قتال [1]
قتال 1
“فهمت ذلك ، يا سيد.”
ابتسمت يوريا: “حسنًا ، سأنتظر أخبارك بعد ذلك ، يا سيد”.
رفع رأسه ببطء كما لو أنه شعر بشيء ، ونظر إلى الأعلى. ……. Hijazi
كان غارين عاجزًا عن الكلام. كان الزميل ينعم بالأناقة في العام الماضي. بالمقارنة مع المراهق البسيط التفكير الذي اعتاد أن يكون عليه ، لم يكن الآن مختلفًا عن العم العادي.
“همم؟” لم تستطع السيدة الرد في الوقت المحدد حيث بدا أن جارين كان يتحدث بسرعة كبيرة وكانت تجهد لتلحق بكلماته. “عن ماذا … نتحدث؟”
“حسنًا ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فعليك العودة الآن. لا تمكث هنا لفترة طويلة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السيدة لا تزال في الداخل. عند رؤية جارين مرة أخرى ، من الواضح أنها فوجئت قليلاً. هي أيضا ابتسمت بابتسامة ودية تجاهه.
“فهمت ذلك ، يا سيد.”
إلى جانب الخط الرئيسي للأساسات الأربعة العظيمة في هذا العالم ، لا يزال الناس العاديون في أجزاء أخرى من العالم يعيشون حياتهم العادية. كانت معرفة الأساسات الأربعة العظيمة محدودة فقط بعدد صغير من الناس ، أما باقي الأماكن فتتألف فقط من حياة عادية بسيطة. كان هذا هو السبب في أنه يمكن أن يتراخى.
حدق في يوريا المغادر بابتسامة دائرية على وجهه ، ثم أغلق جارين الباب وعاد إلى أريكته.
“لم أقل أن مكياجك جميل …” يمكن أن يشعر جارين ببعض الألم في كراته.
” ذهبت ثعلب الذيول التسعة والآخرون إلى قارة أخرى للتحقيق في وضع القاتل. أتساءل كيف حالهم الآن. يوريا قابل للتو غريب أطوار ، وهو غريب أطوار لم يرد ذكره في الحبكة الأصلية “، لمس جارين ذقنه. “لماذا يبدو هذا وكأنه عالم ألعاب؟ الجيل الأول من القاتل ، الجيل الثاني ، الجيل الثالث؟ إنه مثير للاهتمام بعض الشيء “.
بعد إرجاع البطاقة ، أخرجت السيدة هاتفها واتصلت برقم. بعد انتظار قصير ، تم توصيل المكالمة. ثم بدأت تتحدث بلغة أخرى.
“انس الأمر ، فهذه الأشياء يصعب إدارتها. يجب أن أواصل عيش حياتي العادية ، وأعتني بجسدي وعقلي جيدًا … ”
ثم انتظر بهدوء المصعد.
كان كسولًا جدًا بحيث لم يكلف نفسه عناء كل هذه الأشياء الفوضوية. بعد كل شيء ، كان هدفه الرئيسي في هذا العالم هو الاستمتاع بأي شيء مثير للاهتمام. لم يكن هذا النوع من مهام التحقيق الجادة مناسبًا له. يفضل البقاء في المنزل ومشاهدة الأفلام أو البرامج التلفزيونية أو ممارسة بعض الألعاب أو الخروج والتنزه. كانت تلك الأنشطة الترفيهية أفضل بكثير.
بدأت “معذرة …هل السيد بايرون كوري يبقى هنا؟”
رفع معصمه وفحص الوقت ، كانت الساعة الثامنة والربع مساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ.
تذكر جارين أن الوجبات الخفيفة في غرفته بالفندق أوشكت على الانتهاء ، لذلك اضطر للذهاب إلى السوبر ماركت لتجديد مخزونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن الصوت الأجش للشكل الأسود في منطقة صغيرة من البحر.
أخذ سترته وخرج.
كان غارين عاجزًا عن الكلام. كان الزميل ينعم بالأناقة في العام الماضي. بالمقارنة مع المراهق البسيط التفكير الذي اعتاد أن يكون عليه ، لم يكن الآن مختلفًا عن العم العادي.
خرج من غرفته واستدار وأغلق الباب. ثم سار على السجادة حتى وصل المصعد.
السيدة ما زالت تنظر في حالة ذهول على وجهها ، حتى أنها لم تفهم ما هو الأرض.
كان المصعد فارغًا ولم يكن بالإمكان رؤية أحد.
عند رؤية جارين ، جعلها جسمه الضخم تشعر بالقمع. احتلت شخصيته القوية جزءًا كبيرًا من المصعد.
“يجب أن يستريح الجميع أو يستعدوا للنوم في هذه الساعة” ، قال جارين وهو يضغط على زر المصعد.
“قلت ، هل أنت مريضة؟” كرر جارين سؤاله.
دينغ.
“قلت ، هل أنت مريضة؟” كرر جارين سؤاله.
من بين المصاعد الأربعة الأخرى ، توقف أحد المصاعد في هذا الطابق. فتح الباب ببطء.
فتحت أبواب المصعد.
سار جارين إلى الداخل بسرعة ووقف في المنتصف. كانت هناك سيدة مكتب أنيقة في المصعد أيضًا. شعر أشقر متدلي فوق جسدها مثل شلال ، بشرة بيضاء حساسة مثل البورسلين ، طويلة ونحيلة ، وكانت ترتدي تنورة احترافية سوداء مع جوارب متطابقة مع حقيبة سوداء صغيرة في يديها.
كان كسولًا جدًا بحيث لم يكلف نفسه عناء كل هذه الأشياء الفوضوية. بعد كل شيء ، كان هدفه الرئيسي في هذا العالم هو الاستمتاع بأي شيء مثير للاهتمام. لم يكن هذا النوع من مهام التحقيق الجادة مناسبًا له. يفضل البقاء في المنزل ومشاهدة الأفلام أو البرامج التلفزيونية أو ممارسة بعض الألعاب أو الخروج والتنزه. كانت تلك الأنشطة الترفيهية أفضل بكثير.
عند رؤية جارين ، جعلها جسمه الضخم تشعر بالقمع. احتلت شخصيته القوية جزءًا كبيرًا من المصعد.
“عودي إلى بلدك إذا كنت متعبة . هذا هو المريخ ، إنه ليس مناسبًا أن يضل البشر من الأرض هنا “أجاب غارين ببساطة. بعد ذلك ، فتحت أبواب المصعد حيث توقف في الطابق الثالث ، وخرج.
اقتربت السيدة على مضض من الحائط بتعبير عاجز.
“لم أقل أن مكياجك جميل …” يمكن أن يشعر جارين ببعض الألم في كراته.
قام جارين بسحب بطاقة غرفته ووضعها على لوحة المصعد ، ثم ضغط زر الطابق الثالث. كانت هناك سلسلة سوبر ماركت ضخمة هناك. لدهشته ، يبدو أن بطاقة غرفته لا تعمل ولم تكن جيدة حتى بعد أن ضغط على الزر عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جاهزة بالفعل .”
“إلى أي طابق أنت ذاهب؟” لم تعد السيدة قادرة على تحمله بعد الآن ، لقد أصابها الارتباك من ذراع جارين التي ظلت تتحرك أمامها.
بعد اختيار عدد قليل من صناديق الوجبات الخفيفة التي يحبها بسرعة ، قام غارين بالخروج وعاد إلى المصعد مع ذراعيه مليئين بالوجبات الخفيفة. ساعده موظفو السوبر ماركت في الضغط على زر المصعد.
ابتسم جارين محرجًا: “الطابق الثالث ، شكرًا لك”.
“نعم ، أنا متعبة للغاية.” هذه المرة ، فهمت أخيرًا ما كان يقصده وأومأت برأسها بفارغ الصبر.
“لا مشكلة.” أخرجت السيدة بطاقة غرفتها الخاصة ووضعتها على اللوحة ، ثم ضغطت على زر الطابق الثالث.
بدت السيدة محرجة قليلاً لأنها كانت تحني رأسها إلى أسفل ، وكلتا يديها تمسك بحقيبة يدها.
بعد إرجاع البطاقة ، أخرجت السيدة هاتفها واتصلت برقم. بعد انتظار قصير ، تم توصيل المكالمة. ثم بدأت تتحدث بلغة أخرى.
سرعان ما وصل المصعد إلى الطابق الأربعين وهو الطابق الذي كان يقيم فيه جارين.
لم يستطع غارين فهم أي شيء وهو يقف بجانبها.
كان غارين عاجزًا عن الكلام. كان الزميل ينعم بالأناقة في العام الماضي. بالمقارنة مع المراهق البسيط التفكير الذي اعتاد أن يكون عليه ، لم يكن الآن مختلفًا عن العم العادي.
إلى جانب الخط الرئيسي للأساسات الأربعة العظيمة في هذا العالم ، لا يزال الناس العاديون في أجزاء أخرى من العالم يعيشون حياتهم العادية. كانت معرفة الأساسات الأربعة العظيمة محدودة فقط بعدد صغير من الناس ، أما باقي الأماكن فتتألف فقط من حياة عادية بسيطة. كان هذا هو السبب في أنه يمكن أن يتراخى.
سبحت سمكة قرش بيضاء ضخمة من مسافة بعيدة ، ولكن قبل أن تقترب ، اخترق رمح أسود طويل عينها. تم إرفاق سلسلة سوداء بالرمح وأمسك الشكل الأسود بالسلسلة .
من الطابق التاسع إلى الطابق الرابع ، توقف المصعد مرة أخرى. فُتِحَت الأبواب ودخل شاب وسيم يرتدي بذلة وحذاء جلدي.
كان غارين عاجزًا عن الكلام. كان الزميل ينعم بالأناقة في العام الماضي. بالمقارنة مع المراهق البسيط التفكير الذي اعتاد أن يكون عليه ، لم يكن الآن مختلفًا عن العم العادي.
عندما رأى جارين يرتدي بيجامة بيضاء ، صُدم قليلاً ، لكنه عاد بسرعة. لتكون قادرًا على الإقامة في هذا الفندق ، لن يكون المرء مجرد عميل نموذجي. ومع ذلك ، لكي يجرؤ المرء على الخروج من الغرفة مرتديًا مثل هذا ، فمن المؤكد أنه ليس مجرد شخص عادي.
“اطلب من أتباعك ألا يبتعدوا كثيرًا عن هنا. إذا كانوا حقًا في قاع البحر ، فعليهم أن يكونوا مستعدين لمساعدتي في جميع الأوقات “.
وجه ابتسامة ودية تجاه جارين.
إلى جانب الخط الرئيسي للأساسات الأربعة العظيمة في هذا العالم ، لا يزال الناس العاديون في أجزاء أخرى من العالم يعيشون حياتهم العادية. كانت معرفة الأساسات الأربعة العظيمة محدودة فقط بعدد صغير من الناس ، أما باقي الأماكن فتتألف فقط من حياة عادية بسيطة. كان هذا هو السبب في أنه يمكن أن يتراخى.
تجاهله غارين تمامًا. منذ أن انضم إلى قسم الأمن ، أراد الكثير من الناس الاقتراب منه بحيث يمكنهم على الأرجح تشكيل خط على طول الطريق إلى المحيط.
كان كسولًا جدًا بحيث لم يكلف نفسه عناء كل هذه الأشياء الفوضوية. بعد كل شيء ، كان هدفه الرئيسي في هذا العالم هو الاستمتاع بأي شيء مثير للاهتمام. لم يكن هذا النوع من مهام التحقيق الجادة مناسبًا له. يفضل البقاء في المنزل ومشاهدة الأفلام أو البرامج التلفزيونية أو ممارسة بعض الألعاب أو الخروج والتنزه. كانت تلك الأنشطة الترفيهية أفضل بكثير.
سرعان ما وصل إلى الطابق الثالث. دخل جارين إلى السوبر ماركت الفارغ. لم تكن الأشياء المباعة هنا رخيصة بشكل عام ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يأت الكثير من الناس للتسوق هنا.
“يجب أن يستريح الجميع أو يستعدوا للنوم في هذه الساعة” ، قال جارين وهو يضغط على زر المصعد.
بعد اختيار عدد قليل من صناديق الوجبات الخفيفة التي يحبها بسرعة ، قام غارين بالخروج وعاد إلى المصعد مع ذراعيه مليئين بالوجبات الخفيفة. ساعده موظفو السوبر ماركت في الضغط على زر المصعد.
السيدة ما زالت تنظر في حالة ذهول على وجهها ، حتى أنها لم تفهم ما هو الأرض.
ثم انتظر بهدوء المصعد.
لم يمض وقت طويل قبل أن تفتح أبواب المصعد.
فتحت أبواب المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق في يوريا المغادر بابتسامة دائرية على وجهه ، ثم أغلق جارين الباب وعاد إلى أريكته.
كانت السيدة لا تزال في الداخل. عند رؤية جارين مرة أخرى ، من الواضح أنها فوجئت قليلاً. هي أيضا ابتسمت بابتسامة ودية تجاهه.
“واضح.”
اعتقد غارين أن الابتسامة الحمقاء ستفقد أسلوب سيد السيف الخاص به ، لذلك تجاهلها. على الرغم من أنها كانت جميلة حقًا ، إلا أنها لم تكن بعد كوب الشاي الخاص به. احتضن علب الوجبات الخفيفة الخاصة به ، ودخل ، ومرة أخرى ، شغل معظم مساحة المصعد.
“نعم ، أنت مريضة ، مريضة جدًا …” كان جارين يحيط بذراعيه حيث بدا عاجزًا أكثر فأكثر في هذه اللحظة.
بدت السيدة محرجة قليلاً لأنها كانت تحني رأسها إلى أسفل ، وكلتا يديها تمسك بحقيبة يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهله غارين تمامًا. منذ أن انضم إلى قسم الأمن ، أراد الكثير من الناس الاقتراب منه بحيث يمكنهم على الأرجح تشكيل خط على طول الطريق إلى المحيط.
سرعان ما وصل المصعد إلى الطابق الأربعين وهو الطابق الذي كان يقيم فيه جارين.
********************
أمسك جارين بأشياءه وخرج بسرعة إلى غرفته الخاصة. قسّم جارين على الفور الوجبات الخفيفة إلى فئات مختلفة وصب لنفسه كأسًا من نبيذ الفراولة. أضاف بعض الحليب ، وعدد قليل من مكعبات الثلج ، ورش بعض الفلفل ، وأخيراً ، بضع شرائح من النقانق لإضفاء نكهة. ثم أخذ رشفة.
بعد اختيار عدد قليل من صناديق الوجبات الخفيفة التي يحبها بسرعة ، قام غارين بالخروج وعاد إلى المصعد مع ذراعيه مليئين بالوجبات الخفيفة. ساعده موظفو السوبر ماركت في الضغط على زر المصعد.
“واو حلو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين القاتل؟” متكئًا على حاجز السفينة ، سأل غارين بهدوء وهو يحدق في الدلافين القافزة.
قفز على الأريكة وشغل جهاز العرض التلفزيوني.
من بين المصاعد الأربعة الأخرى ، توقف أحد المصاعد في هذا الطابق. فتح الباب ببطء.
فجأة ، تذكر أنه يبدو أنه نسي شيئًا ما. كان لديه شيء ليأكله ، لكنه كان يفتقر إلى شيء يشربه ، ومن الواضح أن مجرد النبيذ لم يكن كافياً. ذهب إلى خزانته وألقى نظرة ، لقد انتهى الحليب تقريبًا. بدأ جارين يفكر فيما إذا كان سيحصل على المزيد من الحليب.
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة.” أظهرت السيدة ابتسامة خجولة لكنها ممتنة. “في الواقع ، لم يتم عمل مكياجي بشكل جيد للغاية.”
مرة أخرى ، أخذ بطاقة غرفته وخرج. توقف أمام المصعد وضغط على الزر مرة أخرى.
“ثعلب الذيول التسعة والآخرون لا يزالون غير قريبين بدرجة كافية من القاتل حتى الآن ، فهم يخشون أن يكتشفهم الطرف الآخر لذا اختاروا جزيرة بعيدة. هناك فجوة نصف ساعة بينهما ، وهذا هو الوقت الذي يكون فيه القاتل أكثر يقظة. هذا هو الوقت الذي أعود فيه “.
لم يمض وقت طويل قبل أن تفتح أبواب المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدم المعلومات إلى يوريا. في الواقع ، كان غارين مهتمًا قليلاً بالقاتل ، على الرغم من أنه لا علاقة له بأي نوع من الختم المقدس ، ولكن ما مدى قوة القاتل الذي كان يُعرف أيضًا باسم قمة العالم.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل لا تزال بالداخل. كلاهما حدق في بعضهما البعض للحظة عبر المصعد.
سرعان ما وصل المصعد إلى الطابق الأربعين وهو الطابق الذي كان يقيم فيه جارين.
.
واصلت هذه المجموعة من الناس السباحة على طول الخندق بينما كانت مشاعلهم تضيء باستمرار المناطق المحيطة.
نظر غارين إلى الفتاة بعناية. هل كانت مدمنة على المصعد؟
السيدة ما زالت تنظر في حالة ذهول على وجهها ، حتى أنها لم تفهم ما هو الأرض.
بدت السيدة محرجة عندما تسللت ابتسامة محرجة على وجهها ، وشددت أصابعها قبضتها حول حزام حقيبة يدها.
“قلت ، هل أنت مريضة؟” كرر جارين سؤاله.
بدأت “معذرة …هل السيد بايرون كوري يبقى هنا؟”
لا يزال لدى السيدة تعبير فارغ. “عذرا ، لغتي الأجنبية ليست جيدة جدا ، ماذا تسأل؟”
“بايرون كوري؟” يبدو أن جارين لم تفهم ما كانت تقوله. “من ذاك؟ أنا لا أعرفه “. واصل النظر إليها بعينيه. “هل انت مريضة ؟”
لم يقصد غارين السماح للآخرين بمشاهدة معركته ضد القاتل ، وتحويل المعركة إلى عرض قتالي. لقد حدث أن القاتل غاص في الماء وكان حاليًا في مكان ما بالقرب من قاع البحر. بدا أنه يبحث عن شيء ما ، لذلك كان لا يزال لدى غارين بعض الوقت لمحاولة الاقتراب منه.
“همم؟” لم تستطع السيدة الرد في الوقت المحدد حيث بدا أن جارين كان يتحدث بسرعة كبيرة وكانت تجهد لتلحق بكلماته. “عن ماذا … نتحدث؟”
“همم؟” لم تستطع السيدة الرد في الوقت المحدد حيث بدا أن جارين كان يتحدث بسرعة كبيرة وكانت تجهد لتلحق بكلماته. “عن ماذا … نتحدث؟”
“قلت ، هل أنت مريضة؟” كرر جارين سؤاله.
أمسك جارين بالدرابزين وهو يستدير ويسير باتجاه باب سري في الكابينة.
لا يزال لدى السيدة تعبير فارغ. “عذرا ، لغتي الأجنبية ليست جيدة جدا ، ماذا تسأل؟”
“هل الثعلب ذو الذيل التسع والآخرون بالجوار؟”
“قلت ، أنت مريضة.” كان غارين بالفعل شبه عاجز عن الكلام.
“همم؟” لم تستطع السيدة الرد في الوقت المحدد حيث بدا أن جارين كان يتحدث بسرعة كبيرة وكانت تجهد لتلحق بكلماته. “عن ماذا … نتحدث؟”
“قلت ، أنا جميلة؟” أشارت السيدة إلى نفسها وهي تنفجر كلمة بكلمة.
خرج من غرفته واستدار وأغلق الباب. ثم سار على السجادة حتى وصل المصعد.
“نعم ، أنت مريضة ، مريضة جدًا …” كان جارين يحيط بذراعيه حيث بدا عاجزًا أكثر فأكثر في هذه اللحظة.
“يجب أن يكون في مكان ما هنا.” كانت هناك ضابطة ذكية من قسم الأمن كانت ترتدي زي سيدة ثرية تقف بجانب جارين ، وهي تحتسي كأس النبيذ الأخضر الفاتح في يدها.
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة.” أظهرت السيدة ابتسامة خجولة لكنها ممتنة. “في الواقع ، لم يتم عمل مكياجي بشكل جيد للغاية.”
عندما رأى جارين يرتدي بيجامة بيضاء ، صُدم قليلاً ، لكنه عاد بسرعة. لتكون قادرًا على الإقامة في هذا الفندق ، لن يكون المرء مجرد عميل نموذجي. ومع ذلك ، لكي يجرؤ المرء على الخروج من الغرفة مرتديًا مثل هذا ، فمن المؤكد أنه ليس مجرد شخص عادي.
“لم أقل أن مكياجك جميل …” يمكن أن يشعر جارين ببعض الألم في كراته.
وجه ابتسامة ودية تجاه جارين.
“إذن ماذا تقصد؟” يبدو أن جميلة ومريضة بدت متشابهة في لغة سلان ، ولهذا السبب كانت السيدة مرتبكة مرة أخرى.
رفع رأسه ببطء كما لو أنه شعر بشيء ، ونظر إلى الأعلى. ……. Hijazi
“أنت لست جيدًا حتى مع اللغة ، لماذا أنت هنا بمفردك؟ ألست متعبة ؟ ” لم ترغب غارين في إضاعة المزيد من الوقت في التحدث إليها بالهراء.
“قلت ، أنت مريضة.” كان غارين بالفعل شبه عاجز عن الكلام.
“نعم ، أنا متعبة للغاية.” هذه المرة ، فهمت أخيرًا ما كان يقصده وأومأت برأسها بفارغ الصبر.
عند رؤية جارين ، جعلها جسمه الضخم تشعر بالقمع. احتلت شخصيته القوية جزءًا كبيرًا من المصعد.
“عودي إلى بلدك إذا كنت متعبة . هذا هو المريخ ، إنه ليس مناسبًا أن يضل البشر من الأرض هنا “أجاب غارين ببساطة. بعد ذلك ، فتحت أبواب المصعد حيث توقف في الطابق الثالث ، وخرج.
“جهز بذلة الغوص.”
السيدة ما زالت تنظر في حالة ذهول على وجهها ، حتى أنها لم تفهم ما هو الأرض.
سبحت سمكة قرش بيضاء ضخمة من مسافة بعيدة ، ولكن قبل أن تقترب ، اخترق رمح أسود طويل عينها. تم إرفاق سلسلة سوداء بالرمح وأمسك الشكل الأسود بالسلسلة .
تحدق في الجزء الخلفي من شخصية غارين ، ابتسمت وهي تكرر المصطلحين “الأرض” و “المريخ” عدة مرات بنبرة هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق في يوريا المغادر بابتسامة دائرية على وجهه ، ثم أغلق جارين الباب وعاد إلى أريكته.
“أعتقد أنه ربما كان يمدحني …” هي أيضًا لم تكن متأكدة من نفسها.
“نعم.”
**********************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن الصوت الأجش للشكل الأسود في منطقة صغيرة من البحر.
كان جارين يستريح في الفندق وحده ويشعر بالملل.
“لم أقل أن مكياجك جميل …” يمكن أن يشعر جارين ببعض الألم في كراته.
من ناحية أخرى ، أرسلت ثعلب الذيول التسعة الأخبار حول بعض التطورات الجديدة من جانبها. لقد اكتشفوا في البداية مكان وجود القاتل لكنهم لم يجرؤوا على التسرع في الأقتراب ، لذلك استمروا في المراقبة من بعيد.
سار جارين إلى الداخل بسرعة ووقف في المنتصف. كانت هناك سيدة مكتب أنيقة في المصعد أيضًا. شعر أشقر متدلي فوق جسدها مثل شلال ، بشرة بيضاء حساسة مثل البورسلين ، طويلة ونحيلة ، وكانت ترتدي تنورة احترافية سوداء مع جوارب متطابقة مع حقيبة سوداء صغيرة في يديها.
أما الرجل الغريب الذي طلب جارين من إدارة الأمن التحقيق بشأنه ، فلم ترد أنباء حتى الآن.
أمسك جارين بأشياءه وخرج بسرعة إلى غرفته الخاصة. قسّم جارين على الفور الوجبات الخفيفة إلى فئات مختلفة وصب لنفسه كأسًا من نبيذ الفراولة. أضاف بعض الحليب ، وعدد قليل من مكعبات الثلج ، ورش بعض الفلفل ، وأخيراً ، بضع شرائح من النقانق لإضفاء نكهة. ثم أخذ رشفة.
قدم المعلومات إلى يوريا. في الواقع ، كان غارين مهتمًا قليلاً بالقاتل ، على الرغم من أنه لا علاقة له بأي نوع من الختم المقدس ، ولكن ما مدى قوة القاتل الذي كان يُعرف أيضًا باسم قمة العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين القاتل؟” متكئًا على حاجز السفينة ، سأل غارين بهدوء وهو يحدق في الدلافين القافزة.
لذلك ، بمثل هذا الفضول ، غادر غارين الفندق وبدأ رحلته. بعد التعرف على موقع القاتل الذي أرسلته ثعلب الذيول التسعة والآخرون ، ترك بهدوء نقطة الحراسة المتفق عليها بمفرده وذهب مباشرة في اتجاه القاتل.
بدت السيدة محرجة عندما تسللت ابتسامة محرجة على وجهها ، وشددت أصابعها قبضتها حول حزام حقيبة يدها.
********************
بدت السيدة محرجة قليلاً لأنها كانت تحني رأسها إلى أسفل ، وكلتا يديها تمسك بحقيبة يدها.
بقدر ما يمكن للعين أن تراه ، كانت سفينة سياحية عملاقة تتجه ببطء نحو أفق البحر. ضوء الشمس ، وطيور النورس ، والأمواج ، بالإضافة إلى أصوات الموجات والدلافين المتكررة تقفز جنبًا إلى جنب.
أمسك جارين بأشياءه وخرج بسرعة إلى غرفته الخاصة. قسّم جارين على الفور الوجبات الخفيفة إلى فئات مختلفة وصب لنفسه كأسًا من نبيذ الفراولة. أضاف بعض الحليب ، وعدد قليل من مكعبات الثلج ، ورش بعض الفلفل ، وأخيراً ، بضع شرائح من النقانق لإضفاء نكهة. ثم أخذ رشفة.
كل شيء رسم صورة جميلة تماما.
وجه ابتسامة ودية تجاه جارين.
“أين القاتل؟” متكئًا على حاجز السفينة ، سأل غارين بهدوء وهو يحدق في الدلافين القافزة.
“واضح.”
“يجب أن يكون في مكان ما هنا.” كانت هناك ضابطة ذكية من قسم الأمن كانت ترتدي زي سيدة ثرية تقف بجانب جارين ، وهي تحتسي كأس النبيذ الأخضر الفاتح في يدها.
“فهمت ذلك ، يا سيد.”
“هل الثعلب ذو الذيل التسع والآخرون بالجوار؟”
“قلت ، هل أنت مريضة؟” كرر جارين سؤاله.
“نعم.”
رفع رأسه ببطء كما لو أنه شعر بشيء ، ونظر إلى الأعلى. ……. Hijazi
“اطلب من أتباعك ألا يبتعدوا كثيرًا عن هنا. إذا كانوا حقًا في قاع البحر ، فعليهم أن يكونوا مستعدين لمساعدتي في جميع الأوقات “.
“انس الأمر ، فهذه الأشياء يصعب إدارتها. يجب أن أواصل عيش حياتي العادية ، وأعتني بجسدي وعقلي جيدًا … ”
“فهمت يا سيدي. ألن تنتظر القوى العاملة المساعدة؟ ” سألت السيدة الغنية بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ.
“لا حاجة.” هز جارين رأسه.
خرج من غرفته واستدار وأغلق الباب. ثم سار على السجادة حتى وصل المصعد.
“ثعلب الذيول التسعة والآخرون لا يزالون غير قريبين بدرجة كافية من القاتل حتى الآن ، فهم يخشون أن يكتشفهم الطرف الآخر لذا اختاروا جزيرة بعيدة. هناك فجوة نصف ساعة بينهما ، وهذا هو الوقت الذي يكون فيه القاتل أكثر يقظة. هذا هو الوقت الذي أعود فيه “.
من ناحية أخرى ، أرسلت ثعلب الذيول التسعة الأخبار حول بعض التطورات الجديدة من جانبها. لقد اكتشفوا في البداية مكان وجود القاتل لكنهم لم يجرؤوا على التسرع في الأقتراب ، لذلك استمروا في المراقبة من بعيد.
لم يقصد غارين السماح للآخرين بمشاهدة معركته ضد القاتل ، وتحويل المعركة إلى عرض قتالي. لقد حدث أن القاتل غاص في الماء وكان حاليًا في مكان ما بالقرب من قاع البحر. بدا أنه يبحث عن شيء ما ، لذلك كان لا يزال لدى غارين بعض الوقت لمحاولة الاقتراب منه.
رفع رأسه ببطء كما لو أنه شعر بشيء ، ونظر إلى الأعلى. ……. Hijazi
“جهز بذلة الغوص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السيدة لا تزال في الداخل. عند رؤية جارين مرة أخرى ، من الواضح أنها فوجئت قليلاً. هي أيضا ابتسمت بابتسامة ودية تجاهه.
“جاهزة بالفعل .”
سار جارين إلى الداخل بسرعة ووقف في المنتصف. كانت هناك سيدة مكتب أنيقة في المصعد أيضًا. شعر أشقر متدلي فوق جسدها مثل شلال ، بشرة بيضاء حساسة مثل البورسلين ، طويلة ونحيلة ، وكانت ترتدي تنورة احترافية سوداء مع جوارب متطابقة مع حقيبة سوداء صغيرة في يديها.
أمسك جارين بالدرابزين وهو يستدير ويسير باتجاه باب سري في الكابينة.
.
انفتح الباب ببطء وانحنت سيدة رائعة ترتدي بدلة سوداء عند الباب. كان لديها سيفان أسودان بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين القاتل؟” متكئًا على حاجز السفينة ، سأل غارين بهدوء وهو يحدق في الدلافين القافزة.
*********************
انفتح الباب ببطء وانحنت سيدة رائعة ترتدي بدلة سوداء عند الباب. كان لديها سيفان أسودان بجانبها.
في قاع البحر ، كان كل شيء أسود في الخندق.
“ثعلب الذيول التسعة والآخرون لا يزالون غير قريبين بدرجة كافية من القاتل حتى الآن ، فهم يخشون أن يكتشفهم الطرف الآخر لذا اختاروا جزيرة بعيدة. هناك فجوة نصف ساعة بينهما ، وهذا هو الوقت الذي يكون فيه القاتل أكثر يقظة. هذا هو الوقت الذي أعود فيه “.
كان شخص أسود يسبح ويتحرك في الماء. وخلفه كان هناك عشرات من الناس يرتدون بدلات الغوص الفضية.
كان غارين عاجزًا عن الكلام. كان الزميل ينعم بالأناقة في العام الماضي. بالمقارنة مع المراهق البسيط التفكير الذي اعتاد أن يكون عليه ، لم يكن الآن مختلفًا عن العم العادي.
واصلت هذه المجموعة من الناس السباحة على طول الخندق بينما كانت مشاعلهم تضيء باستمرار المناطق المحيطة.
واصلت هذه المجموعة من الناس السباحة على طول الخندق بينما كانت مشاعلهم تضيء باستمرار المناطق المحيطة.
أوه!!
“شكرا لك على كلماتك الرقيقة.” أظهرت السيدة ابتسامة خجولة لكنها ممتنة. “في الواقع ، لم يتم عمل مكياجي بشكل جيد للغاية.”
سبحت سمكة قرش بيضاء ضخمة من مسافة بعيدة ، ولكن قبل أن تقترب ، اخترق رمح أسود طويل عينها. تم إرفاق سلسلة سوداء بالرمح وأمسك الشكل الأسود بالسلسلة .
“نعم.”
“واضح.”
من بين المصاعد الأربعة الأخرى ، توقف أحد المصاعد في هذا الطابق. فتح الباب ببطء.
رن الصوت الأجش للشكل الأسود في منطقة صغيرة من البحر.
“يجب أن يستريح الجميع أو يستعدوا للنوم في هذه الساعة” ، قال جارين وهو يضغط على زر المصعد.
سبحت جميع الشخصيات الفضية بسرعة في جميع الاتجاهات ، وتشتتوا على الفور. بدأوا في إزالة أي مخلوقات مهددة أخرى في الجوار. أما بالنسبة للقرش الأبيض الكبير ، فمن الغريب أنه لم يكن هناك أثر للدم. لقد بدأ للتو في الغرق ببطء كما لو كان هناك شيء ثقيل مضاف إلى جسده.
تحدق في الجزء الخلفي من شخصية غارين ، ابتسمت وهي تكرر المصطلحين “الأرض” و “المريخ” عدة مرات بنبرة هادئة.
ببطء ، أضاءت عيون الشكل الأسود مثل الياقوت الأحمر المتوهج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع غارين فهم أي شيء وهو يقف بجانبها.
رفع رأسه ببطء كما لو أنه شعر بشيء ، ونظر إلى الأعلى.
…….
Hijazi
“انس الأمر ، فهذه الأشياء يصعب إدارتها. يجب أن أواصل عيش حياتي العادية ، وأعتني بجسدي وعقلي جيدًا … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهله غارين تمامًا. منذ أن انضم إلى قسم الأمن ، أراد الكثير من الناس الاقتراب منه بحيث يمكنهم على الأرجح تشكيل خط على طول الطريق إلى المحيط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات