ماذا تنظرون؟! هل ترى شيئًا لطيفًا ؟! هاه؟!”
ظل مستيقظًا لمدة أربع ساعات في اليوم ، ولكن خلال تلك الفترة ، كان دائمًا مسكونًا بألم مبرح. لم يكن يعاني من الصداع النصفي فحسب ، بل عانى أيضًا من نوبات قيء من وقت لآخر.
“مثير للاهتمام. لا يمكنك تذكر أي شيء حتى لو قلنا لك قصصًا عما حدث ، ولكن لماذا ساعدتك اليوميات؟ ” سأل هنريك.
نظر البائع إلى الرجل لفترة ، ثم تنفس الصعداء ونظف ملابس الرجل المتسخة. ثم وضع عدة حبات من الرمان في سلة وسلمها.
”الجيز. أنت حقا تتطفل ، حسنا. لماذا لا تسرع وتدخل؟ ” تذمر هنريك.
نظر الرجل إلى البائع ورآه يحدق ، متذمرًا ، “مرحبًا ، أيها الرجل الغبي. هذا الرمان لا يكلف حتى قطعة نقدية من الفضة لعشر قطع. حاولت الاستفادة منك لأنه بدا أنك خرجت منها. فقط ابق في المنزل واسترح ، ولا تأتي زاحفًا فقط للاستفادة من الأوغاد مثلي “.
ركضت لمحاولة أخذ المذكرات من كانغ يون-سو ، لكنه لم يسمح لها بأخذها منه. في الواقع ، لقد قرأ حركاتها مسبقًا وتجنب كل محاولاتها للتراجع عن اليوميات.
شكر الرجل البائع وأخذ السلة بذراعه الأيمن. كانت تلك الذراع طرفًا صناعيًا ، لكنه كان قادرًا على تحريكها بحرية كما لو كانت يده. أما لماذا فقد ذراعه ، فهذا شيء لا يتذكره.
عندما عاد الرجل إلى المنزل ، وجد المرأة تطبخ ؛ كان هناك شخص آخر في المنزل أيضًا. كانت امرأة جميلة مثل تلك التي تحمل العلامة ، وكانت تكتب شيئًا وهي جالسة على الطاولة.
“هل حظيت بنزهة لطيفة؟” سألت المرأة المصابة بعلامة الحرق عند رؤيته.
بدا الرجل ، هنريك ، متعبًا جدًا وهو جالس على كرسي. أشار إلى الرجل بذقنه وقال ، “اللعنة ، لا توجد إجابة في أي مكان. كيف حال هذا الرجل هذه الأيام؟ ”
نظرت المرأة الثانية إلى الأعلى وصرخت ، “كانغ يون سو في المنزل مبكرًا اليوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر الرجل بالحرج عندما نادت المرأة الأخرى باسمه.
مشيت المرأة الأخرى وعانقته بشدة قبل أن تسأل ، “هل استمتعت اليوم؟”
أومأ كانغ يون سو برأسه ، محاولًا التفكير في اسم مناسب للمذكرات – وهو رقم قياسي لحياته الألف بعد التراجع مرارًا وتكرارًا. لقد كان سجلاً لحياته وانتصاره بعد مئات من الانحدارات المضنية.
كانغ يون سو؟ هل كان هذا اسمه؟
كان البائع في حيرة بشأن ما يجب القيام به. تجعد وجهه وانتقد المتفرجين. “الى ماذا تنظرون؟! هل ترى شيئًا لطيفًا ؟! هاه؟!”
مشيت المرأة الأخرى وعانقته بشدة قبل أن تسأل ، “هل استمتعت اليوم؟”
أومأ الرجل برأسه ، ثم مدّ سلة الرمان التي اشتراها. استلمتها المرأة الأخرى بابتسامة كبيرة. ثم ساعدته المرأة التي ظهرت عليها علامة الحرق في تغيير ملابسه ، وأكل الثلاثة معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجهم الرجل فجأة ، حيث شعر برأسه بدأ يؤلم مرة أخرى.
“هل انت بخير؟” سألت المرأة مع علامة حرق.
وبالكاد تمكن الرجل من الإيماء برأسه قبل أن يتأرجح نحو السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
ملأت رائحة الكحول الخافتة أنفه وهو يقترب من السرير. كانت المرأة المصابة بعلامة الحرق تحتفظ دائمًا بكوب من الكحول بجانب طاولة السرير. كان الكحول القوي هو الذي يجعل معدته تنقلب كلما اشتمت نفحة من رائحتها. كان الرجل دائمًا ممتنًا للمرأة لرعايتها له ، لكنه وجد أن شيئًا واحدًا فعلته كان مزعجًا للغاية.
”أيغووو! ما هذا!؟” بكى البائع.
“قلت لك … أنا لا أحب هذا …” تمتم وهو يمسك برأسه.
تحول الأشخاص الآخرون الموجودون في السوق إلى مصدر الاضطراب. استلقى الرجل مرتجفًا على الأرض ، مزبدًا من فمه كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
كان رأس الرجل يتألم كلما حاول شرب الكحول ، والمذاق المر لم يكن يرضيه على الإطلاق. كان يعتقد أنه لا توجد طريقة يمكن لأي شخص عاقل الاستمتاع بمثل هذا المشروب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم … قلت ذلك …” ردت المرأة بابتسامة. ومع ذلك ، بدت الابتسامة على وجهها حزينة للغاية لسبب ما.
قال هان سي هيون ، “لأن هذا هو الواقع بالنسبة لنا” ، وأصبح تعبيره جادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن الشمس كانت لا تزال مشرقة ، استلقى الرجل على السرير ، وملأ رأسه بألم مبرح. كان هذا وقتًا من اليوم يقضيه الناس عادة في النشاط ، لكن الرجل وحده نام أثناء معاناته من آلامه.
***
اقتحم رجل في منتصف العمر المنزل في منتصف الليل.
نظر الرجل إلى البائع ورآه يحدق ، متذمرًا ، “مرحبًا ، أيها الرجل الغبي. هذا الرمان لا يكلف حتى قطعة نقدية من الفضة لعشر قطع. حاولت الاستفادة منك لأنه بدا أنك خرجت منها. فقط ابق في المنزل واسترح ، ولا تأتي زاحفًا فقط للاستفادة من الأوغاد مثلي “.
“كيف سار الأمر؟” سألت المرأة مع علامة حرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر وجه مألوف في المدخل. كان هان سي هيون ، زعيم عشيرة الأسد الأبيض. قال ، “مرحبا كيف حالك؟ أنا آسف لمجيئي متأخرا جدا “.
“لا شئ. ذهبت إلى أكاديمية السحر ، والعديد من الأطباء ، وحتى السوق السوداء ، لكن لم يكن لدى أي منهم أي علاج لشخص فقد ذاكرته “، تذمر الرجل في منتصف العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرحلات التي قاموا بها …
“لا تذكر ذلك على الإطلاق. أنا شخص أناني”. قال هان سي هيون بابتسامة. وأضاف: “عاد معظم أفراد عشيرتنا إلى الواقع ، لذلك نحن بالكاد نجتهد بمساعدة القارات. صبري ينفد ، لذا من فضلك قل لي ما إذا كان كانغ يون سو قد استعاد ذكرياته. سأندفع هنا لأطلب منه أن يجعلني إمبراطورًا حتى لو اضطررت إلى تهديده للقيام بذلك “.
بدا الرجل ، هنريك ، متعبًا جدًا وهو جالس على كرسي. أشار إلى الرجل بذقنه وقال ، “اللعنة ، لا توجد إجابة في أي مكان. كيف حال هذا الرجل هذه الأيام؟ ”
استعاد الرجل وعيه وتمتم ، “شكرا … لك …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار كانغ يون سو إليهم واحدًا تلو الآخر وقال ، “شانيث إلوجران ، هنريك إلريكسون ، إيريس.”
“لا يزال هو نفسه. لا يزال يعاني بشكل متكرر من النوبات والقيء ، ويقضي معظم وقته في النوم. إلى جانب ذلك ، لا يبدو أنه يتذكرنا بغض النظر عن عدد المرات التي نشرح فيها الأشياء له ، “قالت شانيث.
“كانغ يون سو … لا تخبرني …؟” تمعتم شانيث.
أومأ كانغ يون سو برأسه ، محاولًا التفكير في اسم مناسب للمذكرات – وهو رقم قياسي لحياته الألف بعد التراجع مرارًا وتكرارًا. لقد كان سجلاً لحياته وانتصاره بعد مئات من الانحدارات المضنية.
مر عشرون يومًا منذ وفاة اللورد الشيطاني ، وأمضى أعضاء حزب كانغ يون سو تلك الأيام في محاولة لإيجاد علاج يسمح له باستعادة ذكرياته. أرادت المخلوقات التي تم استدعاؤها أن ترافقهم أيضًا ، لكنهم كانوا سيخرجون مثل الإبهام المؤلم فقط إذا فعلوا ذلك.
“لن أرغب أبدًا في أن أنساه لو كنت مكانه ، ولن يتغير ذلك حتى لو فقدت ذكرياتي”. قال هان سي هيون بنبرة من اليقين المطلق.
مشيت المرأة الأخرى وعانقته بشدة قبل أن تسأل ، “هل استمتعت اليوم؟”
اضطر أعضاء الحزب إلى الاستلقاء ، لأنهم ذبحوا سابقًا النظام الخامس للفرسان الإمبراطوريين في جبال كيرفاس. بالطبع ، كان الفرسان هم من هاجمهم أولاً ، ولكن بغض النظر ، لا يزال قتل فرسان الامبراطورية يعتبر جريمة. هؤلاء الفرسان أنفسهم سينتهي بهم الأمر بلا شك إلى العثور عليهم إذا فعلوا أي شيء من شأنه أن يجعلهم يبرزون.
ابتسم هان سي هيون وتابع ، “الشيء التالي هو كيفية استعادة ذكريات الشخص المفقودة التي طلبتها.”
“لا! أريد أن أبقى مع أبي! ” بكت سالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت شانيث: “لا … لا يمكنك يا سالي”.
كانت مذكراتها – السجل الذي احتفظت به لرحلتهم ، مكتوبًا بالتفصيل ببراعة خطية متواضعة.
“مرحبًا… شم…!” بكت سالي وعادت إلى بُعد الاستدعاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”أيغو. كيف لا يمكنك حتى أن تأخذ أموالك الخاصة في عمرك؟ ” قال البائع ينقر على لسانه وينظر إلى الرجل بالشفقة.
وجد أعضاء الحزب الأربعة بعد ذلك مكانًا للإقامة في عاصمة إمبراطورية ريوكان ، ديفيرون. ثم حاولوا البحث في كل زاوية وركن لاكتساب أدلة على أي شيء يمكن أن يساعد كانغ يون سو على استعادة ذكرياته. لقد بحثوا ليل نهار ، لكن حتى الآن لم يحالفهم الحظ.
بدا الرجل ، هنريك ، متعبًا جدًا وهو جالس على كرسي. أشار إلى الرجل بذقنه وقال ، “اللعنة ، لا توجد إجابة في أي مكان. كيف حال هذا الرجل هذه الأيام؟ ”
نظرت إيريس بقلق إلى كانغ يون سو وقالت ، “كان كانغ يون سو يخرج بمفرده هذه الأيام. ماذا لو قبض عليه فرسان الإمبراطورية؟ ”
“…”
أجاب هنريك: “لا تقلق بشأن ذلك”. حك ذقنه واستمر ، “يقولون أن الإمبراطورة كيسفران اختفت بعد وفاة رومير. يبدو أنه وضع مزيفًا على العرش بعد كل شيء. القصر بأكمله في ضجة الآن ، لأن هذا هو الحاكم الثاني الذي فقدوه في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. النبلاء يركزون فقط على اكتساب المزيد من القوة في الوقت الحالي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كانغ يون سو بصوت منخفض ، “شكرًا لك”.
ذهب أعضاء الحزب بنشاط للبحث عن أي أدلة يمكن أن تكون مفيدة ، لأنهم لم يعودوا مجرمين مطلوبين. ومع ذلك ، ما زالوا لا يجدون أي شيء مفيد على الرغم من جهودهم المشتركة. لقد استنفدوا ببطء ، ولم يتحسن كانغ يون سو مع مرور الأيام. كانت نوباته تتكرر بشكل متكرر ، وكان يتقيأ أربع مرات في اليوم.
ثم أخرج زجاجة من الكحول وقام بضخها ليروي عطشه ، ثم قال ، “الجريمة آخذة في الازدياد هذه الأيام ، حيث يوجد عدد أقل من الحراس. علاوة على ذلك ، لقد وجدت بالفعل شخصًا يمكنه مساعدتنا في قضية الإمبراطورية الفرسان “.
“عن من تتكلم؟” سألت ايريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل الآخرون ، وكأنهم قد أدركوا للتو شيئًا ما.
“لن أرغب أبدًا في أن أنساه لو كنت مكانه ، ولن يتغير ذلك حتى لو فقدت ذكرياتي”. قال هان سي هيون بنبرة من اليقين المطلق.
في تلك اللحظة طرق شخص ما على الباب فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر بعض الوقت.
“إنه هنا ، في الوقت المناسب” ، قال هنريك عندما نهض لفتح الباب.
كان بالضبط كما قال هان سي هيون. عادت ذكريات كانغ يون سو عندما تمسك بالشيء الذي يحتوي على ذكرياته. كانت إيريس قد كتبت بصدق في مذكراتها طوال الوقت الذي كانوا فيه في رحلتهم ، ولهذا السبب تم حفظ جميع ذكرياتهم في صفحاتها.
ظهر وجه مألوف في المدخل. كان هان سي هيون ، زعيم عشيرة الأسد الأبيض. قال ، “مرحبا كيف حالك؟ أنا آسف لمجيئي متأخرا جدا “.
تحول الأشخاص الآخرون الموجودون في السوق إلى مصدر الاضطراب. استلقى الرجل مرتجفًا على الأرض ، مزبدًا من فمه كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
”الجيز. أنت حقا تتطفل ، حسنا. لماذا لا تسرع وتدخل؟ ” تذمر هنريك.
”الجيز. أنت حقا تتطفل ، حسنا. لماذا لا تسرع وتدخل؟ ” تذمر هنريك.
“إنه هنا ، في الوقت المناسب” ، قال هنريك عندما نهض لفتح الباب.
أخرجت شانيث كرسيًا لجلوس هان سي هيون ، وفعل ذلك بعد أن شكرها. قال هان سي هيون ، “سأصل مباشرة إلى صلب الموضوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هان سي هيون هو الذي كسر الصمت في النهاية ، متسائلاً ، “هل يمكنني أن أقول شيئًا؟”
قال هنريك “هذا أفضل خبر تلقيته اليوم”.
“لقد حصلت على هذا من شبكة المعلومات التابعة لـ عشيرة الأسد الابيض. تقاعد قبطان الرتبة الخامسة ، سوردن ، على الفور بمجرد عودته من جبال كيرفاس”. قال هان سي هيون: “تم الحكم بوفاة الرتبتين الخامسة والرابعة على أنها حادث ، لذلك لم يعد عليك القلق بشأن اتهامك بأي شيء”.
أطلق أعضاء الحزب الصعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت شانيث إلى هان سئ هيون، الذي كان على علم بتراجع كانغ يون سو من هنريك. ركز الآخرون في الغرفة انتباههم عليه.
ابتسم هان سي هيون وتابع ، “الشيء التالي هو كيفية استعادة ذكريات الشخص المفقودة التي طلبتها.”
“كيف سار الأمر؟ هل وجدت أي شيء؟” سألته شانيث بقلق.
“كيف سار الأمر؟ هل وجدت أي شيء؟” سألته شانيث بقلق.
“لقد وجدنا شيئًا مرتبطًا بها في بعض النصوص القديمة ، والتي تنص على أنه يمكن للمرء استعادة ذكرياته إذا تمسك بشيء يحتوي على ذكرياته. قالت إنه حتى تنين الدمار سوف يستيقظ من سباته وينظر إلى اللوحات التي رسمها لتذكر ذكرياته. ومع ذلك ، فإن تعريف الشيء الذي “يحتوي على ذكرياتهم” غامض حقًا ، ولم يتم إثبات ما إذا كانت هذه الطريقة تعمل حقًا أم لا “، أوضح هان سي هيون. وأضاف: “لم نجد شيئًا غير ذلك. لم يكن هناك أي سحر مكتوب في أي نصوص قديمة يمكن أن تساعد الشخص على استعادة الذكريات التي فقدها “.
بذل الرجل قصارى جهده لإخراج عملتين فضيتين من حقيبته ، لكن انتهى به الأمر بإلقاء كل شيء على الأرض. ثم اهتزت ساقيه قبل أن يسقط على الأرض وينتهي به الأمر يتقيأ في كل مكان.
أصبح الجو ثقيلاً.
قال هنريك “هذا أفضل خبر تلقيته اليوم”.
ترددت شانيث للحظة قبل أن تقول ، “ربما … سيكون من الأفضل لكانغ يون سو إذا لم يستعد ذكرياته …”
كان بالضبط كما قال هان سي هيون. عادت ذكريات كانغ يون سو عندما تمسك بالشيء الذي يحتوي على ذكرياته. كانت إيريس قد كتبت بصدق في مذكراتها طوال الوقت الذي كانوا فيه في رحلتهم ، ولهذا السبب تم حفظ جميع ذكرياتهم في صفحاتها.
بدا الرجل ، هنريك ، متعبًا جدًا وهو جالس على كرسي. أشار إلى الرجل بذقنه وقال ، “اللعنة ، لا توجد إجابة في أي مكان. كيف حال هذا الرجل هذه الأيام؟ ”
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هنريك بتجهم.
أومأ الرجل برأسه ، ثم مدّ سلة الرمان التي اشتراها. استلمتها المرأة الأخرى بابتسامة كبيرة. ثم ساعدته المرأة التي ظهرت عليها علامة الحرق في تغيير ملابسه ، وأكل الثلاثة معًا.
بدت شانيث أكثر ثقة وهي تتابع ، “فكر في الأمر. لقد عاش كانغ يون سو آلاف الأرواح ، وكان عشرين ألف سنة عاشها وقتًا منعزلاً للغاية بالنسبة له. أي شخص عانى من ذلك سيصاب بالجنون من مجرد امتلاك تلك الذكريات “.
داعبت يد كانغ يون سو بينما كان نائمًا قبل المتابعة ، “لهذا السبب … ربما يكون من الأفضل لنا أن ندعه يبقى هكذا. بالطبع ، سيظل يعاني من الألم ، لكن يمكنه في النهاية أن يعيش كإنسان عادي من أجل التغيير “.
كان بالضبط كما قال هان سي هيون. عادت ذكريات كانغ يون سو عندما تمسك بالشيء الذي يحتوي على ذكرياته. كانت إيريس قد كتبت بصدق في مذكراتها طوال الوقت الذي كانوا فيه في رحلتهم ، ولهذا السبب تم حفظ جميع ذكرياتهم في صفحاتها.
بدا الرجل ، هنريك ، متعبًا جدًا وهو جالس على كرسي. أشار إلى الرجل بذقنه وقال ، “اللعنة ، لا توجد إجابة في أي مكان. كيف حال هذا الرجل هذه الأيام؟ ”
تلا ذلك الصمت. لا يمكن لأي منهم أن يقدم دحضًا للحجة التي قدمها شانيث.
كان هان سي هيون هو الذي كسر الصمت في النهاية ، متسائلاً ، “هل يمكنني أن أقول شيئًا؟”
أشار إلى كانغ يون سو ، الذي كان نائمًا بهدوء ، وقال ، “أنا متأكد من أن لديه سببًا أيضًا. سبب للبقاء في القارة “.
أجرى البائع المخضرم مسحًا ضوئيًا للرجل من رأسه إلى أخمص قدميه قبل الرد بسرعة ، “حسنًا … هذه ليست ثمرة رمان عادية ، كما ترى ، والفواكه تميل إلى أن تكون قيمتها أكثر من الذهب خلال فصل الشتاء أيضًا … عليك أن تدفع على الأقل عملتان فضيتان مقابل ثلاثة “.
نظرت شانيث إلى هان سئ هيون، الذي كان على علم بتراجع كانغ يون سو من هنريك. ركز الآخرون في الغرفة انتباههم عليه.
ابتسم هان سي هيون وتابع ، “الشيء التالي هو كيفية استعادة ذكريات الشخص المفقودة التي طلبتها.”
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هنريك بتجهم.
“تلقينا جميعًا هذه الرسالة عندما تم استدعاؤنا إلى القارة. “قتل لورد الشياطين هو السبيل الوحيد للعودة إلى الواقع”. في الواقع ، اختفى عدد غير قليل من المسافرين بعد هزيمة لورد الشياطين. أنا متأكد من أنهم عادوا جميعًا إلى حيث أتوا ، لكن هناك عددًا قليلاً منا قرر البقاء في القارة ، “قال هان سي هيون بابتسامة. وتابع: “أشخاص مثل يو سي دو وأنا لم نعود إلى الواقع حتى بعد وفاة اللورد الشيطاني. لماذا تعتقد ذلك؟”
استنشقت إيريس وهي تعانق كانغ يون سو من الخلف ، وهي تبكي ، “أنا سعيد جدًا لأن كانغ يون-سو تمكن من استعادة ذكرياته!”
“لا أعرف …” تمتمت شانيث ردًا وهي تهز رأسها.
قال هان سي هيون ، “لأن هذا هو الواقع بالنسبة لنا” ، وأصبح تعبيره جادًا.
“لا يزال هو نفسه. لا يزال يعاني بشكل متكرر من النوبات والقيء ، ويقضي معظم وقته في النوم. إلى جانب ذلك ، لا يبدو أنه يتذكرنا بغض النظر عن عدد المرات التي نشرح فيها الأشياء له ، “قالت شانيث.
ارتجفت يدا شانث وهي تقول ، “لذلك اختار المسافرون الذين بقوا في القارة هذا المكان ليكون موطنهم. ليس عالمهم الخاص ، ولكن هذا المكان … قارة سيلفيا … ”
عندها فقط نزلت المرأتان منه.
قال هان سي هيون بحزم: “أتمنى أن أصبح إمبراطورًا. لا أحد يعرف ما يدور في ذهن هذا اللقيط المجنون يو سي دو، لكنني متأكد من أن لديه سببًا للبقاء أيضًا. إنه نفس الشيء بالنسبة لأي شخص آخر. أي شخص بقي قبل أن تكون القارة موطنه ، وكان لديهم سبب وجيه لذلك “.
كان بالضبط كما قال هان سي هيون. عادت ذكريات كانغ يون سو عندما تمسك بالشيء الذي يحتوي على ذكرياته. كانت إيريس قد كتبت بصدق في مذكراتها طوال الوقت الذي كانوا فيه في رحلتهم ، ولهذا السبب تم حفظ جميع ذكرياتهم في صفحاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار إلى كانغ يون سو ، الذي كان نائمًا بهدوء ، وقال ، “أنا متأكد من أن لديه سببًا أيضًا. سبب للبقاء في القارة “.
أخذت شانيث يد كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سجل ألف حياة” ، تمتم كانغ يون سو.
“لن أرغب أبدًا في أن أنساه لو كنت مكانه ، ولن يتغير ذلك حتى لو فقدت ذكرياتي”. قال هان سي هيون بنبرة من اليقين المطلق.
استنشقت إيريس وهي تعانق كانغ يون سو من الخلف ، وهي تبكي ، “أنا سعيد جدًا لأن كانغ يون-سو تمكن من استعادة ذكرياته!”
ذهل الآخرون ، وكأنهم قد أدركوا للتو شيئًا ما.
الفصل 221
اقتحم رجل في منتصف العمر المنزل في منتصف الليل.
عندما نهض هان سي-هيون من مقعده ، قالت شانيث ، “شكرًا لك على مساعدتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل مستيقظًا لمدة أربع ساعات في اليوم ، ولكن خلال تلك الفترة ، كان دائمًا مسكونًا بألم مبرح. لم يكن يعاني من الصداع النصفي فحسب ، بل عانى أيضًا من نوبات قيء من وقت لآخر.
“لا تذكر ذلك على الإطلاق. أنا شخص أناني”. قال هان سي هيون بابتسامة. وأضاف: “عاد معظم أفراد عشيرتنا إلى الواقع ، لذلك نحن بالكاد نجتهد بمساعدة القارات. صبري ينفد ، لذا من فضلك قل لي ما إذا كان كانغ يون سو قد استعاد ذكرياته. سأندفع هنا لأطلب منه أن يجعلني إمبراطورًا حتى لو اضطررت إلى تهديده للقيام بذلك “.
مر عشرون يومًا منذ وفاة اللورد الشيطاني ، وأمضى أعضاء حزب كانغ يون سو تلك الأيام في محاولة لإيجاد علاج يسمح له باستعادة ذكرياته. أرادت المخلوقات التي تم استدعاؤها أن ترافقهم أيضًا ، لكنهم كانوا سيخرجون مثل الإبهام المؤلم فقط إذا فعلوا ذلك.
وهكذا قال لهم وداعا وغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهلت شانيث وهينريك وإيريس عندما ضربت إيريس رأسها في النهاية بالحائط.
***
مر بعض الوقت.
أشرقت الشمس بشكل مشرق على اليوميات.
ذهب أعضاء الحزب بنشاط للبحث عن أي أدلة يمكن أن تكون مفيدة ، لأنهم لم يعودوا مجرمين مطلوبين. ومع ذلك ، ما زالوا لا يجدون أي شيء مفيد على الرغم من جهودهم المشتركة. لقد استنفدوا ببطء ، ولم يتحسن كانغ يون سو مع مرور الأيام. كانت نوباته تتكرر بشكل متكرر ، وكان يتقيأ أربع مرات في اليوم.
“مثير للاهتمام. لا يمكنك تذكر أي شيء حتى لو قلنا لك قصصًا عما حدث ، ولكن لماذا ساعدتك اليوميات؟ ” سأل هنريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيااعك!” صرخت إيريس ، وأيقظت على الفور شانيث وهينريك مع الضوضاء.
ومع ذلك ، حدث شيء ما في صباح أحد الأيام ، عندما كانوا جميعًا ما زالوا نائمين بسرعة من التعب من الركض طوال اليوم. بينما كانت إيريس تنام ورأسها مستلقٍ على الطاولة ، يختلط لعابها بحبرها ويحدث فوضى ، التقط أحدهم الشيء الذي كانت تكتبه عندما كانت نائمة.
تذكر الرجل فجأة المرأة المصابة بعلامة الحرق في المنزل. أراد أن يشتري لها هدية ، لأنها كانت تعتني به دائمًا. صوته متصدع يشبه طحن المعدن على المعدن حيث سأل ، “كم … هو …؟”
كانت مذكراتها – السجل الذي احتفظت به لرحلتهم ، مكتوبًا بالتفصيل ببراعة خطية متواضعة.
***
يقلب القارئ بين صفحات اليوميات ، ويبدو أنه يستوعب كل كلمة قرأها في ذهنه.
يقلب القارئ بين صفحات اليوميات ، ويبدو أنه يستوعب كل كلمة قرأها في ذهنه.
الرحلات التي قاموا بها …
العذاب الذي لا نهاية له …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبب بقائه في القارة …
“هل ستخرج في نزهة على الأقدام؟” سألت امرأة ذات شعر أحمر كانت مستلقية على السرير.
أصبح الجو ثقيلاً.
كان الفراغ في ذهنه ممتلئًا بتجارب تبدو أكثر واقعية كلما قرأ اليوميات.
“لقد حصلت على هذا من شبكة المعلومات التابعة لـ عشيرة الأسد الابيض. تقاعد قبطان الرتبة الخامسة ، سوردن ، على الفور بمجرد عودته من جبال كيرفاس”. قال هان سي هيون: “تم الحكم بوفاة الرتبتين الخامسة والرابعة على أنها حادث ، لذلك لم يعد عليك القلق بشأن اتهامك بأي شيء”.
”الجيز. أنت حقا تتطفل ، حسنا. لماذا لا تسرع وتدخل؟ ” تذمر هنريك.
على الرغم من أنه أغلق المذكرات بعد قراءة الصفحة الأخيرة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالكاد تمكن الرجل من الإيماء برأسه قبل أن يتأرجح نحو السرير.
”أيغووو! ما هذا!؟” بكى البائع.
“كيااعك!” صرخت إيريس ، وأيقظت على الفور شانيث وهينريك مع الضوضاء.
كان بالضبط كما قال هان سي هيون. عادت ذكريات كانغ يون سو عندما تمسك بالشيء الذي يحتوي على ذكرياته. كانت إيريس قد كتبت بصدق في مذكراتها طوال الوقت الذي كانوا فيه في رحلتهم ، ولهذا السبب تم حفظ جميع ذكرياتهم في صفحاتها.
“م- ما الذي يحدث؟” سألت شانيث.
ظل مستيقظًا لمدة أربع ساعات في اليوم ، ولكن خلال تلك الفترة ، كان دائمًا مسكونًا بألم مبرح. لم يكن يعاني من الصداع النصفي فحسب ، بل عانى أيضًا من نوبات قيء من وقت لآخر.
“اللعنة ، لماذا تصرخ في الصباح الباكر بحق الجحيم؟” تذمر هنريك من الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يقلب القارئ بين صفحات اليوميات ، ويبدو أنه يستوعب كل كلمة قرأها في ذهنه.
صاحت إيريس بخدود حمراء ، “كانغ يون سو قرأ مذكراتي!”
“عن من تتكلم؟” سألت ايريس.
ركضت لمحاولة أخذ المذكرات من كانغ يون-سو ، لكنه لم يسمح لها بأخذها منه. في الواقع ، لقد قرأ حركاتها مسبقًا وتجنب كل محاولاتها للتراجع عن اليوميات.
“…”
ذهلت شانيث وهينريك وإيريس عندما ضربت إيريس رأسها في النهاية بالحائط.
كان البائع في حيرة بشأن ما يجب القيام به. تجعد وجهه وانتقد المتفرجين. “الى ماذا تنظرون؟! هل ترى شيئًا لطيفًا ؟! هاه؟!”
“كانغ يون سو … لا تخبرني …؟” تمعتم شانيث.
قال كانغ يون سو: “إنك تخنقني”.
مشى كانغ يون سو إلى السرير والتقط كوب الكحول على منضدة السرير. لقد أنزل كل شيء وقال ، “لقد عادت ذكرياتي”.
سبب بقائه في القارة …
اتسعت عيون أعضاء الحزب الثلاثة بصدمة وسقط الصمت لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت إيريس بحزم ، “الاسم مهم جدًا”.
“- هل تتذكر من أنا؟” تلعثمت شانيث بعصبية.
في تلك اللحظة طرق شخص ما على الباب فجأة.
أشار كانغ يون سو إليهم واحدًا تلو الآخر وقال ، “شانيث إلوجران ، هنريك إلريكسون ، إيريس.”
ظل مستيقظًا لمدة أربع ساعات في اليوم ، ولكن خلال تلك الفترة ، كان دائمًا مسكونًا بألم مبرح. لم يكن يعاني من الصداع النصفي فحسب ، بل عانى أيضًا من نوبات قيء من وقت لآخر.
“كيف سار الأمر؟ هل وجدت أي شيء؟” سألته شانيث بقلق.
“ما هو شعورك؟” سألت شانيث.
أجاب كانغ يون سو: “كالعادة”.
لم يعد عليهم طلب أي شيء بعد ذلك.
اتسعت عيون أعضاء الحزب الثلاثة بصدمة وسقط الصمت لبعض الوقت.
ركضت شانيث وعانقته بشدة قبل أن تقول ، “لقد اعتقدت حقًا … أن شيئًا سيئًا سيحدث لك. من فضلك توقف عن قلقي … ”
“لا أعرف …” تمتمت شانيث ردًا وهي تهز رأسها.
“لا أعرف …” تمتمت شانيث ردًا وهي تهز رأسها.
رد كانغ يون سو بصوت منخفض ، “شكرًا لك”.
تحول الأشخاص الآخرون الموجودون في السوق إلى مصدر الاضطراب. استلقى الرجل مرتجفًا على الأرض ، مزبدًا من فمه كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
استنشقت إيريس وهي تعانق كانغ يون سو من الخلف ، وهي تبكي ، “أنا سعيد جدًا لأن كانغ يون-سو تمكن من استعادة ذكرياته!”
تجهم الرجل فجأة ، حيث شعر برأسه بدأ يؤلم مرة أخرى.
قال كانغ يون سو: “إنك تخنقني”.
عندما عاد الرجل إلى المنزل ، وجد المرأة تطبخ ؛ كان هناك شخص آخر في المنزل أيضًا. كانت امرأة جميلة مثل تلك التي تحمل العلامة ، وكانت تكتب شيئًا وهي جالسة على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها فقط نزلت المرأتان منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”أيغو. كيف لا يمكنك حتى أن تأخذ أموالك الخاصة في عمرك؟ ” قال البائع ينقر على لسانه وينظر إلى الرجل بالشفقة.
ابتسم هنريك وقال: “أعتقد أنني سأتمكن أخيرًا من النوم حتى يرضي قلبي. ولكن كيف استعدت ذكرياتك؟ ”
رد كانغ يون سو: “قرأت مذكرات إيريس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مثير للاهتمام. لا يمكنك تذكر أي شيء حتى لو قلنا لك قصصًا عما حدث ، ولكن لماذا ساعدتك اليوميات؟ ” سأل هنريك.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هنريك بتجهم.
ترك كانغ يون سو المذكرات ، ثم أمسك بها مرة أخرى قبل أن يضيف ، “ذكرياتي تصبح ضبابية كلما تركت اليوميات ، على الرغم من ذلك.”
أخذت شانيث يد كانغ يون سو.
كان بالضبط كما قال هان سي هيون. عادت ذكريات كانغ يون سو عندما تمسك بالشيء الذي يحتوي على ذكرياته. كانت إيريس قد كتبت بصدق في مذكراتها طوال الوقت الذي كانوا فيه في رحلتهم ، ولهذا السبب تم حفظ جميع ذكرياتهم في صفحاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أخرج زجاجة من الكحول وقام بضخها ليروي عطشه ، ثم قال ، “الجريمة آخذة في الازدياد هذه الأيام ، حيث يوجد عدد أقل من الحراس. علاوة على ذلك ، لقد وجدت بالفعل شخصًا يمكنه مساعدتنا في قضية الإمبراطورية الفرسان “.
اغرقت عينا إيريس بالبكاء ، واحمر خجلا بينما تمتم ، “هذا يعني أن على كانغ يون سو الاحتفاظ بهذه المذكرات من الآن فصاعدًا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-إيريس
قالت شانيث ليواسيها: “سأخبز لك فطيرة لاحقًا ، أوني”.
عندما عاد الرجل إلى المنزل ، وجد المرأة تطبخ ؛ كان هناك شخص آخر في المنزل أيضًا. كانت امرأة جميلة مثل تلك التي تحمل العلامة ، وكانت تكتب شيئًا وهي جالسة على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق أعضاء الحزب الصعداء.
“حقًا؟” سألت إيريس وهي تنظر إلى شانيث بعيون متلألئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم ،” أجابت شانيث بابتسامة.
قال كانغ يون سو: “إنك تخنقني”.
قالت إيريس: “إذا كان كانغ يون سو هو المالك الجديد لتلك المذكرات من الآن فصاعدًا ، لذا عليك أن تسميها”.
“عن من تتكلم؟” سألت ايريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرحبًا ، من يسمي مذكراتهم بحق الجحيم؟” تذمر هنريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل الآخرون ، وكأنهم قد أدركوا للتو شيئًا ما.
ردت إيريس بحزم ، “الاسم مهم جدًا”.
“هل هذا هو السبب في أنك أطلقت على تلك الحيوانات المسكينة أسماء مثل وايتي أو مونج بين؟” ورد هنريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد كانغ يون سو: “قرأت مذكرات إيريس”.
حدقت إيريس في هنريك لبعض الوقت ، ثم نظرت إلى كانغ يون سو وقالت ، “أعتقد أنه سيكون من الرائع أن تعطي اليوميات اسمًا لطيفًا ، بنفس الطريقة التي منحتني بها اسم إيريس.”
وجد أعضاء الحزب الأربعة بعد ذلك مكانًا للإقامة في عاصمة إمبراطورية ريوكان ، ديفيرون. ثم حاولوا البحث في كل زاوية وركن لاكتساب أدلة على أي شيء يمكن أن يساعد كانغ يون سو على استعادة ذكرياته. لقد بحثوا ليل نهار ، لكن حتى الآن لم يحالفهم الحظ.
أومأ كانغ يون سو برأسه ، محاولًا التفكير في اسم مناسب للمذكرات – وهو رقم قياسي لحياته الألف بعد التراجع مرارًا وتكرارًا. لقد كان سجلاً لحياته وانتصاره بعد مئات من الانحدارات المضنية.
أجابت شانيث: “لا … لا يمكنك يا سالي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشرقت الشمس بشكل مشرق على اليوميات.
كان رأس الرجل يتألم كلما حاول شرب الكحول ، والمذاق المر لم يكن يرضيه على الإطلاق. كان يعتقد أنه لا توجد طريقة يمكن لأي شخص عاقل الاستمتاع بمثل هذا المشروب
ومع ذلك ، كان لديه جدول زمني محدد لنفسه ، وكان يعيش وفقًا لذلك كل يوم.
“سجل ألف حياة” ، تمتم كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكر الرجل البائع وأخذ السلة بذراعه الأيمن. كانت تلك الذراع طرفًا صناعيًا ، لكنه كان قادرًا على تحريكها بحرية كما لو كانت يده. أما لماذا فقد ذراعه ، فهذا شيء لا يتذكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت إيريس بحزم ، “الاسم مهم جدًا”.
#Stephan
أجابت شانيث: “لا … لا يمكنك يا سالي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل انت بخير؟” سألت المرأة مع علامة حرق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات