الصعود
“(هيلم)… صوت بشري بدا أنه يخرج من العقرب العملاق، لكن تجسد (هيلم) نظر إلى الغيوم القرمزية بدلاً من ذلك. أصبح وجهه أكثر قتامة كلما نظر.
قال (ليلين): “هذا شيء قررناه معًا”. رغم أنه شعر بأنهم يخافونه لكنه لم يقلق كثيرًا لأنه كان صريحًا بشأن هذا منذ البداية. إذا أراد هؤلاء أنصاف الآلهة الصعود، فيمكنهم فقط التعاون معه وأخذ الطعم بإرادتهم.
شعرت (رافينيا) بموجة شديدة من القوة فجأة وكادت تسقط على الأرض.
قال (ليلين): “هذا شيء قررناه معًا”. رغم أنه شعر بأنهم يخافونه لكنه لم يقلق كثيرًا لأنه كان صريحًا بشأن هذا منذ البداية. إذا أراد هؤلاء أنصاف الآلهة الصعود، فيمكنهم فقط التعاون معه وأخذ الطعم بإرادتهم.
بوووم! * بووووم انتشر البرق الفضي بصوت رنين معدني بين السحابة القرمزية بلا توقف.
……
“هذا. إنها قوة الأصل… شخص ما يجمع الألوهية للصعود “، تمتم (روميرس)، وهو ينظر إلى السماء فوق القلعة.
**صوت تحطيم** **بوووم ضرب البرق الأخضر الشاحب حشد العقارب المستدعى، ومحاهم. لمع ظل تشيستر بوتر تحت ضغط قوة الأصل، وكشف عن شكله الأسود الأصلي.
زأر العقرب العملاق، بينما كانت الأرواح الشريرة تطفو من جسده.
أما بالنسبة لكنيسة العقرب السام سيتخلون عنها إذا لزم الأمر. بدون (ليلين) وأنصاف الآلهة الأخرى، كان من المقرر أن يحكم عليها بالفشل إذا لم تستطع الهروب من انتباه الآلهة الحقيقية.
“-انه هو. هل يستعد للصعود الآن؟” كان صوت (رافينيا) أجش.
كانت هالة ذهبية تلمع على جسد (ليلين). ابتسم وهو ينظر إلى موجات قوة الأصل، “تشيستر بوتر. لقد خرجت من اللحم والدم، ولديك الحق في الصعود. ومع ذلك، فقد قتلت العديد من المدنيين وأرواحهم الانتقامية تطاردك الآن. هذه هي خطيئتك!”
“ماذا يحدث؟” لم يكنوا وحدهم الذين أصيبوا بالذهول. فتح فم (شيلف) على مصراعيه، واتسعت عيناه في حالة من الذهول.
لم تكن هذه سوى مراسم إحياء. لماذا تتجمع المزيد من الألوهية الآن؟ كيف كانت محاولة الصعود تحدث الآن؟ هناك شيء خاطئ يحدث!
“كفااااااااار! هذا الإله الزائف يتعدى على إلهنا! ” صرخ كبير الكهنة على التابعين والكهنة المحيطين به الذين جثوا أمامه في دائرة.
زأر (شيلف) داخليًا ولكن في اللحظة التالية تذكر شيئًا ما. “إنها تلك البلورة الذهبية! كان هناك شيء آخر في داخله!”
“كفااااااااار! هذا الإله الزائف يتعدى على إلهنا! ” صرخ كبير الكهنة على التابعين والكهنة المحيطين به الذين جثوا أمامه في دائرة.
……
أي كائن وصل الي المستوي الاسطوري تمكن من الشعور بما يحدث كان بإمكانهم أن يعرفوا أن هناك نصف إله يحاول الصعود ليصبح الها حقيقيا كما كانت الرونية الموجود حول القربان تخبر الجميع عن هويته
“هل بدأ الأمر؟” كانت ضمائر العديد من الآلهة الزائفة قد تجمعوا على مسافة غير معروفة بعيدًا عن قلعة الشجرة.
كانت هالة ذهبية تلمع على جسد (ليلين). ابتسم وهو ينظر إلى موجات قوة الأصل، “تشيستر بوتر. لقد خرجت من اللحم والدم، ولديك الحق في الصعود. ومع ذلك، فقد قتلت العديد من المدنيين وأرواحهم الانتقامية تطاردك الآن. هذه هي خطيئتك!”
كانت هالة ذهبية تلمع على جسد (ليلين). ابتسم وهو ينظر إلى موجات قوة الأصل، “تشيستر بوتر. لقد خرجت من اللحم والدم، ولديك الحق في الصعود. ومع ذلك، فقد قتلت العديد من المدنيين وأرواحهم الانتقامية تطاردك الآن. هذه هي خطيئتك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إلهنا تشيستر بوتر… ستجلس على عرش مملكتك الإلهية، حيث ستعشش أرواحنا…”
*بووووم! * مباشرة بعد أن تحدث (ليلين)، ظهرت العديد من الأرواح الانتقامية من الفراغ. ملابسهم جعلتهم يبدون مثل العامة الذين ذبحوا في قلعة الشجرة. كانت وجوههم تبكي الآن في عذاب، أيديهم المغطاة بالدماء تسحب جسم تشيستر.
*بووووم! * مباشرة بعد أن تحدث (ليلين)، ظهرت العديد من الأرواح الانتقامية من الفراغ. ملابسهم جعلتهم يبدون مثل العامة الذين ذبحوا في قلعة الشجرة. كانت وجوههم تبكي الآن في عذاب، أيديهم المغطاة بالدماء تسحب جسم تشيستر.
“إلهنا سنكون مع الاله! “بدأت ترنيمة خافتة من الفراغ، وتزايدت بصوت أعلى مع مرور الوقت. يبدو أن الأرواح الانتقامية قد زحفت خارج العالم السفلي، راغبة في سحب تشيستر معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***********************************
“نصف إله لا يمكن أن يصمد أمام مثل هذه الخطيئة”، وكان (ليلين) ضليعا للغاية في هذا المجال، “إذا تشيستر بوتر لا يريد أن يسقط مرة أخرى، وقال انه يمكن أن يتقدم فقط ليصبح إلها حقيقيا، واستخدام مملكته الإلهية لتحمل تلك الكراهية وإرسالها بعيدا عنه”.
“إلهنا تشيستر بوتر… أنا على استعداد للتخلي عن كل ما لدي، وتنفيذ مهمتي على هذه الأرض. أنا أصلي من أجل مجدك بين الآلهة، وأدعو أن تدوم إلى الأبد!”
الحق يقال، كل هذا كان ضمن خطة (ليلين). وكان تشيستر لا يملك أحدا ليلومه غير نفسه لو لم يرغب في القيام بمثل هذه التضحية الدموية الكبيرة لإحياء نفسه، لما كان (ليلين) قادرًا على الاستفادة من هذه الفرصة لدفعه إلى أسفل. كما هو الحال الآن، كان دور (ليلين) هو استغلال أخطاء الاخرين دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (شيلف) صلي بحماس وإخلاص بصوت هادر وتبعه باقي التابعين.
“ألوهية المذابح… من المرجح أن تجذب قوة الأصل هذه آلهة مماثلة مثل (مالار) و(سيريك) المتخصصين في المذابح. (تشيستر بوتر)، آمل أن تصمد لفترة أطول قليلاً…”فكر (ليلين).
……
كانت هناك بعض الأشياء الأخرى في الكريستال التي أعطاها (ليلين) ل (شيلف)، بما في ذلك بعض فهمه الخاص لقانون المذابح وكمية كبيرة من القوة الإلهية في المجال. ستكون كافيًا لنصف الإله أن يصعد، وتحثه على اتخاذ هذه الخطوة النهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اختبرت بالفعل ما قدمته لك عدة مرات. هل هناك أي مشاكل؟ “تسبب توبيخ (ليلين) في صمت أنصاف الآلهة.
“صاحب السعادة (ليلين)… مخططاتك يمكن أن تخيف شياطين باتور أنفسهم حتى الموت. يبدو أننا نفتقر بشدة عند مقارنتنا بك…”، قال (أوكيلو)، وبركة من الطين الأسود على يساره تلمع بهدوء. من الواضح أن جميع أنصاف الآلهة هنا كانوا خائفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن تشيستر قد اختار المذبحة كمجال إلهي له. تقرأ الرونية القربانية التي تطفو حوله “الخوف من البشر سيصبح قوتك”، وهو مؤشر واضح على أنه كان من الآلهة الشريرة. كانت هذه الحقيقة كافية لجميع الآلهة الصالحة لتقرر معاداته.
قال (ليلين): “هذا شيء قررناه معًا”. رغم أنه شعر بأنهم يخافونه لكنه لم يقلق كثيرًا لأنه كان صريحًا بشأن هذا منذ البداية. إذا أراد هؤلاء أنصاف الآلهة الصعود، فيمكنهم فقط التعاون معه وأخذ الطعم بإرادتهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إلهنا تشيستر بوتر… ستجلس على عرش مملكتك الإلهية، حيث ستعشش أرواحنا…”
“لقد اختبرت بالفعل ما قدمته لك عدة مرات. هل هناك أي مشاكل؟ “تسبب توبيخ (ليلين) في صمت أنصاف الآلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن تشيستر قد اختار المذبحة كمجال إلهي له. تقرأ الرونية القربانية التي تطفو حوله “الخوف من البشر سيصبح قوتك”، وهو مؤشر واضح على أنه كان من الآلهة الشريرة. كانت هذه الحقيقة كافية لجميع الآلهة الصالحة لتقرر معاداته.
سرعان ما تحول انتباههم إلى قلعة الشجرة مرة أخرى. صعود تشيستر من شأنه أن يعطيهم فوائد كبيرة. سيتمكنوا من استخدام هذا كتجربة تعليمية، ويمكنهم أيضًا رؤية ردود أفعال الآلهة الحقيقية.
“هذا. إنها قوة الأصل… شخص ما يجمع الألوهية للصعود “، تمتم (روميرس)، وهو ينظر إلى السماء فوق القلعة.
أما بالنسبة لكنيسة العقرب السام سيتخلون عنها إذا لزم الأمر. بدون (ليلين) وأنصاف الآلهة الأخرى، كان من المقرر أن يحكم عليها بالفشل إذا لم تستطع الهروب من انتباه الآلهة الحقيقية.
شعرت (رافينيا) بموجة شديدة من القوة فجأة وكادت تسقط على الأرض.
في الواقع، كانت محاولة تشيستر بوتر للصعود هي الفرصة الأخيرة التي كان نصف الآلهة على استعداد لإعطائها له. في مقابل هذه الفرصة، كان استخدامه كخنزير غينيا لاختبار استجابة الآلهة الحقيقية صفقة معقولة، أليس كذلك؟
“ماذا يحدث؟” لم يكنوا وحدهم الذين أصيبوا بالذهول. فتح فم (شيلف) على مصراعيه، واتسعت عيناه في حالة من الذهول.
**صوت تحطيم** **بوووم ضرب البرق الأخضر الشاحب حشد العقارب المستدعى، ومحاهم. لمع ظل تشيستر بوتر تحت ضغط قوة الأصل، وكشف عن شكله الأسود الأصلي.
“هذا. إنها قوة الأصل… شخص ما يجمع الألوهية للصعود “، تمتم (روميرس)، وهو ينظر إلى السماء فوق القلعة.
“…أأأآخ… أنا سيد العقارب! أنا أتحكم في قانون الذبح، وسأصبح إلهًا حقيقيًا! لوح تشيستر بوتر بذراعيه، وانتشر لهب ذهبي داكن من جسده ليندمج مع فهمه للقوانين. كانت هذه شرارته الإلهية كنصف إله، جوهر كيانه.
……
تقاربت خيوط قانون الذبح على الشرارة الإلهية، ودارت الرونية حولها كأنها تغذيها. أعطى تشيستر كل شيء لديه في محاولة الصعود.
وأدرك باقي التابعين هذه النقطة أيضًا. في الوقت الحالي، كانت الفرصة الوحيدة لديهم هي الصلاة ومساعدة تشيستر بوتر في صعوده أو سيقضي عليهم تابعي الكنائس الصالحة في الحال. وهكذا كان تابعي هذا الإله الزائف يصلون حرفياً من أجل حياتهم
“إلهنا تشيستر بوتر… أنت نجم السماء، ملك المذبحة. خوف البشر سيصبح قوتك…”
(مالار) إله المذابح
“إلهنا تشيستر بوتر… ستجلس على عرش مملكتك الإلهية، حيث ستعشش أرواحنا…”
……
“إلهنا تشيستر بوتر… أنا على استعداد للتخلي عن كل ما لدي، وتنفيذ مهمتي على هذه الأرض. أنا أصلي من أجل مجدك بين الآلهة، وأدعو أن تدوم إلى الأبد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن تشيستر قد اختار المذبحة كمجال إلهي له. تقرأ الرونية القربانية التي تطفو حوله “الخوف من البشر سيصبح قوتك”، وهو مؤشر واضح على أنه كان من الآلهة الشريرة. كانت هذه الحقيقة كافية لجميع الآلهة الصالحة لتقرر معاداته.
(شيلف) صلي بحماس وإخلاص بصوت هادر وتبعه باقي التابعين.
“صاحب السعادة (ليلين)… مخططاتك يمكن أن تخيف شياطين باتور أنفسهم حتى الموت. يبدو أننا نفتقر بشدة عند مقارنتنا بك…”، قال (أوكيلو)، وبركة من الطين الأسود على يساره تلمع بهدوء. من الواضح أن جميع أنصاف الآلهة هنا كانوا خائفين.
كان (شليف) يعرف بوضوح تام أن العقرب السام لا يستطيع التغلب على أنصاف الآلهة المتبقية، وقد وقع في مؤامراتهم. لم يكن لديه أي خيار سوي محاولة الصعود بكل قوته.
بوووم! * بووووم انتشر البرق الفضي بصوت رنين معدني بين السحابة القرمزية بلا توقف.
وأدرك باقي التابعين هذه النقطة أيضًا. في الوقت الحالي، كانت الفرصة الوحيدة لديهم هي الصلاة ومساعدة تشيستر بوتر في صعوده أو سيقضي عليهم تابعي الكنائس الصالحة في الحال. وهكذا كان تابعي هذا الإله الزائف يصلون حرفياً من أجل حياتهم
** هدير! * في تلك اللحظة، تم فتح بوابة في الهواء. جاء قرد ذهبي عملاق يتدحرج، مستقيماً ليقف في الفراغ. كانت عيناه الدمويتان المحمرتان محببتين على النصف إله في البرق، كما لو كان ينظر إلى الفريسة.
تجمعت موجة من الإيمان حول تشيستر بوتر، واستوعبتها شرارته الإلهية باستمرار.
تشيستر بوتر الاسم الحقيقي للعقرب السام بغض النظر عما أطلق عليه البشر، بمجرد أن ينجح صعوده، سيظل هذا الاسم مرتبطًا به إلى الأبد. حتى أنه سيكون قادرًا على الشعور ببعض ما يقال كلما ذكر اسمه.
لم يكن فهم تشيستر الشخصي لقانون الذبح جيدًا، وكان يفتقر إلى عدد كافٍ من التابعين ليصعد بمفرده حتى بين أنصاف الآلهة لم يكن الأقوى.
“صاحب السعادة (ليلين)… مخططاتك يمكن أن تخيف شياطين باتور أنفسهم حتى الموت. يبدو أننا نفتقر بشدة عند مقارنتنا بك…”، قال (أوكيلو)، وبركة من الطين الأسود على يساره تلمع بهدوء. من الواضح أن جميع أنصاف الآلهة هنا كانوا خائفين.
ومع ذلك، لم يكن أي من ذلك مهمًا ل (ليلين) الآن كان مجال المذبحة لتشيستر قريبًا جدًا من مجال المذبحة الخاص ب (ليلين) وهذا هو ما أثار اهتمامه كان التحويل بين الاثنين سهلاً للغاية.
“إلهنا سنكون مع الاله! “بدأت ترنيمة خافتة من الفراغ، وتزايدت بصوت أعلى مع مرور الوقت. يبدو أن الأرواح الانتقامية قد زحفت خارج العالم السفلي، راغبة في سحب تشيستر معهم.
مع مساعدة (ليلين) من خلف الكواليس وإعطاؤه لتشيستر بعضًا من فهمه لمجال المذبحة استوفي تشيستر هذا الطلب رغم محاولة تشيستر أن يتجنب التصادم مع الالهه التي تستخدم مجال المذبحة لكنه في النهاية لم يستطع، بفضل قوة البرق وقوة الأصل وصلوات تابعيه عرف العالم الفاني بالكامل بحدث الصعود.
أي كائن وصل الي المستوي الاسطوري تمكن من الشعور بما يحدث كان بإمكانهم أن يعرفوا أن هناك نصف إله يحاول الصعود ليصبح الها حقيقيا كما كانت الرونية الموجود حول القربان تخبر الجميع عن هويته
أي كائن وصل الي المستوي الاسطوري تمكن من الشعور بما يحدث كان بإمكانهم أن يعرفوا أن هناك نصف إله يحاول الصعود ليصبح الها حقيقيا كما كانت الرونية الموجود حول القربان تخبر الجميع عن هويته
كانت هالة ذهبية تلمع على جسد (ليلين). ابتسم وهو ينظر إلى موجات قوة الأصل، “تشيستر بوتر. لقد خرجت من اللحم والدم، ولديك الحق في الصعود. ومع ذلك، فقد قتلت العديد من المدنيين وأرواحهم الانتقامية تطاردك الآن. هذه هي خطيئتك!”
تشيستر بوتر الاسم الحقيقي للعقرب السام بغض النظر عما أطلق عليه البشر، بمجرد أن ينجح صعوده، سيظل هذا الاسم مرتبطًا به إلى الأبد. حتى أنه سيكون قادرًا على الشعور ببعض ما يقال كلما ذكر اسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اختبرت بالفعل ما قدمته لك عدة مرات. هل هناك أي مشاكل؟ “تسبب توبيخ (ليلين) في صمت أنصاف الآلهة.
كما أن تابعيه سيكتسبون القوة من اسمه الحقيقي. بمجرد الهمس وترديد اسمه، سيكونون قادرين على الاتصال بإلههم.
“إلهنا تشيستر بوتر… أنت نجم السماء، ملك المذبحة. خوف البشر سيصبح قوتك…”
كان من الواضح أن تشيستر قد اختار المذبحة كمجال إلهي له. تقرأ الرونية القربانية التي تطفو حوله “الخوف من البشر سيصبح قوتك”، وهو مؤشر واضح على أنه كان من الآلهة الشريرة. كانت هذه الحقيقة كافية لجميع الآلهة الصالحة لتقرر معاداته.
“أرسل الأوامر: على جميع الأساطير أن يوقفوا مهماتهم الآن وأن يتحركوا لمهاجمة كنيسة العقرب السام. اقطعوا رؤوسهم على مرأى البصر، أريد أن أرى رؤوس كل واحد من كهنتهم أمامي! “كان وجه البابا مليئًا بالحقد عندما أصدر أمره…
** هدير! * في تلك اللحظة، تم فتح بوابة في الهواء. جاء قرد ذهبي عملاق يتدحرج، مستقيماً ليقف في الفراغ. كانت عيناه الدمويتان المحمرتان محببتين على النصف إله في البرق، كما لو كان ينظر إلى الفريسة.
**صوت تحطيم** **بوووم ضرب البرق الأخضر الشاحب حشد العقارب المستدعى، ومحاهم. لمع ظل تشيستر بوتر تحت ضغط قوة الأصل، وكشف عن شكله الأسود الأصلي.
(مالار) إله المذابح
كانت هناك بعض الأشياء الأخرى في الكريستال التي أعطاها (ليلين) ل (شيلف)، بما في ذلك بعض فهمه الخاص لقانون المذابح وكمية كبيرة من القوة الإلهية في المجال. ستكون كافيًا لنصف الإله أن يصعد، وتحثه على اتخاذ هذه الخطوة النهائية.
‘’كما هو متوقع…… أي شخص يحاول الصعود إلى موقع إلهي متعلق بمجال معين سيواجه عداء الآلهة الذين يمارسونه. “هز (ليلين) رأسه، لكن الشك والارتباك ملأ ذهنه. “ولكن أين (سيريك)؟ إنه إله القتل، وهو أكثر من يمارس مجال المذبحة…”
كانت هناك بعض الأشياء الأخرى في الكريستال التي أعطاها (ليلين) ل (شيلف)، بما في ذلك بعض فهمه الخاص لقانون المذابح وكمية كبيرة من القوة الإلهية في المجال. ستكون كافيًا لنصف الإله أن يصعد، وتحثه على اتخاذ هذه الخطوة النهائية.
……
تقاربت خيوط قانون الذبح على الشرارة الإلهية، ودارت الرونية حولها كأنها تغذيها. أعطى تشيستر كل شيء لديه في محاولة الصعود.
في هذه اللحظة، داخل مقر كنيسة القتل.
لم يكن فهم تشيستر الشخصي لقانون الذبح جيدًا، وكان يفتقر إلى عدد كافٍ من التابعين ليصعد بمفرده حتى بين أنصاف الآلهة لم يكن الأقوى.
“كفااااااااار! هذا الإله الزائف يتعدى على إلهنا! ” صرخ كبير الكهنة على التابعين والكهنة المحيطين به الذين جثوا أمامه في دائرة.
في الواقع، كانت محاولة تشيستر بوتر للصعود هي الفرصة الأخيرة التي كان نصف الآلهة على استعداد لإعطائها له. في مقابل هذه الفرصة، كان استخدامه كخنزير غينيا لاختبار استجابة الآلهة الحقيقية صفقة معقولة، أليس كذلك؟
“أرسل الأوامر: على جميع الأساطير أن يوقفوا مهماتهم الآن وأن يتحركوا لمهاجمة كنيسة العقرب السام. اقطعوا رؤوسهم على مرأى البصر، أريد أن أرى رؤوس كل واحد من كهنتهم أمامي! “كان وجه البابا مليئًا بالحقد عندما أصدر أمره…
زأر العقرب العملاق، بينما كانت الأرواح الشريرة تطفو من جسده.
بمجرد أن غادر الجميع، ركع كبير الكهنة أمام تمثال (سيريك)، وكانت صلواته الهادئة مليئة بإحساس العجز.
لم يكن فهم تشيستر الشخصي لقانون الذبح جيدًا، وكان يفتقر إلى عدد كافٍ من التابعين ليصعد بمفرده حتى بين أنصاف الآلهة لم يكن الأقوى.
فقط هو الوحيد الذي يعرف الحقيقة، أن هذا الإله القوي، إله القتل، قد جن جنونه. حتى أنه أصدر أوامر للقتال الداخلي بين تابعيه أنفسهم.
“ألوهية المذابح… من المرجح أن تجذب قوة الأصل هذه آلهة مماثلة مثل (مالار) و(سيريك) المتخصصين في المذابح. (تشيستر بوتر)، آمل أن تصمد لفترة أطول قليلاً…”فكر (ليلين).
***********************************
(مالار) إله المذابح
ترجمة
تجمعت موجة من الإيمان حول تشيستر بوتر، واستوعبتها شرارته الإلهية باستمرار.
EgY RaMoS
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أأأآخ… أنا سيد العقارب! أنا أتحكم في قانون الذبح، وسأصبح إلهًا حقيقيًا! لوح تشيستر بوتر بذراعيه، وانتشر لهب ذهبي داكن من جسده ليندمج مع فهمه للقوانين. كانت هذه شرارته الإلهية كنصف إله، جوهر كيانه.
EgY RaMoS
“إلهنا تشيستر بوتر… أنا على استعداد للتخلي عن كل ما لدي، وتنفيذ مهمتي على هذه الأرض. أنا أصلي من أجل مجدك بين الآلهة، وأدعو أن تدوم إلى الأبد!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات