جبل الشطرنج
على الرغم من أن ضوء القمر كان ساطع ، لكنه لازال مظلم بشكل مرعب تحت سطح الماء. بدا الممر الجبلي البعيد مثل الهاوية ، وكأنه يمكن أن يلتهم كل شيء في لحظات.
الفصل 152: جبل الشطرنج
تناثر الدم مع دوي طلقات الرصاص. وحطموا صمت الليل تمامًا.
“نار!” أمر تشاو موي بهدوء بينما كان ينتظر دخول الوحش مقطوع الرأس إلى نطاق الرماية.
كانت مياه النهر الباردة تتدفق بين الجبال وضوء القمر الساطع يضيء النهر ، مما يعطي لمعانًا يشبه قشور الأسماك.
على الرغم من أن ضوء القمر كان ساطع ، لكنه لازال مظلم بشكل مرعب تحت سطح الماء. بدا الممر الجبلي البعيد مثل الهاوية ، وكأنه يمكن أن يلتهم كل شيء في لحظات.
أمطر الرصاص على جسد الوحش مقطوع الرأس ، مما أدى على الفور إلى تمزيق ملابسه. و في غمضة عين ، امتلئت ملابسه بالثقوب.
على ضفة النهر ، كانت هناك آلية دفاعية مصنوعة من الخرسانة الفولاذية. و أمسك الجنود بمنظاريهم وراقبوا الممر الجبلي.
“دعنا نذهب.” قاطع آن تيانشو آه شينغ بملاحظة مقتضبة.
لقد مر بالفعل أكثر من عشرة أيام. و لم يكن هناك شيء يحدث في جبل الشطرنج. هل الوضع مخيف حقًا كما تقولون جميعًا؟” تمتم جندي.
“لكنه شيء حدث في جبل الشطرنج بعد كل شيء….” قال آه شينغ بقلق.
“هذا لأنك لم ترى الوضع السابق منذ أن تم نقلك في وقت متأخر. وإلا ، كنت ستتبول فى سروالك “. ضحك جندي آخر في منتصف العمر.
“ماذا رأيت في ذلك اليوم؟” سأل الجندي بفضول.
“تسك ، ما الذي تخاف منه؟ ليس الأمر كما لو أنني لم أدخل مناطق الأبعاد من قبل. ما الذي لم أره من قبل؟ في الشهر الماضي ، طُلب منا استكشاف منطقة الأبعاد. و هناك ، قتلنا عدد لا يحصى من مخلوقات الأبعاد”، قال الجندي السابق.
قام الجندي في منتصف العمر بلف شفتيه وقال: “لقد كنت جنديًا لسنوات عديدة ومناطق الأبعاد التي دخلت إليها وعدد مخلوقات الأبعاد التي رأيتها أكبر من عدد النساء اللواتي رأيتهن . لكن في ذلك اليوم ، كدت أتبول في سروالي. إذا رأيت حقًا ما رأيته لكنت تبولت فى سروالك على الفور”.
“ماذا رأيت في ذلك اليوم؟” سأل الجندي بفضول.
“في ذلك اليوم ، تلقينا أوامر بحراسة الممر الجبلي. كنا نخطط لدخول الجبل في صباح اليوم التالي لاستكشاف مناطق الأبعاد في جبل الشطرنج ، ولكن في تلك الليلة ، تحولت مياه النهر فجأة إلى سائل يشبه الدم … “بينما كان الجندي في منتصف العمر يتحدث ، أشار دون وعي إلى النهر .
وسُمع صراخ بينما اخترق الرصاص أجساد الجنود. و في غضون لحظة ، قُتل أكثر من نصف الجنود الذين أطلقوا النيران.
ومع ذلك ، عندما التقت عيناه بسطح النهر ، اتسعت عيناه فجأة وتلعثم ، “مثل… مثل هذا تماماً…”
أدار الجندي الشاب رأسه وتحت ضوء القمر ، رأى أن البحيرة المتلألئة قد تحولت إلى دم أحمر في وقت ما. و انتشر اللون الأحمر الدموي بسرعة من الممر الجبلي. و في غضون لحظة ، تحولت مياه النهر إلى سائل أحمر عميق.
أدار الجندي الشاب رأسه وتحت ضوء القمر ، رأى أن البحيرة المتلألئة قد تحولت إلى دم أحمر في وقت ما. و انتشر اللون الأحمر الدموي بسرعة من الممر الجبلي. و في غضون لحظة ، تحولت مياه النهر إلى سائل أحمر عميق.
“أبلغ المشرف. أي شخص آخر ، استعدو للمعركة!” عندما تحدث تشاو موي ، رفع صابره وضرب الوحش مقطوع الرأس. وبدا شعاع الصابر أشبه بقوس قزح حيث امتد عبر عشرات الأمتار.
دق جرس الإنذار في القاعدة واندفع جميع الجنود والضباط الذين كانوا في الخدمة أو في حالة راحة.
قام الجندي في منتصف العمر بلف شفتيه وقال: “لقد كنت جنديًا لسنوات عديدة ومناطق الأبعاد التي دخلت إليها وعدد مخلوقات الأبعاد التي رأيتها أكبر من عدد النساء اللواتي رأيتهن . لكن في ذلك اليوم ، كدت أتبول في سروالي. إذا رأيت حقًا ما رأيته لكنت تبولت فى سروالك على الفور”.
بصفته الضابط الأعلى رتبة في المنطقة ، هرع تشاو موي إلى المحيط الخارجي للدفاعات. و عندما رأى نهر الدم يتدفق ببطء ، تحول تعبيره إلى شكل غريب.
“غيّر إلى أحدث نوع من الرصاص الذهبي البدائي واستمر في إطلاق النار.” أعطى تشاو موي الأمر. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سطح النهر ، أدرك أن الوحش مقطوع الرأس قد اختفى. و بصرف النظر عن ضوء القمر المنتشر عبر النهر ، لم يكن هناك أثر له.
“القائد تشاو ، هناك شيء يخرج من ممر جبل الشطرنج” ، صرخ جندي كان يستخدم المنظار لمراقبة الممر الجبلي.
مشى الوحش مقطوع الرأس عبر النهر الدموي و رأسه بيد واحدة. و خرج من جبل الشطرنج واقترب تدريجياً من ضفة النهر.
نظر تشاو موي بمنظاره. و من المؤكد أنه رأى شيئًا يقترب من الممر الجبلي. عدل تركيز عدسة الرؤية الليلية لمعرفة ما هو ، و تغير تعبير تشاو موي بشكل جذري.
“دعنا نذهب.” قاطع آن تيانشو آه شينغ بملاحظة مقتضبة.
رأى مخلوق بشرى يسير على نهر الدم باتجاههم. كانت الملابس التي يرتديها غريبة للغاية. كان على الأرجح نتاج عصر قديم.
“ليس جيد!” تغير تعبير تشاو موي عندما استدعى وحشه المرافق ، الصقر حارس الروح ، محوّلًا إياه إلى حاجز من الضوء يحمي المنطقة المجاورة.
لم يكن هذا هو الجوهر. فالأهم من ذلك ، أن المنطقة فوق كتفيه كانت فارغة – لم يكن لديه رأس. بدلا من ذلك ، كان الرأس في يديه.
________________________________________
هذا الرأس لم يكن يشبه البشر أيضًا. كان له وجه أخضر وأنياب حادة. و شعر قرمزي ونما على رأسه زوج من القرون الغريبة.
“ماذا رأيت في ذلك اليوم؟” سأل الجندي بفضول.
مشى الوحش مقطوع الرأس عبر النهر الدموي و رأسه بيد واحدة. و خرج من جبل الشطرنج واقترب تدريجياً من ضفة النهر.
“نار!” أمر تشاو موي بهدوء بينما كان ينتظر دخول الوحش مقطوع الرأس إلى نطاق الرماية.
هذا الرأس لم يكن يشبه البشر أيضًا. كان له وجه أخضر وأنياب حادة. و شعر قرمزي ونما على رأسه زوج من القرون الغريبة.
“نار … نار … نار … أعطوه كل ما لديكم …” رفع الجنود الذين تلقوا الأمر بنادقهم واستهدفوا الوحش مقطوع الرأس فوق النهر ، وأطلقوا النار بكل ما لديهم.
مشى الوحش مقطوع الرأس عبر النهر الدموي و رأسه بيد واحدة. و خرج من جبل الشطرنج واقترب تدريجياً من ضفة النهر.
أمطر الرصاص على جسد الوحش مقطوع الرأس ، مما أدى على الفور إلى تمزيق ملابسه. و في غمضة عين ، امتلئت ملابسه بالثقوب.
عند رؤية الوحش مقطوع الرأس يقف بلا حراك فوق سطح النهر ، لم يستطع الجنود سوى التوقف عن إطلاق النار ، لكنهم سرعان ما أدركوا أن شيئًا ما خاطئ.
على ضفة النهر ، كانت هناك آلية دفاعية مصنوعة من الخرسانة الفولاذية. و أمسك الجنود بمنظاريهم وراقبوا الممر الجبلي.
كانت ملابس الوحش مليئة بالثقوب ، لكن لم يتدفق الدم.
فجأة ، فتح الرأس في يد الوحش مقطوع الرأس عين محتقنة بالدم بدا أنها تحتوي على كميات لا حصر لها من الدم.
ارتعش جسد الوحش مقطوع الرأس بعنف. و الرصاص الذي أرسل إلى جسده عاد مثل قطرات المطر. علاوة على ذلك ، اتبعت الرصاصات مساراتها الأصلية وتعقبوا أصحابهم.
“ليس جيد!” تغير تعبير تشاو موي عندما استدعى وحشه المرافق ، الصقر حارس الروح ، محوّلًا إياه إلى حاجز من الضوء يحمي المنطقة المجاورة.
ارتعش جسد الوحش مقطوع الرأس بعنف. و الرصاص الذي أرسل إلى جسده عاد مثل قطرات المطر. علاوة على ذلك ، اتبعت الرصاصات مساراتها الأصلية وتعقبوا أصحابهم.
“هذا لأنك لم ترى الوضع السابق منذ أن تم نقلك في وقت متأخر. وإلا ، كنت ستتبول فى سروالك “. ضحك جندي آخر في منتصف العمر.
بام! بام! بام!
ضرب الصابر الوجه الشبيه بالشيطان ، لكنه فشل في تمزيق جلده. حدقت عيون الدم الحمراء في تشاو موي تحت الصابر بينما ظهرت ابتسامة مخيفة على وجهه.
فشل حاجز الضوء الذي شكله الصقر حارس الروح من منع الرصاص الذي تم إطلاقه حيث اخترقته نقاط متعددة.
مشى الوحش مقطوع الرأس عبر النهر الدموي و رأسه بيد واحدة. و خرج من جبل الشطرنج واقترب تدريجياً من ضفة النهر.
وسُمع صراخ بينما اخترق الرصاص أجساد الجنود. و في غضون لحظة ، قُتل أكثر من نصف الجنود الذين أطلقوا النيران.
“غيّر إلى أحدث نوع من الرصاص الذهبي البدائي واستمر في إطلاق النار.” أعطى تشاو موي الأمر. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سطح النهر ، أدرك أن الوحش مقطوع الرأس قد اختفى. و بصرف النظر عن ضوء القمر المنتشر عبر النهر ، لم يكن هناك أثر له.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لعن تشاو موي بصوت خافت وهو يستدعي الوحش المرافق من نوع السلاح و الدرع. و عندما استدار ، أدرك أن الوحش مقطوع الرأس كان يمسك برأسه ويقف داخل خط الدفاع.
كان رأس الشيطان والعيون الحمراء الدامية يحدقان في تشاو موي والجنود بأعين متعطشة للدماء.
________________________________________
“أبلغ المشرف. أي شخص آخر ، استعدو للمعركة!” عندما تحدث تشاو موي ، رفع صابره وضرب الوحش مقطوع الرأس. وبدا شعاع الصابر أشبه بقوس قزح حيث امتد عبر عشرات الأمتار.
أمطر الرصاص على جسد الوحش مقطوع الرأس ، مما أدى على الفور إلى تمزيق ملابسه. و في غمضة عين ، امتلئت ملابسه بالثقوب.
لدهشته ، لم يراوغ الوحش مقطوع الرأس على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، رفع الرأس في يده ومنعت شعاع صابر تشاو موي.
أمطر الرصاص على جسد الوحش مقطوع الرأس ، مما أدى على الفور إلى تمزيق ملابسه. و في غمضة عين ، امتلئت ملابسه بالثقوب.
بااانغ!
لعن تشاو موي بصوت خافت وهو يستدعي الوحش المرافق من نوع السلاح و الدرع. و عندما استدار ، أدرك أن الوحش مقطوع الرأس كان يمسك برأسه ويقف داخل خط الدفاع.
ضرب الصابر الوجه الشبيه بالشيطان ، لكنه فشل في تمزيق جلده. حدقت عيون الدم الحمراء في تشاو موي تحت الصابر بينما ظهرت ابتسامة مخيفة على وجهه.
هذا الرأس لم يكن يشبه البشر أيضًا. كان له وجه أخضر وأنياب حادة. و شعر قرمزي ونما على رأسه زوج من القرون الغريبة.
“آاااه!”
على ضفة النهر ، كانت هناك آلية دفاعية مصنوعة من الخرسانة الفولاذية. و أمسك الجنود بمنظاريهم وراقبوا الممر الجبلي.
تناثر الدم مع دوي طلقات الرصاص. وحطموا صمت الليل تمامًا.
“ماذا رأيت في ذلك اليوم؟” سأل الجندي بفضول.
“قاعدة نهر تشيهى تطلب الدعم … قاعدة نهر تشيهى تطلب الدعم … لقد هرع مخلوق أبعاد خارج جبل الشطرنج … لقد اندفع بالفعل إلى القاعدة … يرجى تقديم الدعم على الفور …”
عندما تلقى آه شينغ الأخبار ، تغير تعبيره الراقى عادةً. و انتظر على الفور أوامر آن تيانشو الإضافية.
من بعيد ، لا يزال من الممكن سماع أصوات الاشتباك. فهرع آه شينغ ، وعندما رآى الموقف أمامه، و تحولت عيناه على الفور إلى اللون الأحمر.
“انتظر لمدة عشرين دقيقة.” أجاب آن تيانشو.
الفصل 152: جبل الشطرنج
“لكنه شيء حدث في جبل الشطرنج بعد كل شيء….” قال آه شينغ بقلق.
من بعيد ، لا يزال من الممكن سماع أصوات الاشتباك. فهرع آه شينغ ، وعندما رآى الموقف أمامه، و تحولت عيناه على الفور إلى اللون الأحمر.
“دعنا نذهب.” قاطع آن تيانشو آه شينغ بملاحظة مقتضبة.
“القائد تشاو ، هناك شيء يخرج من ممر جبل الشطرنج” ، صرخ جندي كان يستخدم المنظار لمراقبة الممر الجبلي.
أقلعت عدة طائرات هليكوبتر بسرعة وحملت آن تيانشو و آه شينغ ومجموعة من قوات رأس الحربة نحو جبل الشطرنج.
“ليس جيد!” تغير تعبير تشاو موي عندما استدعى وحشه المرافق ، الصقر حارس الروح ، محوّلًا إياه إلى حاجز من الضوء يحمي المنطقة المجاورة.
عندما وصلوا إلى قاعدة نهر تشيهى، رأوا جثثًا مقطوعة أوصالًا في كل مكان. و بدت الجروح في الأطراف المكسورة وكأنها قد عضها شيء ما.
“قاعدة نهر تشيهى تطلب الدعم … قاعدة نهر تشيهى تطلب الدعم … لقد هرع مخلوق أبعاد خارج جبل الشطرنج … لقد اندفع بالفعل إلى القاعدة … يرجى تقديم الدعم على الفور …”
من بعيد ، لا يزال من الممكن سماع أصوات الاشتباك. فهرع آه شينغ ، وعندما رآى الموقف أمامه، و تحولت عيناه على الفور إلى اللون الأحمر.
كانت ملابس الوحش مليئة بالثقوب ، لكن لم يتدفق الدم.
“انتظر لمدة عشرين دقيقة.” أجاب آن تيانشو.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
فجأة ، فتح الرأس في يد الوحش مقطوع الرأس عين محتقنة بالدم بدا أنها تحتوي على كميات لا حصر لها من الدم.
________________________________________
“ماذا رأيت في ذلك اليوم؟” سأل الجندي بفضول.
“أبلغ المشرف. أي شخص آخر ، استعدو للمعركة!” عندما تحدث تشاو موي ، رفع صابره وضرب الوحش مقطوع الرأس. وبدا شعاع الصابر أشبه بقوس قزح حيث امتد عبر عشرات الأمتار.
“غيّر إلى أحدث نوع من الرصاص الذهبي البدائي واستمر في إطلاق النار.” أعطى تشاو موي الأمر. ومع ذلك ، عندما نظر إلى سطح النهر ، أدرك أن الوحش مقطوع الرأس قد اختفى. و بصرف النظر عن ضوء القمر المنتشر عبر النهر ، لم يكن هناك أثر له.
هذا الرأس لم يكن يشبه البشر أيضًا. كان له وجه أخضر وأنياب حادة. و شعر قرمزي ونما على رأسه زوج من القرون الغريبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات