الفصل 1778
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن أن تسير الأمور بهذه السهولة؟
بالطبع ، لم يكن الطريق للوصول إلى هذا المكان سلسًا. لقد تجاوز عتبة الموت ، واستناداً إلى مستوى الخطر وحده ، كان يمكن مقارنته بمحاربة تنين.
ومع ذلك ، بدت النهاية غير مجدية. كان يعتقد أنه سيتعين عليه العثور على دليل محدد أو استخدام طريقة خاصة لإيقاظ وعي بيبان. بشكل غير متوقع ، تم حلها بكل بساطة. لم يعتقد أبدًا أن بيبان سيعود إلى رشده على الفور.
“كلمات الأجداد ليست خاطئة أبدا”.
كان على علم بطريق الهروب الذي وجده. انتظر جريد اختيار بيبان دون أن يعبر عن أي شيء. بالنسبة لبيبان ، بدا الأمر وكأنه امتلك ثقة غير محدودة. لقد شعر بامتنان لانهائي لـ جريد لإيمانه به فى وضع خطر كهذا ، لذا كان عليه أن يختار.
“. لا توجد طريقة أخري اذا. ”
القول بأن ضرب شخص ما هو الحل.
“. لا توجد طريقة أخري اذا. ”
كانت لديه مثل هذه الأسئلة حتى عندما كان الحكم العقلاني مستحيلًا . لقد اعتقد بشكل غامض أنه من الصواب إعادة بناء سيفه من منظور جديد. كانت المشكلة الوحيدة أن الأوان قد فات. لم يكن هناك وقت. في ذلك الوقت ، كان بيبان يعاني من حصوله على فكرة ونسيانها في اليوم التالي.
“يداك تحترقان حقًا. قال بيبان وهو ينهض من حيث كان جالسًا: “شكرًا لك ، لقد استعدت عقلي”. كان تعبيره مهيبًا وهو ينظر إلى جريد بعيون عميقة.
كانت لديه مثل هذه الأسئلة حتى عندما كان الحكم العقلاني مستحيلًا . لقد اعتقد بشكل غامض أنه من الصواب إعادة بناء سيفه من منظور جديد. كانت المشكلة الوحيدة أن الأوان قد فات. لم يكن هناك وقت. في ذلك الوقت ، كان بيبان يعاني من حصوله على فكرة ونسيانها في اليوم التالي.
عبس جريد. قام على الفور بسحب الشفق وأشار إلى بيبان.
أثار بيبان ذو المظهر الكئيب شكوك جريد. كان يدرك حقيقة أنه كان يتصرف بطريقة قبيحة؟ إن بيبان الذي عرفه جريد لم يستطع فعل ذلك. كان ذلك لأن بيبان كان شخصًا لا يهتم. لم تكن هناك طريقة تمكنه من القيام بتعبير وجه مثل هذا. كان بيبان رجلاً لا يعرف الخزي.
نجا جريد من آثار الزلزال عن طريق الطفو وأصبح حذرًا من السيف العملاق. كان السيف يطلق قدر رهيب من نية القتل.
“من أنت؟ ماذا فعلت بيبان؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يجب أن أعتمد على الأداة المسماة السيف.
“أنا بيبان. ”
المبارز يجب ألا ينكر السيف. كان الوقت قد فات عندما أدرك ذلك. في النهاية ، اتخذ بيبان خيارًا أكثر تطرفًا. لقد جمع بين إدراك أنه يجب أن يحترم السيف الذي أنكره حتى الآن والمسؤولية الثقيلة لقتل تنين ، وانتهى به الأمر ليصبح سيفًا بنفسه.
قام بيبان بتحريك رأسه في ارتباك .
“منذ متى تعتقد أنني أعرف بيبان؟ لن يخدعني هذا “.
نظر بيبان إلى يده. لقد كانت اليد التي فقدت السيف العملاق وامسكت سيف طويل عادي. شعر أنه لا توجد طريقة للوقوف في وجه هذا السيف العملاق. كان هذا السيف العملاق صورة عقل بيبان طوال حياته. امتلك السيف العملاق كل خبرات ومهارات بيبان أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يجب أن أعتمد على الأداة المسماة السيف.
“هوو. ” بيبان الذي استعاد حكمته لاحظ على الفور سبب إساءة جريد الفهم وضحك بمرارة. “يبدو أن الأشياء الوقحة التي أظهرتها قد زرعت فيك تحيزًا سيئًا. إنها نتيجة طبيعية لأفعالي “.
لم يتراجع جريد. لقد صمد بسهولة أمام ضغط الصدمة القوية بشكل لا يصدق. لقد كانت معجزة بسبب وصف “لا يمكن سحقها”.
لا يجب أن أعتمد على الأداة المسماة السيف.
عبس جريد. قام على الفور بسحب الشفق وأشار إلى بيبان.
مثل معظم السيوف ، كان لدى بيبان أفكار متطرفة. لقد أساء فهم نوايا السيف وطور قوة الإرادة الخاطئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت عاصفة بين الأيدي الذهبية المتناثرة. لقد كانت عاصفة أحدثتها موجة الصدمة للسيف العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المبارز يجب ألا ينكر السيف. كان الوقت قد فات عندما أدرك ذلك. في النهاية ، اتخذ بيبان خيارًا أكثر تطرفًا. لقد جمع بين إدراك أنه يجب أن يحترم السيف الذي أنكره حتى الآن والمسؤولية الثقيلة لقتل تنين ، وانتهى به الأمر ليصبح سيفًا بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلاش!
“السيف الذي أحمله في قلبي قد هرب من إرادتي. ربما يكون ذلك بسبب تجربة الاندماج معي ، ولكن هناك شعور بتعريف نفسه على أنه أنا. إنه مستاء منك ويعاديك ،لانك فضلتني عنه “.
لقد تخلى عن كونه بشرى. لقد فقد حكمته وتصرف مثل الوحش. نبح مرارًا وتكرارًا بأشياء غير ضرورية مثل كلب صغير خجول لم يكن حتى وحشًا بريًا. الآن بعد أن استعاد عقله ، نظر إلى الوراء ووجد أن لديه الكثير من الذكريات المحرجة.
أثار بيبان ذو المظهر الكئيب شكوك جريد. كان يدرك حقيقة أنه كان يتصرف بطريقة قبيحة؟ إن بيبان الذي عرفه جريد لم يستطع فعل ذلك. كان ذلك لأن بيبان كان شخصًا لا يهتم. لم تكن هناك طريقة تمكنه من القيام بتعبير وجه مثل هذا. كان بيبان رجلاً لا يعرف الخزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“توقف عن هذا وأعد بيبان. ”
“امم. أشعر بالحرج من قول ذلك بنفسي ، لكنني انا بيبان. قد يكون اسلوبي غير مألوف ، لذا فأنت لا تصدقني لكن هذه هي ذاتي الأصلية. ارجوك ثق بى. ”
“. لا توجد طريقة أخري اذا. ”
إذن لماذا؟ هذا الوضع لم يكن لطيفا جدا. شعر أنه فقد بيبان . كان البيبان الذي صنع الذكريات مع جريد رجلاً مسنًا مصابًا بالخرف. لكن الذي أمامه و يتصرف كإنسان عادي كان غير مألوف.
“هذا السيف الغير مرغوب فيه لا يتعرف على صاحبه. ” دخلت همهمة بيبان في آذان جريد . كان صوتًا خافتًا جدًا. لم يكن ليسمعه لو لم يكن مطلقًا.
خفض جريد طرف السيف الذي أشار إليه. كان هناك تعبير مذهول على وجهه.
مثل معظم السيوف ، كان لدى بيبان أفكار متطرفة. لقد أساء فهم نوايا السيف وطور قوة الإرادة الخاطئة.
أجاب بيبان: “هذا ليس هو الحال”. لحسن الحظ ، تخلى بيبان عن عناده. كان هذا هو الطبيعي. السبب الذي جعل جريد ينقذه بهذه السهولة لأنه كان قد أدرك خطأه بالفعل.
كان حدسه الذي تكوَّن من خلال تجاربه العديدة ، يصرخ عليه ان بيبان أمامه هو بيبان الحقيقي.
إذن لماذا؟ هذا الوضع لم يكن لطيفا جدا. شعر أنه فقد بيبان . كان البيبان الذي صنع الذكريات مع جريد رجلاً مسنًا مصابًا بالخرف. لكن الذي أمامه و يتصرف كإنسان عادي كان غير مألوف.
اكتشف جريد وضع بيبان. ولاحظ أنه بعد تحرره من فكرة أن يصبح سيفا ، استعاد ذكائه. كان شيئًا يبتهج به.
إذن لماذا؟ هذا الوضع لم يكن لطيفا جدا. شعر أنه فقد بيبان . كان البيبان الذي صنع الذكريات مع جريد رجلاً مسنًا مصابًا بالخرف. لكن الذي أمامه و يتصرف كإنسان عادي كان غير مألوف.
“لماذا تبدو حزين جدا؟”
“. لا أنا لست كذلك. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“. لا أنا لست كذلك. ”
بغض النظر عن مشاعر جريد ، كان تعافي بيبان أمرًا سعيدًا. كان من الصواب الشعور بالفرح. لكن جريد اخفي خيبة أمله وحاول أن يبتسم.
سلم جريد أقوى سيف على السطح لبيبان ، مصنوع من مواد تنين قديم. “اقطع هذا السيف بنفسك. ”
وراءهما ، بدأ السيف العملاق الذي صعد كجبل عظيم يهتز. اهتزت الأرض التي وقف عليها جريد وأصبحت رؤيته مذهلة.
نجا جريد من آثار الزلزال عن طريق الطفو وأصبح حذرًا من السيف العملاق. كان السيف يطلق قدر رهيب من نية القتل.
“أنت بالتأكيد بيبان. ”
“هذا السيف الغير مرغوب فيه لا يتعرف على صاحبه. ” دخلت همهمة بيبان في آذان جريد . كان صوتًا خافتًا جدًا. لم يكن ليسمعه لو لم يكن مطلقًا.
“لماذا تبدو حزين جدا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يجب أن أعتمد على الأداة المسماة السيف.
“. ؟”
“السيف الذي أحمله في قلبي قد هرب من إرادتي. ربما يكون ذلك بسبب تجربة الاندماج معي ، ولكن هناك شعور بتعريف نفسه على أنه أنا. إنه مستاء منك ويعاديك ،لانك فضلتني عنه “.
القول بأن ضرب شخص ما هو الحل.
“هل وصفته للتو بأنه غير مرغوب فيه؟”
خفض جريد طرف السيف الذي أشار إليه. كان هناك تعبير مذهول على وجهه.
رمش بيبان.
نظر بيبان إلى يده. لقد كانت اليد التي فقدت السيف العملاق وامسكت سيف طويل عادي. شعر أنه لا توجد طريقة للوقوف في وجه هذا السيف العملاق. كان هذا السيف العملاق صورة عقل بيبان طوال حياته. امتلك السيف العملاق كل خبرات ومهارات بيبان أيضًا.
“أوه؟ يبدو أن تداعيات نية قتل السيف أعطتك هلوسة “.
“أنت بالتأكيد بيبان. ”
“أنت بالتأكيد بيبان. ”
مثل معظم السيوف ، كان لدى بيبان أفكار متطرفة. لقد أساء فهم نوايا السيف وطور قوة الإرادة الخاطئة.
تردد بيبان. سيكون جريد كذلك أيضا. كان أيضًا في وضع لا يستطيع فيه التخلص من الدرع القديم فالهالا. لن يشعر جريد بالاستياء إذا لم يستطع بيبان قطعه في النهاية. لقد أعطى بيبان فرصة ، فقط تحسبا.
“. ”
“. لا أنا لست كذلك. ”
‘لن تنجح هذه المره”
انهار تعبير بيبان قليلاً في لحظة. هذا أيضًا ما كان ليتم ملاحظته لولا كون جريد مطلقة.
أجاب بيبان: “هذا ليس هو الحال”. لحسن الحظ ، تخلى بيبان عن عناده. كان هذا هو الطبيعي. السبب الذي جعل جريد ينقذه بهذه السهولة لأنه كان قد أدرك خطأه بالفعل.
تذكر جريد مولر. استعار مولر السيوف التي استدعتها جريد واستخدمها في الأماكن الصحيحة. على عكس معظم السيوف ، اعتمد أقوى قديس سيف في كل العصور على السيف. إذا تمسك بيبان بإصراره على “عدم الاعتماد على السيف” ، فسيصاب جريد بخيبة أمل.
“أنا سعيد لأنك لم تتغير. ”
أجاب بيبان: “هذا ليس هو الحال”. لحسن الحظ ، تخلى بيبان عن عناده. كان هذا هو الطبيعي. السبب الذي جعل جريد ينقذه بهذه السهولة لأنه كان قد أدرك خطأه بالفعل.
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث. ”
‘لن تنجح هذه المره”
يبدو أن بيبان كان يتحمل لأنه أحس أنه سيخسر إذا شعر بالإهانة. كان من الغريب حقًا أن يري بيبان عبارة “أنت مثل بيبان” على أنها شئ سئ ، ولكن من ناحية أخرى ، فهم جريد أيضًا.
‘كان لديه ماض يرغب في محوه أيضاً “.
“هوو. ” بيبان الذي استعاد حكمته لاحظ على الفور سبب إساءة جريد الفهم وضحك بمرارة. “يبدو أن الأشياء الوقحة التي أظهرتها قد زرعت فيك تحيزًا سيئًا. إنها نتيجة طبيعية لأفعالي “.
“في الواقع ، أنا والسير بيبان نستحق أن نكون أصدقاء. ”
جاء السيف العملاق مرة أخرى. كان يستهدف جريد ، الذي سلم سيفه إلى بيبان. يبدو أنه يريد التخلص منه.
كان حدسه الذي تكوَّن من خلال تجاربه العديدة ، يصرخ عليه ان بيبان أمامه هو بيبان الحقيقي.
“دعونا نتوقف عن الهراء ونركز على الموقف. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف جريد وضع بيبان. ولاحظ أنه بعد تحرره من فكرة أن يصبح سيفا ، استعاد ذكائه. كان شيئًا يبتهج به.
نجا جريد من آثار الزلزال عن طريق الطفو وأصبح حذرًا من السيف العملاق. كان السيف يطلق قدر رهيب من نية القتل.
كان السيف العملاق يرتفع ويكبر تدريجيا. يبدو أن نصل السيف الذي كان عالقًا في الأرض كان النصف فقط. أخيرًا ، أصبح السيف كبيرًا بما يكفي لقطع التنانين القديمة الضخمة واستهدف جريد.
عدّل جريد وضعه بسرعة وصرخ ، “ألا يمكنك إيقاف ذلك؟”
“ستكون إصابة خطيرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، بدت النهاية غير مجدية. كان يعتقد أنه سيتعين عليه العثور على دليل محدد أو استخدام طريقة خاصة لإيقاظ وعي بيبان. بشكل غير متوقع ، تم حلها بكل بساطة. لم يعتقد أبدًا أن بيبان سيعود إلى رشده على الفور.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هناك احتمالية كبيرة للتعرض للإصابة حتى لو لم تؤذيه. كان حجم السيف بهذه الضخامة. لم يكن من الصعب تجنبه جسديًا فحسب ، ولكن حتى لو تم تجنب ذلك ، فإن منطقة نصف قطرها مئات الأمتار ستدمر وستضرب العواقب في جريد. كان الأمر أشبه بمقابلة خصم لم يكن متوافقًا معه في موقف لا يستطيع فيه استخدام شونبو.
جاء السيف العملاق مرة أخرى. كان يستهدف جريد ، الذي سلم سيفه إلى بيبان. يبدو أنه يريد التخلص منه.
كيف يمكن أن تسير الأمور بهذه السهولة؟
اجتمعت أيدي الإله معًا. أخذوا أيدي بعضهم البعض وشكلوا دائرة. أحاطت الشمس الدائرية بجسد جريد وهو يتحدث بخشونة عما يعتقده. “جسم كروي فوقي. ”
انقسم العالم. مزيج من ضوء شفق جريد و مبارزة بيبان قاموا بقطع السيف العملاق الذي لا يقهر على ما يبدو كما لو كان التوفو. قطع صاحب العالم العقلي صورته الذهنية. كان حدثا غير مسبوق.
سقط السيف العملاق تجاهه. استوعبت أيدي الإله الضرر بالكامل ، ولكن كانت هناك مشكلة. كان أن الشمس قد تحطمت بضربة واحدة. كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما صد عددًا كبيرًا من السيوف ذات الحجم الطبيعي. كان هناك الكثير من أيادي الإله التي لا تستطيع تحمل ثقل السيف العملاق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لقد أصبح مستقلاً ككائن منفصل تمامًا عني ، لذلك لا يمكنني التحكم فيه. من الأفضل تجاهلها والخروج من هذا المكان “.
اندلعت عاصفة بين الأيدي الذهبية المتناثرة. لقد كانت عاصفة أحدثتها موجة الصدمة للسيف العملاق.
اجتمعت أيدي الإله معًا. أخذوا أيدي بعضهم البعض وشكلوا دائرة. أحاطت الشمس الدائرية بجسد جريد وهو يتحدث بخشونة عما يعتقده. “جسم كروي فوقي. ”
كان شعر جريد الأسود والألوهية يرفرفان بعنف.
‘كان لديه ماض يرغب في محوه أيضاً “.
قالها بيبان بوضوح – لم يعد بإمكانه السيطرة على السيف العملاق. اذا لا ينبغي أن يبقى مثل هذا الشيء في عالم بيبان العقلي. كان الأمر أشبه بترك الخلايا السرطانية . عرفها بيبان ذلك أيضًا.
“ههه”. أعجب به بيبان.
ارتفع ضباب رمادي من الشفق. كانت طاقة قاتل التنين. كانت خافتة على عكس هاياتي ، لكن لا يمكن اعتبارها ضعيفة. كانت طاقة قاتل التنين مجتمعة مع طاقة السيف لقديس السيف التي لم تكن لدى هاياتي.
لم يتراجع جريد. لقد صمد بسهولة أمام ضغط الصدمة القوية بشكل لا يصدق. لقد كانت معجزة بسبب وصف “لا يمكن سحقها”.
“أنا بيبان. ”
عدّل جريد وضعه بسرعة وصرخ ، “ألا يمكنك إيقاف ذلك؟”
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث. ”
“لماذا تبدو حزين جدا؟”
“نعم. لقد أصبح مستقلاً ككائن منفصل تمامًا عني ، لذلك لا يمكنني التحكم فيه. من الأفضل تجاهلها والخروج من هذا المكان “.
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث. ”
“هل ستترك ذلك وشأنه وتهرب؟”
كانت لديه مثل هذه الأسئلة حتى عندما كان الحكم العقلاني مستحيلًا . لقد اعتقد بشكل غامض أنه من الصواب إعادة بناء سيفه من منظور جديد. كانت المشكلة الوحيدة أن الأوان قد فات. لم يكن هناك وقت. في ذلك الوقت ، كان بيبان يعاني من حصوله على فكرة ونسيانها في اليوم التالي.
قالها بيبان بوضوح – لم يعد بإمكانه السيطرة على السيف العملاق. اذا لا ينبغي أن يبقى مثل هذا الشيء في عالم بيبان العقلي. كان الأمر أشبه بترك الخلايا السرطانية . عرفها بيبان ذلك أيضًا.
“ولكن لا توجد طريقة أخرى. ”
“شكرا لك جريد. ” ولد بيبان من جديد كوجود جديد وأقام رابطة جديدة مع جريد. لقد تخلى عن موقفه المحرج وأظهر ابتسامة حقيقية.
نظر بيبان إلى يده. لقد كانت اليد التي فقدت السيف العملاق وامسكت سيف طويل عادي. شعر أنه لا توجد طريقة للوقوف في وجه هذا السيف العملاق. كان هذا السيف العملاق صورة عقل بيبان طوال حياته. امتلك السيف العملاق كل خبرات ومهارات بيبان أيضًا.
بغض النظر عن مشاعر جريد ، كان تعافي بيبان أمرًا سعيدًا. كان من الصواب الشعور بالفرح. لكن جريد اخفي خيبة أمله وحاول أن يبتسم.
بغض النظر عن مشاعر جريد ، كان تعافي بيبان أمرًا سعيدًا. كان من الصواب الشعور بالفرح. لكن جريد اخفي خيبة أمله وحاول أن يبتسم.
رأى جريد تعبيره غير الواثق وسأله ، “هل ما زلت تعتقد أنه لا ينبغي عليك الاعتماد على سيف؟”
قالها بيبان بوضوح – لم يعد بإمكانه السيطرة على السيف العملاق. اذا لا ينبغي أن يبقى مثل هذا الشيء في عالم بيبان العقلي. كان الأمر أشبه بترك الخلايا السرطانية . عرفها بيبان ذلك أيضًا.
تذكر جريد مولر. استعار مولر السيوف التي استدعتها جريد واستخدمها في الأماكن الصحيحة. على عكس معظم السيوف ، اعتمد أقوى قديس سيف في كل العصور على السيف. إذا تمسك بيبان بإصراره على “عدم الاعتماد على السيف” ، فسيصاب جريد بخيبة أمل.
قالها بيبان بوضوح – لم يعد بإمكانه السيطرة على السيف العملاق. اذا لا ينبغي أن يبقى مثل هذا الشيء في عالم بيبان العقلي. كان الأمر أشبه بترك الخلايا السرطانية . عرفها بيبان ذلك أيضًا.
“حان الوقت للوداع. ”
أجاب بيبان: “هذا ليس هو الحال”. لحسن الحظ ، تخلى بيبان عن عناده. كان هذا هو الطبيعي. السبب الذي جعل جريد ينقذه بهذه السهولة لأنه كان قد أدرك خطأه بالفعل.
كان حدسه الذي تكوَّن من خلال تجاربه العديدة ، يصرخ عليه ان بيبان أمامه هو بيبان الحقيقي.
كان هذا بسبب سلاح التنين الذي أهداه إياه جريد – سيف جوجيل. لقد اهتز في ذلك الوقت. كان هناك مثل هذا السيف العظيم في العالم. هل كان من الخطأ حقًا أن يعتمد المبارز على سيف؟
كانت لديه مثل هذه الأسئلة حتى عندما كان الحكم العقلاني مستحيلًا . لقد اعتقد بشكل غامض أنه من الصواب إعادة بناء سيفه من منظور جديد. كانت المشكلة الوحيدة أن الأوان قد فات. لم يكن هناك وقت. في ذلك الوقت ، كان بيبان يعاني من حصوله على فكرة ونسيانها في اليوم التالي.
عبس جريد. قام على الفور بسحب الشفق وأشار إلى بيبان.
بالطبع ، لم يكن الطريق للوصول إلى هذا المكان سلسًا. لقد تجاوز عتبة الموت ، واستناداً إلى مستوى الخطر وحده ، كان يمكن مقارنته بمحاربة تنين.
” اعتمد على هذا” ، تحدث جريد إلى بيبان حيث كان لدى بيبان تعبير كئيب على وجهه.
“هذا. ”
“هذا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان السيف العملاق يرتفع ويكبر تدريجيا. يبدو أن نصل السيف الذي كان عالقًا في الأرض كان النصف فقط. أخيرًا ، أصبح السيف كبيرًا بما يكفي لقطع التنانين القديمة الضخمة واستهدف جريد.
اهتزت عيون بيبان. كان ينظر إلى الشفق الذي سلمه له جريد. كان سيف جميل حمل ألوهية جريد البرتقالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار تعبير بيبان قليلاً في لحظة. هذا أيضًا ما كان ليتم ملاحظته لولا كون جريد مطلقة.
سلم جريد أقوى سيف على السطح لبيبان ، مصنوع من مواد تنين قديم. “اقطع هذا السيف بنفسك. ”
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث. ”
السيف العملاق – كانت الصورة التي بناها بيبان طوال حياته. في الأصل ، كان شيئًا لا يمكن التخلص منه ولا يجب التخلص منه. الآن بعد أن أصبح الأمر خارج سيطرته ، كان جريد يخبره:
احتضان الجديد. اقطع السيف القديم الذي صنعته بجسدك.
نظر بيبان إلى يده. لقد كانت اليد التي فقدت السيف العملاق وامسكت سيف طويل عادي. شعر أنه لا توجد طريقة للوقوف في وجه هذا السيف العملاق. كان هذا السيف العملاق صورة عقل بيبان طوال حياته. امتلك السيف العملاق كل خبرات ومهارات بيبان أيضًا.
“. ”
“امم. أشعر بالحرج من قول ذلك بنفسي ، لكنني انا بيبان. قد يكون اسلوبي غير مألوف ، لذا فأنت لا تصدقني لكن هذه هي ذاتي الأصلية. ارجوك ثق بى. ”
تردد بيبان. سيكون جريد كذلك أيضا. كان أيضًا في وضع لا يستطيع فيه التخلص من الدرع القديم فالهالا. لن يشعر جريد بالاستياء إذا لم يستطع بيبان قطعه في النهاية. لقد أعطى بيبان فرصة ، فقط تحسبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتشف جريد وضع بيبان. ولاحظ أنه بعد تحرره من فكرة أن يصبح سيفا ، استعاد ذكائه. كان شيئًا يبتهج به.
جاء السيف العملاق مرة أخرى. كان يستهدف جريد ، الذي سلم سيفه إلى بيبان. يبدو أنه يريد التخلص منه.
جنبا إلى جنب مع هذه الرسالة العالمية ، عاد وعي جريد إلى الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يجب أن أعتمد على الأداة المسماة السيف.
‘لن تنجح هذه المره”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“. ”
‘تم قطع الدخيل الذي كان يحاول ان يصبح واحداً مع بيبان مرة أخرى. الآن كل ما تبقى هو اختيار بيبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ولد مطلق جديد. ]
“إذا لم ينجح ، فلنغادر”.
‘لن تنجح هذه المره”
كان على علم بطريق الهروب الذي وجده. انتظر جريد اختيار بيبان دون أن يعبر عن أي شيء. بالنسبة لبيبان ، بدا الأمر وكأنه امتلك ثقة غير محدودة. لقد شعر بامتنان لانهائي لـ جريد لإيمانه به فى وضع خطر كهذا ، لذا كان عليه أن يختار.
“. ”
“حان الوقت للوداع. ”
ارتفع ضباب رمادي من الشفق. كانت طاقة قاتل التنين. كانت خافتة على عكس هاياتي ، لكن لا يمكن اعتبارها ضعيفة. كانت طاقة قاتل التنين مجتمعة مع طاقة السيف لقديس السيف التي لم تكن لدى هاياتي.
فلاش!
انقسم العالم. مزيج من ضوء شفق جريد و مبارزة بيبان قاموا بقطع السيف العملاق الذي لا يقهر على ما يبدو كما لو كان التوفو. قطع صاحب العالم العقلي صورته الذهنية. كان حدثا غير مسبوق.
“أنت بالتأكيد بيبان. ”
داخل العالم الذي كان ينهار بسرعة –
“شكرا لك جريد. ” ولد بيبان من جديد كوجود جديد وأقام رابطة جديدة مع جريد. لقد تخلى عن موقفه المحرج وأظهر ابتسامة حقيقية.
“أنا بيبان. ”
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان السيف العملاق يرتفع ويكبر تدريجيا. يبدو أن نصل السيف الذي كان عالقًا في الأرض كان النصف فقط. أخيرًا ، أصبح السيف كبيرًا بما يكفي لقطع التنانين القديمة الضخمة واستهدف جريد.
[ولد مطلق جديد. ]
لم يتراجع جريد. لقد صمد بسهولة أمام ضغط الصدمة القوية بشكل لا يصدق. لقد كانت معجزة بسبب وصف “لا يمكن سحقها”.
جنبا إلى جنب مع هذه الرسالة العالمية ، عاد وعي جريد إلى الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة : PEKA
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات