عقل رايان [2]
الفصل 836: عقل رايان [2]
“لا جدوى من الشكوى … إذا لم أسرع ، فقد تتحول الأمور إلى الأسوأ. أنا بحاجة إلى الإسراع.“
كان الهيكل الداخلي للكهف تحت الأرض هائلاً. لم يستطع رايان أن يحصي المرات القليلة التي سلك فيها الطريق الخطأ واتجه نحو طريق مسدود.
أم أن تمويهه كان جيدًا إلى هذا الحد؟
كان قد بدأ في الوصول إليه.
رفع رايان رأسه ، وأومأ برأسه بحذر ، محاولًا ألا يبدو متلهفًا للغاية.
“ليس هذا أيضًا“.
بعد تثبيت نظرته على الباب حيث كان ليوبولد ، أخذ رايان نفسًا عميقًا ومضى قدمًا.
كان يحدق في ما يبدو أنه طريق مسدود العاشر ، وتنهد رايان من الإحباط ونظر إلى هاتفه.
إنه … كان أداؤه أفضل بكثير مما كان يعتقد في الأصل.
كانت هناك نقطة حمراء واحدة معروضة على الشاشة ، وهذا هو المكان الذي يتجه إليه رايان حاليًا.
سأل ، ورباطة جأشه تتداعى تقريبا.
كان هذا هو المكان الذي احتُجز فيه ليوبولد ، وبينما كان يعرف الاتجاه الدقيق لمكان وجوده ، فإن العثور عليه بدأ يثبت أنه مهمة أكثر صعوبة مما كان يتوقع.
“ليس هذا أيضًا“.
في المتاهة ، لم يكن مجرد معرفة مكان وجود شخص ما كافياً.
هذا ازعجه.
“لو كان فقط في مكان ما أكثر انفتاحًا“.
ومع ذلك ، وبوجهه رزين ، استمر في التحرك نحو المكان الذي احتُجز فيه ليوبولد. تجاهل النظرات واستمر في التقدم.
حقيقة أنه كان داخل شبكة ضخمة تحت الأرض جعلت من الصعب على رايان إيجاد المسار الصحيح ، لكنه لم يكن ميؤوسًا منه تمامًا.
كان يحرز تقدمًا باطراد ، لكن لا يزال …
عندما وصل إلى واحدة جديدة ، كان هاتفه يتتبع خطواته حتى يتمكن من رؤية المكان الذي يتجه إليه بالضبط والأماكن التي كان فيها في الماضي. على الرغم من أنه واجه الكثير من الطرق المسدودة ، إلا أن هذا ساعده على البقاء على المسار الصحيح ومنعه من الذهاب إلى نفس الأماكن مرتين.
في حين أنه كان لديه بالفعل القدرة على القيام بذلك ، نظرًا لأنه قد منحه مساحة أبعاد مماثلة للأسنان ، لم يكن ليوبولد بأي حال من الأحوال نوع الشخص الذي يبحث بشكل استباقي عن شخص ما.
كان يحرز تقدمًا باطراد ، لكن لا يزال …
كان قد بدأ في الوصول إليه.
“قرف.”
*
تأوه رايان بصوت عال.
فقط في حالة ، أشار إلى الشياطين الأخرى ليراقبه عن كثب. إذا حاول المتظاهر فعل أي شيء ، فسيقتلهم في لحظة.
“هذا محبط للغاية.”
شعر رايان بالارتياح لأن الأمور سارت بسلاسة. كانت الأمور ستصبح مزعجة إذا لاحظ الشيطان أن شيئًا ما كان خطأ.
كان الوقت جوهريًا ، وكان يضيع الكثير من الوقت في إيجاد الطريق الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل إلى واحدة جديدة ، كان هاتفه يتتبع خطواته حتى يتمكن من رؤية المكان الذي يتجه إليه بالضبط والأماكن التي كان فيها في الماضي. على الرغم من أنه واجه الكثير من الطرق المسدودة ، إلا أن هذا ساعده على البقاء على المسار الصحيح ومنعه من الذهاب إلى نفس الأماكن مرتين.
عندما نظر إلى جسده ، اختفت الطاقة الشيطانية التي كانت تحيط به عمليا ، ولم يعد يشعر بأنه شيطان.
“لا بأس … لا بأس … يمكنني القيام بذلك.”
إذا كان سيقابل شيطانًا ، فسيتم اكتشافه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أن الوقت قد حان بعد وظل في مكانه خلال الساعتين التاليتين.
‘كم هذا مستفز.’
“كذاب.”
لم يكن الوضع لطيفًا على الإطلاق.
في نفس الوقت الذي تحرك فيه ، لمس معصمه ودق عليه مرة واحدة.
على الرغم من ذلك ، لم يستطع رايان سوى صرير أسنانه وإخراج نواة شيطانية أخرى. هذا ينتمي إلى الشيطان الثاني الذي قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ℱℒ??ℋ
كسر!
كان قد بدأ في الوصول إليه.
سحقها في راحة يده ، كرر العملية من قبل ومرة أخرى.
*
“لا جدوى من الشكوى … إذا لم أسرع ، فقد تتحول الأمور إلى الأسوأ. أنا بحاجة إلى الإسراع.“
لم يكن الوضع لطيفًا على الإطلاق.
*
في نفس الوقت الذي تحرك فيه ، لمس معصمه ودق عليه مرة واحدة.
“بنغو“.
كان قد بدأ في الوصول إليه.
لم يعرف رايان كم من الوقت سار ، ولكن بعد عدة طرق مسدودة أخرى ، وجد أخيرًا الطريق الصحيح ، وتعرض لفترة وجيزة لفتحة كبيرة مليئة بآلاف الأبواب المعدنية.
“ماذا تفعل هنا؟“
كان لا يزال على مسافة بعيدة منه ، لكنه تمكن من رؤية كل شيء بشكل صحيح بمساعدة جهاز معين.
كان باقي ما سمعه عديم الفائدة إلى حد ما ، لكن هذا لم يكن يعنيه لأنه سمع بما فيه الكفاية.
“حسنًا … القرف …”
كان هذا هو المكان الذي احتُجز فيه ليوبولد ، وبينما كان يعرف الاتجاه الدقيق لمكان وجوده ، فإن العثور عليه بدأ يثبت أنه مهمة أكثر صعوبة مما كان يتوقع.
سقط وجه رايان في اللحظة التي لاحظ فيها الأبواب العديدة.
“نعم ، هذا هو بالضبط المكان الذي أحتاج أن أكون فيه.”
على عكس زنزانته ، كانت المنطقة أكثر أمانًا بكثير ، حيث كان الآلاف من الشياطين المختلفة يقومون بدوريات في المنطقة. لقد أطلقوا جميعًا هالات مرعبة ، وعرف رايان أنه حتى ليوبولد لم يكن مناسبًا لهم.
“أنا قادم إلى هنا من قطاع آخر ، وأحتاج إلى مقابلة أحد” المصادر “التي حددناها مؤخرًا“.
إذا تم القبض عليه من قبلهم …
في حين أنه كان لديه بالفعل القدرة على القيام بذلك ، نظرًا لأنه قد منحه مساحة أبعاد مماثلة للأسنان ، لم يكن ليوبولد بأي حال من الأحوال نوع الشخص الذي يبحث بشكل استباقي عن شخص ما.
يمكنه فقط أن يرتجف من الفكر.
سأل ، ورباطة جأشه تتداعى تقريبا.
“لا بأس … لا بأس … يمكنني القيام بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدفهم.
كان رايان قد فكر بالفعل في الأمور من قبل ، وما كان يراه كان ضمن حساباته. يتجول ، وتوقفت عيناه على باب معين بعيدًا ، وأخذ نفسًا عميقًا ، وبقي في مكانه.
كان هذا هو المكان الذي احتُجز فيه ليوبولد ، وبينما كان يعرف الاتجاه الدقيق لمكان وجوده ، فإن العثور عليه بدأ يثبت أنه مهمة أكثر صعوبة مما كان يتوقع.
لم يشعر أن الوقت قد حان بعد وظل في مكانه خلال الساعتين التاليتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال القائد دون تعبير.
لم يكن رايان خاملاً طوال تلك الساعات. خلال ذلك الوقت ، بذل جهودًا متضافرة للتنصت على المحادثات التي كانت تجري واستيعاب كل المعلومات التي كان يتعلمها من المحيطين به.
إنه … كان أداؤه أفضل بكثير مما كان يعتقد في الأصل.
أثبت المسعى أنه مفيد للغاية حيث بدأ في الحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل النظام هنا ، وما الذي كان يحدث بالضبط.
“أنا قادم إلى هنا من قطاع آخر ، وأحتاج إلى مقابلة أحد” المصادر “التي حددناها مؤخرًا“.
على الرغم من أنه لم يكن على علم بالسبب الذي جعلهم يجمعون السجناء ، إلا أنه كان يعلم أنه لن يتم الاحتفاظ بأي منهم هناك طالما أنه يرى الشياطين تقترب بشكل روتيني من أبواب الزنزانات وتخرج “السجناء“.
أثبت المسعى أنه مفيد للغاية حيث بدأ في الحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل النظام هنا ، وما الذي كان يحدث بالضبط.
كان باقي ما سمعه عديم الفائدة إلى حد ما ، لكن هذا لم يكن يعنيه لأنه سمع بما فيه الكفاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك ، لم يستطع رايان سوى صرير أسنانه وإخراج نواة شيطانية أخرى. هذا ينتمي إلى الشيطان الثاني الذي قتله.
كان على استعداد لاتخاذ خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدفهم.
“لا يزال لدي بعض الطاقة الشيطانية التي تغطيني ، لذا يجب أن أكون بخير.”
أثبت المسعى أنه مفيد للغاية حيث بدأ في الحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل النظام هنا ، وما الذي كان يحدث بالضبط.
بعد التأكد من أن الطاقة الشيطانية التي أحاطت بجسده لا تزال مستقرة ، أومأ برأسه بتصميم لا يتزعزع.
كان يحرز تقدمًا باطراد ، لكن لا يزال …
كان جاهزا.
“أيها؟“
مقبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، بدا أفضل مما كان عليه عندما ظهر الاثنان لأول مرة في هذا العالم الغريب.
في اللحظة التي خطت فيها قدمه المنطقة ، شعر بعيون لا حصر لها تسقط عليه ، وظهره بالكامل غارق.
فقط في حالة ، أشار إلى الشياطين الأخرى ليراقبه عن كثب. إذا حاول المتظاهر فعل أي شيء ، فسيقتلهم في لحظة.
ومع ذلك ، وبوجهه رزين ، استمر في التحرك نحو المكان الذي احتُجز فيه ليوبولد. تجاهل النظرات واستمر في التقدم.
“هل أنت هنا بالفعل؟“
“يبدو أن هذا عمل -“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، بدا أفضل مما كان عليه عندما ظهر الاثنان لأول مرة في هذا العالم الغريب.
“توقف هناك للحظة“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك الشيء ، أليس كذلك؟“
قاطع صوت عال أفكاره ، وتجمد جسد رايان على الفور. عندما أدار رأسه ، كاد أن يسقط على ركبتيه. كان شاهقًا فوقه شيطان كبير ذو بنية ضخمة وشارب.
سحقها في راحة يده ، كرر العملية من قبل ومرة أخرى.
كان حضوره ساحقًا ، ووجد رايان صعوبة في منع نفسه من فقدان الوعي تحت حضوره الهائل.
“أنا قادم إلى هنا من قطاع آخر ، وأحتاج إلى مقابلة أحد” المصادر “التي حددناها مؤخرًا“.
لقد فهم في تلك اللحظة أنه لا يتعامل مع أي شيطان عادي فحسب ، بل يتعامل مع شخص يبدو أنه رفيع المستوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أتساءل ما الذي يخططون لفعله.”
“نعم ، نعم؟“
صليل-!
سأل ، ورباطة جأشه تتداعى تقريبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خطت فيها قدمه المنطقة ، شعر بعيون لا حصر لها تسقط عليه ، وظهره بالكامل غارق.
“ماذا تفعل هنا؟“
“راقبه ؛ لا تقم بأي خطوة بعد.”
سؤال مباشر. أحد الأسئلة التي كان لدى رايان إجابة عليها بالفعل.
“مفهوم. يمكنك الدخول.”
“أنا قادم إلى هنا من قطاع آخر ، وأحتاج إلى مقابلة أحد” المصادر “التي حددناها مؤخرًا“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدفهم.
كانت “المصادر” واحدة من المصطلحات التي اختارها رايان أثناء الاستماع إلى الشياطين خلال الساعة الماضية.
“هل انت بخير؟“
بينما لم يكن متأكدًا مما يقصدونه ، كان يعلم أن المصطلح يشير إلى أولئك الذين استوعبتهم الشياطين.
“لو كان فقط في مكان ما أكثر انفتاحًا“.
“أيها؟“
“هل هم مجرد أغبياء أم مفرط في الثقة بأنفسهم؟“
تحت نظرة الشيطان الفاحصة ، لم يستطع رايان سوى خفض رأسه والإشارة إلى نظرة ليوبولد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحت نظرة الشيطان الفاحصة ، لم يستطع رايان سوى خفض رأسه والإشارة إلى نظرة ليوبولد.
“الباب 9862؟ … حسنًا ، آخر ما أذكره ، هذا هو المكان الذي يقيم فيه الإنسان. هل هذا هو المكان المناسب؟“
———–
رفع رايان رأسه ، وأومأ برأسه بحذر ، محاولًا ألا يبدو متلهفًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دخول غرفة ليوبولد سهلاً بشكل مدهش بالنسبة لرايان. لم يكن عليه حتى أن يقول الكثير لإقناعهم بفتح الباب له والسماح له بالدخول.
“نعم ، هذا هو بالضبط المكان الذي أحتاج أن أكون فيه.”
“نعم ، نعم؟“
“حسنًا ، إذن“.
حقيقة أنه كان داخل شبكة ضخمة تحت الأرض جعلت من الصعب على رايان إيجاد المسار الصحيح ، لكنه لم يكن ميؤوسًا منه تمامًا.
والمثير للدهشة أن الشيطان كان سريعًا في الاتفاق وخط إلى الجانب.
“أيها؟“
“نظرًا لأن لديك عملًا يتعين عليك القيام به ، فلن أزعجك أكثر من ذلك. عندما تذهب إلى هناك ، يمكنك فقط إخبارهم عن سبب زيارتك ، وسوف يسمحون لك بالدخول. آمل أن تكون نتائجك ناجحة. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أن الوقت قد حان بعد وظل في مكانه خلال الساعتين التاليتين.
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر أن الوقت قد حان بعد وظل في مكانه خلال الساعتين التاليتين.
شعر رايان بالارتياح لأن الأمور سارت بسلاسة. كانت الأمور ستصبح مزعجة إذا لاحظ الشيطان أن شيئًا ما كان خطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك احتمالات أنه كان ينتظره على الأرجح ليحضره.
لحسن الحظ ، لم يفعل.
“راقبه ؛ لا تقم بأي خطوة بعد.”
“حسنًا ، هذا جيد.”
“والان اذن…”
بعد تثبيت نظرته على الباب حيث كان ليوبولد ، أخذ رايان نفسًا عميقًا ومضى قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك نقطة حمراء واحدة معروضة على الشاشة ، وهذا هو المكان الذي يتجه إليه رايان حاليًا.
في نفس الوقت الذي تحرك فيه ، لمس معصمه ودق عليه مرة واحدة.
بدأت لعبة الفأر.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على استعداد لاتخاذ خطوة.
“راقبه ؛ لا تقم بأي خطوة بعد.”
أومأ ليوبولد برأسه وهو يعبث بسوار مألوف. كان شعره غير مهذب ، لكن بخلاف ذلك ، بدا أنه بخير.
قال القائد دون تعبير.
لم يكن الوضع لطيفًا على الإطلاق.
عندما أدار رأسه ، ثبتت نظرته على “شيطان” يتحرك نحو الباب 9862.
اية (157) هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158)سورة الأنعام الآية (158)
منذ اللحظة التي ظهر فيها ، عرف أنه لا ينتمي إلى هذا القطاع.
أثبت المسعى أنه مفيد للغاية حيث بدأ في الحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل النظام هنا ، وما الذي كان يحدث بالضبط.
حتى لو تجاهلنا حقيقة أن الشياطين من رتبتها لن تظهر في مثل هذا الموقع ، فإن حقيقة أن الطاقة الشيطانية التي غطت جسده كانت ضعيفة نوعًا ما كانت مؤشرًا عظيمًا على أنه أيا كان هذا “الشيطان” ، فقد كانوا يتظاهر فقط أن تكون شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خطت فيها قدمه المنطقة ، شعر بعيون لا حصر لها تسقط عليه ، وظهره بالكامل غارق.
السبب الوحيد الذي جعل القائد لم يوقف الشيطان في ذلك الوقت وكان هناك لأنه أراد أن يرى ما يريد أن يفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس زنزانته ، كانت المنطقة أكثر أمانًا بكثير ، حيث كان الآلاف من الشياطين المختلفة يقومون بدوريات في المنطقة. لقد أطلقوا جميعًا هالات مرعبة ، وعرف رايان أنه حتى ليوبولد لم يكن مناسبًا لهم.
هدفهم.
حتى لو تجاهلنا حقيقة أن الشياطين من رتبتها لن تظهر في مثل هذا الموقع ، فإن حقيقة أن الطاقة الشيطانية التي غطت جسده كانت ضعيفة نوعًا ما كانت مؤشرًا عظيمًا على أنه أيا كان هذا “الشيطان” ، فقد كانوا يتظاهر فقط أن تكون شيئًا آخر.
نظرًا لأنه كان بإمكانه أن يخبر في لمحة عن قوة الدخيل ، لم يكن القائد قلقًا بشكل خاص بشأن هروب “ الشيطان ” منه.
هذا ازعجه.
فقط في حالة ، أشار إلى الشياطين الأخرى ليراقبه عن كثب. إذا حاول المتظاهر فعل أي شيء ، فسيقتلهم في لحظة.
لحسن الحظ ، لم يفعل.
“والان اذن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت جوهريًا ، وكان يضيع الكثير من الوقت في إيجاد الطريق الصحيح.
ربط ذراعيه معًا ، ولاحظ بهدوء المتظاهر بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الشياطين في المنطقة المجاورة ويشيرهم للاستعداد.
تأوه رايان بصوت عال.
“… أتساءل ما الذي يخططون لفعله.”
السبب الوحيد الذي جعل القائد لم يوقف الشيطان في ذلك الوقت وكان هناك لأنه أراد أن يرى ما يريد أن يفعله.
بدأت لعبة الفأر.
“راقبه ؛ لا تقم بأي خطوة بعد.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ذلك ، لم يستطع رايان سوى صرير أسنانه وإخراج نواة شيطانية أخرى. هذا ينتمي إلى الشيطان الثاني الذي قتله.
“مفهوم. يمكنك الدخول.”
سأل ، ورباطة جأشه تتداعى تقريبا.
صليل-!
كان الهيكل الداخلي للكهف تحت الأرض هائلاً. لم يستطع رايان أن يحصي المرات القليلة التي سلك فيها الطريق الخطأ واتجه نحو طريق مسدود.
كان دخول غرفة ليوبولد سهلاً بشكل مدهش بالنسبة لرايان. لم يكن عليه حتى أن يقول الكثير لإقناعهم بفتح الباب له والسماح له بالدخول.
إذا كان سيقابل شيطانًا ، فسيتم اكتشافه على الفور.
“هل هم مجرد أغبياء أم مفرط في الثقة بأنفسهم؟“
صليل-!
أم أن تمويهه كان جيدًا إلى هذا الحد؟
في المتاهة ، لم يكن مجرد معرفة مكان وجود شخص ما كافياً.
حسنًا ، بدت هذه الإجابة الأكثر منطقية.
“هل انت بخير؟“
“ليوبولد“.
قاطع صوت عال أفكاره ، وتجمد جسد رايان على الفور. عندما أدار رأسه ، كاد أن يسقط على ركبتيه. كان شاهقًا فوقه شيطان كبير ذو بنية ضخمة وشارب.
عند دخوله الخلية ، كان أول شيء فعله رايان هو استدعاء ليوبولد. ومما زاد من ارتياحه ، عند دخوله الزنزانة ، رصده على الفور واندفع نحوه.
***
إنه … كان أداؤه أفضل بكثير مما كان يعتقد في الأصل.
“هل انت بخير؟“
“شكرًا لك.”
“هل أنت هنا بالفعل؟“
لحسن الحظ ، لم يفعل.
أومأ ليوبولد برأسه وهو يعبث بسوار مألوف. كان شعره غير مهذب ، لكن بخلاف ذلك ، بدا أنه بخير.
على الرغم من أنه لم يكن على علم بالسبب الذي جعلهم يجمعون السجناء ، إلا أنه كان يعلم أنه لن يتم الاحتفاظ بأي منهم هناك طالما أنه يرى الشياطين تقترب بشكل روتيني من أبواب الزنزانات وتخرج “السجناء“.
في الواقع ، بدا أفضل مما كان عليه عندما ظهر الاثنان لأول مرة في هذا العالم الغريب.
سحقها في راحة يده ، كرر العملية من قبل ومرة أخرى.
“كنت على وشك الخروج للبحث عنك ، لكن يبدو أنك هزمتني.”
كان يحرز تقدمًا باطراد ، لكن لا يزال …
“كذاب.”
عندما نظر إلى جسده ، اختفت الطاقة الشيطانية التي كانت تحيط به عمليا ، ولم يعد يشعر بأنه شيطان.
نادى عليه رايان على الفور بسبب أكاذيبه.
عندما نظر إلى جسده ، اختفت الطاقة الشيطانية التي كانت تحيط به عمليا ، ولم يعد يشعر بأنه شيطان.
في حين أنه كان لديه بالفعل القدرة على القيام بذلك ، نظرًا لأنه قد منحه مساحة أبعاد مماثلة للأسنان ، لم يكن ليوبولد بأي حال من الأحوال نوع الشخص الذي يبحث بشكل استباقي عن شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خطت فيها قدمه المنطقة ، شعر بعيون لا حصر لها تسقط عليه ، وظهره بالكامل غارق.
كانت هناك احتمالات أنه كان ينتظره على الأرجح ليحضره.
سقط وجه رايان في اللحظة التي لاحظ فيها الأبواب العديدة.
وذلك…
بعد التأكد من أن الطاقة الشيطانية التي أحاطت بجسده لا تزال مستقرة ، أومأ برأسه بتصميم لا يتزعزع.
هذا ازعجه.
شعر رايان بالارتياح لأن الأمور سارت بسلاسة. كانت الأمور ستصبح مزعجة إذا لاحظ الشيطان أن شيئًا ما كان خطأ.
“أسرع ، ليس لدينا الكثير من الوقت“.
فقط في حالة ، أشار إلى الشياطين الأخرى ليراقبه عن كثب. إذا حاول المتظاهر فعل أي شيء ، فسيقتلهم في لحظة.
تمزيق رايان بصره بعيدًا عنه ، ووجه انتباهه نحو الباب. تجعدت حواجبه ، وأطلق نفسا طويلا قبل أن ينظر إلى الوراء في ليوبولد.
في حين أنه كان لديه بالفعل القدرة على القيام بذلك ، نظرًا لأنه قد منحه مساحة أبعاد مماثلة للأسنان ، لم يكن ليوبولد بأي حال من الأحوال نوع الشخص الذي يبحث بشكل استباقي عن شخص ما.
“لديك الشيء ، أليس كذلك؟“
“نعم ، نعم؟“
نظر إليه ليوبولد مرة أخرى ، وأخرج علبة علكة وألقى واحدة في فمه.
سأل ، ورباطة جأشه تتداعى تقريبا.
“إذا كنت تقصد” ذلك “، إذن … نعم .. مهمم .. م.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على استعداد لاتخاذ خطوة.
“الباب 9862؟ … حسنًا ، آخر ما أذكره ، هذا هو المكان الذي يقيم فيه الإنسان. هل هذا هو المكان المناسب؟“
ترجمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على استعداد لاتخاذ خطوة.
ℱℒ??ℋ
بينما لم يكن متأكدًا مما يقصدونه ، كان يعلم أن المصطلح يشير إلى أولئك الذين استوعبتهم الشياطين.
———–
ربط ذراعيه معًا ، ولاحظ بهدوء المتظاهر بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الشياطين في المنطقة المجاورة ويشيرهم للاستعداد.
اية (157) هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158)سورة الأنعام الآية (158)
“أنا قادم إلى هنا من قطاع آخر ، وأحتاج إلى مقابلة أحد” المصادر “التي حددناها مؤخرًا“.
على الرغم من أنه لم يكن على علم بالسبب الذي جعلهم يجمعون السجناء ، إلا أنه كان يعلم أنه لن يتم الاحتفاظ بأي منهم هناك طالما أنه يرى الشياطين تقترب بشكل روتيني من أبواب الزنزانات وتخرج “السجناء“.
حقيقة أنه كان داخل شبكة ضخمة تحت الأرض جعلت من الصعب على رايان إيجاد المسار الصحيح ، لكنه لم يكن ميؤوسًا منه تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات