الفصل 115
الفصل 115
“هل يمكن أن يكون مص الدم هو سبب العدوى …؟” هز أرغوريك رأسه. شرب مصاصو الدماء من مصادر مختلفة لحاجتهم إلى الدم. لم يكن شيئا يتم إنتاجه في مصنع واحد يمكن لشخص ما تخريبه وإصابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أرغوريك حرمون مسرورا بأخبار موت مصاصي الدماء في سانغينيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“العبيد بخير. أنا متأكد من أن شخصا ما نشر هذا المرض عمدا في سانغينيوم. لا يوجد تفسير آخر بخلاف ذلك ، “كان يعتقد
“هكذا؟! كم عدد القتلى؟!” سأل أرغوريك بحماس.
“ما الذي يهم سواء كنت فتى أو فتاة عندما يتعلق الأمر بالحب؟” قال أرغوريك
“ه-ه-هناك حوالي مائتين وخمسين قتيلا وفقا للتقارير ، يا مولى” ، أفاد مساعده الشاب مصاص الدماء.
ديف نفخ وانتفخ وهو يركض نحوهم ، وجمع أنفاسه قبل أن يسأل ، “هل قتلت كل مصاصي الدماء؟”
“همم… هذا قليل جدا …” قال أرغوريك وهو ينقر على لسانه. كان مساعده في حيرة من رد فعل اللورد مصاص الدماء.
“جاا صوب بشكل صحيح ، أيها الغبي!”
تجهم أرغوريك والتقط كأس النبيذ الخاص به قبل أن يقول ، “تسك … يبدو مصاصو الدماء هؤلاء جيدين من الخارج ، لكنهم فاسدون حتى النخاع بكل مؤامراتهم وطعنهم في الظهر. نعم هذا صحيح… كان من الأفضل لو ماتوا جميعا من هذا المرض …”
“ل-لورد! ماذا تقول…؟!” صرخ المساعد
“ثمانية أيام” ، أجاب كانغ يون سو.
“لورد؟ من اختارني لورد؟” أجاب أرغوريك وهو يقف من عرشه ويمشي نحو مساعده. كان الآن على بعد مجرد نفس من مصاص الدماء الشاب ، وقال بصوت منخفض ، “لورد حقيقي سيمنع حدوث كوارث كهذه ، ويستمع إلى أصوات شعبهم.”
قام مصاصو دماء الزومبي بسحب لحمهم المتعفن ، وهم يئنون وهم يعضون مصاصي الدماء. “غروه!”
#Stephan
حبس مساعد مصاص الدماء الشاب أنفاسه. ومع ذلك ، وقف أرغوريك وقال بلا مبالاة ، “لماذا يجب أن أفعل شيئا مثل هذه المتاعب؟” قام بتدوير الدم في كأس النبيذ الخاص به وأضاف: “لقد ورثت لقب مصاص الدماء فقط من والدي. ربما كنت سأظل نائما في نعشي إذا لم يحاول والدي القتال ضد ذلك الرجل المسمى سيريان “.
“يوك …! آ
أخذ أرغوريك رشفة من كأس النبيذ الخاص به وحدق باهتمام في المساعد الشاب ، الذي ابتلع بعصبية. قال: “تعال للتفكير في الأمر … تبدين عادلة وجميلة تماما …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“س-سيدي ، أنا صبي …” قال المساعد.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ركض ديف إلى أماكن العبيد كما لو كان شخصا عطشانا بحثا عن الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، أخرج كانغ يون سو قطعة معدنية من تحت كمه وقال ، “سيكون هذا أكثر من كاف”.
“ما الذي يهم سواء كنت فتى أو فتاة عندما يتعلق الأمر بالحب؟” قال أرغوريك
/تبا لك/
ارتجف العبيد. لم يعرفوا لماذا كانوا يرتجفون ، لكنهم لم يسعهم إلا أن يفعلوا ذلك أمام مصاص الدماء.
“سأعذر لأنني انتهيت من تقريري يا مولى!” هرب المساعد ووجهه أحمر.
كان أرغوريك حرمون مسرورا بأخبار موت مصاصي الدماء في سانغينيوم.
جلس أرغوريك على عرشه وفكر ، “الوضع يزداد سوءا …” اختفت الضحكة الخالية من الهموم من وجهه ، وفرك ذقنه وهو يفكر بعمق. “شخص ما نشر هذا المرض عمدا …”
“سأعذر لأنني انتهيت من تقريري يا مولى!” هرب المساعد ووجهه أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… هذا قليل جدا …” قال أرغوريك وهو ينقر على لسانه. كان مساعده في حيرة من رد فعل اللورد مصاص الدماء.
لم يكن أرغوريك أحمق. كان يدرك جيدا أنه من المستحيل أن ينتشر أي مرض بشكل طبيعي بين مصاصي الدماء. كان الوباء هو الأول من نوعه حتى بالنسبة له ، وهو شخص عاش لآلاف السنين. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن المرض يؤثر فقط على مصاصي الدماء.
كان الرجل طويلا ووسيما جدا ، وكانت بشرته بيضاء مثل الثلج – أو ربما أكثر بياضا من ذلك. كان لديه عيون حمراء وأنياب كبيرة وعباءة سوداء على ظهره.
“العبيد بخير. أنا متأكد من أن شخصا ما نشر هذا المرض عمدا في سانغينيوم. لا يوجد تفسير آخر بخلاف ذلك ، “كان يعتقد
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ركض ديف إلى أماكن العبيد كما لو كان شخصا عطشانا بحثا عن الماء.
“كم يوما تبقى حتى اكتمال القمر؟” سأل هنريك.
لم يعتبر أرغوريك نفسه لورد مصاص الدماء ، تماما كما قال بكلماته الخاصة. ومع ذلك ، لم ينكر أنه كان مالك سانغينيوم وأن المدينة كانت ملكا له ، ولم تكن هناك طريقة للجلوس مكتوف الأيدي ومشاهدة لص يحاول سرقة ممتلكاته.
تجهم القنطور وأجاب ، “أنا أقول إننا بحاجة إلى إقامة النظام هنا ، لا تفوت علامات الحروق”.
“دعونا نرى … هناك بالتأكيد وسيلة إذا كان هناك انتشار عدوى … شيء من شأنه أن يصيب المئات والآلاف من مصاصي الدماء في وقت واحد …”
“حررني أولا!”
لم يكن أرغوريك أحمق. كان يدرك جيدا أنه من المستحيل أن ينتشر أي مرض بشكل طبيعي بين مصاصي الدماء. كان الوباء هو الأول من نوعه حتى بالنسبة له ، وهو شخص عاش لآلاف السنين. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن المرض يؤثر فقط على مصاصي الدماء.
أول ما يتبادر إلى ذهنه هو الدم. شرب مصاصو الدماء الكثير من الدماء. إما أنهم شربوه من كؤوس النبيذ ، أو شربوه مباشرة من البشر أو الحيوانات.
لن يواجه مصاصو الدماء مثل هذا الوقت الصعب مع حشد من الزومبي إذا كانوا في حالتهم الطبيعية ، لكن المرض الذي انتشر بينهم قلل بشكل كبير من قدراتهم. لم يجعلهم المرض يسعلون إلى ما لا نهاية فحسب ، بل قلل أيضا بشكل كبير من قوتهم وقدرتهم السحرية وحتى رؤيتهم.
“هل يمكن أن يكون مص الدم هو سبب العدوى …؟” هز أرغوريك رأسه. شرب مصاصو الدماء من مصادر مختلفة لحاجتهم إلى الدم. لم يكن شيئا يتم إنتاجه في مصنع واحد يمكن لشخص ما تخريبه وإصابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أرغوريك حرمون مسرورا بأخبار موت مصاصي الدماء في سانغينيوم.
“لا يوجد مصاص دماء غبي بما يكفي لامتصاص دم مريض أيضا …” كان يعتقد ، أصبح عالقا في معضلة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دافع! السعال! الحفاظ على خط الدفاع! سعال!” دافع مصاصو الدماء عن المدخل أثناء السعال بينما كان مصاصو دماء الزومبي يتدفقون عبر البوابة.
“هل هي عدوى محمولة جوا …؟” فكر ، قبل أن يدرك شيئا فجأة. “الهواء؟”
“مولى؟” أجاب مصاص الدماء العجوز.
وقف على الفور من عرشه ، ثم مشى نحو النافذة. كان سانغينيوم مغطى بالضباب الأحمر الأسود اليوم ، تماما كما كان دائما. “الضباب!”
لقد تم إنشاء الضباب من طاقة أرغوريك السحرية ، ولكن ماذا لو كانت الوسيلة هي التي تنشر المرض؟ لم تكن سوى نظرية ، لكنها كانت النظرية ذات الاحتمال الأعلى في تلك اللحظة. كان يعتقد ، “لا يوجد شيء أفضل من الضباب إذا أراد أي شخص التسبب في تفشي المرض”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزل حزب كانغ يون سو إلى الطابق السفلي. هناك، سمعوا أصواتا تصرخ بيأس من داخل زنازين السجن
كان ضوء الشمس شيئا لا يمكن ولا يمكن السماح له بدخول مدينة مصاصي الدماء ، وهذا هو بالضبط السبب في أن أرغوريك لن يفرق الضباب الذي منعه – حتى لو كانت هذه هي الطريقة التي ينتشر بها المرض.
“همم… كيف أضع هذا…؟ بالتأكيد يكره أن يكون شفقة ، “قال رينيل بتجاهل.
“الأمر يستحق إلقاء نظرة” ، فكر أرغوريك. استدعى أحد أتباعه مصاصي الدماء ، وجاء مصاص دماء عجوز على عجل وركع أمامه. أمر: “اذهب إلى مركز توزيع الضباب على الفور وافحصه”
لورد! إنها حالة طارئة!” صرخ مصاص الدماء العجوز.
جعد أرغوريك جبينه وسأل ، “ما الذي تثير ضجة بشأنه؟”
“أحياء العبيد في سانغينيوم تتعرض للهجوم!” أفاد مصاص الدماء العجوز على عجل.
ابتسم أرغوريك وقال: “سأذهب”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ركض ديف إلى أماكن العبيد كما لو كان شخصا عطشانا بحثا عن الماء.
“مولى؟” أجاب مصاص الدماء العجوز.
لم يعتبر أرغوريك نفسه لورد مصاص الدماء ، تماما كما قال بكلماته الخاصة. ومع ذلك ، لم ينكر أنه كان مالك سانغينيوم وأن المدينة كانت ملكا له ، ولم تكن هناك طريقة للجلوس مكتوف الأيدي ومشاهدة لص يحاول سرقة ممتلكاته.
“لورد مصاص الدماء…”
“لقد سئمت وتعبت من الجلوس على العرش طوال اليوم. أوه ، واذهب للتحقق من مركز توزيع الضباب بغض النظر عما يحدث ، “أمر أرغوريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيدي! لا يزال لدي شيء للإبلاغ عنه …!” صرخ مصاص الدماء العجوز ، ولكن دون جدوى ، حيث سقطت كلماته على آذان صماء.
هز القنطور رأسه وأجاب ، “هناك أكثر من مائتي منا هنا ، وكل ما فعلناه لسنوات عديدة هو العمل أو الحبس. الحرية المفاجئة لن تؤدي إلا إلى الارتباك، ولهذا السبب نحتاج إلى شخص ما ليوحدنا ويقودنا”.
فتح أرغوريك النافذة وقفز منها ، ناشرا جناحيه الأسودين أثناء السقوط الحر. فجأة ، خدش اللورد مصاص الدماء خديه وتمتم بشكل محرج ، “أوه صحيح … لقد نسيت أن أسأل أي أماكن للعبيد كانوا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصيب هنريك بالذهول مما كان يراه. سأل: “هل كان فئتك “صانع الأقفال الأسطوري” أم شيء من هذا القبيل؟”
***
“لورد مصاص الدماء…”
تم كسر بوابة أحياء العبيد الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت حواجب شانيث عند ذكر علامات حروقها ، حيث كانت لا تزال لديها آثار حروقها على خدها وبعض الأماكن الأخرى. ومع ذلك ، لم يكن القنطور منزعجا على الإطلاق وهو يواصل ، “انظر إلينا الآن. الجميع مرتبكون من الحرية المفاجئة التي أتت إليهم، ولهذا السبب عليكم أن توحدونا وتنظمونا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دافع! السعال! الحفاظ على خط الدفاع! سعال!” دافع مصاصو الدماء عن المدخل أثناء السعال بينما كان مصاصو دماء الزومبي يتدفقون عبر البوابة.
ثم مد معصميه ولاحظ العبيد. كان للعبيد الذين تم تحريرهم فجأة ردود فعل مختلفة عن بعضهم البعض. أمسك بعضهم بأيدي أعضاء الحزب وشكرهم على إنقاذهم ، بينما وقف آخرون في مكانهم ، مرتبكين من حريتهم المفاجئة.
مرت بعض البراغي الفضية عبر النوافذ وضربت بعض مصاصي الدماء. سقط العديد من مصاصي الدماء الذين أصيبوا على الفور ميتين على الأرض. نجا بعضهم من البراغي ، لكنهم ألقوا أسلحتهم وهم يئنون من الألم.
قام مصاصو دماء الزومبي بسحب لحمهم المتعفن ، وهم يئنون وهم يعضون مصاصي الدماء. “غروه!”
كان أرغوريك حرمون مسرورا بأخبار موت مصاصي الدماء في سانغينيوم.
“يوك …! آ
استدار أرغوريك حرمون ، لورد مصاصي الدماء ، ونظر إلى الرجل الذي قال هذه الكلمات.
“اتركني!”
“ماذا بحق الجحيم تقول؟ ألا يمكنكم أن تقرروا بأنفسكم؟” سأل هنريك
استخدم بعض مصاصي الدماء السحر لمحاربة الزومبي ، لكن الزومبي شحنوا في موجات لا نهاية لها ملأت داخل المبنى ، وانتهى سحر مصاصي الدماء بضرب زملائهم مصاصي الدماء أيضا.
“أشعر بالأسف تجاهه. آمل أن يجده حقا هذه المرة»، قال رينيل
لم يكن أرغوريك أحمق. كان يدرك جيدا أنه من المستحيل أن ينتشر أي مرض بشكل طبيعي بين مصاصي الدماء. كان الوباء هو الأول من نوعه حتى بالنسبة له ، وهو شخص عاش لآلاف السنين. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن المرض يؤثر فقط على مصاصي الدماء.
“جاا صوب بشكل صحيح ، أيها الغبي!”
“اللعنة! إنه مزدحم للغاية”
لن يواجه مصاصو الدماء مثل هذا الوقت الصعب مع حشد من الزومبي إذا كانوا في حالتهم الطبيعية ، لكن المرض الذي انتشر بينهم قلل بشكل كبير من قدراتهم. لم يجعلهم المرض يسعلون إلى ما لا نهاية فحسب ، بل قلل أيضا بشكل كبير من قوتهم وقدرتهم السحرية وحتى رؤيتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت حواجب شانيث عند ذكر علامات حروقها ، حيث كانت لا تزال لديها آثار حروقها على خدها وبعض الأماكن الأخرى. ومع ذلك ، لم يكن القنطور منزعجا على الإطلاق وهو يواصل ، “انظر إلينا الآن. الجميع مرتبكون من الحرية المفاجئة التي أتت إليهم، ولهذا السبب عليكم أن توحدونا وتنظمونا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحياء العبيد في سانغينيوم تتعرض للهجوم!” أفاد مصاص الدماء العجوز على عجل.
بشيينغ!
“لا يوجد مصاص دماء غبي بما يكفي لامتصاص دم مريض أيضا …” كان يعتقد ، أصبح عالقا في معضلة
“حتى مصاصي الدماء لديهم رتب بينهم، صديقي الصياد»”، قال مصاص الدماء الوسيم بابتسامة. وتابع: “لقد نسيت أن أسأل أي حي للعبيد كان ، لذلك تأخرت لأنني كنت أبحث عن الحي المناسب. لم أتوقع أبدا أن يموت جميع مصاصي الدماء ، رغم ذلك …”
بشييينغ!
“ما الذي يهم سواء كنت فتى أو فتاة عندما يتعلق الأمر بالحب؟” قال أرغوريك
بشيينغ!
مرت بعض البراغي الفضية عبر النوافذ وضربت بعض مصاصي الدماء. سقط العديد من مصاصي الدماء الذين أصيبوا على الفور ميتين على الأرض. نجا بعضهم من البراغي ، لكنهم ألقوا أسلحتهم وهم يئنون من الألم.
“دافع! السعال! الحفاظ على خط الدفاع! سعال!” دافع مصاصو الدماء عن المدخل أثناء السعال بينما كان مصاصو دماء الزومبي يتدفقون عبر البوابة.
سار كانغ يون سو ، الرجل الذي كان كائنا مخيفا أكثر من الرئيس النهائي ، نحو لورد مصاص الدماء.
“إيوك…. م-رأسي…!”
“هل هي عدوى محمولة جوا …؟” فكر ، قبل أن يدرك شيئا فجأة. “الهواء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت حواجب شانيث عند ذكر علامات حروقها ، حيث كانت لا تزال لديها آثار حروقها على خدها وبعض الأماكن الأخرى. ومع ذلك ، لم يكن القنطور منزعجا على الإطلاق وهو يواصل ، “انظر إلينا الآن. الجميع مرتبكون من الحرية المفاجئة التي أتت إليهم، ولهذا السبب عليكم أن توحدونا وتنظمونا”.
“يوووك …!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، أخرج كانغ يون سو قطعة معدنية من تحت كمه وقال ، “سيكون هذا أكثر من كاف”.
ديف نفخ وانتفخ وهو يركض نحوهم ، وجمع أنفاسه قبل أن يسأل ، “هل قتلت كل مصاصي الدماء؟”
عانى بعض مصاصي الدماء من الألم في جميع أنحاء أجسادهم لمجرد المرض. لم تتح لهم حتى الفرصة للقتال بشكل صحيح لأنهم استسلموا للمرض. انتهى الأمر بموجة الزومبي باكتساح مصاصي الدماء
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك. ثم قال القنطور ، “هذا جيد. أريدك أن توحد العبيد “.
مشى كانغ يون سو ، الذي كان في الخلف يقود الزومبي ، إلى الأمام وأمر ، “العودة إلى بعد الاستدعاء”.
تجهم رينيل واشتكى ، “اللعنة. أعلم أنه سر أيضا ، لكن من يدري؟ ربما سيكونون قادرين على المساعدة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مصاص دماء!”
اختفت الزومبي ، ولم يتبق سوى جثث مصاصي الدماء متناثرة على الأرض. سار ليش الصغير نحو جثث مصاصي الدماء ولوح بعصاه ، مناديا ، “ارتفع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لهذا السبب يحاول ديف تحرير الذئاب المستذئبة من مصاصي الدماء»،” قالت شانيث بنظرة حزينة.
مصاصو الدماء الذين يرقدون ميتين على الأرض انتفضوا جميعا كزومبي. زادت قوات كانغ يون سو كلما قتل. كانت هذه قوة جيش يمتلك مستحضر الأرواح.
تم حبس العبيد خلف القضبان. كانوا يرتدون خرقا ممزقة لا يمكن حتى تسميتها ملابس ، وكان لديهم أيضا سلاسل حول أعناقهم. كانوا من مجموعة متنوعة من الأجناس ، بما في ذلك الجان والأقزام وحتى القنطور.
“إصابة مصاصي الدماء بالمرض ، ثم تربيتهم كزومبي بعد وفاتهم ، كانت خطة ممتازة” ، فكر كانغ يون سو أثناء مراقبة الوضع.
“لا يوجد مصاص دماء غبي بما يكفي لامتصاص دم مريض أيضا …” كان يعتقد ، أصبح عالقا في معضلة
وهم يواجهون الآن مهلة زمنية مدتها ثمانية أيام. لقد كان جدولا ضيقا للغاية حتى لو كان لديهم المرض والزومبي إلى جانبهم ، ولم يكن هذا كل شيء
كان هناك أربعة أحياء للعبيد في سانغينيوم ، وكان هناك حوالي مائتي عبد في كل واحد. لم يكن من الصعب نصب كمين لأحياء العبيد ، حيث كانت جميعها تقع في ضواحي المدينة وكان مصاصو الدماء الذين كانوا يحرسونهم أقل من المتوسط
“جائحة وحشد من الزومبي … سيكون الأمر غريبا حقا إذا لم تنهار المدينة من هذا المزيج ، “قال هنريك وهو يحدق في الزومبي الفاسد. وتابع: “لكن لماذا لا يعود مصاصو الدماء هؤلاء إلى الواقع؟ يمكنهم عبور الأبعاد باستخدام الصور تماما كما فعلنا ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكن لمصاصي الدماء مغادرة سانغينيوم إلا أثناء اكتمال القمر” ، أوضح كانغ يون سو.
كان لمصاصي الدماء الحرية الكاملة في دخول سانغينيوم من خلال الصور ، لكنهم كانوا مقيدين عندما يتعلق الأمر بالمغادرة. كان أحد الإجراءات التي تم وضعها لضمان عدم مغادرتهم جميعا المدينة وتحويلها إلى مدينة أشباح مهجورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… هذا قليل جدا …” قال أرغوريك وهو ينقر على لسانه. كان مساعده في حيرة من رد فعل اللورد مصاص الدماء.
“ل-لقد خلصنا!”
“كم يوما تبقى حتى اكتمال القمر؟” سأل هنريك.
عانى بعض مصاصي الدماء من الألم في جميع أنحاء أجسادهم لمجرد المرض. لم تتح لهم حتى الفرصة للقتال بشكل صحيح لأنهم استسلموا للمرض. انتهى الأمر بموجة الزومبي باكتساح مصاصي الدماء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس أرغوريك على عرشه وفكر ، “الوضع يزداد سوءا …” اختفت الضحكة الخالية من الهموم من وجهه ، وفرك ذقنه وهو يفكر بعمق. “شخص ما نشر هذا المرض عمدا …”
“ثمانية أيام” ، أجاب كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هممم … أعتقد أنه يتعين علينا إنهاء هذا في غضون ذلك الوقت ، “قال هنريك وهو يفرك ذقنه.
لم يكن أرغوريك أحمق. كان يدرك جيدا أنه من المستحيل أن ينتشر أي مرض بشكل طبيعي بين مصاصي الدماء. كان الوباء هو الأول من نوعه حتى بالنسبة له ، وهو شخص عاش لآلاف السنين. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن المرض يؤثر فقط على مصاصي الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهم يواجهون الآن مهلة زمنية مدتها ثمانية أيام. لقد كان جدولا ضيقا للغاية حتى لو كان لديهم المرض والزومبي إلى جانبهم ، ولم يكن هذا كل شيء
لورد! إنها حالة طارئة!” صرخ مصاص الدماء العجوز.
“لورد مصاص الدماء…”
كان على كانغ يون سو أن يقتل لورد مصاص الدماء الذي حكم سانغينيوم. لم يكن ذلك فقط لأنه وعد بترك إيريس تأكل قلب اللورد مصاص الدماء ، ولكن أيضا بسبب متطلبات المهمة الأسطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت إيريس رأسها وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟”
[المهمة الأسطوري – لورد مصاص الدماء]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيد مصاص الدماء ، أرغوريك حرمون ، هو مصاص الدماء الذي يحكم جميع مصاصي الدماء الآخرين. وهو أيضا أقوى مصاص دماء في القارة. اقتله وامنع مصاصي الدماء من مواصلة أعمالهم الشريرة مرة واحدة وإلى الأبد!
“جاا صوب بشكل صحيح ، أيها الغبي!”
المكافأة: سلطة مصاص الدماء أو سلطة التحكم في العقل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ديف نفخ وانتفخ وهو يركض نحوهم ، وجمع أنفاسه قبل أن يسأل ، “هل قتلت كل مصاصي الدماء؟”
مصاصو الدماء الذين يرقدون ميتين على الأرض انتفضوا جميعا كزومبي. زادت قوات كانغ يون سو كلما قتل. كانت هذه قوة جيش يمتلك مستحضر الأرواح.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ركض ديف إلى أماكن العبيد كما لو كان شخصا عطشانا بحثا عن الماء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لمصاصي الدماء الحرية الكاملة في دخول سانغينيوم من خلال الصور ، لكنهم كانوا مقيدين عندما يتعلق الأمر بالمغادرة. كان أحد الإجراءات التي تم وضعها لضمان عدم مغادرتهم جميعا المدينة وتحويلها إلى مدينة أشباح مهجورة.
“الأمر يستحق إلقاء نظرة” ، فكر أرغوريك. استدعى أحد أتباعه مصاصي الدماء ، وجاء مصاص دماء عجوز على عجل وركع أمامه. أمر: “اذهب إلى مركز توزيع الضباب على الفور وافحصه”
“أشعر بالأسف تجاهه. آمل أن يجده حقا هذه المرة»، قال رينيل
“دعونا نرى … هناك بالتأكيد وسيلة إذا كان هناك انتشار عدوى … شيء من شأنه أن يصيب المئات والآلاف من مصاصي الدماء في وقت واحد …”
“لا يزال هناك ناج بين مصاصي الدماء!” صرخ رينيل ، وأطلق على الفور صاعقة فضية باتجاه مصاص الدماء. ومع ذلك ، أمسك مصاص الدماء الوسيم بالصاعقة الفضي في الهواء وكسره بيد واحدة. لم يصدق رينيل عينيه ، وصرخ ، “ماذا ؟! كان ذلك فضة خالصة! كيف يمكن لمصاص دماء…؟”
مالت إيريس رأسها وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جائحة وحشد من الزومبي … سيكون الأمر غريبا حقا إذا لم تنهار المدينة من هذا المزيج ، “قال هنريك وهو يحدق في الزومبي الفاسد. وتابع: “لكن لماذا لا يعود مصاصو الدماء هؤلاء إلى الواقع؟ يمكنهم عبور الأبعاد باستخدام الصور تماما كما فعلنا ، أليس كذلك؟”
“…” دفع غاسن كتف رينيل بمرفقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجهم رينيل واشتكى ، “اللعنة. أعلم أنه سر أيضا ، لكن من يدري؟ ربما سيكونون قادرين على المساعدة”.
كان على كانغ يون سو أن يقتل لورد مصاص الدماء الذي حكم سانغينيوم. لم يكن ذلك فقط لأنه وعد بترك إيريس تأكل قلب اللورد مصاص الدماء ، ولكن أيضا بسبب متطلبات المهمة الأسطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟” سألت ايريس.
أجاب رينيل ، ” تم بيع شقيق ديف الأصغر كعبد لمصاصي الدماء”.
“سيدي! لا يزال لدي شيء للإبلاغ عنه …!” صرخ مصاص الدماء العجوز ، ولكن دون جدوى ، حيث سقطت كلماته على آذان صماء.
لن يواجه مصاصو الدماء مثل هذا الوقت الصعب مع حشد من الزومبي إذا كانوا في حالتهم الطبيعية ، لكن المرض الذي انتشر بينهم قلل بشكل كبير من قدراتهم. لم يجعلهم المرض يسعلون إلى ما لا نهاية فحسب ، بل قلل أيضا بشكل كبير من قوتهم وقدرتهم السحرية وحتى رؤيتهم.
“… لهذا السبب يحاول ديف تحرير الذئاب المستذئبة من مصاصي الدماء»،” قالت شانيث بنظرة حزينة.
وأضاف رينيل: “هذا صحيح. كان السبب في أنه أصبح بالتأكيد صياد مصاصي دماء هو العثور على شقيقه الأصغر الذي تم بيعه كعبد لمصاصي الدماء. لا تذكر هذا أمام بالتأكيد ، رغم ذلك. إنه يكره ذلك حقا”.
“لماذا يكره ذلك؟” سألت ايريس.
تجهم القنطور وأجاب ، “أنا أقول إننا بحاجة إلى إقامة النظام هنا ، لا تفوت علامات الحروق”.
“همم… كيف أضع هذا…؟ بالتأكيد يكره أن يكون شفقة ، “قال رينيل بتجاهل.
كان الرجل طويلا ووسيما جدا ، وكانت بشرته بيضاء مثل الثلج – أو ربما أكثر بياضا من ذلك. كان لديه عيون حمراء وأنياب كبيرة وعباءة سوداء على ظهره.
نزل حزب كانغ يون سو إلى الطابق السفلي. هناك، سمعوا أصواتا تصرخ بيأس من داخل زنازين السجن
“من فضلك! أرجوك أنقذنا!” توسل أحد العبيد وهو يبكي بصوت عال. أظهرت مناشدات العبيد مدى يأسهم من أجل الحرية.
إنه إنسان! إنه إنسان!”
“لقد سئمت وتعبت من الجلوس على العرش طوال اليوم. أوه ، واذهب للتحقق من مركز توزيع الضباب بغض النظر عما يحدث ، “أمر أرغوريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ابحث عن مفتاح السجن! حررونا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[المهمة الأسطوري – لورد مصاص الدماء]
تم حبس العبيد خلف القضبان. كانوا يرتدون خرقا ممزقة لا يمكن حتى تسميتها ملابس ، وكان لديهم أيضا سلاسل حول أعناقهم. كانوا من مجموعة متنوعة من الأجناس ، بما في ذلك الجان والأقزام وحتى القنطور.
حبس مساعد مصاص الدماء الشاب أنفاسه. ومع ذلك ، وقف أرغوريك وقال بلا مبالاة ، “لماذا يجب أن أفعل شيئا مثل هذه المتاعب؟” قام بتدوير الدم في كأس النبيذ الخاص به وأضاف: “لقد ورثت لقب مصاص الدماء فقط من والدي. ربما كنت سأظل نائما في نعشي إذا لم يحاول والدي القتال ضد ذلك الرجل المسمى سيريان “.
وأضاف رينيل: “هذا صحيح. كان السبب في أنه أصبح بالتأكيد صياد مصاصي دماء هو العثور على شقيقه الأصغر الذي تم بيعه كعبد لمصاصي الدماء. لا تذكر هذا أمام بالتأكيد ، رغم ذلك. إنه يكره ذلك حقا”.
“من فضلك! أرجوك أنقذنا!” توسل أحد العبيد وهو يبكي بصوت عال. أظهرت مناشدات العبيد مدى يأسهم من أجل الحرية.
“أشعر بالأسف تجاهه. آمل أن يجده حقا هذه المرة»، قال رينيل
“يجب أن نبحث عن المفاتيح أولا ، أعتقد …” تذمر هنريك.
ديف نفخ وانتفخ وهو يركض نحوهم ، وجمع أنفاسه قبل أن يسأل ، “هل قتلت كل مصاصي الدماء؟”
ومع ذلك ، أخرج كانغ يون سو قطعة معدنية من تحت كمه وقال ، “سيكون هذا أكثر من كاف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز القنطور رأسه وأجاب ، “هناك أكثر من مائتي منا هنا ، وكل ما فعلناه لسنوات عديدة هو العمل أو الحبس. الحرية المفاجئة لن تؤدي إلا إلى الارتباك، ولهذا السبب نحتاج إلى شخص ما ليوحدنا ويقودنا”.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” هتف هنريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، هز جميع العبيد الذين استجوبهم رؤوسهم. ومع ذلك ، ديف لم يستسلم واستمر في سؤال العبيد الآخرين.
ومع ذلك ، أجاب كانغ يون سو ليس بالكلمات. ولكن مع الإجراءات هذه المرة. دفع قطعة المعدن في ثقب المفتاح ولفها. لم يشعر حتى داخل ثقب المفتاح ، لكن القفل فتح كما لو كان قد استخدم المفتاح الفعلي
“اللعنة! إنه مزدحم للغاية”
“يوووك …!”
“ل-لقد خلصنا!”
“لا يوجد مصاص دماء غبي بما يكفي لامتصاص دم مريض أيضا …” كان يعتقد ، أصبح عالقا في معضلة
“حررني أولا!”
لم يعتبر أرغوريك نفسه لورد مصاص الدماء ، تماما كما قال بكلماته الخاصة. ومع ذلك ، لم ينكر أنه كان مالك سانغينيوم وأن المدينة كانت ملكا له ، ولم تكن هناك طريقة للجلوس مكتوف الأيدي ومشاهدة لص يحاول سرقة ممتلكاته.
تسبب العبيد في مشاجرة حيث حررهم كانغ يون بهدوء واحدا تلو الآخر. حتى أنه أطلق السلاسل على أعناقهم باستخدام نفس القطعة المعدنية.
مصاصو الدماء الذين يرقدون ميتين على الأرض انتفضوا جميعا كزومبي. زادت قوات كانغ يون سو كلما قتل. كانت هذه قوة جيش يمتلك مستحضر الأرواح.
أصيب هنريك بالذهول مما كان يراه. سأل: “هل كان فئتك “صانع الأقفال الأسطوري” أم شيء من هذا القبيل؟”
“الأمر يستحق إلقاء نظرة” ، فكر أرغوريك. استدعى أحد أتباعه مصاصي الدماء ، وجاء مصاص دماء عجوز على عجل وركع أمامه. أمر: “اذهب إلى مركز توزيع الضباب على الفور وافحصه”
“كنت أعمل لصا من قبل” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم كسر بوابة أحياء العبيد الثالثة.
ثم مد معصميه ولاحظ العبيد. كان للعبيد الذين تم تحريرهم فجأة ردود فعل مختلفة عن بعضهم البعض. أمسك بعضهم بأيدي أعضاء الحزب وشكرهم على إنقاذهم ، بينما وقف آخرون في مكانهم ، مرتبكين من حريتهم المفاجئة.
ثم مد معصميه ولاحظ العبيد. كان للعبيد الذين تم تحريرهم فجأة ردود فعل مختلفة عن بعضهم البعض. أمسك بعضهم بأيدي أعضاء الحزب وشكرهم على إنقاذهم ، بينما وقف آخرون في مكانهم ، مرتبكين من حريتهم المفاجئة.
ديف، من ناحية أخرى ، ركض إلى العبيد وسأل كل من مر به ، “هل تعرف صبيا اسمه ديل؟ يجب أن يكون مراهقا الآن ، وهو بالذئب. لديه ندبة على أحد حاجبيه”
ومع ذلك ، هز جميع العبيد الذين استجوبهم رؤوسهم. ومع ذلك ، ديف لم يستسلم واستمر في سؤال العبيد الآخرين.
“سيدي! لا يزال لدي شيء للإبلاغ عنه …!” صرخ مصاص الدماء العجوز ، ولكن دون جدوى ، حيث سقطت كلماته على آذان صماء.
كان كانغ يون سو يراقب ديف عندما ربت شخص ما على كتفه. سأله قنطور ذو لحية فوضوية ، “هل أنت زعيم هذا الحزب؟”
ديف، من ناحية أخرى ، ركض إلى العبيد وسأل كل من مر به ، “هل تعرف صبيا اسمه ديل؟ يجب أن يكون مراهقا الآن ، وهو بالذئب. لديه ندبة على أحد حاجبيه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك. ثم قال القنطور ، “هذا جيد. أريدك أن توحد العبيد “.
“ماذا تقصد بذلك؟” سألت شانيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجهم القنطور وأجاب ، “أنا أقول إننا بحاجة إلى إقامة النظام هنا ، لا تفوت علامات الحروق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتعشت حواجب شانيث عند ذكر علامات حروقها ، حيث كانت لا تزال لديها آثار حروقها على خدها وبعض الأماكن الأخرى. ومع ذلك ، لم يكن القنطور منزعجا على الإطلاق وهو يواصل ، “انظر إلينا الآن. الجميع مرتبكون من الحرية المفاجئة التي أتت إليهم، ولهذا السبب عليكم أن توحدونا وتنظمونا”.
“ماذا بحق الجحيم تقول؟ ألا يمكنكم أن تقرروا بأنفسكم؟” سأل هنريك
“حررني أولا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز القنطور رأسه وأجاب ، “هناك أكثر من مائتي منا هنا ، وكل ما فعلناه لسنوات عديدة هو العمل أو الحبس. الحرية المفاجئة لن تؤدي إلا إلى الارتباك، ولهذا السبب نحتاج إلى شخص ما ليوحدنا ويقودنا”.
“أنا موافق!” قال رجل وهو يصفق. اتجهت كل الأنظار في الغرفة نحو الرجل ، لكن لم يعرف أحد كم من الوقت كان واقفا هناك. وتابع الرجل: “لقد قال القنطور بالفعل شيئا حكيما ، وهو على حق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن نبحث عن المفاتيح أولا ، أعتقد …” تذمر هنريك.
كان الرجل طويلا ووسيما جدا ، وكانت بشرته بيضاء مثل الثلج – أو ربما أكثر بياضا من ذلك. كان لديه عيون حمراء وأنياب كبيرة وعباءة سوداء على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جائحة وحشد من الزومبي … سيكون الأمر غريبا حقا إذا لم تنهار المدينة من هذا المزيج ، “قال هنريك وهو يحدق في الزومبي الفاسد. وتابع: “لكن لماذا لا يعود مصاصو الدماء هؤلاء إلى الواقع؟ يمكنهم عبور الأبعاد باستخدام الصور تماما كما فعلنا ، أليس كذلك؟”
“مصاص دماء!”
“العبيد بخير. أنا متأكد من أن شخصا ما نشر هذا المرض عمدا في سانغينيوم. لا يوجد تفسير آخر بخلاف ذلك ، “كان يعتقد
“لا يزال هناك ناج بين مصاصي الدماء!” صرخ رينيل ، وأطلق على الفور صاعقة فضية باتجاه مصاص الدماء. ومع ذلك ، أمسك مصاص الدماء الوسيم بالصاعقة الفضي في الهواء وكسره بيد واحدة. لم يصدق رينيل عينيه ، وصرخ ، “ماذا ؟! كان ذلك فضة خالصة! كيف يمكن لمصاص دماء…؟”
كان ضوء الشمس شيئا لا يمكن ولا يمكن السماح له بدخول مدينة مصاصي الدماء ، وهذا هو بالضبط السبب في أن أرغوريك لن يفرق الضباب الذي منعه – حتى لو كانت هذه هي الطريقة التي ينتشر بها المرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسبب العبيد في مشاجرة حيث حررهم كانغ يون بهدوء واحدا تلو الآخر. حتى أنه أطلق السلاسل على أعناقهم باستخدام نفس القطعة المعدنية.
“حتى مصاصي الدماء لديهم رتب بينهم، صديقي الصياد»”، قال مصاص الدماء الوسيم بابتسامة. وتابع: “لقد نسيت أن أسأل أي حي للعبيد كان ، لذلك تأخرت لأنني كنت أبحث عن الحي المناسب. لم أتوقع أبدا أن يموت جميع مصاصي الدماء ، رغم ذلك …”
ارتجف العبيد. لم يعرفوا لماذا كانوا يرتجفون ، لكنهم لم يسعهم إلا أن يفعلوا ذلك أمام مصاص الدماء.
“همم… كيف أضع هذا…؟ بالتأكيد يكره أن يكون شفقة ، “قال رينيل بتجاهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عبيدي الأعزاء” ، بدأ مصاص الدماء الوسيم. فتح ذراعيه وصرخ ، “أنا أرغوريك حرمون! أنا لورد مصاصي الدماء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مالت إيريس رأسها وسألت ، “ما الذي تتحدث عنه؟”
ظهر الرئيس الأخير فجأة قبل أن يتمكنوا من إسنجاز أي شيء.
***
لكن…
“ستموت بثقب قلبك.”
“يوووك …!”
تجهم أرغوريك والتقط كأس النبيذ الخاص به قبل أن يقول ، “تسك … يبدو مصاصو الدماء هؤلاء جيدين من الخارج ، لكنهم فاسدون حتى النخاع بكل مؤامراتهم وطعنهم في الظهر. نعم هذا صحيح… كان من الأفضل لو ماتوا جميعا من هذا المرض …”
استدار أرغوريك حرمون ، لورد مصاصي الدماء ، ونظر إلى الرجل الذي قال هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سار كانغ يون سو ، الرجل الذي كان كائنا مخيفا أكثر من الرئيس النهائي ، نحو لورد مصاص الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
#Stephan
“لقد سئمت وتعبت من الجلوس على العرش طوال اليوم. أوه ، واذهب للتحقق من مركز توزيع الضباب بغض النظر عما يحدث ، “أمر أرغوريك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات