إشارة غريبة
الفصل ،
“تبا لك! لماذا لا يستطيع الطفل أن يفهم الأمر ؟! “
بعد فحص نبض جو سان تونج، التفت بايلي جينجوي إلى الآخرين وهز رأسه ” لا تغير. لم يشف جرحه على الإطلاق و دمه يسيل. سوف يموت قريباً هكذا. ملك السيف فييون، لقد اخطأت حقًا في ذلك الوقت “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ شانججوان يولين داخليا لتهدئة نفسه، وذهب إلى جو سان تونج وأظهر ابتسامة أكثر بشاعة مما عندما كان يبكي ” سانزي، استيقظ، أرسلني والدك. هيا استيقظ…“
“كيف هذا خطأي؟“
غضب شانججوان يولين الآن ” شقي، ألم أقل هذا من أجل مصلحتك؟ البقاء هنا لفترة أطول سوف يقتلك. يجب على والدك تبادل السيف وعندها فقط ستنجو. تحدث، ما هي الإشارة؟ “
تنهد شانججوان فييون ” الغضب جعل من الصعب السيطرة على قوتي. لكنني لم أحاول قتله وحاولت شفاؤه بعد ذلك. كيف أعرف أنه غريب؟ أي شخص آخر سيقف على قدميه الآن. لكن انظر إليه، إنه يزداد سوءًا! “
ضحك بايلي جينجوي وهز رأسه ” زوج غريب. سمعت أن بعض الآباء والأبناء يرون بعضهم البعض على قدم المساواة، متجاهلين التقاليد البالية. يجب أن يكون هذا هو الحال بينهم. وعد رجل نبيل، هاهاها… “
بدا شانججوان فييون في حيرة من أمره من هذه النتيجة. هز بايلي جينجوي رأسه وابتسم ” ها ها ها، ما حدث قد حدث. القضية الآن هي أن جو ييفان يريد رد ابنه على الصفقة. كيف سيرد هكذا؟ ربما، السيد الشاب شانججوان، هل ستجرب؟ ربما يكون حب الأب عظيمًا لدرجة أنه قد يوقظ الابن “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ قلب شانججوان يولين ينزف، ووجد مصيبة العالم ملقاة على كتفيه الصغير.
ضحك بايلي جينجوي.
” السيد الشاب يولين، عفوا عن المقاطعة.”
“أعتقد أنني سأجربه…”
لم يتردد شانججوان يولين، ليس عندما يتعلق ذلك بمستقبله. عليه أن يحصل على إجابة من الشقي بطريقة أو بأخرى.
تدخل بايلي جينجوي ” هل من الممكن أن يكون الرد هو” شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
الخيار الآخر هو أن يعتقد جو ييفان أن ابنه قد مات والصفقة انتهت، وكذلك جسده. ستنخفض قوته و أسوأ جزء هو أن الشرير سيصبح صهر عشيرة شانججوان.
والشخص المخطئ في ذلك هو شانججوان فييون لكونه شديد القسوة. لا شيء من هذا ذنبه، هو بريئ!
[يانير، عزيزتي يانير، لن أسمح لهذا اللقيط أن يمد يده إليك!]
” السيد الشاب يولين، عفوا عن المقاطعة.”
صرخ شانججوان يولين داخليا لتهدئة نفسه، وذهب إلى جو سان تونج وأظهر ابتسامة أكثر بشاعة مما عندما كان يبكي ” سانزي، استيقظ، أرسلني والدك. هيا استيقظ…“
لم يتردد شانججوان يولين، ليس عندما يتعلق ذلك بمستقبله. عليه أن يحصل على إجابة من الشقي بطريقة أو بأخرى.
سانزي لا يزال كجثة، والدم يسيل على ذراعه.
سانزي لا يزال كجثة، والدم يسيل على ذراعه.
أصبح شانججوان يولين مذعورًا، والعرق يتساقط من جبهته. اهتز جبين تشو فان.
الفصل ،
لم يعلم بشأن حالة سانزي الحرجة واضطر إلى الانتظار حتى يننقذ الطفل قبل معالجته ولكن من كيف بدت الأمور، حياته على المحك.
بدا شانججوان فييون في حيرة من أمره من هذه النتيجة. هز بايلي جينجوي رأسه وابتسم ” ها ها ها، ما حدث قد حدث. القضية الآن هي أن جو ييفان يريد رد ابنه على الصفقة. كيف سيرد هكذا؟ ربما، السيد الشاب شانججوان، هل ستجرب؟ ربما يكون حب الأب عظيمًا لدرجة أنه قد يوقظ الابن “.
صر تشو فان أسنانه وتوتر …
[يانير، عزيزتي يانير، لن أسمح لهذا اللقيط أن يمد يده إليك!]
“شقي لعين، كن جيدا واستيقظ بحق الجحيم. أخبرني بالإشارة التي تشاركها مع والدك العجوز قبل أن أصبح جادًا! “
كان شانججوان يولين على وشك الانهيار بينما يمسك برأسه، وركبتيه تلين وركع على جانب جو سان تونج، متوسلاً ” يا طفل، أنا هنا لمساعدة والدك في استعادتك. لقد قلت إشارتي لذا لا يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟ نحن في نفس الجانب. أعطني ردك وسيكون الجميع سعداء “.
نظرًا لأن الطريقة الناعمة لم تجدث فقد حرك شانججوان يولين إصبعه في وجه جو سان تونج وظل يلعن ” أنا لا اهتم بوالدك أو أنك تحتضر، لكن حياتي على المحك هنا! إذا كنت أنت ورجلك العجوز ستخاطران بحياتي. إذن يا شقي انظر كيف سأسحب آخر قطرات دم من حياتك البائسة! “
[لماذا هذا الشرير وصفقة بايلي جينجوي يجب أن تجرني إلى أسفل أيضًا؟]
“…..”
تدخل بايلي جينجوي ” هل من الممكن أن يكون الرد هو” شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
استلقى سانزي كما لو أنه غادر هذا العالم، مستريحًا بهدوء دون حركة.
لم يعلم بشأن حالة سانزي الحرجة واضطر إلى الانتظار حتى يننقذ الطفل قبل معالجته ولكن من كيف بدت الأمور، حياته على المحك.
جفل شانججوان يولين وضرب الفزع قلبه.
غضب شانججوان يولين الآن ” شقي، ألم أقل هذا من أجل مصلحتك؟ البقاء هنا لفترة أطول سوف يقتلك. يجب على والدك تبادل السيف وعندها فقط ستنجو. تحدث، ما هي الإشارة؟ “
فكر في أن أكبر مشكلة هي أن بايلي جينجوي والاثنان الآخران جعلوا الأمر أكثر صعوبة عليه، ولكن اكتشف القطعة الأثرية ذات الأنف المخاطي لا يتحرك.
سخر منه بايلي جينجوي ” السيد الشاب يولين، اعتقدت أن جو ييفان أرسلك لإعطاء رسالة إلى ابنه. افعل ذلك وربما ستجلب الرابطة القوية بين الأب وابنه الإشارة. ربما حتى إيقاظه؟ جرب، هاهاها… “
[إذا لم يستيقظ هذا الشقي، فسيخسر الجميع هنا!]
استلقى سانزي كما لو أنه غادر هذا العالم، مستريحًا بهدوء دون حركة.
السيد الشاب الكبير شانججوان يولين على وجه الخصوص. ماذا فعل ليعاني ذلك؟
بايلي جينجوي نفس الأمر، لكن عقله كان يعمل على حل.
[لماذا هذا الشرير وصفقة بايلي جينجوي يجب أن تجرني إلى أسفل أيضًا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اظهر جو سان تونج ازدراءه ” لقد أخبرتك بالفعل بالإشارة، من الأصم هنا؟“
لم يكن لصفقتهم المدمرة علاقة به.
” لقد استيقظ بالفعل! ما خطب هذه الإشارة ؟ ” صرخ شانججوان فييون بدهشة.
[أنا لم أفشل ذلك. إنه شقي جو هذا الذي لن يستيقظ!]
جفل شانججوان يولين وضرب الفزع قلبه.
والشخص المخطئ في ذلك هو شانججوان فييون لكونه شديد القسوة. لا شيء من هذا ذنبه، هو بريئ!
الخيار الآخر هو أن يعتقد جو ييفان أن ابنه قد مات والصفقة انتهت، وكذلك جسده. ستنخفض قوته و أسوأ جزء هو أن الشرير سيصبح صهر عشيرة شانججوان.
[لماذا إذن تنتهي صفقتك المدمرة بخسارتي أكثر من أي شخص؟]
“شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟” حرك جو سان تونج عينيه.
[لماذا أنا الشخص الذي يسقط دائمًا؟]
بايلي جينجوي نفس الأمر، لكن عقله كان يعمل على حل.
امتلأ قلب شانججوان يولين بالشكاوى ، و أصبح مصيره أسوأ من أي شخص في العالم. بينما قد يموت الآخرون فجأة، فقد عمل لكلا الجانبين وماذا حصل في النهاية؟ المعاناة والموت!
[لماذا أنا الشخص الذي يسقط دائمًا؟]
[و لماذا؟]
[لماذا أنا الشخص الذي يسقط دائمًا؟]
[السماء ، لماذا الكتف البارد، لماذا القدر القاسي؟]
“…..”
بدأ قلب شانججوان يولين ينزف، ووجد مصيبة العالم ملقاة على كتفيه الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ شانججوان يولين داخليا لتهدئة نفسه، وذهب إلى جو سان تونج وأظهر ابتسامة أكثر بشاعة مما عندما كان يبكي ” سانزي، استيقظ، أرسلني والدك. هيا استيقظ…“
سخر منه بايلي جينجوي ” السيد الشاب يولين، اعتقدت أن جو ييفان أرسلك لإعطاء رسالة إلى ابنه. افعل ذلك وربما ستجلب الرابطة القوية بين الأب وابنه الإشارة. ربما حتى إيقاظه؟ جرب، هاهاها… “
“أعتقد أنني سأجربه…”
اهتز شانججوان يولين وأومأ برأسه بأمل.
نظرًا لأن الطريقة الناعمة لم تجدث فقد حرك شانججوان يولين إصبعه في وجه جو سان تونج وظل يلعن ” أنا لا اهتم بوالدك أو أنك تحتضر، لكن حياتي على المحك هنا! إذا كنت أنت ورجلك العجوز ستخاطران بحياتي. إذن يا شقي انظر كيف سأسحب آخر قطرات دم من حياتك البائسة! “
[حسنًا، أي شيء أفضل من الموت.]
سخر منه بايلي جينجوي ” السيد الشاب يولين، اعتقدت أن جو ييفان أرسلك لإعطاء رسالة إلى ابنه. افعل ذلك وربما ستجلب الرابطة القوية بين الأب وابنه الإشارة. ربما حتى إيقاظه؟ جرب، هاهاها… “
رقد بجانب سانزي على السرير، وهمس ” سانزي، طلب مني والدك أن أخبرك بأمر. هل تذكر؟ عندما تكون في خطر، سآتي دائمًا لإنقاذك. الرجل النبيل لا ينسى وعده! “
استلقى سانزي كما لو أنه غادر هذا العالم، مستريحًا بهدوء دون حركة.
“أهذا ما يقوله الأب لابنه؟ لماذا يبدو الأمر وكأنه حديث عادي؟ ” بدا شانججوان فييون في حيرة.
[هذان الاثنان يتلاعبان بي …]
بايلي جينجوي نفس الأمر، لكن عقله كان يعمل على حل.
الخيار الآخر هو أن يعتقد جو ييفان أن ابنه قد مات والصفقة انتهت، وكذلك جسده. ستنخفض قوته و أسوأ جزء هو أن الشرير سيصبح صهر عشيرة شانججوان.
ثم صدر همس خافت ” الرجل النبيل لا ينسى وعده! ها ها ها ها…“
تنهد شانججوان فييون ” الغضب جعل من الصعب السيطرة على قوتي. لكنني لم أحاول قتله وحاولت شفاؤه بعد ذلك. كيف أعرف أنه غريب؟ أي شخص آخر سيقف على قدميه الآن. لكن انظر إليه، إنه يزداد سوءًا! “
ذهل الرجال ونظروا إلى جو سان تونج الضعيف يفتح عينيه وضحك.
اهتز شانججوان يولين وأومأ برأسه بأمل.
” لقد استيقظ بالفعل! ما خطب هذه الإشارة ؟ ” صرخ شانججوان فييون بدهشة.
أومأ الآخرون برأسهم، لكن شانججوان يولين لم يصرخ عن مدى غرابة عائلة جو لقد أراد فقط أن تتم الصفقة حتى يتمكن من الحفاظ على جسده، بكل معنى الكلمة.
ضحك بايلي جينجوي وهز رأسه ” زوج غريب. سمعت أن بعض الآباء والأبناء يرون بعضهم البعض على قدم المساواة، متجاهلين التقاليد البالية. يجب أن يكون هذا هو الحال بينهم. وعد رجل نبيل، هاهاها… “
رقد بجانب سانزي على السرير، وهمس ” سانزي، طلب مني والدك أن أخبرك بأمر. هل تذكر؟ عندما تكون في خطر، سآتي دائمًا لإنقاذك. الرجل النبيل لا ينسى وعده! “
أومأ الآخرون برأسهم، لكن شانججوان يولين لم يصرخ عن مدى غرابة عائلة جو لقد أراد فقط أن تتم الصفقة حتى يتمكن من الحفاظ على جسده، بكل معنى الكلمة.
[لماذا هذا الشرير وصفقة بايلي جينجوي يجب أن تجرني إلى أسفل أيضًا؟]
قال شانججوان يولين “شقي، لقد استيقظت! أسرع وأخبرني إجابتك للإشارة. سأغادر في اللحظة التي تقولها “.
السيد الشاب الكبير شانججوان يولين على وجه الخصوص. ماذا فعل ليعاني ذلك؟
“شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
كان شانججوان يولين على وشك الانهيار بينما يمسك برأسه، وركبتيه تلين وركع على جانب جو سان تونج، متوسلاً ” يا طفل، أنا هنا لمساعدة والدك في استعادتك. لقد قلت إشارتي لذا لا يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟ نحن في نفس الجانب. أعطني ردك وسيكون الجميع سعداء “.
ابتسم جو سان تونج ابتسامة وحشية. بدا وجهه شاحبًا، ومع ذلك فقد نجح في إظهار الازدراء تجاه شانججوان يولين، مما أدى إلى جرح الرجل بعمق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأ قلب شانججوان يولين ينزف، ووجد مصيبة العالم ملقاة على كتفيه الصغير.
[بحق السماء، حتى طفل جو يسخر مني! كيف هذا طبيعي؟]
بايلي جينجوي نفس الأمر، لكن عقله كان يعمل على حل.
صر شانجوان يولين أسنانه وقال ” تبا لك، شقي! اسرع وأعطيني الإشارة كطفل جيد حتى يتمكن والدك من تبادل السيف مقابل حياتك التافهة. لقد فزت، لقد فزت، الجميع يفوز. اشتمني وسأكون متأكدًا من جعل حياتكم جحيمًا حيًا! “
غضب شانججوان يولين الآن ” شقي، ألم أقل هذا من أجل مصلحتك؟ البقاء هنا لفترة أطول سوف يقتلك. يجب على والدك تبادل السيف وعندها فقط ستنجو. تحدث، ما هي الإشارة؟ “
“شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟” حرك جو سان تونج عينيه.
“تبا لك! لماذا لا يستطيع الطفل أن يفهم الأمر ؟! “
سس!
“أهذا ما يقوله الأب لابنه؟ لماذا يبدو الأمر وكأنه حديث عادي؟ ” بدا شانججوان فييون في حيرة.
غضب شانججوان يولين الآن ” شقي، ألم أقل هذا من أجل مصلحتك؟ البقاء هنا لفترة أطول سوف يقتلك. يجب على والدك تبادل السيف وعندها فقط ستنجو. تحدث، ما هي الإشارة؟ “
والشخص المخطئ في ذلك هو شانججوان فييون لكونه شديد القسوة. لا شيء من هذا ذنبه، هو بريئ!
“شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
استلقى سانزي كما لو أنه غادر هذا العالم، مستريحًا بهدوء دون حركة.
“تبا لك! لماذا لا يستطيع الطفل أن يفهم الأمر ؟! “
[يانير، عزيزتي يانير، لن أسمح لهذا اللقيط أن يمد يده إليك!]
كان شانججوان يولين على وشك الانهيار بينما يمسك برأسه، وركبتيه تلين وركع على جانب جو سان تونج، متوسلاً ” يا طفل، أنا هنا لمساعدة والدك في استعادتك. لقد قلت إشارتي لذا لا يمكنك أن تفعل الشيء نفسه؟ نحن في نفس الجانب. أعطني ردك وسيكون الجميع سعداء “.
[لماذا إذن تنتهي صفقتك المدمرة بخسارتي أكثر من أي شخص؟]
نظر له جو سان تونج نظرة طويلة عليه، ثم ابتسم ابتسامة شريرة ” شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
تدخل بايلي جينجوي ” هل من الممكن أن يكون الرد هو” شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
ارتعش وجه شانججوان يولين بشدة، وارتجف جسده، ونزف من فمه. اتضح أن هجوم جو سان تونج المتكرر قد ضربه في الوريد.
[لماذا أنا الشخص الذي يسقط دائمًا؟]
” السيد الشاب يولين، عفوا عن المقاطعة.”
الخيار الآخر هو أن يعتقد جو ييفان أن ابنه قد مات والصفقة انتهت، وكذلك جسده. ستنخفض قوته و أسوأ جزء هو أن الشرير سيصبح صهر عشيرة شانججوان.
تدخل بايلي جينجوي ” هل من الممكن أن يكون الرد هو” شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟“
أصبح شانججوان يولين مذعورًا، والعرق يتساقط من جبهته. اهتز جبين تشو فان.
توسعت عيون شانججوان يولين وذهل. ثم التفت إلى ابتسامة جو سان تونج اللطيفة والساخرة.
السيد الشاب الكبير شانججوان يولين على وجه الخصوص. ماذا فعل ليعاني ذلك؟
اظهر جو سان تونج ازدراءه ” لقد أخبرتك بالفعل بالإشارة، من الأصم هنا؟“
بايلي جينجوي نفس الأمر، لكن عقله كان يعمل على حل.
ارتعش وجه شانججوان يولين، وتشقق قلبه .
“شيطان منحط، لماذا بحق الجحيم أقولها لك؟” حرك جو سان تونج عينيه.
[هذان الاثنان يتلاعبان بي …]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شقي لعين، كن جيدا واستيقظ بحق الجحيم. أخبرني بالإشارة التي تشاركها مع والدك العجوز قبل أن أصبح جادًا! “
امتلأ قلب شانججوان يولين بالشكاوى ، و أصبح مصيره أسوأ من أي شخص في العالم. بينما قد يموت الآخرون فجأة، فقد عمل لكلا الجانبين وماذا حصل في النهاية؟ المعاناة والموت!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات