الفوضى [4]
الفصل 842: الفوضى [4]
تردد صدى صوت مبتهج عبر الفضاء عندما جاء شخصان يندفعان في اتجاه أماندا ، مما أسفر عن مقتل جميع الشياطين التي كانت في طريقهم. عندما أدارت أماندا رأسها ، أشرق تعبيرها أيضًا.
“ها … ها …”
في الخلفية ، استمر العمود في الاهتزاز ، وكان كل شيء من حولنا ينهار. ومع ذلك ، على الرغم من كل ما كان يحدث ، واصلت التحديق في إيما ، وفي النهاية تركت الصعداء.
بالكاد استطعت حبس أنفاسي في الوقت الحالي. احترق شيء ما في صدري حيث انهار ما تبقى من القلب من يدي ووصل إلى الأرض تحتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا … وا-“
غمر الألم كياني بالكامل وأنا مد يدي التي كانت تتأرجح داخل وخارج الوجود.
“احذر ، لا يزال هناك الكثير من الشياطين. قد تكون لنا اليد العليا ، لكنني لست متأكدًا إلى متى.”
كانت الخسائر التي أحدثتها القوانين على هذا الجسد كبيرة جدًا ، وشعرت كل ثانية بألم أكبر من الأخرى.
[ألارض.[
“أنا … ها … ها … أريد أن أذهب …”
فقاعة-!
لم يتبق الكثير من الوقت. استطعت أن أقول بنظرة واحدة أن وقتي في هذا الجسد قد انتهى تقريبًا ، وأنه سيتحطم قريبًا.
“اسمحوا لي أن أساعد.”
لكن هذا جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشهد سيترك أي شخص ينخدع بالخوف ، وكان المشهد قد حدث في الماضي ، فربما يكون كذلك. لسوء الحظ ، كانت الأمور مختلفة الآن.
لم يكن هناك سوى اثنين فقط من سادة العمود المتبقيين.
“أنت بأمان … الحمد لله … لم أكن أعرف ما حدث ، لقد وجدت نفسي للتو في هذا العالم الغريب مع والدتك … لقد أصبت بالذعر عندما رأيتك ، معتقدة أن شيئًا ما … ها … لحسن الحظ ، أنت بأمان. “
اثنان فقط …
فقاعة-!
كل ما كنت بحاجة لفعله هو التخلص منهم. طالما فعلت ، تحقق هدفي.
تردد صدى صوت مشابه لانفجار قنبلة بصوت عالٍ ، وانطلق الرمح إلى الأمام بسرعة كسر العنق ، ممزقًا كل شيء في طريقه. تمطر الدم الأسود في السماء ، والتواء الهواء حول إدوارد.
“لا … لا يزال هناك شيء آخر“.
بينما كان هو ودونا يقومان بعمل جيد ، كانا لا يزالان محرومين بشكل كبير. كانا شخصين فقط ، وبينما كانت قوتهما الفردية قوية للغاية ، لم تكن قدرتهما على التحمل والمانا بلا حدود.
“هوو“.
ولا حتى في منتصف عقوبته ، وصدى انفجار مكتوم من بعيد. جاء الصوت من بعيد جدًا ، لكنهم ما زالوا قادرين على سماعه ، وسرعان ما شاهدوا أحد الأعمدة ينهار من بعيد.
أخذت نفسا عميقا وأغلقت عيني. في الواقع ، كان لا يزال هناك شيء آخر يجب أن أفعله بعد التخلص من سيد العمود.
“اثبت مكانك.”
شيء أكثر أهمية وأكثر أهمية بالنسبة لي.
… ولكن تمامًا مثل جين ودونا ، لم تكن قدرتها على التحمل والمانا لانهائية. كانت بحاجة إلى مساحة للتنفس ، ولن تنقطع الجرعات من أجلها.
…ومن أجل ذلك.
ولا حتى في منتصف عقوبته ، وصدى انفجار مكتوم من بعيد. جاء الصوت من بعيد جدًا ، لكنهم ما زالوا قادرين على سماعه ، وسرعان ما شاهدوا أحد الأعمدة ينهار من بعيد.
ج … الكراك!
لكن هذا جيد.
تشكل صدع في المساحة أمامي حيث بدأ العمود في الاهتزاز في وقت واحد.
“دعنا نرى…”
قعقعة-! قعقعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني…”
باستخدام كل قوتي ، بدأ الهواء داخل العمود في الالتواء ، وزاد الاهتزاز بشدة. في الوقت نفسه ، بدأ الصدع أمامي في الاتساع ، وأدرت رأسي.
في هذه اللحظة ، كانوا يكافحون حقًا.
كان هناك أن التقت نظري بنظرة رايان. نظر كلانا إلى بعضنا البعض لبضع ثوان قبل أن أومأ برأسه وأتفوه.
كان الألم الخفيف في صوت والدها كوميديًا تقريبًا ، لكن أماندا لم يكن لديها متسع من الوقت للانتباه إليه حيث قامت مرة أخرى بتمديد خيطها وإطلاق سهامها.
“اعتن بما سيحدث بعد ذلك.”
تفجر–!
“ما … أين تعتقد أنك ذاهب !؟“
‘منتهي.’
شعرت بشيء يمسك بذراعي عندما كنت على وشك المغادرة. عندما أدرت رأسي ، وجدت نفسي أحدق في إيما.
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
كانت عيناها تحترقان بشيء معين أجبرني على البقاء متجذرة في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أريد أن أفعل هذا. ليس الآن ، وليس في هذه الحالة. أردت أن أخبرها بعد الانتهاء من كل شيء ولم يكن الوضع محفوفًا بالمخاطر ، لكن عندما رأيت الحالة التي كانت عليها ، علمت أن مثل هذا الخيار غير موجود.
“أخبرني…”
اختفى أكثر من مئة شيطان في تلك المرحلة ، وظهر رمح جديد مرة أخرى في قبضته.
بدت كل كلمة تخرج من فمها وكأنها صراع لها. كانت بشرتها شاحبة وبدا أنها على وشك الإغماء ، ولكن حتى عندما كانت تتشبث بي ، كانت عيناها المحتقنة بالدم مركزة عليّ باهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انهار العالم داخل العمود بعد ذلك.
“أعلم بأنك تعلم…”
كان الألم الخفيف في صوت والدها كوميديًا تقريبًا ، لكن أماندا لم يكن لديها متسع من الوقت للانتباه إليه حيث قامت مرة أخرى بتمديد خيطها وإطلاق سهامها.
بدأت بصوت أجش.
كان هذا … الشخص الثاني الذي فقده والذي كان قريبًا منه. بدأ الألم الذي اعتقد ذات مرة أنه لن يواجهه مرة أخرى في الظهور ، وجلب ذراعه إلى وجهه ، ومسحًا كل ما كان يسقط.
“نعم … لقد كنت تحتفظ بالكثير من الأشياء عني ، وبينما لم أسألك أبدًا لأنني كنت أحترمك ، وما كنت تحاول القيام به … عقلي ، و … “قامت إيما بكشط شعرها ، وصوتها ضعيف ،” أنا … أحتاج إلى إجابات. لا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن. “
“قد لا تعرف هذا … ولكن كان هناك وقت أُطلق علي فيه اسم أمير الدم.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع ، كان أكثر الأشخاص قلقًا هو والدها الذي احتضنها بإحكام. لقد كافحت بشدة لتتنفس ، لكن لحسن الحظ ، لم يعانقها لفترة طويلة.
حدقت بها دون أن أنبس ببنت شفة. لم أستطع فعل ذلك ، وبينما كنت على وشك أن أقول شيئًا ما ، قاطعتني بسؤال أوقفني في مساراتي.
شيء أكثر أهمية وأكثر أهمية بالنسبة لي.
“من … من هو كيفن؟“
بالكاد استطعت حبس أنفاسي في الوقت الحالي. احترق شيء ما في صدري حيث انهار ما تبقى من القلب من يدي ووصل إلى الأرض تحتي.
كشطت شعرها مرة أخرى.
فهمت إلى أي مدى كان وضعها محفوفًا بالمخاطر ، كانت أماندا على وشك اللجوء إلى إحدى الأوراق الرابحة عندما فجأة …
“أنه … يستمر في الظهور داخل رأسي ، وأنا … لا يمكنني تحمل الأمر بعد الآن. أشعر أنني أعرفه … يبدو أنه يجب أن يكون شخصًا مهمًا بالنسبة لي ، ولكن لماذا … لماذا لا أتذكر له؟“
بووم -!
كان صوتها مليئًا باليأس ، وعندما نظرت إليّ ، عضت شفتيها حتى نزفتا.
أزال خنجره بعيدًا عن ظهر الشيطان ، نظر جين حوله وعبس.
“أنت تعرف … أليس كذلك؟ ليس هذا فقط … أنت تعرف أيضًا ما حدث لوالدي ، أليس كذلك؟ لماذا لا تخبرني؟ م … من فضلك قل لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى ألا أخطئ …”
قعقعة-!قعقعة-!
“اثبت مكانك.”
في الخلفية ، استمر العمود في الاهتزاز ، وكان كل شيء من حولنا ينهار. ومع ذلك ، على الرغم من كل ما كان يحدث ، واصلت التحديق في إيما ، وفي النهاية تركت الصعداء.
“اثبت مكانك.”
“القط خارج الحقيبة(اكتشفت كل شئ) … على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرغ! إنه … إنه نذير المطر!”
لا أريد أن أفعل هذا. ليس الآن ، وليس في هذه الحالة. أردت أن أخبرها بعد الانتهاء من كل شيء ولم يكن الوضع محفوفًا بالمخاطر ، لكن عندما رأيت الحالة التي كانت عليها ، علمت أن مثل هذا الخيار غير موجود.
“ا .. أوقفها!”
“اثبت مكانك.”
“أعلم بأنك تعلم…”
عندما مدت إصبعي للأمام وضغطته على حواجبها ، شعرت بالقوة وهي تترك جسدي. لكنني تحملت ذلك وقدمت كل ما تحتاج إلى معرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها مليئًا باليأس ، وعندما نظرت إليّ ، عضت شفتيها حتى نزفتا.
‘منتهي.’
“اعتن بما سيحدث بعد ذلك.”
لم تستغرق العملية وقتًا طويلاً ، ولم أتوقف عن رؤية رد فعلها. تخطو في الشق بجانبي ، ورؤيتي مشوشة.
اجتاحت نظرته الحقل واستقرت على أقرب الشياطين. كرر نفس الحركة كما كان من قبل صوت انفجار يتردد في الهواء.
“أتمنى ألا أخطئ …”
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
***
‘منتهي.’
“اعتني بما سيحدث بعد ذلك؟“
“أنت بأمان … الحمد لله … لم أكن أعرف ما حدث ، لقد وجدت نفسي للتو في هذا العالم الغريب مع والدتك … لقد أصبت بالذعر عندما رأيتك ، معتقدة أن شيئًا ما … ها … لحسن الحظ ، أنت بأمان. “
هذه هي الكلمات التي تمكن رايان من تفسيرها من رين قبل مغادرته. كان عقله لا يزال في حالة من الفوضى ، لكنه كان قادرًا إلى حد ما على تهدئة نفسه.
على الرغم من رؤية والديها ، كانت لا تزال قادرة على الحفاظ على هدوئها نسبيًا. لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لهم حيث انقض عليها على الفور.
قعقعة-! قعقعة-!
“من … من هو كيفن؟“
استمر العمود في الاهتزاز ، وبدأ كل شيء من حوله في الانهيار والانهيار.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أدار رايان رأسه ، وتوقفت نظرته على شخصيتين على الأرض. كانتا إيما – التي فقدت الوعي بعد فترة وجيزة من رحيل رين – وليوبولد على التوالي.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أدار رايان رأسه ، وتوقفت نظرته على شخصيتين على الأرض. كانتا إيما – التي فقدت الوعي بعد فترة وجيزة من رحيل رين – وليوبولد على التوالي.
بدت كل كلمة تخرج من فمها وكأنها صراع لها. كانت بشرتها شاحبة وبدا أنها على وشك الإغماء ، ولكن حتى عندما كانت تتشبث بي ، كانت عيناها المحتقنة بالدم مركزة عليّ باهتمام.
على عكس إيما ، كانت المنطقة المحيطة بيوبولد مغطاة ببركة من اللون الأحمر. توقف الدم منذ ذلك الحين ، لكن رايان لم يستطع أن يجبر نفسه على النظر إلى المشهد لفترة طويلة.
“اثبت مكانك.”
فقاعة-!
بدأ السقف ينهار ، وأصيبت الشياطين من حولهم بالذعر. دون أن يقول أي شيء آخر ، التقط رايان إيما ثم سار إلى حيث كان ليوبولد.
بدأ السقف ينهار ، وأصيبت الشياطين من حولهم بالذعر. دون أن يقول أي شيء آخر ، التقط رايان إيما ثم سار إلى حيث كان ليوبولد.
عندما مدت إصبعي للأمام وضغطته على حواجبها ، شعرت بالقوة وهي تترك جسدي. لكنني تحملت ذلك وقدمت كل ما تحتاج إلى معرفته.
مع كل خطوة يقوم بها ، كان قلبه يزداد ثقلًا.
لم يتبق الكثير من الوقت. استطعت أن أقول بنظرة واحدة أن وقتي في هذا الجسد قد انتهى تقريبًا ، وأنه سيتحطم قريبًا.
كان هذا … الشخص الثاني الذي فقده والذي كان قريبًا منه. بدأ الألم الذي اعتقد ذات مرة أنه لن يواجهه مرة أخرى في الظهور ، وجلب ذراعه إلى وجهه ، ومسحًا كل ما كان يسقط.
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
عض شفتيه ، انتقل إلى جانب ليوبولد وضغط يده على صدره.
صليل-!صليل-!
انفجار-!انفجار-!
لم يتبق الكثير من الوقت. استطعت أن أقول بنظرة واحدة أن وقتي في هذا الجسد قد انتهى تقريبًا ، وأنه سيتحطم قريبًا.
تشكل حاجز أزرق حول الثلاثة منهم ، وبمجرد تشكل الدرع ، انهار سقف الكهف ودفن الثلاثة معًا.
“من … من هو كيفن؟“
لقد انهار العالم داخل العمود بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا … هذا هو؟“
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل خطوة يقوم بها ، كان قلبه يزداد ثقلًا.
[ألارض.[
أزال خنجره بعيدًا عن ظهر الشيطان ، نظر جين حوله وعبس.
“احذر ، لا يزال هناك الكثير من الشياطين. قد تكون لنا اليد العليا ، لكنني لست متأكدًا إلى متى.”
لقب يناسب أسلوبها تمامًا.
كان وجه مونيكا يشوبه القلق وهي تحدق في أفقها حيث كان يوجد الآلاف والآلاف من الشياطين. إلى جانبهم ، كان هناك فيلق من الوحوش التي حملوا عليها الوحوش.
ج … الكراك!
المشهد سيترك أي شخص ينخدع بالخوف ، وكان المشهد قد حدث في الماضي ، فربما يكون كذلك. لسوء الحظ ، كانت الأمور مختلفة الآن.
تومضت ألوان من جميع الألوان عبر السماء حيث انهارت الأرض ، وسفك الدم في الهواء. يقود الهجوم بروتوس وجيرفيس ومونيكا الذين لم يتركوا شيئًا سوى الدمار في أعقابهم.
لقد شهد الجميع سقوط عدة أعمدة ، ولا يمكن أن تكون الروح المعنوية أعلى من ذلك.
“أرغ! خائن!”
صليل-!صليل-!
———–
تومضت ألوان من جميع الألوان عبر السماء حيث انهارت الأرض ، وسفك الدم في الهواء. يقود الهجوم بروتوس وجيرفيس ومونيكا الذين لم يتركوا شيئًا سوى الدمار في أعقابهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع ، كان أكثر الأشخاص قلقًا هو والدها الذي احتضنها بإحكام. لقد كافحت بشدة لتتنفس ، لكن لحسن الحظ ، لم يعانقها لفترة طويلة.
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
[ألارض.[
“أرغ! إنه … إنه نذير المطر!”
لم يتبق الكثير من الوقت. استطعت أن أقول بنظرة واحدة أن وقتي في هذا الجسد قد انتهى تقريبًا ، وأنه سيتحطم قريبًا.
“نذير المطر!”
عندما مدت إصبعي للأمام وضغطته على حواجبها ، شعرت بالقوة وهي تترك جسدي. لكنني تحملت ذلك وقدمت كل ما تحتاج إلى معرفته.
“أقتلها!”
لقب يناسب أسلوبها تمامًا.
إذا كان هناك فرد واحد ترك التأثير الأكبر في ساحة المعركة ، فلن يكون سوى أماندا. لم تكن قوية مثل جيرفيس وبروتوس ومونيكا ، لكن كل أفعالها لم تقابل إلا بالخوف.
تفجر-!
تمطر سهامها من السماء مثل عاصفة ، مما أسفر عن مقتل مئات من الشياطين دفعة واحدة. دقتها الشديدة وقوتها تركت الشياطين في حالة من اليأس ، وبالتالي تم إنشاء لقب بعدها.
“سخيف ، لقد اخترت الهدف الخاطئ. من المفترض أن تقتل الشخص المجاور لك.”
“نذير المطر“.
“نعم.”
لقب يناسب أسلوبها تمامًا.
أمطرت السماء بالدم الأسود ، واندمجت شخصية جين على الأرض ، وعادت للظهور على الجانب الآخر من الحقل ، وخنجرًا في يدها واستهدفت أحد الشياطين العديدة من حولهم.
جالب المطر …
بالكاد استطعت حبس أنفاسي في الوقت الحالي. احترق شيء ما في صدري حيث انهار ما تبقى من القلب من يدي ووصل إلى الأرض تحتي.
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
“نعم … لقد كنت تحتفظ بالكثير من الأشياء عني ، وبينما لم أسألك أبدًا لأنني كنت أحترمك ، وما كنت تحاول القيام به … عقلي ، و … “قامت إيما بكشط شعرها ، وصوتها ضعيف ،” أنا … أحتاج إلى إجابات. لا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن. “
“أرغ!”
“أرغ! خائن!”
“أخه!”
“أرغ!”
“ا .. أوقفها!”
واصلت المزيد والمزيد من السهام تمطر من السماء ، مما أسفر عن مقتل العديد من الشياطين الأضعف في المستقبل. حاول العديد من الشياطين مهاجمتها مباشرة ، لكنها كانت محاولة غير مجدية من جانبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها مليئًا باليأس ، وعندما نظرت إليّ ، عضت شفتيها حتى نزفتا.
“سخيف ، لقد اخترت الهدف الخاطئ. من المفترض أن تقتل الشخص المجاور لك.”
شيوى!
“آه … نعم ، أنا أعتذر.”
إذا كان هناك فرد واحد ترك التأثير الأكبر في ساحة المعركة ، فلن يكون سوى أماندا. لم تكن قوية مثل جيرفيس وبروتوس ومونيكا ، لكن كل أفعالها لم تقابل إلا بالخوف.
تفجر-!
تومضت ألوان من جميع الألوان عبر السماء حيث انهارت الأرض ، وسفك الدم في الهواء. يقود الهجوم بروتوس وجيرفيس ومونيكا الذين لم يتركوا شيئًا سوى الدمار في أعقابهم.
“أرغ! خائن!”
كان وجه مونيكا يشوبه القلق وهي تحدق في أفقها حيث كان يوجد الآلاف والآلاف من الشياطين. إلى جانبهم ، كان هناك فيلق من الوحوش التي حملوا عليها الوحوش.
بدأت المشاهد التي انقلبت فيها الشياطين ضد رفاقهم بالظهور داخل المنطقة المحيطة بأماندا حيث اجتاح لون أرجواني المناطق المحيطة. نشأ المصدر من دونا التي توهجت عيناها ، وانتقل صوتها الجميل عبر المناطق المحيطة.
إذا كان هناك فرد واحد ترك التأثير الأكبر في ساحة المعركة ، فلن يكون سوى أماندا. لم تكن قوية مثل جيرفيس وبروتوس ومونيكا ، لكن كل أفعالها لم تقابل إلا بالخوف.
“احترس من خلفك! إنه يحاول طعنك!”
“آه !؟ كيف تجرؤ!”
“آه !؟ كيف تجرؤ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا … وا-“
“ماذا … وا-“
أومأ إدوارد برأسه ، ووجه انتباهه نحو الشياطين والوحوش من حولهم. مدد كتفه ، صفق بيده مرة واحدة.
تفجر–!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفجر-!
“هل تعتقد أنك يمكن أن تحصل علي أيها الخائن الغامض !؟“
وينطبق الشيء نفسه على أماندا التي لم يكن لديها الوقت الكافي لإزالة العرق الذي تراكم على جانب وجهها.
فقاعة-!
“من … من هو كيفن؟“
لم تكن دونا الوحيدة بالقرب من أماندا. بالضغط على قدمه على الأرض ، انفجرت الخيوط السوداء من النقطة التي ضغطت فيها القدم ، وأطلقت النار في كل اتجاه ، مما أدى إلى تخريب كل الشياطين حولها.
كشطت شعرها مرة أخرى.
تفجر-!تفجر-!
فقاعة-!
أمطرت السماء بالدم الأسود ، واندمجت شخصية جين على الأرض ، وعادت للظهور على الجانب الآخر من الحقل ، وخنجرًا في يدها واستهدفت أحد الشياطين العديدة من حولهم.
فقاعة-!
“أرغ!”
لم تستغرق العملية وقتًا طويلاً ، ولم أتوقف عن رؤية رد فعلها. تخطو في الشق بجانبي ، ورؤيتي مشوشة.
تفجر-!
واصلت المزيد والمزيد من السهام تمطر من السماء ، مما أسفر عن مقتل العديد من الشياطين الأضعف في المستقبل. حاول العديد من الشياطين مهاجمتها مباشرة ، لكنها كانت محاولة غير مجدية من جانبهم.
أزال خنجره بعيدًا عن ظهر الشيطان ، نظر جين حوله وعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرغ! إنه … إنه نذير المطر!”
“هناك الكثير ، نحتاج إلى مزيد من النسخ الاحتياطي!”
بالكاد استطعت حبس أنفاسي في الوقت الحالي. احترق شيء ما في صدري حيث انهار ما تبقى من القلب من يدي ووصل إلى الأرض تحتي.
بينما كان هو ودونا يقومان بعمل جيد ، كانا لا يزالان محرومين بشكل كبير. كانا شخصين فقط ، وبينما كانت قوتهما الفردية قوية للغاية ، لم تكن قدرتهما على التحمل والمانا بلا حدود.
بووم -!
في هذه اللحظة ، كانوا يكافحون حقًا.
في الخلفية ، استمر العمود في الاهتزاز ، وكان كل شيء من حولنا ينهار. ومع ذلك ، على الرغم من كل ما كان يحدث ، واصلت التحديق في إيما ، وفي النهاية تركت الصعداء.
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
“أرغ! خائن!”
وينطبق الشيء نفسه على أماندا التي لم يكن لديها الوقت الكافي لإزالة العرق الذي تراكم على جانب وجهها.
فقاعة-!
قامت بتمديد الوتر ، وأطلقت سهمًا بعد سهم. كانت مثل آلة ، ورغم الدم الذي كان يتسرب من إصبعها ، استمرت في إطلاق النار.
قعقعة–! قعقعة-!
… ولكن تمامًا مثل جين ودونا ، لم تكن قدرتها على التحمل والمانا لانهائية. كانت بحاجة إلى مساحة للتنفس ، ولن تنقطع الجرعات من أجلها.
“… يبدو أنني لست صدئًا كما اعتقدت.”
“هذا لا يمكن أن يستمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
فهمت إلى أي مدى كان وضعها محفوفًا بالمخاطر ، كانت أماندا على وشك اللجوء إلى إحدى الأوراق الرابحة عندما فجأة …
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
بووم -!
“آه !؟ كيف تجرؤ!”
“أماندا! أنت بأمان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها مليئًا باليأس ، وعندما نظرت إليّ ، عضت شفتيها حتى نزفتا.
تردد صدى صوت مبتهج عبر الفضاء عندما جاء شخصان يندفعان في اتجاه أماندا ، مما أسفر عن مقتل جميع الشياطين التي كانت في طريقهم. عندما أدارت أماندا رأسها ، أشرق تعبيرها أيضًا.
“ما … أين تعتقد أنك ذاهب !؟“
“أمي أبي.”
تفجر-!
على الرغم من رؤية والديها ، كانت لا تزال قادرة على الحفاظ على هدوئها نسبيًا. لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لهم حيث انقض عليها على الفور.
“دعنا نرى…”
“أنت بأمان … الحمد لله … لم أكن أعرف ما حدث ، لقد وجدت نفسي للتو في هذا العالم الغريب مع والدتك … لقد أصبت بالذعر عندما رأيتك ، معتقدة أن شيئًا ما … ها … لحسن الحظ ، أنت بأمان. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى ألا أخطئ …”
بالطبع ، كان أكثر الأشخاص قلقًا هو والدها الذي احتضنها بإحكام. لقد كافحت بشدة لتتنفس ، لكن لحسن الحظ ، لم يعانقها لفترة طويلة.
فقاعة-!
دعنا يذهب ، إدوارد نظر حوله قبل أن يسأل.
“هذا لا يمكن أن يستمر.”
“أين ري -“
تمطر سهامها من السماء مثل عاصفة ، مما أسفر عن مقتل مئات من الشياطين دفعة واحدة. دقتها الشديدة وقوتها تركت الشياطين في حالة من اليأس ، وبالتالي تم إنشاء لقب بعدها.
قعقعة–! قعقعة-!
لكن هذا جيد.
ولا حتى في منتصف عقوبته ، وصدى انفجار مكتوم من بعيد. جاء الصوت من بعيد جدًا ، لكنهم ما زالوا قادرين على سماعه ، وسرعان ما شاهدوا أحد الأعمدة ينهار من بعيد.
تردد صدى صوت مبتهج عبر الفضاء عندما جاء شخصان يندفعان في اتجاه أماندا ، مما أسفر عن مقتل جميع الشياطين التي كانت في طريقهم. عندما أدارت أماندا رأسها ، أشرق تعبيرها أيضًا.
“هذا … هذا هو؟“
على عكس إيما ، كانت المنطقة المحيطة بيوبولد مغطاة ببركة من اللون الأحمر. توقف الدم منذ ذلك الحين ، لكن رايان لم يستطع أن يجبر نفسه على النظر إلى المشهد لفترة طويلة.
كان الألم الخفيف في صوت والدها كوميديًا تقريبًا ، لكن أماندا لم يكن لديها متسع من الوقت للانتباه إليه حيث قامت مرة أخرى بتمديد خيطها وإطلاق سهامها.
أخذت نفسا عميقا وأغلقت عيني. في الواقع ، كان لا يزال هناك شيء آخر يجب أن أفعله بعد التخلص من سيد العمود.
شيوى!
“اعتني بما سيحدث بعد ذلك؟“
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها مليئًا باليأس ، وعندما نظرت إليّ ، عضت شفتيها حتى نزفتا.
كان لا يزال لديها الوقت للرد عليهم لأنها أطلقت سهمًا تلو الآخر.
“نعم … لقد كنت تحتفظ بالكثير من الأشياء عني ، وبينما لم أسألك أبدًا لأنني كنت أحترمك ، وما كنت تحاول القيام به … عقلي ، و … “قامت إيما بكشط شعرها ، وصوتها ضعيف ،” أنا … أحتاج إلى إجابات. لا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن. “
“أرى.”
***
أومأ إدوارد برأسه ، ووجه انتباهه نحو الشياطين والوحوش من حولهم. مدد كتفه ، صفق بيده مرة واحدة.
لم يكن هناك سوى اثنين فقط من سادة العمود المتبقيين.
فقاعة–!
إذا كان هناك فرد واحد ترك التأثير الأكبر في ساحة المعركة ، فلن يكون سوى أماندا. لم تكن قوية مثل جيرفيس وبروتوس ومونيكا ، لكن كل أفعالها لم تقابل إلا بالخوف.
انتشرت موجة صدمة كبيرة عبر محيطه ، مما أدى إلى ارتداد بعض الشياطين. مد يده ، ظهر رمح كبير في يده ، وبدأ العالم من حولهم يصبغ بلون قرمزي.
كان وجه مونيكا يشوبه القلق وهي تحدق في أفقها حيث كان يوجد الآلاف والآلاف من الشياطين. إلى جانبهم ، كان هناك فيلق من الوحوش التي حملوا عليها الوحوش.
“اسمحوا لي أن أساعد.”
“ها … ها …”
مدّ ظهره وشد الرمح بإحكام.
إذا كان هناك فرد واحد ترك التأثير الأكبر في ساحة المعركة ، فلن يكون سوى أماندا. لم تكن قوية مثل جيرفيس وبروتوس ومونيكا ، لكن كل أفعالها لم تقابل إلا بالخوف.
“قد لا تعرف هذا … ولكن كان هناك وقت أُطلق علي فيه اسم أمير الدم.”
بدأت بصوت أجش.
تقوس ظهره ، ألقى الرمح بكل قوته.
باستخدام كل قوتي ، بدأ الهواء داخل العمود في الالتواء ، وزاد الاهتزاز بشدة. في الوقت نفسه ، بدأ الصدع أمامي في الاتساع ، وأدرت رأسي.
فقاعة-!
تفجر-!
تردد صدى صوت مشابه لانفجار قنبلة بصوت عالٍ ، وانطلق الرمح إلى الأمام بسرعة كسر العنق ، ممزقًا كل شيء في طريقه. تمطر الدم الأسود في السماء ، والتواء الهواء حول إدوارد.
“أنت تعرف … أليس كذلك؟ ليس هذا فقط … أنت تعرف أيضًا ما حدث لوالدي ، أليس كذلك؟ لماذا لا تخبرني؟ م … من فضلك قل لي.”
مد يده ، ظهر رمح جديد تمامًا ، ومد ظهره مرة أخرى.
“سخيف ، لقد اخترت الهدف الخاطئ. من المفترض أن تقتل الشخص المجاور لك.”
“دعنا نرى…”
شعرت بشيء يمسك بذراعي عندما كنت على وشك المغادرة. عندما أدرت رأسي ، وجدت نفسي أحدق في إيما.
اجتاحت نظرته الحقل واستقرت على أقرب الشياطين. كرر نفس الحركة كما كان من قبل صوت انفجار يتردد في الهواء.
هذه هي الكلمات التي تمكن رايان من تفسيرها من رين قبل مغادرته. كان عقله لا يزال في حالة من الفوضى ، لكنه كان قادرًا إلى حد ما على تهدئة نفسه.
فقاعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا … ها … ها … أريد أن أذهب …”
اختفى أكثر من مئة شيطان في تلك المرحلة ، وظهر رمح جديد مرة أخرى في قبضته.
صليل-!صليل-!
انه ابتسم ابتسامة عريضة.
تومضت ألوان من جميع الألوان عبر السماء حيث انهارت الأرض ، وسفك الدم في الهواء. يقود الهجوم بروتوس وجيرفيس ومونيكا الذين لم يتركوا شيئًا سوى الدمار في أعقابهم.
“… يبدو أنني لست صدئًا كما اعتقدت.”
انفجار-!انفجار-!
“ما … أين تعتقد أنك ذاهب !؟“
ترجمة
“أقتلها!”
ℱℒ??ℋ
“نعم.”
———–
قعقعة–! قعقعة-!
اية(164) وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ (165)سورة الأنعام الآية (165)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نذير المطر“.
جالب المطر …
ترجمة
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات