وحده على الأرض [1]
الفصل 801: وحده على الأرض [1]
منذ اللحظة التي ظهر فيها ، بدأ يسألني سؤالًا بعد سؤال. ما الذي كان يفعله؟ متى بدأ فجأة يهتم؟
ترجمة
“آمل أن يكون قد رأى الرسالة“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنني أمضيت نصف عام فقط ، ولم أكن حتى قريبًا من مستوى إيزيبث ، فمن المحتمل ألا أتجول في الشوارع كما أفعل الآن.
مذكّرةً نفسي بشيطان معيّن بشعر وردي ، هزت رأسي. كانت تحضيراتي على وشك الانتهاء.
في مكالمة جيرفيس ، تحركت نحو أحد الإسقاطات.
كل ما احتاجه هو الشروط.
تبادل جيرفيس ومايلين لمحة قبل أن تمد يدها للإمساك بالمقبض.
“هوه“.
كان هناك بار طويل أمامه. كانت تمتلئ ببطء ، وعندما امتلأت ، ضغط على زر معين.
نظرت حولي بينما أخذت نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المانا في الغليان في أجساد بعض الناس ، كما لو كانت تتفاعل مع الهزات الزلزالية التي كانت تهز المدينة. لقد كان إحساسًا غير عادي جعل الناس يشعرون بالارتباك والتوتر.
كان الصمت يصم الآذان.
عندما اقتربوا من باب الغرفة ، سمع همهمة خافتة صادرة من الداخل.
كان الشيء الوحيد الذي يملأ الأجواء. لا صوت للسيارات المارة أو الناس يتحدثون عن بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت الأضواء داخل وخارج الغرفة ، وتردد صدى صوت المحرك في جميع الأنحاء. أذهلت مايلين ، التي تراجعت خطوة إلى الوراء ونظرت إلى الماكينة بمزيد من الإعجاب.
كنت فقط أقف هناك في وسط شارع فارغ.
وأخذت خطوة أقرب نحو الماكينة ، وأخذت أحد النوى المصنفة <SSS> ووضعته في الفتحة.
نظرت حولي ، آخذًا في المناظر الطبيعية المقفرة. كانت المباني فارغة ، والشيء الوحيد الذي يسمعني به صوت عربة تتحرك من حين لآخر. ربما جاء من الأشخاص الصغار الذين اختاروا البقاء على الأرض.
———–
بينما لم يكن هناك الكثير ، لم تكن أعدادهم قليلة.
وفقط بعد أن سمعت كلمات جيرفيس ، خرجت منها وفعلت ما قيل لها.
غرد! غرد!
“…”
“أعتقد أنني لست وحيدًا تمامًا.”
“لا.”
ابتسمت بمرارة للفكر. بصرف النظر عن الأشخاص القلائل الذين اختاروا البقاء ، كانت الحيوانات لا تزال هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقف المبنى قدمه برفق على الأرض ، وتوقف المبنى عن الاهتزاز ، وانحسر الضغط الذي كان يخرج من القلب فجأة وعاد إلى القلب.
“تبدو يرثي له“.
“كنت أنظر فقط إلى محيطي.”
أخرجني صوت مفاجئ من أفكاري ، وعندما أدرت رأسي ، شعرت بالدهشة لرؤية شخصية مألوفة تحمل تشابهًا مذهلاً مع نفسي ، وهي تقف في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه“.
سقطت نظراته على غير مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———–
“لماذا تتساءل هكذا بلا هدف؟“
مع استمرار الارتجاف ، هب نسيم مفاجئ ، حاملاً معه موجة شبه ملموسة من المانا.
“كنت أنظر فقط إلى محيطي.”
كانت أغلى ممتلكاتها.
لقد اختلقت عذرًا على الفور. لأكون صادقًا ، كنت أتجول بلا هدف ، لكنني لم أرغب في الاعتراف بذلك.
سووش!
ليس له على الأقل.
كان الجهاز محاطًا بمجموعة حقيقية من الشاشات والإسقاطات. تومض الصور الثلاثية الأبعاد وتتراقص في الهواء ، وتشكل أنماطًا معقدة تجول في الهواء.
“هل يجب أن تنظر إلى محيطك في ضوء الموقف الذي تعيش فيه؟“
“انه ليس مستحيلا.”
“…لا.”
وعلقت مايلنج ، وهي تراقب القطعة الآلية أمامها. كانت مندهشة إلى حد ما من الهيكل.
هززت رأسي.
بينما لم يكن هناك الكثير ، لم تكن أعدادهم قليلة.
نظرًا لأنني أمضيت نصف عام فقط ، ولم أكن حتى قريبًا من مستوى إيزيبث ، فمن المحتمل ألا أتجول في الشوارع كما أفعل الآن.
أخرجني صوت مفاجئ من أفكاري ، وعندما أدرت رأسي ، شعرت بالدهشة لرؤية شخصية مألوفة تحمل تشابهًا مذهلاً مع نفسي ، وهي تقف في منتصف الطريق.
“هل تعتقد أنه يمكنك التغلب على إيزيبث بعقلك الحالي؟“
عندما اقتربوا من باب الغرفة ، سمع همهمة خافتة صادرة من الداخل.
“لماذا تشويني فجأة؟“
بابتسامة ، تمتم.
منذ اللحظة التي ظهر فيها ، بدأ يسألني سؤالًا بعد سؤال. ما الذي كان يفعله؟ متى بدأ فجأة يهتم؟
“ضع القلب في الفتحة.”
“ألا يجب أن تكون مختبئًا في زاوية ما ، وتمتم كيف تريد أن تموت وأنني أمنعك من فعل ذلك؟“
***
ألقيت نظرة خاطفة على يديه وقدميه اللتين لم تعدا مقيدتين بالسلاسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي ، آخذًا في المناظر الطبيعية المقفرة. كانت المباني فارغة ، والشيء الوحيد الذي يسمعني به صوت عربة تتحرك من حين لآخر. ربما جاء من الأشخاص الصغار الذين اختاروا البقاء على الأرض.
“دعني أخبرك بهذا ، أنا لم أعد أمنعك من تحقيق ما تريد تحقيقه. افعل ما تريد.”
“هل يجب أن تنظر إلى محيطك في ضوء الموقف الذي تعيش فيه؟“
بصراحة كنت متوترا قليلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع مرور الثواني ، نمت أقوى وأقوى حتى شعرت كما لو أن الأرض نفسها كانت تهتز تحت أقدامهم.
على مدى السنوات الماضية ، كان يتلاعب بي ويشتمني. في كثير من الأحيان ، حاولت تغيير رأيه ومساعدته ، ومع ذلك ، كل ما فعله هو البصق علي وتجاهلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المانا في الغليان في أجساد بعض الناس ، كما لو كانت تتفاعل مع الهزات الزلزالية التي كانت تهز المدينة. لقد كان إحساسًا غير عادي جعل الناس يشعرون بالارتباك والتوتر.
فهمت من أين أتى ، لم أكن أبدًا اهتمامًا كبيرًا بسلوكه ، ولكن الآن بعد أن أصبح حراً أخيرًا ويمكنه تحقيق رغبته التي طال انتظارها ، لم يرغب في ذلك فجأة؟
منذ اللحظة التي ظهر فيها ، بدأ يسألني سؤالًا بعد سؤال. ما الذي كان يفعله؟ متى بدأ فجأة يهتم؟
ماذا كان هذا الرجل ينوي؟
“نعم.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت مايلين نفسًا عميقًا ، فابتعدت عن اللوحة الزجاجية وشقّت طريقها نحو قسم معين من المبنى.
بقي صامتًا ، أبقى نظرته نحوي. كما كنت على وشك أن أقول شيئًا آخر ، فتح فمه وتحدث.
منذ اللحظة التي ظهر فيها ، بدأ يسألني سؤالًا بعد سؤال. ما الذي كان يفعله؟ متى بدأ فجأة يهتم؟
“أنت رجل تافه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت مايلين نفسًا عميقًا ، فابتعدت عن اللوحة الزجاجية وشقّت طريقها نحو قسم معين من المبنى.
“…”
مع عدم وجود رنين إنذار وعدم وجود علامات واضحة على الخطر ، بدأ الناس في الهدوء وتقييم الوضع. وعندما لا يبدو أن قلة معينة قلقة بشأن حاجز الاهتزاز ، فقد أدى ذلك إلى تهدئة بقية السكان إلى حد ما.
رفت عيني اليسرى. شعرت به نشل بشكل واضح.
ومع استمرار اهتزاز الأرض ، كان من الواضح أن شيئًا بالغ الأهمية كان يحدث حقًا – شيء من شأنه أن يغير مسار تاريخ مدينة فوس إلى الأبد.
“أنت تعرف أننا نفس الشخص ، أليس كذلك؟“
كان الشيء الوحيد الذي يملأ الأجواء. لا صوت للسيارات المارة أو الناس يتحدثون عن بعد.
“لا.”
عندما اقتربوا من باب الغرفة ، سمع همهمة خافتة صادرة من الداخل.
هز رأسه.
هز رأسه.
وتابع: “نحن الاثنان ليسا متماثلين” ، “ما اختبرناه وما مررنا به … نحن أشخاص مختلفون تمامًا في هذه المرحلة. قد تبدو مثلي ، وقد تبدو أنا ، لكنك لست أنا “.
جعلها تشعر بالتعقيد إلى حد ما ، لكنها في نفس الوقت شعرت بالراحة.
“إذن أنا مجرد نسخة رديئة منك؟“
هز رأسه.
“لا.”
زمارة-! زمارة-!
هز رأسه مرة أخرى ، وبصره على جسدي. على الرغم من أنني كنت غير متأكد ، للحظة ، شعرت بشفتيه تتجعد.
كان الصمت يصم الآذان.
“… أنت أفضل نسخة مني.”
زمارة-! زمارة-!
***
كان الصمت يصم الآذان.
وقفت مايلين بجانب جيرفيس وبروتوس. لقد أغفلوا المدينة من المبنى الذي كانوا فيه ، وسرعان ما تحول تعبيرهم إلى الاحتجاج.
كان الصمت يصم الآذان.
“ما رأيك؟ هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟“
“… أنت أفضل نسخة مني.”
سأل جيرفيس ، وضعت يداه على لوح زجاجي. على عكس الاثنين الآخرين ، كان عليه أن يقترب قليلاً من أجل الحصول على رؤية أفضل للمدينة. كان الأمر مزعجًا بعض الشيء ، لكنه اعتاد عليه بالفعل في هذه المرحلة.
“…”
“انه ليس مستحيلا.”
هز رأسه.
تمتمت مايلين ، ممزقة بنظرها بعيدًا عن المدينة. بمد يدها ، ظهرت في يدها ثلاث نوى بحجم الرخام بألوان مختلفة ، وأصبح تعبيرها مؤلمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي ، آخذًا في المناظر الطبيعية المقفرة. كانت المباني فارغة ، والشيء الوحيد الذي يسمعني به صوت عربة تتحرك من حين لآخر. ربما جاء من الأشخاص الصغار الذين اختاروا البقاء على الأرض.
<SSS> النوى المرتبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أو على الأقل ، هذا ما بدا عليهم.
كانت أغلى ممتلكاتها.
في مكالمة جيرفيس ، تحركت نحو أحد الإسقاطات.
كانت كمية المانا التي يحتويها نواة واحدة كبيرة ويمكن تحقيق الكثير معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت مايلين نفسًا عميقًا ، فابتعدت عن اللوحة الزجاجية وشقّت طريقها نحو قسم معين من المبنى.
لقد كانت شيئًا تم تسليمه لها من قبل قوى الجان الأخرى ، ولم تتح لها الفرصة مطلقًا لاستخدامها لأنها كانت ذات قيمة كبيرة جدًا بالنسبة لها لاستخدامها. كان ذلك حتى الآن …
أومأ جيرفيس برأسه ، وكانت أصابعه ترقص على الآلة التي أمامه.
“سأبدأ العملية“.
***
أخذت مايلين نفسًا عميقًا ، فابتعدت عن اللوحة الزجاجية وشقّت طريقها نحو قسم معين من المبنى.
بابتسامة ، تمتم.
عندما اقتربوا من باب الغرفة ، سمع همهمة خافتة صادرة من الداخل.
“… أنت أفضل نسخة مني.”
تبادل جيرفيس ومايلين لمحة قبل أن تمد يدها للإمساك بالمقبض.
عندما اقتربوا من باب الغرفة ، سمع همهمة خافتة صادرة من الداخل.
بدفعة لطيفة ، فتح الباب ، ليكشف عن مساحة مضاءة بشكل خافت كانت مليئة بالمعدات الإلكترونية.
وأخذت خطوة أقرب نحو الماكينة ، وأخذت أحد النوى المصنفة <SSS> ووضعته في الفتحة.
أو على الأقل ، هذا ما بدا عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت مايلين نحو فتحة صغيرة في الماكينة. لقد كان انبعاجًا مقعرًا سلسًا ومطابقًا لحجم الجرم السماوي في يدها.
أول ما لفت انتباههم كان الأسلاك – السميكة ، السوداء ، والمتعرجة على الأرض في فوضى عارمة. يبدو أنهم يتقاربون نحو نقطة مركزية ، حيث يجلس جهاز كبير ، يطن بهدوء في الضوء الخافت.
بصراحة كنت متوترا قليلا.
انبثق منه وهج خافت ، يلقي بريقًا من عالم آخر على كل شيء في الغرفة.
“نعم.”
كان الجهاز محاطًا بمجموعة حقيقية من الشاشات والإسقاطات. تومض الصور الثلاثية الأبعاد وتتراقص في الهواء ، وتشكل أنماطًا معقدة تجول في الهواء.
اية (120) وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ (121) سورة الأنعام الآية (121)
“يبدو أنك بذلت قدرًا كبيرًا من العمل على الجهاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———–
وعلقت مايلنج ، وهي تراقب القطعة الآلية أمامها. كانت مندهشة إلى حد ما من الهيكل.
“لا.”
بينما كانت تدرك بالفعل ما بنته الأقزام ، لم تعتقد أنه كان بهذا الحجم.
“…”
جعلها تشعر بالتعقيد إلى حد ما ، لكنها في نفس الوقت شعرت بالراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نتعرض للهجوم؟“
“تعال الى هنا.”
الفصل 801: وحده على الأرض [1]
في مكالمة جيرفيس ، تحركت نحو أحد الإسقاطات.
“ضع القلب في الفتحة.”
“هل هذا حيث أضعهم؟“
“هل تعتقد أنه يمكنك التغلب على إيزيبث بعقلك الحالي؟“
أشارت مايلين نحو فتحة صغيرة في الماكينة. لقد كان انبعاجًا مقعرًا سلسًا ومطابقًا لحجم الجرم السماوي في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت مايلين بجانب جيرفيس وبروتوس. لقد أغفلوا المدينة من المبنى الذي كانوا فيه ، وسرعان ما تحول تعبيرهم إلى الاحتجاج.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت الأضواء داخل وخارج الغرفة ، وتردد صدى صوت المحرك في جميع الأنحاء. أذهلت مايلين ، التي تراجعت خطوة إلى الوراء ونظرت إلى الماكينة بمزيد من الإعجاب.
أومأ جيرفيس برأسه ، وكانت أصابعه ترقص على الآلة التي أمامه.
“هل هذا حيث أضعهم؟“
زمارة-! زمارة-!
هز رأسه.
بمجرد تحريك أصابعه ، عادت الآلات للحياة ، وارتجفت الغرفة بأكملها.
لحسن الحظ ، تم احتواء الذعر إلى حد ما.
تومضت الأضواء داخل وخارج الغرفة ، وتردد صدى صوت المحرك في جميع الأنحاء. أذهلت مايلين ، التي تراجعت خطوة إلى الوراء ونظرت إلى الماكينة بمزيد من الإعجاب.
ولكن حتى عندما حاول الناس فهم ما كان يحدث ، بدأ يحدث شيء غريب.
“ضع القلب في الفتحة.”
بدأ الأمر بهزة خافتة امتدت على الأرض ، ولم تكن محسوسة تقريبًا في البداية.
وفقط بعد أن سمعت كلمات جيرفيس ، خرجت منها وفعلت ما قيل لها.
بصراحة كنت متوترا قليلا.
وأخذت خطوة أقرب نحو الماكينة ، وأخذت أحد النوى المصنفة <SSS> ووضعته في الفتحة.
“هل يجب أن تنظر إلى محيطك في ضوء الموقف الذي تعيش فيه؟“
ووم―!
ترجمة
عندما تلامس الآلة القلب ، ارتجفت ، وضغط مرعب فجأة على الغرفة بأكملها.
قعقعة-! قعقعة-!
كر … كراك.
فهمت من أين أتى ، لم أكن أبدًا اهتمامًا كبيرًا بسلوكه ، ولكن الآن بعد أن أصبح حراً أخيرًا ويمكنه تحقيق رغبته التي طال انتظارها ، لم يرغب في ذلك فجأة؟
بدأت أرضية الغرفة تتصدع عند الضغط ، وبدا المبنى على وشك الاهتزاز.
هززت رأسي.
لحسن الحظ ، كان بروتوس هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت مايلين نحو فتحة صغيرة في الماكينة. لقد كان انبعاجًا مقعرًا سلسًا ومطابقًا لحجم الجرم السماوي في يدها.
انفجار-!
كانت أغلى ممتلكاتها.
أوقف المبنى قدمه برفق على الأرض ، وتوقف المبنى عن الاهتزاز ، وانحسر الضغط الذي كان يخرج من القلب فجأة وعاد إلى القلب.
وعلقت مايلنج ، وهي تراقب القطعة الآلية أمامها. كانت مندهشة إلى حد ما من الهيكل.
أطلق عليه جيرفيس نظرة ممتنة وأعاد انتباهه إلى الجهاز الموجود أمامه.
مع عدم وجود رنين إنذار وعدم وجود علامات واضحة على الخطر ، بدأ الناس في الهدوء وتقييم الوضع. وعندما لا يبدو أن قلة معينة قلقة بشأن حاجز الاهتزاز ، فقد أدى ذلك إلى تهدئة بقية السكان إلى حد ما.
كان هناك بار طويل أمامه. كانت تمتلئ ببطء ، وعندما امتلأت ، ضغط على زر معين.
***
بابتسامة ، تمتم.
أصبح الهواء المحيط بهم كثيفًا إلى حد كبير ، وأصبح المانا الذي كان رقيقًا وغير جوهري في السابق يتسمر الآن ويتحد في شيء ملموس أكثر.
“اكتمل استخراج المانا. حان وقت إرسال المانا.”
كان الصمت يصم الآذان.
ووم―!
“أعتقد أنني لست وحيدًا تمامًا.”
بدأ المبنى بالفعل يهتز من وجهة نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما لفت انتباههم كان الأسلاك – السميكة ، السوداء ، والمتعرجة على الأرض في فوضى عارمة. يبدو أنهم يتقاربون نحو نقطة مركزية ، حيث يجلس جهاز كبير ، يطن بهدوء في الضوء الخافت.
***
“لماذا تشويني فجأة؟“
خضعت متروبوليس مدينة فوس الصاخبة ، والتي كانت قد بدأت لتوها لتكون مكانًا للنشاط المستمر ، حيث يندفع الناس ذهابًا وإيابًا أثناء قيامهم بأعمالهم اليومية ، لتغييرات غريبة في هذا اليوم.
ℱℒ??ℋ
بدأ الأمر بهزة خافتة امتدت على الأرض ، ولم تكن محسوسة تقريبًا في البداية.
ترجمة
ولكن مع مرور الثواني ، نمت أقوى وأقوى حتى شعرت كما لو أن الأرض نفسها كانت تهتز تحت أقدامهم.
يبدو أن لا أحد لديه الإجابات ، وبدأ الخوف ينتشر مثل العدوى بين الحشود.
قعقعة-! قعقعة-!
وأخذت خطوة أقرب نحو الماكينة ، وأخذت أحد النوى المصنفة <SSS> ووضعته في الفتحة.
ظهرت أول علامة على وجود خطأ ما عندما بدأ الحاجز الذي أحاط بالمدينة بأكملها في التذبذب.
وعلقت مايلنج ، وهي تراقب القطعة الآلية أمامها. كانت مندهشة إلى حد ما من الهيكل.
في البداية ، كان مجرد تموج خافت ، ولكن سرعان ما كان يرتج بعنف لدرجة أن الناس سقطوا عن أقدامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت مايلين نفسًا عميقًا ، فابتعدت عن اللوحة الزجاجية وشقّت طريقها نحو قسم معين من المبنى.
كان الحاجز الذي كان متينًا في يوم من الأيام مثل ورقة واهية واهية ، بالكاد تمسك بالضغط الهائل الذي بدا أنه يثقل كاهلها.
ووم―!
“آها !؟“
م ، ما الذي يحدث؟“
“لا.”
سرعان ما بدأ الذعر عندما بدأ الناس يدركون خطورة الموقف. كان الأمر مفهومًا – فقد قيل لهم بعد كل شيء أن الحاجز من المفترض أن يكون قويًا للغاية ، ولا ينبغي أن يتمكن أي شيء من تجاوزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفت عيني اليسرى. شعرت به نشل بشكل واضح.
وسط هذه الفوضى ، طارت الأسئلة في الهواء مثل العديد من الطيور المذعورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا يحدث هنا؟“
“انه ليس مستحيلا.”
“هل نتعرض للهجوم؟“
بمجرد تحريك أصابعه ، عادت الآلات للحياة ، وارتجفت الغرفة بأكملها.
يبدو أن لا أحد لديه الإجابات ، وبدأ الخوف ينتشر مثل العدوى بين الحشود.
“لا.”
لحسن الحظ ، تم احتواء الذعر إلى حد ما.
“هل يجب أن تنظر إلى محيطك في ضوء الموقف الذي تعيش فيه؟“
مع عدم وجود رنين إنذار وعدم وجود علامات واضحة على الخطر ، بدأ الناس في الهدوء وتقييم الوضع. وعندما لا يبدو أن قلة معينة قلقة بشأن حاجز الاهتزاز ، فقد أدى ذلك إلى تهدئة بقية السكان إلى حد ما.
“…”
ولكن حتى عندما حاول الناس فهم ما كان يحدث ، بدأ يحدث شيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت مايلين بجانب جيرفيس وبروتوس. لقد أغفلوا المدينة من المبنى الذي كانوا فيه ، وسرعان ما تحول تعبيرهم إلى الاحتجاج.
بدأت المانا في الغليان في أجساد بعض الناس ، كما لو كانت تتفاعل مع الهزات الزلزالية التي كانت تهز المدينة. لقد كان إحساسًا غير عادي جعل الناس يشعرون بالارتباك والتوتر.
أطلق عليه جيرفيس نظرة ممتنة وأعاد انتباهه إلى الجهاز الموجود أمامه.
سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت مايلين نفسًا عميقًا ، فابتعدت عن اللوحة الزجاجية وشقّت طريقها نحو قسم معين من المبنى.
مع استمرار الارتجاف ، هب نسيم مفاجئ ، حاملاً معه موجة شبه ملموسة من المانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت مايلين نحو فتحة صغيرة في الماكينة. لقد كان انبعاجًا مقعرًا سلسًا ومطابقًا لحجم الجرم السماوي في يدها.
أصبح الهواء المحيط بهم كثيفًا إلى حد كبير ، وأصبح المانا الذي كان رقيقًا وغير جوهري في السابق يتسمر الآن ويتحد في شيء ملموس أكثر.
“ضع القلب في الفتحة.”
ومع استمرار اهتزاز الأرض ، كان من الواضح أن شيئًا بالغ الأهمية كان يحدث حقًا – شيء من شأنه أن يغير مسار تاريخ مدينة فوس إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———–
خضعت متروبوليس مدينة فوس الصاخبة ، والتي كانت قد بدأت لتوها لتكون مكانًا للنشاط المستمر ، حيث يندفع الناس ذهابًا وإيابًا أثناء قيامهم بأعمالهم اليومية ، لتغييرات غريبة في هذا اليوم.
ترجمة
أطلق عليه جيرفيس نظرة ممتنة وأعاد انتباهه إلى الجهاز الموجود أمامه.
ℱℒ??ℋ
“لماذا تتساءل هكذا بلا هدف؟“
———–
وأخذت خطوة أقرب نحو الماكينة ، وأخذت أحد النوى المصنفة <SSS> ووضعته في الفتحة.
اية (120) وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ (121) سورة الأنعام الآية (121)
ℱℒ??ℋ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه“.
“لماذا تتساءل هكذا بلا هدف؟“
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات