حديقة الجنيات (4)
الفصل 71: حديقة الجنيات (4)
ومع ذلك ، فإن الحيرة الحقيقية لم تحدث بعد.
[سيتم نقلك.]
حدثت نفس الظاهرة عندما وصلت إلى المنطقة السكنية. عندما أغمضت عيني وفتحتهم ، كان أمامي منزل من طابقين. كان منزل عادى بسقف من الطوب الأحمر. كان عليه لافتة كتب عليها منزل من الدرجة الثانية. و عندما نظرت حولي ، رأيت صفوفًا من المنازل تشبه تمامًا هذا المنزل. و عندما حاولت السير باتجاه أحدهم ، وجدت نفسي في نفس المكان الذي بدأت فيه. يبدو أنني لا أستطيع الذهاب إلى المنازل الأخرى.
كان القصر ضخم أيضًا. كان سقفه أزرق اللون وبدا وكانه مبني من العاج. و بدون مبالغة ، كان بحجم عدد قليل من الخنازير الحديدية العملاقة. كان حجمه الهائل مرعب. و أمام القصر مباشرةً كانت هناك نافورة ، ومساحة واسعة ومفتوحة حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… رائع ، أليس كذلك؟ لدي بالفعل منزل من الدرجة الثانية!”
“بالوديا؟”
لن أنسى أبدًا كلماتها التي تلت ذلك طوال حياتي.
[تا– تعال!]
“عرفت بتلك اللحظة التي رأيتك فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت الباب الأمامي ودخلت. كان المنزل ، الذي تم بناؤه باستخدام الطوب ، عادى للغاية ، وكان داخله نظيف بشكل لا يصدق. في الحقيقة ، لم يكن مكان يمكن للفتاة أن تعيش فيه بمفردها.
من أجل صحتها العقلية ، قررت ألا أخبرها عن قصري الخاص.
لم تكن بالوديا ترتدي زى الكاهنة المعتاد ، بل ترتدي فستان أزرق فاتح. كان مناسبًا تمامًا لذراعيها وساقيها النحيفتين. و للحظة ، أذهلني جمالها. بالإضافة … هاه؟ شعرت بشيء مختلف في وجهها. ماذا كان؟ آه ، أستطيع أن أشم رائحة العطر!
“ج-جئت!”
“آه ، نعم ، شكرًا لاستضافتي.”
لقد كانت كبيرة بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الكثير من أشجار الفاكهة لدرجة أنني أستطيع أن أشم رائحتها الحلوة والرائعة. عندما قطفت واحدة وأخذت قضمة ، رقصت حلاوة غامرة وباردة بفمي. و بعيدًا قليلًا عن المسار الحجري ، بين الأشجار ، رأيت ما بدا وكأنه نبع ، لكنني تجاهلته الآن.
“نعم.”
رغم ذلك ، لم أكن أعرف حقًا سبب اتصالها بي.
“ج-جئت!”
بالوديا ، لا ، كان وجه لوديا أحمر بشكل لا يصدق. و بعد تناول رشفة من الشاي الأحمر ، بالكاد تمكنت من مواصلة كلامها.
“هل ترغب في شرب شيء ما؟ حا-حسنًا! شاي.”
“هاه؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوق ملابسها وعطورها ، كانت تتصرف بغرابة بشكل ملحوظ. كانت حركاتها الخرقاء … لطيفة ، لكن ذلك لم يكن مهم.
“لاشيء!”
لم تكن بالوديا ترتدي زى الكاهنة المعتاد ، بل ترتدي فستان أزرق فاتح. كان مناسبًا تمامًا لذراعيها وساقيها النحيفتين. و للحظة ، أذهلني جمالها. بالإضافة … هاه؟ شعرت بشيء مختلف في وجهها. ماذا كان؟ آه ، أستطيع أن أشم رائحة العطر!
“هل يمكنني الجلوس؟”
[سيتم نقلك.]
“نعم! على الطاولة!”
“آه ، نعم ، شكرًا لاستضافتي.”
“عرفت بتلك اللحظة التي رأيتك فيها.”
ربما كانت تقصد على الكرسي بجانب الطاولة. و مع ذلك ، ذهبت وجلست على الكرسي بجانب طاولة الشاي. ثم شاهدت بالوديا تُعد الشاى. على الرغم من أنها كانت في منزلها ، فقد قامت بحركات محرجة للغاية ، مثل تحريك ذراعيها ورجليها في نفس الاتجاه ، أو سكب الماء لأن يديها كانتا ترتعشان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ، فهمت. هل هذا هو سبب إضافتي إلى قائمة أصدقائك؟”
منذ ذلك الحين ، استغرقت بالوديا 20 دقيقة لتهدأ وتنتهي من تخمير الشاي. و استغرق الأمر 10 دقائق أخرى حتى تجلس على الطاولة وتشرب الشاي بينما تواجهني. شربت الشاي الأحمر الفاتر ، و سألت بالوديا.
كنت سعيد لأن العديد من الأسئلة التي كانت لدي بخصوص لوديا قد تم حلها. ومع تفكيرى بأنه يمكنني الاستمرار بصداقتنا الجيدة، ارتفعت زوايا فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن ، ما سبب دعوتك لي؟”
[تم تأكيد حجر المانا المطلوب للتصريح. هل ترغب في الحصول على تصريح بصفتك مالك القصر؟]
“… رائع ، أليس كذلك؟ لدي بالفعل منزل من الدرجة الثانية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه ، هذا رائع حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا؟”
“هذه الفتاة ، لقد غيرت الموضوع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع ، لم يكن ذلك بقوتي وحدها. كثير من الناس دعموني بذهبهم. قد لا تعرف ، لكني معادلة لممثل قارتي. مجرد منزل من الدرجة الثانية ، لا شيء لبالوديا غرين هوير-نيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اه نعم. مبروك بالوديا“.
بينما غمرني منظر الصالة الواسعة التي ظهرت أمام الباب ، رنّت الرسائل. لا يسعني إلا أن أرتبك. حجر مانا؟ متى حصلت على حجر مانا؟
من أجل صحتها العقلية ، قررت ألا أخبرها عن قصري الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ادعونى ب لو-لوديا!, هذا ما يناديني به الجميع”.
ولكن بما أنها قالت إنها ستعطيني التصريح ، لم يكن هناك سبب لي للرفض. عندما قبلت عرض الرسالة ، فتح مخزوني فجأة في الهواء.
“حقاً…؟ حسنًا لوديا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت أدعونى لوديا!”
“… غبي. أنت غبى جداً.”
دعتها شونا بـ لوديا. اعتقدت أنه لقب بين الأصدقاء المقربين. متى بدأت “بالوديا” تعتبرني صديقها؟ لأنني لم أكن أعتقد أننا سنحظى بفرصة لأن نصبح أصدقاء مقربين ، لذا أصبت بالحيرة.
“لوديا ، ها-هذا المنزل …؟”
ومع ذلك ، فإن الحيرة الحقيقية لم تحدث بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الباب الأمامي ودخلت. كان المنزل ، الذي تم بناؤه باستخدام الطوب ، عادى للغاية ، وكان داخله نظيف بشكل لا يصدق. في الحقيقة ، لم يكن مكان يمكن للفتاة أن تعيش فيه بمفردها.
“هوووه – هااااه -“
“أيه-اذاً كما ترا … ال … ال … السبب بأتصالى بك.”
كانت الحديقة الممتدة عبر البوابة الأمامية مليئة بالزهور الملونة ، وفي الخلف كانت هناك عدة أشجار تشكل مناظر طبيعية جميلة. تخطيت البوابة الحديدية التي تفتح ببطء استجابةً لمفتاحي ، وسرت على مهل عبر المسار الحجري بينما كنت أنظر حول أرض القصر.
كان أنف الخنزير الحديدي العملاق.
بالوديا ، لا ، كان وجه لوديا أحمر بشكل لا يصدق. و بعد تناول رشفة من الشاي الأحمر ، بالكاد تمكنت من مواصلة كلامها.
“هناك … ما أريد شرحه لك …”
“نعم.”
“حسناً؟”
فوق ملابسها وعطورها ، كانت تتصرف بغرابة بشكل ملحوظ. كانت حركاتها الخرقاء … لطيفة ، لكن ذلك لم يكن مهم.
“عا– عائلتي. أنها-إنها عائلة ملكية.”
“هيى!”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الحقيقة ، لم يعجبني ذلك. لماذا كان علي أن أتزوج من رجل لم أكن أعرفه حتى, بل و من عالم آخر؟ هذا هو السبب في أنني كنت لئيمة جدًا معك … لم أعتقد حتى أنك من الأورك! بل اعتقدت أن لديك جسد رائع لفنان قتالى. فى الحقيقة أنا لم أكرهك”.
لن أنسى أبدًا كلماتها التي تلت ذلك طوال حياتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في الانتقال إلى حديقة ماريان؟]
انهمرت القشعريرة فجأة عبر ظهري.
“نحن … لقد ولدنا بعيون يمكنها تمييز شركائنا المقدرين. أعني ، إذا تزوجت من هذا الشخص وأنجبت أطفال ، فسيكون مصير العائلة المالكة أن تزدهر”.
[سيتم نقلك.]
“… نعم.”
نعم.
انهمرت القشعريرة فجأة عبر ظهري.
“هل ترغب في شرب شيء ما؟ حا-حسنًا! شاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمر وجهها وهي تنزل رأسها وتلوح بيدها في الهواء. على الرغم من أنها بدت رائعة للغاية ، إلا أنني فهمت ما تعنيه في لحظة.
“من الواضح أنه بسبب سلالتي … دم أجدادي مختلط بدم العرق الإلهي … أو هكذا يقولون.”
“أيضًا يمكنك أن تأتي ثانيتاً بأي وقت. عادةً ما أشعر بالملل “.
“همم …؟”
“آه ، هذا رائع حقًا.”
“وعن– عندما التقينا لأول مرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الحقيقة ، لم يعجبني ذلك. لماذا كان علي أن أتزوج من رجل لم أكن أعرفه حتى, بل و من عالم آخر؟ هذا هو السبب في أنني كنت لئيمة جدًا معك … لم أعتقد حتى أنك من الأورك! بل اعتقدت أن لديك جسد رائع لفنان قتالى. فى الحقيقة أنا لم أكرهك”.
ومع ذلك ، فإن الحيرة الحقيقية لم تحدث بعد.
لسبب ما ، لم أرغب في سماع ما ستقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت لوديا ، التي كانت تستمع إلي ، بسؤال. كانت عيناها دامعة كما لو كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء. فشعرت أنني لا أستطيع الاستلقاء أمام هذه العيون وتحدثت بابتسامة مريرة.
“أتذكر عندما كنت … لئيمة … معك؟”
“قالت أيضًا أن شريكها المصير هو أنت! و قد ظلت تتفاخر بمدى قربها منك ، كما لو انها تسخر مني!”
“نعم … نعم.”
كان أنف الخنزير الحديدي العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أستعادت هدوئها ، حدقت في وجهي بعيون دامعة وتحدثت.
كنت آمل ألا يكون ذلك صحيح.
“حسنًا؟”
وبينما كانت تتحدث ، بدأ صوتها يهدأ. كانت تجمع المزيد والمزيد من الشجاعة.
“عرفت بتلك اللحظة التي رأيتك فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت أدعونى لوديا!”
“همم …؟”
… حقا؟ فتاة بهذا الجمال معي؟ على الرغم من أنني أردت أن أخبرها ألا تمزح وتخدعنى ، إلا أن تعبير لوديا كان جاد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا ، لوديا. شهيق و زفير.”
“في الحقيقة ، لم يعجبني ذلك. لماذا كان علي أن أتزوج من رجل لم أكن أعرفه حتى, بل و من عالم آخر؟ هذا هو السبب في أنني كنت لئيمة جدًا معك … لم أعتقد حتى أنك من الأورك! بل اعتقدت أن لديك جسد رائع لفنان قتالى. فى الحقيقة أنا لم أكرهك”.
“أنا أعرف شينا. آه ، شينا غرين إيهوير. أرى أنها أختك الصغرى”.
“لكن الأمر نفسه ينطبق عليك.”
وبينما كانت تتحدث ، بدأ صوتها يهدأ. كانت تجمع المزيد والمزيد من الشجاعة.
“ادعونى ب لو-لوديا!, هذا ما يناديني به الجميع”.
“أنا أعرف شينا. آه ، شينا غرين إيهوير. أرى أنها أختك الصغرى”.
“لقد كرهت عيناى. كرهت سلالتي الملكية. كرهت أنني اضطررت إلى الزواج من شخص تم اختياره دون علمي. كرهت أن مصيرى مرتبط بشخص لا يمكنه حتى العيش معي في عالمي! لهذا ظللت صامته. لكني لم أكرهك! لقد أنقذتني مرتين! و قد ساعدتني ، حتى عندما لم أتصرف أبداً بلطف معك. في الحقيقة ، لقد عاملتك بقسوة! عندما قلت إنني لا أحبك كشخص ، كانت تلك كذبة!”
“ج-جئت!”
“أنا ، فهمت. هل هذا هو سبب إضافتي إلى قائمة أصدقائك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ، فهمت. هل هذا هو سبب إضافتي إلى قائمة أصدقائك؟”
“… نعم. لم أفكر في الزواج ، لكني لم أرغب في قطع الاتصال بيننا. ربما ، في ذلك الوقت ، كنت بالفعل … لا. سأواصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعل الإمبراطور والإمبراطورةهذا!
صحيح! يمكنني ترك الخنزير الحديدي العملاق هنا! و في المستقبل عندما احتجت إلى تفكيك الخنزير الحديدي العملاق ، فبإمكاني القيام بذلك بجوار النافورة. ناهيك عن أن الماء سيكون قريب منى لأشربه!
التقطت أنفاسها ، ثم سألتها بصوت هادئ.
بالوديا ، لا ، كان وجه لوديا أحمر بشكل لا يصدق. و بعد تناول رشفة من الشاي الأحمر ، بالكاد تمكنت من مواصلة كلامها.
“… نعم. رتبته أمي وأبي”.
“… شينا غرين إيهوير. هل تعرفها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انها كبيرة جداً…”
نعم.
“لقد هدأت. لـ– لذا! أنا فقط أخبرك. فهمت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… شينا غرين إيهوير. هل تعرفها؟”
“أنا أعرف شينا. آه ، شينا غرين إيهوير. أرى أنها أختك الصغرى”.
“نعم ، إنها الأميرة الملكية الثانية. حتى مع كونها أميرة ، فهى تقاتل بشجاعة على الخطوط الأمامية كفارس”.
“آه-ماذا؟”
“لكن الأمر نفسه ينطبق عليك.”
“آه ، هذا رائع حقًا.”
“آه-انا!؟ أنا كاهنة! لذا فالوضع ليس بهذه الخطورة بالنسبة لى”.
“حسنًا؟”
“نعم.”
لسبب ما ، لم أرغب في سماع ما ستقوله.
… كهدية زفاف!
لا أستطيع ، هذه الفتاة. علي أن أفعل شىء. على الرغم من أنها بدت هادئة ، إلا أنها لم تكن هادئة على الإطلاق. أصابها الذهول كلما قلت شيئًا ما ، وتغيرت نبرة صوتها بشكل عشوائي أثناء حديثها. كان من الواضح أنها متوترة بشكل لا يصدق. فهمت. فانا ايضاً متوتر بشكل لا يصدق!
وبينما كانت تتحدث ، بدأ صوتها يهدأ. كانت تجمع المزيد والمزيد من الشجاعة.
“هي … قالت إنها ستتزوجك ، لذلك خفت.”
“لذا مم. لا تستمع إلى شينا مهما قالت ، اتفقنا؟ احفر هذا بعقلك!”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك. اليوم ، هناك الكثير من الأشياء التي كنت أسمعها لأول مرة.
“بالطبع ، لم يكن ذلك بقوتي وحدها. كثير من الناس دعموني بذهبهم. قد لا تعرف ، لكني معادلة لممثل قارتي. مجرد منزل من الدرجة الثانية ، لا شيء لبالوديا غرين هوير-نيم!”
كانت هذه المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك. اليوم ، هناك الكثير من الأشياء التي كنت أسمعها لأول مرة.
بينما غمرني منظر الصالة الواسعة التي ظهرت أمام الباب ، رنّت الرسائل. لا يسعني إلا أن أرتبك. حجر مانا؟ متى حصلت على حجر مانا؟
“قالت أيضًا أن شريكها المصير هو أنت! و قد ظلت تتفاخر بمدى قربها منك ، كما لو انها تسخر مني!”
بعد أن ودّعت لوديا ، غادرت منزلها. على الرغم من أنني سمعت لوديا وهي تصدر صوتًا غريبًا وتتقافز ، فقد قررت تجاهلها. فبعد كل شيء ، يجب أن تكون قد عانت من عبئ ذهنى كبير قبل أن تخبرني بهذا.
منذ ذلك الحين ، استغرقت بالوديا 20 دقيقة لتهدأ وتنتهي من تخمير الشاي. و استغرق الأمر 10 دقائق أخرى حتى تجلس على الطاولة وتشرب الشاي بينما تواجهني. شربت الشاي الأحمر الفاتر ، و سألت بالوديا.
ارتجف حاجبي.’هذا مخيف!’ على الرغم من أننا تبادلنا التحيات من وقت لآخر ، لم أتخيل أبدًا أن شينا كانت تفكر بهذه الطريقة!
لقد كانت كبيرة بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الكثير من أشجار الفاكهة لدرجة أنني أستطيع أن أشم رائحتها الحلوة والرائعة. عندما قطفت واحدة وأخذت قضمة ، رقصت حلاوة غامرة وباردة بفمي. و بعيدًا قليلًا عن المسار الحجري ، بين الأشجار ، رأيت ما بدا وكأنه نبع ، لكنني تجاهلته الآن.
“حتى لو مت ، فلن أسمح لشينا بالحصول … أعني! اعتقدت أنني يجب أن ألتقي بك بسبب هذه المشكلة. ليس لدي أي دوافع خفية! فقد ظننت أنه من الغريب أن الأختين اختارتا نفس الشخص كشريكهم المقدر. أردت فقط التأكد ، لكن أمي اكتشفت ذلك و … “
تسائلت لماذا. بدت أكثر هدوء ، لكنها بدت أيضًا غاضبة أكثر. غير قادر على معرفة السبب ، أصبت بالذعر. آوه ، كنت أشعر أيضًا بالخوف. في الحقيقة ، كانت لوديا أجمل الفتيات اللواتي قابلتهن. و على الرغم من أنني كنت أبذل قصارى جهدي لخفض تقييمي لمظهرها من خلال التفكير بشكلها الأصغر ، لكنني لم أستطع إنكار أنها جميلة.
“اكتشفت؟”
“لقد اكتشفت أنك بطل عالم آخر …”
“هل يمكنني الجلوس؟”
“حسنًا ، دعنا الآن نذهب لإلقاء نظرة على منزلي!”
احمر وجهها وهي تنزل رأسها وتلوح بيدها في الهواء. على الرغم من أنها بدت رائعة للغاية ، إلا أنني فهمت ما تعنيه في لحظة.
بعد النظر حول النافورة والمنطقة المفتوحة ، حولت انتباهي إلى داخل القصر. صعدت السلالم و اظهر باب آخر رد فعل على مفتاحى.
“لوديا ، ها-هذا المنزل …؟”
“… نعم. رتبته أمي وأبي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فعل الإمبراطور والإمبراطورةهذا!
“حسنًا ، دعنا الآن نذهب لإلقاء نظرة على منزلي!”
… كهدية زفاف!
“حسنًا ، دعنا الآن نذهب لإلقاء نظرة على منزلي!”
“شو– شكراً على الشاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه بسبب سلالتي … دم أجدادي مختلط بدم العرق الإلهي … أو هكذا يقولون.”
“هيى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انها كبيرة جداً…”
“… نعم!”
عندما حاولت النهوض من مقعدي ، أمسكت لوديا بذراعي بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت أدعونى لوديا!”
“أنا ، أنا أقول هذا فقط! لا تقفز إلى الاستنتاجات. ماذا ، هل كنت قلق من أنني سأطلب الزواج منك؟ أنت لست نرجسى ، أليس كذلك؟ “
“إذن ، ما سبب دعوتك لي؟”
“أنا أفهم ، لذا اهدئى بالوديا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدثت نفس الظاهرة عندما وصلت إلى المنطقة السكنية. عندما أغمضت عيني وفتحتهم ، كان أمامي منزل من طابقين. كان منزل عادى بسقف من الطوب الأحمر. كان عليه لافتة كتب عليها منزل من الدرجة الثانية. و عندما نظرت حولي ، رأيت صفوفًا من المنازل تشبه تمامًا هذا المنزل. و عندما حاولت السير باتجاه أحدهم ، وجدت نفسي في نفس المكان الذي بدأت فيه. يبدو أنني لا أستطيع الذهاب إلى المنازل الأخرى.
“قلت أدعونى لوديا!”
“هل ترغب في شرب شيء ما؟ حا-حسنًا! شاي.”
“حسنًا ، لوديا. شهيق و زفير.”
“حسنًا ، لوديا. شهيق و زفير.”
“هوووه – هااااه -“
“حسنًا ، لقد قضيت وقت ممتع اليوم.”
اتبعت كلامي بطاعة واستنشقت للداخل و زفرت للخارج. حتى عندما وهى مشاكسة ، ففعل ما أخبرتها به جعلها تبدو جميلة للغاية … هوك! احتاج إلى الهدوء أيضا!
منذ ذلك الحين ، استغرقت بالوديا 20 دقيقة لتهدأ وتنتهي من تخمير الشاي. و استغرق الأمر 10 دقائق أخرى حتى تجلس على الطاولة وتشرب الشاي بينما تواجهني. شربت الشاي الأحمر الفاتر ، و سألت بالوديا.
بعد أن أستعادت هدوئها ، حدقت في وجهي بعيون دامعة وتحدثت.
كان أنف الخنزير الحديدي العملاق.
بينما غمرني منظر الصالة الواسعة التي ظهرت أمام الباب ، رنّت الرسائل. لا يسعني إلا أن أرتبك. حجر مانا؟ متى حصلت على حجر مانا؟
“لقد هدأت. لـ– لذا! أنا فقط أخبرك. فهمت؟”
“حسناً.”
“نعم فهمت. حسنًا ، هذه أفكارى. يجب أن يتم الزواج بين شخصين يحب أحدهما الآخر ، أليس كذلك؟ أن تتمكنى من رؤية الشريك المقدر ، ليس هناك ما يضمن أنه على حق بنسبة 100 في المائة. لذلك لا داعي للقلق ، لوديا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الباب الأمامي ودخلت. كان المنزل ، الذي تم بناؤه باستخدام الطوب ، عادى للغاية ، وكان داخله نظيف بشكل لا يصدق. في الحقيقة ، لم يكن مكان يمكن للفتاة أن تعيش فيه بمفردها.
“… غبي. أنت غبى جداً.”
“اه نعم. مبروك بالوديا“.
“حسنًا؟”
“هل يمكنني الجلوس؟”
“لاشيء!”
ارتجف حاجبي.’هذا مخيف!’ على الرغم من أننا تبادلنا التحيات من وقت لآخر ، لم أتخيل أبدًا أن شينا كانت تفكر بهذه الطريقة!
“هي … قالت إنها ستتزوجك ، لذلك خفت.”
تسائلت لماذا. بدت أكثر هدوء ، لكنها بدت أيضًا غاضبة أكثر. غير قادر على معرفة السبب ، أصبت بالذعر. آوه ، كنت أشعر أيضًا بالخوف. في الحقيقة ، كانت لوديا أجمل الفتيات اللواتي قابلتهن. و على الرغم من أنني كنت أبذل قصارى جهدي لخفض تقييمي لمظهرها من خلال التفكير بشكلها الأصغر ، لكنني لم أستطع إنكار أنها جميلة.
“و..!”
لكن بالفكير بأن شريكها المُقدر هو أنا. لم يكن لدى قلبي خيار آخر سوى أن يدق! بالطبع ، لم تحب لوديا ذلك على الإطلاق وكانت غاضبة من ذلك. ومع ذلك ، لم أستطع منع نفسي من التفكير بــ”ماذا لو؟”
“شو– شكراً على الشاي.”
لكن هذا لم يكن صحيح.
شيء مثل القدر ، لا حاجة للنظر اليه. أي شخص يحاول أن يفعل شيئ مع لوديا بسبب ذلك سيكون أدنى من الحثالة. وثقت بي لوديا وأخبرتني عن هذا بصدق. حتى لو لم أستطع التصرف بكرامة ، فعلي على الأقل أن أخفف من عبئها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… نعم. لم أفكر في الزواج ، لكني لم أرغب في قطع الاتصال بيننا. ربما ، في ذلك الوقت ، كنت بالفعل … لا. سأواصل.”
“أود أن تقابلى الشخص الذي تحبينه وتكونى سعيدة معه. لا داعي للقلق بشأن شيء مثل شريك مُقدر”.
التقطت أنفاسها ، ثم سألتها بصوت هادئ.
“… ماذا عنك؟ أنت لا تهتم إطلاقا؟ ولا حتى قليلا؟”
“أيضًا يمكنك أن تأتي ثانيتاً بأي وقت. عادةً ما أشعر بالملل “.
ردت لوديا ، التي كانت تستمع إلي ، بسؤال. كانت عيناها دامعة كما لو كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء. فشعرت أنني لا أستطيع الاستلقاء أمام هذه العيون وتحدثت بابتسامة مريرة.
“لوديا ، ها-هذا المنزل …؟”
“بالوديا؟”
“آسف. لا يجب أن أهم ، لكني مهم بالفعل. جداً. أنتى جميلة بشكل لا يصدق ، وحتى إذا لم تتصرفى بلطف ، فأنا أعرف أنك لطيف. إذا أخبرتني فتاة كهذه أنني شريكها المقدر … بالطبع سيتسارع قلبي. آسف ، أعلم أنه لا ينبغي علي ذلك ، لكن … “
ولكن بما أنها قالت إنها ستعطيني التصريح ، لم يكن هناك سبب لي للرفض. عندما قبلت عرض الرسالة ، فتح مخزوني فجأة في الهواء.
“… نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا؟”
“آه ، نعم ، شكرًا لاستضافتي.”
“كما قلت ، لا شيء!”
“لوديا ، ها-هذا المنزل …؟”
“… ماذا عنك؟ أنت لا تهتم إطلاقا؟ ولا حتى قليلا؟”
رفرفت لوديا بيديها بسرعة ، ولكن لسبب ما ، بدا أن مزاجها أصبح أفضل. مع وجه كان بالكاد يبتسم ، بدت وكأنها تسحب زوايا فمها للخلف(تكبح ابتسامتها). لم أكن أعرف السبب ، لكنني شعرت أنه شىء جيد.
“أنا أفهم ، لذا اهدئى بالوديا.”
“لذا مم. لا تستمع إلى شينا مهما قالت ، اتفقنا؟ احفر هذا بعقلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
يبدو أن هذا هو كل ما خططت لقوله اليوم. فأجبت بينما كنت أرتشف الشاي الأحمر البارد.
عندما أجبتها بصوت مرهق ، بدأت تخربش على الطاولة مستخدمة ماء الشاي ، واستمرت تغمغم بصوت هادئ.
“بالتأكيد.”
لم تكن بالوديا ترتدي زى الكاهنة المعتاد ، بل ترتدي فستان أزرق فاتح. كان مناسبًا تمامًا لذراعيها وساقيها النحيفتين. و للحظة ، أذهلني جمالها. بالإضافة … هاه؟ شعرت بشيء مختلف في وجهها. ماذا كان؟ آه ، أستطيع أن أشم رائحة العطر!
“حتى لو قالت شينا إن عليك الزواج منها لأنك شريكها المُقدر ، لا تستمع إليها! تلك الفتاة تحبك فقط لأنك قوي ، لذلك لا تعتقد أنها تحبك حقًا. فهمت ، كانغ شين!؟”
“أود أن تقابلى الشخص الذي تحبينه وتكونى سعيدة معه. لا داعي للقلق بشأن شيء مثل شريك مُقدر”.
“نعم فهمت.”
“حسناً؟”
“و..!”
“… نعم. رتبته أمي وأبي”.
“حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا؟”
عندما أجبتها بصوت مرهق ، بدأت تخربش على الطاولة مستخدمة ماء الشاي ، واستمرت تغمغم بصوت هادئ.
كانت الحديقة الممتدة عبر البوابة الأمامية مليئة بالزهور الملونة ، وفي الخلف كانت هناك عدة أشجار تشكل مناظر طبيعية جميلة. تخطيت البوابة الحديدية التي تفتح ببطء استجابةً لمفتاحي ، وسرت على مهل عبر المسار الحجري بينما كنت أنظر حول أرض القصر.
“اتصل بي كثيرًا … او سأنسى صوتك.”
“حسنًا.”
“أيضًا يمكنك أن تأتي ثانيتاً بأي وقت. عادةً ما أشعر بالملل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… رائع ، أليس كذلك؟ لدي بالفعل منزل من الدرجة الثانية!”
“يمكنك الذهاب الآن. سأذهب لاستريح.”
عندما أجبتها بصوت مرهق ، بدأت تخربش على الطاولة مستخدمة ماء الشاي ، واستمرت تغمغم بصوت هادئ.
“حسنًا ، لقد قضيت وقت ممتع اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن ودّعت لوديا ، غادرت منزلها. على الرغم من أنني سمعت لوديا وهي تصدر صوتًا غريبًا وتتقافز ، فقد قررت تجاهلها. فبعد كل شيء ، يجب أن تكون قد عانت من عبئ ذهنى كبير قبل أن تخبرني بهذا.
“حسنًا؟”
كنت سعيد لأن العديد من الأسئلة التي كانت لدي بخصوص لوديا قد تم حلها. ومع تفكيرى بأنه يمكنني الاستمرار بصداقتنا الجيدة، ارتفعت زوايا فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أستطيع ، هذه الفتاة. علي أن أفعل شىء. على الرغم من أنها بدت هادئة ، إلا أنها لم تكن هادئة على الإطلاق. أصابها الذهول كلما قلت شيئًا ما ، وتغيرت نبرة صوتها بشكل عشوائي أثناء حديثها. كان من الواضح أنها متوترة بشكل لا يصدق. فهمت. فانا ايضاً متوتر بشكل لا يصدق!
عندما لمست المفتاح في مخزوني ، دقت رسالة في أذني.
“حسنًا ، دعنا الآن نذهب لإلقاء نظرة على منزلي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد دخلت حديقة ماريان.]
عندما لمست المفتاح في مخزوني ، دقت رسالة في أذني.
“آه-ماذا؟”
[هل ترغب في الانتقال إلى حديقة ماريان؟]
“هي … قالت إنها ستتزوجك ، لذلك خفت.”
“نعم.”
عندما أجبتها بصوت مرهق ، بدأت تخربش على الطاولة مستخدمة ماء الشاي ، واستمرت تغمغم بصوت هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أغمضت عيني وفتحتهما ، وصلت أمام قصر ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… نعم. رتبته أمي وأبي”.
“انها كبيرة جداً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أستعادت هدوئها ، حدقت في وجهي بعيون دامعة وتحدثت.
كانت الحديقة الممتدة عبر البوابة الأمامية مليئة بالزهور الملونة ، وفي الخلف كانت هناك عدة أشجار تشكل مناظر طبيعية جميلة. تخطيت البوابة الحديدية التي تفتح ببطء استجابةً لمفتاحي ، وسرت على مهل عبر المسار الحجري بينما كنت أنظر حول أرض القصر.
“حسنًا ، لقد قضيت وقت ممتع اليوم.”
لقد كانت كبيرة بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك الكثير من أشجار الفاكهة لدرجة أنني أستطيع أن أشم رائحتها الحلوة والرائعة. عندما قطفت واحدة وأخذت قضمة ، رقصت حلاوة غامرة وباردة بفمي. و بعيدًا قليلًا عن المسار الحجري ، بين الأشجار ، رأيت ما بدا وكأنه نبع ، لكنني تجاهلته الآن.
“القصر … آه ، أراه الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انها كبيرة جداً…”
“نعم! على الطاولة!”
كان القصر ضخم أيضًا. كان سقفه أزرق اللون وبدا وكانه مبني من العاج. و بدون مبالغة ، كان بحجم عدد قليل من الخنازير الحديدية العملاقة. كان حجمه الهائل مرعب. و أمام القصر مباشرةً كانت هناك نافورة ، ومساحة واسعة ومفتوحة حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صحيح! يمكنني ترك الخنزير الحديدي العملاق هنا! و في المستقبل عندما احتجت إلى تفكيك الخنزير الحديدي العملاق ، فبإمكاني القيام بذلك بجوار النافورة. ناهيك عن أن الماء سيكون قريب منى لأشربه!
تسائلت لماذا. بدت أكثر هدوء ، لكنها بدت أيضًا غاضبة أكثر. غير قادر على معرفة السبب ، أصبت بالذعر. آوه ، كنت أشعر أيضًا بالخوف. في الحقيقة ، كانت لوديا أجمل الفتيات اللواتي قابلتهن. و على الرغم من أنني كنت أبذل قصارى جهدي لخفض تقييمي لمظهرها من خلال التفكير بشكلها الأصغر ، لكنني لم أستطع إنكار أنها جميلة.
بعد النظر حول النافورة والمنطقة المفتوحة ، حولت انتباهي إلى داخل القصر. صعدت السلالم و اظهر باب آخر رد فعل على مفتاحى.
“حسنًا؟”
[لقد دخلت حديقة ماريان.]
[تم تأكيد حجر المانا المطلوب للتصريح. هل ترغب في الحصول على تصريح بصفتك مالك القصر؟]
“آه-ماذا؟”
بينما غمرني منظر الصالة الواسعة التي ظهرت أمام الباب ، رنّت الرسائل. لا يسعني إلا أن أرتبك. حجر مانا؟ متى حصلت على حجر مانا؟
عندما أجبتها بصوت مرهق ، بدأت تخربش على الطاولة مستخدمة ماء الشاي ، واستمرت تغمغم بصوت هادئ.
ولكن بما أنها قالت إنها ستعطيني التصريح ، لم يكن هناك سبب لي للرفض. عندما قبلت عرض الرسالة ، فتح مخزوني فجأة في الهواء.
التقطت أنفاسها ، ثم سألتها بصوت هادئ.
“آه-ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
متى فتحت مخزوني؟ بينما انا مرتبك ، بدأ شيء ما يخرح من مخزوني.
“حسنًا ، لوديا. شهيق و زفير.”
كان أنف الخنزير الحديدي العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الحقيقة ، لم يعجبني ذلك. لماذا كان علي أن أتزوج من رجل لم أكن أعرفه حتى, بل و من عالم آخر؟ هذا هو السبب في أنني كنت لئيمة جدًا معك … لم أعتقد حتى أنك من الأورك! بل اعتقدت أن لديك جسد رائع لفنان قتالى. فى الحقيقة أنا لم أكرهك”.
________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت لوديا ، التي كانت تستمع إلي ، بسؤال. كانت عيناها دامعة كما لو كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء. فشعرت أنني لا أستطيع الاستلقاء أمام هذه العيون وتحدثت بابتسامة مريرة.
“ج-جئت!”
منذ ذلك الحين ، استغرقت بالوديا 20 دقيقة لتهدأ وتنتهي من تخمير الشاي. و استغرق الأمر 10 دقائق أخرى حتى تجلس على الطاولة وتشرب الشاي بينما تواجهني. شربت الشاي الأحمر الفاتر ، و سألت بالوديا.
“آه-ماذا؟”
“أيضًا يمكنك أن تأتي ثانيتاً بأي وقت. عادةً ما أشعر بالملل “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات