الفصل 103
الفصل 103
“أنت شخص غريب” ، قالت شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قصدته هو أن كانغ يون سو كان لا يزال مدنيا من الناحية الفنية في الوقت الحالي ، لكن هذا لم يغير حقيقة أنه ارتكب جريمة.
ووضع المحققون المشتبه به المكبل اليدين في عربة نقل. كانت العربة ضيقة ومزودة بقضبان حديدية ، وكانت مصممة لنقل المجرمين من مكان إلى آخر.
جلس كانغ يون سو في أحد أركان العربة ورأسه منخفض ، معتقدا ، “ستكون الأمور خارج الجدول الزمني الآن”.
كان قد خطط في الأصل للتوجه على الفور إلى سانغينيوم ومحاربة مصاصي الدماء ، لكن انتهى به الأمر بالقبض عليه بسبب الظهور المفاجئ للمحققين. الشخص الوحيد الذي سيكون قادرا على تعبئة الكثير من المحققين في وقت واحد كان محقق الدرجة الاول.
أصبحت نظرة شيريل باردة وهي تقول ، “أنت تتحدث كما لو كنت تعرفني جيدا.”
كان أسوأ عدو للمحقق هو المطر.
“كنت مهمل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.
كان على يقين من أن الشخص الذي دبر للقبض عليه كانت شيريل ، لأنها كانت معروفة بغرائزها الممتازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر كانغ يون سو إلى الأصفاد على معصميه وفكر ، “الهروب سيكون سهلا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا هذا! إلى أين أنت
كان بإمكانه بسهولة فتح الأصفاد باستخدام قطعة معدنية أخفاها تحت أكمامه. لقد كان شيئا كان يفعله كل يوم تقريبا في الحياة التي عاشها كلص. في الواقع ، كان هناك وقت قطع فيه الحبل قبل أن يكون على وشك الشنق ، هرب مع عصابته من اللصوص.
انحنى كانغ يون سو بشكل مريح على جدار العربة ، والتقت عيناه ، الخالية من أي عاطفة ، بنظرة المحقق. قال ، “شيريل دي رفيكري”.
“لكن لا يبدو أن هذا هو الحل هذه المرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تم القبض عليه، وهذا يعني أنه مجرم. سيصبح هاربا إذا فك أصفاده وهرب.
تابع كانغ يون سو ، “أنت وريث كونت ساقط ، وقررت إخفاء هويتك والعيش كعامة الناس ، والعمل كمحقق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قد يتورط الآخرون إذا أصبحت هاربا”.
ستنتشر الملصقات المطلوبة في جميع أنحاء القارة ، وستواجه خططه انتكاسة كبيرة إذا كانت على رادار المحققين منذ ذلك الحين فصاعدا. لهذا السبب قرر كانغ يون سو التخلي عن الهروب في الوقت الحالي.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت شيريل.
كان رجلا غريبا. ألم يكن خائفا منها؟ كان من الطبيعي أن يركع أي مجرم أمام مجرد وجود شيريل بمجرد بدء التحقيق.
“أفضل استخدام هذا الموقف لصالحي” ، كان يعتقد
وقد صودرت جميع ممتلكاته بعد تفتيشه، ولم يكن بحوزته سلاح واحد في الوقت الحالي. كان عليه أن يناور بنفسه للخروج من مأزقه بلسانه البسيط فقط.
ومع ذلك ، لم يستيقظ المحقق. وضعت إصبعها على معصمه ، ثم عضت شفتيها.
“يجب أن ألحق بالجاني قبل فوات الأوان” ، فكرت شيريل. ‘لكن كيف؟’
“يجب أن أحول المأزق إلى فرصة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مخطئا. فرص حل القضية ستذهب هباء إذا استمرت الأمور.
قرقع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت شيريل العربة ، ثم نظرت إلى كانغ يون سو وذراعيها متقاطعتان على صدرها. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض ، لكن مجموعة من قضبان الحديد فصلتهم.
سقط المطر على الوشاح الذي يغطي الجثة.
لم يكن لديها الأشخاص المناسبون للتحقيق في مسرح الجريمة ، ولم تكن هناك معلومات كافية أيضا. من المحتمل أن يجد المحقق في رواية غامضة على الفور بعض القرائن ويحل القضية ، لكن هذه لم تكن رواية غامضة.
“الاسم؟” سألت شيريل.
الفصل 103
أجاب كانغ يون سو ، “كانغ يون سو”.
قالت شيريل: “هناك الكثير من الأشياء التي أتساءل عنك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأدلة تختفي”.
بدأت العربة التي يجلس داخلها بالتحرك ، وبدأت شيريل في كتابة شيء ما على قطعة من الرق مع ريشة.
“ماذا كان دافعك؟” سألت شيريل.
لم يكن لديها الأشخاص المناسبون للتحقيق في مسرح الجريمة ، ولم تكن هناك معلومات كافية أيضا. من المحتمل أن يجد المحقق في رواية غامضة على الفور بعض القرائن ويحل القضية ، لكن هذه لم تكن رواية غامضة.
توقفت العربة ، وأجاب المدرب بعصبية في رعب ، “أ – انهار محقق فجأة!”
“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.
أصبحت نظرة شيريل باردة وهي تقول ، “أنت تتحدث كما لو كنت تعرفني جيدا.”
“دافعك لانتحال شخصية محقق من الدرجة الصفرية” ، أوضحت شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يوجد سبب” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بات… بات… بات…
رفعت شيريل جبينها وحدقت في كانغ يون سو. احتوت نظرتها على نية القتل ، لكن كانغ يون سو لم يبد منزعجا على الإطلاق وهو يسأل ، “ما الذي تنظر إليه؟”
كل الردود التي قدمها الرجل لشيريل كانت مقتضبة. بدأت شيريل في كتابة شيء ما بسرعة على الورق ، ثم طرحت السؤال الذي أرادت طرحه أكثر من غيره. “كم عمرك؟”
قالت شيريل: “لقد أزعجتني عيناك”.
“أنت شخص غريب” ، قالت شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم القبض عليه، وهذا يعني أنه مجرم. سيصبح هاربا إذا فك أصفاده وهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت مهمل”
كانت قاعدة حديدية أن المحقق الذي يحقق مع المشتبه به لا ينبغي أن يتأثر بكلمات المشتبه به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا. ماذا تريد؟” سألت شيريل.
توفي محقق ، وأحاط به محققون آخرون في ذلك الوقت. مثل هذا الشيء ما كان ينبغي أن يحدث ، وفي الواقع كان ينبغي أن يكون شبه مستحيل.
بدأت العربة تتحرك مرة أخرى.
“أنت لست مجرما بعد” ، قالت شيريل وهي تواصل كتابة شيء ما على الرق. وتابعت: “ومع ذلك ، سيتم إرسالك رسميا إلى السجن بمجرد تقديم هذه الورقة والموافقة عليها”.
ما قصدته هو أن كانغ يون سو كان لا يزال مدنيا من الناحية الفنية في الوقت الحالي ، لكن هذا لم يغير حقيقة أنه ارتكب جريمة.
“لدي القدرة على كتابة الأشياء بطريقة من شأنها أن تكون مفيدة لك – على الرغم من أن ذلك يعتمد على الموقف. لهذا السبب أقترح عليك البدء في التعاون والإجابة على أسئلتي”
“أنت تقول ذلك دائما أثناء التحقيق ، لكنني لا أتذكر أنك كتبت أشياء بطريقة مفيدة ، “قال كانغ يون سو ، وبدا كما لو كان يعرف كل شيء عنها.
كان محقق الدرجة الاول ،جافر ، شخصا كانت شيريل قد تبادلت التحيات معه عدة مرات ، ولم تكن على دراية جيدة به. ومع ذلك ، شعرت أنه من المهين أن يحدث شيء من هذا القبيل تحت إمرتها.
ومع ذلك ، لم يستيقظ المحقق. وضعت إصبعها على معصمه ، ثم عضت شفتيها.
أصبحت نظرة شيريل باردة وهي تقول ، “أنت تتحدث كما لو كنت تعرفني جيدا.”
نظر كانغ يون سو إلى الأصفاد على معصميه وفكر ، “الهروب سيكون سهلا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أحول المأزق إلى فرصة”.
“لقد كنت المحقق الأكثر إزعاجا عندما عشت كلص” ، أجاب كانغ يون سو بتجاهل.
لم تفوت شيريل الصوت الصغير الخافت للطرق وسط المطر. نظرت في الاتجاه الذي جاء منه الصوت – كانت عربة النقل.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت شيريل.
انحنى كانغ يون سو بشكل مريح على جدار العربة ، والتقت عيناه ، الخالية من أي عاطفة ، بنظرة المحقق. قال ، “شيريل دي رفيكري”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت شيريل تكتب مشغولة على الورق ، لكن يدها توقفت للحظة. كان الرجل قد قال للتو اسمها الحقيقي ، الذي لم يعرفه أحد سواها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بات… بات… بات…
“سأحل هذه القضية من أجلك” ، أجاب كانغ يون سو.
تابع كانغ يون سو ، “أنت وريث كونت ساقط ، وقررت إخفاء هويتك والعيش كعامة الناس ، والعمل كمحقق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أحول المأزق إلى فرصة”.
كان محقق الدرجة الاول ،جافر ، شخصا كانت شيريل قد تبادلت التحيات معه عدة مرات ، ولم تكن على دراية جيدة به. ومع ذلك ، شعرت أنه من المهين أن يحدث شيء من هذا القبيل تحت إمرتها.
“هل نظرت إلي(بتاريخها)؟” سألت شيريل
كان بإمكانه بسهولة فتح الأصفاد باستخدام قطعة معدنية أخفاها تحت أكمامه. لقد كان شيئا كان يفعله كل يوم تقريبا في الحياة التي عاشها كلص. في الواقع ، كان هناك وقت قطع فيه الحبل قبل أن يكون على وشك الشنق ، هرب مع عصابته من اللصوص.
“هذا الرجل لا يظهر أي علامات على الخضوع في أي وقت قريب” ، فكرت شيريل. كان شعورا غريبا ، لكن لم تكن هناك طريقة لتتأثر بمشاعرها. لقد عززت عزمها كمحقق مرة أخرى واستمرت في طرح الأسئلة.
أجاب كانغ يون سو. ثم تابع بثقة: “لقد عرفت ذلك منذ فترة طويلة”.
توقفت العربة ، وأجاب المدرب بعصبية في رعب ، “أ – انهار محقق فجأة!”
“هل تخطط للمساومة على جرائمك بهذا السر؟ أود أن أقترح عليك الاستسلام إذا كان هذا هو ما تخطط له ، “قالت شيريل.
ستنتشر الملصقات المطلوبة في جميع أنحاء القارة ، وستواجه خططه انتكاسة كبيرة إذا كانت على رادار المحققين منذ ذلك الحين فصاعدا. لهذا السبب قرر كانغ يون سو التخلي عن الهروب في الوقت الحالي.
السبب في أنها أخفت حقيقة أنها كانت ابنة الكونت الساقط كان كل ذلك بسبب كبريائها. كانت قد بدأت حياتها كعامة ، وأصبحت محققة من الدرجة الاول باعتبارها عامة. لم تكن خائفة من ظهور ماضيها ، لأنه لم يكن لديها ما تخفيه.
“لقد فعلت ذلك بمفردي” ، أجاب كانغ يون سو
بدأت العربة تتحرك مرة أخرى.
قالت شيريل: “هناك الكثير من الأشياء التي أتساءل عنك”.
“لدي عمل معك” ، أجاب كانغ يون سو.
ومع ذلك ، بدا أن كانغ يون سو يتظاهر بأنه لم يسمع أي شيء على الإطلاق. نظر من النافذة وحدق في الغيوم التي كانت تتجمع في السماء الزرقاء الساطعة ، قائلا: “أعتقد أنها ستمطر قريبا”.
“الطقس مشرق جدا في الخارج. عن أي مطر يتحدث؟” فكرت شيريل. ثم أخرجت سكينا من جيبها وألقت به بمهارة تليق بمحقق الدرجة الاول.
كواك!
حدقت شيريل في عيون كانغ يون سو التي كانت خالية من أي عاطفة وقالت ، “يبدو أنك شخص مرهق من الحياة. ليس لأنك عشت حياة قاسية ، ولكن يبدو الأمر كما لو كنت مريضا ومتعبا من الحياة لأنك عشت لفترة طويلة جدا “.
طار السكين بدقة بين القضبان الحديدية ورعى شعر كانغ يون سو. عندها فقط التفت ونظر إلى شيريل ، وسأل ، “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربما…” اعتقدت شيريل أن شيئا ما يبدو يتحرك بداخلها – كانت غريزتها. كانت غريزتها هي الشيء الوحيد الذي اعتمدت عليه كلما حلت القضايا كمحققة.
كان رجلا غريبا. ألم يكن خائفا منها؟ كان من الطبيعي أن يركع أي مجرم أمام مجرد وجود شيريل بمجرد بدء التحقيق.
كل الردود التي قدمها الرجل لشيريل كانت مقتضبة. بدأت شيريل في كتابة شيء ما بسرعة على الورق ، ثم طرحت السؤال الذي أرادت طرحه أكثر من غيره. “كم عمرك؟”
“هذا الرجل لا يظهر أي علامات على الخضوع في أي وقت قريب” ، فكرت شيريل. كان شعورا غريبا ، لكن لم تكن هناك طريقة لتتأثر بمشاعرها. لقد عززت عزمها كمحقق مرة أخرى واستمرت في طرح الأسئلة.
بدأ المطر يزداد قوة.
“يبدو أنك قد أعددت الكثير لمجرد التظاهر بأنك محقق من الدرجة الصفرية. تميمة مخلب التنين ، والمعرفة حول السير رابنتاهيل ، ليست أشياء يمكنك التخطيط لها بنفسك ، “قالت شيريل. ثم رفعت صوتها وهي تسأل: “من هو شريكك؟”
“لقد فعلت ذلك بمفردي” ، أجاب كانغ يون سو
حدقت شيريل في عيون كانغ يون سو التي كانت خالية من أي عاطفة وقالت ، “يبدو أنك شخص مرهق من الحياة. ليس لأنك عشت حياة قاسية ، ولكن يبدو الأمر كما لو كنت مريضا ومتعبا من الحياة لأنك عشت لفترة طويلة جدا “.
كل الردود التي قدمها الرجل لشيريل كانت مقتضبة. بدأت شيريل في كتابة شيء ما بسرعة على الورق ، ثم طرحت السؤال الذي أرادت طرحه أكثر من غيره. “كم عمرك؟”
طار السكين بدقة بين القضبان الحديدية ورعى شعر كانغ يون سو. عندها فقط التفت ونظر إلى شيريل ، وسأل ، “ماذا؟”
“لا أتذكر” ، أجاب كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت شيريل: “لقد أزعجتني عيناك”.
“أفضل استخدام هذا الموقف لصالحي” ، كان يعتقد
طرق… طرق
وعادة ما تستخدم هذه الكلمات عندما يعلن رجل وامرأة حبهما لبعضهما البعض. لكن لم يكن هذا هو الحال في هذه الحالة ، حيث كان كل ما تبادلوه هو نظرات باردة تجاه بعضهم البعض.
كواك!
حدقت شيريل في عيون كانغ يون سو التي كانت خالية من أي عاطفة وقالت ، “يبدو أنك شخص مرهق من الحياة. ليس لأنك عشت حياة قاسية ، ولكن يبدو الأمر كما لو كنت مريضا ومتعبا من الحياة لأنك عشت لفترة طويلة جدا “.
“أنت لست مجرما بعد” ، قالت شيريل وهي تواصل كتابة شيء ما على الرق. وتابعت: “ومع ذلك ، سيتم إرسالك رسميا إلى السجن بمجرد تقديم هذه الورقة والموافقة عليها”.
“هل أبدو كمصاص دماء بالنسبة لك؟” سأل كانغ يون سو.
“هذا الرجل لا يظهر أي علامات على الخضوع في أي وقت قريب” ، فكرت شيريل. كان شعورا غريبا ، لكن لم تكن هناك طريقة لتتأثر بمشاعرها. لقد عززت عزمها كمحقق مرة أخرى واستمرت في طرح الأسئلة.
أجابت شيريل: “كان هذا ما اعتقدته في البداية ، لكن ليس لديك أنياب حادة ، وعيناك ليست حمراء أيضا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كانغ يون سو. ثم تابع بثقة: “لقد عرفت ذلك منذ فترة طويلة”.
دخلت شيريل العربة ، ثم نظرت إلى كانغ يون سو وذراعيها متقاطعتان على صدرها. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض ، لكن مجموعة من قضبان الحديد فصلتهم.
“أنا إنسان ، “قال كانغ يون سو. ومع ذلك ، شعر أن الكلمات التي قالها للتو بدت محرجة لسبب ما. هل يمكن اعتبار رجل مثله ، عاش لأكثر من 20000 عام ، إنسانا؟
كان في تلك اللحظة …
“نييييغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يووك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما أخرجت شيريل رقبتها من النافذة وصرخت ، “ما الذي يحدث ؟!”
“ماذا؟” أجاب كانغ يون سو.
كان رجلا غريبا. ألم يكن خائفا منها؟ كان من الطبيعي أن يركع أي مجرم أمام مجرد وجود شيريل بمجرد بدء التحقيق.
توقفت العربة ، وأجاب المدرب بعصبية في رعب ، “أ – انهار محقق فجأة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شيريل: “مات مرؤوس أمام عيني”.
فتحت شيريل باب العربة وصعدت من العربة. هزت كتف المحقق المنهار ونادت ، “جافر! استيقظ!”
“سنباي! ماذا تفعل؟؟ لماذا تجلب هذا المجرم إلى هنا؟” سأل أحد المحققين.
ومع ذلك ، لم يستيقظ المحقق. وضعت إصبعها على معصمه ، ثم عضت شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الخطب يا سيدتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجل المحققون الآخرون من خيولهم ، واندفعوا نحو شيريل والمحقق المنهار
“لكن لا يبدو أن هذا هو الحل هذه المرة”.
أغلقت شيريل عيني جعفر وقالت ، “مات جافر. أوقفوا خيولكم جميعا واجتمعوا حولها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدث عنه؟” سألت شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بات… بات… بات…
ومع ذلك ، بدا أن كانغ يون سو يتظاهر بأنه لم يسمع أي شيء على الإطلاق. نظر من النافذة وحدق في الغيوم التي كانت تتجمع في السماء الزرقاء الساطعة ، قائلا: “أعتقد أنها ستمطر قريبا”.
تحولت السماء فجأة إلى الظلام ، وبدأ المطر في السقوط.
“اذهب وانظر حول مسرح الجريمة. الجثة هناك»”، قالت شيريل وهي تشير إلى الجثة التي كانت مغطاة بعباءة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنباي؟” صرخ أحد المحققين عندما رأى أن شيريل كانت تتصرف بشكل غريب.
توفي محقق ، وأحاط به محققون آخرون في ذلك الوقت. مثل هذا الشيء ما كان ينبغي أن يحدث ، وفي الواقع كان ينبغي أن يكون شبه مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في تلك اللحظة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت حواجب شيريل ، وكانت غاضبة بشكل واضح وهي تسأل ، “ماذا تحاول أن تقول؟”
قالت شيريل: “مات مرؤوس أمام عيني”.
“نييييغ!”
سرعان ما أخرجت شيريل رقبتها من النافذة وصرخت ، “ما الذي يحدث ؟!”
كان هناك جرح عميق في جانب جافر ، كما لو كان قد طعن بشيء حاد. شهد المدرب أن جافر كان يركب حصانه عندما انهار فجأة وسقط. على الرغم من العلامات التي تشير إلى تعرضه للطعن ، يبدو أنه لم يطعن بأي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من عار”.
“علينا أن نفكر في جميع الاحتمالات. كان من الممكن أن ينتحر جافر دون علم أي شخص ، أو يمكن أن يكون المدرب شريكا للقاتل ، “قالت شيريل ببرود
توقفت العربة ، وأجاب المدرب بعصبية في رعب ، “أ – انهار محقق فجأة!”
“هذا الرجل لا يظهر أي علامات على الخضوع في أي وقت قريب” ، فكرت شيريل. كان شعورا غريبا ، لكن لم تكن هناك طريقة لتتأثر بمشاعرها. لقد عززت عزمها كمحقق مرة أخرى واستمرت في طرح الأسئلة.
“ايغو! ماذا تقولين سيدتي المحققة؟ لم أر هذا المحقق في حياتي!” أجاب المدرب وهو يلوح بيديه في حالة من الذعر.
كان محقق الدرجة الاول ،جافر ، شخصا كانت شيريل قد تبادلت التحيات معه عدة مرات ، ولم تكن على دراية جيدة به. ومع ذلك ، شعرت أنه من المهين أن يحدث شيء من هذا القبيل تحت إمرتها.
كواك!
“يا له من عار”.
لم يستطع محقق من الدرجة الاول منع وفاة مرؤوس تحت إشرافها. كان الحادث أكثر من سبب كاف للآخرين لطلب تخفيض رتبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مخطئا. فرص حل القضية ستذهب هباء إذا استمرت الأمور.
الفصل 103
سقط المطر على الوشاح الذي يغطي الجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطقس مشرق جدا في الخارج. عن أي مطر يتحدث؟” فكرت شيريل. ثم أخرجت سكينا من جيبها وألقت به بمهارة تليق بمحقق الدرجة الاول.
“لا يمكنني الحصول على تخفيض إلى الدرجة الثانية على شيء من هذا القبيل.”
“هذا الرجل لا يظهر أي علامات على الخضوع في أي وقت قريب” ، فكرت شيريل. كان شعورا غريبا ، لكن لم تكن هناك طريقة لتتأثر بمشاعرها. لقد عززت عزمها كمحقق مرة أخرى واستمرت في طرح الأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
كانت شيريل من أسرة نبيلة ساقطة. لقد اختارت أن تكون عامة الناس بدلا من النبلاء ، وقد مرت بكل أنواع الصراعات عندما بدأت من القاع من أجل الوصول إلى مكانتها
قامت شيريل بتجعيد حواجبها وقالت ، “توقف عن محاولة سحب حيلك الصغيرة التافهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيختفي كل شيء طالما أنني ألحق بالجاني”.
تابع كانغ يون سو ، “أنت وريث كونت ساقط ، وقررت إخفاء هويتك والعيش كعامة الناس ، والعمل كمحقق.”
جمعت شيريل المحققين الذين كانوا حول جافر وقت وقوع الحادث ، لكنهم جميعا شهدوا بنفس الشيء – أن جافر قد انهار فجأة ، وأنه لم يحدث شيء مريب مسبقا. على الرغم من أنهم خضعوا للتفتيش الدقيق ، لم تكن هناك أشياء مشبوهة في حوزتهم.
“سأحل هذه القضية من أجلك” ، أجاب كانغ يون سو.
كان كانغ يون سو يطرق على جدار العربة بظهر يده.
“سينباي ، بدأ المطر يزداد قوة” ، قال أحد صغار شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شيريل: “مات مرؤوس أمام عيني”.
كانت شيريل منزعجة لسبب ما. لقد كان مجرد صوت خافت ، لكنه قادها إلى هنا أمام هذا الرجل. كان الأمر كما لو أنها جرها ضد إرادتها بشيء غير مرئي
“أنا على علم. ليس عليك أن تخبرني»،” قالت شيريل مع تلميح من الانزعاج في صوتها، حيث أصبحت الأرض موحلة وغمرهم المطر.
كان أسوأ عدو للمحقق هو المطر.
تابع كانغ يون سو ، “أنت وريث كونت ساقط ، وقررت إخفاء هويتك والعيش كعامة الناس ، والعمل كمحقق.”
كان كانغ يون سو يتصرف عمدا بالطريقة التي كان عليها. لم تستطع شيريل إلا أن تشعر أن المشتبه به كان يضايقها على الرغم من صوته الجاف الخالي من المشاعر.
“الأدلة تختفي”.
كان أسوأ عدو للمحقق هو المطر.
سوف تتحلل الجثث بشكل أسرع عندما تمطر ، وأي آثار في مسرح الجريمة سوف يجرفها المطر. والواقع أن معظم القضايا التي لم تحل ارتكبت في أيام ممطرة.
“علينا أن نفكر في جميع الاحتمالات. كان من الممكن أن ينتحر جافر دون علم أي شخص ، أو يمكن أن يكون المدرب شريكا للقاتل ، “قالت شيريل ببرود
كان على يقين من أن الشخص الذي دبر للقبض عليه كانت شيريل ، لأنها كانت معروفة بغرائزها الممتازة.
“يجب أن ألحق بالجاني قبل فوات الأوان” ، فكرت شيريل. ‘لكن كيف؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت مهمل”
لم يكن لديها الأشخاص المناسبون للتحقيق في مسرح الجريمة ، ولم تكن هناك معلومات كافية أيضا. من المحتمل أن يجد المحقق في رواية غامضة على الفور بعض القرائن ويحل القضية ، لكن هذه لم تكن رواية غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما قصدته هو أن كانغ يون سو كان لا يزال مدنيا من الناحية الفنية في الوقت الحالي ، لكن هذا لم يغير حقيقة أنه ارتكب جريمة.
“سأقطع إحدى ساقيك إذا حاولت سحب أي شيء مضحك” ، قالت شيريل أخيرا.
بدأ المطر يزداد قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوف تعلق عجلات العربة في الوحل إذا انتظرنا أكثر من ذلك ، سيدتي!” صرخ المدرب.
بدا المحققون الآخرون متوترين للغاية. قال أحدهم ، “سنباي ، أعرف ما تشعر به الآن ، لكن سيكون من الأفضل تحميل جثة جافر في العربة وإحضارها إلى المقر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عضت شيريل شفتيها وفكرت ، “سيكون من الصعب حل هذا بمجرد مغادرة مسرح الجريمة”.
توفي محقق ، وأحاط به محققون آخرون في ذلك الوقت. مثل هذا الشيء ما كان ينبغي أن يحدث ، وفي الواقع كان ينبغي أن يكون شبه مستحيل.
كانت جميع آثار الجريمة التي كانت ضرورية لحل القضية ستختفي بسبب المطر ، وستنتهي القضية لتصبح سبب خفض رتبة شيريل ، كما حدث تحت إشرافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل شيريل شيئا وسارت نحو العربة ، لكنها حتى لم تكن تعرف لماذا كانت تسير نحوها.
قرقع… قرقع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زأر الرعد ، ولم تستطع شيريل إلا أن تتنهد في الداخل. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله في هذه المرحلة.
***
طرق… طرق…
كان كانغ يون سو يطرق على جدار العربة بظهر يده.
لم تفوت شيريل الصوت الصغير الخافت للطرق وسط المطر. نظرت في الاتجاه الذي جاء منه الصوت – كانت عربة النقل.
“ما الخطب يا سيدتي؟”
“هل تخطط للمساومة على جرائمك بهذا السر؟ أود أن أقترح عليك الاستسلام إذا كان هذا هو ما تخطط له ، “قالت شيريل.
طرق… طرق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنباي؟” صرخ أحد المحققين عندما رأى أن شيريل كانت تتصرف بشكل غريب.
كانت جميع آثار الجريمة التي كانت ضرورية لحل القضية ستختفي بسبب المطر ، وستنتهي القضية لتصبح سبب خفض رتبة شيريل ، كما حدث تحت إشرافها.
لم تقل شيريل شيئا وسارت نحو العربة ، لكنها حتى لم تكن تعرف لماذا كانت تسير نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت شيريل العربة ، ثم نظرت إلى كانغ يون سو وذراعيها متقاطعتان على صدرها. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض ، لكن مجموعة من قضبان الحديد فصلتهم.
قرقع…
بدأت العربة تتحرك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطقس مشرق جدا في الخارج. عن أي مطر يتحدث؟” فكرت شيريل. ثم أخرجت سكينا من جيبها وألقت به بمهارة تليق بمحقق الدرجة الاول.
فتحت شيريل باب العربة ورأت المشتبه به الذي كان يجلس بهدوء مثل الشبح. بدا وكأنه تمثال ، منحوت ليشبه مجرما تخلى عن الحياة.
ذاهب؟!” صرخت شيريل بصوت عال.
كان كانغ يون سو يطرق على جدار العربة بظهر يده.
لم تفوت شيريل الصوت الصغير الخافت للطرق وسط المطر. نظرت في الاتجاه الذي جاء منه الصوت – كانت عربة النقل.
طرق… طرق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أنا هنا. ماذا تريد؟” سألت شيريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطقس مشرق جدا في الخارج. عن أي مطر يتحدث؟” فكرت شيريل. ثم أخرجت سكينا من جيبها وألقت به بمهارة تليق بمحقق الدرجة الاول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت حواجب شيريل ، وكانت غاضبة بشكل واضح وهي تسأل ، “ماذا تحاول أن تقول؟”
“أنت في مأزق الآن” ، أجاب كانغ يون سو. تنهدت شيريل داخليا ، لكنها حافظت على رباطة جأشها من الخارج. ومع ذلك ، تابع كانغ يون سو كما لو كان بإمكانه قراءة ما كان يدور في ذهنها ، “كل الإنجازات التي بنيتها ستنهار فقط بسبب هذه الحالة الواحدة.”
“ما الذي تتحدث عنه؟” سألت شيريل.
“المطر يزداد قوة” ، قال كانغ يون سو.
حدقت شيريل في عيون كانغ يون سو التي كانت خالية من أي عاطفة وقالت ، “يبدو أنك شخص مرهق من الحياة. ليس لأنك عشت حياة قاسية ، ولكن يبدو الأمر كما لو كنت مريضا ومتعبا من الحياة لأنك عشت لفترة طويلة جدا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كانغ يون سو يتصرف عمدا بالطريقة التي كان عليها. لم تستطع شيريل إلا أن تشعر أن المشتبه به كان يضايقها على الرغم من صوته الجاف الخالي من المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بات… بات… بات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتفعت حواجب شيريل ، وكانت غاضبة بشكل واضح وهي تسأل ، “ماذا تحاول أن تقول؟”
دخلت شيريل العربة ، ثم نظرت إلى كانغ يون سو وذراعيها متقاطعتان على صدرها. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض ، لكن مجموعة من قضبان الحديد فصلتهم.
“لدي عمل معك” ، أجاب كانغ يون سو.
“سأقطع إحدى ساقيك إذا حاولت سحب أي شيء مضحك” ، قالت شيريل أخيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت شيريل منزعجة لسبب ما. لقد كان مجرد صوت خافت ، لكنه قادها إلى هنا أمام هذا الرجل. كان الأمر كما لو أنها جرها ضد إرادتها بشيء غير مرئي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت العربة التي يجلس داخلها بالتحرك ، وبدأت شيريل في كتابة شيء ما على قطعة من الرق مع ريشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شيريل: “مات مرؤوس أمام عيني”.
واصل كانغ يون سو التحديق في شيريل وهو يقول ، “أنت حاد جدا. يمكنك معرفة ما إذا كان شخص ما يكذب ، ويمكنك استخدام ذلك للقبض على المشتبه بهم. لكن مهاراتك في التحدث والتحقيق غير موجودة مقارنة بمهاراتك الأخرى “.
لم يكن المحققون وحدهم هم الذين فوجئوا بما يجري. فوجئت شيريل نفسها بما كانت تفعله. فكرت ، “هذا يقودني إلى الجنون …”
“هل اتصلت بي فقط لتعطيني تقييما؟” ردت شيريل. ومع ذلك ، كانت منزعجة في أعماقها. الكلمات التي قالها المشتبه به للتو تصف بدقة عقدة النقص التي كانت لديها كمحققة.
لم يكن لديها الأشخاص المناسبون للتحقيق في مسرح الجريمة ، ولم تكن هناك معلومات كافية أيضا. من المحتمل أن يجد المحقق في رواية غامضة على الفور بعض القرائن ويحل القضية ، لكن هذه لم تكن رواية غامضة.
ثم قال المشتبه به فجأة: “أطلقي سراحي للحظة”.
أغلقت شيريل عيني جعفر وقالت ، “مات جافر. أوقفوا خيولكم جميعا واجتمعوا حولها”.
“لماذا يجب علي؟” سألت شيريل.
جلس كانغ يون سو في أحد أركان العربة ورأسه منخفض ، معتقدا ، “ستكون الأمور خارج الجدول الزمني الآن”.
“سأحل هذه القضية من أجلك” ، أجاب كانغ يون سو.
“هل اتصلت بي فقط لتعطيني تقييما؟” ردت شيريل. ومع ذلك ، كانت منزعجة في أعماقها. الكلمات التي قالها المشتبه به للتو تصف بدقة عقدة النقص التي كانت لديها كمحققة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قامت شيريل بتجعيد حواجبها وقالت ، “توقف عن محاولة سحب حيلك الصغيرة التافهة.”
“سنباي؟” صرخ أحد المحققين عندما رأى أن شيريل كانت تتصرف بشكل غريب.
“يمكنك إبقاء الأصفاد مرتدية. لن يكون لديك الكثير من الوقت على أي حال ، “قال كانغ يون سو على مهل وهو ينظر من نافذة العربة. كان المطر قد بدأ بالفعل في الازدياد
أخرجت شيريل المفتاح وفتحت القفص له.
لم يكن مخطئا. فرص حل القضية ستذهب هباء إذا استمرت الأمور.
“هذا الرجل لا يظهر أي علامات على الخضوع في أي وقت قريب” ، فكرت شيريل. كان شعورا غريبا ، لكن لم تكن هناك طريقة لتتأثر بمشاعرها. لقد عززت عزمها كمحقق مرة أخرى واستمرت في طرح الأسئلة.
قامت شيريل بتجعيد حواجبها وقالت ، “توقف عن محاولة سحب حيلك الصغيرة التافهة.”
“ربما…” اعتقدت شيريل أن شيئا ما يبدو يتحرك بداخلها – كانت غريزتها. كانت غريزتها هي الشيء الوحيد الذي اعتمدت عليه كلما حلت القضايا كمحققة.
كان رجلا غريبا. ألم يكن خائفا منها؟ كان من الطبيعي أن يركع أي مجرم أمام مجرد وجود شيريل بمجرد بدء التحقيق.
“سأقطع إحدى ساقيك إذا حاولت سحب أي شيء مضحك” ، قالت شيريل أخيرا.
كل الردود التي قدمها الرجل لشيريل كانت مقتضبة. بدأت شيريل في كتابة شيء ما بسرعة على الورق ، ثم طرحت السؤال الذي أرادت طرحه أكثر من غيره. “كم عمرك؟”
“أنا إنسان ، “قال كانغ يون سو. ومع ذلك ، شعر أن الكلمات التي قالها للتو بدت محرجة لسبب ما. هل يمكن اعتبار رجل مثله ، عاش لأكثر من 20000 عام ، إنسانا؟
“سأضع ذلك في الاعتبار” ، أجاب كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرجت شيريل المفتاح وفتحت القفص له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
ومع ذلك ، ذهب كل شيء ضد توقعات شيريل وغرائزها. لم يكن كانغ يون سو ، الذي كان يعيش للمرة الألف ، محققا
“سنباي! ماذا تفعل؟؟ لماذا تجلب هذا المجرم إلى هنا؟” سأل أحد المحققين.
“أنت تقول ذلك دائما أثناء التحقيق ، لكنني لا أتذكر أنك كتبت أشياء بطريقة مفيدة ، “قال كانغ يون سو ، وبدا كما لو كان يعرف كل شيء عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في تلك اللحظة …
“فقط انتظر لحظة. لدي شيء ما في ذهني ، “قالت شيريل وهي تمسك بالسلسلة المتصلة بأصفاد كانغ يون سو
“لا يوجد سبب” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة
لم يكن المحققون وحدهم هم الذين فوجئوا بما يجري. فوجئت شيريل نفسها بما كانت تفعله. فكرت ، “هذا يقودني إلى الجنون …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان محقق ينقل مجرما قد أحضر نفس المجرم إلى مسرح الجريمة. وهذا شيء لن ينتهي بتخفيض بسيط للرتبة. لقد كانت مخاطرة كبيرة كانت شيريل ، التي كانت واثقة دائما من غريزتها ، تخوضها. في موقفها ، كانت معلقة بخيط رفيع.
“لا يسعني إلا أن آمل أن يكون هذا الرجل شخصا مثل المحققين من روايات الجريمة هذه …”
كان بإمكانه بسهولة فتح الأصفاد باستخدام قطعة معدنية أخفاها تحت أكمامه. لقد كان شيئا كان يفعله كل يوم تقريبا في الحياة التي عاشها كلص. في الواقع ، كان هناك وقت قطع فيه الحبل قبل أن يكون على وشك الشنق ، هرب مع عصابته من اللصوص.
كانت شيريل قد دحرجت النرد ، والشيء الوحيد المتبقي لها هو قبول النتيجة سواء نجحت الأمور أم لا.
كانت جميع آثار الجريمة التي كانت ضرورية لحل القضية ستختفي بسبب المطر ، وستنتهي القضية لتصبح سبب خفض رتبة شيريل ، كما حدث تحت إشرافها.
“اذهب وانظر حول مسرح الجريمة. الجثة هناك»”، قالت شيريل وهي تشير إلى الجثة التي كانت مغطاة بعباءة.
“أنا على علم. ليس عليك أن تخبرني»،” قالت شيريل مع تلميح من الانزعاج في صوتها، حيث أصبحت الأرض موحلة وغمرهم المطر.
ومع ذلك ، ذهب كل شيء ضد توقعات شيريل وغرائزها. لم يكن كانغ يون سو ، الذي كان يعيش للمرة الألف ، محققا
“ربما…” اعتقدت شيريل أن شيئا ما يبدو يتحرك بداخلها – كانت غريزتها. كانت غريزتها هي الشيء الوحيد الذي اعتمدت عليه كلما حلت القضايا كمحققة.
“يا هذا! إلى أين أنت
ذاهب؟!” صرخت شيريل بصوت عال.
كانت شيريل من أسرة نبيلة ساقطة. لقد اختارت أن تكون عامة الناس بدلا من النبلاء ، وقد مرت بكل أنواع الصراعات عندما بدأت من القاع من أجل الوصول إلى مكانتها
بينما كانت لا تزال مقيدة اليدين ، تجاهلها كانغ يون سو وسار نحو المحقق. كان المحقق هو الذي حث شيريل سابقا على نقل الجثة إلى مقر التحقيق.
“أنت الجاني” ، قال كانغ يون سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أحول المأزق إلى فرصة”.
“سأضع ذلك في الاعتبار” ، أجاب كانغ يون سو.
اتهم كانغ يون سو شخصا ما دون أن يكلف نفسه عناء التحقيق في مسرح الجريمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت في مأزق الآن” ، أجاب كانغ يون سو. تنهدت شيريل داخليا ، لكنها حافظت على رباطة جأشها من الخارج. ومع ذلك ، تابع كانغ يون سو كما لو كان بإمكانه قراءة ما كان يدور في ذهنها ، “كل الإنجازات التي بنيتها ستنهار فقط بسبب هذه الحالة الواحدة.”
#Stephan
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات