الكارثة الثالثة [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا؟“
الفصل 804: الكارثة الثالثة [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟“
“فقط لأنني لا أستطيع معرفة مكانهم ، لا يعني أنه لا يمكنني إحضارهم إلي.”
“لقد قيل لي ذلك عدة مرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟“
أجاب رن بصوت خافت ، وبصره على إيزيبث. حدق الاثنان في بعضهما البعض لفترة زمنية غير معروفة. كان هذا حتى ابتسم إيزيبث أخيرًا ، وبدا المزاج هادئًا بعض الشيء.
فرقعة-!
“لقد مرت فترة من الوقت منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض ، كيف حالك؟“
كانوا جميعًا يقفون في بيئات مختلفة ، بعضهم معًا ، والبعض الآخر لا يقفون ، وكانوا يقفون حاليًا أمام حشد كبير من الوحوش والشياطين.
“لقد كنت أفضل“.
كان هذا شيئًا يفوق فهمه.
“حدث شيء مزعج؟“
“بالحكم من الهالة التي يعطيها ، يجب أن يظل رين الجديد ، ومع ذلك ، لسبب ما … إنه يذكرني بنفسه الآخر …”
“…كنت أعتقد؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت السماء زرقاء مرة أخرى ، وبدأت الأشجار تنبت من الأرض.
صرخ رن رأسه ، وبصره يشير إليه مباشرة.
كان هذا شيئًا يفوق فهمه.
“أوه ، لا ،” بدا إيزيبث منزعج ، “لا يمكنك التحدث عني ، أليس كذلك؟“
أخرجته كلمات رين من أفكاره ، وابتسم له.
“ما الذي جعلك تعتقد ذلك؟“
كانوا جميعًا يقفون في بيئات مختلفة ، بعضهم معًا ، والبعض الآخر لا يقفون ، وكانوا يقفون حاليًا أمام حشد كبير من الوحوش والشياطين.
كانت هناك سخرية خفية في كلمات رين ، وبدا إيزيبث أكثر فزعًا. بالطبع ، كان يتظاهر فقط ، لكن بالنسبة لأولئك الذين كانوا يشاهدون ، تركهم المشهد مرعوبين تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا شئ؟‘
‘من هو؟ كيف يمكنه التحدث إلى ملك الشياطين هكذا؟‘
كانت هناك سخرية خفية في كلمات رين ، وبدا إيزيبث أكثر فزعًا. بالطبع ، كان يتظاهر فقط ، لكن بالنسبة لأولئك الذين كانوا يشاهدون ، تركهم المشهد مرعوبين تمامًا.
كما تحدث الاثنان ، تغلغل في الهواء شعور مقلق ، تاركًا المتفرجين مع إحساس بعدم الأهمية. كان الأمر كما لو كانوا مجرد تروس في آلة أكبر ، يتم التلاعب بها وتوجيهها من قبل الزوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت السماء زرقاء مرة أخرى ، وبدأت الأشجار تنبت من الأرض.
“حسنًا؟“
“هل هذا نوع من الحيلة؟“
في ذلك الوقت ، ارتفعت حواجب إيزيبث ونظر حوله. بعد ذلك بوقت قصير ، ملأت المفاجأة تعبيره ، ونظر إلى الوراء نحو رين ، مذهولًا.
“…”
“ما هذا؟ لماذا الأرض فارغة هكذا فجأة؟“
“لقد ذهبوا إلى مكان ما.”
“لقد ذهبوا إلى مكان ما.”
“فقط لأنني لا أستطيع معرفة مكانهم ، لا يعني أنه لا يمكنني إحضارهم إلي.”
رد رين دون الخوض في التفاصيل. وقف بهدوء هناك ينظر إلى إيزيبث. تسبب هذا السلوك في جعل إيزيبث يخدش حواجبه حيث سرعان ما اقتربت عيناه من نهايته وعقله يتدفق عبر جميع الكواكب المختلفة داخل الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت السماء زرقاء مرة أخرى ، وبدأت الأشجار تنبت من الأرض.
‘لا شئ؟‘
بدت الأرض نفسها وكأنها تتحرك وتتأرجح ، مع تشققات عميقة خشنة على سطحها. وكأنه استجابة لقوة غير مرئية ، ارتفعت الجبال الشاهقة من أساساتها ، وقممها تخترق السماء من فوق.
لقد ذهل عندما لاحظ أنه لم يجد أي أثر للقوى البشرية.
بدأ العالم من حوله يتحول مرة أخرى ، وظهر العشب تحت قدميه.
“كم هو مثير للاهتمام.”
سووش! سووش! سووش! سووش! سووش! سووش! سووش!
فتحت عيناه مرة أخرى ، وسقطتا على رين. مرة أخرى ، أظهر له مفاجأة. كم مرة مر الآن؟
لقد ذهل عندما لاحظ أنه لم يجد أي أثر للقوى البشرية.
كان حقا …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أسمي هذا خدعة أو أي شيء.”
“لقد أخفيتهم بشكل جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مرت فترة من الوقت منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض ، كيف حالك؟“
تكمل إيزيبث.
ترجمة
لم يكن هناك الكثير من الكائنات التي يمكن أن تخفي شيئًا عنه ، ولا حتى الحماة ، ومع ذلك فإن الإنسان الذي وقف أمامه كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ℱℒ??ℋ
وفجأة خطرت فكرة في إيزيبث.
أخرجته كلمات رين من أفكاره ، وابتسم له.
“هل يمكن أن تكون قد قتلتهم “
“هذا هنا …” تكلم إيزيبث ، “هي بداية النهاية. أهلا بكم في عالم الأعمدة.”
“لقد وصفتني سابقًا بالذكاء. هل تعتقد أنني سأفعل شيئًا غبيًا؟“
بمجرد أن بدأ الغبار يستقر ، ظلت الأعمدة قائمة ، ولا تزال رونية معقدة تتوهج بضوء أثيري.
تم قطع عقوبته على الفور بصوت رن ، وأغلق إيزيبث فمه.
“أنت على حق.”
حدق رن في فنجان الشاي للحظة ، ثم رفع يده للأمام وأخذ بالمثل رشفة من الشاي.
“في الواقع ، لن تكون الأمور ممتعة إذا كانت الأمور بهذه البساطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وصفتني سابقًا بالذكاء. هل تعتقد أنني سأفعل شيئًا غبيًا؟“
عادت الابتسامة إلى وجهه. كما كان على وشك التحدث ، قطع صوت رين في الهواء.
“كما تعلم ،” بدأ “إيزيبث” في الكلام ، مستلقًا ظهره على الكرسي ومحددًا نظرته نحو السماء ، “لقد أجريت محادثة مماثلة مع الآخر في الماضي. ما زلت أتذكر المحادثة التي أجراها كلانا في ذلك الوقت … لقد ظل عالقًا معي لفترة طويلة ، ومن المؤسف حقًا ألا نتمكن نحن الاثنين من العمل معًا نظرًا لتعارض مصالحنا “.
“ماذا عنك؟ أنا لا أرى قواتك في أي مكان. أين هم؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا؟“
“عن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عنك؟ أنا لا أرى قواتك في أي مكان. أين هم؟“
التفت إيزيبث إلى ورائه واتسعت البسمة على وجهه.
سووش! سووش! سووش!
“إنهم على وشك التواجد هنا …”
لم يكن هناك الكثير من الكائنات التي يمكن أن تخفي شيئًا عنه ، ولا حتى الحماة ، ومع ذلك فإن الإنسان الذي وقف أمامه كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
ووووم! ووووم! ووووم!
تم قطع عقوبته على الفور بصوت رن ، وأغلق إيزيبث فمه.
بعد ثوانٍ من تلاشي كلماته ، انتشر إحساس غريب في نسيج العالم ذاته.
لم يكن هناك الكثير من الكائنات التي يمكن أن تخفي شيئًا عنه ، ولا حتى الحماة ، ومع ذلك فإن الإنسان الذي وقف أمامه كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
لقد بدأ على شكل طنين منخفض ، بالكاد يمكن إدراكه في البداية ، لكنه سرعان ما نما إلى اهتزاز قوي هز الأرض حتى صميمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق رين بكلمة واحدة ، لكن قدميه تحركتا من تلقاء نفسها ، وجلس على أحد الكراسي.
قعقعة! قعقعة!
“لقد ذهبوا إلى مكان ما.”
بدت البحار نفسها وكأنها تنبض بالحياة ، وترتفع وتتخبط بقوة غاضبة أرسلت موجات هائلة تتصادم على الشاطئ.
حدق رن في فنجان الشاي للحظة ، ثم رفع يده للأمام وأخذ بالمثل رشفة من الشاي.
بدت الأرض نفسها وكأنها تتحرك وتتأرجح ، مع تشققات عميقة خشنة على سطحها. وكأنه استجابة لقوة غير مرئية ، ارتفعت الجبال الشاهقة من أساساتها ، وقممها تخترق السماء من فوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ، وهبطت نظرته على رين.
“ماذا يحدث هنا؟“
“كما تعلم ،” بدأ “إيزيبث” في الكلام ، مستلقًا ظهره على الكرسي ومحددًا نظرته نحو السماء ، “لقد أجريت محادثة مماثلة مع الآخر في الماضي. ما زلت أتذكر المحادثة التي أجراها كلانا في ذلك الوقت … لقد ظل عالقًا معي لفترة طويلة ، ومن المؤسف حقًا ألا نتمكن نحن الاثنين من العمل معًا نظرًا لتعارض مصالحنا “.
التغييرات لم تمر دون أن يلاحظها أحد من قبل رين الذي نظر حوله بقلق.
كانت هناك سخرية خفية في كلمات رين ، وبدا إيزيبث أكثر فزعًا. بالطبع ، كان يتظاهر فقط ، لكن بالنسبة لأولئك الذين كانوا يشاهدون ، تركهم المشهد مرعوبين تمامًا.
هذا…
“…كنت أعتقد؟“
كان هذا شيئًا يفوق فهمه.
كان حقا …
عندها أظلمت السماء فجأة ، كما لو كان هناك شيء يحجب الشمس.
لسوء حظه ، لا يبدو أن الموقف المفاجئ يزعج رين كثيرًا ، مما أثار دهشة إيزيبث قليلاً.
انفصلت الغيوم ودوامات متباعدة ، لتكشف عن مشهد غريب. سبعة أعمدة ضخمة ، كل واحدة نصف قطرها هائل ، حلقت في الهواء ، وألقت بظلالها على كل شيء أدناه.
ظهر إيزيبث بعد ذلك بقليل ، جالسًا على أحد المقاعد. مد يده وأشار نحو المقعد المقابل له.
لعدة لحظات ، ظلت الأعمدة معلقة في الهواء كما لو كانت تتحدى الجاذبية نفسها. تتوهج الأحرف الرونية المعقدة المحفورة على أسطحها بنور من عالم آخر ، كل واحدة تحتوي على مجموعة فريدة من الألوان التي بدت وكأنها تتغير وتتغير مع كل ثانية تمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق رين بكلمة واحدة ، لكن قدميه تحركتا من تلقاء نفسها ، وجلس على أحد الكراسي.
سووش! سووش! سووش! سووش! سووش! سووش! سووش!
ظهر إيزيبث بعد ذلك بقليل ، جالسًا على أحد المقاعد. مد يده وأشار نحو المقعد المقابل له.
وبعد ذلك ، وبدون سابق إنذار ، بدأت الأعمدة بالانهيار نحو الأرض ، متدفقة نحو الأرض بقوة لا يمكن إيقافها.
“لقد قيل لي ذلك عدة مرات.”
فقاعة! فقاعة!
فقاعة! فقاعة!
كان التأثير يصم الآذان ، حيث اهتزت الأرض وارتجفت بقوة الاصطدام.
اية (123) وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ (124)سورة الأنعام الآية (124)
تم تسوية كل شيء في طريقهم وتحويله إلى أنقاض وغبار في لحظة.
“كم هو مثير للاهتمام.”
بمجرد أن بدأ الغبار يستقر ، ظلت الأعمدة قائمة ، ولا تزال رونية معقدة تتوهج بضوء أثيري.
توقف إيزيبث وأخذ رشفة أخرى من الشاي.
كان الهواء من حولهم يتلألأ ويتلألأ بالطاقة الشيطانية ؛ تغلغل بهدوء شعور بالهلاك على الأرض المحيطة ، ونمت ابتسامة إيزيبث على مرأى من الجميع.
تم تسوية كل شيء في طريقهم وتحويله إلى أنقاض وغبار في لحظة.
“ماذا تعتقد؟“
سأل ، وهبطت نظرته على رين.
“…كنت أعتقد؟“
لسوء حظه ، لا يبدو أن الموقف المفاجئ يزعج رين كثيرًا ، مما أثار دهشة إيزيبث قليلاً.
قعقعة! قعقعة!
“بالحكم من الهالة التي يعطيها ، يجب أن يظل رين الجديد ، ومع ذلك ، لسبب ما … إنه يذكرني بنفسه الآخر …”
ألقى بصره على الأعمدة السبعة التي تغطي أطراف العالم. لقد كانوا فخره وسعادته وشيء كان يدخره في هذه اللحظة بالذات.
“هل هذا نوع من الحيلة؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبعد ذلك ، وبدون سابق إنذار ، بدأت الأعمدة بالانهيار نحو الأرض ، متدفقة نحو الأرض بقوة لا يمكن إيقافها.
أخرجته كلمات رين من أفكاره ، وابتسم له.
“تفضل بالجلوس.”
“لن أسمي هذا خدعة أو أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع فنجان الشاي جانبا وحدق فيه.
ألقى بصره على الأعمدة السبعة التي تغطي أطراف العالم. لقد كانوا فخره وسعادته وشيء كان يدخره في هذه اللحظة بالذات.
لم يكن هناك الكثير من الكائنات التي يمكن أن تخفي شيئًا عنه ، ولا حتى الحماة ، ومع ذلك فإن الإنسان الذي وقف أمامه كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
“أنت تعرف … قد تعتقد أنك حققت شيئًا بإخفاء الجميع عني ، لكنك قللت بشكل كبير من مدى قوتي ، رين.”
توقف إيزيبث وأخذ رشفة أخرى من الشاي.
فجاء إيزيبث يده بجانبه.
“لقد قيل لي ذلك عدة مرات.”
“فقط لأنني لا أستطيع معرفة مكانهم ، لا يعني أنه لا يمكنني إحضارهم إلي.”
“إنهم على وشك التواجد هنا …”
بابتسامة على وجهه قطع أصابعه.
“جرب. إنه جيد جدًا. إنه شيء حصلت عليه من ليملوك ، كوكب من مجرة بعيدة. لقد قمت بحفظه لهذا اليوم.”
فرقعة-!
لقد ذهل عندما لاحظ أنه لم يجد أي أثر للقوى البشرية.
“قد لا أكون قادرًا على الإحساس بهم ، لكن إذا كانت تحتوي على مانا وهالة … فلن يتمكنوا من الهروب مني.”
“ما قيل…”
تحول العالم حول رين إلى اللون الأبيض تمامًا ، واختفى كل شيء في محيطه.
بدت الأرض نفسها وكأنها تتحرك وتتأرجح ، مع تشققات عميقة خشنة على سطحها. وكأنه استجابة لقوة غير مرئية ، ارتفعت الجبال الشاهقة من أساساتها ، وقممها تخترق السماء من فوق.
بدأ العالم من حوله يتحول مرة أخرى ، وظهر العشب تحت قدميه.
“بالحكم من الهالة التي يعطيها ، يجب أن يظل رين الجديد ، ومع ذلك ، لسبب ما … إنه يذكرني بنفسه الآخر …”
صارت السماء زرقاء مرة أخرى ، وبدأت الأشجار تنبت من الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ، وهبطت نظرته على رين.
هب نسيم لطيف ، وظهرت طاولة بيضاء على مقربة من مكان وجوده. بجانب الطاولة كان هناك كرسيان ومجموعة من فناجين الشاي على سطح الطاولة. ارتفع البخار من داخل أكواب الشاي بينما كان سائل غامض يسكب فيه.
وفجأة خطرت فكرة في إيزيبث.
ظهر إيزيبث بعد ذلك بقليل ، جالسًا على أحد المقاعد. مد يده وأشار نحو المقعد المقابل له.
أخرجته كلمات رين من أفكاره ، وابتسم له.
“تفضل بالجلوس.”
“ماذا تعتقد؟“
“…”
في ذلك الوقت ، ارتفعت حواجب إيزيبث ونظر حوله. بعد ذلك بوقت قصير ، ملأت المفاجأة تعبيره ، ونظر إلى الوراء نحو رين ، مذهولًا.
لم ينطق رين بكلمة واحدة ، لكن قدميه تحركتا من تلقاء نفسها ، وجلس على أحد الكراسي.
“…”
مدّ إيزيبث يده ، وأمسك بأحد أكواب الشاي وأخذ رشفة لطيفة. صفع شفتيه ، وأظهر نظرة راضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخفيتهم بشكل جيد.”
“جرب. إنه جيد جدًا. إنه شيء حصلت عليه من ليملوك ، كوكب من مجرة بعيدة. لقد قمت بحفظه لهذا اليوم.”
———–
“…”
حدق رن في فنجان الشاي للحظة ، ثم رفع يده للأمام وأخذ بالمثل رشفة من الشاي.
حدق رن في فنجان الشاي للحظة ، ثم رفع يده للأمام وأخذ بالمثل رشفة من الشاي.
في ذلك الوقت ، ارتفعت حواجب إيزيبث ونظر حوله. بعد ذلك بوقت قصير ، ملأت المفاجأة تعبيره ، ونظر إلى الوراء نحو رين ، مذهولًا.
الطعم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطعم…
لم يكن الأمر سيئًا للغاية.
“كما تعلم ،” بدأ “إيزيبث” في الكلام ، مستلقًا ظهره على الكرسي ومحددًا نظرته نحو السماء ، “لقد أجريت محادثة مماثلة مع الآخر في الماضي. ما زلت أتذكر المحادثة التي أجراها كلانا في ذلك الوقت … لقد ظل عالقًا معي لفترة طويلة ، ومن المؤسف حقًا ألا نتمكن نحن الاثنين من العمل معًا نظرًا لتعارض مصالحنا “.
“هذا هنا …” تكلم إيزيبث ، “هي بداية النهاية. أهلا بكم في عالم الأعمدة.”
توقف إيزيبث وأخذ رشفة أخرى من الشاي.
“ما قيل…”
صرخ رن رأسه ، وبصره يشير إليه مباشرة.
وضع فنجان الشاي جانبا وحدق فيه.
تكمل إيزيبث.
“… الآن بما أن الشخص الذي أواجهه ليس هو ، ربما يمكنني تغيير رأيك.”
التفت إيزيبث إلى ورائه واتسعت البسمة على وجهه.
بابتسامة على وجهه ، استدار جسد إيزيبث ولوح بيده في الهواء.
سووش! سووش! سووش!
سووش! سووش! سووش!
قعقعة! قعقعة!
ظهرت سلسلة من الإسقاطات المستطيلة في الهواء ، واحدة تلو الأخرى. على مدار بضع ثوان ، زاد عددهم إلى أكثر من مائة ، وتحول انتباه رين لمواجهتهم.
قعقعة! قعقعة!
كان مفاجئًا جدًا أنه رأى أشخاصًا كان على دراية بداخلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت السماء زرقاء مرة أخرى ، وبدأت الأشجار تنبت من الأرض.
كانوا جميعًا يقفون في بيئات مختلفة ، بعضهم معًا ، والبعض الآخر لا يقفون ، وكانوا يقفون حاليًا أمام حشد كبير من الوحوش والشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ℱℒ??ℋ
“هذا هنا …” تكلم إيزيبث ، “هي بداية النهاية. أهلا بكم في عالم الأعمدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخفيتهم بشكل جيد.”
“أنت على حق.”
ترجمة
كانت هناك سخرية خفية في كلمات رين ، وبدا إيزيبث أكثر فزعًا. بالطبع ، كان يتظاهر فقط ، لكن بالنسبة لأولئك الذين كانوا يشاهدون ، تركهم المشهد مرعوبين تمامًا.
ℱℒ??ℋ
مدّ إيزيبث يده ، وأمسك بأحد أكواب الشاي وأخذ رشفة لطيفة. صفع شفتيه ، وأظهر نظرة راضية.
———–
“…”
اية (123) وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ (124)سورة الأنعام الآية (124)
فقاعة! فقاعة!
لقد بدأ على شكل طنين منخفض ، بالكاد يمكن إدراكه في البداية ، لكنه سرعان ما نما إلى اهتزاز قوي هز الأرض حتى صميمها.
“… الآن بما أن الشخص الذي أواجهه ليس هو ، ربما يمكنني تغيير رأيك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات