عقل رايان [4]
الفصل 838: عقل رايان [4]
“مههه ، قف“.
فقاعة-!فقاعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخفيف اللحظات والأحداث التي لم تستطع تذكرها بشكل صحيح. شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما ، ولكن مع مرور الوقت ، بدأت بعض الذكريات تندمج معها.
كان صوت انفجارين هائلين يتردد صداها من طرفين متعاكسين هو الذي أذهل القائد من مزاجه عندما انطلق رأسه إلى الأعلى على الفور.
كان من دواعي خيبة أمله عدم إجابة أي منهم ، وكان القائد يعلم أن هناك شيئًا ما خطأ.
“ماذا حدث؟“
“انتظر … لا تخبرني …”
كان قد غادر لتوه المبنى ليذهب لتفقد المناطق الأخرى عندما وقع انفجاران هائلان فجأة.
واستمر على هذا المنوال ، كرر نفس العملية التي أدت إلى الإفراج التدريجي والثابت عن عدد متزايد من السجناء الذين كانوا محبوسين داخل نظام الكهوف.
استطاع القائد أن يستنتج من درجة اهتزاز البيئة أن التفجيرات لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به ، وتغير تعبيره إلى تعبير مقلق للغاية.
ترجمة
[القائد! القائد! هناك حالة طارئة!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-! لم تضطر إلى الانتظار طويلاً حتى تصل الانفجارات إلى جانبها. بعد ذلك بوقت قصير ، دوى انفجار قوي في المنطقة التي كانت فيها ، وبدأ الضوء على الفور يتسلل إلى المنطقة التي كانت فيها.
وصل صوت مذعور إلى أذنيه. تحدث القائد ، وهو يبذل قصارى جهده للالتزام بالهدوء.
“كيفن …”
“أبلغني بما يحدث“.
“وووم!”ظهرت دائرة حمراء صغيرة على الباب ، وبصنبور خفيف ، ظهرت فجوة على الباب حيث يمكنه إدخال يده وفتح الباب.
[حدث انفجاران. واحد في الربع السفلي ، حيث يتم محاصرة السجناء السفليين ، والآخر في الربع الأعلى. ستار وحدة 5.]
كان قد غادر لتوه المبنى ليذهب لتفقد المناطق الأخرى عندما وقع انفجاران هائلان فجأة.
“ستار وحدة 5 …؟“
ابتسم له رايان.
[اجعل الشياطين تتحقق من الغرفة]
بدأ عقلها ، الذي كان في السابق في حالة من الفوضى ، في التلاشي قليلاً حيث تمكنت أخيرًا من العثور على شيء يصرفها عنها.
عند سماعه الموقع الدقيق لمكان وقوع الانفجارات ، تعمق عبوس القائد ، وفجأة ، تيبس وجهه.
كان من دواعي خيبة أمله عدم إجابة أي منهم ، وكان القائد يعلم أن هناك شيئًا ما خطأ.
“لا يمكن أن يكون …”
لماذا ظهر في تلك الذكريات ، ولماذا أثار وجهه مثل هذه المشاعر فيها؟
بقرص ذقنه ، بدأت قدمه بالضغط على الأرض دون أن يدري ، وسرعان ما حاول الاتصال بالجنود المسؤولين عن حمل السجينين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-! لم تضطر إلى الانتظار طويلاً حتى تصل الانفجارات إلى جانبها. بعد ذلك بوقت قصير ، دوى انفجار قوي في المنطقة التي كانت فيها ، وبدأ الضوء على الفور يتسلل إلى المنطقة التي كانت فيها.
“ستار الوحدة 5 – فرقة دلتا ، يرجى التواصل معي.”
[حدث انفجاران. واحد في الربع السفلي ، حيث يتم محاصرة السجناء السفليين ، والآخر في الربع الأعلى. ستار وحدة 5.]
[…]
لماذا ظهر في تلك الذكريات ، ولماذا أثار وجهه مثل هذه المشاعر فيها؟
“ستار الوحد 5 – دلتا تشكيلة الفريق ، يرجى التواصل معي. كلمة واحدة سريعة تكفي. أحتاج إلى تأكيد حالة حيويتك.”
“من هو … لماذا يستمر في الظهور في ذكرياتي … ولماذا … لماذا أفتقده كثيرًا؟“
[…]
“… ما الذي يحدث بالضبط في الوقت الحالي؟“
“ستار الوحد 5 – دلتا تشكيلة الفريق ، يرجى التواصل معي …”
“ستار الوحد 5 – دلتا تشكيلة الفريق ، يرجى التواصل معي. كلمة واحدة سريعة تكفي. أحتاج إلى تأكيد حالة حيويتك.”
[…]
كانت إيما على وشك أن تخسرها. كلما فكرت فيه ، زاد شد صدرها.
كان من دواعي خيبة أمله عدم إجابة أي منهم ، وكان القائد يعلم أن هناك شيئًا ما خطأ.
“لا يمكن أن يكون …”
“التواصل مع جميع الفرق المتاحة داخل ستار الوحدة 5 … التواصل مع جميع الفرق المتاحة داخل وحدة ستار 5 … التواصل مع جميع الفرق المتاحة داخل وحدة النجمة 5 …”
“انتظر … لا تخبرني …”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يضيع ثانية واحدة ، حدد مكان السوار الذي كان على معصمهم ومزقه. بعد ذلك بوقت قصير ، أخذ جرعة ووضعها على الأرض.
[ستار الوحدة 5 – فرقة ألفا الإبلاغ …]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار-! لم تضطر إلى الانتظار طويلاً حتى تصل الانفجارات إلى جانبها. بعد ذلك بوقت قصير ، دوى انفجار قوي في المنطقة التي كانت فيها ، وبدأ الضوء على الفور يتسلل إلى المنطقة التي كانت فيها.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مع مرور الوقت ، أدركت أنها لا تستطيع الهروب منه. بغض النظر عما فعلته ، فإنه سيظل يطاردها من الخلف ويستمر في مطاردتها ، ومخالبه في أي عقل تركته.
[ستار الوحدة 5 – تقرير فرقة بيتا .]
“مههه ، قف“.
.
أيقظ الصوت المكتوم لانفجار من بعيد إيما من أفكارها ، وعندما أدارت رأسها ، لاحظت أن الانفجارات تتزايد أكثر فأكثر وتتحرك بهدوء في اتجاهها.
[ستار الوحدة 5 – تقرير فريق جاما ]
فقاعة-!
.
لقد عرف ذلك منذ البداية ، وبالتالي عرف أن مثل هذه الخطة البسيطة لم تكن ممكنة.
[ستار الوحدة 5 – فرقة دلتا الإبلاغ …]
ترجمة
.
.
كرر الأمر نفسه ثلاث مرات ، وتلقى عدة ردود ، وسرعان ما أصدر أمرًا.
أدى الانفجار المفاجئ للضوء إلى جعلها تتألم ، ولكن على الرغم من الألم ، تمكنت من إلقاء نظرة على شخصية معينة ، وفتحت عيناها قليلاً.
“الهدفان هما السجينان البشرايان من قبل. اذهب وطاردهما. سأساعدك -“
في البداية ، أرادت تجنب معرفة إجابات الأسئلة. اهرب منها.
“ليست هناك حاجة لذلك.”
وطالما فهمت ذلك ، سيصبح عقلها واضحًا مرة أخرى ، وستعود إلى طبيعتها.
فجأة ، رن صوت رقيق في أذنيه ، وتيبس جسد القائد. عندما أدار رأسه ، أصيب القائد بالصدمة لرؤية شخص كان على دراية به ، وشعر بالرعب على الفور.
مدت يدها ووضعتها على الأرض وحاولت أن تشعر بهزة أخرى. لم يكن عليها الانتظار طويلا.
“نعم … صاحب السمو!”
لم يعجبها الشعور على الإطلاق.
رطم!
رطم!
دون أن يضيع ثانية واحدة ، سقط على الأرض وخفض رأسه. لم يجرؤ على البحث. يخاف من العواقب الوشيكة.
“أنت…”
“مههه ، قف“.
كان هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه. على الرغم من أن عقلها كان مضطربًا بسبب الذكريات التي استمرت في إغراق عقلها ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على التفكير بشكل صحيح ، وسرعان ما تذكرت كيف انتهى بها الأمر هنا.
أشار الأمير سولباكن بيده ، وشعر القائد بقوة تغلف جسده ، رافعاً جسده عن الأرض. طوال الوقت ، لم يستطع القائد تحريك عضلة واحدة في جسده.
[اجعل الشياطين تتحقق من الغرفة]
“أخبرني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة–
نظر الأمير سولباكن إلى عينيه مباشرة.
“لا ليس كذلك.”
“… ما الذي يحدث بالضبط في الوقت الحالي؟“
“هناك!”
***
حتى قبل أن يتم اختطافها ، ظهر أمامها شخص يطلق على نفسه اسم كيفن ويشبه الشخص في ذكرياتها ويفسد مشاعرها.
“مرحبًا … مرحباً … إلى أين نحن ذاهبون؟ هذه هي الطريقة الخاطئة!”
“… ما الذي يحدث بالضبط في الوقت الحالي؟“
“لا ليس كذلك.”
“شيء ما يحدث في الخارج.”
صرخ رايان ، مسرعًا إلى الأمام حاملاً كل ما لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية(159) مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ (160)سورة الأنعام الآية (160)
انفجرت الانفجارات للتو ، ولا ينبغي أن ينجو منها الكثير. حتى لو فعلوا ذلك ، فمن المحتمل أنهم أصيبوا أو أذهلوا مما حدث … هذه فرصة جيدة.
“ك .. كيفين …”
لم تقتصر خطة رايان على نصب تفجيرين فقط. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد كانت خطة رهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع القائد أن يستنتج من درجة اهتزاز البيئة أن التفجيرات لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به ، وتغير تعبيره إلى تعبير مقلق للغاية.
بالتأكيد ، سيكون قادرًا على أخذ بعض التركيز بعيدًا عنه للحظة قصيرة ، ولكن بمجرد أن يهدأ كل شيء ، ستتبعه عملية مطاردة ، وكان متأكدًا من أنه سيتم القبض عليه في لحظة.
إذا أراد الهروب مع ليوبولد ، فعليه التفكير في خطة أخرى.
لقد عرف ذلك منذ البداية ، وبالتالي عرف أن مثل هذه الخطة البسيطة لم تكن ممكنة.
[ستار الوحدة 5 – تقرير فريق جاما ]
إذا أراد الهروب مع ليوبولد ، فعليه التفكير في خطة أخرى.
“آه.”
لحسن الحظ ، كان مستعدًا.
واحدة تلو الأخرى ، بدأت الذكريات تطفو على السطح في ذهنه ، وصدرها ينقبض بقوة أكبر.
“هناك!”
انفجرت الانفجارات للتو ، ولا ينبغي أن ينجو منها الكثير. حتى لو فعلوا ذلك ، فمن المحتمل أنهم أصيبوا أو أذهلوا مما حدث … هذه فرصة جيدة.
بالعودة إلى المكان الذي احتُجز فيه ليوبولد سابقًا ، ركز انتباه رايان على الأبواب العديدة المحيطة به. تمامًا كما تنبأ ، بالكاد كان هناك أي شياطين حوله ، ومع وجود ليوبولد خلفه ، لم يكن رايان قلقًا بشأن سلامته حتى الآن.
بشكل مفاجئ ، يبدو أنها رأتهم من قبل ، وفمها مفتوح.
نق… انقر!
[…]
عند وصوله قبل أحد الأبواب ، وضع رايان الأداة التي تشبه العنكبوت فوق الباب وقام بتنشيطها.
دون أن يضيع ثانية واحدة ، سقط على الأرض وخفض رأسه. لم يجرؤ على البحث. يخاف من العواقب الوشيكة.
“وووم!”ظهرت دائرة حمراء صغيرة على الباب ، وبصنبور خفيف ، ظهرت فجوة على الباب حيث يمكنه إدخال يده وفتح الباب.
الفصل 838: عقل رايان [4]
عند دخول الزنزانة ، اكتشف رايان على الفور شخصية على الأرض ، واندفع نحوهم.
نق… انقر!
دون أن يضيع ثانية واحدة ، حدد مكان السوار الذي كان على معصمهم ومزقه. بعد ذلك بوقت قصير ، أخذ جرعة ووضعها على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع القائد أن يستنتج من درجة اهتزاز البيئة أن التفجيرات لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به ، وتغير تعبيره إلى تعبير مقلق للغاية.
“انتظر … لا تخبرني …”
“… ما الذي يحدث بالضبط في الوقت الحالي؟“
عندما استدار مباشرة ، وجد ليوبولد محيرًا يقف خلفه.
لم يعجبها الشعور على الإطلاق.
ابتسم له رايان.
تمكنت في النهاية من التذمر باسم واحد ، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك ، وجدت ألمًا لا يمكن تفسيره يخترق صدرها مباشرة ، وأصبحت عيناها رطبتين
“هذا بالضبط ما تفكر فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما استطاعت رؤيته هو الظلام ، وقد غطى كل جزء من رؤيتها.
طمأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
تمزيق رايان عينيه بعيدًا عن ليوبولد ، واندفع نحو الباب وانتقل إلى الباب المجاور بجانبهم.
عندما استدار مباشرة ، وجد ليوبولد محيرًا يقف خلفه.
واستمر على هذا المنوال ، كرر نفس العملية التي أدت إلى الإفراج التدريجي والثابت عن عدد متزايد من السجناء الذين كانوا محبوسين داخل نظام الكهوف.
عند سماعه الموقع الدقيق لمكان وقوع الانفجارات ، تعمق عبوس القائد ، وفجأة ، تيبس وجهه.
***
لسبب ما ، بدا أن هذا الاسم يثير شيئًا بداخلها.
“همم…”
***
كل ما استطاعت رؤيته هو الظلام ، وقد غطى كل جزء من رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستار الوحدة 5 – فرقة دلتا ، يرجى التواصل معي.”
أثناء تحريك جسدها ، وجدت أنه ثقيل للغاية. رمش عينيها عدة مرات ، وحاولت التحرك لكنها وجدت نفسها غير قادرة على ذلك.
***
أيا كان ما كان يربط جسدها ، فقد جعلها مستحيلة على الحركة.
كان ذلك … طالما فهمت من هو كيفن ، فسيتوقف كل شيء.
رطم!
فقاعة-!
لم تكافح لفترة طويلة وسرعان ما استندت إلى الأرض الصلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة–
كان عقلها في حالة من الفوضى المطلقة. بدأت في تجربة ذكريات الماضي من الصور والذكريات ، وكلما تذكرت ، أصبحت أفكارها أكثر تشوشًا.
———–
“آه.”
لم يعجبها الشعور على الإطلاق.
لسبب ما ، لا يبدو أن الذكريات التي غمرت عقلها تندمج بداخلها. استطاعت أن ترى أن الذكريات والصور بدت وكأنها تخصها ، لكنها في الوقت نفسه … لم تفعل ذلك.
.
كان من الصعب شرح ذلك ، لكن بالنسبة لها ، كان الأمر أشبه برؤية ذكريات شخص آخر.
“أنت…”
شخص يبدو أنها هي.
ℱℒ??ℋ
تخفيف اللحظات والأحداث التي لم تستطع تذكرها بشكل صحيح. شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما ، ولكن مع مرور الوقت ، بدأت بعض الذكريات تندمج معها.
***
“ك .. كيفين …”
[اجعل الشياطين تتحقق من الغرفة]
تمكنت في النهاية من التذمر باسم واحد ، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك ، وجدت ألمًا لا يمكن تفسيره يخترق صدرها مباشرة ، وأصبحت عيناها رطبتين
عند دخول الزنزانة ، اكتشف رايان على الفور شخصية على الأرض ، واندفع نحوهم.
“من هو … لماذا يستمر في الظهور في ذكرياتي … ولماذا … لماذا أفتقده كثيرًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار الأمير سولباكن بيده ، وشعر القائد بقوة تغلف جسده ، رافعاً جسده عن الأرض. طوال الوقت ، لم يستطع القائد تحريك عضلة واحدة في جسده.
كانت إيما على وشك أن تخسرها. كلما فكرت فيه ، زاد شد صدرها.
———–
أرادت أن تتوقف لكنها لم تستطع.
واحدة تلو الأخرى ، بدأت الذكريات تطفو على السطح في ذهنه ، وصدرها ينقبض بقوة أكبر.
واحدة تلو الأخرى ، بدأت الذكريات تطفو على السطح في ذهنه ، وصدرها ينقبض بقوة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد ، سيكون قادرًا على أخذ بعض التركيز بعيدًا عنه للحظة قصيرة ، ولكن بمجرد أن يهدأ كل شيء ، ستتبعه عملية مطاردة ، وكان متأكدًا من أنه سيتم القبض عليه في لحظة.
لم يعجبها الشعور على الإطلاق.
وطالما فهمت ذلك ، سيصبح عقلها واضحًا مرة أخرى ، وستعود إلى طبيعتها.
“قرف.”
انفجرت الانفجارات للتو ، ولا ينبغي أن ينجو منها الكثير. حتى لو فعلوا ذلك ، فمن المحتمل أنهم أصيبوا أو أذهلوا مما حدث … هذه فرصة جيدة.
تركت تأوهًا ، وحركت جسدها إلى الجانب ، لكن كما فعلت ، شعرت فجأة بهزة مفاجئة على الأرض.
لسبب ما ، بدا أن هذا الاسم يثير شيئًا بداخلها.
قعقعة–
أيقظ الصوت المكتوم لانفجار من بعيد إيما من أفكارها ، وعندما أدارت رأسها ، لاحظت أن الانفجارات تتزايد أكثر فأكثر وتتحرك بهدوء في اتجاهها.
كان خافتًا وغير محسوس تقريبًا ، والسبب الوحيد الذي شعرت به هو أنها كانت هي نفسها في مرتبة عالية.
“قرف.”
لو كان شخصًا آخر ، ربما لم يلاحظوا ذلك.
“ماذا حدث؟“
بدأ عقلها ، الذي كان في السابق في حالة من الفوضى ، في التلاشي قليلاً حيث تمكنت أخيرًا من العثور على شيء يصرفها عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يضيع ثانية واحدة ، حدد مكان السوار الذي كان على معصمهم ومزقه. بعد ذلك بوقت قصير ، أخذ جرعة ووضعها على الأرض.
مدت يدها ووضعتها على الأرض وحاولت أن تشعر بهزة أخرى. لم يكن عليها الانتظار طويلا.
“ليست هناك حاجة لذلك.”
قعقعة–
“لا ليس كذلك.”
“شيء ما يحدث في الخارج.”
***
مرة أخرى شعرت بهزة خفيفة على الأرض ، أدركت إيما أن شيئًا ما كان يحدث في مكان ما خارج المكان الذي كانت محتجزة فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يضيع ثانية واحدة ، حدد مكان السوار الذي كان على معصمهم ومزقه. بعد ذلك بوقت قصير ، أخذ جرعة ووضعها على الأرض.
“هل الشياطين تحارب التحالف؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
كان هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن تفكر فيه. على الرغم من أن عقلها كان مضطربًا بسبب الذكريات التي استمرت في إغراق عقلها ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على التفكير بشكل صحيح ، وسرعان ما تذكرت كيف انتهى بها الأمر هنا.
عند دخول الزنزانة ، اكتشف رايان على الفور شخصية على الأرض ، واندفع نحوهم.
“إنها … كانت مزيفة ...”
———–
كما تذكرت ما حدث قبل لحظات من الظهور هنا ، وأصبح تعبيرها مرة أخرى معقدًا.
في البداية ، أرادت تجنب معرفة إجابات الأسئلة. اهرب منها.
“كيفن …”
“قرف.”
لسبب ما ، بدا أن هذا الاسم يثير شيئًا بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار الأمير سولباكن بيده ، وشعر القائد بقوة تغلف جسده ، رافعاً جسده عن الأرض. طوال الوقت ، لم يستطع القائد تحريك عضلة واحدة في جسده.
حتى قبل أن يتم اختطافها ، ظهر أمامها شخص يطلق على نفسه اسم كيفن ويشبه الشخص في ذكرياتها ويفسد مشاعرها.
نظر الأمير سولباكن إلى عينيه مباشرة.
مهما كان الشعور الذي لا يطاق الذي كانت تشعر به ، فهمت إيما شيئًا واحدًا.
تركت تأوهًا ، وحركت جسدها إلى الجانب ، لكن كما فعلت ، شعرت فجأة بهزة مفاجئة على الأرض.
كان ذلك … طالما فهمت من هو كيفن ، فسيتوقف كل شيء.
“هناك!”
لماذا ظهر في تلك الذكريات ، ولماذا أثار وجهه مثل هذه المشاعر فيها؟
.
وطالما فهمت ذلك ، سيصبح عقلها واضحًا مرة أخرى ، وستعود إلى طبيعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع القائد أن يستنتج من درجة اهتزاز البيئة أن التفجيرات لم تكن شيئًا يمكن الاستخفاف به ، وتغير تعبيره إلى تعبير مقلق للغاية.
في البداية ، أرادت تجنب معرفة إجابات الأسئلة. اهرب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مع مرور الوقت ، أدركت أنها لا تستطيع الهروب منه. بغض النظر عما فعلته ، فإنه سيظل يطاردها من الخلف ويستمر في مطاردتها ، ومخالبه في أي عقل تركته.
لكن مع مرور الوقت ، أدركت أنها لا تستطيع الهروب منه. بغض النظر عما فعلته ، فإنه سيظل يطاردها من الخلف ويستمر في مطاردتها ، ومخالبه في أي عقل تركته.
رطم!
لمصلحتها الخاصة ، كانت بحاجة إلى العثور على الجواب.
عند دخول الزنزانة ، اكتشف رايان على الفور شخصية على الأرض ، واندفع نحوهم.
فقاعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد ، سيكون قادرًا على أخذ بعض التركيز بعيدًا عنه للحظة قصيرة ، ولكن بمجرد أن يهدأ كل شيء ، ستتبعه عملية مطاردة ، وكان متأكدًا من أنه سيتم القبض عليه في لحظة.
“حسنًا؟“
نق… انقر!
أيقظ الصوت المكتوم لانفجار من بعيد إيما من أفكارها ، وعندما أدارت رأسها ، لاحظت أن الانفجارات تتزايد أكثر فأكثر وتتحرك بهدوء في اتجاهها.
لم تقتصر خطة رايان على نصب تفجيرين فقط. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فقد كانت خطة رهيبة.
انفجار-! لم تضطر إلى الانتظار طويلاً حتى تصل الانفجارات إلى جانبها. بعد ذلك بوقت قصير ، دوى انفجار قوي في المنطقة التي كانت فيها ، وبدأ الضوء على الفور يتسلل إلى المنطقة التي كانت فيها.
صرخ رايان ، مسرعًا إلى الأمام حاملاً كل ما لديه.
أدى الانفجار المفاجئ للضوء إلى جعلها تتألم ، ولكن على الرغم من الألم ، تمكنت من إلقاء نظرة على شخصية معينة ، وفتحت عيناها قليلاً.
“أبلغني بما يحدث“.
“أنت…”
واحدة تلو الأخرى ، بدأت الذكريات تطفو على السطح في ذهنه ، وصدرها ينقبض بقوة أكبر.
نادت بصوتها ، وتوقف الشخص أمامها. على الرغم من أنها لم تستطع الرؤية جيدًا ، إلا أنها استطاعت أن تدرك أن عيونهم قد التقت ، وكان ذلك عندما ألقت إيما نظرة أفضل على الشكل.
[ستار الوحدة 5 – تقرير فريق جاما ]
بشكل مفاجئ ، يبدو أنها رأتهم من قبل ، وفمها مفتوح.
“نعم … صاحب السمو!”
“… ألست …؟“
كانت إيما على وشك أن تخسرها. كلما فكرت فيه ، زاد شد صدرها.
كان من الصعب شرح ذلك ، لكن بالنسبة لها ، كان الأمر أشبه برؤية ذكريات شخص آخر.
ترجمة
“أبلغني بما يحدث“.
ℱℒ??ℋ
[ستار الوحدة 5 – فرقة ألفا الإبلاغ …]
———–
“هل الشياطين تحارب التحالف؟“
اية(159) مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ (160)سورة الأنعام الآية (160)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طمأنه.
“لا يمكن أن يكون …”
أيقظ الصوت المكتوم لانفجار من بعيد إيما من أفكارها ، وعندما أدارت رأسها ، لاحظت أن الانفجارات تتزايد أكثر فأكثر وتتحرك بهدوء في اتجاهها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات