Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 18

حتى الاحتمالات

حتى الاحتمالات

1111111111

حتى الاحتمالات

كانت عيون كاميليا الكبيرة للغاية مبللة بالدموع، دموع الارهاق، وهي تحدق في هيلين. “ومن هو هذا؟”

ياسمين فلايمسوورث

لم يحدث شيء على الفور. “إذهبوا!” أمرت بالصمت.

قمت بسحب كاميليا بشكل لا إرادي إلى جانبي عندما دق أمر ساحر الألاكريان بإطلاق النار عبر الميدان ، مع الحرص على إبقاء الحافة الحادة لشفراتي بعيدًا عنها.

تبادل دوردن وأنجيلا نظرات غير مؤكدة. لفت كاميليا نفسها حول ذراعي ، وعيناها تتجهان بعصبية نحو الأفق وراء جبال جراند.

تقدمت شجرتا التفاح إلى موضع دفاعي أمام مجموعتنا.

رفع كلتا يديه ، وكان يحوم بالفعل مع خاصية الرياح ، وأغمض عينيه بينما كان يركز على التعويذة. استطعت أن أشعر بالمانا من حوله ، عاصفة تشكلت بين ذراعيه الممدودتين. أخيرًا ، دفعها إلى الخارج ، مرسلاً جدارًا من الرياح إلى عمود الدخان المتصاعد ببطء والغبار.

لم يحدث شيء على الفور. “إذهبوا!” أمرت بالصمت.

مع تهديد الملقين الذي لا يزالخلفي والجنود غير السحرة يضغطون على القرويين والطلاب، لم أستطع الانتظار حتى يأتون إلي. توغلت إلى الأمام ، اوهمته بهجوم من اليسار ، ثم قطعت إلى اليمين. كما تمنيت، انجرف مضربه إلى يساري. لقد قمت بتكثيف درجة من الهواء تحت قدمي لأدفعها قبل أن ألتف في إعصار من الرياح ، مثلم تلك المرة في اسفل الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع اندفاع المدافعين عن جرينجيت إلى الأمام ، بقيادة الشجرتين المتحركتين، انفجر أحد الأجهزة الأنبوبية ، مما أرسل سحابة من النار البيضاء عالياً في السماء. هبت علينا موجة من الغبار ، لكن لا شيء
غير ذلك.

فرضت تعبيرًا محايدًا على وجهي عندما وصلت إلى رفاقي القدامى. رفعت حاجبًا واحدًا ، نظرت إلى أنجيلا روز. “من دعاكم يا رفاق إلى حفلتي؟”

من الطريقة التي تجمدت بها قوات ألاكريا في حالة صدمة ، كان من السهل تخمين أن هذا لم يكن ما قصدوه.

“آسفة… لست آسفة” ، تمتمت ، وضغطت علي بقوة. “أوه ، من هذه؟”

“هذه فرصتنا” ، قلت لها بلهفة “بينما هم مشتتون!”

أعطيتها ابتسامة ساخرة. “اعتقدت أنك تريدين البقاء هنا وأن تكوني نائب شريف أو شيء من هذا القبيل؟”

انفجر الأنبوب الثاني ، واختفى الثلاثة الذين كانوا يستخدمونه في النار البيضاء. اندلع الباقون في حالة ذعر تام. كان عدد من الجنود يركضون نحونا ، بينما تراجع الآخرون نحو عرباتهم. ثم انفجرت بقية
الأنابيب.

 

انحنت أشجار التفاح لحمايتنا من أسوأ ما تقدمه موجة الصدمة ، لكن جدار الحرارة والغبار كان لا يزال كافياً لإعادتي خطوة للوراء ، وتراجعت إحدى الفتيات من زيروس إلى الوراء مع صرخة.
الألاكريان الذين لم يتم حرقهم كليا كانت وجههم لأسفل في التراب ، ويمكنني أن أقول إن بعضهم لن يستيقظ مرة أخرى.

“هل كان عليك أن تذهبي بهذه السرعة؟” طلبت كاميليا من خلفي. “هذه الأشجار بطيئة نوعًا ما”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ، بدت الاحتمالات أكثر تعادلاً.

تحركت كلتا شجرتا التفاح على الفور إلى الأمام ، وانحنت فروعها نحو الألاكريان لكسر تلك الروع، أطلقوا مقذوفات خضراء وشعاع مانا حمراء تجاههم. أينما ضربت المقذوفات الخضراء ، جفت الأشجار وماتت ، وقطع الشعاع الأحمر بسهولة عبر الأغصان.

“هجوم!” صرخت ، وأنا أركض إلى الأمام مع رشقة من الريح خلف ظهري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسيت كل شيء آخر للحظة ، واندفعت نحو الدروع الساقطة. كانت ثلاثة شخصيات تقترب من أقصى الجنوب.

الجنود الذين كانوا على مسافة أبعد من الانفجارات أول من عادوا على اقدامهم، لكن خناجري كانت تدور باتجاههم بالفعل. اختنق الرجلان وسقطا مرة أخرى ، ثم تطاير وابل من التعويذات من ورائي ،
ومزق بقية الخط الأمامي غير المحمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هيلين بحرارة. “السيدة تيسيا ايرالايث. في الواقع ، إنها تقود مجموعة من المحاربين الجان الشجعان إلى الينوار الآن ، لإنقاذ شعبك من الألاكريان قد يكونون قد عادوا بالفعل. هل ترغبين في مقابلتها؟”

في غضون بضع أنفاس ، مات الألاكريان على جانبنا من الحفرة.

انفجر الأنبوب الثاني ، واختفى الثلاثة الذين كانوا يستخدمونه في النار البيضاء. اندلع الباقون في حالة ذعر تام. كان عدد من الجنود يركضون نحونا ، بينما تراجع الآخرون نحو عرباتهم. ثم انفجرت بقية الأنابيب.

كان بإمكاني سماع أوامر صاخبة ، ونداءات للمساعدة ، وصراخ مؤلم من وراء سحابة الدخان والغبار ، لكن لم يكن لدي خط رؤية واضح لبقية قوة الألاكريان. لا يزال هناك ما يصل إلى خمسين جنديًا
مدربًا هناك ، وربما أكثر.

من زاوية عيني ، رأيت كاميليا. تبعت نظرتها الدامعة التي وجهت للتراب ، وكانت يداها تتشبثان دون جدوى بالجرح الذي يضخ الدم في الارض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلت قبل أن أبتعد من طريقه : “جارود ، أرسل السحابة إليهم مباشرة”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك بصيص من اللون الأخضر في محيطي ، لكنني رأيت أن الوقت قد فات على المراوغة.

رفع كلتا يديه ، وكان يحوم بالفعل مع خاصية الرياح ، وأغمض عينيه بينما كان يركز على التعويذة. استطعت أن أشعر بالمانا من حوله ، عاصفة تشكلت بين ذراعيه الممدودتين. أخيرًا ، دفعها إلى الخارج
، مرسلاً جدارًا من الرياح إلى عمود الدخان المتصاعد ببطء والغبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسيت كل شيء آخر للحظة ، واندفعت نحو الدروع الساقطة. كانت ثلاثة شخصيات تقترب من أقصى الجنوب.

 

كان فريق الدروع يكافح للتعامل مع شجرة كاميليا ، ويفتقر إلى أي هجمات فعالة ضدها. من داخل مجموعة طلاب زيروس، وجهتها كاميليا إلى أرجحة فروعها والدوس بجذورها ، وهدم وسحق دروع العدو.

حملت العاصفة السحابة الغامضة بعيدًا عنا ، إلى وجوه وعيون وأفواه ما تبقى من الألكريان. كنت بالفعل أطير فوق الحفر قبل أن يعلم العدو أنني قادمة. دمدت الصيحات في كل مكان وظهرت العديد من
الدروع السحرية.

أشارت كاميليا إلى خطوط العدو وصرخت “نار!” بدأ التفاح يطير من الأغصان ، يتناثر على دروع المانا مثل القنابل الصغيرة.

هبطت وسط أربعة جنود من غير السحرة انحنوا لتفقد أولئك الذين وقعوا في الانفجار. صرخ أحدهم ، واندفعوا جميعًا نحوي ، رافقتهم سيوفهم ورماحهم. لقد صرفت ضربة رمح بخنجر واحد بينما كنت
انجنب سيفا يقطع نحوي،خدش سيف ثاني طبقة المانا التي تحمي جسدي قبل أن يغرق نصلي بين أضلاع حامله، ويثقب مباشرة من خلال درع السلسلة خاصته.

من زاوية عيني ، رأيت كاميليا. تبعت نظرتها الدامعة التي وجهت للتراب ، وكانت يداها تتشبثان دون جدوى بالجرح الذي يضخ الدم في الارض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شبعت ساقي بالمانا ، وقفزت بشكل مستقيم فوق رؤوسهم ، ثم قفزت مرة أخرى في الهواء، استحضرت تيارا من الرياح العاتية، وجعلت نفسي أدور. حلقت صاعقة من الطاقة الخضراء نحوي من خلف أحد
دروع المانا ، لكنها علقت في الريح وانحرفت بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم أنه من الصعب رؤية أي شيء محدد لأنني كنت أدور في الهواء ، إلا أن وجها مؤلوفا لفت انتباهي. جايدنلقد قابلت المخترع العجوز المجنون بضع مرات على مر السنين ، ولكن ما الذي كان
يفعله في منتصف هجوم الألاكريان على غرينجيت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على يساري ، أطلقت الساحرة المتعبة صراخًا بينما اخترق رمح جانبها. في نفس اللحظة ، اندفعت مذراة في الهواء واصطدمت بصدر مهاجمها من الألاكريان ، مما أدى إلى سقوطه. التوى وجه جارود في غضب وهو يلقي تعويذة تلو الأخرى ، محاولًا الاقتراب بما يكفي لسحب الفتاة إلى بر الأمان

عندما اصطدمت على الأرض بين المهاجمين الثلاثة ، دفعت الريح أسلحتهم وقطعتهم الخناجر مثل المناجل التي تجز القمح. بعد لحظة ، كان هناك دوي حاد من مكان قريب ، مثل انفجار الألعاب النارية ،
لكن لم يكن لدي الوقت لأتساءل عما كان عليه.

انحنت أشجار التفاح لحمايتنا من أسوأ ما تقدمه موجة الصدمة ، لكن جدار الحرارة والغبار كان لا يزال كافياً لإعادتي خطوة للوراء ، وتراجعت إحدى الفتيات من زيروس إلى الوراء مع صرخة. الألاكريان الذين لم يتم حرقهم كليا كانت وجههم لأسفل في التراب ، ويمكنني أن أقول إن بعضهم لن يستيقظ مرة أخرى.

تجمع بقية الألاكريان، مما استطعت رؤيته ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من السحرة بجانب المدرعين، جميع الجنود الآخرين ليسوا سحرة ، وقد تراجعوا للاختباء بعصبية خلف جدار الدروع السحرية.

فرضت تعبيرًا محايدًا على وجهي عندما وصلت إلى رفاقي القدامى. رفعت حاجبًا واحدًا ، نظرت إلى أنجيلا روز. “من دعاكم يا رفاق إلى حفلتي؟”

تقدمت مجموعتان قتاليتان إلى الأمام أمام البقية ، كل واحدة مكونة من ثلاثة من الألاكريان، ملقي تعويذات ، ومهاجم ، ومدرع، متذكراً ما تعلمناه عندما تولى توأم القرن مهمة الحراسة للشحنات إلى الجدار

عندما اصطدمت على الأرض بين المهاجمين الثلاثة ، دفعت الريح أسلحتهم وقطعتهم الخناجر مثل المناجل التي تجز القمح. بعد لحظة ، كان هناك دوي حاد من مكان قريب ، مثل انفجار الألعاب النارية ، لكن لم يكن لدي الوقت لأتساءل عما كان عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انحنت أشجار التفاح لحمايتنا من أسوأ ما تقدمه موجة الصدمة ، لكن جدار الحرارة والغبار كان لا يزال كافياً لإعادتي خطوة للوراء ، وتراجعت إحدى الفتيات من زيروس إلى الوراء مع صرخة. الألاكريان الذين لم يتم حرقهم كليا كانت وجههم لأسفل في التراب ، ويمكنني أن أقول إن بعضهم لن يستيقظ مرة أخرى.

أطلقوا صاعقة خضراء أخرى نحوي ، لكنني تجاوزتها بسهولة وانتظرت أن يلحق بي حلفائي. كانت الملقية امرأة ذات عيون داكنة ذات وجه متقلب وخائف. بجانبها ، كانت امرأة أخرى ، يمكن القول أن
طولها يبلغ سبعة أقدام بسهولة ، مغطاة بالكامل بدروع مجمدة. صدمت قفازتيها الجليدية معًا بينما التقيت عينانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى جدار الرياح عندما بدأ المدرع في التراجع محاولًا الاختباء خلف العربات. نظرًا لأنه لم يعد يمثل تهديدًا ، فقد تركته هناك ، ووجهت انتباهي إلى حلفائي بدلاً من ذلك.

جاءت بعض التعاويذ من ورائي ، التي أثرت بشكل غير ضار على الحواجز الواقية ، ثم كان الطلاب من أكاديمية زيروس والمزارعون من غرينجيت هناك.

على الرغم أنه من الصعب رؤية أي شيء محدد لأنني كنت أدور في الهواء ، إلا أن وجها مؤلوفا لفت انتباهي. جايدنلقد قابلت المخترع العجوز المجنون بضع مرات على مر السنين ، ولكن ما الذي كان يفعله في منتصف هجوم الألاكريان على غرينجيت؟

“هل كان عليك أن تذهبي بهذه السرعة؟” طلبت كاميليا من خلفي. “هذه الأشجار بطيئة نوعًا ما”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت خناجري ملفوفة بالريح. الأول انحرف بسبب حاجز من الهواء جعله يطير بعيدًا ، لكن الآخر شق عبر مؤخرة رقبة الجندي قبل أن يدور نحوي مرة أخرى.

رددت . “حاولي المواكبة ، يافتاة.” خطرت لي فكرة بينما كنت أشاهد حشد الألاكريان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى جدار الرياح عندما بدأ المدرع في التراجع محاولًا الاختباء خلف العربات. نظرًا لأنه لم يعد يمثل تهديدًا ، فقد تركته هناك ، ووجهت انتباهي إلى حلفائي بدلاً من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدوا مترددين في شن هجوم على الرغم من تدريبهم وتفوقهم العددي، وكانوا على الأرجح على حافة كسر الصفوف والركض. “أرسل يالأشجار أولاً. ركزوا على الدروع.”

عندما وصلت الأشجار إلى مجموعتي القتال ، قفز كلا المهاجمين إلى الأمام ، أحدهما يوجه قبضتيه المكسوة بالجليد نحو جذع شجرة ، والآخر يأرجح مضربا مشتعل، أسقط المدرعون تعاويذهم وتراجعوا مع انحناء الأشجار، وتجاهلوا الأغصان الممسكة بالدروع. من خلفهم، اندفع غير السحرة من كلا الجانبين ، والتفوا حول الأشجار نحونا.

تحركت كلتا شجرتا التفاح على الفور إلى الأمام ، وانحنت فروعها نحو الألاكريان لكسر تلك الروع، أطلقوا مقذوفات خضراء وشعاع مانا حمراء تجاههم. أينما ضربت المقذوفات الخضراء ، جفت الأشجار
وماتت ، وقطع الشعاع الأحمر بسهولة عبر الأغصان.

في غضون لحظات ، كان آخر السحرة يركض بعيدًا عن ساحة المعركة ، متجهًا إلى الجنوب. بدون دروع لحمايتهم ، كان غير السحراء أهدافًا سهلة لطلاب زيروس.

أشارت كاميليا إلى خطوط العدو وصرخت “نار!” بدأ التفاح يطير من الأغصان ، يتناثر على دروع المانا مثل القنابل الصغيرة.

تبادل دوردن وأنجيلا نظرات غير مؤكدة. لفت كاميليا نفسها حول ذراعي ، وعيناها تتجهان بعصبية نحو الأفق وراء جبال جراند.

عندما وصلت الأشجار إلى مجموعتي القتال ، قفز كلا المهاجمين إلى الأمام ، أحدهما يوجه قبضتيه المكسوة بالجليد نحو جذع شجرة ، والآخر يأرجح مضربا مشتعل، أسقط المدرعون تعاويذهم وتراجعوا
مع انحناء الأشجار، وتجاهلوا الأغصان الممسكة بالدروع. من خلفهم، اندفع غير السحرة من كلا الجانبين ، والتفوا حول الأشجار نحونا.

كان فريق الدروع يكافح للتعامل مع شجرة كاميليا ، ويفتقر إلى أي هجمات فعالة ضدها. من داخل مجموعة طلاب زيروس، وجهتها كاميليا إلى أرجحة فروعها والدوس بجذورها ، وهدم وسحق دروع العدو.

صرخت فتاة مراهقة صرخة معركة وهي تستحضر القفازات الحجرية التي تغطي ذراعيها حتى كتفيها. صدمت القفازات معًا ، قفزت إلى الأمام نحو غير السحرة.

قال دوردن: “لا ، بالطبع لا” ، بدا متفاجئًا ومنزعجًا بعض الشيء. “نحن -” إنها تعبث معك” قالت هيلين بنبرة الأم العازبة التي كنت أعرفها جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طارت خناجري ملفوفة بالريح. الأول انحرف بسبب حاجز من الهواء جعله يطير بعيدًا ، لكن الآخر شق عبر مؤخرة رقبة الجندي قبل أن يدور نحوي مرة أخرى.

لم يحدث شيء على الفور. “إذهبوا!” أمرت بالصمت.

أخذت سلاحي المتبقي من الهواء، واندفعت إلى الأمام، وتخطيت الصاعقة الخضراء وانزلقت تحت لكمة من المهاجم المدرع بالجليد. قمت بالدوران في مكاني ، وأرسلت دفعة من الهواء المكثف الذي أطاح
بالسحرة، ثم ضربت خنجر في جانب المهاجم بأقصى ما أستطيع.

حملت العاصفة السحابة الغامضة بعيدًا عنا ، إلى وجوه وعيون وأفواه ما تبقى من الألكريان. كنت بالفعل أطير فوق الحفر قبل أن يعلم العدو أنني قادمة. دمدت الصيحات في كل مكان وظهرت العديد من الدروع السحرية.

قطع الخنجر الجليد ، لكنه لم يؤذي الساحر. ومما زاد الطين بلة ، تكثف الجليد حول النصل أثناء انزلاقه عبر الدرع ، محاصراً إياه هناك وأجبرني اما على إطلاقه أو المخاطرة بتجمد يدي أيضًا.

ومددت يدي إلى دوردن “أيها الهبل الضخم”.

مع صوت ألسنة اللهب التي تحذرني، تراجعت تحت المضرب المشتعل ، ثم تدحرجت بعيدًا عن قدم المهاجمة المدرعة بالجليد. أصابتها موجة نار بطيئة في ظهرها بعد لحظة – ملقيها أحد أيتام زيروس-
والتفت حولها مثل الثعبان ، مذيبا بسرعة تلك الدروع.

تناثرت التعويذة على ذراعي ، واحترقت الطبقة الواقية من المانا. لقد دفعت المزيد من المانا هناك لتقليل الضرر ، لكنني شعرت بالفعل بأن المادة المسببة للتآكل تحرق جلدي.

لقد جفلت حيث ان شعاع أحمر تخطاني للتو. دون النظر ، ألقيت منجل الريح في اتجاه الملقي.

قمت بمسح ساحة المعركة ، بحثا عن الملقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على يساري ، أطلقت الساحرة المتعبة صراخًا بينما اخترق رمح جانبها. في نفس اللحظة ، اندفعت مذراة في الهواء واصطدمت بصدر مهاجمها من الألاكريان ، مما أدى إلى سقوطه. التوى وجه جارود
في غضب وهو يلقي تعويذة تلو الأخرى ، محاولًا الاقتراب بما يكفي لسحب الفتاة إلى بر الأمان

جاءت بعض التعاويذ من ورائي ، التي أثرت بشكل غير ضار على الحواجز الواقية ، ثم كان الطلاب من أكاديمية زيروس والمزارعون من غرينجيت هناك.

من زاوية عيني ، رأيت كاميليا. تبعت نظرتها الدامعة التي وجهت للتراب ، وكانت يداها تتشبثان دون جدوى بالجرح الذي يضخ الدم في الارض.

أول شيء رأيته كان جثة العمدة ملقاة على الأرض ، وعيناها الخاليتان من البصر تحدقان في السماء والدماء تلطخ نصف وجهها. بينما كاميليا قد تراجعت للاختباء خلف جارود. كان وجهها موحلًا بالعرق والأوساخ ، وكانت تركز على تحريك شجرتها المتبقية ، وإعادة توجيهها نحو بقية المدرعين.

كانت الدروع تتأرجح كانها حية ثم تختفي في كل مكان من حولهم ، مما يحافظ على غير السحرة في مأمن من معظم تعوذات جانبنا. كان الطلاب الأيتام أكثر قدرة مما كنت أتوقعه ، لكن ليس من نفس
مستوى جنود ألاكريا المدربين.

عندما وصلت الأشجار إلى مجموعتي القتال ، قفز كلا المهاجمين إلى الأمام ، أحدهما يوجه قبضتيه المكسوة بالجليد نحو جذع شجرة ، والآخر يأرجح مضربا مشتعل، أسقط المدرعون تعاويذهم وتراجعوا مع انحناء الأشجار، وتجاهلوا الأغصان الممسكة بالدروع. من خلفهم، اندفع غير السحرة من كلا الجانبين ، والتفوا حول الأشجار نحونا.

استدرت نحو خط الدروع تمامًا كما اقترب مني الساحر الذي يحمل السوط،كان هذا العضلي مغطى من رأسه حتى أخمص قدميه بدرع معدني ثقيل، وكانت ألواح المانا تطفو على بعد بضعة أقدام منه، مما
جعله محميًا من تعويذات حلفائي.

أخذت سلاحي المتبقي من الهواء، واندفعت إلى الأمام، وتخطيت الصاعقة الخضراء وانزلقت تحت لكمة من المهاجم المدرع بالجليد. قمت بالدوران في مكاني ، وأرسلت دفعة من الهواء المكثف الذي أطاح بالسحرة، ثم ضربت خنجر في جانب المهاجم بأقصى ما أستطيع.

مع تهديد الملقين الذي لا يزالخلفي والجنود غير السحرة يضغطون على القرويين والطلاب، لم أستطع الانتظار حتى يأتون إلي. توغلت إلى الأمام ، اوهمته بهجوم من اليسار ، ثم قطعت إلى اليمين. كما
تمنيت، انجرف مضربه إلى يساري. لقد قمت بتكثيف درجة من الهواء تحت قدمي لأدفعها قبل أن ألتف في إعصار من الرياح ، مثلم تلك المرة في اسفل الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدوا مترددين في شن هجوم على الرغم من تدريبهم وتفوقهم العددي، وكانوا على الأرجح على حافة كسر الصفوف والركض. “أرسل يالأشجار أولاً. ركزوا على الدروع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التذبذب الباهت يشع في جسدي عندما ارتطم كتفي بدرعه الثقيل، لكن الانفجار من الإعصار جعله يتقلب في الهواء. في الوقت نفسه ، انحنت احدى الأشجار وسقطت عليه ، فسحقته.

كانت الدروع تتأرجح كانها حية ثم تختفي في كل مكان من حولهم ، مما يحافظ على غير السحرة في مأمن من معظم تعوذات جانبنا. كان الطلاب الأيتام أكثر قدرة مما كنت أتوقعه ، لكن ليس من نفس مستوى جنود ألاكريا المدربين.

222222222

كان هناك بصيص من اللون الأخضر في محيطي ، لكنني رأيت أن الوقت قد فات على المراوغة.

من الطريقة التي تجمدت بها قوات ألاكريا في حالة صدمة ، كان من السهل تخمين أن هذا لم يكن ما قصدوه.

تناثرت التعويذة على ذراعي ، واحترقت الطبقة الواقية من المانا. لقد دفعت المزيد من المانا هناك لتقليل الضرر ، لكنني شعرت بالفعل بأن المادة المسببة للتآكل تحرق جلدي.

من الطريقة التي تجمدت بها قوات ألاكريا في حالة صدمة ، كان من السهل تخمين أن هذا لم يكن ما قصدوه.

قمت بمسح ساحة المعركة ، بحثا عن الملقي.

كانت سهام النار تقفز من يدي طالب زيروس آخر ، وتلتف حول الحواجز السحرية التي استمرت في الظهور ، وتضرب الجنود .

كانت المهاجمة المدرعة الجليدية ميتة ، وقد تبخرت على قيد الحياة بسبب تبخر المانا الخاصة بها.

انحنت أشجار التفاح لحمايتنا من أسوأ ما تقدمه موجة الصدمة ، لكن جدار الحرارة والغبار كان لا يزال كافياً لإعادتي خطوة للوراء ، وتراجعت إحدى الفتيات من زيروس إلى الوراء مع صرخة. الألاكريان الذين لم يتم حرقهم كليا كانت وجههم لأسفل في التراب ، ويمكنني أن أقول إن بعضهم لن يستيقظ مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الملقي الذي كان يطلق الأشعة الحمراء ذهب أيضًا ؛ لقد أحدثت شفرة الرياح الخاصة بي شقًا دمويًا على وجهه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هناك بصيص من اللون الأخضر في محيطي ، لكنني رأيت أن الوقت قد فات على المراوغة.

غير السحرة قد طوقوا الآخرين ، محميين بالعديد من الدروع ، لكن كان علي التعامل مع اخر ملق قبل أن أتمكن من المساعدة.

في غضون لحظات ، كان آخر السحرة يركض بعيدًا عن ساحة المعركة ، متجهًا إلى الجنوب. بدون دروع لحمايتهم ، كان غير السحراء أهدافًا سهلة لطلاب زيروس.

طار اثنان من المقذوفات الخضراء نحوي ، لكنني تهربت بينهما وألقيت بنفسي نحو الالاكريان المضطرب. نشأ جدار سميك من الرياح بيننا. ألقيت وهجًا على الدرع ، لكن ظهر جدار ثان ، منعني من هذا
الاتجاه أيضًا.

كانت عيون كاميليا الكبيرة للغاية مبللة بالدموع، دموع الارهاق، وهي تحدق في هيلين. “ومن هو هذا؟”

غطيت جسدي بمانا سمة الرياح ، تلاعبت بها للدفع في الاتجاه المعاكس للحاجز الواقي ، ثم مررت من خلاله ، وتعويذتي تتصدى للدرع.

في غضون لحظات ، كان آخر السحرة يركض بعيدًا عن ساحة المعركة ، متجهًا إلى الجنوب. بدون دروع لحمايتهم ، كان غير السحراء أهدافًا سهلة لطلاب زيروس.

صرخ الملقي، الذي كان يقوم بتجميع المانا لبعض التعويذات القوية ، عندما اصطدمت قبضتي الملفوفة بالرياح بجانب رأسها ، مما أدى إلى موتها.

“يا إلهي ، حقًا؟” استدارت نحوي وشدت ذراعي ، وتلاشى تعبها من فكرة لقاء أميرة الجان. “نحن سنذهب معهم ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاشى جدار الرياح عندما بدأ المدرع في التراجع محاولًا الاختباء خلف العربات. نظرًا لأنه لم يعد يمثل تهديدًا ، فقد تركته هناك ، ووجهت انتباهي إلى حلفائي بدلاً من ذلك.

هبطت وسط أربعة جنود من غير السحرة انحنوا لتفقد أولئك الذين وقعوا في الانفجار. صرخ أحدهم ، واندفعوا جميعًا نحوي ، رافقتهم سيوفهم ورماحهم. لقد صرفت ضربة رمح بخنجر واحد بينما كنت انجنب سيفا يقطع نحوي،خدش سيف ثاني طبقة المانا التي تحمي جسدي قبل أن يغرق نصلي بين أضلاع حامله، ويثقب مباشرة من خلال درع السلسلة خاصته.

أول شيء رأيته كان جثة العمدة ملقاة على الأرض ، وعيناها الخاليتان من البصر تحدقان في السماء والدماء تلطخ نصف وجهها. بينما كاميليا قد تراجعت للاختباء خلف جارود. كان وجهها موحلًا بالعرق
والأوساخ ، وكانت تركز على تحريك شجرتها المتبقية ، وإعادة توجيهها نحو بقية المدرعين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت قبل أن أبتعد من طريقه : “جارود ، أرسل السحابة إليهم مباشرة”.

ركز جارود على القرويين. ربما أخذ بعض الإلهام من عدونا ، فقد استخدم تعويذات الرياح مثل الدرع لإبقاء المهاجمين في حالة توازن ومنع ضرباتهم ، مما يسمح للمزارعين بالرد.

تناثرت التعويذة على ذراعي ، واحترقت الطبقة الواقية من المانا. لقد دفعت المزيد من المانا هناك لتقليل الضرر ، لكنني شعرت بالفعل بأن المادة المسببة للتآكل تحرق جلدي.

كانت سهام النار تقفز من يدي طالب زيروس آخر ، وتلتف حول الحواجز السحرية التي استمرت في الظهور ، وتضرب الجنود .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على يساري ، أطلقت الساحرة المتعبة صراخًا بينما اخترق رمح جانبها. في نفس اللحظة ، اندفعت مذراة في الهواء واصطدمت بصدر مهاجمها من الألاكريان ، مما أدى إلى سقوطه. التوى وجه جارود في غضب وهو يلقي تعويذة تلو الأخرى ، محاولًا الاقتراب بما يكفي لسحب الفتاة إلى بر الأمان

كان فريق الدروع يكافح للتعامل مع شجرة كاميليا ، ويفتقر إلى أي هجمات فعالة ضدها. من داخل مجموعة طلاب زيروس، وجهتها كاميليا إلى أرجحة فروعها والدوس بجذورها ، وهدم وسحق دروع العدو.

ركز جارود على القرويين. ربما أخذ بعض الإلهام من عدونا ، فقد استخدم تعويذات الرياح مثل الدرع لإبقاء المهاجمين في حالة توازن ومنع ضرباتهم ، مما يسمح للمزارعين بالرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما كسر أولهم التشكيل وركض ، انتهى كل شيء.

“آسفة… لست آسفة” ، تمتمت ، وضغطت علي بقوة. “أوه ، من هذه؟”

في غضون لحظات ، كان آخر السحرة يركض بعيدًا عن ساحة المعركة ، متجهًا إلى الجنوب. بدون دروع لحمايتهم ، كان غير السحراء أهدافًا سهلة لطلاب زيروس.

صرخ الملقي، الذي كان يقوم بتجميع المانا لبعض التعويذات القوية ، عندما اصطدمت قبضتي الملفوفة بالرياح بجانب رأسها ، مما أدى إلى موتها.

 

كانت سهام النار تقفز من يدي طالب زيروس آخر ، وتلتف حول الحواجز السحرية التي استمرت في الظهور ، وتضرب الجنود .

لاحظت جايدن جاثمًا بالقرب من العربات ، لكن الصراخ في الجنوب لفت انتباهي مرة أخرى إلى السحرة الهاربين. تشققت الأرض تحت أقدامهم ، مما تسبب في تعثرهم وسقوطهم ، وسقط عليهم وابل من
السهام والتعاويذ.

قال دوردن: “لا ، بالطبع لا” ، بدا متفاجئًا ومنزعجًا بعض الشيء. “نحن -” إنها تعبث معك” قالت هيلين بنبرة الأم العازبة التي كنت أعرفها جيدًا.

لقد تعرفت على تلك الأسهم.

ابتسامة كبيرة وغبية وعاطفية قسمت وجهي عندما تعرفت على هيلين شارد وأنجيلا ودوردن. قامت هيلين بسحبسهامها من الجثث ، لكن أنجيلا ودوردن كانا يعطيانني ابتسامات كبيرة وغبية بنفس القدر عندما انطلقوايجرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نسيت كل شيء آخر للحظة ، واندفعت نحو الدروع الساقطة. كانت ثلاثة شخصيات تقترب من أقصى الجنوب.

قالت بعبوس مدروس: “أوه”.

ابتسامة كبيرة وغبية وعاطفية قسمت وجهي عندما تعرفت على هيلين شارد وأنجيلا ودوردن. قامت هيلين بسحبسهامها من الجثث ، لكن أنجيلا ودوردن كانا يعطيانني ابتسامات كبيرة وغبية بنفس القدر
عندما انطلقوايجرون.

حتى الاحتمالات

فرضت تعبيرًا محايدًا على وجهي عندما وصلت إلى رفاقي القدامى. رفعت حاجبًا واحدًا ، نظرت إلى أنجيلا روز. “من دعاكم يا رفاق إلى حفلتي؟”

غطيت جسدي بمانا سمة الرياح ، تلاعبت بها للدفع في الاتجاه المعاكس للحاجز الواقي ، ثم مررت من خلاله ، وتعويذتي تتصدى للدرع.

ومضت ابتساماتهم وأطلقوا على بعضهم البعض نظرة قلقة. “كنا في طريقنا إلى الجدار ، في الواقع …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قادمون لتوبيخي مرة أخرى؟” سألت ببرود.

قمت بمسح ساحة المعركة ، بحثا عن الملقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ركز جارود على القرويين. ربما أخذ بعض الإلهام من عدونا ، فقد استخدم تعويذات الرياح مثل الدرع لإبقاء المهاجمين في حالة توازن ومنع ضرباتهم ، مما يسمح للمزارعين بالرد.

قال دوردن: “لا ، بالطبع لا” ، بدا متفاجئًا ومنزعجًا بعض الشيء. “نحن -” إنها تعبث معك” قالت هيلين بنبرة الأم العازبة التي كنت أعرفها جيدًا.

 

ومددت يدي إلى دوردن “أيها الهبل الضخم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يكون الوضع آمنًا هنا بعد الآن. ومن يدري ، ربما سينتظرك بعض أفراد عائلتك في …”

هز رأسه وابتسم ابتسامة عريضة مرة أخرى وهو يأخذ يدي في يده. أمسكتني أنجيلا وسحبتني بقوة على صدرها. حاولت أن أحرر نفسي ، لكنها لفت ذراعيها على جانبي. “لا أحضان ، أتذكرين؟”

أطلقوا صاعقة خضراء أخرى نحوي ، لكنني تجاوزتها بسهولة وانتظرت أن يلحق بي حلفائي. كانت الملقية امرأة ذات عيون داكنة ذات وجه متقلب وخائف. بجانبها ، كانت امرأة أخرى ، يمكن القول أن طولها يبلغ سبعة أقدام بسهولة ، مغطاة بالكامل بدروع مجمدة. صدمت قفازتيها الجليدية معًا بينما التقيت عينانا.

“آسفة… لست آسفة” ، تمتمت ، وضغطت علي بقوة. “أوه ، من هذه؟”

“آسفة… لست آسفة” ، تمتمت ، وضغطت علي بقوة. “أوه ، من هذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا تحررت من عناق أنجيلا، استدرت لأرى كاميليا تسير بتردد نحو مجموعتنا ، ورأسها يدور ذهابًا وإيابًا بينما كانت تفحص ساحة المعركة. كانت مساعدتي تدعم ساقها اليسرى قليلاً ، ورأيت آثار
الحروق على سروالها الفضفاض وحافة سترتها. بدت بصحة جيدة خلاف ذلك.

هز رأسه وابتسم ابتسامة عريضة مرة أخرى وهو يأخذ يدي في يده. أمسكتني أنجيلا وسحبتني بقوة على صدرها. حاولت أن أحرر نفسي ، لكنها لفت ذراعيها على جانبي. “لا أحضان ، أتذكرين؟”

“تعالي إلى هنا” ، قلت ، ملوحة لها. سرعت من وتيرتها ، وتوقفت ورأسها على ذراعي. شدتها بلطف من ذقنها ، وسحبت وجهها لأعلى حتى كانت تنظر في عيني. “هل انت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت خناجري ملفوفة بالريح. الأول انحرف بسبب حاجز من الهواء جعله يطير بعيدًا ، لكن الآخر شق عبر مؤخرة رقبة الجندي قبل أن يدور نحوي مرة أخرى.

أومأت الفتاة الجان برأسها ، لكنني رأيت شفتها بدأت ترتجف. لفت ذراعي حول كتفها. “كاميليا ،هؤلاء هم توأم القرن ، توأم القرن هذه كاميليا. كنت أحاول إحضارها إليكم ، في الواقع.”

ومضت ابتساماتهم وأطلقوا على بعضهم البعض نظرة قلقة. “كنا في طريقنا إلى الجدار ، في الواقع …”

ربتت هيلين على كتفي وهي تنظر في أليها بعيون ثاقبة. “لقد كنت شجاعة جدًا. تذكرني بشخص ما ، هل تعرفين ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عيون كاميليا الكبيرة للغاية مبللة بالدموع، دموع الارهاق، وهي تحدق في هيلين. “ومن هو هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت خناجري ملفوفة بالريح. الأول انحرف بسبب حاجز من الهواء جعله يطير بعيدًا ، لكن الآخر شق عبر مؤخرة رقبة الجندي قبل أن يدور نحوي مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هيلين بحرارة. “السيدة تيسيا ايرالايث. في الواقع ، إنها تقود مجموعة من المحاربين الجان الشجعان إلى الينوار الآن ، لإنقاذ شعبك من الألاكريان قد يكونون قد عادوا بالفعل. هل ترغبين في
مقابلتها؟”

قالت هيلين وهي تنظر إلي: “بالطبع ستأتي معنا”.

“يا إلهي ، حقًا؟” استدارت نحوي وشدت ذراعي ، وتلاشى تعبها من فكرة لقاء أميرة الجان. “نحن سنذهب معهم ، أليس كذلك؟”

ياسمين فلايمسوورث

أعطيتها ابتسامة ساخرة. “اعتقدت أنك تريدين البقاء هنا وأن تكوني نائب شريف أو شيء من هذا القبيل؟”

“هذه فرصتنا” ، قلت لها بلهفة “بينما هم مشتتون!”

قالت بعبوس مدروس: “أوه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قالت هيلين وهي تنظر إلي: “بالطبع ستأتي معنا”.

قالت هيلين وهي تنظر إلي: “بالطبع ستأتي معنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن يكون الوضع آمنًا هنا بعد الآن. ومن يدري ، ربما سينتظرك بعض أفراد عائلتك في …”

“هل كان عليك أن تذهبي بهذه السرعة؟” طلبت كاميليا من خلفي. “هذه الأشجار بطيئة نوعًا ما”.

تراجعت هيلين ، وتلاشت كلماتها بينما تجعد جبينها.

“هل كان عليك أن تذهبي بهذه السرعة؟” طلبت كاميليا من خلفي. “هذه الأشجار بطيئة نوعًا ما”.

تبادل دوردن وأنجيلا نظرات غير مؤكدة. لفت كاميليا نفسها حول ذراعي ، وعيناها تتجهان بعصبية نحو الأفق وراء جبال جراند.

ومضت ابتساماتهم وأطلقوا على بعضهم البعض نظرة قلقة. “كنا في طريقنا إلى الجدار ، في الواقع …”

كان هناك شيء ما يحدث للمانا ، شيء لم أشعر به من قبل. أستطيع أن أقول من وجوههم أن الآخرين شعروا بذلك أيضًا ، مثل زيادة الضغط في الهواء قبل العاصفة. هذا جعل الشعر يقف على رقبتي.

“آسفة… لست آسفة” ، تمتمت ، وضغطت علي بقوة. “أوه ، من هذه؟”

ثم بدأت الأرض ترتجف.

على الرغم أنه من الصعب رؤية أي شيء محدد لأنني كنت أدور في الهواء ، إلا أن وجها مؤلوفا لفت انتباهي. جايدنلقد قابلت المخترع العجوز المجنون بضع مرات على مر السنين ، ولكن ما الذي كان يفعله في منتصف هجوم الألاكريان على غرينجيت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت فتاة مراهقة صرخة معركة وهي تستحضر القفازات الحجرية التي تغطي ذراعيها حتى كتفيها. صدمت القفازات معًا ، قفزت إلى الأمام نحو غير السحرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط